« إعلانات المنتدى »

        

        




النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: معلومات عن جزر الامارات (تم)

  1. #1
    عضو جديد الصورة الرمزية دمعة آلم12
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    المشاركات
    9

    Talab1 معلومات عن جزر الامارات (تم)

    السلام عليكم ورحمة الله بركاتة


    لو سمحتوااااااااااااااااااااااااااااااااااا أبا التقرير عن جزيرة أبوووووووموسى

    بليزززززززززززززززززززز


    مشاركتك تسعدنا ورأيك يهمنا


  2. #2
    مشرفة الصف الثاني عشر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    every where
    المشاركات
    2,719

    افتراضي

    تم تعديل العنوان

    أرجو أن توضحوا طلباتكم من خلال العناوين ليعرف الاعضاء طلباتكم بالضبط ...







    اكتبوا ما ترديونه بعد الضغط ع هذا الرابط وستجدونه بسهولة باذن الله --- بالتوفيق

    ط¹ط±ط¨ظٹ - ط§ظ„ط¥ظ†طھط±ظ†طھ ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط© طھط¨ط¯ط£ ظ‡ظ†ط§

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية طالبهـ محتاره
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    DXB
    المشاركات
    192

    افتراضي

    لجزر


    دولة الإمارات العربية المتحدة بلد غني بالجزر التي تنتشر في مياهها الإقليمية داخل الخليج العربي، مختلفة الأحجام، ومتنوعة الطبيعة، متفاوتة في الأهمية التاريخية والاقتصادية.
    ويوجد العديد من هذه الجزر في مواجهة الشريط الساحلي وباتجاه موازٍ له.
    وتشكل هذه اللآلئ في مجموعها عقداً جميلاً يطوق جيدها ومنها نحو 200 جزيرة تخص إمارة أبو ظبي وحدها، وأكبر هذه الجزر هي جزيرة أبو الأبيض القريبة من الساحل شمال \"طريف\" على بعد حوالي 100 كلم إلى الغرب من العاصمة أبو ظبي وتبعد عن الشاطئ حوالي 12 كيلومتراً فقط وأرضها رملية تعلوها بعض التلال الصخرية وتكثر حولها أشجار القرم الضخمة.
    ومن الجزر المهمة الأخرى في الدولة الجزيرة الحمراء جنوب غرب رأس الخيمة والجزيرة السينية مقابل مدينة أم القيوين وجزيرة طنب الكبرى وجزيرة طنب الصغرى، وتقع عند أعماق 40 قامة ومن الجزر القريبة من خط الساحل جزر أبو موسى وصير بو نعير وهذه تتميز بعمق مسطحاتها المائية المجاورة لها حيث تصل أعماق المياه عند جزيرة أبو موسى وجزيرة صير بو نعير إلى نحو 80 قامة.
    وتقع جزيرة طنب الكبرى إلى الشمال الشرقي من جزيرة أبو موسى بمسافة حوالي 50 كيلومتراً ولهذه الجزيرة أهمية استراتيجية لموقعها المتحكم بمدخل الخليج عند مضيق هرمز.
    وتقع جزيرة طنب الصغرى إلى الغرب من طنب الكبرى وهي أصغر منها حجماً.
    ويبلغ طول جزيرة أبو موسى حوالي 5 كم وعرضها يتراوح بين 3،4 كم، فيها مرتفع صخري يزيد ارتفاعه عن 500 قدم، أرضها بركانية، وفي أماكن أخرى من الجزيرة مرتفعات وأودية مغطاة بالحشائش ومياهها عذبة وبعض أراضيها خصبة، ويوجد بالجزيرة كتل من الأحجار ذات لون ذهبي براق، وفيها أيضاً اكسيد الحديد الأحمر ويسمى محلياً \"المغر\" وتبعد عن الشارقة حوالي 75م، وبها خليج تقصده السفن عن اشتداد الرياح.
    أما جزيرة صير أبو نعير فإنها تبعد عن الشارقة 110كم شمالاً ومساحتها المربعة ميلان ونصف الميل، ويستخرج منها الملح والمغر، وبها عين مياه ظاهرة، ويتوفر بها البترول.
    منذ زمن بعيد كانت جزر صير بنى ياس ودلما وزكوه وأرزنة وغيرها من الجزر مصدراً للملح الذي يوجد على هيئة صخور متبلورة مشوبة بقليل جداً من شوائب الكبريت.
    وللملح مصادر أخرى كثيرة مثل ماء البحر والآبار وبالإذابة ثم التبخير من ملح السبخ ويجمع من تكتلاته في مكامنه المدفونة.
    ويمكن تقسيم الجزر إلى مجموعتين رئيستين هما:
    الجزر العالية فوق مستوى الماء علواً واضحاً يتراوح من 1 إلى 20 متراً وكلها بعيدة عن الساحل مسافة تتجاوز 40 كيلو متراً، كجزر دلما وأرزنة وقرنين وداس وزركوه وصير بونعير، ولا يستثنى من ذلك سوى جزيرة صير بنى ياس التي لا تبعد عن الساحل سوى سبعة كيلو مترات، والتي تمثل عملياً أكبرها مساحة، وتتميز هذه الجزر بتباعدها عن بعضها، وامتدادها على محور يتجه من الشمال الشرقي نحو الجنوب الغربي، وينطبق بصورة عامة على خطة سير ساحل البلاد على الخليج العربي، وتتميز هذه الجزر بتشابهها من حيث أشكالها وطوبوغرافيتها.

    الجزر المنخفضة
    وهي التي يندر أن تتجاوز فوق مستوى البحر عشرة أمتار، وتتميز بقربها من الساحل، ويتركز عدد كثير منها أمام المنطقة الواقعة بين طريف ورأس غناضة.
    ومما يلفت النظر في أشكال هذه الجزر المنخفضة، أنها ذات محاور مستطيلة، بصورة عامة، تساير خط الساحل أحياناً، وتتعامد عليه أحياناً أخرى، وهذه المجموعة ترتفع أرضها فوق مياه المد العالي بضعة أمتار، ولكنها قد تتعرض في بعض أجزائها لطغيان المياه في بعض الأحيان، فتتشكل بعض السبخات في المنخفضات، كما هو الحال في جزيرة أبو الأبيض.
    ونميز في هذه المجموعة أيضاً بعض الجزر الخطية أو الشريطية الضيقة، التي تمتد أمام مداخل الأخوار على شكل جبال أو خيوط من اليابسة، ترتفع فوق مستوى المد العالي، وتتجه على محور شمال شرقي، عند أخوار الشارقة وعجمان وأم القيوين وجزيرة الحمراء بصورة خاصة، وتحجز بينها وبين اليابسة قنوات من مياه البحر، تكون فيها الحركة ضعيفة، وتعرف باسم \"الحيل\"، أي المستنقعات المائية البحرية، أو المياه المالحة الراكدة، وأعماق هذه الأقنية قليلة جداً مما يسبب انحسار مياه البحر عن العديد من أقسامها في حالات الجزر الأدنى وتركزها \"أي المياه\" في ممرات تشبه الأنهار تصل بالبحر في أعمق نقاط هذه الأقنية.
    وبشكل عام يلاحظ أن أهمية هذه الجزر تزداد كعامل ارتباط كلما بعدت عن الساحل ومياهه الضحلة واقتربت من المياه العميقة مما يتيح لهذه الجزر فرصة كبيرة للتأثير على حركة الملاحة، هذا بالإضافة إلى تركز حقول البترول البحرية في المياه الضحلة التي تغمر قاع الرصيف القارئ لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولا يخفى على القارئ ما تتمتع به هذه الجزر من أهمية تستمدها من مواقعها المتقدمة، التي تقوم عليها في حراسة وحماية هذه الثروة الاقتصادية الهامة، فضلاً عن دورها في إنتاج وتصدير بترول الحقول البحرية.

    جزر ابوظبي
    مع فجر الحضارة الحديثة لدولة الإمارات.. ومع ميلاد النهضة التي يقودها القائد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.. كان للجزر نصيب كبير من الحضارة .. ومن النهضة.
    واتجهت نظائر القائد نحو الخليج.. إلى هذه الجزر التي عرف أن لكل منها مزايا ولكل منها وضعاً ينسجم مع صناعة معينة أو زراعة بعينها.. أو تجارب علمية.
    هناك جزيرة أم النار الأثرية.. وجزيرة السعديات.. ودلما ذات الماضي العريق أيام القدامى.
    ومع عناية القائد بدأت الحياة تعود إلى هذه الجزر.. وبدأت عملية إزاحة الغبار عن الذكريات.. لتنجلي صور الماضي العريق.. وبدأت في الوقت ذاته عملية بعث وتجديد لهذا الماضي.. ولهذا التراث على أصول علمية وحضارية حديثة وتخصصت كل جزيرة أو أكثر في حقل معين.. وارتبطت مع مدن الدولة بخطوط مواصلات منظمة برية أو بحرية أو جوية.

    صير بني ياس
    جزيرة صير بني ياس، موطن الخير وأجمل الجزر.. تقع على مسافة 180كيلو متراً غرب جزيرة أبو ظبي التاريخ فيها يتحدث عن الأصالة والتراث وعن الأجداد الذين سكنوا واتخذوها مصيفاً جميلاً لهم منذ أقدم السنين لجمالها وطيب نسيمها وخصوبة أرضها.
    وقد اختارها صاحب السمو الشيخ زايد دون غيرها لكي يجعل منها واحة غناء، وارفة الظلال، زاهية يانعة وجعل منها حديقة كبيرة هادئة تزهو بكافة أنواع الحيوانات البرية التي كانت تعيش وترتع في الصحراء العربية كالظباء والوعول والغزلان التي تتوالد في الجزيرة بشكل ملحوظ حتى وصل عددها إلى أكثر من 30 ألف غزال.
    وعندما نتجول في جزيرة صير بنى ياس التي تعتبر نموذجاً رائعاً للأصالة والجمال اللذين يتعانقان في كل شبر من أراضي جزر الإمارات. نجد أنفسنا أمام لوحات فنية مبهرة، أبدعتها ريشة فنان ماهر، وصنعتها يد إنسان حاذق وذلك بعد تنفيذ مشاريع ضخمة لتطويرها زراعياً وعمرانياً وحضارياً، وفقاً لتوجيهات القائد، ورعايته المستمرة، والتي تضمنت جعلها حديقة مفتوحة ترتع في جنباتها أنواع عديدة من الحيوانات البرية والطيور الجميلة النادرة، وتضم مزارع فسيحة لأجود أنواع الفاكهة والحمضيات مثل البرتقال واليوسفي والعنب والكمثرى والمانجو والتين والمشمش ، إضافة إلى أشجار النخيل الباسقة، وأشجار الغاف والسدر والأراك وغيرها.
    وتشهد جزيرة صير بني ياس طفرة هائلة بعد استكمال مشاريع وخطط هائلة بعد استكمال مشاريع وخطط تعميرها وتطويرها بعد أن مر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة باستكمال المرافق والخدمات اللازمة لها في مختلف المجالات، لكي يستمع كل من يفد إليها بعطر الأصالة، وشموخ الإنجازات الحضارية الرائعة في هذه البقعة الغالية.
    وبفضل الجهد المتواصل الذي قام به سموه على أرض هذه الجزيرة وإشرافه المباشر فقد تمت زراعة أكثر من 50 غاية تضم حوالي 2 مليون شجرة من الأشجار الغابية التي تضمنت أشجار السدر والسلم والمسر والغاف والآراك والمرخ والرمث، وما يزيد عن 250 ألف شجرة من أشجار الفواكه والحمضيات التي نجحت زراعتها بالجزيرة بدرجة متميزة مثل أشجار العنب والتين والرمان والجوافة والمانجو بالإضافة إلى أشجار النخيل التي ترتفع في مزارع الجزيرة رمزاً لتراث العرب ثروتهم وحياتهم القديمة.
    أما عن أنواع الحيوانات البرية التي تعيش على أرض جزيرة صير بني ياس وتتجول بكل حرية وتتمتع بكل حماية فيوجد فيها كافة أنواع الغزلان \"كالوضيحى، أبو سولع، ديمانى، الريم.. الخ\"، بالإضافة إلى أنواع عديدة من الزراف والنعام واللاما، وأنواع متنوعة من الطيور التي تملأ أرجاء الجزيرة كالصفرد والبط والأوز.

    لمحة عن الجزر
    جزيرة داس: المعروفة بتسهيلاتها النفطية: وتقع في منتصف المسافة بين أبو ظبي وقطر على بعد حوالي 170 كيلو متراً شمال غرب العاصمة، وتعود أهميتها إلى ظهور حقول البترول حولها في أم الشيف وزاكم.
    جزيرة دلما: الشهيرة بماضيها العريق المتمثل في اعتبارها مركزاً للغوص بحثاً عن اللؤلؤ.
    وتقع على بعد 210 كيلو مترات من العاصمة في الغرب منها، وقد كانت مقراً للغوص أيام صيد اللؤلؤ . وذلك لتوافر ماء الشرب فيها، وما زالت آثار سد إقامة أهالي الجزيرة لحجز مياه الأمطار واضحة في شرقي الجزيرة حتى هذه الأيام.
    جزيرة أم النار: التي كشفت التنقيبات الأثرية بها عن وجود مستوطنات بشرية سكنها الإنسان من أقدم العصور إضافة إلى أهميتها الحديثة كواحدة من أهم المرافق النفطية في الدولة.
    جزيرة صير بني ياس: وتقع على مسافة 180كيلومتراً غرب العاصمة أبو ظبي، وهي من أكبر الجزر مساحةً، وتوجد بها مجموعة من الجبال العالية وتتميز بعمق قاع البحر إذ يصل إلى حوالي 46 قدماً، مما سهل إقامة ميناء لتصدير البترول الخام المستخرج من حقول مربان وبوحصا في الداخل، والذي تنتهي خطوط أنابيبه عند جبل الظنة على الشاطئ المواجه لجنوب الجزيرة.
    وهناك العديد من جزر الإمارة الأخرى نذكر منها: قرنين، وزركوه، وحالة البحراني، وجبانة، وحالة الحيل، والفى، ومروح، والبزم الغربي، وأم الكركم، والشويهات، وارزنة، وديبنا، ومهلمية، الياسات، وأم الحطب، والأفزيعية، وفريجد، ومهيمات \"وهي عبارة عن أربع جزر\"، والمكاسب والقفاى، وغاغة.

    دلما
    تقع دلما إلى غرب جزيرة أبو ظبي بمسافة 210 كيلومترات.
    وفي دلما يقرأ الزائر ملحمة نظم زايد كل حرف فيها، فجاءت أحلى الألحان، ومن هذه الجزيرة التاريخية يفوح عبق تراث الأجداد ، وكل حبة رمل فيها تتحدث عن آلاف الذكريات وآلاف الغواصين الذين مروا بأرضها وتزودوا بمائها، فقد كانت قلباً نابضاً ومركزاً لانطلاق كل سفن الغوص بحثاً عن اللؤلؤ.
    وبعد أن أصيبت سوق اللؤلؤ بالكساد لم يبقَ في دلما إلا عدد قليل من العوائل بعد أن كانت في يوم من الأيام تقارب الآلاف، وعاشت دلما في سبات، ولم تستيقظ منها إلا على شمس زايد التي أشرقت فيها لتحيي كل كنوز السحر، وتبعث فيها الحياة لتصبح عروس جزر الخليج، في ظرف سنين قلائل.
    إن قصة عود الروح لجزيرة دلما قصة رائعة بطلها الأول صاحب السمو رئيس الدولة، فبعد أن كان عدد سكان الجزيرة عام 1973 حوالي 120 مواطناً و50 وافداً ارتفع هذا العدد بفضل جهود زايد إلى أكثر من 12 ألف شخص ولك أن تتصور مدى الجهد الذي بذل في سبيل إعمار هذه الجزيرة، فجزيرة دلما من أجل الجزر في الدولة، ومناخها جيد إضافة إلى المكانة التاريخية المميزة التي تحتلها هذه الجزيرة في قلب كل مواطن.
    والقفزات الهائلة كماً وكيفاً في جزيرة دلما تؤكد لأي مراقب ضخامة الإنجازات التي تجري والمشاريع التي تنتشر في أنحاء دلما التي تعد نموذجاً مصغراً للمدينة الكبيرة، فيها كل ما في العواصم والمدن وبما يتوافق وعدد سكانها وطبيعة حياتهم.
    لقد بدأت أعمال التطوير الفعلي لجزيرة دلما عام 1978 ويوجد بها الآن عدد كبير من المساكن الشعبية التي وزعت على المواطنين، بالإضافة إلى مستشفى حديث وطرق داخلية معبدة وموانئ متكاملة لرسو مراكب صيد الأسماك ومحطة ضخمة لضخ المياه العذبة وأخرى لتوليد الكهرباء ومعمل للألبان وجمعية تعاونية وفرع لجمعية نهضة المرأة الظبيانية.
    وقد نجحت دلما في زراعة بعض أصناف الخضروات والفاكهة والأشجار المثمرة وخصوصاً أشجار العنب والبرتقال والجوافة والرمان إلى جانب أشجار النخيل التي تزرع منذ زمن بعيد في الجزيرة كما تم زراعة مساحة كبيرة من الجزيرة بأشجار الغابات في إطار مشروع كامل للتشجير.
    ويتابع الشيخ زايد بنفسه مسيرة التطور في الجزيرة ويناقش كافة المشاريع التي تقام، ويطلع أولاً بأول على كل ما تحتاجه في المستقبل، وقد أمر سموه بضرورة إحياء التراث وبعثه من جديد على أرض الجزيرة بواسطة إحياء تراث الغوص ورحلاته من جديد في \"هيارات\" دلما الغنية وما حولها، على نفقته الخاصة ويقوم الغواصون من أصحاب الخبرة ومن الشباب الذين تم تعليمهم أصول هذه المهنة حديثاً بالغوص بالطرق التقليدية والطرق الحديثة بواسطة اسطوانات الأكسجين.

    السعديات
    تقع جزيرة \"السعديات\" وسط مياه الخليج وهي أقرب الجزر إلى قلب العاصمة وهي تبعد عن أبو ظبي كيلو متر واحد ومساحتها 8 كيلو مترات مربعة.
    كان سكانها الأصليون يعتمدون في حياتهم على صيد السمك قبل أن تتحول إلى واحدة من أكبر المزارع التي تسهم الآن في سد احتياجات أبو ظبي من الخضر والفاكهة والسمك.
    وهي واحدة من الجزر التي تتجسد على أرضها إرادة إنسان الإمارات في معركة التحدي التي يخوضها ضد الطبيعة.
    إذ يوجد بها مركز أبحاث الأراضي القاحلة الذي يشرف على جميع المشروعات الزراعية منذ أن وقع عليها الاختبار لكي تكون مصدراً من مصادر الأمن الغذائي فقد تولت جامعة أريزونا الأمريكية قبل 20 عاماً إنشاء مشروع متكامل من أجل إنتاج الخضر والفاكهة داخل بيوت بلاستيكية مكيفة الهواء حيث لا تؤثر اعتبارات الطقس أو فصول السنة على المحاصيل الزراعية.
    وقد تفوقت معدلات إنتاج أراضي \"السعديات\" على معدلات إنتاج مثيلاتها من أراضي الولايات المتحدة حيث بلغ معدل إنتاج خضر السعديات 100 طن سنوياً بينما في الولايات المتحدة لا يزيد على 80 طناً.
    ومع هذا الإنجاز الزراعي الكبير تزداد حركة الحياة فوق الجزيرة، حيث أقيمت المساكن الحديثة والعيادات الصحية والمدارس وتم توفير المياه والكهرباء وتفكر الحكومة في بط الجزيرة مع العاصمة بجسر يمتد 9 كيلو مترات، فوق مياه الخليج، مما سيؤدي إلى زيادة الحركة العمرانية والزراعية والصناعية في الجزيرة.

    جزيرة أبوموسى
    تقع جزيرة أبو موسى إلى الجنوب من خط العرض الشمالي 26 درجة ، ويكاد يلامسها من الغرب خط الطول الشرقي 55 درجة على بعد 160 كيلو متر من مدخل الخليج العربي ، حيث مضيق هرمز ، حيث تبعد عن إمارة الشارقة نحو 60 كيلو متراً ، بينما تبعد عن الساحل الشرقي للخليج العربي حوالي 72 كيلو متراً ، وتبلغ مساحتها حوالي 25 كيلو متر مربع .
    إن أراضى جزيرة أبو موسى سهلية منخفضة مغطاة بأعشاب جافة وفيها تل جبلي يسمى جبل الحديد ، وفيها بعض الثروات الطبيعية مثل الجرانيت وأكسيد الحديد الأحمر والذي تم استغلاله منذ أكثر من سبعين عاما قبل الاحتلال الإيراني من شركة ألوان الوادي الذهبية البريطانية ، وكانت الشركة تدفع مبلغ 50000 روبية سنويا لحاكم الشارقة مقابل حقوق التنقيب ، وتتمتع الجزيرة بالتربة الخصبة والمياه الجوفية العذبة ، ولذلك تنوع النشاط الاقتصادي لسكان الجزيرة من زراعة ورعي وصيد وملاحة واستخراج الثروات المعدنية ، ويعتبر الساحل الشرقي منها أكثر صلاحية لرسو السفن من الساحل الغربي ، ولهذا تقصدها السفن ذات الغاطس الكبير ، كما تستعمل كملجأ للسفن أثناء تعرضها للعواصف البحرية ، علما بأن سكان الجزيرة ينتمون لأصول عربية من قبائل المرر ، وتميم ، وحريز ، والسودان .
    تتمتع الجزيرة بمناخ صحراوي حار جزري حيث ترتفع الرطوبة ، وتتسم المنطقة بصيف طويل حار وشتاء قصير رطب .
    أما اتجاه الرياح في معظم فصول السنة إلى أسفل الخليج من الشمال الغربي إلى الجنوب الغربي ، كما إن الرياح السائدة هي الرياح الشمالية الغربية وهي تلطف الجو في الموسم الحار ، وتهب ريح الشمال بانتظام وتسمى باسم البارح ، كما تهب رياح أخرى مثل الكوس والنعشي والياهي والبحري .
    الأمطار قليلة وينحصر سقوطها في اشهر الشتاء ، ويسقط اغلب المطر في أشهر ديسمبر ويناير وفبراير ، ولا يزيد معدل سقوط الأمطار عن 5 بوصات سنويا .

    جزيرة أم النار
    التي كشفت التنقيبات الأثرية بها عن وجود مستوطنات بشرية سكنها الإنسان من أقدم العصور إضافة إلى أهميتها الحديثة كواحدة من أهم المرافق النفطية في الدولة .

    جزيرة طنب الكبرى
    تقع جزيرة طنب الكبرى على مدخل مضيق هرمز إلى الشمال ، وتبعد عن بإمارة راس الخيمة حوالي 20 كيلو متراً ، وحوالي 29 كيلو متراً جنوب الجنوب الشرقي لجزيرة قشم ، ونحو 27 كيلو متر عن جزيرة الحمرا ، وتبعد حوالي 80 كيلو متراص عن الشارقة ، وتبعد تقريبا 50 كيلومتراً عن جزيرة أبو موسى ، كما إن الجزيرة دائرية الشكل ، وتبلغ مساحتها حوالي 9 كيلو متر مربع .
    إن جزيرة طنب الكبرى قليلة الارتفاع حيث يبلغ أقصى ارتفاع فيها نحو 615 ، وهي تتحكم بمضيق هرمز وتسيطر على مدخل المحيط الهندي إلى الخليج العربي , وتمتاز بسطحها المنبسط ويقوم في طرفها الجنوبي الشرقي المقابل لمدخل الخليج العربي مرتفع جبلي أقيمـت على قمته منارة لإرشاد السفن ، وذلك عام 1912 ، بموافقة من حاكم راس الخيمة آنذاك الشيخ / سالم بن سلطان القاسمي بناءاً على طلب من الحكومة البريطانية ، باعتبار حاكم راس الخيمة صاحب السلطة ، والسيادة على الجزيرة ، وليس أي طرف آخر ، وكانت الجزيرة مأهولة بالسكان العرب وخاصة القواسم ، ويعملون بالزراعة وصيد الأسماك واللؤلؤ .
    تتمتع هذه الجزيرة بمناخ صحراوي حار جزري حيث ترتفع الرطوبة ، وتتسم المنطقة بصيف طويل حار وشتاء قصير رطب .
    أما اتجاه الرياح في معظم فصول السنة إلى أسفل الخليج من الشمال الغربي إلى الجنوب الغربي ، كما إن الرياح السائدة هي الرياح الشمالية الغربية وهي تلطف الجو في الموسم الحار ، وتهب ريح الشمال بانتظام وتسمى باسم البارح ، كما تهب رياح أخرى مثل الكوس والنعشي والياهي والبحري .
    الأمطار قليلة وينحصر سقوطها في اشهر الشتاء ، ويسقط اغلب المطر في أشهر ديسمبر ويناير وفبراير ، ولا يزيد معدل سقوط الأمطار عن 5 بوصات سنويا .

    جزيرة طنب الصغرى
    تقع جزيرة طنب الصغرى إلى الشمال الغربي من جزيرة ابو موسى ، وتبعد عن الساحل العربي نحو 90 كيلو متراً ، كما إنها على بعد 12 كيلو مترات إلى الغرب من جزيرة طنب الكبرى ، كما إنها تبعد عن الساحل الشرقي للخليج تقريبا 43 كيلو مترا ، وعن الساحل الغربي حوالي 81 كيلو متراً ، وهي تبدو على شكل مثلث ويبلغ طولها نحو 2 كيلو متراً ، وعرضها كيلو متر واحد .
    إن جزيرة طنب الصغرى تتكون مـن ثلاث تلال داكنة اللون تقع في طرفها الشمالي ، وهي ذات طبيعة صخرية ، ويبلغ أقصى ارتفاع في الجزيرة حوالي 116 مترا ، وفي الماضي كل يلجأ إليها الصيادون عند هبوب الرياح وعلو الأمواج ريثما يهدأ البحر ليستمروا في نشاطهم البحري ، ويتابعوا خط سيرهم بعد الاستراحة على ارض هذه الجزيرة ، وتكثر في الجزيرة أعشاش الطيور البحرية ، وهي غنية بالنفط كما أشارت التقارير الأولية لبعثات التنقيب ، وهي جزيرة لم تكن مأهولة بالسكان في الماضي ، وذلك لانعدام الموارد المائية فيها .
    تتمتع هذه الجزر بمناخ صحراوي حار جزري حيث ترتفع الرطوبة ، وتتسم المنطقة بصيف طويل حار وشتاء قصير رطب .
    أما اتجاه الرياح في معظم فصول السنة إلى اسفل الخليج من الشمال الغربي إلى الجنوب الغربي ، كما إن الرياح السائدة هي الرياح الشمالية الغربية وهي تلطف الجو في الموسم الحار ، وتهب ريح الشمال بانتظام وتسمى باسم البارح ، كما تهب رياح أخرى مثل الكوس والنعشي والياهي والبحري .
    الأمطار قليلة وينحصر سقوطها في اشهر الشتاء ، ويسقط اغلب المطر في أشهر ديسمبر ويناير وفبراير ، ولا يزيد معدل سقوط الأمطار عن 5 بوصات سنويا .

    جزيرة مروح
    تمتد جزيرة مروح امتداداً منخفضاً جداً بطول 13 كلم من الشرق إلى الغرب و5.5 كلم في أقصى اتساع لها من الشمال إلى الجنوب.
    وفي الطرف الغربي منها تقع جزيرة الفيّي التي تفصلها عن مروح قناة ضيقة. ويقول السكان المحليون أن بامكان الناس هناك العبور بين الجزيرتين بما في ذلك السيارات عندما يكون الجزر في أدنى درجاته .
    بخلاف المباني التي أقامها الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مؤخراً، هناك ثلاثة تجمعات سكنية صغيرة سابقة توجد في كل من للفه في الغرب وتطل على جزيرة الفيّي وغُبه على خليج الجزيرة الجنوبي الطويل إضافة إلى مروح على الطرف الشرقي من الجزيرة ورغم أنها لم ترد باسم مرّوح، لكن أُشير للجزيرة في وثائق البحرية والملاحة البريطانية أكثر من مرة خلال العقود الأولى من القرن التاسع عشر، استناداً إلى مسوحات شركة الهند الشرقية للملاحة البحرية .
    وربما لأسباب متصلة بصعوبة الاقتراب ومن ثّم الوصول إليها، فإن السجلات البريطانية تطرقت إليها لماماً وصنفّتها على أنها ضمن الحيد البحري والجزر الممتدة عبر الجانب الشمالي لخور البزم. وقد اقتصرت تناول والوثائق لها في حدود ما تشكله من خطورة على الملاحة بتلك المنطقة. وكانت كافة الجزر الواقعة على الجانب الشمالي من الخور تُعرف لدى الرواد من البحارة البريطانيين بـ (جزر شركة الهند الشرقية ).
    وجاءت أول إشارة للجزيرة في وثيقة كتبها الكابتن بروكس في العام 1829 على النحو التالي:
    جزيرة شركة الهند الشرقية :
    جزر شركة الهند الشرقية بداية من جزيرة الجُنانة طرفها الجنوبي على خط عرض 35 ثـ 10د 24 ْ شرق في بزم الغرابي أو بزم الغربي غرب مروح مباشرة وطرفها الغربي على خط عرض 40ثـ12د 53 شرق، تتكون من جهناني وثلاث جزر أخريات من دون اسم وبزيم الغربي، إضافة إلى جزيرة أبو الأبيض والحيد البحري الذي يصل بين تلك الجزر مع بعضها البعض من الطرف الشمالي لخور البزم، وعلى الطرف الخارجي من القناة القريبة من الشاطئ، كلها منخفضة تغطي الصخور بعض أجزائها فيما تكسو الغابات سطح معظمها. غير أنه لا يوجد ماء في أي منها.
    خــور البزم :
    يتكون خور البزم من ناحيته الشمالية من جزر شركة الهند الشرقية والبرّ الرئيسي لشبه الجزيرة العربية من ناحيته الجنوبية، وهو على بعد 40 ميلاً باتجاه عمق البحر من مدخله في بزام الغربي ومن 5 أميال على المدخل إلى ميل واحد على الناحية العليا منه، ويتراوح عمقه باتجاه قعر البحر بين 54 إلى 12 قدماً. ويقال أن هذا الموقع كان القراصنة يتخذونه كملجأ آمن، وذُكر أن قواربهم كانت راسية عليه في أثناء الرحلة الاستكشافية .
    وقد قام فريق من جمعية الإمارات للتاريخ الطبيعي بدراسة التاريخ الطبيعي لجزيرة مروح في يونيو 1990 وأعد تقريراً تمّ رفعه إلى الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتضمن التقرير جزءاً خاصاً بالآثار التاريخية في الجزيرة . ولاحظ واضعوا التقرير وجود آثار لأنقاض أكواخ وركان قواقع في كل من غُبه والمنطقة السكنية الواقعة إلى الناحية الشرقية المعروفة بـ (مُروّح). وقد كان حجم ركام القواقع في مروح كبيراً بشكل لافت للنظر .
    كما سجل فريق جمعية الإمارات للتاريخ الطبيعي وجود أنقاض عند الطرف الغربي بالقرب من الفييي، رجحوا أنه كان مسجداً.
    كانت تلك هي حصيلة نتائج الدراسات الأثرية التي تمت بالجزيرة إلى حين وصول فريق المسح الأثري لجزر أبوظبي إلى مُروّح .
    وقد كشفت الدراسات التي أجراها الفريق في العام 1992 أن جزيرة مروح تتميز بأهمية أثرية لا يستهان بها، ويوجد بها موقع أثري كبير جداً يشتمل على بقايا أدوات حجرية تعود إلى أواخر العصر الحجري القديم. (الموقع مروّح 1) مما يُعد إضافة هامة للمواقع الأثرية الممُعنة في القِدم والتي تم اكتشافها في دولة الإمارات العربية المتحدة .
    وغنيّ عن القول أن الموقع المذكور بحاجة لإجراء مزيد من الدراسات المعمقة به مع ضرورة توفير الظروف والوسائل الملائمة لحمايته والمحافظة عليه إلى ذلك الحين. وننوه هنا إلى أن هناك مواقع أثرية أخرى بالجزيرة قد تكون متصلة بالموقع (مروح 1)، تحتاج أيضاً للفحص والدراسة في المستقبل .

    جزيرة داس
    المعروفة بتسهيلاتها النفطية وتقع في منتصف المسافة بين أبوظبي وقطر على بعد حوالي 170 كيلومتراً شمال غرب العاصمة، وتعود أهميتها إلى ظهور حقول البترول حولها في أم الشيف وزاكم .

    جزيرة الفيي
    الفييّ جزيرة صغيرة على مسافة من الطرف الشمالي الغربي لمروح، وتقع قبالة قرية للفة ويفصلها عنها امتداد قصير من مياه البحر.
    كانت توجد هناك قرية صغيرة على الشاطئ الشرقي تعرف بـ(الفييّ) بها شاطئ ترسو عليه القوارب وكان بعض الأشخاص يقطنون فيها.
    ويتكون الجزء الجنوبي والغربي لساحل الجزيرة من الرمال وبعض المساحات تكسوها أشجار المنجروف ويوجد على منتصف الجانب الغربي من الشاطئ مدخل ملئ بطبقات الملح. أما اليابسة العليا للجزيرة فتتألف من طبقات الحجر الجيري التي تُكون تضاريس الجزئين الأوسط والشمالي منها.

  4. #4
    مشرف سابق
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    الدولة
    |[ الاماآارت ~ أبوظبـي ]|
    المشاركات
    1,217

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تم غلق الموضوع .. نظراً لتلبية الطلب

    بالتوفيق ،،

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية