صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: بحث مكانة المسجد في الاسلام \

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    فـ قلبهـ !
    المشاركات
    23

    Fasal2 بحث مكانة المسجد في الاسلام \

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ..................
    بغيت بحث بعنوان مكانة المسجد في الاسلام في حدود 10 صفحات مقدمة عرض خاتمة مراجع وفصوووووووووووووووولالفصل الاول الفصل الثاني ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
    ضروري .....
    التعديل الأخير تم بواسطة المبرمجة ; 27-02-2009 الساعة 01:04 PM

  2. #2
    مشرفة الصف الثاني عشر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    every where
    المشاركات
    2,719

    افتراضي

    لم أحصل ع تقرير أو بحث جاهز ولكني حصلت ع هذه المعلومات أتمنى أن تفيدك ف بحثك :













    مكانة المسجد في الإسلام

    إن أول عملٍ قام به الرسول عليه الصلاه و السلام بعد الهجرة هو بناء المسجد ، قباء ثم المسجد النبوي الشريف ، و لعل في ذلك إشارة واضحة لأهمية وجود المسجد في المجتمع الإسلامي الناشئ ... من هنا تأتي مكانة المسجد في الإسلام .
    إن حضارة الإسلام التي أقامها لا تقوم إلا على المسجد ، و لا تصلح إلا بالمسجد ، ولا يكون لها نور إلا بالمسجد ـ فقد انطلقت معالم الإسلام من المسجد الذي كان أول شئ فعله بعد الهجرة .

    يقول أحد المستشرقين ( يدعى زهير ) : " ما زال المسلمون في قوة مادام معهم القرآن و المسجد " .

    الدور الأول و الأساسي للمسجد هو كونه داراً للعبادة ، لأداء الصلوات الخمس و الجمع ، و من عطل هذا الدور و تلك الفرائض فإثمه و الله عظيم .. و إلا فلماذا جعلت المساجد إذن . غير أن ذلك ليس الدور الوحيد للمسجد ، و إنما أدواره شاملة لمجالات أخرى عديدة في حياة المسلمين .

    المسجد جامعة علمية :

    بُعِث معلماً . يروى أنه صلى الله عليه و سلم قد دخل المسجد مرة فوجد فيه حلقتين : حلقة يذكرون الله و يتضرعون إليه و يدعونه ، و حلقة يطلبون العلم و يسألون العلماء ، فقال : هؤلاء العبَّاد يسألون الله إن شاء أعطاهم و إن شاء منعهم ، و هؤلاء يطلبون العلم و إنما بُعِثتُ معلماً ، و جلس معهم عليه الصلاة و السلام .
    فدعوته تنبني على العلم و الإيمان . يقول تعالى : إنما يخشى اللهَ من عباده العلماءُ .
    و الإسلام دين لا يناقض العلم ، و ليس من مبادئه الأفكار التي سادت أوروبا في عصورها الوسطى التي كان رجال العلم فيها يعانون اضطهاد الكنيسة لهم ، حتى أنه كان يقتل أحدهم إذا أتى بمبدأ أو نظرية علمية .

    الدور السياسي للمسجد :

    كان المسجد على عهده مركزاً للرئاسة و إدارة شؤؤن الدولة ، و كان يستقبل الوفود من الأقطار و من الملوك في المسجد ، إذ أنه المكان المناسب للحوار و النقاش . فليس من مبادئ الإسلام " العلمانية " و فصل الدين عن الدولة ، تلك الدعوة التي انتشرت في الغرب و استوردها إلى المشرق مصطفى كمال أتاتورك عليه غضب الله ، و تبعه من قالوا دع ما لقيصر لقيصر و ما لله لله ، و قصروا دور المسجد على العبادة و الصلاة ، فلا يحق لأحد تناول أمور الدولة و السياسة فيها ، و إلا كان مصيره التنكيل و الهوان ... و الاعتقال .

    المسجد منبر للخطابة و إحياء الكلمة المؤثرة :

    من أفصح من تكلم بالضاد ؟ محمد ، من معجزاته الفصاحة و البلاغة . يقول أحد المستشرقين : " ليس العجب من محمد أن يُبعث نبياً ، فقد بعث الله أنبياء قبله ، و لكن العجب أن يبقى أربعين سنةً لا يتعلم ، ثم يخرج إلى الناس و هو أخطب خطيب و أفتى مفتي ."
    جعل صلى الله عليه و سلم من السجد منبراً لنشر الدعوة بالحكمة و الموعظة الحسنة ، و قد كانت بلاغته و فصاحته هما السبيل لذلك .

    المسجد مقر للقادة العسكريين و لشباب الإسلام الفاتحين :

    كان يعقد الرايات والألوية من على منبر المسجد ، و يعلن الحرب من على المنبر ، و قد لبس الخوزة معلناً الحرب على أبي سفيان من على المنبر يوم الجمعة .

    فضل المسجد :

    قال : " ألا أنبؤكم بما يمحو الله به الخطايا و يرفع به الدرجات ؟ قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، و كثرة الخطى إلى المساجد ، و انتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط ، فذلكم الرباط ، فذلكم الرباط ."

    يقول الحسن البصري : " أيها المؤمن ، لن تعدم من المسجد إحدى خمس فوائد : أولها مغفرة من الله تكفر ما سلف من الخطيئة ، و ثانيها اكتساب رجل صالح تحبه في الله ، و ثالثها أن تعرف جيرانك ( الذين تقابلهم في المسجد ) فتتفقد مريضهم و فقيرهم ، و رابعها أن يكف سمعك و بصرك عن الحرام ، و خامسها أن تسمع آية تهديك ."

    حقوق المسجد على المسلم :

    1- تنظيفه و تطييبه .

    2- ألا يدخله إلا طاهراً .

    3- عدم رفع الصوت و إزعاج المصلين و التشويش على القراء و المتهجدين .

    4- تحريم البيع و الشراء في المسجد ، فقد جعل للتسبيح و ذكر الله و في ذلك خدش لقداسته الشرعية . يقول صلى الله عليه و سلم :" من سمعتموه يبيع و يشتري في المسجد فقولوا : لا أربح الله تجارتك " .

    5- تحريم نشدان الضالة فيه : روى مسلم في صحيحه أنه صلى الله عليه و سلم قال :" من سمعتموه ينشد ضالة في المسجد فقولوا : لا ردها الله عليك ، فإن المسجد لم تجعل لهذا ."

    6- عدم إقامة الحدود في المسجد : فلا يجلد شارب الخمر و لا الزاني في المسجد ، و لا يرجم في المسجد .

    7- عدم المبالغة بالزخرفة في بنائها ، و إنما عمارتها إحياؤها بالصلاة و الذكر و الخشوع .

    8- سنة تحية المسجد عند الدخول : ركعتان ؛ لقوله صلى الله عليه و سلم :" إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين ."

    أيها المسجد يا مأوى الحنين فيك يا مسجد فجر المؤمنيـــن
    فيك أطيار الهدى قد سبَّحت و سرى في قلبك الحب الدفين
    و بلال الشوق نادى سَحَـراً أدخلوها بســــــــلامٍ آمـــــنين

  3. #3
    مشرفة الصف الثاني عشر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    every where
    المشاركات
    2,719

    افتراضي

    أسرار المسجد في الإسلام

    الحمد لله الذي كان بعباده خبيراً بصيراً، وتبارك الذي جعل في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً منيراً، وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكوراً، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، هدى الله به الإنسانية، وأنار به أفكار البشرية، وزعزع به كيان الوثنية، صلى الله عليه وعلى آله وصبحه وسلم تسليماً كثيراً.
    عنوان هذه المحاضرة: مكانة المسجد في الإسلام، وهي تحمل الرقم التاسع بعد الثلاثمائة، وأسأل الله أن ينفع بها، وقبل أن أبدأ أزف الشكر لأهله ولذويه وعلى رأسهم رئيس هذا النادي: الأستاذ النبيل الأديب محمد بن عبد الله الحميد أثابه الله وحفظه، وحفظ أعضاء النادي والحضور وكل مسلم، ومعذرة إن ندَّ بيان أو تلعثم لفظ:
    سيدي علل الفؤاد العليـلا أحيني قبل أن تراني قتيلا
    إن تكن عازماً على قتل روحي فترفق بها قليلاً قليلاً
    قبل أن أبدأ في عناصر الدرس عندي وثيقة عن المسجد، أقرأها قراءة ثم أبدأ أتحدث معكم عن أسرار المسجد في الإسلام.
    لنا نحن المسلمين مع المسجد أسرار وأخبار، لنا معه تضحيات وأمنيات، سلوا المسجد من الذين زينوا جنباته بالتسبيحات، وأضاءوا جوفه بالعبادات، وسجدوا على جنباته خمس مرات؟
    سيقول: المسلمون.
    سلوه من الذي فجر من جنابه الكلمة الحية، والموعظة الحسنة، والخطبة المؤججة؟ من الذي صاغ من على منبره منهج الأجيال، وأذكى من محاربه الإيمان في قلوب الرجال، وغرس من روضته دوحة الإفضال؟
    سيقول: المسلمون.
    سلوه من الذي أباد من على منارته الإلحاد، ونشر من على قبته العدل بين العباد، ونادى العقل للحياة والطموح والجهاد؟
    سيقول: المسلمون.
    عاش رسولنا صلى الله عليه وسلم في المسجد خطيباً، يبعث من الصحراء أمة، ومن الأمة جيلاً، ومن الجيل قادة، ومن القادة شهداء لله في الأرض، يقول القاضي الزبيري شاعر اليمن :
    ما بنى جملة من اللفظ إلا وابتنى اللفظ أمة من عفاء
    عاش صلى الله عليه وسلم يصنع في المسجد من العبارات درراً، ومن الكلمات ثمرة، يقول أحمد شوقي :
    وإذا خطبت فللمنابر هزة تعرو الندي وللقلوب بكاء
    وعاش صلى الله عليه وسلم في المسجد معلماً يفتح البصائر على العبر، ويحرر العقول من الأوضار، ويسكن القلوب بمعين الحكمة والهداية.
    وعاش صلى الله عليه وسلم في المسجد قائداً، يرسل كتائب الإيمان، وينظم جيوش الحق، لتنسف ركام الباطل، ويربي الفاتحين لينقذوا الدنيا من أتباع الشيطان، وإنها لتعجبني أبيات للبردوني ولو أنه لا يعجبني، وأبرأ إلى الله منه ومن منهجه، وأسأل الله أن يعامله بعدله، ولكنه تفوق أيما تفوق في قصيدته، وهو يروي عطرة الرسول عليه الصلاة والسلام في المسجد، وانطلاقه من المسجد، وسيرته صلى الله عليه وسلم في المسجد، يقول في أبياته:
    بشرى من الغيب ألقت في فم الغار وحياً وأفضت إلى الدنيا بأسرار
    بشرى النبوة طافت كالشذا سحراً وأعلنت في الدنا ميلاد أنوار
    وشقت الصمت والأنسام تحملها تحت السكينة من دار إلى دار
    إنه رسول الهدى، ثم يقول له البردوني بعاطفة القومية التي لا تكفي لتكون صلة بينه وبين صاحب المسجد، إذ لا بد لنا مع صاحب المسجد من عقيدة إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5] والقومية وحدها ليست صلة، فيقول البردوني :
    نحن اليمانين يا طه تطير بنا إلى روابي العلا أرواح أنصار
    إذا تذكرت عماراً وسيرته فافخر بنا إننا أحفاد عمار
    أنا ابن أنصارك الغر الألى سحقوا جيش الطغاة بجيش منك جرار على كلٍ أبدأ في العناصر، وقبل أن أبدأ أحب أن أبين أن هناك فصولاً تحدث فيها القرآن عن المسجد، وعن مهمته، ورسولنا صلى الله عليه وسلم روى بسيرته وحكمته وموعظته مهمة المسجد في الناس، ثم أتعرض لكلام أهل العلم والأدباء.
    </SPAN>
    عمارة المساجد

    يقول سبحانه: إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللَّهَ فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنْ الْمُهْتَدِينَ [التوبة:18] فما هي عمارة المسجد؟
    قال أهل السنة : تحصل عمارة المسجد بأحد أمرين: الأول: إما ببنائها لقصد وجه الله عز وجل، فقد صح عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: {من بنى لله مسجداً ولو كمفحص قطاة، بنى الله له قصراً -أو بيتاً- في الجنة }.
    والثاني: عمارتها بالتسبيح والتحميد والتهليل والصلاة.
    عباد الله! نحن لا نعيش المساجد أسبوعاً واحداً، بل العمر كله والدهر أكمله، والزمن بمطلقه؛ لأننا أمة تعلقنا به، وانبعثنا منه، قال سبحانه: فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ * رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ [النور:36-37].
    من هم الذي يسبحون؟ هم أولياء الله، أهل لا إله إلا الله، أهل الرسالة الخالدة الذين يفتحون العقول قبل الحصون، والذين يبنون في القلوب منائر من الحق، هم أتباع الرسول عليه الصلاة والسلام إلى قيام الساعة.
    أما الذي لا يعرف المسجد، ويتعرف على البار، ويقاطع بيت الله ويعرف المقهى والملهى، فليس من الله في شيء، يقول المثقب العبدي :
    فإما أن تكون أخي بصدق فأعرف منك غثي من سميني
    وإلا فاطرحني واتخذني عدواً أتقيك وتتقيني
    فإني لو تخالفني شمالي ببغض ما وصلت بها يميني إذاً لقطعتها ولقلت بيني كذلك أجتوي من يجتويني

    أقسام المساجد

    والمساجد قسمان:
    مسجد بني إخلاصاً وصدقاً لله عز وجل وأهله هم المأجورون، ومسجد بني رياءً وسمعة وصداً عن منهج الله، قال سبحانه عن مساجد الضرار التي تصد أولياء الله عن الصلاة، والتي بناها بعض الناس وهم كاذبون في دعواهم، يقول: لا تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ [التوبة:108]
    ثم يقول جل اسمه: أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [التوبة:109]
    محمد إقبال دائماً أكرر شعره؛ لأن فيه إيماناً وحباً وطموحاً، والمقصود هنا: ماذا قال عن المساجد، وهذا الرجل له قصيدة ترجمها أبو الحسن الندوي وأشار إليها نجيب الكيلاني ، كان يدرس الفلسفة في بون ، وكان مؤمناً يحمل إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ [الفاتحة:5]. بحث عن مسجد فما وجد في بون</SPAN> مسجداً، فنظم قصيدة اسمها: بحثت عنك يا رسول الله في ألمانيا</SPAN> ، يقول: يا رسول الله بحثت عنك فما وجدتك أين أنت؟ هو يدري أنه في المدينة</SPAN> .
    أتسأل عن أعمارنا أنت عمرنا وأنت لنا التاريخ أنت المحرر
    تذوب شخوص الناس في كل لحظة وفي كل يوم أنت في القلب تكبر
    قال: ما وجدتك يا رسول الله، أين أنت؟ بحثت عن مسجدك، فما وجدته في بون</SPAN> ، وجدت الناطحات، والسيارات، والقاطرات، والشاحنات، ولكنني ما وجدت الذي أنزل عليه الآيات البينات، وعبد الوهاب عزام يترجم هذا الكلام، يقول:
    أرى التفكير أدركه خمول ولم تبق العزائم في اشتعال
    وأصبح وعظكم من غير نور ولا سحر يطل من المقال
    وعند الناس فلسفة وفكر ولكن أين تلقين الغزالي وجلجلة الأذان بكل حي ولكن أين صوت من بلال منائركم علت في كل ساح ومسجدكم من العباد خالي

  4. #4
    مشرفة الصف الثاني عشر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    every where
    المشاركات
    2,719

    افتراضي

    حقوق المساجد على المسلمين
    الرسول عليه الصلاة والسلام جعل للمساجد على المسلم حقوقاً نذكر منها ما يأتي:
    تنظيف المسجد وتطييبه

    أولاً: تنظيفه وتطيببه.
    الأمة المنظمة والنظيفة، والأمة المهتدية هي الأمة الإسلامية، والصور التي توجد في هذا العصر ليس مسئولاً عنها الإسلام، المسئول عنها الذين لا يعرفون الإسلام، ما تعلموا في مدرسة الإسلام، وما عرفوا روحه.
    أما أن نخطئ ونسبب الخطأ إلى الإسلام فليس بصحيح، عند أحمد وأبي داود ، والترمذي بسند حسن: {أن الرسول عليه الصلاة والسلام أمر بالمساجد أن تبنى في الدور وتنظف وتطيب } الدور: الحارات، يقول: دار بني عبد الأشهل، ودار بني عبد النجار، ودار بني حارثة، يعني: قراهم، فأمر صلى الله عليه وسلم أن تنظف وتطيب، وكان لمسجده صلى الله عليه وسلم رجل اسمه نعيم بن مجمر وقيل: المجمر، يجمر المسجد كل جمعة بالأطياب والروائح الزكية، فتفوح فتنتشي النفوس وترتاح ببيت الله عز وجل.
    كان بمسجده صلى الله عليه وسلم مؤذن، مهمته أن يصدح بصوته كل يوم خمس مرات، ليسمع الناس فيأتون إلى بيت الله عز وجل، بل كان له خمسة مؤذنين عند كثير من أهل العلم. كان صلى الله عليه وسلم يدعو الناس إلى تنظيف المساجد، ويخبر أنها من أفضل الأعمال عند الله عز وجل؛ رأى بصاقاً في جدار مسجده مرة، فغضب غضباً شديداً، وحك البصاق وقال: {البصاق في المسجد خطيئة وكفارتها دفنها } رواه البخاري ، {ودعا رسول الله بخلوق -بطيب- وطيب بيده الشريفة مسجده }.

    لا يحل المسجد للحائض والجنب
    الثاني: أمر صلى الله عليه وسلم بتجنيب الحائض والجنب ومن في حكمهم المسجد، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: {إني لا أحل المسجد لحائض ولا لجنب } ولذلك حتى مصلى العيد لا تدخله الحائض ولا الجنب، إلا عابر سبيل إذا عبر من باب إلى باب لغرض كما قال سبحانه: إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ [النساء:43] أما الحائض فلا تقترب، لأن هذا مكان قداسة وسمو وخلود وطهارة.
    عدم رفع الصوت والبيع في المسجد

    ومنع عليه الصلاة والسلام من رفع الصوت وإزعاج المصلين، ومنع صلى الله عليه وسلم التشويش على القراء -داخل المساجد- أو بعض المصلين أو المسبحين أو المتهجدين، انضباط وخشوع وخضوع.
    كان عمر رضي الله عنه وأرضاه، جالساً في المسجد، فأتى رجلان من أهل الطائف فترافع الصوت في المسجد قال: عليّ بهما، فأتي بهما قال: من أين أنتما؟ قالا: من أهل الطائف</SPAN> قال: والذي نفسي بيده لو كنتما من أهل المدينة</SPAN> لأوجعتكما ضرباً، وعمر إذا حلف حلف.
    حتى وضعت يميني ما أنازعها في كف ذي نقماتٍ في قوله القيل
    والسبب في ذلك: أنهم أبعد عن معرفة الأحكام أو عن جزئيات الأحكام، فعذرهم بهذا الجهل. الرابع: تحريم البيع والشراء في المسجد، فإنما وضع للتسبيح والالتقاء والصلاة وذكر الله، يكفي بقية الأربع والعشرين ساعة نمضيها في الأسواق، وفي البيع والشراء والمكاتب والفصول والدنيا، والحديث والتراب، ثم تبقى هذه الدقائق لنلتقي فيها بالله رب العالمين، فتبقى خالصة لله، يقول عليه الصلاة والسلام فيما رواه النسائي والترمذي : {من سمعتموه يبيع ويشتري في المسجد فقولوا له: لا أربح الله تجارتك } وهذا سنة، وحملها أهل العلم على التحريم، فإن من باع واشترى في المسجد ارتكب أمراً محرماً؛ لأنه خدش قداسة الشريعة، وانتهك حرمتها وصيانتها.
    </SPAN>
    تحريم إنشاد الضالة في المسجد

    الأمر الخامس: تحريم إنشاد الضالة فيه، فعند مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: {من سمعتموه ينشد ضالة في المسجد فقولوا: لا ردها الله عليك، فإن المساجد لم تبن لهذا } ويلحق بهذا من استوصف الناس أوصافاً، أو يتكلم في أمور خارجية، وألحق بعض العلماء الفضلاء من يدعو الناس للولائم داخل المسجد، بل ينتظرهم حتى يخرجوا؛ لأنه يحول المسجد إلى فوضى، وبعضهم يقوم ويخبرهم بمشروع زواجه، ومن هي القبيلة التي سوف يستقبلونها، وكم يريد من العدد، محاضرة كاملة حتى يشوش على المصلين، وهذه الفوضى بعينها، وبعض الناس حوّل المسجد إلى روضة أطفال كلما تأذى من أطفاله في بيته؛ أتى بهم إلى المسجد، وهذا لا يسمح به الإسلام أبداً.
    المسجد احترام وانضباط وتعليم، والمسجد خضوع وخشوع لله رب العالمين. نهى صلى الله عليه وسلم عن إقامة الحدود في المسجد لما روى أحمد وأبو داود بسند فيه نظر: {أن الرسول صلى الله عليه وسلم نهى أن تقام الحدود في المسجد، ويستقاد فيها } ولا يجلد الزاني في المسجد ولا يرجم، ولا يجلد شارب الخمر في المسجد، إلى غير ذلك، بل خارج المسجد، لأنها تأديب وتعزير وتطهير للعصاة، والتطهير إنما يكون خارج المسجد، كما قال بعض الفضلاء الأجلة.

    عدم التباهي بزخرفة المساجد

    السابع: عدم المباهاة بالزخرفة في بنائها، إن عمارة المساجد ليست بالبهرجان، وليست بهذه المظاهر الخلابة، ولا النقوش المبهرجة، إنما عمارتها بأن تحيا بالعلم والصلاة والخشوع والخضوع {وأخبر عليه الصلاة والسلام أن من علامات الساعة أن يتباهى الناس بعمارة المساجد } ثم لا يعمرونها إلا قليلاً، وهذا أمر تم وحصل وظهر للناس:
    وجلجلة الأذان بكل حي ولكن أين صوت من بلال منائركم علت في كل ساح ومسجدكم من العباد خال وأصبح -أحياناً- موسماً لبعض الناس أن يتباهى بإخراج ثرائه في ركوشات وزخرفة ما أنزل الله بها من سلطان.

    سنة تحية المسجد
    الثامن: سن النبي صلى الله عليه وسلم للداخل إلى المسجد تحية المسجد، نافلة يتقدم بها بين يدي عبادته في المسجد، وهي ركعتان لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث أبي قتادة في الصحيحين : {إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين } حتى أوجبها بعض أهل العلم والدليل على ذلك: {أن رجلاً دخل يوم الجمعة والمصطفى صلى الله عليه وسلم يخطب وجلس ولم يصلِ، قال: أصليت؟ قال: لا، قال: قم فصلِ ركعتين وأوجز } أو كما قال صلى الله عليه وسلم.

  5. #5
    مشرفة الصف الثاني عشر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    every where
    المشاركات
    2,719

    افتراضي

    من مزايا المسجد

    يقول الأستاذ علي الطنطاوي عن المسجد: ميزة المسجد أنه يساوي بين الناس، فيأتي الخطيب يوم الجمعة، فلا يقدم مقدمات للصفوف الأولى، لا.
    يقول: يا جنرالات، ولا يا أمير المؤمنين، ولا يا مهندس، ولا يا فخامة فلان، إنما الناس سواسية يتكلم لهم بقوة، ويجب عليهم أن يسمعوا وأن يصغوا لما يقول.
    ثم المسجد ميدان للشورى وبرلمان حافل لتبادل الآراء، والإسلام لا يقتل الكلمة، أنت رجل وأنا رجل، وأنا إنسان وأنت إنسان عليّ أن أسمع منك وتسمع مني قال تعالى في الكافر: فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ [التوبة:6] فكيف بالمؤمن.
    قال ابن إسحاق : وقف عمر رضي الله عنه وأرضاه على المنبر يخطب الناس فقال: [[أيها الناس: ما رأيكم لو صدفت عن الطريق هكذا -أي ملت في العدل والدولة، أو ملت عن الإسلام والشريعة- فسكت الصحابة.. أي: هائبين ومقدرين لـعمر رضي الله عنه- فقام أعرابي من آخر المسجد معه سيفه -فأخرج سيفه وقال: يا أمير المؤمنين! والذي نفسي بيده، لو ملت عن الطريق هكذا، لقلنا بالسيوف هكذا، لو كانت هذه الكلمة قيلت لغير عمر لقال: خُذُوهُ فَغُلُّوهُ * ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ [الحاقة:30-31] فقال عمر : الحمد لله الذي جعل من رعيتي من إذا قلت عن الطريق هكذا، قالوا بالسيوف هكذا ]].
    وروى أهل العلم كـالذهبي وغيره أنه عمر قال مرة: [[أيها الناس! اسمعوا وعوا -على المنبر- قال سلمان : والله لا نسمع والله لا نعي، قال ولمَ؟ قال: تلبس ثوبين وتلبسنا من ثوب ثوب -لأنه أتى بلباس من اليمن هدايا، فكان عمر طوالاً، فأخذ ثوب ابنه عبد الله وثوبه- فقال عمر رد عليه يا عبد الله ، فرد عليه وقال: هذا ثوبي من بيت مال المسلمين أعطيته أبي فلبسه مع ثوبه، قال سلمان : الآن قل نسمع وأمر نطع ]] واندفع عمر يتكلم.
    نعم. والحق شورى والحقوق قضاء.
    يا من يرى عمراً تكسوه بردته والزيت أدم له والكوخ مأواه
    يهتز كسرى على كرسيه فرقاً من خوفه وملوك الروم تخشاه أيها المسجد يا مأوى الحنين فيك يا مسجد فجر المؤمنين
    فيك أطياف الهدى قد سبحت وسرى في قلبك الحب الدفين
    وبلال الشوق نادى سحراً ادخلوها بسلام آمنين
    يا مسجداً ما أجملك ما خاب عبد أملك
    إن تحم عيني أن تراك جعلت قلبي منزلك
    القلب حن إلى رؤاك نادى جنابك هيكلك
    منك يا مسجد الطموح انطلقنا كالضياء الجميل في الآفاق
    ورسمنا خلودنا من معانيك وفي راحتيك أحلى العناق صوتك العذب بـنهاوند</SPAN> أضحى يتهادى إليه أهل العراق</SPAN> أشكركم شكراً جزيلاً على استماعكم وما بقي من وقت فللأسئلة، وأكرر شكري للنادي الأدبي الرائد الحافل، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً.
    </SPAN>

  6. #6
    مشرفة الصف الثاني عشر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    every where
    المشاركات
    2,719

    افتراضي

    الصلاة في المسجد

    مكانة المسجد في الاسلام:

    المسجد هو بيت الله.. والجالس في بيت الله هل يستريح أم لا؟! واعلم أن الملائكة تحف الجالسين في بيت الله تعالى.. والمسجد حرم.. ولا بد من مراعاة آداب المسجد من خفض للصوت وحسن استماع ومراعاة آداب السؤال والتوسيع للإخوة..
    يقول تعالى:{ في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه} النور 36.
    فإذن كل مسجد رفع وبني، إنما رفع وبني بإذن الله تعالى.. وكأن الله تعالى هو الذي إختار مكان بناء هذا المسجد.. ولهذه الآية العظيمة علاقة وثيقة بالآية السابقة لها وهي قوله تعالى:{ الله نور السموات والأرض} النور 35 فماذا يقول العلماء عن هذه العلاقة؟!

    يقولون: مصدر النور هو الله عز وجل.. فالله هو الذي أنار السموات والأرض.. فأين ينزل هذا النور؟ ينزل في بيوت الله جل وعلا.. إذن نور الله يتجلى في لمساجد.
    والسؤال: على من ينزل هذا النور؟ ينزل على من ذكرهم الله تعالى في قوله:{ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله} النور 37،هذا عمن تعرض لنور الله، فماذا عمن لا يريد أن يتعرض لنور الله جل وعلا؟! وإجابة هذا السؤال تتضح في الآية التي تليها:{ والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء} النور 39، والتي بعدها:{ أو كظلمات في بحر لجيّ يغشاه موج من فوق سحاب، ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها، ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور} النور 40.

    *ويقول الله عز وجل في حديث قدسي:" إن بيوتي في الأرض المساجد، وزواري فيها عمّارها..".. فتخيل أنك ذاهب لزيارة الله، واستحضر هذا المعنى العظيم.. أنك في ضيافة الكريم سبحانه وتعالى!! وبقية الحديث".. فمن تطهر في بيته ثم زارني في بيتي فحق على المزور ان يكرم زائره".
    ونلحظ في دعاء الذهاب الى المسجد أننا نقول:" اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا وفي سمعي نورا وفي بصري نورا" رواه البخاري 4569 ومسلم الحديث 1794 والامام أحمد 1\352.. ما هذا كله؟! انك يا طالب النور، ستجده في بيوت الله جل وعلا.. فهنيئا لك هذه الأنوار التي تحيط بك من كل جانب.

    *وعند دخولك المسجد، ادخل برجلك اليمنى وقل كما علمنا الرسول الأكرم والمعلم الأعظم صلى الله عليه وسلم:" بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله.. اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك". رواه ابن ماجه.

    الأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي يشبه المسجد بالنسبة للدنيا، بالنهر بالنسبة للأرض، لا تتعدى الأرض شاطئيه بل تتوقف عندهما، كذلك الدنيا وزحامها وضجيجها لا تستطيع أن تعبر البيئة النورانية.
    والمسجد أيها الأحباب ليس للرجال فقط، بل للرجال والنساء جميعا، بشرط أن تراعي النساء آداب الدخول والخروج وآداب المسجد..

    ثواب إعمار المساجد والمشي اليها:

    *اعلم أن ثواب اعمار المساجد عظيم، فالمشي الى المسجد له ثواب، وبناء المسجد له ثواب، والصف الأول ثوابه أكبر، وتجمّعنا في صلاة الجماعة له ثواب، وإتمام الصفوف في الصلاة له ثواب.. كل هذا قبل الدخول في الصلاة.
    وليس معنى المشي الى المساجد أن من يذهب اليها راكبا لا يأخذ ثوابا، بل يثاب أيضا على ما ينفق على السيارة من وقود أو بنزين..

    *يقول النبي صلى الله عليه وسلم:" من غدا الى المسجد أو راح أعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا أو راح.." رواه البخاري 662 ومسلم 522 والامام أحمد 2\508... فتخيل وأنت ذاهب الى المسجد أن الملائكة تستعد لك بالنزل وهو ما يعد للضيف لاستقباله من طعام وفاكهة وشراب!..

    *وقال صلى الله عليه وسلم:" من تطهر في بيته ثم مشى الى بيت من بيوت الله تعالى ليقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه إحداهما تحط خطيئة والأخرى ترفع درجة.." رواه مسلم 1519.. فهنيئا لمن أتى من مسافات بعيدة.. فالأجر على المشقة، والثواب على قدر العمل، والله يضاعف لمن يشاء بمنّه وكرمه وجوده تبارك وتعالى.

    *والذي يواظب على الصلوات الخمس لا تبقى عليه ذنوب، لأن الصلوات الخمس كفارة لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر!!

    *فهل يصح لمسلم أن يزهد في هذا الثواب العظيم وأن ينصرف عنه؟! وماذا تساوي هذه الدنيا الفانية التي يجري الانسان خلفها طول حياته ويضيع في سبيلها عمره؟! وهل يصح لمسلم سمع هذا الثواب وعمل به أن يكتفي بالصلاة في البيت ويقول: كثر الله خيري.. أنا أحسن من الذي لا يصلي!!

    *ويقول صلى الله عليه وسلم:" ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟!" قالوا: بلى يا رسول الله، قال:" إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى الى المساجد وإنتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط". رواه مسلم 587 والامام أحمد 2\235.
    ومعنى إسباغ الوضوء: أي تعميم العضو بالماء وعدم ترك جزء أو شيء منه، ومعنى على المكاره: أي في الأوقات التي يكره فيها الوضوء كالبرد والشتاء ونحو ذلك..

    *وهؤلاء هم بنو سلمة، خلت الديار حول المسجد النبوي فأرادوا أن ينتقلوا قرب المسجد، واستأذنوا الرسول صلى الله عليه وسلم في ذلك، فلم يأذن لهم وقال:" بني سلمة دياركم، تكتب آثاركم" رواه مسلم 1518 والامام أحمد 3\371. أي: الزموا دياركم التي أنتم فيها الآن ويكتب لكم أجر الذهاب الى المسجد والعودة اليها.. وكل خطوة بحسنة والحسنة بعشر أمثالها، والله يضاعف لمن يشاء!!
    وللعلم فإن المسافة بين بيوت بني سلمة ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم لم تكن صغيرة، بل كانت حوالي ثلاثة كيلومترات!! وكانوا يمشونها خمس مرات في اليوم والليلة، أي يمشون حوالي خمسة عشر كيلو مترا لأداء الصلاة في جماعة!!.
    وأنت يا أخي، ما المانع لديك كي تؤدي الصلاة في جماعة؟! لو تأملت لوجدتها موانع سهلة، لأنها دنيوية، وما دامت المقابلة بين الدنيا والآخرة، فلا بد أن تهون الدنيا.. لأنها لا تساوي عند مالكها جناح بعوضة!!

    *ولاحظ أن الذهاب الى المسجد لا يكون عند الصلاة فقط، بل يكون أيضا لحضور درس علم.. وهذا أيضا له ثواب عظيم.. فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول:" من سلك طريقا يلتمس فيه علما، سهل الله له طريقا الى الجنة".. فتخيل وأنت قادم الى المسجد لحضور درس علم أن بابا في الجنة قد فتح لك.. فهنيئا لك!!
    وبقية الحديث يقول:" وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده" رواه أبو داود 2682 والترمذي 3641 والامام احمد 2\319. فاستحضر أن الله تعالى يذكرك باسمك في الملأ الأعلى من الملائكة المقربين الشهود الركع السجود!! فأي شرف يناله من مكث بضع دقائق أو بعض الوقت في رحاب بيت من بيوت الله في حلقة علم؟!

    *بل ان الجلوس في المسجد ولو بغير صلاة له ثواب عظيم وأجر جزيل.. يقول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم:" لا يزال أحدكم في صلاة ما دامت الصلاة تمنعه" رواه مسلم الحديث 1507 وأبوداود 471 والامام أحمد 2\319.؛ أي عن الرجوع الى أهله.. فتخيل أنك واقف تصلي ما بين لبمغرب والعشاء ما دمت في حلقة علم.

    *ويقول صلى الله عليه وسلم:" الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه ما لم يحدث، تقول: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه" رواه البخاري 445 وأبوداود 469 والامام أحمد 2\312 والحديث 2\486... وهذا حديث صحيح متفق عليه.

    *وقوله صلى الله عليه وسلم:" تتنزل عليهم السكينة" نلمسه جميعا ونحس به، فعندما يجلس أحدنا في المسجد يحس بإنشراح في الصدر وسكينة في القلب.. وهذا كلام النبي المعصوم صلى الله عليه وسلم وهو لا ينطق عن الهوى، إن هو الا وحي يوحى.

    *وقوله:" فذلكم الرباط" أي المرابطة في سبيل الله، أي كأنك تحمي منطقة أو ثغرا من ثغور المسلمين! سبحان الله وهذا من عظيم نعم الله وفضله علينا، فالجالس في المسجد في إنتظار الصلاة كالأخ الجالس على الثغر أو القائم على الثغور في الشيشان وغيرها من المناطق التي يقاتل فيها المسلمون!
    وليس هذا بعجيب، لأن الذي يرابط في سبيل الله يمكث مرابطا مدة محدودة، أما المحافظ على الصلاة دائما فكالمرابط عليها طوال العمر!! إنه يمنع نفسه من الشهوات خمس مرات في اليوم والليلة ويذهب ليرابط في سبيل الله تعالى.

    *وأبواب الخير في الاسلام عديدة ومتنوعة.. وكلما تعددت النيات كثر الثواب، ولهذا فان الأخ يمكن أن ينوي الاعتكاف قبل دخول المسجد، فينال ثواب الاعتكاف.. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:" من اعتكف لله ليلة باعد الله بينه وبين النار سبعين خريفا".. إذن اعتكافك ما بين المغرب والعشاء يمكن أن يباعد بينك وبين النار ثلاث سنين!!.

    فضل الصلاة في جماعة:

    *يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة" رواه البخاري 645 ومسلم 1475 والامام أحمد 2\464.. ويقول:" من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل، ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله". رواه مسلم 1489.

    فضل الصف الأول:

    وللصلاة في الصف الأول فضل أكبر.. وثواب أعظم.. يقول صلى الله عليه وسلم:" ولو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا ان يستهموا عليه لاستهما عليه" رواه البخاري 615 ومسلم 980والامام أحمد 2\236. سبحان الله لو يدرك الناس فضل الأذان، والصف الأول لأجروا قرعة بينهم على من يفوز بهما!
    ويقول صلى الله عليه وسلم:" ان الملائكة يصلون على الصف الأول". ويقول صلى الله عليه وسلم:" ان الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف" أي الذين يصلون في الناحية اليمنى من الصفوف.
    من كتاب عبادات المؤمن

    للاستاذ /عمرو خالد

  7. #7
    مشرفة الصف الثاني عشر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    every where
    المشاركات
    2,719

    افتراضي

    مكانة المسجد فى الإسلام
    تعددت أجهزة الإعلام في عصرنا ما بين مسموعة ومرئية ومقروءة، حتى صار لها جمهور يعشقها ويألفها؛ وذلك لما يُبذل في سبيل تطويرها من جهود مالية وفنية تضمن لها الاستمرار والاطراد، مع دقة التخطيط وجذب الأنظار، ومع هذا نجد أن المسجد ما زال يحتل المكانة الأسمى في نفوس المسلمين، ومنبره يمثل أقوى صوت يُوَجَّه للناس، تتضاءل بجانبه أصوات تلك الأجهزة بإمكاناتها. ولا عجب، فإن أكثر ما نسمعه أو نقرؤه أو نشاهده إنما هو من نتاج العقل البشري الذي قد يخطئ وقد يصيب، أما رسالة المسجد فهي في مجموعها رسالة الله لصالح الناس وسعادة البشرية، وشتان ما بين الرسالتين!
    إنَّ الذي يدخل المسجد ويعتاد دخوله تزكو نفسه، وتقوى صلته بربه، فيشتهر بين الناس بالسلوك الحسن وَسِيمَا الوقار يتلألأ على جبينه، ونور الإيمان يظهر على وجهه، ويدخل فيمن عناهم الرسول الكريم بقوله:
    "إذا رَأيتم الرجل يعتادُ المسجدَ فَاشهَدُوا له بالإيمان".
    ومما لا يختلف فيه اثنان أن المسجد كان – ولا يزال- جامعة إسلامية كبرى تؤدي رسالتها على مَرِّ العصور وكَرِّ الدهور، ينتسب إليها الصالحون، ويتخرج فيها الأوفياء العاملون، وتقدم للمجتمع العناصر الصالحة التي تعرف واجبها المنوط بها فتؤديه كاملاً؛ رغبة في رضوان الله، وأملاً في مثوبته.. التعاون دأبهم، والإخلاص رائدهم، والصبر على تحمل المشاق في سبيل الواجب والمروءة دَيدنُهُم وشيمتهم. ولنعد معًا بالحديث إلى ما قبل البعثة؛ لنرى بيت الله الحرام أول بيت وُضِعَ للناس، يُقيم بناءَه الخليلُ إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام؛ ليكون مثابة للناس وأَمنًا، نراه يؤدي دوره التاريخي في إيقاظ الشعور الإيماني، وبعث الفطرة الكامنة في الإنسان في عصر الجاهلية حين طال العهد بالناس، ونَسِيَ الكثير منهم ما بُني المسجد من أجله، فقلدوا الوثنيين، وعبدوا الأصنام، وأحاطوا الكعبة بالأوثان؛ لتقربهم إلى الله زُلفَى "في زعمهم"، حتى أسوَدَّ الفِكرُ، والتاثتْ العقول، فلم تر الخالق من خلال مخلوقاته، ولم تُبصِر النور مما غشيها من فساد وظلام.
    ومع هذا الظلام الدامس والفساد الذي رَانَ على القلوب نرى من خلاله جماعة صَفَت نفوسهم، وسَمَت أرواحهم، فنظروا إلى الأصنام نظرة استخفاف وسخرية، وتطلعوا إلى الخلاص منها، هؤلاء هم أصحاب العقول المفكرة، والأفئدة المستنيرة، وهُم الذين عُرِفُوا في التاريخ باسم "الحُنفَاء"، ذلك لأنهم عايشوا المسجد الحرام في مكة، ورأوا ما فيه قومهم من عبادةِ ما لا ينفع ولا يضر، في حين أن ما حولهم من ظواهر الطبيعة الباهرة ونظام الكون البديع أمر يلفت النظر، ويسترعي الانتباه، ويؤكد أن لهذا الكون خالقًا عظيمًا متفردًا يجب أن تُوَجه العبادة له، يؤكد هذا ما نراه في آثارهم التي خلفوها وراءهم، ورواها لنا التاريخ.
    فزيد بن عمرو بن نُفيل، ابن عم عمر بن الخطاب – وهو واحد منهم- أنكر على قومه عبادة الأصنام، وراح يبحث عن دين إبراهيم الذي بنى البيت، فطاف في بلاد العرب حتى هداه الله إليه، وكان يقول:
    "اللهم لو أني أعلم أحب الوجوه إليك عبدتك، ولكني لا أعلمه"
    ثم يسجد على راحلته، ومن أبرز أقواله وهو مستند إلى الكعبة: يا معشر قريش، والذي نفسي بيده ما أصبح أحد منكم على دين إبراهيم غيري!
    وقسُّ بن ساعِدَة الإيادِيّ خالف عقائد الجاهلية، وأيقن بالبعث والحساب، وكان يعظ الناس ويذكرهم بالموت وما بعده، ويدعوهم إلى عبادة الواحد الأحد، فيقول: مَن عاشَ مَاتَ، ومن مات فات، وكل ما هو آتٍ آتٍ، إن في السماء لخبرًا، وإن في الأرض لعبرًا، ما لي أرى الناس يذهبون فلا يرجعون؟ أرضوا بالإقامة فأقاموا، أم تُرِكُوا فناموا؟ يقسم قس قسمًا لا إِثمَ فيه، إن لله دينًا هو أَرَضى لكم من دينكم الذي أنتم عليه.
    والمأمون الحارثي كذلك ضرب بسهم وافر في النظر في الكون، بحثًا عن الخالق القادر، وهو يقول: أرض موضوعة، وسماء مرفوعة، وشمس تطلع وتغرب، وقمر تطلعه النحور، وتمحقه أدبار الشهور، إن في ذلك لأوضح الدلائل على البارئ المصوَّر المدَبَّر المقدر.

    هؤلاء وغيرهم تربوا في ربوع مكة، وشَبُّوا بين أحضان المسجد الحرام قبل البعثة، فكان المسجد من أقوى الأسباب في توجيه هؤلاء وأمثالهم، لأن يسألوا أنفسهم: لماذا بني هذا المسجد؟
    وإذا كان هذا هو شأن المسجد في الجاهلية قبل أن يرتبط بتاريخ الإسلام، وقبل أن يصبح المدرسة الأولى في المجتمع الجديد الذي وضع أسسه محمد بن عبد الله على تقوى من الله ورضوان خير، فلا غرو بعد ذلك أن يكون للمسجد في الإسلام معنىً روحيًا يكشف للنفس المؤمنة سر العبادة ومعنى العبودية لله رب العالمين، فليس بناء شامخًا كغيره من البنايات الخالية من معاني الإجلال والتقديس، وإنما هو – أي المسجد- سفينة نجاه لهذا العالم المضطرب الذي يموج بالانفعالات النفسية، حائرًا متخبطًا، تائهًا في بيداء الحياة، غارقًا في أوهامها؛ إذ إن داخله يلقي على عاتقه كل هذه الأثقال على بابه وينفضها عن نفسه، ويتجه بقلبه لصاحب هذا البيت تائبًا مستسلمًا له، طالبًا منه الصفح والغفران، فيخفت ضوء الدنيا في قلبه، وتنطفئ نار الشهوات في نفسه، فيجتمع مع غيره على سلامة صدر، وبراءة قلب، وروحانية نفس، ثم يستوون استواءً واحدًا ويقفون موقفًا واحدًا في خشوع واحد، ثم يخرُّونَ للأذان سُجَّدًا لله، مستشعرين معنى المساواة، فلا غرور ولا استعلاء ولا خُيَلاء، الكل يستجيب لكلمة الحق، ويستمع لصوت الخير، مُتَجاوِبًا مع دعوة الإصلاح والفلاح، وقد خرجوا من دنيا ذواتهم العنصرية إلى الديمقراطية الإسلامية الحقة، فلا يفكر أحد أن ذاته أسمى من ذات أحد، وكيف يكون ذلك وما يزال صوت النبي محمد يرن في آذانهم، إنه
    " لا فَضلَ لعربيٍّ على أعجميٍّ، ولا لأسوَدَ على أبيَضَ
    إلا بالتقوى والعمل الصالح
    وبهذه المكانة السامية للمسجد في نفوس المسلمين فاق أجهزة الإعلام وتغلب عليها، وأصبح صوته أعلى من أصواتها، وتأثيره في حياة الناس أقوى، وصار جديرًا بأن يكون مدرسة لتخريج عظماء الرجال، وجامعة ينصهر فيها رُوَّادُهم0

  8. #8
    مشرفة الصف الثاني عشر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    every where
    المشاركات
    2,719

    افتراضي

    مكانة المسجد وقدسيته في الإسلام
    محمد الداه بن أحمد الشنقيطي

    الخطبة الأولى:
    أما بعد:
    فأوصيكم ونفسي بتقوى الله - تعالى -، وإنها وصية الله للأولين والآخرين ولقد وصينا الذين أتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله..الآية.
    عباد الله: إنه ينبغي للمسلم أن يتعلم أحكام المساجد وآدابها ليعرف ما يؤتى فيها وما يترك، وما يوافق قدسيتها، وما يعد مناقضاً لمكانتها إن المسجد في الإسلام له مكانة رفيعة وقدسية وطهارة ونظافة يعتاده المؤمن ويصلي فيه المصلي، ويعتكف فيه المعتكف، ويتعبد فيه المتعبد، ويتعلم فيه المتعلم، وتنشر فيه الصلة والمودة والرحمة، ويتعارف فيه أهل الحي فيتآلفون ويتعاونون ويتزاورون ويتراحمون، فهو المستشفى الروحي يدخل إليه المريض المذنب الجاني يتأوه من آلام لا يعبر عنها، يتنفس الصعداء حسرة وندامة على ما فرط في جنب الله - تعالى -، فيركع ركعات ويقرأ آيات أو يسمع كلمات طيبات، فتهدأ نفسه ويطمئن قلبه، ويجد برداً يتسلل إلى فؤاده فيخرج منشرح الصدر باسم الثغر يعلوه النور والوضاءة والرغبة في الخير والبراءة، فما يزال يعتاد المساجد حتى يصير الخير له عادة.

    أما إمام المسجد فهو مدير المستشفى يلاطف هذا ويفتيه، ويعلم هذا، ويتفقد حال ذاك، وينصح المقصر، ويحث المجتهد ليزداد، هذه مسئوليته، أليس مدير المستشفى يتابع الموظفين ويراقب حالة المرضى، هكذا كان المسجد في الإسلام وهكذا ينبغي أن يكون دائماً مصدر نور ومصحة روحية تكون سبباً لصحة الأبدان والأفراد والمجتمع.
    عباد الله - تعالى -: من أين يستمد المسجد هذه المكانة وتلك الخصال؟
    أليست المساجد بيوت الله؟ أليس عمارها الخلصاء من عباد الله؟ قال الله - تعالى -: إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين، وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحداً، في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب.

    الخطبة الثانية:
    الحمد لله القائل: ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها أولئك ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم، والصلاة والسلام على نبينا القائل: ((من بنى مسجداً لا يريد به رياءً ولا سمعة بنى الله له بيتاً في الجنة))، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

    عباد الله: إن المرء المسلم الذي يؤمن بالله ويعظمه ويعظم شعائر الله - تعالى - ويتعلم ما يجب عليه، وماله وما عليه حتى يكون إيمانه عن علم ويقين وعمله مرضي صحيح.
    وإن المرء المسلم الذي يؤمن بمحمد يبرهن على صدق إيمانه بإتباع ما جاء به هذا الرسول العظيم، وإن من أهم ذلك الارتباط بالمساجد تعميراً بالمال والأبدان، وتعلق القلوب بها تعبداً وتعلماً، إن من الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: ((رجل قلبه معلق بالمساجد)) وجاء في سنن ابن ماجة: ((من دخل مسجدنا هذا ليتعلم خيراً أو ليعلم كان كالمجاهد في سبيل الله)) أو كما قال رسول الله.
    عباد الله: علينا أن نقتدي بهدي محمد وصحابته وسلفنا الصالح في جعل المساجد مراكز لكل خير بعد حسن رعايتها تنظيفاً وتطييباً كما أنه علينا أن نسعى في إرجاع الآبقين على ربهم إليها، الذين جعلوا الملاهي والمقاهي مراكزاً لهم فهجروا المساجد، نرجعهم بالكلمة الطيبة ونحذرهم عاقبة صدودهم عن ذكر الله وعن الصلاة في الدنيا قبل الآخرة.
    عباد الله:إن الحديث عن المساجد ومالنا فيها من خير، وما علينا نحوها من واجب يطول، لُنا فيما سمعنا إذا امتثلنا عظة وعبرة.

    http://www.alminbar.net المصدر:

  9. #9
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    في قلب الحبيب
    المشاركات
    50

    افتراضي

    ثانــــــــــــــــــــــــــــــكس ع المساعدة ._.

    يزاج الله ألف خيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتر ._.

    وفي ميزان حسناتـــــــــــــــــــــــــــــــــج ._.

  10. #10
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    في قلب الحبيب
    المشاركات
    50

    افتراضي

    ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوري خير .....

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •