النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: تقرير عن عقوق الوادين \

  1. #1
    عضو جديد الصورة الرمزية شومبيهـ عيميـ
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    دبي
    المشاركات
    5

    Talab2 تقرير عن عقوق الوادين \

    لو سمحتو منو عنده تقرير عن عقوق الوالدين
    التعديل الأخير تم بواسطة المبرمجة ; 14-02-2009 الساعة 06:49 PM

  2. #2
    مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    في دار العز والنعمة (الحمد لله)
    المشاركات
    167

    افتراضي

    تفضل أخي حمل من المرفقات

    بالتوفيق للجميع
    الملفات المرفقة الملفات المرفقة

  3. #3
    مشرفة الصف الثاني عشر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    every where
    المشاركات
    2,719

    افتراضي

    بر الوالدين و عقوق الوالدين


    بسم الله الرحمن الرحيم



    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيّد المرسلين محمّد




    بر الوالدين وعقوق الوالدين



    من معاصي البدن التي هي من الكبائر أي من المعاصي التي لا تلزم جارحة من الجوارح عقوق الوالدين أو أحدهما وإن علا ولو مع وجود أقرب منه، قال بعض الشافعية في ضبطه: "هو ما يتأذّى به الوالدان أو أحدهما تأذيًا ليس بالْهَيِّن في العُرف" .



    ومن عقوق الوالدين الذي هو من الكبائر ترك الشخص النفقة الواجبة عليهما إن كانا فقيرين ، أما إن كانا مكتفيين فلا يجب الإنفاق عليهما، لكن ينفق عليهما من باب البِرّ والإحسان إليهما، فيُسنّ له أن يعطيهما ما يحبّانه، بل يُسنّ أن يطيعهما في كل شىء إلا في معصية الله، حتى في المكروهات إذا أطاع أبويه يكون له في ذلك رِفعة درجة عند الله. قال الفقهاء: "إذا أمر أحدُ الوالدين الولد أن يأكل طعامًا فيه شُبهة، أي ليس حرامًا مؤكّدًا، يأكل لأجل خاطرهما ثم من غير علمِهما يتقايؤه" ، وقالوا: "إذا أمر أحد الوالدين ولده بفعل مباح أو تركه وكان يغتمّ قلب الوالد أو الوالدة إن خالفهما يجب عليه أن يطيعهما في ذلك" .



    ومن بِرّ الوالدين أن يَبر من كان أبوه يحبه بعد وفاة أبيه بالزيارة والإحسان، كذلك من كان تحبّه أمّه بعد وفاتها أن يصلهم ويُحسن إليهم ويزورهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن من أبَرِّ البِرِ أن يَبَرّ الرجل أهل وِدِّ أبيه بعد أن يُوَلّي" أي بعد أن يَموت .



    ومن بِرِّ الوالدين زيارتهما بعد موتهما .



    ومن أراد أن يكون بارًّا بوالديه فعليه أن يطيعهما في أغلب المباحات أو كلِّها.



    قال أهل العلم: "من حيث المشروعية يطيع الولد والديه في المباح والمكروه" لكن لا يجب طاعتهما في كلِّ مباح بل يجب أن يطيعهما في كلِّ ما في تركه يحصل لهما غَم بسببه وإلا لا يكون واجبًا، فإذا طلب أحد الوالدين من الولد أن لا يسافر وكان سفره بلا ضرورة وجب عليه ترك ذلك السفر إذا كانا يغتمان بسفره. وإذا أراد الأب منع ولده من الخروج من البيت بدون إذنه فإن كان خروجه يُسبِّب للأب غما شديدًا بحيث يحصل له انهيار أو شبه ذلك عندئذٍ لا يجوز له الخروج بدون إذنه بل يكون خروجه من الكبائر، فدرجة المعصية في ذلك على حسب الإيذاء الذي يحصل للوالد.



    وإذا طلب الأب او الأمّ من ابنه شيئا مباحًا كغسل الصحون أو ترتيب الغرفة أو تسخين الطعام أو عمل الشاي أو ما أشبه ذلك ولم يفعل فإن كان يغتمّ قلب الوالد أو الوالدة إن لم يفعل حرام عليه أن لا يفعل .



    قال الله تعالى: {وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا . إمّا يبلغنّ عندك الكِبر احدهما أو كلاهما فلا تقلْ لهما أفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولاً كريمًا واخفض لهما جناح الذلِّ من الرحمة وقل ربِّ ارحمهما كما ربّياني صغيرًا} (سورة الإسراء 23-24) .



    أمر الله عباده أمرًا مقطوعًا به بأن لا يعبدوا إلا إياه وأمر بالإحسان للوالدين، والإحسان هو البِرّ والإكرام. قال ابن عباس: "لا تنفض ثوبك فيصيبهما الغبار". وقال عُروة: "لا تمتنع عن شىء أحبّاه" .



    وقد نهى الله تعالى عباده في هذه الآية عن قول "أفٍّ" للوالدين وهو صوت يدل على التضجّر، وأصلها نَفْخُك الشىء الذي يَسقط عليك من تراب ورماد، وللمكان تريد إماطة الأذى عنه فقيلت لكل مستثقل .



    "ولا تنهرهما" ولا تزجرهما عما يتعاطيانه مما لا يُعجبك، والنهي والنهر أخوان.



    "وقل لهما قولاً كريمًا" أي ليِنا لطيفًا أحسن ما تجد كما يقتضيه حُسن الأدب.



    "واخفض لهما جناج الذلِّ من الرحمة" أي أَلِن لهما جانبك متذلِّلاً لهما من فرط رحمتك إياهما وعطفك عليهما ولِكَبرِهما وافتقارهما اليوم إلى من كان أفقر خلق الله إليهما بالأمس . وخفض الجناح عبارة عن السكون وترك التصَعّب والإباء، أي ارفق بهما ولا تغلظ عليهما.



    "وقل ربِّ ارحمهما كما ربّياني صغيرًا" أي مثل رحمتهما إياي في صغري حتى ربياني، أي ولا تكتفِ برحمتك عليهما التي لا بقاء لها أو هو أن يقول: يا أبتاه يا أمّاه ولا يدعوهما بأسمائهما فإنه من الجفاء وسوء الأدب معهما.



    وفائدة "عندك" أنهما إذا صارا كَلاًّ على ولدهما ولا كافل لهما غيره فهما عنده في بيته وكَنَفه وذلك أشقّ عليه، فهو مأمور بأن يستعمل معهما لين الخلق حتى لا يقول لهما إذا أضجره ما يستقذر منهما "أف" فضلاً عما يزيد عليه، ولقد بالغ سبحانه في التوصية بهما حيث افتتحها بأن شفع الإحسان إليهما بتوحيده ثم ضيّق الأمر في مراعاتهما حتى لم يُرخِّص في أدنى كلمة تنْفلت من المتضجّر مع موجبات الضجر ومع أحوالٍ لا يكاد يصبر الإنسان معهما.



    وادعُ الله بأن يرحمهما رحمته الباقية، واجعل ذلك جزاء لرحمتهما عليك في صغرك وتربيتهما لك، والدعاء مختص بالأبوين المسلمين.



    وروى الحاكم والطبراني والبيهقي في شُعَبِهِ مرفوعًا "رضا الله في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما" .



    وعن بَهز بن حكيم عن أبيه عن جَدِّه رضي الله عنهم قال: "قلت يا رسول الله من أبرّ ؟ قال أمك ، قلت ثُم من ؟ قال: أمّك، قلت ثُم من ؟ قال: أمك، قلت: ثُم من ؟ قال: أباك، ثُم الأقربَ فالأقرب" أخرجه أبو داود والترمذي وحسّنه.



    فيُفهم من هذا الحديث تقديم الأمِّ على الأب في البِرِّ فلو طلبت الأمّ من ولدها شيئًا وطلب الأب خلافه وكان بحيث لو أطاع أحدهما يغضب الآخر يقدِّم الأمّ على الأب في هذه الحالة.



    وإنَما حضّ رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه هذا على برّ الأمّ ثلاثًا وعلى برّ الأب مرّة لعنائها وشفقتها مع ما تقاسيه من حمل وطلق وولادة ورضاعة وسهر ليل. وقد رأى عبد الله بن عمر رضي الله عنهما رجلاً يحمل أمّه على ظهرة وهو يطوف بها حول الكعبة فقال: "يا ابن عمر أتراني وفّيتهما حقّها، قال: ولا بطلقة واحدة من طلقاتها، ولكن قد أحسنت والله يثيبك على القليل كثيرًا" .



    وقد قال بعض العلماء بوجوب الاستغفار للأبوين المسلمين في العمر مرة، ثم الزيادة على ذلك قربة عظيمة، وليس شرطًا أن يكون هذا الاستغفار بعد وفاتهما.



    فالولد إن استغفر لوالديه بعد موتهما ينتفع والداه بهذا الاستغفار حتى إنهما يلحقهما ثواب كبير فيعجبان من أي شىء جاءهما هذا الثواب فيقول لهما الملك هذا من استغفار ولدكما لكما بعدكما.



    وقد صحّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "ثلاثة لا يدخلون الجنة العاقّ لوالديه والديوث ورَجُلَةُ النساء" رواه ابن حبان. أي لا يدخل هؤلاء الثلاثة الجنة مع الأوّلين إن لم يتوبوا وأما لو تابوا فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "التائب من الذنب كمن لا ذنب له" رواه ابن ماجه.



    والديّوث: هو الذي يعرف الزنى في أهله ويسكت عليه مع مقدرته على منعهم.

    ورجلة النساء : هي التي تتشبّه بالرجال .



    وأخرج البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "من الكبائر شتم الرجل والديه، قيل وهل يَسُبّ الرجل والديه ؟ قال : نعم يسبّ أبا الرجل فيسب الرجل أباه ويسب أمه فيسب أمه" .



    وروى الحاكم بإسناد صحيح أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "كل الذنوب يؤخِّر الله منها ما شاء إلى يوم القيامة إلا عقوق الوالدين فإنه يعجّل لصاحبه" يعني العقوبة في الدنيا قبل يوم القيامة .



    وقال عليه الصلاة والسلام: "ثلاث دعواتٍ مستجاباتٌ لا شكّ فيهنّ دعوة المظلوم ودعوة المسافر ودعوة الوالد على ولده" رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وأحمد.



    وهذا معناه إن دعا عليه بحقّ أما إن دعا عليه بغير حقّ فلا يضرّه ذلك.



    فمن أراد النجاح والفلاح فليبَرّ أبويه فإن من برّ أبويه تكون عاقبته حميدةً فبرّ الوالدين بركة في الدنيا والآخرة.

    والله سبحانه وتعالى أعلم وأحكم


    بر الوالدين و عقوق الوالدين

  4. #4
    مشرفة الصف الثاني عشر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    every where
    المشاركات
    2,719

    افتراضي

    تعالوا نطرح هذه الأسئلة على الواقع .. وعلى الخبراء وعلماء الإسلام لنرى ماذا سيقولون؟.




    تقول فاطمة رزق [معلمة رياض أطفال] إن إحدى الأمهات جلست معها تناقشها في كيفية تحبيب ابنها الصغير في الكتابة فروت الأم للمعلمة أنها جلست ذات مساء تساعد أبناءها في مراجعة دروسهم، وأعطت طفلها الصغير البالغ الرابعة من عمره كراسة للرسم حتى لا يشغلها عن ما تقوم مع إخوته الكبار.




    وتذكرت الأم فجأة أنها لم تعد طعام العشاء لوالد زوجها الشيخ المسّن الذي يعيش معهم في حجرة خارج المبني في فناء البيت، فأسرعت بالطعام إليه، وسألته إن كان بحاجة لأي مساعدة أخرى ثم انصرفت عنه.




    وعندما عادت إلى ما كانت عليه مع أبنائها لاحظت أن الطفل الصغير يقوم برسم دوائر ومربعات ويضع فيها رموز، فسألته عما يرسم، فأجابها بأنه يرسم بيته الذي سيعيش فيه عندما يكبر ويتزوج.




    فقالت له وأين ستنام ؟ فأخذ الطفل يريها كل مربع ويقول هذه غرفة النوم، وهذا المطبخ، وهذه غرفة لاستقبال الضيوف، وأخذ يعدد كل ما يعرفه من غرف البيتوترك مربعاً منعزلاً خارج الإطار الذي رسمه، فعجبت الأم وقالت له: ولماذا هذه الغرفة خارج البيت منعزلة عن باقي الغرف؟ فأجابه: إنها لك ِسأضعك فيها تعيشين كما يعيش جدي الكبير، فصعقت الأم وبكت، ونقلت والد زوجها داخل المنزل.





    يعز عليّ أن أراه عاقاً





    يتحدث المهندس إبراهيم المحلاوي 62عاماً [على المعاش] فيقول: لقد رزقني الله بثلاثة من البنين وبنتاً، وقد أنفقت شبابي في تربيتهم على أحسن مستوى وكلهم تعلموا تعليماً عالياً، وحينما ذهب كبيرهم إلى بعثة دراسية إلى ألمانيا ليحصل على الدكتوراه كانت فرحتنا لا تصوف، فكتبت له الخطابات وننتظر اليوم الذي سيصلنا منه خطاب، ثم اخترنا له عروساً وسافرت إليه وبعد عودته استقل بنفسه وبأسرته وبدأ يبتعد عنا ويطلب منا ألا نزوره في بيته وينعزل بنفسه تماماً عنا. إننا لسنا في حاجة من أي شكل إليه، لكن يعز علينا أن نراه عاقاً لنا بعد كل ما فعلناه من أجله ويعز علينا أن يكون مصيره جهنم.





    ويتحدث الحاج محمود عسل 65 عاماً، موظف سابق فيقول: توفيت زوجتي منذ سبع سنوات، بعد أن كافحت معي كفاح الأبطال لنربي أبناءنا، وبعد أن أنهوا تعليمهم وتسلموا وظائفهم لم نتركهم بل بعنا قطعة الأرض التي ورثناها لنزوجهم بها، ثم توفيت أمهم، واستقل الأبناء بمعيشتهم وسافروا ولا يسألون فيّ، وحينما فكرت أن أتزوج إنسانة ترعاني في شيخوختي حاصروني وهددوني بأنهم سيمنعوني بالقوة، وفي نفس الوقت لا يسألون عني ويتطلعون لما في يدي ويريدون أن أموت ليرثوني، إنني كرهت اليوم الذي أنجبتهم فيه.





    أما الحاجة أنيسة مرسي من قرية العياط محافظة الجيزة فقد جاءت تطرق بابي وباب جيراني تطلب عملاً في تنظيف البيوت، ذلك العمل الشاق الذي لم تعد تقوى عليه لكبر سنها، وبدأت تبوح بما في قلبها، بعد أن طردها ابنها الوحيد من بيتها بتحريض من زوجته، وبعد أن خدعها فكتبت له عقداً للبيت، واستضافها أقاربها لكنها رفضت إلا أن تعمل.


    وبعد أن أخبرنا بعض أهل الخير بقصتها تكفل أحدهم بتوفير كل ما تحتاجه هذه السيدة كي تحيا حياة كريمة، بعد أن عانت من عقوق ابنها الذي لا يمكن وصفه.





    التعليم العلماني هو السبب






    يقول د. أنور ضرغام أستاذ التربية: إن ارتفاع نسبة التعليم في المجتمع وتعلم المرأة على وجه الخصوص، جعلها تشعر بذاتها وتفردها بعد أن كانت هذه الذات مندمجة في الذات الجماعية للأسرة، وأصبح للمرأة صوت ضاغط على زوجها. وللأسف الشديد فإن متغير التعليم هذا كان في معظمه تعليماً علمانياً يغرس بدوره الأنانية وحب الذات، وعدم الحض على التعاون مما جعل الزوجة تقتنع بما يقال لها عن المساواة وأنها لا تقل عن زوجها، فأصبحت تطالبه بأن يستقل عن أسرته وأن يصبح دخله كاملاً لأسرته الصغيرة التي هي الزوجة والأولاد فقط.


    وقد ارتبط تعليم المرأة بعملها في نفس الوقت، واستخدمت هذا العامل في الضغط على زوجها بتقليل صلته برحمه وخاصة أبيه وأمه، ويزداد تعقد القضية حينما يحتاج الزوج لمرتب زوجته في ظروف الحياة الاقتصادية الصعبة.


    ويضيف د. ضرغام أنه للأسف الشديد هناك كثير من الأمهات التي تحرض بناتها ضد حمواتهن وأهل أزواجهن، كما أنه يوجد في مجتمعاتنا أمهات يربين بناتهن على كره كل أقارب الزوج وقطع الروابط مع الأعمام والعمات ووصلها مع الأخوال والخالات وهذا أمر على جانب خطير من الأهمية جعل المشكلة تظهر بهذه الحدة.


    وهناك عامل مهم وحاسم في هذا الموضوع وهو أن التعليم المدني لم يواكبه تعليم ديني يوصي الفتاة التي ستصبح زوجة بالبر بأم زوجها وأبيه وكل أهله واعتبار صلة الأرحام أمر شرعي هام لدرجة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرم الجنة على قاطع الرحم، وبدلًا من أن نغرس هذه التربية الدينية في نفوس أبنائنا غرسنا فيهم أفكاراً علمانية ومصادمة تماماً للدين وملغية لدوره.






    الزوجة هي المتهم الأول






    أما د. علي عبد الوهاب أستاذ علم الاجتماع فيقول: إن الزوجة كان لها دور رئيسي في هذه القضية بالإلحاح المتواصل على زوجها بالبث في أذنه عن كل كلمة من شأنها أن تعكر الصفو بينه وبين أهله، وتكبير الأخطاء البسيطة، وتصيد الهفوات العادية غير المتعمدة، والكذب عليه أحياناً، كي تخطفه وتنأى به بعيداً عن أهله.


    وللأسف أصبح المجتمع عن طريق وسائل الإعلام وتصوير العلاقة بين الزوجة وحماتها وبين أم الزوجة وأم الزوج على أنها حرب، يلعب دوراً خطيراًُ ولم يحاول أن يقوم بدور إيجابي تربوي لغرس مفاهيم دينية أصيلة من شأنها التخفيف من هذا الواقع وتوفير الوئام والائتلاف المفقود بين أسرنا من ناحية وبين الأسرة الواحدة من ناحية أخرى.


    ويضيف د. علي عبد الوهاب أننا طبقنا تجربة المجتمعات الغربية التي لا تبالي بالعلاقات الاجتماعية والأسرية والتي فيها يطرد الأب ابنه من المنزل حين يبلغ السادسة عشر من عمره. لقد طبقنا التجربة الغربية في بيئة غير بيئتها بل في بيئة معادية تماماً لها فكان فشلنا ذريعاً. فمن ناحية ابتعد واقعنا عن الإسلام بمقادير مختلفة ومن ناحية أخرى لم نلحق بالركب الغربي لأن تكويننا وظروفنا مختلفة تماماً عن تجربة وظروف وثقافة ودين المجتمع الغربي، وكان حصاد التجربة مراً وتأثر واقعنا الاجتماعي الذي كان قوياً بحكم روابط الشريعة التي تحكمه ، تأثر بالتفكك الاجتماعي والأسري في الغرب وهو أسوأ ما في الحضارة الغربية على الإطلاق.






    معايير مرفوضة






    في رأى د. عبد المنعم زكي أستاذ علم النفس أن هناك أنماطاً من صلة الأرحام بدأت تنتشر استجابة للواقع، مثل استخدام جهاز التليفون بديلاً عن الزيارة وحرارة اللقاء. فالبعض يظل يستخدم التليفون ولا يزور قريبه سنوات طويلة، ورغم أن هذا أفضل من قطع الصلة تماماً، إلا أن اللقاء الشخصي له حرارة وود خاص، ويسمح بالتعرف على ظروف الآخر الحقيقية.


    كما أن صلة الأرحام عندنا أصبحت نوعاً من رد الجميل .. من زارني أزوره وهذا خطأ .. فكما في الحديث [ليس الواصل بالمكافئ .. إنما الواصل هو من إذا قطعت رحمة وصلها].


    وإذا استخدمنا صلة الرحم بهذا المفهوم العميق يمكن أن نخفف عن كثير من الأقارب المحتاجين، الذين هم في حاجة إلى مساعدة مادية أو مساعدة في فهم المشاكل واختيار الحل، وهناك أقارب لا يحتاجون إلا أن يروا لهم أقارب.


    وأصبحنا نرى أيضاً أناساً لا يزورون إلا الأغنياء من أقاربهم الذين يقيمون معهم علاقات عمل، بينما ينسون أو يتناسون الفقراء الذين هم في أشد الحاجة إلى المساعدة، بينما الغني ليس في حاجة إلى هذه الزيارة. وبالتالي امتلأ مجتمعنا بأنماط من النفاق الاجتماعي وبالمجاملات الشكلية القائمة على المصالح، بينما خلا من العلاقات الصادقة المخلصة لوجه الله والتي تستبعد من حسبانها المصالح المادية، وكل ذلك أفرغ فضيلة صلة الرحم من محتواها وجعلها غائبة لا تفعل مفعولها، وبالتالي لا تؤتي ثمارها في مجتمع هو أحوج ما يكون إليها.






    شاب لا يعرف عمته!!






    سألت أحمد محرم وهو شاب يعمل موظفاً:هل تعرف كل أقاربك وتزورهم؟ قال : أحاول قدر الإمكان أن أزورهم، القريبون مني أمرهم سهل، والبعيدون نسبياً أزورهم على فترات متباعدة أو يأتون لزيارتنا، أما البعيدون جداً فزيارتهم صعبة .. ويضيف أنه له عمة لم يرها منذ عشر سنوات، ويعلل ذلك بانهماك الكل في عمله وأسلوب الحياة السريع الذي جعل كل إنسان مشغولاً بنفسه وبأموره الخاصة.





    يعلق د. حسن عبد ربه إمام الأستاذ بجامعة الأزهر على ذلكفيقول: إن الواقع الاجتماعي مليء بمشكلات قطع الأرحام، وأنا شخصياً أعرف أخوة قاطع بعضهم بعضاً منذ خمسة عشر عاماً بسبب الميراث، حيث يعتبر الميراث في كثير من الحالات عاملاً لإثارة المشاكل بين الأخوة، خاصة إذا وجد بينهم من يريد الاستحواذ على كل الميراث أو جزء منه لنفسه دون الآخرين، ويقع الآباء في مشكلة كتابة الميراث لطرف دون آخر وحرمان بعض الأبناء منه وعند موت الأب يكون قد زرع البغضاء بنفسه بين أبنائه بظلمه وعدم عدله.


    ونحن نخسر كثيراً من هذا التقاطع والتدابر، فذو الرحم له حق مقدس ويجب السؤال عنه ومد يد العون له وإغاثته وعدم التخلي عنه.


    فقد يحدث أن يموت زوج الأخت ويترك الأخت وأبناءها فهل يعقل أن يظل أخوتها يتفرجون عليها وهي تواجه ظروف الحياة بلا عائل بمفردها؟، للأسف هذا يحدث في بعض الأحيان.


    لكن الواقع ليس كله بهذا السوء فمازال الخير موجوداً ومازال الأمر القرآني وتوجيهات السنة النبوية الشريفة تجد صداها في كثير من القلوب المؤمنة التي تغفر خطأ ذي الرحم وتسامحه وتصله في الله ،وهذا هو الأمل الباقي لنا.





    الغرب قدوة سيئة





    يتحدث د. محمد حامد ناصر عن الآباء والمسنون في حضارة الغرب المادية فيقول: إن الحيوانات أصبحت في تلك الحضارة تتفوق أحياناً على رعاية المسنين، ولاسيما المرضى والعجزة، فقد انتهت صلاحياتهم، ولم يعدلهم ما يقدمونه لبلادهم، ولذلك أهملوا ورمي بهم في زوايا قديمة بانتظار أن يأخذهم الموت.


    وهذا ما جعل النائب الديمقراطي الأمريكي 'كلودبير' يقول: 'إن وضع المسنين في أمريكا عارٌ وطني مرعب'. جاء ذلك في معرض تعليقه على تقرير أعدته لجنة في مجلس النواب الأمريكي، بعد دراسة استمرت ست سنوات جاء فيها: 'إن أكثر من مليون مسن ومسنة، تجاوزت أعمارهم [65عاماً] يتعرضون لإساءات خطيرة، فيضربون ويعذبون عذاباً جسدياً ونفسياً، وتسرق أموالهم من قبل ذويهم.


    كما أن هذه الإساءات، ليست مقتصرة على طبقة اجتماعية معينة، بل إنها تحدث في كل طبقات المجتمع على حد سواء، في المدن والقرى والأرياف.


    ومن أبشع ما ورد في هذا التقرير: أن امرأة قامت بتقييد أبيها البالغ من العمر[81عاماً] بسلسلة وربطته أمام الحمام، وأخذت تعذبه لعدة أيام!!


    وقد أكد التقرير أن الإساءة للمسنين، تأخذ عدة أشكال، منها الضرب والإهمال والحرمان من الطعام والشراب وقد يصل الأمر إلى القتل أحياناً.


    ويعلق النائب 'كلودبير' قائلاً: 'لا أحد يدرك حتى الآن أبعاد هذه المشكلة المرعبة، ولا يرى أحد أن يعترف بما يجري، لقد تجاهلنا المشكلة لأنها مخيفة، لدرجة تمنعنا من الاعتراف بوجودها، ولا نريد أن نصدق أن مثل هذه الأشياء، يمكن أن تحدث في دولة متحضرة، لقد تعودنا طوال تاريخنا على الإساءة للمسنين، إننا نميل إلى العنف البدني، وقد أصبح هذا جزءً ثابتاً من طبيعة عائلات كثيرة تسيء للمسنين، بالعنف والاضطهاد، وأصبح إهمالهم وعدم الرفق بهم، أو حتى نجدتهم من الأمور الشائعة في المجتمعات الأوربية'.


    إن الوالدين في بلاد الغرب يعيشان في حالة بائسة، فلا يسأل الولد عن أمه ولا أبيه، ولا ينفق عليهما، ولو كانت حاجتهما شديدة، زكم من رجل مسن وامرأة مسنة يموتان في أوربا وأمريكا في كل عام من البرد والجوع، وقد تبقى الجثة في الشقة أياماً دون أن يحس بها أحد، إذ يعيش معظم هؤلاء الشيوخ بمفردهم، فلا يزورهم أحد إلا نادراً، وقد لا يرون إلا مندوب الضمان الاجتماعي في كل شهر مرة.





    إن أخاً لنا كان يدرس الطب في بريطانيا روى لنا أن صديقاً له، كان يعمل مناوباً في أحد المستشفيات هنالك، وكان قد توفي رجل مسن في تلك الليلة عنده، فأحب أن يعزي أسرة المتوفى، واتصل بولده في الساعة الثانية عشرة ليلاً، وعزاه بوفاة والده على وجل، فما كان من الابن العاق إلا أن امتعض من هذا الاتصال وقال: أتتصل بي في هذه الساعة المتأخرة من الليل، لتخبرني بوفاة والدي؟! وماذا تنتظر مني أن أفعل؟! أنا مسافر صباحاً لمدة ثلاثة أيام، ضعوه في الثلاجة، وسأراجعكم حين عودتي، من أجل استلام الجثة.





    إن ظاهرة العقوق ظاهرة عامة في المجتمعات الغربية، حيث تجمدت العواطف، ونضبت معاني الإنسانية، وفسدت الفطرة لديهم.


    ظ…ظپظƒط±ط© ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ…:ط¹ظ‚ظˆظ‚ ط§ظ„ظˆط§ظ„ط¯ظٹظ† ظ…ط±ط¶ ظٹط£ظƒظ„ ظ…ط¬طھظ…ط¹ط§طھظ†ط§ ط§ظ„ط¥ط³ظ„ط§ظ…ظٹط©!!


  5. #5
    مشرفة الصف الثاني عشر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    every where
    المشاركات
    2,719

    افتراضي

    التحذير من عقوق الوالدين وقطيعة الرحم
    محمد إبراهيم الحمد

    الحمد لله وحده ، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ، وبعد : فمن الظواهر السيئة ما نراه هذه الأيام من كثير من الأبناء من العقوق للوالدين ، وما نشاهده بين الأقارب من القطيعة ، وفيما يلي كلمات سريعة في التحذير من عقوق الوالدين والحث على برِّهما ، والتحذير من قطيعة الرحم وبيان الآداب التي ينبغي أن تراعى مع الأقارب ، نسأل الله أن ينفع بها .

    أولاً : التحذير من عقوق الوالدين والحث على برهما
    من صور العقوق :
    1- إبكاء الوالدين وتحزينهما بالقول أو الفعل .
    2- نهرهما وزجرهما ، ورفع الصوت عليهما .
    3- التأفف من أوامرهما .
    4- العبوس وتقطيب الجبين أمامهما ، والنظر إليهما شزراً .
    5- الأمر عليهما .
    6- انتقاد الطعام الذي تعده الوالدة .
    7- ترك الإصغاء لحديثهما .
    8- ذم الوالدين أمام الناس .
    9- شتمهما .
    10- إثارة المشكلات أمامهما إما مع الأخوة ، أو مع الزوجة .
    11- تشويه سمعتهما .
    12- إدخال المنكرات للمنزل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما .
    13- المكث طويلاً خارج المنزل ، مع حاجة الوالدين وعدم إذنهما للولد في الخروج .
    14- تقديم طاعة الزوجة عليهما .
    15- التعدي عليهما بالضرب .
    16- إيداعهم دور العجزة .
    17- تمني زوالهما .
    18- قتلهما عياذاً بالله .
    19- البخل عليهما والمنة ، وتعداد الأيادي .
    20- كثرة الشكوى والأنين أما الوالدين .
    الآداب التي ينبغي مراعاتها مع الوالدين :
    1- طاعتهما بالمعروف ،والإحسان إليهما ، وخفض الجناح لهما .
    2- الفرح بأوامرهما ومقابلتهما بالبشر والترحاب .
    3- مبادأتهما بالسلام وتقبيل أيديهما ورؤسهما .
    4- التوسعة لهما في المجلس والجلوس ، أمامهما بأدب واحترام ، وذلك بتعديل الجلسة، والبعد عن القهقهة أمامهما ، والتعري ، أو الاضطجاع ، أو مد الرجل ، أو مزاولة المنكرات أمامهما ، إلى غير ذلك مما ينافي كمال الأدب معهما .
    5- مساعدتهما في الأعمال .
    6- تلبية ندائهما بسرعة .
    7- البعد عن إزعاجهما ، وتجنب الشجار وإثارة الجدل بحضرتهما .
    8- ان يمشي أمامها بالليل وخلفهما بالنهار .
    9- ألا يمدَّ يدَه للطعام قبلهما .
    10- إصلاح ذات البين إذا فسدت بين الوالدين .
    11- الاستئذان عليهما حال الدخول عليهما ، أو حال الخروج من المنزل .
    12- تذكيرهما بالله ، وتعليمهما ما يجهلانه ، وأمرهما بالمعروف ، ونهيهما عن المنكر مع مراعاة اللطف والإشفاق والصبر .
    13- المحافظة على سمعتهما وذلك بحس السيرة ، والاستقامة ، والبعد عن مواطن الريب وصحبة السوء .
    14- تجنب لومهما وتقريعهما والتعنيف عليهما .
    15- العمل على ما يسرهما وإن لم يأمرا به .
    16- فهم طبيعة الوالدين ، ومعاملتهما بذلك المقتضى .
    17- كثرة الدعاء والاستغفار لهما في الحياة وبعد الممات .
    الأمور المعينة على البر :
    1- الاستعانة بالله .
    2- استحضار فضائل البر ، وعواقب العقوق .
    3- استحضار فضل الوالدين .
    4- الحرص على التوفيق بين الوالدين والزوجة .
    5- تقوى الله في حالة الطلاق ، وذلك بأن يوصي كل واحد من الوالدين أبناءه ببر الأخر ، حتى يبروا الجميع .
    6- قراءة سيرة البارين بوالديهم .
    7- أن يضع الولد نفسه موضع الوالدين .
    ثانياً : قطيعة الرحم – أسبابها – علاجها
    * الرحم هم القرابة , وقطيعة الرحم هجرهم , وقطعهم .
    والصلة ضد القطيعة , وهي كناية عن الإحسان إلى الأقارب , والرفق بهم , والرعاية لأحوالهم .

    أسباب قطيعة الرحم :
    1- الجهل
    2- ضعف التقوى
    3- الكبر
    4- الانقطاع الطويل الذي يسبب الوحشة والنسيان
    5- العتاب الشديد من بعض الأقارب مما يسبب النفرة منه
    6- التكلف الزائد , مما يجعل الأقارب لا يحرصون على المجيء إلى ذلك الشخص , حتى لا يقع في الحرج .
    7- قلة الاهتمام بالزائرين من الأقارب
    8- الشح والبخل من بعض الناس , ممن وسع الله عليه في الدنيا , فتجده لا يواصل أقاربه , حتى لا يخسر بسببهم شيئاً من المال , إما بالاستدانة منه أو غير ذلك .
    9- تأخير قسمة الميراث بين الأقارب .
    10- الشراكة المبنية على المجاملة بين الأقارب .
    11- الاشتغال بالدنيا.
    12- الطلاق بين الأقارب.
    13- بُعْد المسافة والتكاسل عن الزيارة .
    14- قلة تحمل الأقارب .
    15- الحسد فيما بينهم
    16- نسيانهم في الولائم , مما يسبب سوء الظن فيما بينهم .
    17- كثرة المزاح .
    18- الوشاية والإصغاء إليها .
    فضائل صلة الرحم
    1- صلة الرحم شعار الإيمان بالله , واليوم الآخر.
    2- سبب لزيادة العمر , وبسط الرزق .
    3- تجلب صلة الله للواصل .
    4- هي من أعظم أسباب دخول الجنة .
    5- هي من محاسن الإسلام .
    6- وهي مما اتفقت عليه الشرائع
    7- هي دليل على كرم النفس , وسعة الأفق .
    8- وهي سبب لشيوع المحبة , والترابط بين الأقارب.
    9- وهي ترفع من قيمة الواصل .
    10- صلة الرحم تعمر الديار .
    11- وتيسر الحساب .
    12- وتكفر الذنوب والخطايا .
    13- وتدفع ميتة السوء .
    الآداب والأمور التي ينبغي سلوكها مع الأقارب :
    1- استحضار فضل الصلة , وقبح القطيعة .
    2- الاستعانة بالله على الصلة .
    3- توطين النفس وتدريبها على الصبر على الأقارب والحلم عليهم .
    4- قبول أعذارهم إذا أخطأوا واعتذروا.
    5- الصفح عنهم ونسيان معايبهم ولو لم يعتذروا .
    6- التواضع ولين الجانب لهم .
    7- بذل المستطاع لهم من الخدمة بالنفس والجاه والمال .
    8- ترك المنة عليهم , والبعد عن مطالبتهم بالمثل .
    9- الرضا بالقليل منهم .
    10- مراعاة أحوالهم , ومعرفة طبائعهم , ومعاملتهم بمقتضى ذلك .
    11- إنزالهم منازلهم .
    12- ترك التكلف معهم , ورفع الحرج عنهم
    13- تجنب الشدة في معاتبتهم إذا أبطأوا .
    14- تحمل عتابهم إذا عاتبوا, وحمله على أحسن المحامل .
    15- الاعتدال في المزاح معهم .
    16- تجنب الخصام , وكثرة الملاحاة والجدال العقيم معهم .
    17- المبادرة بالهدية إن حدث خلاف معهم .
    18- أن يتذكر الإنسان أن الأقارب لحمة منه لابد له منهم , ولا فكاك له عنهم .
    19- أن يعلم أن معاداتهم شرٌّ وبلاء , فالرابح في معاداة أقاربه خاسر , والمنتصر مهزوم .
    20- الحرص على ألا ينسى أحداً منهم في الولائم قدر المستطاع .
    21- الحرص على إصلاح ذات البين إذا فسدت .
    22- تعجيل قسمة الميراث .
    23- الاجتماعات الدورية .
    24- تكوين صندوق للأسرة .
    25- الحرص على الوئام والاتفاق حال الشراكة .
    26- يراعي في ذلك أن تكون الصلة لله وحده , وأن تكون تعاوناً على البر والتقوى , ولا يقصد بها حمية الجاهلية الأولى .
    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

    التحذير من عقوق الوالدين وقطيعة الرحم

  6. #6
    عضو نشيط الصورة الرمزية كسلانه حيل
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    فـــــ قلــب أغلا شخص ــــي
    المشاركات
    115

    افتراضي

    مشكوووووورين ع البحوث
    يزاكم الله خير

  7. #7
    عضو فعال الصورة الرمزية ذيب الدوله
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    الدولة
    الـ ع ـين دار الزي ن
    المشاركات
    303

    افتراضي

    مشكورين يااحلوين ع المسااعده }~..

    الله يعطيكم الف عااافيه ْ}~..

  8. #8
    مشرفة الصف الثاني عشر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    every where
    المشاركات
    2,719

    افتراضي

    للرفع..................}

  9. #9
    عضو نشيط الصورة الرمزية مالـ مثيل ـي
    تاريخ التسجيل
    Oct 2010
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    226

    افتراضي

    مشكورين و ما قصرتو
    و الله يسلم ايديكم و الله لا يحرمنا منها و منكم

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •