« إعلانات المنتدى »

        

        




النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: جاهز \تقرير عن العقاقير

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    7

    جاهز \تقرير عن العقاقير

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته . .

    بغيت تقرير عن العقاقير ممكـــــن حد يساعدني . !


    ويزاكم الله خير . .

    وبغيته ضروري هالأيام

    ومعاه المصدر ....... الخ



    << ثجلت عليكم السموحهـــ

    دمتمـ سالمينــ

    مشاركتك تسعدنا ورأيك يهمنا


  2. #2
    عضو فعال
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    المشاركات
    260

    افتراضي ,,,تعاطي العقاقير الطبية دون وصفة يحتاج لوقفة حاسمة،،،

    ...تعاطي العقاقير الطبية دون وصفة يحتاج لوقفة حاسمة...

    يعد تناول الأدوية دون استشارة الطبيب أمرا متاحا في منطقة الشرق الاوسط ولا يحتاج الى ضوابط تثقل كاهل المستهلك كما هو الحال في بعض دول العالم الاخرى، ولكن هذا الامر يتطلب مزيدا من التوعية للمستهلكين ومزيدا من المعلومات حول المسائل القانونية في قطاع الادوية بدون وصفات طبية.

    يؤكد الدكتور ديفيد ويبر المدير العام لشركة World Self Medication Industry، ان غياب الوعي لدى المستهلكين فيما يتعلق بتناول الادوية ذاتيا يحمل الامر مخاطر اساءة الاستعمال وما ينجم عن ذلك من مساوئ صحية الا اذا تمت توعية الناس في الامور المتعلقة باستخدام الادوية التي تصرف دون وصفات طبية.

    لذلك يقترح الدكتور ديفيد ويبر انشاء هيئة لا ربحية غير حكومية تعنى بهذا الامر تحت اسم «هيئة الادوية بدون وصفات طبية في الشرق الاوسط» أو ما يعرف بـ Middle East Self-Medication Industry ويكون مقرها دبي.

    ولا شك ان هناك اهتماما متزايدا بالهيئة المقترحة بعد اجتماعين سابقين عقدا في دبي في سبتمبر من العام الماضي ويناير من هذا العام وحظيا بإقبال كبير وفيهما عبرت معظم شركات الادوية الاقليمية الرائدة عن دعمها لهذه الهيئة. ومن بين هذه الشركات، شركة باير وبوهرينغر وانغلهايم وجلفار ونوفارتس وبووتس وجلاكسوسميث كلاين وهوفمان ـ لاروش وفايزر وشيرينغ بلو وسبيماكو وتبوك وشركة ويث.

    ويقول الدكتور ويبر ان الجيل الشاب نسبيا والمثقف في الشرق الاوسط يتعرض للعديد من التغيرات الثقافية والتي تشكل مع استخدام الانترنت ومشاهدة المحطات التلفزيونية الفضائية تحديات للجمعيات الطبية التي تتحمل تبعات الاستخدام الخاطئ للادوية.

    وفي حال السماح لشركات الادوية بالقيام بحملات ترويجية مباشرة للمستهلك، فقد تستغل هذه الحملات في الترويج لادعاءات غير مثبتة علميا بالنسبة للادوية موضوع الحملات الترويجية اضافة الى التشجيع على الاستخدام الخاطئ.

    ويعلق الدكتور ويبر على ذلك قائلا: هذا كله بالطبع خلق وضعا غير مرغوب به حيث نجد الصيادلة يصرفون الادوية دون وصفات من الاطباء حتى ان لديهم الحرية حتى في صرف منتجات RX.

    ويقول: ان مهمة الصيادلة تنحصر في الاستشارات المتعلقة بالامراض والعوارض البسيطة وهو امر مقبول بشكل أولي من قبل المشرعين، ولكن عدم القدرة على التفريق بشكل واضح بين الادوية التي تعطى بموجب وصفة طبية وتلك التي يصفها الاطباء للمرضى وعدم وجود اطار العمل اللازم لدعم عملية تناول الادوية .

    بقرار ذاتي أعاق تطور هذه الممارسة بشكلها الصحيح. وبشكل عام، يقول الدكتور ويبر: ليس هناك تصنيف حقيقي للادوية التي تصرف بدون وصفات طبية في الشرق الاوسط. وعلى الرغم من ان الكثيرين يأخذون على عاتقهم وصف الادوية لأنفسهم بشكل ذاتي فان السلطات المختصة لا تعلم بذلك أو انها لم تضع الاجراءات المنظمة لذلك. ويضيف الدكتور ويبر ان بامكان الاتحادات التجارية التي تعمل بالنيابة عن جميع الشركات ان تسهم بشكل كبير في هذا المجال.

    وتهدف الهيئة المزمعة الى التعامل مع مخاوف الحكومات فيما يتعلق باستغلال شركات فردية للانفلات في مجال الادوية بدون وصفات طبية وكذلك متابعة اهتمام هذه الحكومات بمستوى الوعي الذي يضمن الاستخدام الآمن للأدوية دون وصفات طبية.

    ويقول ويبر ان تلك الهيئة المقترحة ستؤسس بيئة مثالية في استخدام الادوية بدون وصفات طبية وبالمقابل سينعكس ذلك على عملية صرف الادوية بموجب وصفة طبية بشكلها الحقيقي والتي يلعب فيها الصيادلة دورهم كحماة أساسيين في نظام الرعاية الصحية.



    أتمنى أن هــ الموضوع يفيدج ختيه...وإذا مب هو اللي تبينه بحاول أدورلج ع شي ثاني إن شاء الله....

  3. #3
    عضو مجلس الشرف
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    المشاركات
    10,233

    افتراضي


    الســــلام عليكـــم

    تفضلي أختي يمكن يفيدج ان شاء الله ...

    " من مجمع الامل للصحة النفسية بالرياض "

    العقــــار

    العقار هو عنصر كيميائي او مادة بامكانه او بامكانها تغيير العملية الكيميائية الحيوية الطبيعية للجسم أو التأثير عليها. ويمكن الحصول على هذه المادة إما من النبات أو الحيوان أو الأملاح، لذا فهي بالامكان أن تكون عضوية أو لا عضوية أو طبيعية أو شبه اصطناعية او أصطناعية بالكامل. ويتم تعريف العقاقير المشار إليها في هذا المقال بالعامل العقاقيري سواء كانت لها تأثير او بلا تأثير واضح على المخ. نبذة تاريخية: استعمال النباتات للطعام او الدواء يضرب يجذوره في عمق التاريخ حيث نشأة الإنسان الأول وقد نشأ عن هذا ما بسمى بطب الأعشاب أو الطب الشعبي. إن الأنواع المتعددة للنباتات والحيوانات والأملاح قد تم استعمالها ولا تزال تستعمل كمصادر للطب الطبيعي. فالكينين (Quinine) مركب شبه قلوي تم استخلاصة من لحاء شجر الكينا كان ولا يزال يستعمل لعلاج الملاريا ويفيد كرافد لمنتج اصطناعي من الكينولين ضد الملاريا مثال الكلوركين والملغوكين.. إلخ.

    الخشخاش يعطي المورفين وهو مركب شبه قلوي يتسم بالتسكين والتخدير وهو عبارة عن مركب من تجميع عن نظائر المورفين مثل الكودايين والميثادون، والهيروين، الترايكسان والناركان... إلخ. كما تعتبر أوراق الكوكا مصدرا لمادة الكوكايين شبه القلوية وهو مركب لعناصر تخليقية من المخدرات الموضعية مثل ليدوكين. في الواقع يوجد كم هائل من العقاقير التي تستعمل حاليا مأخوذة أساسا من مصادر نباتية ولا مجال لذكرها في هذا المقال.

    الاستعمال الاكلينيكي للعقاقير

    تستعمل العقاقير أوالأدوية بشكل طييعي لما لها من قيمة إشفائية فهي إما تستعمل للوقاية من الأمراض أو تشخيصها أو علاجها. وتشمل عقاقير الوقاية علي لقاحات التطعيم والمطهرات.. الخ.. وتشمل العناص التشخيصية علي الكيصياء الإشعاعية والكواشف المخبرية كمراقبة تركيز الجلوكوز في الدم.. الخ.. كما تشمل العقاقير العلاجية علي المسكنات والمضادات الحيوية ومضادات ارتفاع الضغط ومضادات القرحة ومضادات الذهان.. الخ. والعلاج العقاقيري قد يكون إسعافيا (مثال الأنسولين في مرض السكري نوع 1) او داعما مثل (مضادات السكري بالفم لتنشيط اطلاق الانسولين في مرض السكري نوع 2)، أو وقائيا مثل (بيرميتامين في الملاريا او موانع الحمل التي تؤخذ عن طريق الفم )، او عرضيا مثل (الأسبرين او بادول في الحمي)، او تشخيصيا مثل (مضادات ارتفاع الضغط). إن العقار أو الدواء يكون بمثابة سلاح ذي حدين يمكنه أن يفيد المريض أو يؤذيه في ذات الوقت إذا ما أسييء استعماله، فالعلاج الدوائي المناسب بإمكانه تحسين نوعية حياة المريض في حين أن العلاج الدوائي الطائش يضر بحياة المريض. إن الاستعمال الاستعمال الصحيح للدواء الموصوف من شأنه دعم فاعلية وفائدة هذا الدواء.

    تصنيف العقاقير:

    بالامكان تصفيف كافة الأدوية وفقا لاستعمالاتها العلاجية مثل المضادات الحيوية (أموكسيل)، المسكنات (بروفين) الخ... كما أن لها تصنيفأ وفق ملاءمتها للوائح والأنظمة فإما أن تكون أدوية غير محظورة أو أدوية محظورة لا تصرف إلا بوصفة طبية وذلك لكونها قابلة لسوء الاستعمال وغير مأمونة الجانب عند التطبيب الذاتي لما لها من آثار سامة وآثار ضارة أخرى أو تكون أدوية جديدة لها خطرها على المدى الطويل. وقد تكون أدوية عامة مثل (وارفرين – ايباتوتين - تيرنومين.. الخ).. أو أدوية محظورة مثل (فينولإربيتون - بيتدين - فاليوم).. الخ.. العقاقير المحظورة هي عقاقير مجدولة (1 ، 2، 3، 4، 5) وتكون مصنفة وفق قابليتها لسوء الاستعمال ولاستخداماتها الطبية:

    - عقاقير الجدول ( 1 ) مثال (الهيروين - القنب - LSD... الخ ) ذات احتمال كبير لإساءة الاستعمال وليس لها استعمال دوائي.

    - عقاقير الجدول (2) مئال (الكودايين، المورفين – الامفيتامين – الكوكايين - الميثادون.. الخ..) ذات احتمال كبير لإساءة الاستعمال ولكن لها قيمتها العلاجية.

    - عقاقير الجدول (3) مثال (فينوباربيتون – بوتوباربيتون - فلونيترازيبام.. الخ ) وهي عقاقير ذات قيمة علاجية أو دوائية لكن ذات احتمال منخفض لإساءة الاستعمال.

    - عقاقير الجدول (4) مثال (ديازيبام - ليبريوم - ترانكس - هيمنيفرين.. الخ ) هي عقاقير ذات قيمة علاجية لكنها أقل تأثيرا في قوتها الإدمانية عن عقاقير جدول (3).

    - أما بالنسبة لعقاقير جدول (5) مثال (لوبراميد - ديفينوكميليت.. الخ ) فهي عقاقير تستعمل طبيا خصوصا ضد السعال أو الإسهال وهي أقل العقاقير المصنفة بالجدول من حيث احتمال سوء استعمالها.

    الاستعمال الخاطىء للعقاقير

    الاستعمال الخاطىء للعقاقير هو تناول جرعات كبيرة من العقاقير أو الأدوية والتي يتم الحصول عليها أحيانا وليس دائما بوصفة طبية في إطار إكلينيكي. إن استعمال الدواء ربما يبدأ في محيط إكلينيكي إلا أسسسن مقدار الجرعة قد يزاد عمدا بعيدا عن المستويات العلاجية الطبيعية، إذا تم التوقف عن إمداد الدواء أو تم منعه أو حظره فإن هذا قد يؤدي إلى ظهور سلوك البحث عن العقار.. لذا فان من الضروري اخذ العقار الموصوف وفقا للإرشادات وإلا فإنه قد يؤدي إلى نتائج غير مرغوبة على المريض.

    الاستعمال الصحيح للعقاقير

    يؤخذ العقار بغرض إشفاء المريض من مرض أو وعكة صحية ولا ينبغي ان يؤخذ إلا بعد استشارة الطبيب الذي يقوم بتشخيص المريض ومن ثم وصف الدواء اللازم . إن الاستعمال الإكلينيكي للدواء يحدد جرعة وعدد مرات ووقت تناول الدواء الموصوف . ان الالتزام بالنظام الدوائي من الامور الهامة جدا، فلا ينصح بتطويل فترة العلاج (للمسكنات على سبيل المثال) او تقصيرها (للمضادات الحيوية على سبيل المثال) عكس ما هو موجود في الوصفة الطبية لان ذلك قد يؤدي إلى آثار ضارة على المريض. وينبغي على المريض أن يكون لديه الإلمام الكافي بالدواء الذي يستعمله مثل دواعي عدم الاستعمال والآثار الجانبية وتفاعلات الدواء. وينبغي على الجميع تجنب استعمال العقاقير أو الأدوية غير الموصوفة والتي يحصلون عليها من احد الأصدقاء أو أفراد الأسرة والذي قد يكون لديه نفس أعراض المرض، كما ينبغي أيضا تجنب تكرار صرف الوصفة الطبية دون استشارة الطبيب لعمل التقييم الكافي للحالة الإكلينيكية الحالية، أيضا ينبغي تجنب التداوي الذاتي بعقاقير محظورة يتم شراؤها من الصيدلية أوأحد المحلات نظرا لان ذلك قد يؤدي الى إستعمال عدة أدوية معا (استعمال متزامن لا عقلاني لاكثر من مادة لاصناف متشابهة او مختلفة من العقاقير). وقد يؤدي هذا الى تفاعلات مشاركة مثل ما يحدث في الفولترين - الاسبرين أو مضادة (مقاومة لفعل دواء آخر) مثل ما يحدث في الموكسال - التيتراسيسلين ببسبب كثرة تناول الأدوية من تلقاء النفس. يسعى بعض المرضى إلى الراحة السريعة من أمراضهم وعللهم الجمسانية فيقومون بتناول أنواع مختلفة من الأدوية سواء كانت موصوفة أو لا. وقد يقوم البعض أيضا بزيادة جرعة الدواء . وعدد مراته للتعجيل برد الفعل وهذه من العادات الخطرة التي قد تؤدي إلى التسمم الدوائي وتلف الأعضاء. وينبغي لاستعمال الدواء أن يتم حفظه في مكان آمن وفي أحوال ملائمة لضمان الإبقاء على فاعليته.

    العناصر العلاجية الدوائية التي تخضع للاستعمال الخاطىء

    تصنيفات العقاقير الآتية من السهل إستعمالها بشكل خاطىء نظرا لأنها لا تخضع للحظر التشريعي وبالامكان الحصول عليها كعقاقير غير محظورة:
    - أدوية البرد والسعال.
    - المسكنات - مضادات الالتهاب والروماتيزم.
    - الأدوية المضادة للبكتيريا والفطريات.
    - الفيتامينات والأملاح التي تستعمل كأدوية مقوية.
    - أدوية القرحة والحصوضة وغازات البطن وكثرة الانزيمات وملينات الأمعاء.
    - أدوية الاسهال والتشنجات والبواسير.
    - مضادات الهيستامين.
    وعلى ضوء ما سبق ينبغي على كل إنسان مراجعة الطبيب للتشاور حيال أي نوع من هذه الادوية ولا ينبغي في أي حال من الاحوال الاعتماد فقط على التناول الشخصي للأدوية.


    د. جيمس ألوديا
    ترجمة: محمد عبد الوهاب


    والسمــــوحة منج حبوبة ^_^


  4. #4
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    7

    افتراضي

    يزاكم الله خير
    وما قصرتوا . .

  5. #5
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    71

    افتراضي

    مشكورة اختي وانشالله يفيدنا ..

  6. #6
    مشرفة الصف الثاني عشر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    every where
    المشاركات
    2,719

    افتراضي

    للرفع .........))

  7. #7
    عضو جديد الصورة الرمزية فوفو والعالم كله طاف
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    فــــــي متـــأاّأّهــاأّتـ اّڷجــروבـ
    المشاركات
    46

    افتراضي

    مشكورين و ان شاء اللع في ميزان حساناتكم

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية