« إعلانات المنتدى »

        

        




النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تقرير جاهز عن احمد بن ماجد

  1. #1
    عضو محظــور الصورة الرمزية مروة2007
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    shj
    المشاركات
    41

    افتراضي تقرير جاهز عن احمد بن ماجد

    المقدمـــــــــــــــة

    الحمد لله الذي هدانا للإسلام ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد البشرية خير الأنام ، وعلى آله وصحبه الكرام وبعد :

    أتحدث في تقريري هذا عن براءة شهاب الدين احمد بن ماجد بن عمرو السعدي النجدي الذي ولد في جلفار والذي نشأ في أسرة ربانية فقد كان أبوه يلقب بربان البرين أي البر والبحر وكان جده ملاحاً مشهوراً .

    ومن مؤلفات ابن ماجد كتابه المشهور " الفوائد في أصول علم البحار والقواعد ".

    ويقال إن ابن ماجد هو الذي ارشد القائد الصليبي فاسكو دجاما إلى الطريق البحري الآمن ما بين السواحل الشرقية لأفريقيا والهند

    وقد تصدى لهذا التهمة التي ألحقت ابن ماجد مؤرخ أصيل ألا هو سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة – حفظه الله









    الموضــــــــــوع :
    شهاب الدين أحمد بن ماجد بن محمد بن عمرو السعدي النجدي الملقب بـ"أسد البحر"، عالم بحار مشهور. الذي ولد ونشأ في جلفار حالياً (رأس الخيمة) وهي اليوم إحدى الإمارات العربية المتحدة بالخليج العربي. عاش في ظفار في النصف الثاني من القرن الخامس عشر الميلادي / القرن التاسع الهجري ، وعمّر إلى مطلع القرن السادس عشر.

    عرف البحر منذ نعومة أظافره ، إذ نشأ في أسرة ربابنة فقد كان أبوه رباناً يلقب بربان البرين (أي البر والبحر)، وكان جده هو الآخر ملاحاً مشهوراً. ولقد هيئت هذه الظروف لابن ماجد تولي قيادة المركب تحت رعاية أبيه وهو بعد حدث صغير لم يتجاوز سن العاشرة. وكان أبوه دائماً يحثه على مراقبة عامل الدفة. ولما جاوز السابعة عشر من عمره تولى مسؤولية المركب والقياس مسؤولية تامة.

    تحصل ابن ماجد على قسط نافع من علوم الحساب الهندي والعربي والزنجي، وحساب أهل جاوة والصين منذ أن كان حدثاً يافعاً، مما مكنه من مقارنة قياسات الآخرين. وكان نشاطه مرموقاً على ساحل الزنج وفي جزر الهند، حتى أصبح اسم ابن ماجد فيه على لسان ربابنة المحيط الهندي والخليج العربي.

    واشتهر بعلمه في شؤون البحار وفي كل ما يتصل بعلم الملاحة والفلك، وخلف الكثير من أعماله في مختلف العلوم الملاحية والفلكية، وهو أول من طور البوصلة الملاحية بالمفهوم الحديث ، وقد وضع الإيطاليون بوصلة من هذا النوع وبهذا الاسم بعد عصر ابن ماجد بخمسين عاماً.
    وذكر ابن ماجد في مؤلفاته أسماء الجزر والبلدان والسواحل والقياسات البحرية ومطالع النجوم وطريقة استخراج القبلة، وشرح المسالك البحرية بين ساحل وآخر، ودون علمه ومعرفته في أراجيز عديدة وفي مؤلفات منها كتاب (الفوائد في أصول علم البحر والقواعد) وهو من أكبر أعماله، و يشتمل على عدة مواضيع في الملاحة وعلم الفلك وأهمها الطرق الملاحية في البحر الأحمر والخليج العربي والمحيط الهندي وأرخبيل الهند الشرقية (الملايو واندونيسيا) ، وفيه يفصل الكلام على الجانبين النظري والعملي للمسائل الملاحية معتمداً على من سبقوه في هذا المضمار وعلى تجاربه الشخصية بصورة خاصة.

    ومن آثاره ما تمت صياغته شعراً على شكل أراجيز أهمها (حاوية الاختصار في علم البحار)، و قصائد في وصف شواطئ جزيرة العرب.










    براءة ابن ماجد:
    إن من ثمرات دراسة التاريخ دراسة علمية، إنصاف أهل الفضل والعلم الذين قد تمتد إليهم بعض الألسن والأقلام ، بتشويه تاريخهم ، وتلطيخ سيرتهم؛ ولعل البحار العربي أحمد بن ماجد رحمه الله أحد هؤلاء الذين جارت عليهم أقلام بعض المؤرخين ، حيث اتهم ابن ماجد بأنه الشخص الذي أرشد القائد الصليبي البرتغالي (فاسكو داجاما) في الفترة (1497 – 1499م) إلى الطريق البحري الآمن ما بين السواحل الشرقية لأفريقيا والهند ، وذلك إبان المشروع التوسعي الصليبي البرتغالي الرامي إلى تطويق المسلمين وخنقهم اقتصادياً ، وهو المشروع الذي ازدهر في أعقاب سقوط غرناطة في 21 محرم 897 هـ /25 نوفمبر 1491م.

    على أية حال فقد تصدى لهذه الفرية التي ألصقت بالبحار أحمد بن ماجد ، مؤرخ أصيل ، وناقد بصير ، لم تشغله أعباء السياسة والحكم عن أداء واجبه العلمي ، ألا وهو سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة ، حيث قام بمناقشة هذه التهمة نقاشاً علمياً هادئاً ، التزم فيه الموضوعية والإنصاف والأدب الجم- وهي بضاعة عزيزة في هذه الأيام - بعد ذلك نشر هذا الجهد العلمي في رسالة لطيفة أسماها (بيان للمؤرخين الأماجد في براءة ابن ماجد) ، وقد بين في مقدمتها السبب الذي دفعه إلى بحث هذه القضية فقال : ( في العام الدراسي المنصرم 1999-2000م ، وبينما كنت ألقي محاضراتي كأستاذ لتاريخ الخليج العربي الحديث في جامعة الشارقة ، ذكرت أن الذي أوصل "فاسكو داجاما" من الساحل الشرقي الأفريقي إلى الهند ، هو غجراتي من الهند ، وليس البحار العربي أحمد بن ماجد.

    قيل لي بعدها : إن بعضاً من أساتذة التاريخ يرفضون ذلك المنطق ، ويتشبثون برأيهم بأن أحمد بن ماجد هو الذي أوصل "فاسكو داجاما" إلى الهند.

    كما علمت أن منهج وزارة التربية والتعليم في المدارس الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة يتضمن تلك الفكرة الخاطئة ، أن أحمد بن ماجد هو الذي أوصل البرتغاليين إلى الهند؛ وهنا قررت أن أصحح تلك المغالطة بالإثباتات العلمية الموثقة).

    هذا وقد ناقش الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ، هذه القضية عبر ثلاثة محاور:

    الأول : قام فيه باستقراء كتابات المؤرخين البرتغاليين في القرن السادس عشر الميلادي الذين عاصروا (فاسكو داجاما) فلم يجد أي ذكر أو أي اتهام للبحار ابن ماجد في إرشاد (فاسكو داجاما) ، بل وجد أولئك المؤرخين يشيرون إلى أن الذي أرشد (فاسكو داجاما) شخص غجراتي من الهند اسمه (كانا) أو (كاناكا).
    وفي ذلك يقول : (إن جميع المؤرخين البرتغاليين في القرن السادس عشر قد أجمعوا أن "فاسكو داجاما" قد استفاد من مساعدة مرشد غجراتي عندما أبحر من شرق أفريقيا إلى الهند عام 1498م ، وهي المرحلة الأخيرة من رحلته المشهورة من البرتغال إلى الهند ، والتي دلت القوى الأوروبية للدخول مباشرة إلى المحيط الهندي والخليج العربي).
    المحور الثاني : قام فيه باستعراض جذور هذه التهمة من خلال عرضه لجهود أحد المؤرخين المعاصرين في هذا الباب فقال : ( لم يقتنع كثير من المؤرخين العرب بتلك الحقائق السالفة الذكر ، وأصروا على اتهام أحمد بن ماجد بإيصال البرتغاليين إلى الهند... ]وقد[ تصدى لهم الأستاذ الدكتور إبراهيم خوري في كتابه "أحمد بن ماجد" ودحض كل تلك الاتهامات).
    هذا وقد توصل الدكتور إبراهيم خوري ، إلى أن أول من ذكر اتهام أحمد بن ماجد بإرشاد (فاسكو داجاما) هو المؤرخ (قطب الدين النهروالي) المتوفى سنة (988هـ) في كتابه (البرق اليماني في الفتح العثماني) وفيما يلي نص تلك التهمة كما وردت عند المؤرخ النهروالي : ( فلا زالوا يتوصلون إلى معرفة هذا البحر ، إلى أن دلهم شخص ماهر من أهل البحر ، يقال له أحمد بن ماجد ، صاحَبه كبير الفرنج ، وكان يقال له الملندي [ يقصد فاسكو داجاما ] وعاشره في السّكر ، فعلمه الطريق في حال سكره ، وقال لهم : لا تقربوا الساحل من ذلك المكان ، وتوغلوا في البحر ثم عودوا ، فلا تنالكم الأمواج).
    بعد ذلك ذكر الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ، أهم المآخذ التي أوردها الدكتور إبراهيم خوري ، حول كلام المؤرخ النهروالي ، ومن ذلك ما يلي :
    1- أن وثيقة النهروالي قد كتبت بعد مرور ثمانين عاماً تقريباً من وصول البرتغاليين إلى الهند.
    2- وهذه النقطة قد أضافها الدكتور سلطان القاسمي : (هناك كتاب ، ربما لم يطلع عليه الأستاذ إبراهيم خوري ، وهو "تحفة المجاهدين في ذكر أحوال البرتغال الملاعين" لزين الدين المعبري المليباري المتوفى بعد سنة 991هـ ، وهو معاصر للنهروالي ؛ فلم يذكر المليباري أي شيء عن أحمد بن ماجد؛ ولكن للأسف عندما قام ... [ محقق الكتاب ] بتحقيقه والتعليق عليه، زج باسم أحمد بن ماجد في التعليقات والشروح).
    المحور الثالث : وفي هذا المحور قام الدكتور سلطان القاسمي ، بنسف هذه التهمة بالكلية ، حيث تمكن بعد جهود مضنية ، من الحصول على يوميات الرحلة التي قام بها (فاسكو داجاما) ، ومخطوطة هذه اليوميات كانت في الأصل تخص دير (سانتا كروز) في مدينة (كويمبرا) في البرتغال ، وقد نقلت مع مخطوطات ثمينة أخرى إلى المكتبة العامة في مدينة (أوبورتو) في البرتغال.
    وعن مخطوطة اليوميات يواصل الدكتور سلطان القاسمي كلامه بقوله : (إن الفضل في نشر مخطوطة اليوميات يرجع للسيدين "ديوغو كوبك" والدكتور "انطونيو داكوستا بايفا"... وقد ذكر "كوبك" في نشره للمخطوطة أنه لا توجد رواية قد كتبت قط ، وأن ما قدمه "فاسكو داجاما" لا يعدو إلا تقارير رسمية عن الحوادث التي قابلها... لقد توصل "كوبك" إلى مؤلف يوميات الرحلة وهو "ألفارو فيلهو" الجندي الذي كان على السفينة "أس . رافائيل" والتي كانت بقيادة "بولو داجاما" شقيق "فاسكو داجاما").
    ويواصل الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حديثه عن يوميات تلك الرحلة فيقول : (ما يهمنا من تلك المخطوطة هو المرحلة الأخيرة من تلك الرحلة ، من الساحل الشرقي الأفريقي إلى ساحل الهند الغربي ، وقد ألحقتُ ذلك الجزء من المخطوطة بهذه الدراسة ، ووضعت له ترجمة عربية ، وأخرى إنجليزية).


    وقد ختم الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بحثه بقوله : ( وبذلك يكون مرشد "فاسكو داجاما" في رحلته من الساحل الأفريقي إلى الهند، مسيحياً غجراتياً).


    الخاتمــــــــــة



    وفي ختام هذا العرض للتقرير القيم الذي أتحف به المكتبة العربية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي جزاه الله خيراً أود أن أشير إلى أن ما يسمى - زوراً وبهتاناً - بالكشوف الجغرافية الأوروبية، ما هو إلا رأس حربة للموجة الجديدة من الحملات الصليبية الأوروبية على العالم الإسلامي الذي لا زالت تعاني منه الأمة الإسلامية
    وأن الذي ارشد فاسكو دجاما هو مسيحاً غجراتي













    المرجــــــــــع
    www.abnmajed.com

    مشاركتك تسعدنا ورأيك يهمنا


  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    الإمارات
    المشاركات
    17

    افتراضي

    عاشت عاشت .
    الله يعطيج العافيه حبوبه .
    الحمدلله زال هم الجغرافيا .

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    ●●قلبي الإمارات●●
    المشاركات
    3,555

    افتراضي

    للرفع الفصل الأول بالتوفيق

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية