« إعلانات المنتدى »

        

        




النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: تقرير عن اسماء الله الحسنى ( تم )

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    3

    تقرير عن اسماء الله الحسنى ( تم )

    حث الله المسلمين على أن يدعوه بأسمائه الحسنى، ففي سورة الأعراف ( وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُواْ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَآئِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ{{180}} )) و في سورة الإسراء: (( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيلًا{{110}} )) وفي سورة الحشر( هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{{24}} ))

    رغـَّـب نبي الإسلام أتباعه على إحصاء أسماء الله الحسنى،

    روي عن محمد بن عبد الله في صحيح البخاري ، صحيح مسلم :

    "إن لله تسعة و تسعين اسمًا، مائةً إلا واحدًا، من أحصاها دخل الجنة"

    . و قد كان محمدٌ رسول الله يكثر من استخدام تلك الأسماء عند الدعاء.

    يرى جمهور العلماء أن أسماء الله غير محصورة في تسعة وتسعين اسما، قال الإمام النووي رحمه الله تعليقاً على قول النبي " إن لله تسعة وتسعين اسماً مائة إلا واحداً، من أحصاها دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر" متفق عليه.

    قال رحمه الله : " واتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه سبحانه والله ، فليس معناه : أنه ليس له أسماء غير هذه التسعة والتسعين ، وإنما مقصود الحديث أن هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة ، فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء ، ولهذا جاء في الحديث الآخر : " أسألك بكل اسم سميت به نفسك أو استأثرت به في علم الغيب عندك " ، وقد ذكر الحافظ أبو بكر بن العربي المالكي عن بعضهم أنه قال : لله الله ألف اسم ، قال ابن العربي : وهذا قليل فيها . والله أعلم . وأما تعيين هذه الأسماء فقد جاء في الترمذي وغيره في بعض أسمائه خلاف ، وقيل : إنها مخفية التعيين كالاسم الأعظم ، وليلة القدر ونظائرها . " أهـ. من شرح صحيح مسلم. وقد أيد كلام الإمام النووي رحمه الله قول الرسول في دعاء الحزن : " ... أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك ، أو علمته احدا من خلقك ، أو استاثرت به في علم الغيب عندك". رواه أحمد وهو حديث صحيح.فهذا الحديث يدل على أن لله أسماء أكثر من تسعة وتسعين


    [عدل] معتقد أهل السنة و الجماعة في أسماء الله الحسنى
    قول أهل السنة والجماعة، واعتقادهم يمكن إجماله في النقاط التالية:

    الإيمان بثبوت الأسماء الحسنى الواردة في القرآن والسنة من غير زيادة ولا نقصان.
    الإيمان بأن الله هو الذي يسمي نفسه، ولا يسميه أحد من خلقه، فالله هو الذي تكلم بهذه الأسماء، وأسماؤه منه، وليست محدثة مخلوقة كما يزعم الجهمية والمعتزلة والكلابية والأشاعرة والماتريدية.
    الإيمان بأن هذه الأسماء دالة على معاني في غاية الكمال، فهي أعلام وأوصاف، وليست كالأعلام الجامدة التي لم توضع باعتبار معناها، كما يزعم المعتزلة.
    احترام معاني تلك الأسماء وحفظ مالها من حرمة في هذا الجانب وعدم التعرض لتلك المعاني بالتحريف والتعطيل كما هو شأن أهل الكلام.
    الإيمان بما تقتضيه تلك الأسماء من الآثار وما ترتب عليها من الأحكام.
    وبالجملة فإن أهل السنة يؤمنون بأسماء الله إيمانا صحيحا وفق ما أمرت به نصوص القرآن والسنة ووفق ما كان عليه فهم سلف الأمة، بخلاف أهل الباطل الذين أنكروا ذلك وعطلوه، فألحدوا في أسماء الله إلحادا كليا أو جزئيا.


    [عدل] قائمة كاملة بالأسماء الحسنى الملحقة بحديث الترمذي
    هذه هي القائمة بالتسعة والتسعين اسما الملحقة بحديث الترمذي:

    الله
    الرحمن
    الرحيم
    الملك
    القدوس
    السلام
    المؤمن
    المهيمن
    العزيز
    الجبار
    المتكبر
    الخالق
    البارئ
    المصور
    الغفار
    القهار
    الوهاب
    الرزاق
    الفتاح
    العليم
    القابض
    الباسط
    الخافض
    الرافع
    المعز
    المذل
    السميع
    البصير
    الحكم
    العدل
    اللطيف
    الخبير
    الحليم
    العظيم
    الغفور
    الشكور
    العلي
    الكبير
    الحفيظ
    المقيت
    الحسيب
    الجليل
    الكريم
    الرقيب
    المجيب
    الواسع
    الحكيم
    الودود
    المجيد
    الباعث
    الشهيد
    الحق
    الوكيل
    القوي
    المتين
    الولي
    الحميد
    المحصي
    المبدىء
    المعيد
    المحيي
    المميت
    الحي
    القيوم
    الواجد
    الماجد
    الواحد
    الصمد
    القادر
    المقتدر
    المقدم
    المؤخر
    الأول
    الآخر
    الظاهر
    الباطن
    الوالي
    المتعالِ
    البر
    التواب
    المنتقم
    العفو
    الرؤوف
    مالك الملك
    ذو الجلال والإكرام
    المقسط
    الجامع
    الغني
    المغني
    المانع
    الضار
    النافع
    النور
    الهادي
    البديع
    الباقي
    الوارث
    الرشيد
    الصبور

    [عدل] أسماء الله الحسنى لا تحصر في تسعة وتسعين
    أسماء الله الحسنى لا تدخل تحت حصر ولا تحد بعدد، فإن لله أسماء وصفات استأثر بها في علم الغيب عنده لا يعلمها ملك مقرب ولا نبي مرسل ، وعلى ذلك مضى سلف الأمة وأئمتها، وهو قول جمهور العلماء ولم يخالفهم فيه إلا طائفة من المتأخرين كابن حزم وغيره، واستدلوا لقولهم بحديث: "إن لله تسعة وتسعين اسما، مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة"، والحديث لا يدل على الحصر كما ذكره غير واحد من العلماء، وهذه بعض أقوالهم:

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية: (والصواب الذي عليه جمهور العلماء أن قول النبي : "إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة" معناه أن من أحصى التسعة والتسعين من أسمائه دخل الجنة وليس مراده أنه ليس له إلا تسعة وتسعون اسما) . وقال رحمه الله: "فإن الذي عليه جماهير المسلمين أن أسماء الله أكثر من تسعة وتسعين. قالوا- ومنهم الخطابى- قوله: "إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها.." التقييد بالعدد عائد إلى الأسماء الموصوفة بأنها هي هذه الأسماء؟ فهذه الجملة وهي قوله: "من أحصاها دخل الجنة" صفة للتسعة والتسعين وليست جملة مبتدأة، ولكن موضعها النصب، ويجوز أن تكون مبدأة والمعنى لا يختلف، والتقدير: إن لله أسماء بقدر هذا العدد من أحصاها دخل الجنة كما يقول القائل: إن لي مائة غلام أعددتهم للعتق، وألف درهم أعددتها للحج، فالتقييد بالعدد هو في الموصوف بهذه الصفة لا في أصل.استحقاقه لذلك العدد فإنه لم يقل إن أسماء الله تسعة وتسعون. قال: ويدلك على ذلك قوله في الحديث الذي رواه أحمد في المسند: "اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك" فهذا يدل على أن لله أسماء فوق تسعة وتسعين يحصيها بعض المؤمنين. وأيضا فقوله: "إن لله تسعة وتسعين" تقييده بهذا العدد بمنزلة قوله: {تِسْعَةَ عَشَرَ} فلما استقلوهم قال: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَرَبِّكَ إِلَّا هُو} فأن لا يعلم أسماءه إلا هو أولى، وذلك أن هذا لو كان قد قيل منفردا لم يفد النفي إلا بمفهوم العدد الذي هو دون مفهوم الصفة، والنزاع فيه مشهور وإن كان المختار عندنا أن التخصيص بالذكرـ بعد قيام المقتضي للعموم ـ يفيد الاختصاص بالحكم، فإن العدول عن وجوب التعميم إلى التخصيص إن لم يكن للاختصاص بالحكم وإلا كان تركا لمقتضى بلا معارض وذلك ممتنع. فقوله: "إن لله تسعة وتسعين" قد يكون للتحصيل بهذا العدد فوائد غير الحصر، و (منها) ذكر أن إحصاءها يورث الجنة، فإنه لو ذكر هذه الجملة منفردة، وأتبعها بهذه منفردة لكان حسنا، فكيف والأصل في الكلام الاتصال وعدم الانفصال؟ فتكون الجملة الشرطية صفة لا ابتدائية. فهذا هو الراجح في العربية مع ما ذكر من الدليل) .

    قال ابن القيم : قوله: "إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة" لا ينفي أن يكون له غيرها والكلام جملة واحدة: أي له أسماء موصوفة بهذه الصفة، كما يقال: لفلان مائة عبد أعدهم للتجارة وله مائة فرس أعدهم للجهاد وهذا قول الجمهور، وخالفهم ابن حزم فزعم أن أسماءه تنحصرفي هذا العدد" .

    وقال: "وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة" فالكلام جملة واحدة وقوله: "من أحصاها دخل الجنة" صفة لا خبر مستقل. والمعنى: له أسماء متعددة من شأنها أن من أحصاها دخل الجنة. وهذا لا ينفي أن يكون له أسماء غيرها. وهذا كما تقول: لفلان مائة مملوك قد أعدهم للجهاد. فلا ينفي هذا أن يكون له مماليك سواهم معدون لغير الجهاد، وهذا لاخلاف بين العلماء فيه" .

    وقال الخطابي: "في هذا الحديث إثبات هذه الأسماء المخصوصة بهذا العدد، وليس فيه منع ما عداها من الزيادة. وهو كقولك: إن لزيد ألف درهم أعدها للصدقة، وكقولك إن لعمرو مائة ثوب من زاره خلعها عليه، وهذا لا يدل على أنه ليس عنده من الدراهم أكثر من ألف درهم، ولا من الثياب أكثر من مائة ثوب، وإنما دلالته أن الذي أعده زيد من الدراهم للصدقة ألف درهم، وأن الذي أرصده عمرو من الثياب للخلع مائة ثوب" .

    وقال النووي: "اتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمأنه فليس معناه أنه ليس له إسماء غير هذه التسعة والتسعين، وإنما مقصود الحديث أن هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة، فالمراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصأنها لا الإخبار بحصر الأسماء"

    وسئل شيخ الإسلام ابن تيمية عمن قال: لا يجوز الدعاء إلا بالتسعة والتسعين اسما، ولا يقول يا حنان يا منان، ولا يقول يا دليل الحائرين. فهل له أن يقول ذلك؟ فأجاب : (الحمد لله، هذا القول، وإن كان قد قاله طائفة من المتأخرين، كأبى محمد بن حزم، وغيره؛ فإن جمهور العلماء على خلافه، وعلى ذلك مضى سلف الأمة وأئمتها، وهو الصواب لوجوه: أحدها أن التسعة والتسعين اسما لم يرد في تعيينها حديث صحيح عن النبى، وأشهر ما عند الناس فيها حديث الترمذى الذي رواه الوليد بن مسلم عن شعيب عن أبى حمزة، وحفاظ أهل الحديث يقولون هذه الزيادة مما جمعه الوليد بن مسلم عن شيوخه من أهل الحديث، وفيها حديث ثان أضعف من هذا رواه ابن ماجه وقد روى في عددها غير هذين النوعين من جمع بعض السلف وهذا القائل الذي حصر أسماء الله في تسعة وتسعين لم يمكنه استخراجها من القرآن وإذا لم يقم على تعيينها دليل يجب القول به لم يمكن أن يقال هي التي يجوز الدعاء بها دون غيرها لأنه لا سبيل إلى تمييز المأمور من المحظور فكل اسم يجهل حاله يمكن أن يكون من المأمور ويمكن أن يكون من المحظور وإن قيل لا تدعوا إلا باسم له ذكر في الكتاب والسنة قيل هذا أكثر من تسعة وتسعين.

    الوجه الثاني أنه إذا قيل تعيينها على ما في حديث الترمذى مثلا ففى الكتاب والسنة أسماء ليست في ذلك الحديث مثل اسم الرب فإنه ليس في حديث الترمذى وأكثر الدعاء المشروع إنما هو بهذا الاسم كقول آدم ربنا ظلمنا انفسنا وقول نوح رب إنى أعوذ بك أن أسألك ما ليس لى به علم وقول إبراهيم رب إغفر لى ولوالدى وقول موسى رب إنى ظلمت نفسى فإغفرلى وقول المسيح اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء وأمثال ذلك حتى أنه يذكر عن مالك وغيره أنهم كرهوا أن يقال يا سيدى بل يقال يارب لأنه دعاء النبيين وغيرهم كما ذكر الله في القرآن وكذلك اسم المنان ففى الحديث الذي رواه أهل السنن أن النبى سمع داعيا يدعو اللهم أنى أسألك بأن لك الملك أنت الله المنان بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حى يا قيوم فقال النبى لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى وهذا رد لقول من زعم أنه لا يمكن في أسمائه المنان.

    وقد قال الإمام أحمد لرجل ودعه قل يا دليل الحائرين دلنى على طريق الصادقين وإجعلنى من عبادك الصالحين وقد أنكر طائفة من أهل الكلام كالقاضى أبى بكر وأبى الوفاء ابن عقيل أن يكون من أسمائه الدليل لأنهم ظنوا أن الدليل هو الدلالة التي يستدل بها والصواب ما عليه الجمهور لأن الدليل في الأصل هو المعرف للمدلول ولو كان الدليل ما يستدل به فالعبد يستدل به أيضا فهو دليل من الوجهين جميعا.

    وايضا فقد ثبت في الصحيح عن النبى أنه قال أن الله وتر يحب الوتر وليس هذا الاسم في هذه التسعة والتسعين وثبت عنه في الصحيح أنه قال أن الله جميل يحب الجمال وليس هو فيها وفى الترمذى وغيره أنه قال أن الله نظيف يحب النظافة وليس فيها وفى الصحيح عنه أنه قال أن الله طيب لا يقبل إلا طيبا وليس هذا فيها وتتبع هذا يطول.

    ومن اسمائه التي ليست في هذه التسعة والتسعين اسمه السبوح وفى الحديث عن النبي أنه كان يقول سبوح قدوس واسمه الشافى كما ثبت في الصحيح أنه كان يقول أذهب البأس رب الناس وإشف أنت الشافى لا شافى إلا أنت شفاء لا يغادر سقما وكذلك إسماؤه المضافة مثل أرحم الراحمين و كاشف الضر و عالم الغيب و الشهادة و فالق الاصباح و فالق الحب والنوى و ذو الرحمة و فعّال لما يريد و المستعان و الغالب على أمره و شديد المحال و الواقي و الكفيل و المصيطر و الزارع وغافر الذنب و قابل التوب و رفيع الدرجات و ذو العرش و ذو فضل على المؤمنين و فاطر السموات والارض و علّام الغيوب و مخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي و الموسع و الماهد والمنشيء والمنزل و ذو المعارج و القائم بالقسط و خير الناصرين وخير الغافرين و خير الماكرين و خير الرازقين و خير الفاصلين و خير الحاكمين و خير الفاتحين و خير المنزلين و خير الراحمين و رب العالمين و رب موسى و هارون و رب العرش العظيم و رب السموات والارض و رب العزة و رب الشعرى و رب الفلق و رب المشرقين و رب المغربين و شديد العذاب و شديد العقاب و ذو انتقام و أشد باسا و أشد تنكيلا و سريع الحساب و سريع العقاب و مخزي الكافرين و موهن كيد الكافرين و أسرع الحاسبين و مالك يوم الدين وأحسن الخالقين وجامع الناس ليوم لا ريب فيه و مقلب القلوب و له المشرق والمغرب و اله الناس و غير ذلك مما ثبت في الكتاب والسنة وثبت في الدعاء بها بإجماع المسلمين وليس من هذه التسعة والتسعين
    الوجه الثالث ما إحتج به الخطابى وغيره وهو حديث ابن مسعود عن النبى أنه قال ما أصاب عبدا قط هم ولا حزن فقال اللهم أنى عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتى بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدا من خلقك أو استاثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبى وشفاء صدرى وجلاء حزنى وذهاب غمى وهمى إلا أذهب الله همه وغمه وأبدله مكانه فرحا قالوا يارسول الله أفلا نتعلمهن قال بلى ينبغى لمن سمعهن أن يتعلمهن رواه الإمام أحمد في المسند وأبو حاتم ابن حبان في صحيحه.

    قال الخطابى وغيره فهذا يدل على أن له أسماء إستاثر بها وذلك يدل على أن وقوله إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة إن في أسمائه تسعة وتسعين من أحصاها دخل الجنة كما يقول القائل أن لى ألف درهم أعددتها للصدقة وإن كان ماله أكثر من ذلك.

    والله في القرآن قال ولله الأسماء الحسنى فإدعوه بها فأمر أن يدعى بأسمائه مطلقا ولم يقل ليست اسماؤه الحسنى إلا تسعة وتسعين اسما والحديث قد سلم معناه .)


    [عدل] أسماء ثابتة لم ترد في حديث الترمذي
    الرازق
    الأعلى
    القريب
    الشاكر
    السيد
    الأكرم
    المليك
    الرب
    الإله
    الخلاق
    الحيي
    المحيط
    الأحد
    القدير
    المبين
    المنان
    نور السموات والأرض
    جامع الناس
    المولى
    النصير
    الشافي
    الجميل
    الرفيق
    بديع السموات والأرض
    المعطي
    الستير
    الكافي
    القاهر
    الأكبر
    المحسن
    الحنان

    [عدل] أسماء الله الحسنى في القرآن
    الأسماء بالإشتقاق أسماء الله الحسنى في القرآن
    الأسماء المقترنة أسماء الله الحسنى كما جاءت في القرآن

    [عدل] اسم الله الأعظم
    مقالة رئيسية: الاسم الأعظم
    روي في سنن أبي داود :

    أن رسول الله سمع رجلا يقول اللهم إني أسألك أني أشهد أنك أنت الله [ الذي ] لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب .




    روي عن أنس بن مالك في سنن النسائي :

    قال كنت مع رسول الله جالسا يعني ورجل قائم يصلي فلما ركع وسجد وتشهد دعا فقال في دعائه اللهم اني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك فقال النبي لأصحابه تدرون بما دعا قالوا الله ورسوله أعلم قال والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى .


    3856 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي . حدثنا عمرو بن أبي سلمة عن عبد الله ابن العلاء عن القاسم قال اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث البقرة وآل عمران وطه .سنن ابن ماجه حديث حسن




    روي عن أنس بن مالك في مسند أحمد بن حنبل - و هو حديث صحيح :

    قال كنت جالسا مع رسول الله في الحلقة ورجل قائم يصلي فلما ركع وسجد جلس وتشهد ثم دعا فقال اللهم اني أسألك بأن لك الحمد لا إله الا أنت الحنان بديع السماوات والأرض ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم اني أسألك فقال رسول الله أتدرون بما دعا قالوا الله ورسوله أعلم قال والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى قال عفان دعا باسمه .




    كتاب مسند أحمد بن حنبل
    23015 - حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن مالك بن مغول ثنا يحيى بن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال سمع النبي رجلا يقول اللهم انى أسألك بأني أشهد انك أنت الله الذي لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فقال قد سأل الله باسم الله الأعظم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعي به أجاب . إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين

    كتاب السلسلة الصحيحة
    746 - ( حسن ) [ اسم الله الأعظم في سور من القرآن ثلاث : في { البقرة } و { آل عمران } و { طه } ] . ( حسن ) . قال القاسم أبو عبد الرحمن : فالتمست في { البقرة } فإذا هو في آية الكرسي : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } وفي { آل عمران } فاتحتها : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } وفي { طه } : { وعنت الوجوه للحي القيوم } . ( فائدة ) : قول القاسم أن الاسم الأعظم في آية : { وعنت الوجوه للحي القيوم } من سورة { طه } لم أجد في المرفوع ما يؤيده فالأفرب عندي أنه في قوله في أول السورة { إني أنا الله لا إله إلا أنا . . } فإنه الموافق لبعض الأحاديث الصحيحة فانظر الفتح 225 / 11 وصحيح أبي داود 1341


    [عدل] أقسام الأسماء الحسنى [1]
    الأسماء الحسنى تنقسم باعتبار إطلاقها على الله إلى ثلاثة أقسام:

    الأسماء المفردة:
    وضابطها: ما يسوغ أن يطلق عليه مفردا.

    وهذا يقع في غالب الأسماء.

    مثالها: الرحمن، السميع، الرحيم، القدير، الملك ...

    2. الأسماء المقترنة:

    وضابطها: ما يُطلق عليه مقترنا بغيره من الأسماء. وهذا أيضا يقع في غالب الأسماء. مثالها: العزيز الحكيم، الغفور الرحيم، الرحمن الرحيم، السميع البصير. وفي القرآن جاءت أسماء الله الحسنى غالبا مقترنة.أسماء الله الحسنى كما جاءت في القرآن

    وكل من القسم الأول والثاني يسوغ أن يُدعى به مفردا، ومقترنا بغيره، فتقول: يا عزيز، أو يا حكيم، أويا غفور، أويا رحيم. وهكذا في حال الثناء عليه أو الخبر عنه بما يسوغ لك الأفراد أو الجمع.

    3. الأسماء المزدوجة:

    وضابطها: ما لا يُطلق عليه بمفرده بل مقرونا بمقابله؛ لأن الكمال في اقتران كل اسم منها بما يقابله.

    المعطي المانع
    الضار النافع
    المعز المذل
    الخافض الرافع
    وهناك اختلاف في التسميات فإذا كان ابن القيم واغلب أهل العلم يطلقون على القسم الثالث الأسماءالمزدوجة فإن ابن تيمية يسميها المقترنة: ومما جاء في مجموع الفتاوي لابن تيمية و من هذا الباب أسماء الله المقترنة كالمعطي المانع و الضارالنافع المعز المذل الخافض الرافع فلا يفرد الاسم المانع عن قرينه و لا الضارعن قربنه لإن إقترانهما يدل على العموم و كل مافى الوجود من رحمة و نفع و مصلحة فهو من فضله الله و ما في الوجود من غير ذلك فهو من عدله فكل نعمة منه فضل و كل نقمة منه عدل كما في الصحيحين عن النبى أنه قال يمين الله ملأى لا يغيضها نفقة سحاء الليل و النهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات و الأرض فإنه لم يغض ما في يمينه و بيده الأخرى القسط يخفض و يرفع فأخبر أن يده اليمنى فيها الإحسان إلى الخلق و يده الأخرى فيها العدل و الميزان الذي به يخفض و يرفع فخفضه و رفعه من عدله و إحسانه إلى خلقه من فضله

    4. الأسماء المضافة:

    ذهب جمع من أهل العلم إلى اعتبار الأسماء المضافة وعدِّها من ضمن الأسماء الحسنى، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "وكذلك أسماؤه المضافة مثل:

    أرحم الراحمين
    خير الغافرين
    رب العالمين
    مالك يوم الدِّين
    أحسن الخالقين
    جامع النَّاس ليوم لا ريب فيه
    مقلِّب القلوب
    وغير ذلك ممَّا ثبت في الكتاب والسنَّة، وثبت في الدُّعاء بها بإجماع المسلمين" .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اســـم الله "" العظيــــم ""

    تعريفـــه لغــةً :


    [عدل] ==
    العِظَـمُ : خـلاف الصغـر : الكِبَـر .

    وعَظَّـمَ الأمـر : كبَّـره .

    وأعظمـه ، واسـتعظمه : رآه عظيمـًا .

    والتعظيـم : التبجيـل .

    والتَّعَظُّـمُ فـي النفـس : هـو الكِبْـرُ والزهـوُ والنخـوَةُ .

    والعَظَمَـة والعظمـوت : الكِبْـرُ

    (النهج الأسمى 000 / ج : 1 / ص : 281 )

    وقـال ابـن فـارس : وعَظْمـةُ الـذراع : مسـتغلظها .

    ومـن البـاب العَظْـم : معـروف وهـو سُـمي بذلـك لقوتـه وشـدته .

    ا .هـ . القول الأسنى في ./ مجدي منصور الشورى / ص : 234 .

    تعريفـــه فـي حــق الله :


    [عدل] ==
    الله تعالـى عظيـم لـه كـل وصـف ومعنـى يوجـب التعظيـم ، فـلا يقـدر مخلـوق أن يُثنـي عليـه

    كمـا ينبغـي لـه ولا يحصـي ثنـاء عليـه ، بل هـو كمـا أثنـى علـى نفسـه وفـوق ما يُثنـي عليـه

    عبـاده .

    ومـن معانـي التعظيـم الثابتـة لـه : أنـه موصـوف بكـل صفـة كمـال ، ولـه مـن ذلـك الكمـال

    أكملـه وأعظمـه وأوسـعه .........

    شرح أسماء الله الحسنى في ضوء الكتاب والسنة / القحطاني / ص : 73 / بتصرف .

    فهـذا الاسـم مـن أسـماء الله الحسـنى الدالـة علـى عـدة صفـات .

    شرح أسماء الله الحسنى 000 / القحطاني / ص : 34 / بتصرف .

    وروده فــي القـــرآن :


    [عدل] =
    قولـه تعالـى : {وَلاَ يَـؤُدُهُ حِفْظُهُمَـا وَهُـوَ العَلِـيُّ العَظِيـمُ } سورة البقرة / آية : 255

    وقولـه : " فَسَـبِّحْ بِاسْـمِ رَبِّـكَ الْعَظِيـمِ " سورة الواقعة / آية : 96 وقولـه : " خُـذُوهُ فَغُلُّـوهُ * ثُـمَّ الْجَحِيـمَ صَلُّـوهُ * ثُـمَّ فِـي سِـلْسِـلَةٍ ذَرْعُهَـا سَـبْعُونَ ذِرَعـًا

    فَاسْـلُكُوهُ * إِنَّـهُ كَـانَ لاَ يُؤْمِـنُ بِاللهِ الْعَظِيـمِ " سورة الحاقة / آية : 30 ـ 33

    وروده فــي الســـنة :


    [عدل] ==
    أمـر النبـي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ أن يسـبح بهـذا الاسـم فـي الركـوع

    ـ فعـن ابـن عبـاسٍ ، قـال :

    كشـف رسـول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ السـتارة ، والنـاس صفـوف خلـف أبـي

    بكـر قـال : " أيهـا النـاسُ ، إنـه لـم يبـق مـن مبشِّـراتِ النبـوة إلا الرُّؤيـة الصالحـة يراهـا



    المسـلم ، أو تُـرَى لـه ، ألا وإنـي نُهيـتُ أن أقـرأ القـرآن راكعـًا أو سـاجدًا ، وأما الركـوع

    فعظِّمـوا فيـه الـرب (1) ، وأمـا السـجود فاجتهـدوا فـي الدعـاء ، فَقَمِـنٌ (2) أن يسـتجاب

    لكـم "

    صحيح مسلم / 4 ـ كتاب الصلاة / 41 ـ باب النهي عن قراءة القرآن في الركوع

    والسجود / حديث رقم : 479 / ص : 119 0

    ( 1 ) فعظمـوا فيـه الـرب : أي اجعلـوه فـي أنفسـكم ذا عظمـة ، وليـس مجـرد التلفـظ

    بالتسـبيح بهـذا الاسـم .

    ( 2 ) فَقَمِـنٌ : أي جديـر .

    ـ وعـن حذيفـة بـن اليمـان

    أنـه سـمع رسـول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ يقـول إذا ركـع :

    " سـبحان ربـي العظيـم " ثـلاث مـرات ، وإذا سـجد قـال : " سـبحان ربـي

    الأعلـى " ثـلاث مـرات 0

    سنن ابن ماجه / تحقيق الشيخ الألباني / 2 ـ كتاب الصلاة / 20 ـ باب التسبيح

    في الركوع والسجود / حديث رقم : 888 / ص : 146 / صحيح 0

    وحدثنـا رسـول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ عـن مخلـوق يسـبح بتعظيـم الـرب :

    ـ قـال صلـى الله عليـه وعلـى آله وسـلم : " إن الله أَذِنَ لـي أن أُحَـدِّثَ عـن ديـكٍ قـد مرقـتْ

    رجـلاهُ الأرض ، وعنقُـهُ مثنيـةٌ تحـت العـرش ، وهـو يقـول : سـبحانك مـا أعظمـك ! فيـردُّ

    عليـه : لا يعلـمُ ذلـك مـن حلـفَ بـي كاذبـًا " .

    رواه الطبراني في الأوسط ، والحاكم عن أبي هريرة 0 الصحيحة : 150 0

    وصححه الشيخ الألباني رحمه الله في : صحيح الجامع الصغير وزيادته 000 /

    الهجائي / حديث رقم : 1714 / ص : 352 0

    ـ قـال صلـى الله عليـه وعلـى آله وسـلم : " مـن قـال سـبحان الله العظيـم وبحمـده ، غُرسـت لـه بهـا

    نخلـة فـي الجنـة " 0

    رواه الترمذي والحاكم / عن جابر 0 وصححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع 000 /

    الهجائي / ج : 2 / حديث رقم : 6429 / ص : 1098 0

    أركــان الإيمــان باســم الله " العظيــم " :


    [عدل] ========
    أ ـ الإيمـان بـأن " العظيـم " مـن أسـماء الله الحسـنى .

    ب ـ الإيمـان بالصفـة المشـتقة مـن هـذا الاسـم ( ذو عظمـة ) : أي الإيمـان بمـا دل عليـه الاسـم مـن معنـى . فقـد ورد وصـف العظمـة فـي السـنة

    فعـن عَـوف بـنِ مالـكٍ الأشـجعيِّ ، قـال :

    قُمـتُ مـع رسـول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ ليلـة ، فقـام فقـرأ سـورة البقـرة ، لا

    يمـرُّ بآيـةِ رحمـةٍ إلا وقـف فسـأل ، ولا يمـرُّ بآيـةِ عـذابٍ إلا وقـف فتعـوَّذ ، قـال : ثـم ركـع بقـدر

    قيامـه ، يقـول فـي ركوعـه :

    " سـبحان ذي الجبـروت والملكـوت والكبريـاء والعظمـة " ، ثـم يسـجد بقـدر قيامـه ،

    ثـم قـال فـي سـجوده مثـل ذلـك ، ثـم قـام فقـرأ بـآل عمـران ، ثـم قـرأ سـورة سـورة .

    سنن أبي داود / تحقيق الشيخ الألباني / 2 ـ أول كتاب الصلاة / 151

    ـ باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده / حديث رقم : 873 / ص : 153 / صحيح .

    ج ـ الإيمـان بثبـوت حكـم هـذا الاسـم ومقتضـاه ، لأنـه يـدل علـى وصـف متعـد .

    فالعظيـم يعظـم الأجـر والـرزق 000 متـى شـاء وكيـف شـاء 0

    فدلالـة الاسـم علـى وصـف الفعـل المتعلـق بالمشـيئة كمـا ورد فـي قولـه تعالـى :

    " ذَلِـكَ أَمْـرُ اللهِ أَنزَلَـهُ إِلَيْكُـمْ وَمَـن يَتَـقِ اللهَ يُكَفِّـرْ عَنْـهُ سَـيِّئَاتِهِ وَيُعْظِـمْ لَـهُ أَجْـرًا " .

    سورة الطلاق / آية : 5 .

    وقـال صلـى الله عليـه وعلـى آله وسـلم :

    " مـن سَـرَّه أن يُعْظـمَ الله رزقـه ، وأن يمـدَّ فـي أجلـه ، فليصـل رحمـه " .

    ( رواه أحمد ، وأبو داود ، والنسائي / عن أنس

    صححه الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الجامع 000 / الهجائي / ج : 2 /

    حديث رقم : 6291 / ص : 1078 ) .

    القواعد المثلى 000 / للعثيمين / ص : 16 / بتصرف 0

    أسماء الله الحسنى 000 / د 0 محمود عبد الرازق الرضواني / ص : 98 / بتصرف 0

    فصفـة العظمـة صفـة ذات كأصـل ,

    أما آحـاد الصفـة فهـي صفـة فعـل يفعلهـا سـبحانه متـى شـاء .

    دَلالات اســـم الله " العظيـــم " :


    [عدل] ====
    " العظيـم " اسـم يـدل علـى ذات الله وعلـى صفـة العَظَمَـة ----> بدلالـة المطابقـة .
    ويـدل علـى أحدهمـا بالتضمـن فيـدل علـى الـذات فقـط ----> بدلالـة التضمـن .
    ويـدل علـى الصفـة فقـط ----> بدلالـة التضمـن .

    ويـدل اسـم الله العظيـم علـى : الحيـاة والقيوميـة ، والسـيادة والصمديـة ، والعـزة والأحديـة ،
    وانتفـاء الشـبيه والمثليـة ، والسـمع ، والعلــم ، والحكمـة والمشـيئة والقـدرة وغيـر ذلـك مـن

    صفــات الكمـال ----> بدلالـة اللـزوم .

    وهـذا الاسـم دل علـى صفـة مـن صفـات الـذات والأفعـال .
    أسماء الله الحسنى 000 / د 0 محمود عبد الرزاق الرضواني / ص : 97 الفــرق بيـن عظمــة الخالــق والمخلــوق :


    [عدل] =========
    ـ أن المخلـوق قـد يكـون عظيمـًا فـي حـال دون حـال ، وفـي زمـان دون زمـان ،

    فقـد يكـون عظيمـًا فـي شـبابه ، ولا يكـون كذلـك عنـد شـيبه ،

    وقـد يكـون ملكـًا أو غنيـًّا مُعَظَّمـًا فـي قومـه ، فيذهـب ملكـه وغنـاه

    أو يفـارق قومـه وتذهـب عظمتـه معهـا ،

    لكـن الله سـبحانه هـو العظيـم أبـدًا ،

    فالله سـبحانه واجـب الوجـود ، وكذلـك صفاتـه واجبـة الوجـود ، أي أزليـة أبديـة .

    {النهج الأسمى 000 / الحمود 000 / ج : 1 / ص : 284 / بتصرف }

    ـ عظمـة المخلـوق متفاوتـة محـدودة ، فيُقـال هـذا عظيـم الجسـم ،

    ولكـن هـذا الجسـم أعظـم منـه ،

    وهـذا عظيـم العقـل ، ولكـن عقـل غيـره أعظـم ،

    أمـا عظمـة الله فهـي عظمـة مُطْلقـة ، غيـر متفاوتـة ،

    بـل لا تُقـارَن أي عظمـة بهـا لأنهـا فوقهـا ، ولا يوجـد أعظـم منـه .

    فهـو عظيـم فـي ذاتـه ،

    عظيـم فـي أسـمائه كلهـا ،

    عظيـم فـي صفاتـه كلهـا ،

    فهـو عظيـم فـي سـمعه وبصـره ،

    عظيـم فـي قدرتـه وقوتـه ،

    عظيـم فـي علمـه ،

    فـلا يجـوز قصـر عظمتـه فـي شـيء دون شـيء .

    {النهج الأسمى / الحمود / ج : 1 / ص : 284 / بتصرف }

    ـ عظمـة المخلـوق معلومـة الكيفيـة .

    أمـا عظمـة الخالـق ، فهـي ثابتـة لله علـى حقيقتهـا ، فلهـا كيفيـة حقيقيـة ، لكـن هذه الكيفيـة

    غيـر معلومـة للخلـق ، فأهـل السـنة والجماعـة يثبتـون الاسـم ، والمعنـى أي الصفـة المشـتقة

    من الاسـم ،

    ولكـن يفوضـون الكيفيـة , فـلا يعـرف الله حقيقـة إلا الله تعالـى .

    فـإن الإنسـان لا يسـتطيع أن يعـرف حقيقـة بعـض المخلوقـات ، فمهمـا تحدثنـا عـن المـوت أو

    الجنـة أو النـار ، فـإن الإنسـان لا يسـتطيع أن يعـرف حقيقتهـا إلا إذا عاينهـا .

    فقـد قـال النبـي ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ :

    " قـال الله : أعـددت لعبـادي الصالحيـن مـا لا عيـنٌ رأت ، ولا أُذن سـمِعتْ ، ولا خطـر علـى

    قلـب بشـر ، فاقـرءوا إن شـئتم : [ فـلا تعلـم نفـس مـا أُخفـيَ لهـم مـن قـرة أعيـن ] "

    صحيح البخاري 0 متون / 59 ـ كتاب بدء الخلق / 8 ـ باب ما جاء في صفة الجنة

    وأنها مخلوقة / حديث رقم : 3244 / ص : 382 .

    فهـذا عـن الجنـة وهـي بعـض مخلوقـات الله عـز وجـل ، فمـا بالـك بالخالـق جـل وعـلا ، فمهمـا

    خطـر ببالـك فالله بخـلاف ذلـك ، قـال الله تعالـى : " ليـس كمثلـه شـيء وهـو السـميع البصيـر "

    قبسات حول أسماء الله الحسنى / مجدي قاسم / ص : 40 / بتصرف .

    فمـن غلـب علـى عقلـه تعظيـم الله ، خضـع لهيبتـه ، وصغـرت الأشـياء أمامـه .

    الدعـــاء بهــذا الاســم :


    [عدل] =
    x دعــاء الثنــاء باسـم الله " العظيــم " :

    ومثالـه :

    عـن ابـن عبـاس أن رسـول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ كـان يقـول عنـد الكـرب :

    " لا إله إلا الله العظيـم الحليـم ، لا إله إلا الله ربُّ العـرشِ العظيـم ، لا إله إلا الله ربُّ السـمواتِ

    وربُّ الأرضِ وربُّ العـرشِ الكريـم " .

    صحيح البخاري متون / 80 ـ كتاب الدعوات / 27 ـ باب الدعاء عند الكرب / حديث رقم : 6346 / ص : 745 .

    X دعــاء المســـألة :

    وفيـه تقـدم بيـن يـدي مطلوبـك مـن أسـماء الله تعالـى مـا يكـون مناسـبًا .

    شرح القواعد المثلى 000 / العثيمين / ص : 22

    فتدعـو دعـاء مسـألة باسـمه العظيـم بقولـك :

    يـا عظيـم اعظـم لـي أجـري ، يـا عظيـم اعظـم لـي رزقـي ، 000 وهكـذا .

    X دعــاء العبـــادة :

    ودعـاء العبـادة هـو أن تتعبـد لله تعالـى بمقتضـى أسـمائه الحسـنى .

    {شرح القواعد المثلى 000 / ص : 22 / بتصرف }

    فدعـاء العبـادة باسـم الله " العظيـم " ، بتعظيمـه جـل وعـلا بالقلـب واللسـان والجـوارح ،

    وذلـك ببـذل الجهـد فـي معرفتـه ومحبتـه والـذل لـه ، والانكسـار له ، والخضـوع لكبريائـه ،

    والخـوف منـه ، وإعمـال اللسـان بالثنـاء عليـه ، وقيـام الجـوارح بشـكره وعبوديتـه

    {شرح أسماء الله الحسنى 000 / 000 القحطاني / ص : 75 }

    وأول مراتـب تعظيـم الحـق عـز وجـل ، تعظيـم أمـره ونهيـه ـ وشـعائره ـ
    فيكـون تعظيـم المؤمـن لأمـر الله تعالـى ونهيـه دالاًّ علـى تعظيمـه لصاحـب الأمـر والنهـي .

    {القول الأسنى 000 / مجدي منصور الشورى / ص : 235 }

    وقـد امتـدح الله مـن يعظـم شـعائره :
    فقـال تعالـى : " ذَلِـكَ وَمَـن يُعَظِّـمْ شَـعَائِرَ اللهِ فَإنَّهَـا مِـن تَقْـوَى القُلُـوبِ "

    سورة الحج / آية : 32

    وهـذه هـي الملائكـة تعظـم أمـر الله العظيـم :
    قـال صلـى الله عليـه وعلـى آله وسـلم :

    " إذا قضـى الله تعالـى الأمـر فـي السـماء ، ضربـت الملائكـة بأجنحتهـا خُضعانـًا لقولـه ، كأنـه

    سـلسـلة علـى صفـوانٍ ، فـإذا فُـزِّعَ عـن قلوبهـم قالـوا مـاذا قـال ربكـم ؟ قالـوا للـذي قـال الحـق

    وهـو العلـي الكبيـر ، 000 " 0 الحديث 0 { صحيح البخاري ، والترمذي / عن أبي هريرة . صححه الشيخ الألباني في : صحيح الجامع الصغير / الهجائي / ج : 1 / حديث رقم : 734 / ص : 188}

    ومـن تعظيـم الله سـبحانه ، وصفـه بمـا يليـق به من الأوصـاف والنعـوت التـي وصـف بهـا
    نفسـه ، والإيمـان بهـا وإثباتهـا لـه ، دون تشـبيهها بخلقـه ، ولا تعطيلهـا عمـا تضمنـت مـن

    معانـي عظيمـة .

    فمـن شَـبَّه ومثَّـل ، أو عطَّـل وأوَّلَ ، فمـا عَظَّـمَ الله حـق تعظيمـه .

    ومـن تعظيمـه جـل وعـلا ، الإكثـار مـن ذِكـره فـي كـل وقـت وحيـن ، والبـدء باسـمه فـي
    جميـع الأمـور ، وحمـده والثنـاء عليـه بمـا هـو أهـل لـه .

    ومـن تعظيـم الله سـبحانه أن يعظـم رسـوله ويوقـره .
    قـال تعالـى : " لِتُؤْمِنُـوا بِاللهِ وَرَسُـولِهِ وَتُعَـزِّرُوهُ (1) وَتُوَقِّـرُوهُ "

    سورة الفتح / آية : 9 .

    ( 1 ) معنـى تعـزروه : أي تعظمـوه ، وممـا يدخـل فـي ذلـك ، تعظيـم علمـاء المسـلمين ،

    أهـل السـنة والاتبـاع ، وتوقيرهـم وحبهـم والدفـاع عنهم ، وعلى رأسـهم أصحـاب نبينـا

    ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ .

    ومـن تعظيـم الله سـبحانه أن يصـدق كتابـه ، لأنـه كلامـه ، وأن يُحَكَّـم فـي الأرض لأنـه
    شـرعه الـذي ارتضـاه للنـاس أجمعيـن .فمـن لـم يفعـل فمـا عظـم الله حـق تعظيمـه .

    {النهج الأسمى / الحمود / ج : 1 / ص : 285 ؤ

    والله قـد مَـنَّ بصفـة العظمـة علـى بعـض أوليائـه وأحبابـه، كمـا يمُـنُّ بذلـك علـى بعـض عبـاده ،

    فتمتلـىء نفـوس النـاس نحوهـم هيبـة وامتثـالاً .

    وإذا ألبـس الله عبـدًا لبـاس العـز والهيبـة والعظمـة ، فعليـه أن يشـكر مـن وهبـه ذلـك ،

    ويعمـل بمقتضـى الحـق الـذي أوجبـه الله عليـه ، فـلا يبغـي ولا يظلـم ولا يسـتبد ، لأن هـذا

    الـرداء الـذي ارتـداه ، عاريـة مُسْـتَرَدَّة ، قـد تُسـلب منـه إذا لـم يـرع حـق النعمـة ، ولـم يقـم

    بواجـب الانكسـار نحـو موهبهـا .

    {شرح أسماء الله الحسنى 000 / 000 القحطاني / ص : 268 0 }

    فـإذا بَغـى وظلـم واسـتبد ولـم يـرع حـق هـذه النعمـة التـي أنعـم الله عليـه بهـا ـ وهـي لبـاس

    العـز والهيبـة والعظمـة ـ ، فإنـه مُتَوَعَّـد بالعـذاب 0

    عـن أبـي هريـرة ، قـال هنـاد : قـال رسـول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ :

    " قـال الله تعالــى :

    الكبريــاء ردائـي ، والعظمـة إزاري ، فمـن نازعنـي واحــدًا منهمـا قذفتـه فـي النـار " 0

    { سنن أبي داود / تحقيق الشيخ الألباني / 26 ـ أول كتاب اللباس / 29 ـ باب ما

    جاء في الكِبْر / حديث رقم : 4090 / ص : 732 / صحيح }

    {صححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته / ج : 2 / حديث رقم : 4311 /

    ص : 795 0 شرح أسماء الله الحسنى 000 / 000 القحطاني 0 }0


    [عدل] قلّ أسماء مستخدم



    قلّ أسماء إِستخدم أسماء ثابتة لم ترد في حديث الترمذي القرآن أسماء الملحقة بحديث الترمذي
    الأحد × ×
    الآخر × ×
    الأعلى × ×
    الأكبر ×
    الأكرم × ×
    الإله × ×
    الأول × ×
    البارئ × ×
    الباسط × ×
    الباطن × ×
    الباعث ×
    الباقي ×
    البديع ×
    البر × ×
    البصير × ×
    التواب × ×
    الجامع ×
    الجبار × ×
    الجليل ×
    الجميل × ×
    الجواد ×
    الحسيب × ×
    الحفيظ × ×
    الحق × ×
    الحكم × ×
    الحكيم × ×
    الحليم × ×
    الحميد × ×
    الحنان ×
    الحي × × ×
    الخافض ×
    الخالق × ×
    الخبير × ×
    الخلاق × ×
    الديّان ×
    الرؤوف × ×
    الرازق × ×
    الرافع ×
    الرب × ×
    الرحمن × ×
    الرحيم × ×
    الرزاق × ×
    الرشيد × ×
    الرفيق × ×
    الرقيب × ×
    السّبوح ×
    الستّير × ×
    السلام × ×
    السميع × ×
    السيد × ×
    الشافي × ×
    الشاكر × ×
    الشكور × ×
    الشهيد × ×
    الصبور ×
    الصمد × ×
    الضار ×
    الطيّب ×
    الظاهر × ×
    العدل ×
    العزيز × ×
    العظيم × ×
    العفو × ×
    العلي × ×
    العليم × ×
    الغفار × ×
    الغفور × ×
    الغني × ×
    الفتاح × ×
    القابض × ×
    القادر × ×
    القاهر × ×
    القدّوس × ×
    القدير × ×
    القريب × ×
    القهّار × ×
    القوي × ×
    القيّوم × ×
    الكافي ×
    الكبير × ×
    الكريم × ×
    اللطيف × ×
    الله × × ×
    المؤخر × ×
    المؤمن × ×
    الماجد ×
    المانع ×
    المبدىء ×
    المبين × ×
    المتعالِ × ×
    المتكبّر × ×
    المتين × ×
    المجيب × ×
    المجيد × ×
    المحسن ×
    المحصي ×
    المحيط ×
    المحيي ×
    المذل ×
    المسعر ×
    المصور × ×
    المعز ×
    المعطي × ×
    المعيد ×
    المغني ×
    المقتدر × ×
    المقدم × ×
    المقسط ×
    المقيت × ×
    الملك × ×
    المليك × ×
    المميت ×
    المنّان × ×
    المنتقم ×
    المهيمن × ×
    المولى × ×
    النافع ×
    النصير × ×
    النور ×
    الهادي ×
    الواجد ×
    الواحد × ×
    الوارث × ×
    الواسع × ×
    الوالي ×
    الوتر ×
    الودود × ×
    الوكيل × ×
    الولي × ×
    الوهاب × ×
    بديع السموات والأرض ×
    جامع الناس ×
    ذو الجلال والإكرام ×
    مالك الملك × ×
    نور السموات والأرض ×


    [عدل] اقرأ أيضًا
    الإسلام
    محمد نبي الإسلام
    الله في الديانات المختلفة

    [عدل] المصادر
    ^ معتقد أهل السنة و الجماعة في الأسماء الله الحسنى
    نبي الرحمة
    2. الوجيز في أسماء الله


    [عدل] وصلات خارجية
    موقع عن أسماء الله الحسنى لفضيلة الشيخ د.راتب نابلسي يحتوي دروساً نصية وصوتية.
    شرح أسماء الله الحسنى.
    آيات القرآن في أسماء الله الحسنى ومعانيها باللغة الإنجليزية و صورهم بالخط العربي (يمكن إرسال الأسماء الي الأصدقاء).
    أسماء الله الحسنى.
    عرض • نقاش • تعديلأسماء الله الحسنى

    الله • الرحمن • الرحيم • الملك • القدوس • السلام • المؤمن • المهيمن • العزيز • الجبار • المتكبر • الخالق • البارئ • المصور • الغفار • القهار • الوهاب • الرزاق • الفتاح • العليم • القابض • الباسط • الخافض • الرافع • المعز • المذل • السميع • البصير • الحكم • العدل • اللطيف • الخبير • الحليم • العظيم • الغفور • الشكور • العلي • الكبير • الحفيظ • المقيت • الحسيب • الجليل • الكريم • الرقيب • المجيب • الواسع • الحكيم • الودود • المجيد • الباعث • الشهيد • الحق • الوكيل • القوي • المتين • الولي • الحميد • المحصي • المبدىء • المعيد • المحيي • المميت • الحي • القيوم • الواجد • الماجد • الواحد • الصمد • القادر • المقتدر • المقدم • المؤخر • الأول • الأخر • الظاهر • الباطن • الوالي • المتعالِ • البر • التواب • المنتقم • العفو • الرؤوف • المقسط • الجامع • الغني • المغني • المانع • الضار • النافع • النور • الهادي • البديع • الباقي • الوارث • الرشيد • الصبور • مالك الملك • ذو الجلال والإكرام

    مشاركتك تسعدنا ورأيك يهمنا


  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    إآماآراآتـــي
    المشاركات
    15

    افتراضي

    الله يسلمك ... بس احنا في مدرستنا التقارير لازم يكون 3 صفحات

    وشكرا

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية alsamee2009
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    الا مارات
    المشاركات
    153

    افتراضي

    مشكوره اختي وجزاكي الله الف خير





  4. #4
    عضو نشيط
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    107

    افتراضي

    الف الف الف الف الف الف الف الف الف الف شكر لك

  5. #5
    عضو محظــور
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    UAE
    المشاركات
    5,765

    افتراضي

    شكرا لك احب البر و المزيون عل التقرير وبارك الله فيك

    وبما انك وضعت التقرير فسيتم غلق الموضوع
    لكي لايزيد حجمه بالردود السطحية لالتي لافائدة نها

    وبالتوفيق لكم جميعا

    اختكم :al.7ellowa

  6. #6
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    الدولة
    الأمارات
    المشاركات
    57

    افتراضي

    شكرا على الموضع و ميزاينات حسناتك

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية