النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: جاهز\ بحث عن التنميه الشامله

  1. #1
    عضو جديد الصورة الرمزية الزعاااابي
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    22

    جاهز\ بحث عن التنميه الشامله

    السلام عليكم

    كيف حالكم

    بغيت بحث عن التنميه الشامله

    ارجو المساعده وبشرط يكون م10 الى 12 صفحه


    بليز ساااااااااااااااعدوني

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    2

    افتراضي

    اذا حد عنده بحث يجيبة ..... وانا بدور .. اذا حصلت بطرشه لكم

  3. #3
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    UAE
    المشاركات
    23

    افتراضي

    ما لاقيت؟؟
    الله يكون بعون الجميع

  4. #4
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    UAE
    المشاركات
    23

    افتراضي

    ها ما حصلتو والله دنيا

  5. #5
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    الدولة
    امــUAEــاراتي
    المشاركات
    15

    افتراضي

    السلام عليكم يبت لكم معلومات بسيطه عن التنمية الشامله اتمني انها تعجبكم ..


    ..التنمية الشاملة..


    يتطلب وجــود نظام فعال للحماية الاجــتــمــاعــيــة بــلــورة استراتيجية وطنية للتنمية الشاملة فــي لــبــنــان، تتضمن سياسات اقتصادية واجتماعية متساندة ذات أهداف متكاملة.وتتضمن السياسات الاجتماعية مكونات متعددة تشمل جميع القطاعات ونواحي الحياة من التدخلات المتعلقة بالعمل المنتج والبطالة، الى سياسات الاجور والاسعار الى الاسكان.
    يعيق غياب فلسفة واضحة ا لمعا لم للسياسات التنمو ية والاجــتــمــاعــيــة بــنــاﺀ نــظــام فعال للحماية الاجتماعية فضلا عن عدم وجود قاعدة بيانات شاملة توفر خريطةدقيقة وتفصيلية عن الحاجات والتدخلات الضرورية.
    تحدد كل الدراسات السمات الاســاســيــة للنظام المؤسسي للحماية الاجتماعية في لبنان على النحو الآتي: تعدد المؤسسات الضامنة تــعــدد أنــظــمــة الانــتــســاب ودفع الاشتراكات ونسبة تغطية النفقات تداخل فئات المستفيدين وخــضــوع الاســــرة الـــى أكــثــر من نظام اخــتــلاف أنـــواع التقدمات وشــروط الافــادة من مؤسسة الى أخرى جزئية التقديمات من حيث نوعها وعــدم اشتمالها على كل اصلاح نظام تأمين الضمان، التعاونيات..الفئات المحتاجة اليها وفق منطق علمي عـــــدم كـــفـــايـــة مـــعـــدلات التغطية وتتعدد المؤسسات الضامنة وهــي إمــا حكومية وإمــا مختلطة وإمـــا خــاصــة. وقــد أمــكــن إحصاﺀ المؤسسات الحكومية الضامنة وبلغ عددها 13 مؤسسة موزعة على النحو الآتي: تعاونية موظفي الدولة تأمينات القطاعات العسكرية والامنية صناديق التعاضد لبعض الفئات الخاصة من الموظفين أما المؤسسات المختلطة فهي تختصر على الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي الــذي يمول من مساهمات المنتسبين وأرباب العمل والدولة. وتشمل تقدمات الــضــمــان الكتلة الرئيسية من مستخدمي وأجراﺀ القطاع الخاصة اضافة الى الاجراﺀ في القطاع العام غير المستفيدين من تعاونية موظفي الدولة ومعلمي المدارس الخاصة ومالكي السيارات العمومية وسائقيها وفئات أخرى.
    أما المؤسسات الضامنة التابعة لــلــقــطــاع الـــخـــاص فــهــي تشمل شركات التأمين الخاصة العاملة في سوق التأمين في لبنان. ويتم الانتساب الى التأمين الخاص في هذه الشركات إما على نحو إفرادي أو جماعي من خلال عقود مشتركة توقع بين شركات التأمين وبعض المؤسسات.
    مثلت مشاريع التنمية المحلية المتكاملة والصناديق الاجتماعية صيغاً تنموية مفضلة مــن قبل الجهات الدولية للتدخل في الشأن الاجتماعي وفي مكافحة الفقر.
    يــتــطــلــب الــنــظــام المتكامل للحماية الاجتماعية من قبل جميع الاطراف بما فيها القطاع الخاص الذي يستطيع أن يقوم بتدخلات مفيدة في هذا المجال. فالقطاع الخاص يستطيع أن يــؤدي دوراً كــبــيــراً فــي تــوفــيــر بــعــض أنـــواع التأمينات الاجتماعية وتحسين شروط العمل والإقــراض وتدريب العاملين في المؤسسات، وغيرها من التدخلات التي لا تتم في بعض المؤسسات إلا بصفة استثنائية ومحدودة وهي لم تتحول بعد الى دور محسوس يمكن لحظ آثــاره في قطاع معين أو على الصعيد الوطني.
    يفتقر لبنان الــى وجــود نظام منسق ومتكامل للحماية الاجتماعية يستند الى فلسفة واضحة الملامح ومعلنة كما أن البيانات الاحصائية المتعلقة بهذا القطاع هي بدرجة كبيرة من التناقض واللاانسجام وهو أمر غير منطقي ومقبول. من جهة أخرى، لا يتناسب حجم الانفاق مع مردوده ونتائجه. وهو ما يؤشر الى مشكلات في أداﺀ هذا النظام والى امكان وضرورة تحسين الاداﺀ والفاعلية بصورة محسوسة إذا ما وضع نظام علمي لتحديد الاولويات والــفــئــات المستفيدة وتصميم مناسبة وذلك ضمن سقف الانفاق الحالي.
    يعود التشوه في نظام الحماية الاجتماعية الى الثغرات الموجودة في مجالي التعليم والصحة. إن قسماً كبيراً من انفاق المؤسسات الضامنة ومــوازنــة وزارة الشؤون الاجتماعية وجهود القطاع الاهلي تذهب الى هذين المجالين على نحو غير منطقي وبالكثير من الازدواجية.
    فتعاونية موظفي الــدولــة تنفق 55 % من موازنتها على الصحة و 40 % على منح التعليم بينما ينفق الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي على الصحة 32 % من اعتماداته. وينفق الجيش 53 % من موازنته الاجتماعية للتعليم و40% للصحة. وتخصص وزارة الشؤون الاجتماعية ما يزيد على 50% من موازنة الرعاية للخدمات التعليمية.
    بلورة فلسفة وطنية للسياسات الاجتماعية في اطار استراتيجيات وطنية للتنمية ومكافحة الفقر وضع دليل شامل لجميع أنواع التقدمات الاجتماعية التي توفرها الجهات الحكومية والمختلطة وللفئات المشمولة.

    ..ودمتم سالمين..

  6. #6
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    المشاركات
    2

    افتراضي

    لاحول ولا قوة الا بالله
    انا لله وانا اليه راجعون

  7. #7
    مشرفة الصف الثاني عشر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    every where
    المشاركات
    2,719

    افتراضي

    من مواضيع الفصل2}~

  8. #8
    مشؤف سابق الصورة الرمزية عيون زايد الخير
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    الإمارات _العين
    المشاركات
    487

    افتراضي

    يغلق الموضوع نظرا نفذ الطلب

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •