صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: ابغي تقرير عن قيمة الانتماء للوطن

  1. #1
    عضو فعال الصورة الرمزية أنشودة المطر
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    دار بو زايد
    المشاركات
    264

    افتراضي ابغي تقرير عن قيمة الانتماء للوطن

    لو سمحتوا انا ابغي مكنكم طلب

    ابغي تقرير عن قيمة الانتماء للوطن

  2. #2
    عضو مجلس الشرف
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    10,233

    افتراضي


    السلام عليكم

    تفضلي هنا و هنا

    وبالتوفيق لكِ

    ..

    تم تغيير العنوان

    ..

  3. #3
    عضو ماسي الصورة الرمزية دموع الشوق
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    الدولة
    ~.::U A E::. *.::راك يعلني لا خلا منها ::.~
    المشاركات
    2,078

    افتراضي


    بسم الله الرحمن الرحيم
    ..و بعد فانّ مفهوم الوطن بالصيغة المعاصرة التي يحشد لها ذيول و مناصري الخط الغربي خط المسايرة او حتّى التّعامل في بلادنا قد بلغ الذروة في خطورته...
    و أود أن استهل كلامي بحديث لرسولنا الأكرم : حب الأوطان من الايمان.
    لكن هذا لا يعني أن يكون انتماؤنا الأعلى للوطن..و أعني هنا بالوطن المكان..فالرسالة المحمّديّة أتت و حرّرت الانسان من كل القيود و الانتماءات السخيفة(العرق-القبيلة-زعامة الكبير)...و جعلت الانتماء الاعلى للافكار..الانتماء للفكرة المتمثّل بالعقيدة الاسلاميّة و النّموذج الحضاري الذي يطرحه الاسلام المتمثل بعدّة مفاهيم عن لحياة ....و بنفس الوقت لم يلغي الانتماءات الاخرى مثل الاسرة و الوطن و البيئة , و لكنّه اضعفها و سفّهها امام الانتماء لعقيدة...و نرى أنّ الرّسول الاكرم كان يحط من اهميّة هذه الانتماءات في نفوس من حوله..مثلا فالاسلام اوطا شأن الانتماء للأرض لكنّه لم ينهيه بل جعله جزء من الانتماء الاعلى (الاسلام) فحب الاوطان من الايمان..و من مات دون أرضه فهو شهيد..لا بل و جعل الدفاع عن هذه الارض واجب شرعي لا جدال فيه...نعم نحب الارض و الوطن ,لكن كجزء من انتماؤنا للوطن..و الاسلام حطّ من اهميّة الانتماء للأسرة و القبيلة وزعامة الكبير أمام الانتماء للعقيدة..لا بل و ذمّها "دعوها انّها نتنة" و لكن لم ينهي دور القبيلة او ااسرة ..فمن مات دون أهله فهو شهيد ..و ليس منّا من لم يحترم كبيرنا...لكن يبقى الانتماء الاعلى للفكرة للاسلام....و حوّل الانتماء و العصبيّة العمياء لهذه الامور التّقليديّة الى حب وواجبات هي جزء من الاسلام الكبير الذي يملك القدرة على الاحتواء...
    و اذا أخرجنا الموضوع الى الصعيد الاوسع...نجد أنّ الحركات التي أنتجت عالميّا و أبصرت النّجاح..كان العمل فيها على الوتر الفكري..وبهذا تحصل على الضجّة العالميّة المتجاوبة لا الخائفة(كما حصل مع النداءات العرقية المتعصّبة-هتلر-)...مثلا الشيوعيّة العالميّة التي جلبت تجاوبا عالميّا وصل الى داخل العالم الاسلامي..و حققّت نصرا عسكريّا يكاد يكون وحيدا على طغاة العصر حملت المشروع الرأسمالي..
    فمن اهم اسباب هذا النصر هو أنّ الشيوعيّة حرّرت الانسان من كل انتماء..وتركت الانتماء للفكرة..فكانت الفتاة تأتي من الارجنتين لتحارب في سبيل الفكرة في فيتنام مثلا..أو شاب من يوغسلافيا ليحارب في قيتنام... نرى هنا الانتماء الاعلى للفكرة يتجلىّ في هذه التّصرفات ..و هذا ما ساعد الشيوعيّة على الاستمرار هذا الوقت الطويل الى ان انهارت كدولة وبقيت الافكار...
    و حتى الطرف الاخر كان يعزف على نفس اللحن..فكانت الراسماليّة و الافكار الرّنانة من الحريّة الى جعل المجتمع في خدمة الفرد..الى اهميّة رأس المال ووو... النموذج الحضاري المتبنى...احدث ضجّته وجذب انصاره...وكان دائما الانتماء الاعلى للفكر...ونرى أنه كلّما حاول الغرب التخلص من الفكرة واستبدالها بانتماء أخر تعرض لنكسة و من ثمّ يعود الى الفكرة (كما حصل في مشاريع الدولة القوميّة المعاصرة)...
    ونرى غاندي و نهوا و الثورة الفكريّة التى احدثوها...و يخطئ من يظن أن غاندي كانت حدوده الهند أو الخطوط التي رسمها الاستعمار له...فغاندي رسم أسلوبا و نهجا عالميّا للتّخلص من الاستعباد و الاستعمار ابى ان يحيى و يموت في بقعة ارض....و اتى الاداري الناجح لهذه الافكار نهرو..ليؤكّد أن غادي بحد ذاته هو دعوة فكريّة...
    من هنا تأتي الدعوات الى التشبث بالوطن الانتماء لبقعة الارض لتخدم اعداء الامّة المتربّصين بها...لانها تضيّق على الامّة ولا توسع الافق امامها..و لكي تحافظ على مصالح الدول التي قسّمتنا وفق الحدود التي تناسبها..وتؤمن استمرار مصالحها...حتى ولو كان عن سبيل اضعافنا..و من هنا ترتفع أصوات المطالبين بالوطن و المحافظة على الحدود التي منحنا ايّاها و تفضل علينا بها عدونا...
    يقولون مبادئ..و بئس المبادئ.. حسبي الله و نعم الوكيل...لكن المبرّر الوحيد لبقاء هذه الحدود كما هي هو استمرار استفادة اعداؤنا من هذا التّقسيم..أو غباء بعضنا الذي يدفعه الى القبول بهذا التّقسيم..
    و أخيرا اقول أن هذا الموضوع أكبر من أن يحاط بنص أو حتّى مجلّدات...لكن هذا حلقة من سلسلة مشاركات سأكملها باذن الله حول هذا الموضوع..


    ...................




    إن العقل البشري لو تفاعل مع الحياة بصورة حضارية تستمد مقوماتها من قيم الأمة لاستطاع التكيف وتحقيق طموحاته، فالوطن يمثل لكل إنسان منظومة متكاملة لأنه ولد ونشأ وتعلم على أرضه وسخرت له كل الأشياء التي تحقق له الاستقرار النفسي والأمني وإشباع حاجاته الفسيولوجية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية والسياسية، في ظل هذه الأجواء يفترض أن يتفاعل مع هذه الجوانب التي غالباً تكون إيجابية لأنه أصبح عنصراً هاماً في ترسيخ هذه المعطيات واستمراريتها لأجيال قادمة والمجتمع المسلم يختلف عن المجتمعات الأخرى لأنه نظراً إلى الانتماء ليس من خلال قومي ووطني فقط لأن تعامل المسلم يفرض عليه أن يرتكز الانتماء على قيم الإسلام ويأخذ الانتماء بعداً أكثر إذا كانت الدولة مرتبطة بهذه القيم، فمثلاً المملكة العربية السعودية كل تشريعاتها وقوانينها مأخذوة من كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم (وعَلَمُها) يرفرف بكلمة التوحيد لا إله إلا الله محمد رسول الله. فالمواطن في هذا البلد أصبح انتماؤه له خصوصية يتطلب منه أن تكون شخصيته تستمد توجهاتها وتطلعاتها منها فكل تصرف عشوائي وسلبي ينسب إلى الإسلام قبل المملكة العربية السعودية لأنها تحكم بشريعة الإسلام وليس الأمر يتعلق في الجوانب السلوكية فقط بل الجوانب الأخرى الفكرية والاجتماعية، فمظاهر الانتماء الحقيقي متى نجدها في أبهى صورها عندما يكون المواطن خارج بلده ملتزماً بأنظمة البلد التي سافر إليها مهما تكن الظروف متحلياً بآداب الدين الحنيف باشاً صادقاً يعطي صورة جميلة عن بلده وإنجازاتها في المواقف التي تفرض نفسها متابعاً للصحف والكتب بالذات التي تسيء للمملكة ويتعامل معها حسب ما تقتضيه الظروف فإذا كان صاحب قلم ولديه قناعة أن هذه الكتابات هي دسائس ملفقة بإمكانه الرد عليها بأسلوب حضاري بعيداً عن الإساءة والتجريح وإذا كان يجهل حقائق هذه الكتابات بإمكانه الرفع للجهات المسؤولة المخولة في التعامل مع هذه الكتابات حتى يتسنى لها دحضها وتكذيبها.
    كذلك من الأمور التي تعزز الانتماء الوطني حضور المنتديات الفكرية والأمسيات الأدبية والمشاركة في مداخلاتها وتصحيح المفاهيم الخاطئة والمعلومات المغلوطة إذا كان المناخ مناسباً وبعيداً عن الحساسية، أيضاً لا يمنع أن يصطحب الذي يريد أن يعزز الانتماء في درجة عالية بعض الأشرطة والكتب الإعلامية التي تتحدث عن المملكة ودورها الريادي والحضاري. وخلاصة القول إن صور الانتماء للوطن عديدة باستطاعة كل مواطن أن يرسمها بالطريقة التي تناسب قدراته وإمكانياته العلمية والثقافية.

    ..........................

    اختج
    دمووووع الشووق



  4. #4
    عضو فعال الصورة الرمزية أنشودة المطر
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    دار بو زايد
    المشاركات
    264

    افتراضي

    مشكوريييييييييين
    والله يعطيكم العافية

  5. #5
    عضو نشيط الصورة الرمزية فخر الدولة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    دآآر زآآآيد
    المشاركات
    249

    افتراضي

    مرررررررررررررررررررررررررررررسي
    والله لا يحرمنا منج يارب

  6. #6
    مشرفة ملتقى طلبة المدارس الصورة الرمزية شجون الشحي
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    نبض قلبي
    المشاركات
    1,023

    افتراضي

    خواااتي ماقصرو ويااااج ... .. ^_^



    ربي يجازيكم ألف ألف خيــــــــــر









    وهذا شئ بسيط مني ..:-


    الانتماء يبدأ من البيت




    هل الأجيال القديمة كان لديها شعور بالانتماء للوطن أكثر من الأجيال الجديدة؟
    قبل الإجابة على السؤال ينبغي معرفة معنى الانتماء كما يقول دكتور محمد حسيب الدفراوي أستاذ طب نفس أطفال ومراهقين جامعة قناة السويس‏,‏

    وماذا تعني هذه القيمة الكبيرة لكل منا وكيف يمكن قياسها؟

    هل هي موجودة أم أنها غائبة حتى تستدعيها الظروف ؟

    والرد البسيط هو أن الانتساب أو الانتماء قيمة معنوية تربط الإنسان بمكان ما أو بأشخاص أو بفكرة وقبل كل شيء بوطن ودولة يحمل جنسيتها‏.‏ ولترسيخ هذا المعنى في عقول الأجيال المقبلة يقدم دكتور الدفراوي عدداً من المعلومات والنصائح من شأنها تقوية مشاعر الانتماء وهذه النصائح هي‏:‏

    *‏ ليست هناك سن محددة لتعليم الانتماء‏,‏ فالطفل الصغير يمكنه الشعور به من خلال تعلقه بأمه وأسرته وألعابه‏,‏ والمهم هو العمل على ترسيخ تلك القيمة منذ البداية‏.‏

    *‏ يجب معرفة أن الانتماء للوطن له طريق يبدأ بالمنزل ويمر بالبيئة المحيطة من جيران وأصدقاء وينتهي بالمدرسة

    *‏ لابد من الحوار المتواصل والاستماع الدائم للأبناء وإعطائهم القدوة والحافز لاحترام الآخر وعدم الحكم على الأمور من الظاهر فقط وإدراك الجوانب الإيجابية وعدم إغفالها‏.‏

    *‏ عدم المبالغة في الشكوى من سلبيات المجتمع لأن الأبناء يكتسبون انطباعات سيئة عن وطنهم من خلال آبائهم الذين ينسون ذكر الإيجابيات وسط هذا الكم من السلبيات‏,‏ لذلك‏.‏ يجب الحرص علي إحداث توازن بين السلبيات والإيجابيات الموجودة في المجتمع‏.‏

    *‏ التركيز على القيم الدينية وإرشاد الأبناء إليها‏,‏ فذلك يجعلهم يشعرون بالانتماء إلى الأسرة ومجموعة الأصدقاء والقيم والمعتقدات والمجتمع ككل ثم بعد ذلك الانتماء إلى العالم والكون كله‏.‏

    *‏ الاقتداء بالرسول عليه الصلاة والسلام حين قال‏:‏ ما معناه‏:‏ علموا أولادكم ولو في الصين‏,‏ مما يعني أهمية الاستفادة من تعلم ما هو أجنبي فهذا لا يسلبنا هويتنا‏.‏

    *‏ الدراسات التعليمية أكدت أن التعلم بلغات أجنبية أو في مدارس أجنبية لايقلل من الانتماء بل ينمي الشخصية ويحدث تطوراً إيجابياً أثناء النمو‏,‏ كما أن التعليم الأجنبي فرصة لاكتساب خبرات تكون مفيدة لتطوير المجتمع والوطن‏.‏

    المصدر/ جريدة الأهرام

  7. #7
    عضو فعال الصورة الرمزية أنشودة المطر
    تاريخ التسجيل
    Aug 2007
    الدولة
    دار بو زايد
    المشاركات
    264

    افتراضي

    مشكوره شجون الشحي

  8. #8
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    69

    افتراضي

    مشكووووووووووووووووورة على هذا التقرير

  9. #9
    عضو جديد الصورة الرمزية ابوموسى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    U.A.E
    المشاركات
    19

    افتراضي

    مشكووووووووووووووووووووورين ما قصرتو

  10. #10
    عضو جديد الصورة الرمزية ابوموسى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    U.A.E
    المشاركات
    19

    افتراضي

    ابى واحد قصير

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •