النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: بحث عن أحكام الاسرة في الاسلام ...

  1. #1
    عضو نشيط الصورة الرمزية مروحة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    راك ((( فلسطينيية وافتخر ))
    المشاركات
    227

    بحث عن أحكام الاسرة في الاسلام ...

    السلام عليكم
    هاد بحث عن أحكام الأسرة في الاسلام ........




    --------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------


    أحكام الأسرة في الإسلام
    • معنى الأسرة في نظر الشرع:
    • هي الجماعة التي ارتبط ركناها بالزواج الشرعي والتزمت بالحقوق والواجبات بين طرفيها وما نتج عنها من ذرية, وما اتصل بها من أقارب.
    • وأقرب الألفاظ لهذا الاصطلاح في القرآن هو: الأهل أو الآل أو العائلة من الأقارب.
    • أما الأسرة في علم الاجتماع الغربي فهي: أي علاقة معبرة جنسيا أو علاقة بين والد وطفل.
    • نظام الأسرة في الإسلام:
    • هو تلك الأحكام والمبادئ التي تتناول الأسرة بالتنظيم بدءاً من تكوينها ومرورا بقيامها وانتهاء بتفرقها.
    • لا أسرة بدون زواج فإما زواج وإما زنا.. ولا علاقة بين رجل وامرأة إلا بالزواج.. فقد حرّم الإسلام السفاح والمخادنة أي العشيقات والصديقات.. والسفاح والمخادنة قد يدفع إليهما الطبع لكن لا يرض عنها العقل والشرع وهو لا يليق بالإنسان الذي كرّمه الله وفضله علي كثير ممن خلق فالزواج هو الوسيلة المشروعة والأساس الوحيد لتكوين الأسرة وهو الطريق لقوة الأسرة والتآزر بين أفرادها فإن شعور الكراهية هو الشعور المتبادل بين ولد الزنا وأبويه.
    • تعريف الزواج شرعاً:
    • عرفه د. عبد الكريم زيدان: أنه عقد يفيد شرعا حلال استمتاع كل من الزوجين بالآخر على الوجه المشروع.. وقد اتهم قاسم أمين الذي أطلق عليه محرر المرأة تعريفات الفقهاء للزواج وقال: إنها هي السبب فيما وصل إليه أمر الزواج الآن, والحقيقة أن تعريف الفقهاء ليس هو السبب فيما وصل إليه أمر الزواج, إنما هو الانحراف عن الإسلام الكامل الشامل لأن تعريف الفقهاء بين حقيقة الزواج وخصوصيته.. أما بيان مقصده والغرض منه فهذا يذكر عند بيان حكمته والاستمتاع الجسدي مركوز في فطرة الإنسان.. لذا لم يستنكف الإسلام عنه ولم يقلل من شأنه إذا كان حلالاً.. بل قال النبي صلى الله عليه وسلم: (وفي بضع أحدكم صدقة).
    • أركان الأسرة المسلمة:
    1. قيام رابطة بين رجل وامرأة يقصد بها الدوام تقتضي معيشة واحدة وممارسة علاقات قاصرة عليهما.
    2. اعتراف المجتمع بهذه الرابطة وما ينتج عنها.
    3. نشأ مجموعة من الحقوق والواجبات المتبادلة.
    بهذا التعريف للأسرة وأركانها مأخوذ من قول الله سبحانه: (يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا).
    خصائص العلاقة في الأسرة المسلمة:
    1. أنها علاقة مجمعة لأن الإسلام يدعو إلي الجمع والتآلف: (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ).
    2. أنها علاقة إيجابية لأن الإسلام يدعو إلى الود والتواصل والحب والزواج.
    3. أنها علاقة طويلة الأمد ومستمرة فإذا نوى العاقد أو صرح بأن الزواج مؤقت بوقت لم ينعقد (دينا أو قانونا).
    4. أنها علاقة دائمة لأن العلاقات بين الآباء والأبناء والأقارب تحكمها صله الدم التي لا يمكن التخلي عنها: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلاً كَرِيمًا * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا).
    5. أنها علاقات بناءة لأن الإسلام نهى عن العلاقات الهدامة والسلبية والمفرقة ونهى عن العلاقات التي تكون مصدرا للفساد الأخلاقي: (لا تصاحب إلا مؤمنا ولا يأكل طعامك إلا تقي), رواه الترمذي عن أبي سعيد.
    • لماذا ربطت أحكام الأسرة بالعقيدة؟.
    1. إحياء الضمير الإنساني وإيقاظه والضرب على وتر التقوى.
    2. تأكيد حقيقة شمول معنى العبادة في الإسلام فإنها تتعدى إلى كل وقائع الحياة وتصرفاتها.
    3. حماية الأسرة من الانقسام والتوزع بين مختلف الغايات فالغاية العظمى هي رضا الله سبحانه.
    4. تجنيب المسلم الأنانية والتعبد للشهوات.
    5. عدم التحيز وسهولة الانقياد.. فلا يفرق المنهج الرباني ولا يتحيز لأي طرف من الأطراف.
    : الإنسانية.. ومن مظاهرها:
    1. أن عقد الزواج يقع على أكرم مخلوق.
    2. اشتراط الرضا بين الزوجين لإتمام العقد.
    3. رتب الإسلام على الزواج حقوقا مشتركة على رأسها المعاشرة بالمعروف.
    4. قدم الإسلام الجانب الإيجابي على الجانب المادي فجعل من المودة والرحمة والسكن أهدافا عليا.
    • س: ما هو المقصد الشرعي الأساسي من النكاح؟.
    • ج: هو حفظ النسل باعتباره أحد المقاصد الشرعية الأساسية وطلب السكن والمودة، والانتفاع بالمرأة وقيامها على شئون الزوج, وتعاونهما على المصالح الدنيوية والأخروية ويضاف إلى ذلك أهمية الأسرة في حفظ الدين باعتباره مقصدا من مقاصد الشرع.
    • أحوال الناس في تأدية سنة النكاح:
    1. من تاقت نفسه ولا يمكنه الصبر عن النساء وهو قادر ميسر ولم يتزوج فهو آثم.
    2. في حالة الاعتدال فيرى داود وأتباعه من أهل الظاهر أنه فرض عين على القادر علي الوطء والإنفاق.
    3. نقل عن الشافعي أنه مباح لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أربع من سنن المرسلين الحياء, التعطر, السواك, النكاح).
    4. كان النكاح سنة النبي وكان حاله إلى حين الوفاة التزوج فقد تزوج ميمونة بنت الحارث بعد غزوة الفتح أي قبل وفاته بقليل وقد أشرف على الستين فهذا أشرف الأحوال لأشرف الخلق.
    • إذن أحوال الناس أربعة:
    1. واجب عليه لمن خاف على نفسه الوقوع في المحظور وكان قادرا عليه.
    2. مستحب لمن له شهوة ولكن يأمن الوقوع في المحظور.
    3. مكروه له لمن لا شهوة له.
    4. مندوب لمن عنده شهوة معتدلة تغالبه ويغالبها.
    • من حكم الزواج..
    1. غض البصر.
    2. إحصان الفرج.
    3. الزواج قربة إلى الله لما فيه من الصبر الذي يؤدي إلى رياضة النفس وكسر الغضب وتحسين الخلق.. فإن المنفرد أو المصاحب لمن حسن خلقه لا تترشح فيه خبائث النفس ولا تنكشف بواطن عيوبه فحق على سالك طريق الآخرة أن يجرب نفسه للتعرض لأمثال هذه المحركات واعتياد الصبر عليها كي تعتدل أخلاقه وترتاض نفسه ويصفو عن الصفات الذميمة كما قال ابن المبارك عن رجل هو أفضل ممن هم في الغزو قال: هو رجل متعفف ذو عيال قام من الليل فنظر إلى صبيانه نياما متكشفين فسترهم وغطاهم بثوبه, وقال إبراهيم بن أدهم لرجل قال له طوبى لك فقد تفرغت للعبادة بالعزوبة فقال: لروعة منك - أي لهفة منك علي عيالك - بسبب العيال أفضل من جميع ما أنا فيه.
    4. حفظ العفة والصيانة فإن الشهوة إذا غلبت ولم تقاومها التقوى فإنها تجر إلى اقتحام الفواحش فالتقوى مانع, ولكن حفظ النفس عن الوسواس والفكر أمر شاق..
    • مقاصد الأسرة في الإسلام..
    • أولاً مقصد التناسل.
    • فإن الولد كما قال الغزالي الولد هو الأصل وله وضع النكاح والمقصود إبقاء النسل وإنما خلقت الشهوة باعثة على ذلك وقد كان الله قادراً علة خلق الأشخاص بدون زواج ولكن الحكمة اقتضت ترتيب المسببات على الأسباب وذلك إظهاراً للقدرة ولهذا المقصد عدة وجوه.
    1. أن الولد فطرة إنسانية, قال ابن كثير في تفسير قول الله سبحانه: (فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لَكُمْ), قال: هو الجماع وابتغاء الولد.
    2. مد المجتمع الإنساني بعوامل البقاء أو حفظ النوع الإنساني فإن الغرض من خلق الإنسان هو أن يكون خليفة الله في الأرض.
    • الوظيفة التربوية للأسرة..
    • أن الذرية الصالحة هي مطلب الأنبياء جميعا وكل الصالحين فليس المقصود هو إنجاب الأولاد ثم تركهم للضياع.. بل المقصود هو تزويد الحياة بالعناصر الصالحة للإعمار ولا يتم ذلك إلا بأب وأم صالحين يقومون بتبعات التربية الصالحة.
    • التربية الدينية..
    • هي الخطوة الأولى في التربية الصالحة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ), وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم), ابن ماجه.. ومطلب فطري يوضع في إطار الصحيح من القيم والمثل العليا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان لا إله إلا الله والله أكبر وسبحان الله, والحمد لله, والولد الصالح يتوفى فيحتسبه), رواه أحمد.
    • لماذا الطلاق؟.
    • إن أول وأكبر شيء اهتم به القانون الإسلامي أكثر من أي شيء آخر هو الحفاظ على الأخلاق وصون العفاف فحيث يكون هناك خوف من أن يلحق الأذى والضرر بالأخلاق من جراء البقاء داخل هذا الرباط - أي رباط الزوجية- فإنه يعتبر حل عقدة الزواج أمراً ضروريا للحفاظ على هذه الثروة الضخمة وهي الأخلاق.. فإنه من الأفضل بكثير التضحية بهذا الرباط في سبيل الحفاظ على حدود الله, بدلا من التضحية بحدود الله من أجل بقاء هذا الرباط بقاء ظاهريا.. فلذلك كان تشريع الله سبحانه للطلاق وأحكام الإيلاء والخلع فحيثما, فقد السكن والمودة والرحمة والإمتاع النفسي والجسدي فلا فائدة في بقاء هذا الرباط..
    • وسائل الإسلام في إرساء الأخلاق والعفة في المجتمع..
    1. تحريم كشف العورات.
    2. أمر الطرفين بغض البصر.
    3. نهى عن خلوة الرجل بالمرأة.
    4. ألغى كل أشكال الزواج غير المشروع واعتبره زنا.
    5. جعل الزنا حدا من الحدود.
    6. حرمة وإستقزاز أي شكل من أشكال تفريغ الشهوة مثل اللواط والسحاق والعادة السرية وإتيان البهائم.
    7. أمر بالتيسير في أمر الزواج.
    • الدور الاجتماعي للأسرة..
    1. نشر دعوة الإسلام بما تزود أفرادها بما يناسب من المعرفة بالعبادات والقيم.
    2. محاربة الرذائل والمنكرات.
    3. تشجيع الفضائل وعلى رأسها العفة.
    4. الأمر بالمعروف وهو واجب شرعي وأصل من أصول الإسلام.
    5. المبادرة إلى فعل الخير كالتكافل بين الأسر, أو مساعدة أرملة, رعاية يتيم, مساعدة أسرة لأسرة في محنتها, تعليم الجيران أمر دينهم, منع ما يلوث البيئة, نظافة الشوارع وتمهيدها, الصلح بين المتخاصمين.
    • سهولة الزواج للمطلقة والميت عنها زوجها والأمثلة كثيرة..
    ‌أ. تزوج جعفر بن أبي طالب أسماء بنت عميس ثم تزوجها أبو بكر ثم تزوجها علي بن أبي طالب وكان لها من جعفر ثلاثة أولاد ومن أبي بكر ولد ثم ولدين لعلي.
    ‌ب. زواج الرسول من حفصة.
    ‌ج. زواج أسامة بن زيد من فاطمة بنت قيس.
    ‌د. سبيعة الأسلمية.
    ‌هـ. زواج زيد بن الخطاب من عاتكة ثم تزوجها عمر ثم عبد الله بن الزبير ثم الحسن بن علي.
    • حسن الاختيار بداية الاستقرار..
    • ضوابط الاختيار الحسن..
    • أولاً: معيار الدين: (ذات الدين ـ دينه وخلقه).
    • ثانياً: معيار القبول:
    ‌أ. معيار الشكل: (جمال المرأة ـ هيئة الرجل (الرؤية).
    ‌ب. بكر أم ثيب: (تقديم البكر تفضيل الثيب يكون: لدينها ـ لحاجة الرجل إليها ـ حاجتها للرجل)
    ‌ج. المعيار الاجتماعي: (اختيار الولود ـ البعيدة دون القريبة).
    ‌د. معيار القبول القلبي: (الحب وحده لا يكفي).
    ‌ه. معيار الكفاءة: (النسب ـ الإسلام ـ المال ـ التدين ـ الحرفة).
    • مواصفات المرأة الصالحة..
    1. قانتة مطيعة أي مطيعة عن إرادة ورغبة ومحبة لا عن قسر وإرغام.
    2. حافظة لحرمة الميثاق الغليظ ليس في العرض فقط وإنما في النظرة والفكرة والنبرة.
    3. إذا نظر إليها سرته وأن أمرها أطاعته وإن أقسم عليها أبرته وإن غاب عنها حفظته.
    4. معينة على أمور الدنيا.. فمن لم يقدم ذات الدين كأنه لم يملأ يده إلا بالتراب: (تربت يداك).
    • مواصفات الرجل الصالح..
    1. الدين والخلق.
    2. الأمانة.
    3. التواضع ولين الجانب.
    4. التغافل عن الصغائر.
    5. كظم الغيظ. ومهم أن ندرك أن الدين المقصود ليس مجرد أداء العبادات الظاهرة لقول عمر للرجل الذي ذكر رجلاً عنده أنه رجل صدق قال إنك لا علم لك به لعلك رأيته يرفع رأسه ويخفضها في المسجد.. ويقع الخلل في الاختيار عند تقديم أي صفة أخرى غير الدين سواء في المرأة أو الرجل لقول النبي صلى الله عليه وسلم ولأمة خرماء سوداء: (ذات دين أفضل), ابن ماجه وقال الألباني ضعيف.
    • والذين يقبلون أي طارق ما دامت إمكانياته المادية تصلح من وجهة نظرهم فإن عاقبة سوء الاختيار هي ثورات تفقد الزوجة الاحترام سقطات تترك جروح عميقة في النفس, السأم والملل, ترك الزوجة أو هجرها أو طردها, نسيان الفضل بينهما, لا وجود للضمير الديني اليقظ, لا خشية من الله, فيتهاوى البيت, ذرية ضعيفة مستهترة, مجتمع فاسد.
    • ملحوظة:
    • ليس الاختيار على أساس الدين اختياراً ظاهريا وإنما هو اختيار واختبار للخلق.
    • ثمرات الاختيار على أساس الدين..
    1. وضع الدين في الذروة من حياتنا.
    2. الدين هو المرجع الأساسي عند الاختلاف.
    3. استمطار الرحمات وإسكان البركة في جنبات البيت وعموم السكينة.
    4. تجعل أهم وظائف البيت فعل الخير.
    5. وضع قضايا الدين في قمة الأولويات: (رحم الله رجلا قام من الليل فصلى ثم أيقظ أهله فصلت...), رواه النسائي.
    • والجمال مطلوب فطري في الرجل والمرأة.. فإن الحث على الدين وأن المرأة تنكح لدينها ليس زجرا عن مراعاة الجمال بل هو زجر عن النكاح لأجل الجمال المحض مع الفساد في الدين فإن الجمال وحده في غالب الأمر يرغب في النكاح ويهون من أمر الدين. - الغزالي في الإحياء - .
    • وفي الرؤية للاختيار فقد ندب الإسلام إلي ذلك وقد نظر النبي صلى الله عليه وسلم وصعد النظر إلى المرأة التي عرضت نفسها عليه رواه البخاري.
    • وقال الإمام أحمد إذا خطب رجل امرأة سأل عن جمالها أولا فإن حمد سأل عن دينها فإن لم يحمد ردها لأجل الدين ولا يسأل عن دينها أولا فإن حمد سأل عن الجمال فإن لم يحمد ردها لأجل الجمال لا للدين.. هذا والراجح في النظر للاختيار يكون للوجه والكفين.
    • الكفاءة في الزواج..
    • أختلف الفقهاء فيها فمنهم من جعلها شرطا لصحة العقد ومنهم من جعلها من شروط لزوم العقد أي لا يحق لأحد متفردا بفسخه ومنهم من قال أنها ليست شرطا في الزواج.
    • والكفاءة هي المساواة بين الزوجين في أمور مخصوصة مثل (الدين ـ النسب ـ الحرية ـ المال ـ الحرفة ـ السلامة من العيوب) وقد رجح د. عبد الكريم زيدان اعتبار الكفاءة في الزواج وقال إنها من شروط لزوم العقد أي يحق للولي فسخ العقد إذا تزوجت المرأة غير كفء لها.
    • وقد علل الفقهاء اعتبار الكفاءة في الزواج بقولهم: وهي – الكفاءة - معتبرة في النكاح دفعا للعار وليست شرطا لصحة النكاح بل هي حق للمرأة وللولي فلهما إسقاطها (المفصل لعبد الكريم زيدان).
    • وقال علماء الحنفية: (ولا مقاربة للنفوس عند مباعدة الأنساب وسائر خصال الكفاءة), ومن العلماء من اعتبر أمور الكفاءة كلها ومنهم من اعتبر بعضها كالشافعية ومنهم من اعتبر التدين فقط كالمالكية وابن حزم والأمر أولاً وأخيرا مرتبط بثقافة المجتمع التي تشكل سلوك أفراده وكلما اقتربت ثقافة المجتمع من الله كان الأمر هينا وكلما بعدت تلك الثقافة عنه صعبت الأمور وتعسرت.
    • وبالجملة:
    • فإن معايير الكفاءة التي يختار الناس وفقها لا حرج في اعتبار بعضها لكن المزعج هو الغلو والشطط حتى تصل الأمور إلى درجة الاستفزاز وتصرف الناس وفق الأعراف وكأنها دين يوازي أو يلغي دين الله.
    • أمور يحسن مراعاتها عند الاختيار وليست من باب الكفاءة..
    1. الشهادة العلمية.
    2. المستوى المالي.
    3. التقارب في السن.
    • معيار القبول القلبي..
    • إن للحب نصيب في توجيه النبي حين قال: (لم نر للمتحابين مثل النكاح), بن ماجه, إلا أن الحب ليس هو المعيار الوحيد للاختيار فلا بد من تقديم كل ما سبق من معايير لنقيس عليها مدى قدرة الحب على الصمود أمام واقع الحياة.. فلقد أمر الإسلام أن يؤخذ رأي الفتاة وإن كانت بكرا ولا بد من رضا الفتاة ورضا الولي.. وليست المرأة الشريفة هي التي تزوج نفسها بدون إذن أهلها فإن رأي الأب أو الولي معتبر عند جمهور الأئمة ولا بد أيضا من رأي الأم أيضا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أمروا النساء في بناتهن), أبو داود.
    • الحب أثناء الخطبة:
    • قد ذكر الله هذا الميل في قوله: (وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ), قال: ابن عباس: (يقول الرجل إني لأحب امرأة من أمرها) ويذكر صفات فيها.. وفي قوله تعالى: (وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا), قطع الطريق على الحب المبتذل المفضي إلى الحرام.
    • يقول ابن عباس: لا تقل إني عاشق وعاهديني ألا تتزوجي غيري ونحوه.
    • يقول ابن حجر: (وأن من رغبت في تزويج من هو أعلى منها لا غبار عليها أصلا لاسيما إن كان هناك غرض صحيح أو قصد صالح إما لفضل ديني في المخطوب أو لهوى فيه يخشى من السكوت عنه الوقوع في المحظور).
    • ضوابط لمشروعية الحب أثناء الخطبة..
    1. الحب عاطفة نبيلة بنبل غايتها فإن كان غاية الحب الزواج أي يتخذ أحدهما الآخر رفيق طريق وشريك حياة فما أنبلها إذن من غاية.
    2. أن الحب الحقيقي الذي يصل بالطرفين إلى كل معاني التآلف والانسجام والتقدير والحنان والتضامن في مسرات الحياة وأحزانها مثل هذا الحب لا ينشأ إلا بين رجل وامرأة تحت مظلة الزواج وما دون هذا الحب إنما هو مجرد إعجاب لحظة نتيجة أمر عارض أو مظهر خادع.
    3. أن الدين لا ينكر الحب الجميل بل يحوطه ويصونه من الابتذال ومن كل ما يشينه حتى يوثق برباط الزوجية.
    4. أن الله غفور رحيم يفسح المجال لانطلاق المشاعر نحو الجنس الآخر حتى في فترة العدة للمتوفى زوجها ولكن!! نهى عن الشعور والسلوك المنحرف: (وَلَكِن لاَّ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا).
    5. أن مقدمات الزواج من تعارف وخطبة وعقد وزفاف فما يضير هذا الطريق في كل مراحله أن تغمره مشاعر الحب كلمة حلوة بسمة حلوة بالمعروف تبادل الرأي والتعاون على إعداد البيت السعيد على أن مشاعر الحب النقي قبل العقد تأنف اللمسة الحرام والخلوة الحرام.
    6. ما دام الزواج هو الهدف فينبغي للمحبوبين أن يكونا على قدر كبير من النضج وأن يكون الزواج ممكن التحقق في زمن قريب لتجنب حدوث محظورات من طول الفترة مثل فتور المشاعر أو الوقوع في محظور محرم أو إلغاء مشروع الزواج بالكلية....




  2. #2
    عضو نشيط الصورة الرمزية مروحة
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    راك ((( فلسطينيية وافتخر ))
    المشاركات
    227

    افتراضي

    اتمنى ان يعجبكم .......

  3. #3
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2008
    الدولة
    في آحضآآن امي و أبوي
    المشاركات
    54

    افتراضي

    ثاااااااااااااااااااااااانكس

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •