« إعلانات المنتدى »

        

        




النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: احم لو سمحتو تقرير عن الشاعر بشار بن برد

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    UAE
    المشاركات
    18

    197165795 احم لو سمحتو تقرير عن الشاعر بشار بن برد

    بليييييييييييييييييييز لازم اليوم قلبت النت فوق وتحت ما لقيت شي عدل ...!


    مشاركتك تسعدنا ورأيك يهمنا


  2. #2
    عضو فعال الصورة الرمزية بنــوته
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    فيـ حـضــ بلادي ــــن
    المشاركات
    317

    افتراضي

    هذا بحث عن بشار بن برد

    هو بشار بن برد بن يرجوخ العقيلي بالولاء أبو معاذ ويلقب بالمرعث, لأنه كان في أذنه, وهو صغير, رعاث, وهو (القرط) . أصله من طخارستان (غربي نهر جيحون) , ونسبته إلى امرأة من بني عقيل, قيل إنها أعتقته. نشأ في بني عقيل واختلف إلى الأعراب المخيمين ببادية البصرة فشب فصيح اللسان, صحيح البيان, وهو آخر من يحتج بشعره النحاة. ولد أكمه, فما رأى الدنيا قط, على أنه كان يشبه الأشياء بعضها ببعض في شعره, فيأتي بما لا يقدر عليه البصراء.

    ولد هذا الرجل في البصرة عام 714م وفيها نشأ .. والبصرة في ذاك الوقت موئل العلماء والفقهاء وأهل الإجتهاد وأصحاب الكلام .. فهو شاعر من أصل فارسي عاش بين العصرين الأموي والعباسي ويعتبر من أشهر هذين العصرين وأجذلهم شعراً باجماع الرواة إلا أن شعره غلب عليه المجون الفاضح والكلمات البذئية وكان له أعداء كثيرون بسبب هجومه لهم حتى أنه أتهم بالزندقة قبل قتله .. عاش هذا الرجل يتابع كتب الأدب والتاريخ القديمة حتى أشتهر بشعره .. وكان أحد البلغاء المكفوفين وإمام الشعراء المولودين .. وكان مرهوب الجانب مخشى اللسان ، وقد لاقى الأذى والاضطهاد بسبب تعرضه لأعراض الناس وعدم تعففه في مهاجمتهم ..



    وقد قال عنه الجاحظ : (المطبوعون على الشعر : بشار بن برد والسيد الحميرى وأبو العتاهية
    وأبن أبى عيينه ولكن بشار أطبعهم ) ..


    حــيـاتـه :-

    تنقل بشار بين المدن العراقية يبحث عن العلم ثم عاد إلى البصرة وراح يختلف على مجالس المتكلمين وكان يمدح ولاة العراق ومنهم عبدالله بن عمر بن عبدالعزيز حيث كان يجلس ويحضر مجالسه ويستمع إلى محاوراته مع من كانوا يعتنقون ديانات ومذاهب منحرفة مثل الثنوية المجوسية والدهرية الهندية ..

    ومضى بشار يعلن ذندقته لا يزدجر مصرحاً بأنه لا يؤمن إلا بالعيان وما شهده الحس ، فهو لا يؤمن بجنة أو نار ولا ببعث ولا حساب ، ويحاول أن يثير الغبار في وجه واصل وغيره من المعتزلة ، فيعلن أنه يعارض ما يذهبون إليه من ان الإنسان يخلق أفعاله مما أثار غضب عمر بن عبيد خليفة واصل .. وكان مما زاد هذه الثورة في نفسه أن رآه يكثر من غزل مادى آثم يعد خطراً على شباب البصرة وبناتها .. فهتف في بعض خطبه الواعظة داعياً إلى قتله ..

    وهكذا كان الخوف قد أخذ من بشار مأخذه وراح يختفي عن أعين الناس .. وفجأة ظهر بعد وفاة عمر بن عبيد .. فقصد حران وامتدح هناك سليمان بن هشام بن عبدالملك ثم اتجه إلى واسط حيث يزيد بن عمر بن هبيرة والى العراق فاستقبله إستقبالاً حافلاً وراح بشار يكيل له المدائح ويفخر بقيس القبيلة العربية .. ثم عاد إلى البصرة وأخذ يمدح إبراهيم بن عبدالله وهو آنذاك زعيم ثورة العلويين ..

    كان ضخماً عظيم الخلق ومجورا الوجه جاحظ المقلتين تغشاهما لحم أحمر ، فكان أقبح الناس عمى وأفظعهم منظراً .. حتى أنه قال في وصف نفسه ..

    والله إني لطويل القامة عظيم الهامة ، تام الألواح ، أسجع الخدين . عرف الشعر وهو في الصغر منذ العاشرة من عمره وهو يهجو الناس وكان يخشى من سلاطة لسانه وافحاشة في الهجاء ..

    وعندما قيل له إنك لكثير الهجاء؟

    فقال : إني وجدتُ الهجاء المؤلم أقوى للشاعر من المديح الرائع ، ومن أراد من الشعراء أن يكرم في دهر اللئام على المديح فليستعد للفقر ، وإلا فليبالغ في الهجاء ليخافُ فيعطى ..

    وعرف عنه الغزل والتشبب بالنساء والمجون وسئل مرة عن نهجه في الحياة فقيل له أي متاع الدنيا آثر لديك .. فقال طعام مزّ ،، وشراب مر ،، وبنت عشرين بكر . . وكان كثير الجرأة في غزل النساء حتى وصلت شكوى أهالي البصرة إلى الخليفة العباسي المهدي فاضطر الخليفة إلى حبسه مدة قصيرة أدباً له ..

    كان بشار يدين بدين الخوارج وبقيت الزندقة وبشار دون رأي قاطع وهو يتلون بشعره مع القولين فهو القائل :

    كيف يبكى لمحبس في طلول .. .. .. .. من سيبكى لحبس يوم طويل

    إن في البعث والحساب لشغلاً .. .. .. .. عن وقوف برسم دار محيل .

    وهو القائل :

    الأرض كظلمة والنار مشرقة .. .. .. والنار معبودة مذ كانت النار ..

    وقيل أن سبب قتله هو هجائه للخليفة المهدي بقصيدة


    وعندما سمعها وزير الخليفة المهدي دخل على الخليفة وحضره عليه لأنه سبق وأن كتب فيه كلام بذئ ويحمل عليه غيظاً فظيعاً ..

    وعندما سمع الخليفة هذه القصيدة ذهب بنفسه إلى حيث يسكن بشار فسمع شخصاً يؤذن للصلاة في غير وقتها ..

    وعندما سأل الخليفة ما هذا الأذان ؟! فقالوا له :- هذا بشار بن برد حين يسكر يقوم ويؤذن .. فشتد غضب الخليفة أكثر وأمر بإحضاره وشتمه بعبارة يازنديق أتلهو بالآذان في غير وقت الصلاة وأنت سكران ثم أمر بضربه بالسياط حتى مات على أثرها ..

  3. #3
    عضو نشيط الصورة الرمزية the red rose
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    الدولة
    فلسطينية
    المشاركات
    149

    افتراضي

    يسلمووووووووووووووووووو بنوتة فديتك

  4. #4
    عضو فعال الصورة الرمزية بنــوته
    تاريخ التسجيل
    May 2010
    الدولة
    فيـ حـضــ بلادي ــــن
    المشاركات
    317

    افتراضي

    عشان عيونج نزلته

  5. #5
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    الامارات العربية المتحدة
    المشاركات
    15

    افتراضي

    تسلم ايدج و انا ويد اشكرج او اشكرك

  6. #6
    عضو جديد الصورة الرمزية البنت الاموره
    تاريخ التسجيل
    Feb 2011
    الدولة
    ****الامارات العربيه المتحده ****
    المشاركات
    70

    افتراضي


    دس'بشار بن برد العقيلي. أبو معاذ. وقيل العقيلي نسبه لامرأة من بني عقيل أعتقته.

    شاعر مطبوع. إمام الشعراء المولدين. ومن المخضرمين حيث عاصر نهاية الدولة الأموية وبداية الدولة العباسية. كان ضريرا، دميم الخلقة، طويلا، ضخم الجسم.

    ولد في نهاية القرن الأول الهجري. (96 هـ - 168 هـ). عند بني عقيل في بادية البصرة وأصله من فارس (من أقليم طخارستان). كان هجاءا، فاحش في شعره، هجى الخليفة المهدي ووزيره يعقوب بن داود. حتى العلماء والنحاة فقد عرض بالأصمعي وسيبويه والأخفش وواصل بن عطاء. اتهمه بعض العلماء بالشعوبية والزندقة. وبرئه البعض من ذلك لغيرة العرب من الفرس عند بداية العصر العباسي وقيام الفرس بشئون الدولة. تعلم في البصرة ونتقل إلا بغداد.أتهم في آخر حياته بالزندقة. فضرب بالسياط حتى مات. ودفن بالبصرة. وكانت نهايته في عصر الخليفة المهدي.

    == بدا ==

    [عدل] حياته

    هناك تفصيلات كثيره عن حداثته ذكرتها الصادر سنضرب عنها صفحا ونكتفى بذكر واحده منها ذكرها أبو الفرج الأصفهاني في اغانيه تكشف لنا عن ذكاء بشار بن برد المبكر وشاعريته التي تميل إلى الهجاء مما دفع الناس إلى الضيق به فكان يلقى العقاب من والده بسبب ذلك إلى انا قال له يوما (يا أبت ان الذي يشكوه الناس منى إليك هو قول الشعروانى ان الممت عليه اغنيتك وسائر اهلى فان شكوتى إليك فقل لهم اليس الله يقول ليس على الاعمى حرج؟

    بشار بن برد كان خوانجيا جريئا في الاستخفاف بكثير من الاعراف والتقاليد نهما مقبلا على المتعة بصورها المتعددة الشراب والنساء والمخدرات، عاش بشار بن برد ما يقرب من سبعين عاما قبل أن يقتله الخليفة العباسي المهدي متهما اياه بالزندقة وكان بشار إلى جانب جرأته في غزله يهجو من لا يعطيه وكان قد مدح الخليفة المهدي فمنعه الجائزة فأسرها بشار في نفسه وهجاه هجاء مقذعا بل وهجا وزيره يعقوب بن داود وافحش في هجائه لهما فتعقبه الخليفة المهدي واوقع به وقتله.

    كان بشار يسخر من عصره انتقاما لاحتقار بني جنسه من الخوانجية أيام زمان، فلما جاءت الدولة العباسية قرب الفرس اعترافا بدورهم في القضاء على الدولة الأموية أساء بشار فهم الحرية والعصر الجديد ويبدو أن عاهته وقبحه كانت كلها وراء هذه الجرأة في التهام الحياة و الكافيار والتنعم بها غير مبال بشيء وكأن حياته كلها ليست الا ردا متماديا في القسوة على الرزايا التي وجد نفسه مقيدا بنارها

    [عدل] حياته الشعرية

    روى بشار عن نفسه انه انشد أكثر من اثني عشر الف قصيدة ولكن ما وصل الينا من شعره لا يرى في هذا القول سوى مبالغة هائلة فشعره ليس كثير أو يعلل بعض من يرون ان ما وصل الينا اقل بكثير مما قاله بشار. ان الرقابة الدينية والسياسية والاجتماعية في عصره قد حذفت كثيرا من شعره بعد وفاته وهو متهم في معظمه خاصة في الغزل والهجاء.

    عرف بشار بن برد ان الإقبال على الحياة يكلف المرء مالا كثيرا فأصبح شعره يتردد بين عدة أغراض منها: الغزل وهو يعبر عن فتنته الحسية بالنساء خلال مخالطة وخبرة فقد كان يجلس فيما يشبه الصالون العصري يتقبل النساء الراغبات في سماع شعره أو المغنيات اللواتي حفظن هذا الشعر ليتغنين به والغرض الثاني هو المديح فانه الوسيلة التي يمكن أن تدر عليه المال الذي يحتاجه لينفقه في ملذاته ولذا كان مبالغا في مدائحه طمعا في رضا الممدوح لإغرائه بالعطاء والغرض الثالث هو الهجاء وكان بشار شديد الوطأة في هجائه خاصة على هؤلاء الذين يمتنعون عن عطائه وقد كان بشار يرتاد مجالس اللهو والغناء يقول في مغنية:




    وذات دل كأن البدر صورتها


    باتت تغني عميد القلب سكرانا





    ان العيون التي في طرفها حور


    قتلننا ثم لم يحيين قتلانا





    قلت احسنت يا سؤلي ويا املي


    فاسمعيني جزاك الله احسانا





    يا حبذا جبل الريان من جبل


    وحبذا ساكن الريان من كانا





    قالت فهلا فدتك النفس احسن من


    هذا لمن كان صب القلب حيرانا





    يا قوم اذنى لبعض الحي عاشقة


    والأذن تعشق قبل العين أحيانا





    فقلت احسنت انت الشمس طالعة


    اضرمت في القلب والاحشاء نيرانا





    فاسمعيني صوتا مطربا هزجا


    يزيد صبا محبا فيك اشجانا





    يا ليتني كنت تفاحا مفلجة


    أو كنت من قضب الريحان ريحانا





    حتى إذا وجدت ريحي فأعجبها


    ونحن في خلوة مثلت إنسانا





    فحركت عودها ثم انثنت طربا


    تشدو به ثم لا تخفيه كتمانا





    أصبحت اطوع خلق الله كلهم


    لاكثر الخلق لي في الحب عصيانا





    قلت اطربينا يا زين مجلسنا


    فهات انك بالاحسان اولانا





    لو كنت اعلم أن الحب يقتلني


    اعددت لي قبل أن القاك اكفانا





    فغنت الشرب صوتا مؤنقا رملا


    يذكي السرور ويبكي العين الوانا





    لا يقتل الله من دامت مودته


    والله يقتل اهل الغدر أحيانا


    هذه الأبيات نموذج دال على غزل بشار بن برد هذا الغزل الذي يتسم بالرقة والبساطة والحواريات التي تعبر عن شخصية اجتماعية تؤثر الجلوس والائتناس في مجالس الغناء واللهو وقد ضمن بشار قصيدته بعض ابيات لجرير مثل البيت الثاني والبيت الرابع ويبدو أن بشار كان مولعا بجرير فقد حاول في مطلع شبابه ان يهجوه حين كان العصر عصر هجاء والمعروف بالنقائض بين جرير والفرزدق لكن جرير استصغره ولم يرد عليه وقد تحسر بشار لان جريراًلم يرد على هجائه لانه كان يطلب الشهرة حيث كان جرير شاعرا يملأ الساحة الشعرية الأموية ويبدو أن بشار ظل على حبه لجرير لانه طلب من المغنية ان تغني ابياته التي يقول فيها: ان العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا يبدو أنه كان يتخذ هذا الحديث عن جرير تعلة لإعلان شأن نفسه، كما حاول ذلك في صباه فقد جعل المغنية ترد عليه في القصيدة فتقول له انها ستغني شعرا أفضل من هذا وقالت البيت المشهور لبشار - يا قوم اذني لبعض الحي عاشقة والاذن تعشق قبل العين أحيانا- وهكذا يظل بشار مفتونا بشعره وبالنساء وبالحياة التي اقتحمها معبرا عن الاقتحام ببيته الذي يقول فيه:

    من راقب الناس لم يظفر بحاجته وفاز بالطيبات الفاتك اللهج

    وقد أخذ الشاعر سلم الخاسر هذا المعنى في الفاظ ابسط فقال:




    من راقب الناس مات غما


    وفاز باللذة الجسور


    وقد عشق بشار بن برد امرأة يقال لها عبدة يقول فيها:

  7. #7
    عضو فعال الصورة الرمزية -_-Game over-_-
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    الإمارات - أبوظبي
    المشاركات
    292

    324839272

    وهذا بعد تقريرعن حياة الشاعر بشار بن برد..............

    بشار بن بُرد.docx

    والحين صار عدك ثلاث تقارير اختاري الي يعجبك....

  8. #8
    عضو فعال الصورة الرمزية -_-Game over-_-
    تاريخ التسجيل
    Jan 2011
    الدولة
    الإمارات - أبوظبي
    المشاركات
    292

    افتراضي

    وتقبلوووووووووووا مروووووووري

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية