« إعلانات المنتدى »

        

        




النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: طلب :: بحث الأنشطة التقليدية مع المقدمة و الخاتمى والفهرس ::

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6

    افتراضي طلب :: بحث الأنشطة التقليدية مع المقدمة و الخاتمى والفهرس ::

    السلام عليكم ورحمة الله وبركته لوسمحتم أطلب بحث عن الانشطة التقليدية مع المقدمة والفهرس و المراجع


    مشاركتك تسعدنا ورأيك يهمنا


  2. #2
    عضو محظــور
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    الامارات-أبوظبي
    المشاركات
    71

    افتراضي

    المقدمة
    الحرف والصناعات التقليدية في الإمارات

    إن الحرفوالصناعات التقليدية التي يشتهر بها سكان الإمارات في الوقت الحالي ، كانت فيالماضي بمثابة صناعات حيوية تشكل قوام الاقتصاد0 وقد اضطرت الظروف أهل الإمارات فيالماضي لإتقان واحتراف العديد من الصناعات التي لها علاقة مباشرة بالبحر الذي كانمصدر الرزق والغذاء ، وكذلك استغل الآباء والأجداد مصادر الصحراء والريف على الرغممن شح الموارد وظروف الطبيعة القاسية ، في سبيل تأمين سبل الرزق والمعيشة الكريمة0

    وتعد الإمارات اليوم في طليعة الدول الخليجية من حيث الاهتمام بالحرفوالصناعات التقليدية الشعبية ، وقد أثبتت الدراسة التي أعدها مركز التراث الشعبيلدول الخليج العربية واستهدفت التعرف على ما اندثر من الصناعات التقليدية والحرفالشعبية وما تبقى منها ، مكانة دولة الإمارات في مجال الحفظ على الصناعات والحرفالتقليدية ، وكشفت الدراسة التي استندت على جولات ميدانية قام بها مجموعة منالباحثين عن وجود 23 حرفة شعبية يدوية ما زالت تمارس داخل مجتمع الإمارات وتمثلمورد رزق للعديد من الناس الذين يمارسونها على حقيقتها0

    وفي دراسة ميدانيةحديثة صدرت عام 1992 أكد مركز التراث الشعبي لدول مجلس التعاون على وجود 30 حرفة منالحرف النسائية التقليدية لا زالت تمارس إلى يومنا هذا في دولة الإمارات0
    ومنأهم الصناعات والحرف التقليدية التي لا زالت تمارس في الدولة :
    صناعة السيوفوالخناجر ، التلي ، الخوص ، النسيج ، النجارة / الحدادة ، صناعة القراقير ، صناعةسفن الشاش ، صناعة المنابر ، الخياطة ، وصناعة الحلوى وغيرها من الصناعات التقليديةالعريقة في هذا المجتمع0

    ولتأكيد الإهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السموالشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لقطاع الصناعات والحرف التقليدية في إطارإهتماماته التراثية الكبيرة وحرص سموه المرأة في خطة إحياء التراث والمحافظة عليه ،فقد افتتح سموه مركزاً للصناعات التقليدية واليدوية القديمة في عام 1978 بإشرافالاتحاد النسائي العام في أبو ظبي حيث تفرعت منه العديد من مراكز التدريب على مستوىالدولة وخصص لكل جانب من جوانب التراث مشغل خاص به كمشغل التلي والتطريز اليدويومشغل الفخار وسعف النخيل والنسيج على الأنوال الصغيرة التي استعملتها البدوياتفيما مضى ، وأشغال الجلود
    الزراعة
    استخدمت في ري الأراضي الزراعية بالإمارات العربية المتحدة قديماً عدة طرق منها :
    الأفلاج عبارة عن مجموعة من الآبار حفرت في المناطق الجبلية المرتفعة بالقرب منبعضها ووصلت فيما بينها ثم شق لها مجرى تحت الأرض ذو منسوب منحدر ليسمح للمياهبالانسياب . يزداد منسوب الأفلاج في موسم المطر ، لأن الأمطار هي المصدر الرئيسيلمد الأفلاج بالمياه .
    المورد المائي الآخر هو الأمطار التي يسقط بعضها في فصل الشتاء والبعض الآخر فيفصل الصيف . والأمطار هي المصدر الرئيسي لمياه الوديان التي يتم توجيهها والاحتفاظبها بواسطة السدود .وهي أيضاً مهمة لزيادة احتياطي المياه الجوفية .
    المورد الآخر هو الأبار ( الطوي ) التي كانت تعتمد على المياه الجوفية وهي كانتمنتشرة في مراكز استقرار السكان ويسحب الماء من الآبار بواسطة الدلو او الغرافة .
    الطويارتبطت الآبار في الماضي ارتباطا وثيقا بحياة أفراد المجتمع الإماراتي، بمختلفشرائحه وبيئاته، البدوية منها والحضرية. وكانت الطوي مصدراً مهماً من مصادر توفيرمياه الشرب، وعنصرا فعالا في إكساب الأرض لونا أخضر وبث روح الحياة في كائناتها،ولم تكن كذلك فحسب، بل كانت محطة استراحة في طريق القوافل، ونواة لتشكيل تجمعاتسكنية، وموردا لسقي الإبل والبهائم، وملهمة للشعراء، ومحركة لضرب الأمثال، ومخلدةفي الوقت ذاته لاسم شخص حفرها أو أمر بحفرها فحملت اسمه، ومؤرخة لحادثة ما أو مظهرقريب منها شاركها المكان أو الزمان .
    لم يعد للطوي اليوم تلك الأهمية الكبيرة التي شكلتها قبل النفط ، بخاصة في ظلمظاهر التمدن والتطور الحضاري الذي أبدل الرمال الصفراء بحدائق خضراء، ومبانٍعالية، اختفى معها لون الرمل الذهبي، فالمياه أصبحت تصل نظيفة للبيوت، وتعبأ فيزجاجات تحفظ باردة، والآبار الارتوازية تكاد تكون في كل بيت ومزرعة وسرعان ما تجفبعد فترة من الاستنـزاف، وفي مقابل هذا بدأت أهمية الطوي ودورها في الاضمحلال شيئافشيئا، وربما جهل أهميتها أبناء هذا الجيل، ويجهلون دورها في ضخ روح الحياة فيشرايين الأرض قبل عشرات السنين، وضاعت أسماء ومناطق كثيرة من هذه الطوى .
    من اسماء الطوي العد والبدع والجليب، والبئر الذي يلفظ في العامية بير، وهناكاسم للبئر المالحة هو خريجة، كما تسمى البئر غير العميقة: يفر، أما عتاد البئرومعداتها فهي الدلو، ويسمى أيضا الرشا، وهناك العراجي وهي الحبال التي تربط بهاالدلو، أما بطن البئر التي تحدها التربة من كل صوب (عرضها) فيسمى يال .
    ويحفرالطوي عدد من الأشخاص يتراوح بين الاثنين والخمسة، وهي لا تحفر عادة في المكانالرملي المعرض للانهيار، بل يتم اختيار المنطقة المتماسكة أو الصلبة.

    المورد الأخير »اليازره« وهي طريقة شاقة كانت تحتاج إلى مجهود كبير. نظراً لأن آبار المياه في مزارع النخيل الساحلية قليلة العمق نسبياً ، فقد طور سكان المنطقة العديد من الطرق الأولية للري ، وكنموذج على ذلك هناك طريقة الثور التي كانت تستخدم قديماً وتسمى » اليازرة « التي سخرت الطاقة الحيوانية للمساعدة في غمر بساتين النخيل بالماء . وتتألف عملية مسار الثور هذه من هيكل مكون من جذوع أشجار النخيل » يتشكل من أربعة قوائم « . يعمل على أسناد عجلة من البكرات يلقى فوقها حبل يربط بطرف دلو من الجلد بينما يسحب الثور الطرف الآخر للحبل لدى قيام إنسان بتمشيته نزولاً وصعوداً في الممر المشكل خصيصاً له ساحباً بذلك الدلو الجلدي بعد امتلائه بالماء من البئر ليقلبه عند فوهة البئر مفرغاً منه الماء في خزان صغير كي ينساب من هناك في قنوات تجري عبر مزارع النخيل . ولسوء الحظ فإن الري بهذه الطريقة يعد عملاً منهكاً للدابة وسائقها على حد سواء، إذ يهرول كلاهما جيئة وذهاباً عبر ذلك الممر صعوداً وهبوطاً ، ولعل أصدق ما كان يتمثل فيه التعب الناجم عن الجهود الجسيمة المبذولة في عملية الري بطريقة الثور هو » الصرير « المنبعث من الدولاب الخشبي المسمى » منخور « وهو يدور تحت ثقل الدلاء المليئة بالماء ، وكان الأنين المعهود عند تشغيل طريقة الري باستخدام الثيران يمثل مشهداً مألوفاً من مشاهد الحياة العامة المعروفة لدى السكان على امتداد ساحل الخليج مثلما كانت أهازيج الرياح والرمال بالربع الخالي معروفة عن العرب الرحل
    الأدوات الزراعية القديمة
    أما أدوات الزراعة التي كان يستخدمها المزارع محلياً فهي:
    1 – المسحاة: وهي عبارة عن قطعة حديدية مثلثة مدببة من الأمام وعريضة نسبياً من الخلف وتستخدم لعملية الفلاحة وشق القنوات المائية ، وعمل »خبايب« للزراعة ، وحفر الآبار ، وخلافه.
    2 – المحش: ويستخدم في إزالة الحشائش والعوالق الزراعية وتنظيف الفلاج من الحشائش الطفيلية .
    3 – الميشار: أو »المنشار« ويستخدم لقطع الأشجار الكبيرة ، ولقص بعض الأشجار من الأراضي الزراعية المراد استخدامها للزراعة .
    4 – العتلة: وتستخدم في القطع لنقل شجرة كبيرة مثلاً من مكان إلى آخر بحيث يتم الابقاء على جذورها.
    5 – الداس: ويستخدم لقطع الشجار الصغيرة والفروع والأغصان الصغيرة وتنظيف الشجرة منها.
    6 – الميز: شبيه بالداس نسبياً »المنجل« ويستخدم لقص الذرة ، والغليون وتشريخه وأحياناً لقص الحشائش الكبيرة.


    الغوص"
    ) . ثمـة أسباب كثيرة دفعت بالإنسان الإماراتي إلى خوض غمارهذه المهنة ، على رأسها توفير لقمة العيش له ولمن يعول من أهل وأولاد ، ولعدم وجودمصادر رزق بديلة تغنيه عن المخاطرة بنفسه لما هو قادم عليه في هذه الرحلة ، لذلك لميكن من الأمر بد أمـامه إلا أن يواجه شظف العيش بهذه الطريق الوعرة راضيـاً بقدرالله له ، قانعاً بما يقسـمه له من رزق .
    ومهنة الغوص هذه مهنة قديمـة ، أشبه ماتكون وراثية تعاقبتها الأجيال الماضية وهي ليست مهنة خاصة بدولة الإمارات ، وإنمالمنطقة الخليج العربي بصفة عامة ، ولكن ربما كانت هذه المهنة قد أخذت أبعاداً واضحةفي دولة الإمارات عن غيرها من دول الخليج العربي ، من حيث الحاجة إليها والاهتمامبها واستمرارها لفترة طويلة على اعتبار أنها مصدر الرزق الأساسي لأبنائها في تلكالفتـرة
    ادوات الغـوص :
    وللقيـام برحلة الغوص اسـتعداداتغالباً ما تكون جماعية ، إذ أن هذه المهنة لابد أن تقوم بها مجموعة كبيرة منالأفراد ، وليس بالأمر السهل الحصول عليهم ، والذي يفترض أن يكون أغلب هؤلاءالأفراد ممن يجيدون عملية الغوص والسباحة .
    وهب أن هذه الرحلة مهمة وحتميةفصعوبتها تكمن في البحث عن ممول لها يستطيع القيام بالاتفاق على تكاليفها من ناحية، وتغطية نفقات البحارة من ناحية أخـرى ، إذ أن الاستعداد لهـذه الرحلة يبـدأبتجهيز السفينة الصالحة للسفر ، ثم توفير أدوات الغوص لكافة البحارة على ظهرالسفينة ، الذين غالباً ما يصل عددهم إلى (40) بحاراً تقريباً ...
    الفطـام : -وهو المشبك الذي يضعه الغواص على أنفهلئـلاً يدخل إلى جوفـه الماء حماية من الغـرق أثنـاء غوصه إلى قاع البحر لجمعالأصداف .
    الثقـل أو الحجارة (البِلذ) : -كتلة من الحجارة أو الرصاص يربطها الغواص في إحـدى رجليهلتعينـه أثناء عملية الهبـوط إلى أعماق البحر .
    الشمشـول : -وهو الرداء الذي يلبسه الغواص أثناءقيـامه بعملية الغوص ، وعادة يكـون من القماش السميك وذا لون أسـود.
    الخّبْـط : -وهي مجموعةقفافيـز يضعها الغواص في أصابع يديـه أثنـاء جمع الأصـداف والمحـار في قاع البحـر .
    الـدّييـن : -وهو الكيس الذييضع فيـه الغواص ما يجمعه من أصـداف ومحار أثناء كل عملية غوص تحت المـاء ، ويعلقهذا الكيس دائماً في رقبة الغواص أثنـاء قيـامه بمهمة الغوص.
    اليـّـدا : -هو الحبل المتصل بين الغواص والسيبوالذي عن طريقه يرتفـع الغواص إلى ظهر السفينة بعد كل عملية غوص إلى أعمال البحر ،ويكون عادة طويلاً حتى يمكن الغواص من التحرك بواسطته إلى مسافات بعيـدة تقريبـاًعن السفينة حسب ما يتراءى له وجود المحـار .


    المفلّقـة : -وهي أداة أشبه بالسكين يستخدمهاالبحـارة في عملية فتح الأصداف للبحث عما بداخلها إذا كانت تحتوي على لؤلؤ أم لا .
    الزيبـل : -وهو الحبـل الذي ينزل به الغواص إلى عمق المـاء أثناء بحثـه عنالأصـداف .
    ملكيـة سفينة الغـوص: -ترجع ملكية سفينة الغوص إلى أحد ثلاثة، إما أن يمتلكها الربان (النوخذا) نفسه وتسمى في هذهالحالة (الخلوية) أي إعداد السفينة وتمويل رحلة الغوصوالتكفل بنفقـات البحارة كلها على حساب هذا الربان ، وحينئذ يكون عائد هذه الرحلةيتصرف فيه هذا النوخذا بنفسه وكافة ما يتعلق بشئون البحارة ، وإما أن تعود ملكيةسفينة الغوص إلى أحد تجار اللؤلؤ ، وتسمى في هذه الحالة(الحلالية) بمعنى أن هذا التاجر عليه إعداد السفينة وتكاليفالبحارة وأجرة(النوخذا) فيكون عائد رحلة الغوص تحتتصرف هذا التاجر ، وقد تستأجر سفينة الغوص من شخص آخر وتسمى في هذه الحالةبـ(المستأجرة ) يخصص نصيب وأجرة محددة من عائد الغوص للمؤجربعد العودة من الرحلة وبيع اللؤلؤ . ويقدر بالخمس من المحصول.
    هذاالتقسيم الذي أشرنا إليه أنفـاً اتخذ من أجل ضمان نصيب مقابل استخدام السفينة طيلةرحلة الغوص ، وما تتعرض له هذه السفينة من أعطاب أو تلف لينفق على إصلاحها منه فيمابعـد .
    ومن المناسب هنا أن نذكر بعض أسماء السفن المستخدمة في رحلة الغوص والتيتصنع محلياً بمواصفات معينة ، وكان الأهالي يطلقون عليها التسميات التالية :
    وصـف الرحـلة وأعمـال البحـارة :
    قـد أشرنا سـابقاً إلى أن من أسباب التحاق إنسان الإماراتبمهنة الغوص هو توفير لقمة العيش له ولأولاده ، وهنا تحدث عملية مقايضة ومبادلة بينجهد ومال بخس وزهيد يتقاضاه ذلك البحار من ممول الرحلة قبل أن يركب على ظهر السفينةلكي يؤمن به رزق أهله فتـرة غيابه في رحلة الغوص هذه التي قد تمتد إلى أربعة أشهر ،ربما لا يعود بشيء من المال ، وربما قد لا يعود هو بنفسه من هذه الرحلة أبـداً .
    وإذا ما تكاملت الاستعدادات وتوفرت الأسباب للانطلاق والسفر في هذه الرحلةعند موسم الغوص ، تجمعت هذه السفن لتبدأ الرحلة في وقت واحد كقافلة تسمى ( السنيار)، وهنا يتجلى مظهر من مظاهر التعاون والتكاتف بينهذه المجموعات على أظهر سفنهم تبرز من خلاله المروءة والنجدة والمواساة والخبرة بماتتطلبه الأحداث الطارئة أثناء رحلةالغـوص .
    وربما يكون الإبحار إلى مسافاتبعيدة قد تتجاوز المياه الإقليمية لدول الخليج وربما يكون الموقع عند أعمال بعيدةولجج مظلمة لا يكاد البحر يهدأ فيها من هيجانه وموجه ، وربما يكون هذا الموقع ملتقىتيارات مائية وعواصف رعدية وأمطار موسمية لا تنفك طيلة أيـام الرحلة ، لكنه قدر لامفر منـه .
    وهناك على ظهر السفينة ينقسم العمل إلى مجموعات يرأسها جميعاًربان السفينة (النوخذه)، وهذه المجموعات يطلق عليهاالتسميات التالية :
    الغاصـة (الغواصون ) :-وهم الذين توكل إليهم مهمة الغوص والبحث عن الأصداف في قاع البحروإخراجها إلى ظهر السفينة منذ بداية النهار وحتى قبيل غروب الشمس طيلة أيام رحلةالغوص .
    السـيوب : -وهم الذين يقومونبمساعدة ومعاونة الغاصة عند خروجهم من البحر بعد كل عملية غوص يقومون بهـا .
    الرظيـف : -وهو يعتبر مساعد السيب ،يقوم بنفس مهمة السيب بالنسبة للغـواص .
    المجدمـى (المقـدم ) : - وهو يعتبر نائب النوخذا ، توكل إليه مهمة الإشـرافعلى عمل البحارة على ظهر سفينة الغوص .
    السكوني أواليلاس : -
    وهو الذي توكل إليه مهمة توجيه دفـة السفينة حسب المواقعالتي تحدد له من قبل النوخذا (الهيرات) ، والمراد بها المغاصات التي تتواجد بهاأصداف اللؤلؤ .
    التبــــابين : -وهمصغار البحارة الذين يقومون بعمليات تدريب على الغوص ، وتقديم الخدمات لكافة البحارة .
    وهناك مجموعة تكون مهمتها إعداد الطعام والتجديف وقت الإبحار وصيد السمكالمطلوب إعداده للوجبات .
    هذا الوصف لرحلة الغوص التي قد تستغرق قرابةالأربعة أشهر بعيداً عن الأهل والوطن ، تواجه خلالها المجموعة التي على ظهر السفينةألواناً من المتاعب والمعاناة تتمثل في قلة الطعام ، وعدم جودته ونظافته ، وعدمتوافر الخدمة الطبية اللازمة لإسعاف المريض منهم ، وعدم وجود الراحة الكافية منعناء الغوص المستمر الأيام والساعات الطوال من النهار في هذه الغربة ، إلى جانب عدموجود سياسة حكيمة من قبل ربابنـة سفن الغوص تترفق بهؤلاء البحارة ، إلا ما ندر منهم، إذ المهم عند هؤلاء الربابنة جمع أكبر كمية من الأصداف والحصول على اللؤلؤ فقط ،ولا مكان عند معظمهم للبحار المريض أو المتعب ، أو منح البحارة الراحة اللازمة كييستعيدوا فيها نشاطهم ، كل ذلك لا يراعيه كثير من هؤلاء النوخذه ، بالإضافة إلى مايصارعه الغواص من أمواج البحر وما في أعماقه من كائنات لها من الخطر ما يجعلها تفتكبهذا الغواص وتحوله إلى فريسة ولقمة سائغة ، وعلى رأس هذه الكائنات (سمك القرش) ذلكالحيوان المفترس ، لاسيما وأن رحلة الغوص تخلو من أدوات النجـاة أو حتى مما يمكن أنيوقي بـه الغواص نفسه مما يتعرض له في المـاء .
    ومن غرائب ما يحكى حول متاعبهذه الرحلة وقسوتها أنه لو لاحظ (النوخذا) على أحدالبحارة أنه يتمعارض أو يتهاون عن العمل لظرف ما ، أو خالف ما يوجه إليه من أوامر ،فإن هذا البحار يلقى عقاباً أليماً لا يوازي حجم الذنب الذي ارتكبـه ، ربما يعاقببالضرب ، أو تتخذ معه سياسة التجويع ، وأحياناً يلجأ به إلى التشريد والطرد منالسفينة فيظل يسبح المسافات البعيدة ربما يصل وربما لا .
    أما من يصاب بمرضقد لا يشفى منه طيلة أيام الرحلة ، فهذا يعتبر معطلاً للغوص ، ربما تتعاون عليهظروف تعجل بموته ، كعدم وجود الدواء المناسب ، وقلة الإسعاف إلى جانب عدم العنايةوالبعد عن الأهـل مما يصعد من تفكيره في نفسه وأهله ، فإذا ما وافته المنية على ظهرالسفينة لا يجد من يبكيه ، بل أسرع وسيلة عند النواخذا التخلص منه ورميه في مياهالبحر غذاءً للسـمك .
    ورغم ذلك فإن رحلة الغوص تعد ملتقى لكبار الرجال منالقبائل في الإمارات يتم خلالها التعارف بين أصول هذه القبائل ومد الصلات معهابالمصاهرة التي تعمل على تنقية المجتمع والمحافظة على عاداته وتقاليده .
    ولاتخلو هذه الرحلة من مناسبات الترفيه التي تعتمد على صوت (النهام) مطرب القوم وشاعرهم وهو يسلى البحارة وينسيهم متاعبهذه الرحلة ، ويحثهم على الجد والنشاط وهم غربة عن الوطن والأهل .
    القفـال والعـودة من الرحلـة :
    وعـادة يبدأ موسم الغوصفي فصل الصيف ويستمر حتى أوائل الخريف ، ثم تبدأ بعد ذلك رحلة العودة ، وتسمي عندأهل الإماراتبـ (القفال أو الردةوموعد وصول سفن الغوصإلى البلد يعتبر عيداً للأهالي ، وتغمر الفرحة وجوههم بعودة المسافرين والمفارقينلهم ، وهي أيضاً فرحة ينتظرها النواخذة وتاجر اللؤلؤ بفارغ الصبر ، إذ أنها فترةالحصاد لجهود دامت أربعة أشهر أو تزيد ، ولا زال مقدار نصيب كل ممن على ظهر سفينةالغوص مجهولاً حتى بيع اللؤلؤ ، وعقد مجلس المحاسبة في بيت النوخذة ، علماً بأن عددالأسهم محددة مسبقاً قبل بـدء الرحلة ، فإن نصيب كل من (النوخذا) والغواص قد قدر بثلاثة أسهم ، ونصيب (السيب) بسهمين ، ونصيب (الرظيف) بسهم واحد ، ويطلق على السهم اصطلاح محلي في أيام الغوص ، فيعرفبـ( الحاصلة أو القلاطة ) ولا توزع هذه الأنصبة إلا بعد أنيقتطع ثمن تكاليف السفينة والديون المتعلقة بالمؤجر أو الممول لرحلة الغوص ، ثم بعدذلك قد تتفق الحسبة أن لا يخرج عائد مادي لبحار ما نظراً لما استغرق نصيبه في الدينالذي عليه قبل الرحلة ، وفي هذه الحالة إما أن يعود بلا نصيب ولا عطاء ، بل ويمكنأن يزيد من دينـه نتيجة تراكمات سابقة أثناء الرحلة ، ولكن تبدر من بعض النواخذةمساهمات طيبة يخففون بها على هذا البحار التأثير النفسي نتيجة هذا الموقف كرد منهمعلى جميل الصحبة وحسن العمل ، بأن يقدم لهذا البحار مبلغ من المال على جهة السلفةتضاف إلى ديونه للسنة القادمة ، وذلك لإرضائه وتحبيبـه في الاستمرار مع هذاالنواخذة في رحلات الغوص القادمة ...
    أنواع الغوص
    تتجه السفن الى مغاصات اللؤلؤ في موسمينأولاً الغوص الكبير ويبدأ في بداية يونية وينتهي بداية أكتوبر ثانياً الغوص الباردويبدأ في منتصف أبريل وينتهي في أواخر مايو.


    صناعة السفن
    صناعة السفن فن له أصوله أتقنه أبناء الإمارات
    منذ أن قامت دولتنابجوار البحر وهي تعشقه , فعلى شواطئها تكيفت ورتبت شؤونها حيث أقامت صناعات وأنشأتمهناً أخرى وما كاد أبناؤها يفهمون قانون الماء حتى أقاموا سفناً تنقلهم فوق صفحته , وتقطع المسافات والمسافات في الأعماق المخيفة , حيث مكابدة النوار والرياح ..

    إن الحرف التقليدية التي يشتهر بها سكان دولة الإمارات العربية المتحدة فيالوقت الحالي .. كانت هي صناعات الأمس التي يقوم عليها المجتمع .. وقد كان معظم أهلالإمارات صناعاً مهرة في أيامهم الماضية , وكانت صناعاتهم متعلقة بوسائل عيشهموحياتهم اليومية ..فهم يصنعون القوارب والسفن وآلات الصيد والفخار والنسيج والحدادةوالنجارة والحلي والسيوف والخناجر والسروج والجلود والأدوات المنزلية , وقد اندثرتبعض هذه الصناعات والحرف التقليدية لعدم الحاجة إليها ..أو لقوة المنافسة التيتتعرض لها من الصناعات الحديثة .. فإذا أمعنا النظر في الصناعات اليدوية التقليديةفإننا نجد الأصالة فيها وأن بعض هذه المصنوعات لازالت قائمة حتى وقتنا الحالي . ……
    في الماضي كان الصناع الإماراتيون يبنون السفن الكبيرة , مثل البوم التي تستعملفي الغوص ونقل البضائع و((البتلة )) الخفيفة الوزن التي تقوم بالسفرات البعيدة و(( الجاليوت )) وهي سفينة خفيفة تستخدم في الغوص (( والشوعي )) الذي كان مخصصاً للتنقلبين الموانئ أما اليوم فقد قلت هذه الأنواع من السفن لعدم الحاجة إليها , ومع ذلكلا تزال صناعة السفن من الحرف الموجودة وتشاهد بقاياها قائمة حتى الآن ..
    علىشواطئ الإمارات نشأت مهن وصناعات أهمها صناعة السفن الخشبية التي توارثها الأبناءعن الأجداد , وحفظوا أسرارها, وأبدعوا في صنعها حيث شهد لهم كل أهل البحر بالمهارة .. ((فتح الخير )) ((العلوى)) (( سعد السلام)) ((حلوم)) ((منينو)) تلك وأخرياتغيرها أسماء ((للبغال)) وهي أكبر أنواع السفن الشراعية التي وجدت في المنطقةوبالتحديد في أم القيوين ويقال أن شكل البغال وتصميمها مقتبس عن السفن البرتغاليةالضخمة التي غزا بها البرتغاليون الخليج
    والسفن كثيرة وأنواعها متعددة , ولكنها تعمل بالشراع والمجداف واول سفينة تم التعامل بها هي ((السمبوك )) ثمالشاحوف والبقارة ثم الصوري والجلبوت والبتل والعويس والماشورة وهي سفينة صغيرةتوصل الأشياء إلى داخل الميناء من البوم واللنش
    السفن كانت تصنع كلهاباليد والسفينة التي كانت تستعمل لصيد السمك يصنعها شخص أو شخصان حتى لا تكونالمصاريف كثيرة , أما إذا كانت كبيرة وتستخدم في الغوص فيقوم بتصنيعها عشرة أفرادأجر الواحد منهم روبية في اليوم ..
    من الهند تستورد الأخشاب وهي من نوع (( الساج )) الذي يمتاز بقوة تحمله وصلاحيته لمدة طويلة ..
    كانت مهنة صعبة ولكنكان مردودها يسير.. والحمد الله
    صيد السمك
    كان البحر مصدر رزقهم قديما ..سواء في البحث عن اللؤلؤ او صيد السمك الذيانعم الله به علينا.وقد اعتبرت مهنة صيد السمك في المرتبه الثانية بعد البحث عناللؤلؤ اقتصاديا واجتماعيا...فتوارثها الابناء عن آبائهم وأجدادهم.
    ارتبطت مهنةصيد السمك بأغلب ابناء المناطق الساحلية للخليج وهم يمثلون النسبة الاكبر من عددالسكان, حيث يفضل السكن قريبا من الساحللسهولة التنقل والحركة عبرالبحر,,,ولرزقه الوفير طوال العام..وعليه تربى ابناء المنطقه على اكل السمك
    وجعله الوجبه المفضله التى تؤكل مرتين في اليوم على الغداء والعشاء مع قليل منالتمر والرز..
    .
    كما تميز السمك بسهولة الحصول عليه طوال العام وله الكثير منالانواع والعديد من المواسم التى يتكاثر فيها.
    ويمكن تحديد طرق صيد السمك اعتماداً على حجمها، فالأسماك الصغيرة المُسماة بـ «العومة»، يتم اصطيادها عادةً بطريقة «الضغوة»، وهي طريقة لصيد الأسماك الساحلية عبر شباك كبيرة، ذات فتحات ضيقة، يقوم بغمرها الصيادون في البحر حتى تمتلئ بالأسماك، واشتهر بها أهالي الإمارات الشمالية والساحل الشرقي، والتي تستخدم غالباً لصيد أسماك العومة (السردين) بكميات كبيرة. وبعض الأسماك مثل البرية والصيما وأصناف أخرى من الأسماك، ويُسمى من يصيد بطريقة الضغوة «الضغاية»، ولهم أناشيدهم الشعبية الخاصة التي تصاحب عملية الصيد، وفرز الأسماك، وقد اشتهر أحد الأحياء بمنطقة ديرة بطريقة الضغوة في صيد السمك، حتى سُمي أحد أحيائها بفريج الضغاية.
    والذي يقع بمحاذاة سوق الذهب الذي اتخذ مكاناً له بين أروقة أقدم الأحياء السكنية التي استوطنها الأهالي في إمارة دبي. وهي منطقة ذات تاريخ ممتد، وبعد تراثي وحضاري بارز، مستمدة من قاطنيها الأوائل، فالضغاية هو مصطلح عامي متداول، ويقصد به الأشخاص الذين يضغون أي يصيدون السمك في المنطقة.
    وخلافاً لطريقة «الضغوة» وهي تعتمد ممارسة الصيد بصورة جماعية، هناك طريقة الحدق، التي لا تتطلب جهداً جماعياً، والحدق الخروج في رحلة بقوارب الصيد الصغيرة واستخدام الصنارة المُزودة بالطعم في «الميدار» وهو الخطاف المعدني، والطعم أو «الييم» يتكون عادةً من الربيان أو الخثاق وهو الحبار، أو الدود أو القواقع البحرية.
    ويمكن صيد الشعري والهامور والكنعد والسكل بالصنارة، ولم يتعرف الصيادون قديماً على الخيط المُستخدم حالياً في الحدق، وهو خيط نايلون شفاف، بل كانوا يعتمدون على خيط قطني يتم معالجته بطريقة لا تجرح اليد ويمكنها تحمل الأوزان الثقيلة للأسماك.
    وكان الحدق قديماً أكثر سهولة من اليوم، حيث يؤكد الصيادون أن الأسماك كانت أكثر قرباً من شاطئ البحر، أما اليوم فلا بد من الذهاب في رحلة بحرية بواسطة القوارب لممارسة هواية الحدق.
    إلى جانب الطرق المتعارف عليها، هناك أدوات شائعة للصيد، أما الأداة التي تُعتبر الأكثر شُيوعاً بين أدوات الصيد تُسمى القراقير ومفردها قرقور، وتنطق محلياً جراجير.
    وهي أقفاص بيضاوية الشكل صنعت منذ بدايات نشأة مهنة الصيد لدى سكان السواحل بسواعد الأجداد الذين استخدموا سعف النخيل أو أنواعا معينة من الحطب، وحديثاً الأسلاك المستوردة من الهند، وتتراوح أحجام القراقير باختلاف استخداماتها، فمنها الكبيرة المسماة «الدوباية»، ويتراوح طول القرقور بين نصف متر ومترين للأنواع الكبيرة.
    وتعتمد فكرة القرقور على اعتباره مصيدة تدخلها الأسماك عبر فتحة دائرية على أحد جوانب القرقور تكون على شكل مخروطي تضيق عند النهاية لمنع هروب الأسماك للخارج، ويتم بعد حين إخراج حصيلة الأسماك من فتحة مؤقتة على الطرف الآخر تُسمى «بابه»، واستُخدم «الييم» كطعم وضع داخل القرقور للأسماك، و«الييم» عجينة من الطحين أو أسماك العومة «اسماك السردين» أو المحار وبعض الأعشاب والطحالب البحرية، ويختلف نوع الطعم حسب نوع الأسماك المراد صيدها.
    وتختلف أماكن غمر القراقير بين مياه ضحلة وأخرى عميقة، وبرعت القراقير في اصطياد أسماك الهامور والصافي، وغيرها من الأنواع الأخرى، وهي أحد أكثر أدوات صيد الأسماك استهلاكاً، حيث تنشط تجارة القراقير المصنوعة من الأسلاك المعدنية بشكل كبير، وتُعتبر تجارة رائجة.
    للأسماك كذلك مواسم تزدهر فيها وأخرى تختفي، أو تكون أقل فائدة، وينبئ ظهور بعض الأسماك بدخول موسم الحداق، مثل الشعري، ويبدأ الحداق وصيد الشعري قبل اشتداد البرد. وتتواجد اسماك الشعري في الأماكن الصخرية و الطينية وحول الجزر، ويتم صيدها بواسطة الصنارة (الميدار)، كما تفُضل أسماك الشعري الخثاق والربيان في الطّعم.
    وبالرغم من تطور وسائل صيد الأسماك، تظل تلك التي ابتكرها الأجداد على بساطتها أكثر خبرة وتمكناً، فهي نتاج علاقة متينة نشأت على امتداد خط الساحل.. وغاصت في عمقه، لتجني خيراته.
    يعتبر المالح من أقدم الصناعات التي عرفها أهل الامارات في حفظ وتعليب الأسماك وهي الأكلة الشعبية المفضلة لكثير من أهل الخليج لاسيما سكان السواحل الذين يعتمدون على الصيد كمهنة رئيسة ويزداد الطلب على أكل المالح خلال أيام الصيف (القيظ) نظرا لارتباط هذه الأكلة منذ القدم بهذا الموسم من السنة بالإضافة لوفرة الأسماك خلال فصل الصيف وكان المالح ولا يزال واحدا أهم مصادر الرزق الرئيسة لصيادي الأسماك وعلى الرغم من التطور المذهل الذي حصل من صناعة تعليب وتجفيف وحفظ الأسماك إلا أن الناس لا تزال تفضل الطريقة التقليدية لهذه الصناعة ويكاد لا يخلو بيت أيام الصيف من علب المالح بل ان عددا من مواطني الدولة يحملون معهم علب المالح وهم يقضون إجازاتهم في الخارج ويدفعون حبا به رسوم الجمارك الباهظة وتعتبر دبا ورؤوس الجبال من أشهر مناطق صناعة المالح .ويرجع تاريخ الاهتمام بالمالح إلى الماضي البعيد عندما كان الناس يصطادون كميات من الأسماك تزيد عن حاجتهم اليومية ونظرا لعدم وجود وسائل حفظ الأسماك مثل البرادات لجأ الناس إلى هذه الطريقة للرجوع للمالح وقت الحاجة ·
    وقد أصبحت (دبا) منذ القدم مركزا لتسويق أجود أنواع المالح حيث كان الناس يأتون إليها من كل مناطق الدولة لشراء حاجتهم من هذه الأكلة الشعبية إضافة إلى الاستمتاع بهوائها ونخيلها في فصل الصيف ·
    وبعد توفر البرادات ومصانع الثلج وطرق الحفظ الجديدة قل الاهتمام بالمالح إلا أن السنوات الأخيرة شهدت زيادة بالطلب عليه خاصة من قبل المواطنين في كل مناطق الدولة الذين يجدون فيه طعما سائغا وشهيا لأنه يمثل جزءا من تراثهم وامتدادا لانتمائهم لهذا الوطن .

    صناعة الحابول..
    الحابول هو ذلك الحزامالحبلي يلفه متسلق النخله حول بدنه وحول جذع النخله ليكون كالعتله تساعده على تسلقالنخله وتحميه من السقوط ويصنع من ليف النخيل بعد نقعه في الماء وتجفيفه حيث يفركويفتل باليدين ليشكل حبلا طويلا يؤخذ الحبل بطول عشرين باع ويلف بالقماش ثم يطوى منالمنتصف ويفتل الجزءان على بعضهما ليشكلا جديله يتم شدها اكثر بادخال عدد من عسىجريد النخل بين فتحات الجديله تسحب الواحده تلو الاخرى مع شد طرفي الحبل بعد سحب كلعصا ويبقى ماطوله باع ونصف الباع من كل طرف دون شده بالعصي يربط الطرف الايسر منهابحبل يسمى غبط ويربط الايمن بحبل اخر يمسى الساق ثم ينظف بعدها من الشوائبويستعمل.

    صناعة المكب..
    المكب او المكبه .. غطاء هرمي يصنع من نوع خاص من خوص النخيل وتغطى به الفواله او صينية الطعام لحفظ مافيها بعيدا عن الحشرات يؤخذ خوض النخيل الذي يصنع منه المكب من اعلى النخله المسمىبالقلب ثم يصبغ الخوص بعده باللوان ويقطع الي شرائح دقيقه ويشرع بالتصنيع بخوصهخضراء تسمى العقمه تشكل قمة المكب ثم ينطلق التجديل منها بشكل حلزوني هرمي توضع فيراسه عصا قصيره كقاعده للمكب وحافظه له من التلف

    صناعةالجفير..

    \الجفير هو السلةالمصنوعة من خوص النخيل ليستخدمها أهل البحر في حمل الأسمـاك فيما يستخدمها أهلالبر في حمـل الرطب كما تُستخدم في حمل المشتريات من السـوق يصنع الجِفِير من سـفةمجدولة من خوص النخيل عرضها نحو أربعـة سنتمترات وتبدأ صناعته بالقـاعدة المسماه بـالبـدوة نظراً لبداية الخياطة منها وتستمر خياطة السـفة بشكل دائـري حلزونيوباستخدام خوص النخيل الأخضر حتى يصل ارتفـاع الجفير إلى قرابـة الذراع ، بعدها يتمتعصيمـه أي تركيب معصمين أو عروتين لـه لتسهيل حمله وإن زاد الارتفـاع عن الذراعسمي الجفير .. مزماة
    الزفات
    المِـزْفَـن أو - الدعـن - هو حزمة من جريد النخل ، تُستخدم لفرد الرطب فوقهـابغية تجفيفهليتحول إلى تمر ، كما تستخدم في بنـاء بيوت العريش ويصنعالمزفن من جريد النخيلبعد " سَـحْلِه " أي إزالة السعف عنه وتنظيفه من الشوكوقطع مقدماته ، إذ يوضعبعدئذ في ماء الأفـلاج ثلاثة أيام ، بعد ذلك يُقسَّمالجريد إلى مجموعتينمتساويتين ، ويجتمع على تصنيعه عدد من الرجال ،بحيث توضع نهاية كل قطعة منالمجموعة الأولى بخـلاف نهاية القطعةالمجاورة لها من المجموعة الثانية ،ويبـدأ الرجال بربطهـا أو سَـفّهابالخوص " تزفينها " حتى ينتهوا من ذلكمشكّلين المِـزْفَـن

    بناء العـــريش..
    العريـش : هو المنزل الذيكان يقطنـه الناس صيفاً ، ويصنع من جريد النخل المرصوص ، حيث يبدأ بنـاء العريشبحفر مواقع تُشكّل أركان البيت ، تُثَبَّت بداخلها دعائم العريش "اليدوع" التي يتمتحضيرها من جذوع النخل أو جذوع بعض الأشجار، ثم يوصل بين الدعائم بالمِزْفَـن - الدعن -،وهو قطعة مصنوعة من جريد النخل تشكل جدران البيت ، ويوضع المزفن أيضاً فوقالجدران كسقف للبيت ، وتوضع في واجهة البيت " رِدَّة " تُشكَّل من جريد النخل كماتوضـع دعون أخرى خلف البيت ..
    الخاتمة

    ..
    المراجع:

    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image002.jpg[/IMG]

    تعتبر صناعة الفخارمن الحرف التقليدية التي اهتم بها أبناء المنطقة منذ القدم ، إذ تدل التقنياتالأثرية التي أجريت على أن صناعة الفخار كانت منتشرة منذ آلاف السنين ، لوجودالمواد الصالحة لهذه الصناعة ، واحتياج السكان إلى الأدوات الفخارية في طهي الطعاموحفظ المياه ، ومازالت هذه الصناعة موجودة في مناطق كثيرة من دول الخليج ، وتتركزفي دولة الإمارات العربية المتحدة بمنطقة رأس الخيمة.والطين يختلف بحسب المنطقةالتي يجلب منها لاستخدامه في صناعة الفخاريات . والطين المستخدم في دولة الإماراتهو الطين الأحمر والطين الأخضر والطين الأصفر ، ويتم خلط الأنواع السابقة مع بعضهابنسب معينة ويتم جلب الطين من الجبال القريبة في وادي شمل . أما الطين الأبيضالمستخدم حديثاً في الصناعة فيتم اسـتيراده من إيران .
    الحرف والصناعات اليدوية

    أظهرت المكتشفات الأثرية في دولة الامارات العربية المتحدة أن سكان المنطقة كانوا يتقنون العديد من المهارات الحرفية منذ زمن بعيد يعود إلى سبعة آلاف سنة خلت، حيث ضمت القبور والمباني التي اكتشفت في مواقع مثل أم النار في أبوظبي وهيلي في مدينة العين على أدوات وفخاريات (معظمها مزخرف بأرقى المعايير الفنية) وحلي وقطع مصنوعة من المرمر. وتعكس هذه الأدلة إلى جانب أمثلة أخرى من صناعات يدوية تعود إلى فترة زمنية قريبة عمق وامتداد تقاليد ممارسة الحرف التقليدية في المنطقة. وهناك ثمانية حرف وصناعات يدوية خاصة بالإمارات العربية المتحدة وهي: الفخار، والخوص (حياكة سعف النخيل)، والسدو (الحياكة)، والغزل، والتلي (التطريز)، وصناعة المجوهرات، والصناعات الجلدية والنجارة أو الصناعات الخشبية.

    الخوص (حياكة سعف النخيل)
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image003.jpg[/IMG][IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image005.jpg[/IMG]
    أدى توفر أشجار النخيل بغزارة حول الواحات إلى تطور صناعة متكاملة تعتمد على حياكة سعف النخيل لصناعة أدوات مثل السلال والمراوح والحصائر وأغطية الأرضيات، فيما يلي وصفا لبعضها:

    المبخرة: وهي قاعدة مخروطية الشكل ذات أربع أرجل، كان يتم تعليق الملابس عليها لتعطيرها بالبخور المنطلق منها.
    المكبة: وكانت من الأدوات الأساسية في البيت الإماراتي، وهي عبارة عن غطاء هرمي الشكل كان يستخدم لتغطية الطعام.
    السرود: وهو حصيرة دائرية كانت توضع عليها أطباق الأكل. ويمكن جمع العديد منها لتكوين مكاناً فسيحاً يجتمع فيه الناس لتناول الطعام.
    الجفير: وهي سلة عريضة متدرجة إلى قاعدة دائرية كانت تستخدم لحمل الخضار والفواكه.
    العريش: وهو نوع من البيوت البسيطة التي كان يتم بنائها من أغصان وسعف النخيل، حيث كانت توفر نوع من الخصوصية وكذلك الحماية من الحياة البرية مع برودتها نسبياً خلال أيام الحر.

    السدو (الحياكة)
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image007.jpg[/IMG]
    على غرار الخوص، تستمد هذه الصناعة موادها الأولية من البيئة المحلية، كصوف الماعز المعالج ووبر الجمال. بعد غسله وغزله وصبغه باستعمال مستخلصات النباتات المحلية مثل الحناء والزعفران والصبار والنيلة، كان يتم نسج الصوف وتحويله إلى منتجات عملية وزاهية الألوان مثل الملابس وزينة الجمال والخيم. وقد كانت الخيم البدوية عملية جداً ومناسبة لحياة الترحال بفضل خفتها وسهولة لفها وتركيبها. كما كانت صناعة السدو توفر الوسائد الأرضية للمجالس ومختلف أنواع الزينة المنزلية والسجاد والحصائر.

    الغزل
    كانت النساء البدويات يستعملن عجلة الغزل التي تدار يدوياً بدلاً من الدواسات، الأمر الذي كان يسهل عليهن الغزل خلال السفر على ظهور الجمال، تماماً مثلما يقمن بذلك داخل خيامهن المريحة. وحالياً، يُستخدم الغزل في الإمارات في الغالب لصناعة الخيوط الضرورية لمنتجات السدو.

    التلي
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image009.jpg[/IMG] [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image011.jpg[/IMG]
    وهو نوع من التطريز يتم فيه استخدام خيوط ملّونة يتم جدلها، ويستعمل التلي عادة لتزيين صدر وأكمام الثوب التقليدي الإماراتي. ويوجد هذا النوع من التطريز في الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان فقط.

    الحلي
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image013.jpg[/IMG][IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image014.jpg[/IMG]
    أظهرت الأدلة الأثرية أن صناعة الحلي في المنطقة تعود إلى ما يقارب سبعة آلاف سنة مضت. ويوجد في متحف العين الوطني بعض النماذج الرائعة من الحلي المشغولة من الذهب والفضة ومواد أخرى.
    ولا تزال اكسسوارات الشعر والأساور والخواتم والخلاخل تلقى شعبية كبيرة، إلى جانب العديد من القلادات خاصة تلك التي تضم الطبلة وهي عبارة عن صندوق صغير مستطيل الشكل يحتوي على آيات قرآنية.

    الصناعات الجلدية
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image016.jpg[/IMG][IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image017.jpg[/IMG]
    كانت المشغولات الجلدية من اختصاص البدو الذين يعتمدون بشكل كبير على جلود الماشية لصنع الأحذية، والحقائب، والأثاث، والأدوات الموسيقية ومعدات الجمال. كما كان استعمال الجلود المدبوغة متداولاً بشكل كبير لصنع الأواني لحفظ الأكل والماء. وقد كانت مثل هذه الأواني تستعمل لخض الحليب وصنع الزبدة. ويتمتع البدو بمهارات عالية في دباغة الجلود وكانوا يستخدمون أنواع كثيرة من الحبوب والمواد الطبيعية.
    النجارة (الصناعات الخشبية)
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image018.jpg[/IMG][IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image020.jpg[/IMG]
    كان البدو يستخدمون الخشب لصناعة السروج والأوعية الخاصة بحفظ الماء وعلف الحيوانات بفضل قوة الخشب وديمومته التي تناسب حياتهم الترحالية. وقد كان هناك العديد من العائلات التي تملك أواني وأوعية خشبية وأطباق كبيرة تستخدمها لتقديم الطعام للضيوف. كما كان يتم استخدام المنحاز وهو عبارة عن وعاء خشبي يستخدم لطحن الحبوب والتوابل والبقوليات، بالإضافة إلى صناعة الأدوات الموسيقية من الخشب.

    وإلى غاية الستينيات، كان أمهر النجارين يعملون فقط في ساحات بناء المراكب في أبوظبي، أما اليوم فهناك العديد من محلات النجارة المزدهرة التي تقوم بصناعة الأبواب والنوافذ والأثاث يديرها في الأغلب أشخاص من الجاليات الآسيوية.

    السِـــــفافـة
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image022.jpg[/IMG] [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image024.jpg[/IMG]

    هـي نسج خوص النخيـل . وتُعَدُّ من الأشـغال البدوية النسوية ، إذ يُنَظف الخـوص ويُشرَّخ ، وتُصبغ كلكمية منه بلون ، ثم يُنقـع بعد ذلك في الماء لتليينـه وتسهيل جدله ، وتجدل النسوةمن هذا الخوص جدائل يتم تشبيكها مع بعضها ، وتُشـذَّب بقص الزوائد منها لتصبـح "سُـفَّة " جاهزة لتصنيع العديد من الأدوات كالسلة والمَهَـفَّـة والمِـشَبّوالجْـرَاب والحصـير وغيرهـا .



    صنـاعة الحصـير
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image026.jpg[/IMG]

    تُصنـع من "السُفَّة " المصنـوعة من خوص النخيل ،إذ تؤخذ السُفَّة بطـول عشرين باعاً وتُنقـع بالماء لتليينها وتسـهيل خياطتها ،وبالخيط والمسلة " الـدَفْـرَة " تبـدأ المرأة بخيـاطة السُفة مُشَـكَّلَةً نقطةالبداية " القلدة الأولـى " التي توضع بين قـدمي المـرأة لتبـدأ تشبيك شـريطالسُفَّة بها تباعاً وعينـاً بعين مستخدمة الدفـرة والخوص ، ويستمر التشبيك إلى أنتنتهي العشرون باعاً ، ثم تُقطـع طولياً بالسكين . وتُثنـى نهـاية السُفَّة " القلدة الثانية " ، وتُخاط حواف الحصير بالدفرة والخيط ، ثم تُنظف من الشوائب بعـدأن يكون تصنيعها قد اسـتغرق قـرابة الأسـبوع لتغـدو جاهزة لفرشها في أرض البيت .



    صناعة السَـرّود

    السَـرّود هيقطعـة حصير مـدورة توضع فوقهـا أطبـاق الطعام ، وتُصنع من خوص النخيل بعـد نقعهبالمـاء لتليينـه ، ثم تُصنع منه الجديلة "السُفَّة " ، وبعـدها تُخـاط الجديلةباستخدام المسـلة والخيط "السير" ، ويشكل حلـزوني دائري تتحدد مساحته حسب الرغبة ،إذ تُعـرف السراريد بأحد الحجمين : خمسة عشر باعاً أو ثلاثون باعاً . وقد تُصنعالسراريد لتُستخدم كمفارش للأكل أو كقطع لتزيين واجهات المنازل .









    vالصناعة : هو نشاط إنتاجي يوفر منتجات في صور سلع صناعية مثل المذياع و المكيف.
    vالزراعة : هو نشاط إنتاجي يوفر منتجات زراعية لتلبية الاحتياجات الغذائية.
    vالصيد : هو نشاط إنتاجي يوفر منتجات بحرية لتلبية حاجة السكان من المواد الغذائية البحرية كالسمك.
    vالرعي و تربية الحيوانات: نشاط إنتاجي يوفر منتجات الألبان و اللحوم لتلبية الاحتياجات الغذائية.


    vتطورت الأنشطة الاقتصادية من أنشطة اقتصادية تقليدية إلى أنشطة اقتصادية حديثة لعدة أسباب منها:
    -اكتشاف النفط بكميات كبيرة في المنطقة.
    -تبني دول المجلس لخطط طموحة لتطوير البنية الأساسية و التعليم و الصحة و غيرها .
    -التطورات التكنولوجية في مختلف المجالات .



    أنشطة اقتصادية تقليدية ( ما قبل ظهور النفط)
    أنشطة حديثة ازدهرت ( بعد ظهور النفط)
    الصيد
    السياحة
    استخراج اللؤلؤ
    التجارة
    الرعي
    المقاولات
    التجارة
    الصناعة

    vتراجعت بعض الأنشطة التقليدية لأسباب منها : انهيار تجارة اللؤلؤ، تحول السكان للعمل في المهن الجديدة.
    vيستلزم استكمال البنية الأساسية في دول المجلس مهن و تخصصات جديدة مثل:
    - التعليم ، المطارات ، الطرق و المواصلات ، المياه و الكهرباء الإسكان ، الاتصالات ، الصحة .
    vأقرت حكومات دول مجلس التعاون أن يعامل مواطنو دول المجلس في أي دولة معاملة مواطنيها دون تفريق في جميع المجالات الاقتصادية و لا سيما:
    -التنقل و الإقامة
    -العمل في القطاعات الحكومية و الخاصة.
    -التأمين الاجتماعي و التقاعد.
    -ممارسة المهن و الحرف.
    -مزاولة جميع الأنشطة الاقتصادية و الاستثمارية و الخدمية.
    -تملك العقارات.
    -حرية انتقال رؤوس الأموال
    بالرغم من التطور والتقدم الذي حققه المجنمع الإماراتي في كل نواحي الحياة الا ان الحفاظ على التراث الإماراتي الاصيل شكل ركيزة اساسية للدولة العصرية وملحما من الملامح المميزة للمجتمع الإماراتي باعتبار ان التراث عنصر اساسي في تشكيل الهوية الوطنية وقد امتد الاهتمام بالتراث الإماراتي الى العناية بالحرف الوطنية التقليدية والحفاظ عليها برغم التطور الهائل في ادوات ووسائل الانتاج.

    وتمثل عملية تسجيل وتوثيق الصناعات الحرفية في كل مناطق وولايات السلطنة خطوة ضرورية للحفاظ على على هذه الصناعات والعناية بالعاملين فيها , فان ندوة "حماية الصناعات الحرفية " شكلت ركيزة هامة لبلورة استراتيجية وطنية للنهوض بالحرف التقليدية وبالصناعات الحرفية خاصة وإنها أصبحت احد عناصر الجذب السياحي عبر الإسهام في كثير من المعارض التي يتم تنظيمها داخل السلطنة وخارجها .
    وبينما تم صقل مهارات القائمين على هذه الحرف وتشجيعهم وتنظيم دورات متخصصة لهم وشراء إنتاجهم الحرفي وإقامة المعارض للتعريف به وتسويقه. تم انشاء مراكز تدريب للحرف الوطنية في كل من بهلاء وسمائل وصور لتعليم المواطنين هذه الحرف لانتاج مواد الحرف الوطنية التي تجد اقبالا متزايدا عليها من المواطنيين والسائحين على السواء.
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image027.jpg[/IMG]صناعة السفن
    تتميز بثراء تاريخي بحري، ينسج على عباءة التاريخ بأحرف من ذهب أمجاداً بحرية، سطرتها الأشرعة، والسواعد السمر، التي رفعت مجد الإمارات، مع إرتفاع شراع كل سفينة. وعبر آلاف السنين، قامت في أنحاء الخليج العربي، صناعات بحرية متقدمة، في ذلك الزمن، لبحـر بامتداده الشاسعوحدوده المترامية ، كـان دائماً التحدي لأبناء الخليج على ارتياد المجهول والكشف عنآفاق جديدة وعن طريق البحر التقى إنسان الخليج بالحضارات يطلع عليها وينقل منها مايناسب بيئتـه .ولدولة الإمارات العربية المتحدة بحكم موقعها الجغرافي تاريخحافل ، وتقاليد عظيمة وعريقة في بناء السفن فقد ارتبط أهلها منذ قديـم الزمان ، وفيعصر ما قبل النفط بالبحر الذي كـان مصدراً للغذاء والرزق ومنقذاً لاتصالهم بالعـالمالخارجي.

    الغوص

    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image029.jpg[/IMG]

    ينزل الغواص من السفينةويظل على سـطح الماء ويضع على أنفه "فطاما" وهو يشبه الملقاط ليمنع التنفس أو دخولالماء إلى الأنـف . وعنـد خروج الغواص من الماء يرفع الفطام حتى يستطيع التنفس . وعند نزول الغواص إلى القاع يربط في إحدى رجليه الحصاة وهي عبارة عن حجر أو رصاصيصل وزنه من (10) إلى (14) رطلاً لتسرع به في النزول إلى القاع ، فإذا وصل نزعها منرجله فيسحبها السيب بواسطة الحبل المسمى (الزيبن) ويصحب الغواص معه (الديين) وهوعبارة عن السلة المصنوعة من حبال (الكمبـار) أو القطن وبها علقه يضعها الغواص فيعنقه ليجمع فيها المحار ويكون الغواص مربوطاً من وسطه بحبل يسمى (الجداء) أو اليـداوالسيب يمسك به من الماء عندما تصله إشارته وذلك بهـز اليـدا ويقوم الغواص باقتلاعالمحار ويضعه في الديين ويمشي على يديه في القاع تاركاً رجليه مرفوعتين لأعلى وإذاامتلأ الديين أو تضايق نفس الغواص " نبي " أي هـز الجداء برجله حتى يسحبه السيب ،ولا تزيد فترة بقـاء الغواص تحت الماء عن دقيقة أو دقيقتين ، ويطلق على كل مـرةينزل فيها الغواص إلى القـاع (تبـه) وتظل عملية الغوص إلى غروب الشمس .
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image031.jpg[/IMG]الغزل
    كان النسيج لا يزال موجودا في العديد من المدن والقرى على الرغم من أن معظم النساجين كانوا من الرجال المسنين. إن عملية تمشيط المادة المنسوجة وغزلها تتم بواسطة آلات تقليدية مصنوعة من سعف النخيل بينما يتم تصميم النول بطريقة تقليدية. وكان النسّاج يجلس فيما يشبه الحفرة بينما تمتد أمامه خيوط النسيج البالغ طولها حوالي عشرين أو ثلاثين قدما. أما القماش الذي يتم نسجه فكان يستخدم لعمل (الوزرة) أو (اللنجي) الذي يرتديه الرجال. أما اليوم فإن مهارة النسّاج مرتبطة بروح الحماس المتوفرة لديه. أما أسرار طرق النسج فقد انتقلت للأجيال اللاحقة بواسطة أصحاب المهنة التقليديين من المسنيين. وتكثر هذه الصناعة عند البدو في المناطق الوسطى والشرقية من عمان.
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image033.jpg[/IMG]الفخار
    يعود تاريخ صناعة أول فخاريات وجدت في عمان إلى عهد جمدت نصر (بداية الألف الثالث قبل الميلاد) وقد صنع الفخار الذي يمكن الانتفاع منه منذ أن بدأ الإنسان يحتاج للأواني . أما الفخار الذي لا يزال يصنع في القرى حتى السبعينات فهو يستخدم في أغراض عملية إلى حد كبير، وهو يشمل أواني ذات مسام لحفظ المياه وأواني للطبخ وأكوابا. ويعتمد مستوى الإنتاج والطرق المتبعة على نوعية الطين المتوفر وعندما يكون الطين من النوعية السيئة تكون الطرق المستخدمة بدائية.
    لقد كانت بهلا ولفترة طويلة مركزا لصناعة الفخار في عمان وقد تطورت هذه الحرفة اليدوية حديثا بحيث عززت بمواد صينية خاصة. وهناك مراكز أخرى لصناعة الفخار مثل بلاد بني بو حسن وسمائل ومسلمات ومطرح وصحم وصلالة وفي بهلاء حيث يتوفر الطين ذو النوعية الجيدة.
    كانت هذه الحرفة متطورة إلى حد ما وكان صانعوا الفخار في غاية المهارة بتقنياتهم القديمة التي يستخدمون فيها عجلة بسيطة تعمل بواسطة القدم. لقد كانوا يقومون بتسخين المادة الخام في أفران كبيرة مخصصة لصناعة الطوب ويزودونها بالوقود الذي كان عبارة عن أغصان مقطوعة.
    وإن كل صانعي الفخار في شمالي عمان هم من الرجال بصورة أساسية، فان النساء أيضا كن يقمن بصناعة مواد من الفخار في صلالة كالمباخر الجذابة والملونة، وطاسات للمياه وغيرها من المواد التي يحتاج الناس إليها، ويتم ذلك يدويا من دون عجلة بالإضافة إلى أن صنع الفخار المزخرف يقوم به أفراد ذوو كفاءة عالية فيصنعون أشكالا كالقوارب والسيارات والطائرات .
    وتتميز بهلاء بجرارها الكبيرة المستخدمة في عملية تخزين التمر ومن ضمن الأشكال الأخرى المنتجة هنالك المباخر ومزاريب السطوح وجرار الماء وأكواب المياه وجرار اللبن وأواني الحلوى أما أواني الطعام فتصقل من الداخل، وفي القرون الماضية كان يستخدم الزجاج المصنوع في صحار من أجل عملية الصقل هذه أما الصقل الذي تم في فترات لاحقة فكانت تدخل في مواد محلية ذات نوعية أقل جودة.
    ويمكن تكييف المواد الأساسية للمنتج تبعا للغرض المصنوع من أجله ومثال ذلك إن يضاف الرمل إلى خليط الطين من لجعل جرار الماء تحوي عددا أكبر من المسامات. ويستطيع صانع الفخار الماهر صنع أكثر من خمسين جرة في اليوم الواحد . ويتم تناقل أسرار المهنة من جيل لآخر وعادة ما يكون ذلك في نفس الأسرة وقد احتفظت بعض العائلات بهذه المهنة لقرون عدة وقد أخبر صانع فخار في صلالة أحد الزوار الخبراء أنه ورث أعماله الفخارية وأنها وصلت إليه [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image035.jpg[/IMG]من أسلافه في القرن السادس عشر وهو تاريخ أثبتت الدلائل صحته.
    فخار ظفار
    غالبا ما تكون محارق البخور في ظفار من الفخار المزين بالألوان الزاهية وقد بقي أحد معامل الفخار هذه بيد أسرة واحدة في صلالة لمدة خمسمائة سنة. وظفار نفسها هي موطن شجرة لبان البخور وقد كانت لقرون خلت مركزا واسعا للتجارة العالمية في البخور. وما زال صمغ البخور يستعمل على نطاق واسع في الشرق الأوسط وفي الكنائس المسيحية في الغرب.
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image037.jpg[/IMG]البخور
    من الصناعات العمانية التقليدية التي اشتهرت بها عمان " صناعة اللبان " التي جاءت من شهرة محافظة ظفار منذ القدم بزراعة أشجار اللبان حيث كان اللبان العماني من أجود البخور رائحة وطيبا، وقد أخذت تجارة اللبان دورها التاريخي في تصدير هذا المنتوج إلى أسواق جزيرة العرب ومنها إلى دول العالم وكان مصدر تسويق هذه التجارة مدينة سمهرم التاريخية التي أنشئت بالقرب من ولاية طاقة، وقد أدخل اللبان في صناعة البخور والعطور المختلفة والمتنوعة مما جعل لهذه المنتوجات مميزات خاصة وشهرة واسعة وحتى يومنا هذا لا يزال البخور العماني يحتفظ بصدارته بين أنواع الأطياب الأخرى وعليه الإقبال الوافر [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image039.jpg[/IMG]والطلب المستمر من دول الخليج العربي ودول العالم.
    الحلوى الخليجية
    تحظى الحلوى العمانية بشهرة واسعة داخل وخارج البلاد، حيث تعرف بأنها رمز عماني للكرم والأصالة، ذلك لأنها مرتبطة بالإنسان العماني ارتباطا وثيقا تمثل ماضية العريق في عاداته وتقاليده وأسلوب حياته.
    ويدخل في صناعة الحلوى مواد عديدة منها النشا والبيض والسكر والماء، وكذلك السمن والمكسرات والزعفران والهيل وماء الورد الذي يجلب عادة من الجبل الأخضر، حيث تخلط هذه المواد بنسب ومقادير محددة بمعرفة الصانع العماني الماهر وتوضع في (المرجل)، وهو قدر خاص بالحلوى، لمدة لا تقل عن ساعتين.
    وتصنع الحلوى على مواقد الغاز أو الكهرباء إلا انه يفضل أن تصنع على مواقد الحطب، خاصة ذلك المستخرج من أشجار (السمر) لصلابته ولأنه لا ينبعث منه رائحة أو دخان.
    كما أن الحلوى يمكن أن تحتفظ بجودتها لأكثر من أربعة أشهر بدون أجهزة أو مواد حافظة.
    وعادة ما تقدم الحلوى في( الدست)، وهو طبق دائري كبير خاص بالحلوى، إلا أنه تختلف نوعيات وأحجام أواني التقديم فمنها الفخار والمعدن والبلاستيك، وذلك حسب الطلب ونوعية المناسبة.
    فالحلوى رفيقة العماني في أفراحه وأتراحه، فلا يخلو بيت عماني من الحلوى العمانية خاصة أوقات الاحتفالات والأعياد والأفراح والمناسبات الدينية وغيرها إنها بحق زينة المائدة العمانية.
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image040.jpg[/IMG][IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image041.jpg[/IMG]فن النقش على الخشب
    يعكس فن النقش على الخشب باستثناء أعمال المجوهرات والفضيات ذروة الأعمال الفنية في عمان، وتعتبر الأبواب المنقوشة ببراعة وبطريقة مزخرفة سمة تميز كل مدينة وقرية عمانية سواء في المناطق الداخلية أو في مناطق الساحل. كما توجد أبواب مشابهة في بعض مناطق شرق إفريقيا وذلك عائد إلى التأثير العماني الذي كان سائدا هناك. لقد كانت هذه الحرفة التقليدية تستخدم زخرفات لتصاميم معينة تنقش على مؤخرة السفينة وعلى سطحها المرتفع. ولم يتلاش هذا الفن في عمان حيث لا يزال النقش على الخشب موجودا لتزيين الأبواب والسفن على حد سواء وبخاصة في مدينة صور التي لم تتغير فيها طريقة هذه الحرفة أو الطراز الذي تستخدمه منذ عدة قرون. وغالبا ما تنقش على الأبواب آيات قرآنية كريمة والتاريخ الذي تم نقشها فيه.
    إن التصاميم المنقوشة على الأبواب والنوافذ العليا هي تصاميم إسلامية متنوعة تعكس نماذج هندسية أو أشكال أزهار ويعتبر نقش الأزهار والأوراق من بين النماذج الأكثر شيوعا. واشتهرت مدينة صور بسفنها الكبيرة التي بنتها لتمخر عباب المحيطات وكانت مؤخرات هذه السفن وأسطحها تزين بنقوش في غاية الجمال والبراعة. ومما يدعو للأسف انه لم يبق أي من هذه السفن الكبيرة، ومن هنا لا يمكننا تقدير جمال تلك النقوش إلا من خلال صور ورسومات قديمة. ومهما يكن من أمر فان الأدوات القديمة التي استخدمها النجارون والنقاشون كالأزميل ومثقاب الخشب والقدوم والمطرقة والمثقاب المقوس قد بقيت ولا يزال يستخدمها بناة السفن حتى يومنا هذا.
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image043.jpg[/IMG]صناعة الحلي والفضيات:
    تعتبر الحلي والفضيات من أكثر الصناعات العمانية التقليدية شهرة وإتقان حيث عرف العمانيون هذه الصناعات منذ القديم وهي ترتبط ارتباطا وثيقا بالمناسبات الاجتماعية كالأعراس والأعياد حيث تأتي كإحدى أساسيات زينة المرأة في الزواج والمناسبات السعيدة إضافة إلى إنها كانت تمثل قيمة اقتصادية نظرا لكونها من الصناعات التي يعاد تصنيعها لذلك كانت ترتبط بالأوضاع الاقتصادية للمجتمع العماني ارتباطا بالوضع الاجتماعي والحلي متمثلة في زينة المرأة كالمرية والخواتم والحجول كانت تؤكد وتكرس لموروث بيئي واجتماعي يعتز به العمانيون ولا يزالون يحافظون عليه حتى وقتنا الحالي مع ادخال كثير من التجديد عليه..
    وتأتي صناعة الخناجر والسيوف كأحد الملامح الوطنية التراثية والحضارية لأهل عمان وهي تحمل مدلولات جغرافية وأبعادا ورموزا ثقافية وتاريخية لـعمان [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image045.jpg[/IMG]كمنطقة عاشت ظروفها وحقبها التاريخية الصعبة في وقت من الأوقات.
    السعفيات
    المشغولات السعفية من أشهر الصناعات الحرفية التي تشتهر بها المنطقة الوسطى في البلاد وقد جاءت هذه الصناعة نتيجة لارتكاز البيئة العمانية على زراعة أشجار النخيل التي استفاد الحرفي العماني من خاماتها الطبيعية في إبداع الكثير من الصناعات المحلية التي اعتمد عليها العماني قديما كالبساط " السمة " والسلة " الزبيل" وغيرها من أدوات الاستخدام اليومي. وقد قامت الهيئة العامة للصناعات الحرفية مجددا بتجديد هذه الصناعة لكي تبقى ويرى إبداع العماني فيها سواء لمن يحبون استعادة التراث أو المقيمين الذين يعيشون داخل البلاد أو السياح الذين يحبون اقتناء المنتج العماني ويستهدف التجديد الولوج للأسواق الخارجية حيث يتم البحث عن أسواق جديدة لهذه الصناعات مع تجديد وتطوير الآليات المستخدمة في هذه الصناعات لتتواكب وعالم اليوم الذي دخلت عليه الكثير من التطورات التكنولوجية.
    الأفلاج كانت أهم ابتكار للحياة الزراعية في الإمارات قديماً
    [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/Guest/LOCALS%7E1/Temp/msohtmlclip1/01/clip_image046.jpg[/IMG]

    تبين من الأدلة الأثرية المختلفة أن إنسان الاماراتالقديم، أخذ يتحكم فى بيئته شيئاً فشيئاً منذ بداية العصر الحجري الحديث ـ حواليالألف السادس ق.م ـ حيث تمكن من صنع الأصول الحضارية الأولى في كافة مجالاتهاالمادية والمعنوية. ففي مجال الزراعة استطاع أن يزرع القمح والشعير والذرة كمحاصيلرئيسية، وهو الأمر الذي وفر له طعاماً في ظل اقتصاد زراعي مأمون، نتج عنه زيادة عددالسكان، وإقامة مستوطنات جديدة في ظل الظروف المستقرة لانعكاساتالزراعة.

    مما لاشك فيه أن المخلفات النباتية الناتجة عن المحاصيل الزراعيةالتي قام الإنسان بزراعتها، وعلى وجه الخصوص؛ الحبوب وبعض البقول والخضروات، ومايتصل بها من الصناعات الزراعية، تعتبر من أهم الشواهد والدلائل على قيام الزراعةواستمراريتها. إضافة الى ذلك فإن المخلفات الأخرى مثل المناجل والأجران والأوانيالفخارية والسلال وغيرها تعتبر دليلاً على قيام الحياة الإنسانية المستقرة. ولقدعثرت بعثة الآثار العراقية أثناء التنقيب في موقع ''مليحة'' على بقايا من المنتجاتالزراعية مثل؛ الخبز والتمور والحبوب. ويرجح أنها تعود بتاريخها إلى الألف الثانيق.م.
    المراجع:

  3. #3
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2010
    الدولة
    امارتي و افتخر
    المشاركات
    15

    Trr

    مشكوراخي
    لك النجاج

  4. #4
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    29

    افتراضي

    مشكورر ما قصررت يعطييك االف عاافية ياا اخواائي **^.^

  5. #5
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    29

    افتراضي

    ااريد اواراق امتحان حق االعلوم الفصل الاول ..و الثاني ..و الثالث ..بليز

  6. #6
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    29

    افتراضي

    انا بنات بس يوم سجلت حطو ذكر ما اعراف ليش ؟؟؟

  7. #7
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    29

    افتراضي

    الله العلم بكل شي سبحان الله جمعة مبارركة

  8. #8
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    29

    افتراضي

    ابة اوراق امتحانات نهاية العام الدراسي لمجلس ابوظبي للتعليم بليز للصف السابع **&&^.^%%##

  9. #9
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    29

    افتراضي

    بسسسسسرعة ابةارجعة لو سمحتوا بليز (الصف السابع )+(العلوم )=امتحان صعب او سهل
    ...الله العلم بكل شي سبحان الله بحمد سبحان بحمد جمعة مبااررككككككككة ...

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية