صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 40

الموضوع: تقارير لمادة التربية الاسلامية الفصل الاول

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    vvvvvvvvv
    المشاركات
    1

    Fasal1 تقارير لمادة التربية الاسلامية الفصل الاول

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته // أعضـآء منتدى تعلم

    سيتم وضع تقارير دروس كتاب التربية الاسلامية المنهج الجديد كلها


    بـ التوفيق للجميع

    ************************************************** ***

  2. #2
    مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    بيتنا
    المشاركات
    2,146

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة راكي مشاهدة المشاركة
    بحث عن النصيحة
    للنصيحة شأن عظيم في حياة الفرد والأمة على حد سواء , فهي أساس بناء الأمة , وهي السياج الواقي بإذن الله من الفرقة والتنازع والتحريش بين المسلمين ، هذا التحريش الذي رضيه الشيطان بعد أن يئس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب ,كما قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الذي رواه مسلم : ( إن الشيطان قد أيس أن يعبده المصلون في جزيرة العرب , ولكن في التحريش بينهم ) . لقد رضي بالتحريش لأنه بداية طبيعية للعداء والتفرق والتنازع , المؤدي إلى الاقتتال وذهاب الريح .

    وأعظم حديث جامع يبين مفهوم النصيحة الشرعية وحدودها , الحديث الذي رواه الإمام مسلم عن تميم الدَّاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( الدين النصيحة ثلاثا , قلنا : لمن يا رسول الله ؟ قال : لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامَّتهم ) .

    فهذا الحديث له شأن عظيم , فهو ينص على أن عماد الدين وقوامه بالنصيحة , فبوجودها يبقى الدين قائما في الأمة , وبعدمها يدخل النقص على الأمة في جميع شؤون حياتها.

    وقد كان منهج أنبياء الله ورسله مع أممهم مبنياً على النصح لهم والشفقة عليهم ،قال نوح عليه السلام مخاطبا قومه : { أبلغكم رسالات ربي وأنصح لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون } ( الأعراف 62ا ) . وقال صالح لقومه : {يا قوم لقد أبلغتكم رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين} ( الأعراف 79ا ) ،وقال هود : { أبلغكم رسالات ربي وأنا لكم ناصح أمين } ( الأعراف 68ا ) .

    والنصيحة كلمة يعبر بها عن إرادة الخير للمنصوح له , ولا يمكن أن يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدة تحصرها وتجمع معناها غير هذه الكلمة , وأنواعها خمسة وهي التي ذكرت في الحديث :

    الأول : النصيحة لله : وتكون بالاعتراف بوحدانيته وتفرده بصفات الكمال ونعوت الجلال , والقيام بعبوديته ظاهراً وباطناً ، والإنابة إليه كل وقت ,مع التوبة والاستغفار الدائم , لأن العبد لا بد له من التقصير في شيء من الواجبات و التجرؤ على بعض المحرمات , وبالتوبة والاستغفار ينجبر النقص , ويُسَدُّ الخلل.

    الثاني : النصيحة لكتاب الله وتكون بحفظه وتدبره ، وتعلم ألفاظه ومعانيه , والاجتهاد في العمل به في نفسه وتعليمه غيره .

    الثالث : النصيحة للرسول صلى الله عليه وسلم : وتكون بالإيمان به ومحبته ، وتقديمه على النفس والمال والولد ، واتباعه في أصول الدين وفروعه ، وتقديم قوله على قول كل أحد , والاهتداء بهديه ، والنصر لدينه وسنته .

    الرابع : النصيحة لأئمة المسلمين وهم الولاة , من الإمام الأعظم إلى الأمراء والقضاة وجميع من لهم ولاية عامة أو خاصة , وتكون هذه النصيحة باعتقاد ولايتهم , والسمع والطاعة لهم ، وحث الناس على ذلك ، وبذل ما يستطاع في إرشادهم للقيام بواجبهم , وما ينفعهم وينفع الناس .

    الخامس النصيحة لعامة المسلمين وتكون بمحبة الخير لهم كما يحب المرء لنفسه , وكراهية الشر لهم كما يكره لنفسه .

    ولابد في النصيحة من ثلاثة أمور :
    أولها : الإخلاص لله تعالى في النصيحة لأنه لب الأعمال , ولأن النصيحة من حق المؤمن على المؤمن , فوجب فيها التجرد عن الهوى والأغراض الشخصية والنوايا السيئة التي قد تحبط العمل , وتورث الشحناء وفساد ذات البين .

    وثانيها : الرفق في النصح ,وإذا خلت النصيحة من الرفق صارت تعنيفا وتوبيخا لا يقبل ، ومن حرم الرفق فقد حرم الخير كله كما أخبر بذلك نبينا عليه الصلاة والسلام .

    وثالثها : الحِلْم بعد النصح , لأن الناصح قد يواجه من يتجرأ عليه أو يرد نصيحته , فعليه أن يتحلى بالحلم , ومن مقتضيات الحلم : الستر والحياء وعدم البذاءة , وترك الفحش .

    وإن من الحكمة والبصيرة في النصيحة معرفة أقدار الناس , وإنزالهم منازلهم ، والترفق مع أهل الفضل والسابقة , وتخير وقت النصح المناسب , وتخير أسلوب النصح المتزن البعيد عن الانفعالات , وانتقاء الكلم الطيب والوجه البشوش والصدر الرحب ، فهو أوقع في النفس وأدعى للقبول وأعظم للأجر عند الله .

    فهذه هي حدود النصيحة الشرعية , وخلاف ذلك هو الإرجاف والتعيير والغش الذي هو من علامات النفاق عياذا بالله , قال على رضي الله عنه : " المؤمنون نصحة والمنافقون غششة " ، وقال غيره : " المؤمن يستر وينصح والفاجر يهتك ويعير" .

    فالنبي صلى الله عليه وسلم فسر النصيحة بهذه الأمور الخمسة , التي تشمل القيام بحقوق الله ، وحقوق كتابه ، وحقوق رسوله ، وحقوق جميع المسلمين على اختلاف أحوالهم وطبقاتهم , فشمل ذلك الدين كله ، ولم يبق منه شيء إلا دخل في هذا الكلام الجامع المحيط , فكان لزاما على المسلمين أخذ النصيحة خلقا بينهم , فهي القاطعة لفساد ذات البين والتحريش , والموصلة لمعاني الأخوة والمحبة في الله , وهي العامل الأهم في تماسك الجماعة والأمة , والله الموفق

  3. #3
    مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    بيتنا
    المشاركات
    2,146

    افتراضي

    المسؤولية في الإسلام
    لكي يكون المجتمع الإسلامي مجتمعاً سليماً قوياً متيناً معافى من الأمراض الاجتماعية حمل الإسلام المسؤولية جميع الأطراف فيه، عدا الصبي والمجنون وبإلقاء المسؤولية على الجميع، يحصل التوازن في المجتمع ويعلم كل فرد أنه مؤاخذ ومحاسب على ما يفعله وما تكسبه يداه وما يكنه ضميره.


    وأساس هذه المسؤولية قوله - عليه الصلاة والسلام فيما معناه«كلكم راع ومسؤول عن رعيته فالإمام الذي على الناس راع ومسؤول عن رعيته والرجل راع على أهل بيته ومسؤول عن رعيته والمرأة راعية على بيت زوجها وولده ومسؤولة عنهم وعبد الرجل راع على مال سيده ومسؤول عن رعيته ألا فكلكم راع ومسؤول عن رعيته».


    أما المسؤولية الأولى: فهي مسؤولية الإمام وهو كل شخص بيده سلطة فعلية أو تنفيذية كالحاكم والوزير والقاضي ورئيس الدائرة.


    فالحاكم مسؤوليته عظيمة وخطيرة للغاية لذا تكون له المنزلة الرفيعة العظيمة يوم القيامة إذا كان عادلاً يحكم بكتاب الله وسنة رسوله.


    وتكون له المنزلة الوضعية الأليمة إذا كان مستبداً جباراً في الأرض نابذاً لكتاب الله ولتعاليم نبيه.


    فإذا كان عادلاً بين الأمة يسير على هدى الله ورسوله ولا يحابي أحداً ويجعل الناس سواسية في حكمه لا يعرف قريباً أو بعيداً أو ذا جاه أو ذا مال وثروة فإن الله تعالى يكرمه جزاء لذلك بأن يظله في ظله يوم لا ظل إلا ظله قال - صلى الله عليه وسلم: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل....».


    فكان الإمام العادل أول من ميزه الله تعالى بهذه الميزة العظيمة وقائل هذا الكلام هو سيد العادلين وإمام الحاكمين طبق هذا الكلام بالفعل فلم يكن في يوم من الأيام مسيئاً لأحد ولم يكن في يوم من الأيام مفرقاً في الحكم بين قريب أو بعيد أو غني أو فقير الكل في نظره سواء وقد تحمل المشقة والأعباء الكثيرة والسهر في سبيل راحة الأمة.


    والمسؤولية والعدالة بين الناس تتجلي في أقصى صورها وتتضح من حديث المخزومية: وهو أن المخزومية سرقت ووصل الأمر إليه - صلى الله عليه وسلم فقرر قطع يدها وهناك التمس القوم شخصاً يتشفع لهم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم - بأن يعفو عنها لأنها امرأة شريفة ومن قبيلة معروفة فلم يجدوا من يجرؤ على الكلام معه سوى أسامة بن زيد حب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكلمه في ذلك فما كان منه - صلى الله عليه وسلم - إلا أن وبخه على موقفه.


    ولم يكتف بذلك ولكنه صعد المنبر وأعلن للجميع أن الناس في نظر الإسلام سواء، لا يعرف شريفاً ولا وضيعاً وحذرهم من أن يقفوا مثل تلك المواقف غير العادلة «إنما أهلك من كان قبلكم أنهم إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، والله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها».


    فالتسلط على أموال الناس وأخذها دون ما وجه حق مما لا يجوز التسامح والتساهل فيه لأن ذلك خطر على الأفراد والجماعات والدولة.


    وقد طبق تلك العدالة على نفسه فقال: «من كانت له ظلامة علي فهذا ظهري فقام أحد الصحابة فقال: أنا يا رسول الله فقال: هذا ظهري فقال: اكشف عن ظهرك فكشف عن ظهره فنزل يقبل ظهره وقال: إنما أردت هذا».


    إذن فمسؤولية الحاكم ليست بالأمر السهل الهين لأن خطأه خطأ للأمة وصوابه صواب الأمة.


    والمسؤول الثاني: عائل الأسرة فهو مسؤول أمام الله عن زوجته وعن أولاده وعن خدمه وعن كل من تحت يده وكل ما يدور في البيت.


    فإذا ما قصروا في واجبات الله أو تعدوا نواهيه فعليه أن يعالج الأمر بالحكمة والموعظة الحسنة مراراً فإذا لم يجد ذلك فيتحتم عليه معالجتهم بالقوة ولا يتركهم على ما هم عليه يفعلون ما يشاءون ويجالسون من يشاءون ويذهبون أين يشاءون.


    وهو مسؤول كذلك عن القيام بواجبه نحو متطلبات زوجته وأولاده من غذاء وكسوة وتعليم وتأديب.


    ويجب عليه أن يكون قدوة حسنة لجميع أفراد الأسرة فهم ينظرون إليه كمعلم وكمرب كبير يقتدون به ويحذون حذوه فإذا كان مثلاً حسناً فسوف ينطبق عليهم وإذا كان مثلاً سيئاً فهم منه أسوأ.


    المسؤول الثالث: المرأة فهي مسؤولة كذلك أمام الله عن كل ما يدور في داخل البيت عن الأطفال وعن تربيتهم وعن غذائهم وعن راحتهم كما أنها مسؤولة عن كل ما تفعله من وراء زوجها من خيانة ومن مصاحبة غير مرضية وأفعال منافية للأخلاق الإسلامية وكذلك مسؤولة عن مال زوجها فلا يجوز لها البذخ والإسراف في ماله ولا إعطاء الغير بغير إذنه سواء كان قريباً أم بعيداً ومسؤولة عن الخدم ومسؤولة عما يؤذيه ويسبب عدم راحته وعدم تنفيذ وصاياه وعدم توفير رغباته ومتطلباته في حدود الشرع فهي أمينه على عرضه وعرضها وعن ماله وأولاده فعليها أن تراقب الله في كل ذلك.


    المسؤول الرابع: الخادم فهو مسؤول عن كل ما تحت يده من مال سيده وأهل بيته وأولاده فهو أمين على ذلك فيجب عليه أن ينصح له في عمله وأن يخلص له وإلا فهو مؤاخذ على كل ذلك.


    ويشبهه الموظف في الدائرة الحكومية والأهلية والعمال فإنهم مسؤولون عن كل صغيرة وكل كبيرة عما تحت أيديهم وتحت سيطرتهم..

  4. #4
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    1

    افتراضي

    بحث عن الغوص

  5. #5
    مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    بيتنا
    المشاركات
    2,146

    افتراضي

    هذا عن الغوص


    الغوص
    محار اللؤلؤ



    لقد احتضنت مياه الخليج العربي منذ مئات السنين أفضل اللآلئ وأثمنها، إذ اعتمد سكان الإمارات العربية المتحدة على هذا الكنز الثمين في تحصيل رزقهم، وكانوا يقايضون اللؤلؤ ببضائع أخرى كثيرة. ولقد كان للبحر بشكل عام دور كبير في استقرار العائلات، التي تغير نمط حياتها من الترحل في الصحراء طلباً للكلأ والمياه إلى الاستقرار على شاطئ البحر للعمل في صيد السمك واستخراج اللؤلؤ. ولقد اعتمد الصيادون على الاحتفاظ بما يجود البحر عليهم من كنوز اللؤلؤ إلى أن يتاح لهم مقايضته بما يحتاجونه، ولكن الأمر لم يكن بالسهولة التي نتصورها، إذ إن سكان البلاد كانوا يتكبدون المشقة للغوص لعمق قد يصل إلى 40 متراً أحياناً، معتمدين على خبراتهم ومهاراتهم، غير مجهزين بأي من الأدوات.

    وبازدهار الحياة المتنامي في الهند طوال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر ازدادت الحاجة للؤلؤ، مما انعكس إيجاباً على حرفة الغوص في دولة الإمارات، وبدأت تتنامى صناعات أخرى مرتبطة بها، كصناعة القوارب المتخصصة وتوفير الأدوات اللازمة للغوص، وبدأ التجار يستثمرون في تلك الصناعة، إذ كانوا يزوّدون الغواصين برأس المال والقوارب وما يلزم من أدوات، طيلة موسم الغوص، ليحصلوا في المقابل على نسبة عالية من أرباح بيع اللؤلؤ، وما يتبقى من قيمة المبيعات يقتسمه النوخذة وطاقم الغوص، والنتيجة أن بعض الثراء بدأ يظهر على من حالفهم الحظ في العثور على لؤلؤ نفيس. كما يذكر أن أسعار اللؤلؤ كانت تتفاوت، إذ إنه من الثابت أن بعض القطع بيعت بأسعار عالية جداً، وصل سعر بعضها إلى 15 ألف جنيه استرليني في العام 1920، وهو ما يعادل 350 ألف جنيه استرليني في يومنا هذا.

    اصطياد الأسماك



    وبازدهار صناعة اللؤلؤ، عرف الكثير طعم الاستقرار وبدأوا يقيمون منازلهم على ساحل البحر ضمن تجمعات سكانية مدنية، مما زاد من أهمية مدينتي أبوظبي ودبي،اللتين أصبحتا مركزي تجمع حضاري، على الرغم من أن البعض اختار أن يقيم في موسم الصيد على ساحل البحر - وهي الفترة من مايو وحتى سبتمبر - ليعود بعدها لحياة الصحراء مزاولاً أعمالاً أخرى. ونورد فيما يلي وصفاً لصناعة اللؤلؤ، من واقع ما دونته سجلات الحكومة البريطانية أثناء تواجدها في منطقة الخليج.

    عندما يتم التأكد من جاهزية المراكب ومعداتها، يقوم الرجال بدفعها داخل البحر ويبدأون بالتجديف- كل قارب فيه على الأغلب رجلان - مالئين المكان صخباً بترديدهم الأناشيد والأهازيج التراثية الخاصة بالبحر واللؤلؤ، في مشهد أخاذ، حيث تتجمع القوارب بأشرعتها البيضاء التي تنعكس عليها نيران مواقدهم. وتظل الذاكرة تحتفظ بهذا المشهد الجميل الذي لا ينسى.

    خور دبي



    الصورة لرونلد كودري وحقوق
    الملكية لجوستن كودري

    الغوص حرفة موروثة، تستند إلى المهارة والدراية الطويلة، ولا تعتمد على أي من الأدوات أو الأجهزة الميكانيكية. والغواصون يفعلون تماماً ما كان يفعله أجدادهم منذ القرن الرابع عشر، فكل واحد منهم يتسلح بأبسط الأدوات، يضع على انفه مشبكاً لمنع دخول الماء، ويرتدي قفازاً من الجلد في يديه كي يتمكن من انتزاع المحارة من بين الصخور، كما يغطي أصابع قدميه بالغطاء الجلدي نفسه لحمايتها. وحتى يتمكن من الغوص إلى العمق، فإنه يتشبث بصخرة كبيرة تأخذه إلى الأعماق، ويبقى متصلاً بعالم السطح وبرفاقه الذين ينتظرون، بحبل مربوط إلى القارب. وعندما يشد الحبل معلناً نهاية المهمة يقومون بسحبه بأقصى سرعة، وكل هذا يتم في فترة لا تتجاوز دقيقة أو دقيقة ونصف الدقيقة، ولكن العملية تتكرر وقد تصل إلى ثلاثين محاولة في اليوم الواحد،والعمق قد يصل إلى 84 قدماًَ. أما محارات اللؤلؤ، فتجمع على سطح القارب وتفتح أصدافها في المساء، ليحصد الغواصون ثمار مكابدتهم ليوم كامل، ويتم ذلك مرصوداً بعيون النوخذة المترقبة، إذ يقوم النوخذة بجمع حبات اللؤلؤ ووضعها في صندوقه. والطريف في الأمر، أن كل غواص لا يعرف ان كانت محارته هي التي جلبت الحظ السعيد أم غيرها.

    وما يجدر ذكره أن الغواصين لا يتناولون أياً من الأطعمة أثناء عملهم، فهم يكتفون بوجبة خفيفة في الصباح، وأخرى بعد انتهاء العمل في المساء، وتكون في العادة عبارة عن أرز وتمر وسمك. وبعد استخراج كنوزها تعاد أصداف المحار الفارغة إلى البحر، بسبب اعتقاد الناس هنا أن المحار يتغذى على الصدف، وان هذه الأصداف الفارغة سوف تجمعها حبات المطر وتصنع منها لؤلؤاً جديداً.

    إن العمل مضن والظروف المحيطة صعبة، ولكن الغواصين يتمتعون بوافر الصحة، ويظهر ذلك على أجسامهم الصلبة القوية، كما أن الغواصين لا يحصلون على أجر يومي مقابل عملهم، بل ينتظرون حتى نهاية الموسم لاقتسام الأرباح، وعندها كل يأخذ حصته، إذ يظفر الغواص بضعف ما يأخذه من يمكث في القارب لسحب الحبل.

    قرية الغوص



    يجب الاعتراف بأن صناعة اللؤلؤ جلبت كثيراً من الحظ الوافر والثروة لسكان الإمارات، إلا أنها حرفة مملوءة بالخطر المجهول. وحتى يتمكن الغواصون من جلب بعض المال لعائلاتهم، كان عليهم أن يمكثوا في البحر لشهور عدة بعيداً عن عائلاتهم وأولادهم. ولتسهيل حياة عوائلهم، كان الكثيرون يحصلون على دفعات مقدمة من أصحاب القوارب وإن لم تغط عوائد رحلتهم المبالغ المقترضة، فتظل ديناً في ذمتهم للموسم المقبل، ومع اختلاف المواسم وعوائدها يحدث أن تبقى الديون تتراكم طوال حياتهم، وكانوا حين تجود المواسم بخيرها، يقومون بشراء قطع أرض في واحة غناء، مثل العين، حيث يمكنهم التمتع بجني ثمار النخيل التي تتوزع في كل مكان.

    ولكن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن، ففي العام 1930، وحين كان يعاني العالم كله من كساد اقتصادي، اكتشف اليابانيون وسيلة جديدة للحصول على اللؤلؤ، وذلك بتربية المحار في مزارع خاصة وإنتاج اللؤلؤ بكميات هائلة. وإذا كان المكتشفون قد فرحوا باكتشافهم هذا، فإن الشعوب الأخرى، التي كانت تعتمد على الغوص، أصابها ما أصابها وتأثر الخليج أيما تأثر، مما أدى إلى تردي الوضع الاقتصادي.

    ولم يكن تأثر دبي في حدة تأثر المناطق المجاورة، بسبب أن آل مكتوم؛ حكام دبي، كانت لديهم نظرة بعيدة المدى، إذ اعتمدوا منذ البداية على التجارة الحرة وجعلوا من دبي ميناء تجارياً مهماً، إلا أن الخليج ككل ظل يعاني من آثار تدهور حرفة الغوص حتى ظهر النفط.

  6. #6
    مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    بيتنا
    المشاركات
    2,146

    افتراضي

    النظام الاقتصادي والفرائض المالية في الشريعة الإسلامية

    تكتسب الشؤون الاقتصادية ، وقضايا المال ونظام المعيشة ، أهمية خاصة في الشريعة الاسلامية ، وفي الفكر والثقافة الاسلامية ، لأهميتها في حياة الإنسان ، واستقرار المجتمع ، وتطور المجالات الحياتية الأخرى . . لذا حددت الرسالة الاسلامية أسس المذهب الاقتصادي في الاسلام ، وثبّتت معالمه وأخلاقيته من خلال القوانين والأحكام ، والمفاهيم والأخلاق المتعلقة بالعمل والانتاج والانفاق والاستهلاك ، والتعامل مع المال والثروة . .
    فقد وردت في القرآن الكريم عشرات الآيات ، كما وردت مئات الأحاديث عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة (عليهم السلام) التي تنظم شؤون المال والاقتصاد والمعاش . . واعتمدها الفقهاء كأسس لاستنباط القوانين والأحكام ، كما اعتمدها المفكرون لاستنباط النظرية الاقتصادية ، وتحديد هوية الاقتصاد الاسلامي المتميزة عن النظام الاشتراكي والرأسمالي تميزاً واضحاً . .
    فالنظام الرأسمالي يقوم على أساس آلية السوق ، وإطلاق الحرية الاقتصادية من غير قيود أخلاقية أو قانونية تحول دون الاستغلال ، وتسلط مؤسسات الاقتصاد الاحتكارية الكبرى ، وظهور الطبقية الاقتصادية والتفاوت الفاحش في مستوى المعيشة بين أبناء البشرية ، كما هو جار الآن في أوضاع الشعوب والدول . .
    يقوم النظام الاقتصادي في الاسلام على الأسس الآتية :
    1 ـ اعتبرت الشريعة الاسلامية العمل والانتاج من مهام الإنسان الأساسية ، وعدته واجباً لتحقيق المستوى اللاّئق من العيش ، ولتوفير مستلزمات الحياة الخاصة بالفرد ، وبمن هو واجب النفقة عليه كالأبناء الصغار والزوجة والأبوين اللذين ليس لهما مورد للعيش ، وبالتكاليف المالية الواجبة عليه ، كقضاء الدين ، مثلاً . .
    أمر القرآن الانسان بالعمل والانتاج بقوله : (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكُلُوا من رزقه وإليه النُّشور )(الملك / 15) .
    (فإذا قضيت الصّلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيراً لعلَّكم تفلحون ) (الجمعة / 10) .
    2 ـ احترام الملكية الفردية ، قال الله تعالى : (ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل وتدلوا بها إلى الحُكَّام لتأكلوا فريقاً من أموال النَّاس بالإِثم وأنتم تعلمون ) (البقرة / 188) .
    وقال الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) : «لا يحل مال إمرئ إلاّ بطيب نفس منه».
    وضعت الشريعة الاسلامية القوانين اللاّزمة لحماية الملكية . . فللإنسان حق العمل والانتاج والتملك ، والانفاق والتصرف بماله وفق القانون والقيم التي حددتها الشريعة ، كما وله حقّ التملّك أيضاً عن طريق الميراث الذي ينتقل إليه من ذوي العلاقة به ، كالآباء والأجداد والجدات ، والأبناء والزوج والزوجة والإخوان والأخوات . . الخ . وعن طرق مشروعة أخرى كالهبة والوقف . . الخ .
    3 ـ ثبّتت الشريعة الاسلامية الملكية العامة للجميع ، كالمعادن والبحار وما فيها من ثروات . .
    4 ـ ثبّتت الشريعة الاسلامية ملكية الدولة ، وحددت كيفية التصرف بها .
    5 ـ تكفّل القانون الاسلامي بتحقيق التوازن الاقتصادي في المجتمع الاسلامي ، والحيلولة دون إثراء طبقة على حساب الآخرين وحرمانهم فحرَّم الاحتكار والربا والتلاعب بالأسعار والأجور . . حدد القرآن هذه المبادئ بقوله :
    (ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فَلِلّهِ وللرَّسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السَّبيل كي لا يكون دولةً بين الأَغنياء منكم وما آتاكم الرَّسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتَّقوا الله إنَّ الله شديد العقاب ) (الحشر / 7) .
    (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشِّرهم بعذاب أليم ) (التوبة / 36) .
    (وفي أموالهم حق للسائل والمحروم ) (الذاريات / 19) .
    (تدعو مَنْ أدبر وتولَّى * وجمع فأوعى ) (المعراج / 17 ـ 18) .
    (ويلٌ لكل همزة لمزة * الذي جمع مالاً وعدّده * يحسب أنّ ماله أخلده ) (الهمزة / 1 ـ 3) .
    6 ـ أوجبت الشريعة الاسلامية فريضة الزكاة وقرنها القرآن بالصلاة ، قال تعالى : (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين ) (البقرة / 43) .
    وروي عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) قوله : «إنّ الله فرض للفقراء في أموال الأغنياء ما يكتفون به ، ولو علم أنّ الذي فرض لهم لا يكفيهم لزادهم ، وإنّما يؤتى الفقراء فيما أوتوا من منع من يمنعهم حقوقهم ، لا من الفريضة» .
    7 ـ وضعت الشريعة الاسلامية أسساً وقيماً لتنظيم الانتاج والتوزيع والادخار والاستهلاك والانفاق للحفاظ على استقرار اقتصاد الفرد والمجتمع والدولة ، وتجنب المخاطر السياسية والأمنية والصحّية والاجتماعية . .
    8 ـ ثبّتت الشريعة الاسلامية مبدأ الكفالة والضمان .
    ويتحمّل أفراد المجتمع الاسلامي مسؤولية التضامن فيما بينهم لمواجهة الفقر والحاجة . . جاء ذلك في قول الله تعالى : (وفي أموالهم حق للسائل والمحروم ) وأكّد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) مبدأ التضامن بقوله (صلى الله عليه وآله وسلم) : «ما آمن بي مَن بات شبعان وجاره جائع» .
    وألزمت الشريعة الاسلامية الحكومة بكفالة الفقراء والمحتاجين من خزينة الدولة وبيت مالها . . جاء هذا المبدأ واضحاً في كتاب الإمام علي (عليه السلام) لمالك الأشتر :
    «ثمّ الله الله في الطبقة السفلى من الذين لا حيلة لهم من المساكين والمحتاجين ، وأهل البؤس والزُّمنى ، فإن في هذا الطبقة قانعاً ومعتراً ، واحفظ لله ما استحفظك من حقّه فيهم ، واجعل لهم قسماً من بيت مالك ، وقسماً من غلات صوافي الاسلام في كل بلد ، فإن للأقصى منهم مثل الذي للأدنى ، وكل قد استرعيت حقّه .. ».
    ------------------------------------------
    * البلاغ

  7. #7
    مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    بيتنا
    المشاركات
    2,146

    افتراضي

    ( السنة النبوية )




    السنة لغة : الطريقة والسيرة




    السنة اصطلاحاً : ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير ، ولها تعريفات أخرى .




    مثال السنة القولية :



    قوله صلى الله عليه وسلم " إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل أمريء ما نوى " .



    مثال السنة الفعلية :



    صفة صلاته صلى الله عليه وسلم



    مثال السنة التقريرية :



    إقراره لأكل خالد بن الوليد رضي الله عنه الضب .




    وظائف السنة مع القرآن :




    1- مبينة وموضحة :




    مثال ذلك : {وَأَقِيمُواْ الصَّلاَةَ وَآتُواْ الزَّكَاةَ } (43) سورة البقرة



    {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ } (183) سورة البقرة



    { وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ } (97) سورة آل عمران




    2- مؤكدة لما جاء في القرآن :



    ومثال ذلك : قوله تعالى : {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} (68) سورة الفرقان



    وقد جاء في السنة أنه صلى الله عليه وسلم سُئل : أي الذنب أعظم ؟



    قال : " أن تجعل لله ندا وهو خلقك " .



    قيل : ثم أي ؟



    قال : " أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك " .



    قيل : ثم أي ؟



    قال : " أن تزاني حليلة جارك " .




    3- زائدة على ما جاء في القرآن :




    ومثال ذلك قوله تعالى في آية المحرمات من النساء



    { ....... وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ إَلاَّ مَا قَدْ سَلَفَ } (23) سورة النساء



    وقد جاء في السنة عنه صلى الله عليه وسلم النهي عن الجمع بين المرأة وعمتها والمرأة وخالتها .




    وزاد بعضهم مرتبة رابعة وهي :




    4- أن تكون ناسخة لحكم القرآن :




    ومثال ذلك قوله تعالى :



    (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِن تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْن ..... ) 180 سورة البقرة



    وجاء في السنة : قوله صلى الله عليه وسلم



    " إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه ، فلا وصية لوارث

  8. #8
    مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    بيتنا
    المشاركات
    2,146

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبقرينو كيوت مشاهدة المشاركة
    ابي بحـــــــــــــث عن النفااق لو ماعليج امـــــــــــر
    ابيه الحين

    لا افاااااااااا عليج بس اتفضلي هذا هو البحث

    إن النفاق داء عضال، وانحراف خلقي خطير في حياة الأفراد، والمجتمعات، والأمم، فخطره عظيم، وشرور أهله كثيرة، وتبدو خطورته الكبيرة حينما نلاحظ آثاره المدمرة على الأمة كافة، وعلى الحركات الإصلاحية الخيِّرة خاصة؛ إذ يقوم بعمليات الهدم الشنيع من الداخل، بينما صاحبه آمن لا تراقبه العيون ولا تحسب حسابًا لمكره ومكايده، إذ يتسمى بأسماء المسلمين ويظهر بمظاهرهم ويتكلم بألسنتهم.

    وإذا نظرت إلى النفاق نظرة فاحصة لوجدته طبخة شيطانية مركبة من جبن شديد، وطمع بالمنافع الدنيوية العاجلة، وجحود للحق، وكذب.. ولك أن تتخيل ما ينتج عن خليط كهذا!!.

    وإذا نظرنا إلى النفاق في اللغة لوجدناه من جنس الخداع والمكر، وإظهار الخير وإبطان الشر.

    أقسام النفاق:

    ذكر كثير من أهل العلم أن النفاق قسمان:

    النفاق الاعتقادي: ويسميه بعضهم: النفاق الأكبر، وبينه الحافظ ابن رجب رحمه الله بأن: يُظهر الإنسان الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر، ويبطن ما يناقض ذلك كلَّه أو بعضه. قال: وهذا هو النفاق الذي كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل القرآن بذم أهله وتكفيرهم، وأخبر أن أهله في الدرك الأسفل من النار.

    قال الله تعالىإن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا).(النساء:145).

    الثاني فهو النفاق العملي أو الأصغر، وهو التخلق ببعض أخلاق المنافقين الظاهرة كالكذب،والتكاسل عن الصلاة..مع الإيمان بالله ورسوله واليوم الآخر، كما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم: "آية المنافق ثلاث: إذا حدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان".

    وقوله صلى الله عليه وسلم: "أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء، وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوًا".

    من أهم صفات المنافقين:

    إن للمنافقين صفات كثيرة نشير إليها مجرد إشارات مختصرة، وإلا فإن التفصيل يحتاج إلى مؤلفات تفضح ما هم عليه، ومن هذه الصفات:

    1- أنهم يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم: (وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ)[البقرة:8].

    2- أنهم يخادعون المؤمنين: (يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ)[البقرة:9].

    3- يفسدون في الأرض بالقول والفعل: (أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَكِنْ لا يَشْعُرُونَ)[البقرة:12].

    4- يستهزءون بالمؤمنين: (وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ * اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ)[البقرة:14، 15]

    5- يحلفون كذبًا ليستروا جرائمهم: (اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)[المنافقون:2].

    6- موالاة الكافرين ونصرتهم على المؤمنين: (بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً * الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَيَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً * وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً)[النساء:138-140].

    ويقول الله عز وجل: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ * لَئِنْ أُخْرِجُوا لا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لا يَنْصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لا يُنْصَرُونَ)[الحشر:11، 12].

    7- العمل على توهين المؤمنين وتخذيلهم: (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُوراً * وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَاراً * وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيراً * وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْؤُولاً * قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذاً لا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلاً * قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ مِنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءاً أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً وَلا يَجِدُونَ لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلا نَصِيراً * قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الْمُعَوِّقِينَ مِنْكُمْ وَالْقَائِلِينَ لِإِخْوَانِهِمْ هَلُمَّ إِلَيْنَا وَلا يَأْتُونَ الْبَأْسَ إِلَّا قَلِيلاً)[الأحزاب:12-18].

    8- تدبير المؤامرات ضد المسلمين أو المشاركة فيها، والتاريخ مليء بالحوادث التي تثبت تآمر المنافقين ضد أمة الإسلام، بل واقعنا اليوم يشهد بهذا، فما أوقع كثيرًا من المجاهدين في قبضة الكافرين والأعداء إلا تآمر هؤلاء المنافقين في فلسطين، في الشيشان، وغيرهما.

    9- ترك التحاكم إلى الله ورسوله: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلالاً بَعِيداً * وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُوداً * فَكَيْفَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَاءُوكَ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا إِحْسَاناً وَتَوْفِيقاً * أُولَئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً)[النساء:60-63].

    هكذا حال المنافقين، فهم حين لا يقبلون حكم الله ورسوله، ويفتضح نفاقهم، يأتون بأعذار كاذبة ملفقة، ويحلفون الأيمان لتبرئة أنفسهم، ويقولون: إننا لم نرد مخالفة الرسول في أحكامه، وإنما أردنا التوفيق والمصالحة، وأردنا الإحسان لكل من الفريقين المتخاصمين. ومن عجيب أمرهم في ذلك أنهم إذا وجدوا الحكم لصالحهم قبلوه، وإن يك عليهم يعرضوا عنه، كما أخبر الله بذلك حيث قال: (وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ * وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ)[النور:47-50].

    10- ومن صفاتهم الخبيثة طعنهم في المؤمنين وتشكيكهم في نوايا الطائعين: (الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)[التوبة:79].

    فهم لا يعرفون الإخلاص، وما تحققت في قلوبهم العبودية لله، فظنوا أن المؤمنين كالمنافقين ، لا يفعلون طاعة إلا لغرض دنيوي، فالفنانة التي تابت قبضت الملايين-بزعمهم-، والمجاهدون قوم فشلوا في الحياة فاختاروا الانتحار... إلخ.

    وفي نهاية حديثنا عن النفاق نود أن نبين أن ما ذكرناه إنما هو قليلٌ من كثير من صفاتهم، وربما كان لنا معهم وقفات أخرى.

    أعاذنا الله وإياكم من النفاق، وكفى الأمة شر المنافقين

  9. #9
    مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    بيتنا
    المشاركات
    2,146

    افتراضي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ون لووووف مشاهدة المشاركة
    ابا اي بحث للصف الثاني عشر
    هذا عن القلب

    ظ‚ظ„ط¨ - ظˆظٹظƒظٹط¨ظٹط¯ظٹط§طŒ ط§ظ„ظ…ظˆط³ظˆط¹ط© ط§ظ„طXط±ط©

  10. #10
    مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    بيتنا
    المشاركات
    2,146

    افتراضي

    هذا عن الجغرافيا


    في المرفقات
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

صفحة 1 من 4 123 ... الأخيرةالأخيرة

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •