النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: تقرير عن دور الحضارة الإسلامية في قيام النهضة الأوروبية (تم)

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    6

    Fasal2 تقرير عن دور الحضارة الإسلامية في قيام النهضة الأوروبية (تم)

    ابي تقرير عن دور الحضارة الإسلامية في قيام النهضة الأوروبية ضروري يا جماعه

  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    6

    افتراضي

    [frame="1 80"]المشكله اني مب لا قنه بس لو لقيته بخبركم بس حتى انتوا دورو وياي[/frame]

  3. #3
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    6

    افتراضي

    السلام عليكم
    يبتلكم التقرير بس مب مرتب ولا فيه مقدمه ولا خاتمه والسمووووحه على التأخير
    في بحثه عن أثر الثقافة الإسلامية في الغرب المسيحي، يقول الكاتب ت. كولريونج (T. C. young): "إن الدَّين الثقافيَّ العظيم الذي ندين به للإسلام منذ أن كنا نحن المسيحيين، داخل هذه الألف سنة، نُسافر إلى العواصم الإسلامية، وإلى المعلمين المسلمين ندرس عليهم الفنون والعلوم وفلسفة الحياة الإنسانية، يجب التذكيرُ به دائماً. وفي جملة ذلك تراثنا الكلاسيكي الذي قام الإسلام على رعايته خير قيام، حتى استطاعت أوروبا مرةً أخرى، أن تتفهمه وترعاه. كل هذا يجب أن يمازج الروحَ التي نتجه بها ـ نحن المسيحيين ـ نحو الإسلام، نحمل إليه هدايانا الثقافية الروحية، فلنذهب إليه ـ إذن ـ في شعورٍ بالمساواة نؤدّى إليه الدَّين القديم. ولن نتجاوز حدود العدالة إذا نحن أدّينا ما علينا بربحه. ولكننا سنكون مسيحيين حقاً إذا نحن تناسينا شروط التبادل، وأعطينا في حبّ واعتراف بالجميل".

    لقد قامت الثقافة العربية الإسلامية بدورها الطليعي خير قيام في بناء النهضة العلمية العالمية، وقد نقل العلماء العرب والمسلمون التراث الأغريقي وغيره من ألوان التراث العلمي الذي تقدّم عليهم في التاريخ، نقلوه إلى اللغة العربية، التي كانت لغة علم وثقافة، وأثّر العلماء العرب والمسلمون في النهضة الأوروبية، وكان طابع الثقافة العربية الإسلامية غالباً وواضحاً ومؤثّراً في عديد من المجالات العلمية والفكرية والثقافية، مثل ابتكار نظام الترقيم والصفر والنظام العشري، ونظرية التطور قبل "داروين" بمئات السنين، والدورة الدموية الصغرى قبل "هارفي" بأربعة قرون، والجاذبية والعلاقة بين الثقل والسرعة والمسافة قبل "نيوتن" بقرون متطاولة، وقياس سرعة الضوء وتقدير زوايا الانعكاس والانكسار، وتقدير محيط الأرض، وتحديد أبعاد الأجرام السماوية، وابتكار الآلات الفلكية، واكتشاف أعالي البحار، ووضع أسس علم الكيمياء.

    ويمكن القول إجمالاً إن الثقافة العربية الإسلامية كانت واسطة العقد بين العلوم والثقافات القديمة وبين النهضة الأوروبية ؛ فالفكر العربي الإسلامي، والثقافة العربية الإسلامية، سلسلة متّصلة الحلقات، امتدّت من الحضارات القديمة من مصرية وآشورية وبابلية وصينية، إلى حضارة الأغريق والاسكندرية، إلى العصر الإسلامي الذي تأثّر علماؤه بمن تقدّمهم، وأثّروا بدورهم فيمن لحقهم من علماء النهضة الأوروبية الذين قرؤوا أعمال العلماء العرب في كتبهم المترجمة إلى اللغة اللاتينية واللغات الأوروبية.

    لقد حافظت الثقافة العربية الإسلامية على الثقافة اليونانية من الضياع، إذ لولا المثقفون والعلماء العرب، لما وصلت إلى أيدي الناس مؤلفات يونانية كثيرة مفقودة في أصلها اليوناني ومحفوظة بالعربية. ولقد ظلّ الغرب يشتغل على الثقافة العربية حتى بعد أن تقلّص ظلّها في الأندلس بجيلين أو أكثر حتى وصل إلى العصور الحديثة. وظلت الثقافة العربية الإسلامية تستهوي الكثيرين من أبناء العالم الغربي، إذ لم تتوقف الترجمة عن العربية في عصر النهضة وما بعد عصر النهضة، رغم الاتصال المباشر بالعالم اليوناني والحضارة اليونانية اعتباراً من منتصف القرن الثالث عشر للميلاد عندما بدأت الكتب اليونانية تُنقل رأساً إلى اللاتينية من دون الاستعانة بالترجمات العربية. فالثقافة العربية لها قيمتُها وشخصيتها، فقد أنتجت الكثير مما لم تستطع الثقافة اليونانية إنتاجه في الحقول كافّة : إضافات وتعليقات وابتكارات واكتشافات عربية لم يعرفها اليونان.

    إن حركة النقل من الثقافة العربية الإسلامية التي خرجت بها أوروبا من عصورها المتوسطة المظلمة إلى عصورها الحديثة المتنورة، لم تقتصر على نقل المعارف القديمة من يونانية وهندية وبابلية ومصرية، من كتب باللغة العربية إلى اللغة اللاتينية فحسب. إن أوروبا المسيحية قد نقلت أيضاً معارف عربية خالصة، كما نقلت أنماطاً من الحضارة الإسلامية ومن الإيمان الإسلامي إلى حياتها العامة وحياتها الخاصّة. ولو أن الكنيسة الكاثوليكية لم تضع ثقلها إلى جانب الفِرنجة في معركة تُورَ سنة 114هـ (732م)، لعمَّت الحضارةُ الإسلامية والثقافةُ العربية الإسلامية في أوروبا منذ ذلك الزمن الباكر، ولوفَّرت الكنيسة الكاثوليكية على العالم نِزاعاً طويلاً وشقاء مريراً.

    لقد انتشرت الثقافة العربية الإسلامية في العالم الغربي، ونهل علماء أوروبا من المصادر العربية الأصلية، ووجدوا أنها تراثٌ علميٌّ عظيمٌ، فاشتغلوا بدراسته وتحليله. ولقد كان العرب والمسلمون يمثّلون العلم الحديث بكل معنى الكلمة، كانوا رواداً في المناهج العلمية الحديثة، وقد اكتسب المثقفون والعلماء في أوروبا من الثقافة العربية الإسلامية، أكثر من مجرد المعلومات، إنهم اكتسبوا العقلية العلمية ذاتَها بكل طابعها التجريبي والاستقرائي، بحيث وجد الأوروبيون في التراث العربي الإسلامي وفي الثقافة العربية الإسلامية ضالتهم المنشودة، فعكفوا على نشره.

    إن الانبهار بحجم تأثير الثقافة العربية الإسلامية في النهضة الأوروبية، وفي الثقافة والعلوم الأوربيَيْن، جعل مفكرةً عالمةً ألمانيةً تصدع بهذه الحقيقة بقولها : "إن تلك الحضارة الزاهرة التي غمرت بأشعتها أوروبا عدّة قرون، تجعلنا نعجب أشدّ العجب؛ إذ هي لم تكن امتداداً حضارياً لبقايا حضارات غابرة، أو لهياكل حضارية محلية على قدر من الأهمية، أو أخذاً لنمط حضاري موجود، أو تقليداً يُنسج على منواله المعهود، كما نعرف في الأقطار الأخرى مهد الحضارات في الشرق. إن العرب بثقافتهم هم الذين أبدعوا هذه الروعة الحضارية إبداعاً".

    وبينما كانت أوروبا ترتع في غياهب العصور الوسطى، كانت الحضارة الإسلامية (التي هي محضن الثقافة العربية الإسلامية) في أوج ازدهارها، لقد أسهم الإسلام كثيراً في تقدّم العلم والطب والفلسفة. وقال "ويل ديورانت" Will Durant) ) في كتابه "عصر الإيمان" (The Age of Faith): "إن المسلمين قد ساهموا مساهمة فعالة في كل المجالات، وكان ابن سينا من أكبر العلماء في الطب، والرازي أعظم الأطباء، والبيروني أعظم الجغرافيين، وابن الهيثم أكبر علماء البصريات، وابن جبير أشهر الكيميائيين". وكان العرب رواداً في التربية والتعليم. وقال ديورانت في هذا الشأن أيضاً : "عندما تقدّم (روجر بيكو Reger Bacon) بنظريته في أوروبا بعد 500 عام من ابن جبير، قال إنه مَدينٌ بعلمه إلى المغاربة في إسبانيا الذين أخذوا علمهم من المسلمين في الشرق. وعندما ظهر النوابغ والعلماء في عصر النهضة الأوروبية، فإن نبوغهم وتقدّمهم كانا راجعين إلى أنهم وقفوا على أكتاف العمالقة من العالم الإسلامي".

    تقول المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه في كتابها "شمس العرب تسطع على الغرب": "إن ما قام به العرب المسلمون لهو عمل إنقاذي له مغزاه الكبير في تاريخ العالم"

    ويقول جوتيه: " إن الشريف الإدريسي الجغرافي كان أستاذ الجغرافيا الذي علّم أوروبا هذا العلم لا بطليموس، ودام معلماً لها مدة ثلاثة قرون، ولم يكن لأوروبا مصور للعالم إلا ما رسمه الإدريسي وهو خلاصة علوم العرب في هذا الفن. ولم يقع الإدريسي في الأغلاط التي وقع فيها بطليموس في هذا الباب.

    ويقول لوبون: "كان تأثير العرب في عامة الأقطار التي احتلوها عظيماً جداً في الحضارة"

    ويقول ليتري: "لو حذف العرب من التاريخ لتأخرت نهضة الآداب عدة قرون في الغرب".

    مراكز انتقال الحضارة العربية إلى أوربا

    1- الأندلس وخصوصاً مدنها الكبرى طليطلة وقرطبة وقشتالة وغرناطة.

    2- جنوب إيطاليا وصقلية.

    3- الحروب الصليبية.

    مراكز الحضارة العربية في الأندلس:

    حكم العرب إسبانيا ما يقارب ثمانية قرون بلغت فيها الحضارة العربية الذروة، لذا كان تأثيرهم على أوربا كبيراً وذلك عن طريق طلاب العلم الذين وفدوا إليها للتعلم حيث يقضون السنوات الطوال في الدراسة والتتبع والاطلاع على كتب العرب فيها، فكانت البعثات الوربية تتوالى تترى على الأندلس بأعداد متزايدة سنة بعد أخرى حتى بلغت سنة 312 ﻫ في عهد الخليفة الناصر زهاء سبعمائة طالب وطالبة، ومنهم الراهب "جربرت الفرنسي" الذي رحل إلى قرطبة طلباً للمعرفة وقضى فيها ثلاث سنوات نهل من خلالها من العلوم العربية ثم عاد بعد ذلك ليتوّج بابا باسم "سلفستر الثاني" لذلك ساهم في نقل العلوم العربية إلى أوربا. وقد قام بالدور نفسه مطران مدينة طليطلة "ريموند" الذي عمل مع مجموعة من المطارنة على ترجمة الكتب العربية إلى اللاتينية بعد أن استرد الإسبان المدينة من العرب. وكان أول ما اهتم به هؤلاء المترجمون هو العلوم العربية المنقولة عن اليونانية وذلك ان أوربا كانت قد أقفرت أو كادت من العلوم وانحصرت بضاعتها العلمية في معلومات جافة وعقيمة وضعها مجموعة من رجال الدين.

    مراكز الحضارة العربية في صقلية وجنوب إيطاليا:

    حكم العرب صقلية قرابة مئة وثلاثين عاماً، ولما استولى الفاتحون من العرب على صقلية تركوا لأهلها عاداتهم وقوانينهم وحريتهم الدينية المطلقة، وعدّنت العرب مناجم الجزيرة وفيها الذهب والفضة والحديد والرصاص… وعلموا أهلها صنع الحرير، ونقلوا إليها علومهم وصناعاتهم وعاداتهم وآدابهم وطرائقهم في الحكم.

    وعندما استولى النورمان عليها تأثروا بالحضارة العربية فيها، فكان روجر الثاني (113-1154م) ملك صقلية معجباً بالحضارة العربية وكان يظهر وعليه عباءة مكتوب عليها بالحروف العربية والخط الكوفي. وقد ألف له الجغرافي العربي الإدريسي كتابه الشهير "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق" وهو أصح كتاب ألفه العرب في وصف بلاد أوربة وإيطاليا، كما صنع له كرة أرضية من الفضة، وفي عهد ابنه نشطت حركة الترجمة عن العربية، وقد ضم بلاطه عدداً من المترجمين الذين ترجموا له العديد من الكتب في الطب والفلك، ومنهم "جيرار الكريموني" الذي قام بعد ترجمات منها ترجمة كتاب "المجسطي" من العربية إلى اللاتينية. كما ترك العرب في صقلية قصوراً ومساجد ومصانع للورق والنسيج الحريري اتخذها النورمان فيما بعد قدوة لصناعاتهم.

    أما في جنوب إيطاليا: فكان أول رائد لحركة الترجمة فيها تاجراً تونسي الأصل اهتم بالطب وزار سورية والعراق والهند وجمع الكثير من الكتب التي تتعلق باهتمامه، ثم أبحر إلى جنوب إيطاليا حاملاً معه شحنته النفيسة من المخطوطات ودخل سلك الرهبنة، وأطلق على نفسه اسم قسطنطين الإفريقي عام 1087م، ثم اعتكف في دير قرب "بالرمو" وانكب على ترجمة الكتب من العربية إلى اللاتينية، وكان عمله هذا أساساً لمدرسة سالرنو في الطب التي اتجهت إلى دراسة الطب العربي، وقد ترجم قسطنطين قسماً كبيراً من كتاب "الملكي" لعلي بن عباس، وكتاب "طب العيون" لحنين بن اسحاق، كما ترجم عن العربية كتباً يونانية الأصل كشروح أبقراط وجالينوس.

    ومن المترجمين الأوربيين الذين عملوا بالترجمة من العربية إلى اللاتينية "إدلارد دي باث" وكان عالماً ورحالة زار فرنسا وصقلية وسورية حوالي عام 1115م، وترجم كتب "الخوارزمي" في الرياضيات إلى اللاتينية، وقد نقل الإيطاليون عن الأندلس صناعة الخزف ذي البريق المعدني، وقلدوا العرب في صناعة الأواني الخزفية ذات الألوان البراقة، وقد عمّت شهرة المنسوجات العربية إيطاليا في العصور الوسطى، وأصبحت أكثر أنواع المنسوجات في ذلك العصر تحمل أسماء شرقية أو تنسب إلى مدن إسلامية، فالموسلين نسبة إلى الموصل، والدامسكو نسبة إلى دمشق، وعندما رأى التجار هذا الإقبال هبّ الكثيرون لإنشاء المصانع في جميع أنحاء إيطاليا.


    أثر الحروب الصليبية:

    بقي الصليبيون قرابة قرنين من الزمن في الوطن العربي، هذه القرون التي دعيت بعصر الإيمان تحرر فيها أصحاب الأرضين من رقهم، وقويت السلطة الملكية وانتشر الشعر الغنائي، واغتنت إيطاليا، وضعفت قوة التدين، ووهنت سلطة البابوات.

    واقتبسوا خلالها الكثير من أساليب الحياة والمعرفة من العرب فقد أخذوا الأساليب المعمارية في بناء القلاع والحصون، إذ أخذوا عن العرب طريقة جعل المدخل الموصل من باب القلعة إلى داخلها على شكل زاوية قائمة أو جعله ملتوياً بحيث لا يمكن للعدو الذي بباب القلعة رؤية الفناء الداخلي لها. وقد شيدت القصور في فرنسا في القرن الرابع عشر على هذا الطراز إضافة إلى أن الصليبيين أخذوا عن العرب صناعة الورق واستخدام البوصلة والإسطرلاب وآلات الرصد

  4. #4
    عضو جديد الصورة الرمزية KILLER-J
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    21

    افتراضي

    مشكووور على التقرير

  5. #5
    عضو جديد الصورة الرمزية سميه محمد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    دولة الإمارات
    المشاركات
    10

    افتراضي تقرير عن تاثير العمارة الاسلامية على العمارة الاوروبية

    1. موثرات العمارة الاسلامية على العمارة الاوربية


    المحتويات



    1 – مقدمة



    2 - تعريف العمارة



    3 - تاثيرات الحضارة الإسلامية



    4 - سمات العمران والعمارةعند المسلمين
    وفي بلاد الإسلام وأصولها

    5 - التأثير والتأثر بين العمران والعمارة في بلاد الإسلام
    وعمران وعمارة إقليم جنوب أوروبا



    6 - ألاستنتاجات



    7 – المصادر

    المقدمة



    لا شك إن ما أنجزته الحضارة الغربية كان بتأثير من الحضارة العربية الإسلامية التي كانت سابقة عليها، ويعترف بهذا الفضل العديد من الباحثين الغربيين المنصفين. ونتناول دور الحضارة العربية الإسلامية في النهضة الأوروبية كنموذج لحوار الحضارات الأخرى التي تعامل معها المسلمون مثل حضارة الهند وحضارة الفرس في الشرق وحضارة اليونان في الغرب ، وقد كان فضل العلماء العرب عظيما على الحضارة الإنسانية، حيث كانوا لبنة أساسية من لبناتها، فقد نقلوا العلم اليوناني وهضموه وأضافوا إليه إبداعاتهم التي مازالت مؤثرة في العالم حتى اليوم، ونوافق المؤلف في انه لو لم يصل ما بقى من مؤلفات اليونان على يد العرب إلى أوروبا لتأخرت النهضة الأوربية واهم معابر الحضارة العربية الإسلامية إلى أوربا، وهي : الأندلس، صقلية، وجنوب إيطاليا، بلاد الشام ، وحركة الترجمة ويشير المؤلف إلى انه في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري كانت قرطبة أعظم المدن الثقافية في أوربا، فقد حوت خزانة الخليفة ما يزيد على الأربعمائة ألف. وأقبل الأسبان على اللغة العربية والترجمة منها إلى اللاتينية، وكانت الأندلس المركز الرئيسي لحركة الترجمة. أما صقلية فقد حكمها المسلمون من القرن الثالث إلى القرن الخامس الهجري، فانتشرت فيها مظاهر الحضارة الإسلامية من مساجد وقصور وحمامات ومستشفيات وأسواق وقلاع،



    ودخلت فيها صناعات منها صناعة الورق والحرير والسفن والفسيفساء ذات الرخام الملون، إضافة إلى استخراج المعادن. واستمرت العلاقات الثقافية بين المسلمين وأهل صقلية بعد ذلك، فنجد - مثلا - الملك روجر الأول احتضن الثقافة العربية وكتبت مراسيمه بالعربية إلى جانب اللاتينية، وصك على احد وجهي النقود كتابات بالعربية، وعلى الوجه الآخر كتابات لاتينية ويونانية. وفي مجال الفنون والعمارة نأخذ رسامو أوروبا فكرة تزيين الأسقف بالصور الملونة، إلى درجة أنهم نقلوا كتابات عربية زينوا بها الأسقف، رغم أنها ذات طابع إسلامي، ويشير المؤلف إلى انه فرضت العمارة الإسلامية على عناصر العمارة الأوربية العديد من الظواهر مثل النوافذ المزدوجة، والعقود المنسوخة، والعقود الثلاثية الفتحات، ومثل الشرفات والكوابيل والأبراج، ومثل القباب المضلعة، ومثل الزخارف والمنحوتات الغائرة المتعددة الألوان، وغير ذلك من الإشكال والعناصر،وكانت الفكرة الزخرفة هي وحدها التي اوحت للفنان الأوربي منذ القرن الرابع الهجري فكرة الاقتباس من حروف العربية وتسجيلها بالحفر على تيجان الأعمدة. وقد برع الفنانون العرب في صناعة الأواني الخزفية المنقوش عليها زخارف بالخط الكوفي، ويوجد بعضها في المتاحف الأوربية.

    العمارة وتاثيرات الحضارة الإسلامية
    العمارة هي وعاء الحضارة، وتمثل الهُوية الثقافية والمستوى الإبداعي والجمالي للإنسان، كان لابد من التمسك بأصالتها، وحمايتها، و دراستها وإيضاح خصائصها و الوقوف على جوانب الإبداع و التميز للمخطط المسلم الذي استطاع أن يستوعب الحضارات السابقة من للأمم الأخرى وغيرها كإرث حضاري تم الاستفادة منه للتعبير عن القيم العربية الإسلامية والتي تجمع ما بين الاحتياجات الوظيفية والبعد الروحي العميق.......
    في نطاق فن المعمار نجد الأثر الإسلامي يظهر في أسبانيا أولاً ثم ينتقل منها إلى فرنسا ثم إلى سائر بلاد أوروبا. وبدأ هذا الأثر خصوصاً بعد أن استعاد الأسبان طليطلة سنة 1085 واستمر ينمو ويزداد كلما توغل الأسبان في عملية الاسترداد حتى أواخر القرن الخامس عشر.
    وينقسم التأثير إلى قسمين:



    الأول:- قسم يكاد يكون عربياً خالصاً وهو الفن المدجن، أو المعمار الذي قام بتشييده المدجنون، وهم العرب المسلمون الذين بقوا في البلاد التي استعادها الأسبان، وكان منهم بناءون مهرة استعان بهم حكام المقاطعات الأسبانية في تشييد الأبواب الكبرى للمدائن وفي تشييد القصور والكنائس والأديرة والقناطر وسائر أنواع المعمار.
    والقسم الثاني: وهو الذي يعنينا خصوصاً هنا، التأثيرات الإسلامية في معمار ظل طابعه العام أوروبياً، وهو المعمار المعروف بالرومان. وينقسم التأثير بدوره إلى قسمين: تأثير في التصميم المعماري، وتأثير في التزويق أو الزخرفة المعمارية، وإلى القسم الأول يرجع ظهور الأقبية ذوات التنوءات والأبراج المستقلة ذوات القواعد المربعة أو على شكل مآذن، وإلى التأثير في الزخرفة يرجع استعمال الأقواس التي على شكل نعل الفرس.




    الحوامل البارزة ذوات التقاطيع Modillions a copeaux وهي التي نجدها خصوصاً في جامع قرطبة الكبير، فإننا نعثر عليها في كثير من الأبنية ذات الطراز الروماني، وبخاصة في مقاطعة أوفرن في قلب فرنسا، لكن سرعان ما تطور بها الفنان الأوروبي وحورها تحويرات كثيراً ما باعدت بينها وبين أصلها في الفن الإسلامي الأندلسي........
    والأقبية ذوات النواتئ، وقد انتشرت خصوصاً في قرطبة، نجدها في الكنائس الرومانية والكنائس القوطية في شمال أسبانيا، كما في كنيسة طوريس دل ريو وكنيسة سان ميان في اشقوبية ومن الآراء التي لها وجاهتها القول بأن القبو ذا النتوء، الذي انتشر في المعمار الأموي في الأندلس .....





    اثر الزخرفة الإسلامية علي الفنون الغربية



    تعريف :- الزخرفة، هي علم من علوم الفنون التي تبحث في فلسفة التجريد والنسب والتناسب والتكوين والفراغ والكتلة واللون والخط، وهي إما وحدات هندسية أو وحدات طبيعية (نباتية – أدمية – حيوانية) تحورت إلى أشكالها التجريدية، وتركت المجال لخيال الفنان وإحساسه وإبداعه حتي وضعت لها القواعد والأصول.......
    وقواعد الزخرفة، هي الطريق الذي بواسطته وبإتباعه يمكن وضع رسومات وتصميمات وموضوعات زخرفية وطبيعية وهندسية مأخوذة أو مقتبسة من الطبيعة علي أسس سليمة من الناحية الفنية والعلمية.....
     أن تاريخ الزخرفة في الفن الإسلامي يعكس فلسفة التصور الإسلامي للكون، ويقدم روح التسامح الإسلامية التي استوعبت فنون الشعوب السابقة وأعادت إنتاجها وأبدعت وإضافة عليها.....
    أما في الزخرفة فالتأثير أقوى بكثير، وعلى رأسها الزخرفة الكوفية بجلال خطوطها وأناقتها. إن الخط الكوفي هو باعتراف كبار مؤرخي الفن أجمل خط عرفه الإنسان، لهذا كان تأثيره على الفنانين الأوروبيين عميقاً كل العمق، ومن ثم سرعان ما قلدوه.







    ومن هنا نجد زخرفات كوفية في أبواب وواجهات كثير من الكنائس في أوروبا في العصر الوسيط، بل وأيضاً نجدها في زخرفة الأثاثات "الموبيليات" وخصوصاً في باب كنيسة بوى وكانت العاصمة القديمة لمقاطعة فيليه بحوض اللوار الأعلى في غربي فرنسا، وكذلك في واجهات كثير من الكنائس الرومانية في غربي فرنسا........
    والغريب أننا نجد في هذه النقوش تحميدات إسلامية، نقلها الفنان الأوروبي دون أن يتبين معناها! وأحياناً أخرى نجد الفنان الأوروبي قد عبث بالحروف حتى أصبح من غير الممكن قراءتها لأنه لم يكن يفهم معناها، وكان يشكل فيها على هواه........
    وقد كان الخط الكوفي من أشهر العناصر الزخرفية الإسلامية التي اقتبسها الأوربيون، وانتشر هذا التأثير في النحت والعمارة وامتد إلي أعمال المصورين، ولعل اغرب ما حدث من تأثيرات الخط الكوفي انه كان حافزا لتطور الحروف اللاتينية فاتخذت له حليات زخرفية وصورت علي غرار الحروف الكوفية، ورسمت بأسلوب التكرار والامتداد والتشبيك والتعقيد ثم اختلطت بعد ذلك الكتابة اللاتينية في العصر القوطي بالكتابة الكوفية وأصبح الناس حين إذن يظنون أنها كتابة واحدة........







    كما استخدمت الزخارف الكتابية العربية، في تزين لوحات بعض المصورين الايطاليين في القرنين الثامن والتاسع الهجريين، كما وجدت الخطوط العربية في زخرفة العمائر والكنائس الأوربية ونجدها علي أطراف الأثواب التي يلبسها القديسون........
    خلاصة القول، إن الزخرفة هي سجل لمراحل تطور الإبداع الإنساني في مجال الجمال، هذا الجمال الذي ازداد بريقا ولمعانا بما أضاف إليه من خصائص فنية اصطبغت بروح الإسلام، تلك الروح الذي جمعت حضارات مختلفة انسجمت في ظل الإسلام فأعطت إنتاجا فنيا رائعا، كان دائما قادرا علي مضاهاة غيره من الفنون.





    سمات العمران والعمارة عند المسلمين وفي بلاد الإسلام وأصولها



    أن أنتشار الإسلام وامتداده شرقا وغربا يحدد لنا نطاق بلاد الإسلام على مدار أكثر من أربعة عشر قرنا فشمل هذا النطاق :
    - أسبانيا والبرتغال وجنوب فرنسا .
    - شمال أفريقيا المغرب والجزائر وتونس ومصر
    - (شبه الجزيرة العربية) السعودية والعراق واليمن و(الشام ( سوريا ولبنان والأردن وفلسطين
    ) - آسيا الصغرى ( تركياوجزر البحر المتوسط .
    - شبة جزيرة البلقان ( اليونان / بلغاريا / البانيا / البوسنة.
    - (أواسط آسيا ( إيران وأوزبكستان وأفغانستان والباكستان والهند والصين.




    كانت قرطبة تعتبر أكبر مدينة بعد القسطنطينية ، وكان أسمها يدوي في العالم أجمع باعتبارها حلبة الدنيا ومفخرة العالم هكذا وصفتها الكاتبة روشفيدا وأشادوا بعظمتها وتفوقها فقال عنها "الرازي " أن قرطبة أم المدائن ، وسرة الملك وقراراته في القديم والحديث ( والجاهلية والإسلام ، كما ذكرها " الحجازي " فقال : "كانت قرطبة مركز الكرماء ، ومعدن العلماء " ......

    [





    1. التأثير والتأثر بين العمران والعمارة في بلاد الإسلام وعمران وعمارة إقليم جنوب أوروبا

    أن أول مظاهر هذه التأثيرات كنائس المستعربين التي أقيمت في القرنين التاسع والعاشر ، وكانت هذه التأثيرات مزاجا لعناصر تقاليد لاتينية قوطية وأخري عربية يمتد تاريخها حتى القرن الثاني عشر ، وذلك بعد إن انتزعهم الموحدون من بيئتهم الأندلسية وكان هذا في المنطقة التي ساد فيها سلطان الإسلام ، إلا أن مجاورتها لإسبانيا المستردة أدي إلي تغلغل التأثيرات الإسلامية فيها ، وذلك عن طريق تسلل عدد من النصارى الفارين من السلطان العربي ، أو لأن التفوق الثقافي للخلافة القرطبية أعان على انتشال المجتمع المتحرر في شمالي شبه الجزيرة من بؤسه الذي كان يرزح تحته .....
    وتتمثل هذه التأثيرات في استخدام العقد المتجاوز والطرز المربعة المحيطة به والنوافذ التؤمية أو المزدوجة ، إلا أن تأثير جامع قرطبة بلغ أقصاه في كنائس "جليفيه " مثل "سانتا جودي بنياليا "و "سان مارتينو دي باثو "، حيث نري العقد المتجاوز الذي يمتد إلي ثلثي نصف القطر ، كما أن توزيع سنجاته مركزي ، وتلتف حوله طرة مربعة ، هذا إلي وجود نوافذ مزدوجة …….

    وشهد العمران والعمارة في جنوب أوروبا وأسبانيا على وجه الخصوص الأبتداعات التي تتجلي في بازيليكيه "سان ميجل دي إسكالا وا بليون ، وهي الكنيسة التي بناها القس الفونسو مع صحبة والذين قدموا من قرطبة سنة ٩١٣ م ، وكنيسة "سان ميلان دي لاكوجويا "سنة ٩٨٤ م ، و " سان ثبريان دي ماثوتي " التي بناها القس القرطبي خوان سنة ٩٢١ م ، وكنيسة سان باوديل دي برلانجا في قشتالة ، وجميع عقود هذه الكنائس متجاوزة، ونسبتها في اسكالادا تبلغ ثلاثة أرباع القطر ، وفي كنيسة "سان سلفادور بقلد ديوس " نافذة بها زخرفة هندسية جصية متشابكة تشبه تشابكات إحدى نوافذ جامع قرطبة ، ويتجلي في "ماثوني " عقد قرطبي التخطيط يتعاقب في سنجاته اللونان الأبيض والأحمر……
    وفي كنيسة " ليبنيا " التي ترجع إلي القرن العاشر إلي تقوم على مساند ملفوفة شديدة الزخرفة منحوتة في انحناء متعر ومزودة بأشرطة كالمساند الملفوفة في جامع قرطبة وفي صدر رواق كنيسة "سانتياجو دي بنيالبا " حنيه على أساس تصميم يتخذ شكل عقد متجاوز لا يفترق في شئ عن عقد محراب جامع قرطبة ، أما كنيسة "سان ميان دي لاكوجوبا " فقد أحرقها المنصور بن أبي عامر في آخر حملاته سنة ١٠٠٢ م فمزقتها النيران شر ممزق ، ولكن بقاياها لا تزال قائمة تشهد على التأثر بالعقود القرطبية......

    . ويتجلي التأثير المعماري القرطبي في المساند الملفوفة المحلاة بالزخارف والعقود المتجاوزة ، كما ظهر في هذه الكنيسة الأخيرة عنصر هام في عمارة جامع قرطبة ألا وهي الضلوع المتقاطعة ) الأعصاب ( ففيها قبوة يتقاطع داخلها أربعة عقود نصف دائرية في وسطها ولكنها تختلف عن الحل الذي توخاة معماريو جامع قرطبة……
    وفي كنيسة "سان باوديل دي برلانجا " قبة صغيرة تتألف من أربعة عقود متقاطعة في زوجين فوق عقدين آخرين يتقاطعان في وسطهما بحيث تتآلف قبوه شبيهة بقبوات جامع الباب المردوم بطليطله......
    أما عن أصل القباب ذات الضلوع) الأعصاب ( التي ظهرت أول ما ظهرت في جامع قرطبة واستطاعت أن تؤثر تأثيرا قويا في العمارة الغربية والعمارة الرومانية ......
    ، أما كنيسة مستشفي "سان بليز " بفرنسا والمعروفة باسم مستشفي الرحمة في منطقة جبال البرانس بممر " سوميور " بين حدود فرنسا والأندلس ، والذي كان في طريق الحج إلي " شنت ياقب" ، فلقد كان يغلب عليها الطابع الشرقي لأول وهلة حيث كان رواقها الأوسط أكثر ارتفاعا عن الرواقين الجانبين ويعلوه وفي منتصفة قبة .......


    ، وعلى هذا النظام أقيمت عدة كنائس أخري تحمل نفس التأثير تنقلة وتتناقلة منها كنيسة مستشفي " أوريون" ، كما يتجلي أثر عمران وعمارة قرطبة بوضوح في كثير من العناصر المعمارية لهذه الكنيسة وغيرها ، مثل استعمال الشبكات المخرمة " المخرمات" في النوافذ بدلا من الشمسيات الزجاجية الملونة وهي تطابق في تأثيرها أعمال الأرابيسك في المشربيات ، وأستخدام العقد المتعدد الفصوص كما نراه في ، جدران البرج المركزي الذي يعلو برج " ديرموساك " ويعلوها نوافذ ومن الداخل عقود متعددة الفصوص وأهم ما في هذا التأثير القرطبي هو القبة الوسطي حيث أقيمت في أركان المربع الذي ترتكز عليه قاعدة القبة جوفات مقوسة لتحولها إلي مثمن وتتوسط جوانب المثمن مساند حجرية تتلقي كل منها منبتي عقدين من الثمانية عقود التي تؤلف هيكل القبة ، وتتشابك هذه العقود فيما بينها بحيث تؤلف شكلا نجميا وسطة أجوف ، شأنه في ذلك شأن قبتي جامع قرطبة المجاورتين لقبة المحراب ، وإحدى قباب جامع الباب المردوم بطليطلة ، وقباب بعض الكنائس المستعربة والمدجنة التي أخذت في التطور حتى عصر النهضة وهناك قبة أخري تشبة القبة السابقة هي قبة كنيسة سانت كروا حيث تقوم على الضلوع المتقاطعة التي تؤلف شكلا نجميا يماثل ما في قبة كنيسة مستشفي " سان بليز " إلا أننا لا نشاهد في هذه القبة الأخيرة فراغا في وسطها.........


    يعني أنها تندرج في قائمة القباب الأندلسية والتي تتقاطع عقودها وضلوعها في وسطها دون أن تترك فراغا مركزيا ، مثل "قباب الكريستو دى لالوت " والتي تشابه جامع الباب المردوم، وجامع الدباغين " لاس تور نيرياس " وكنيسة " سان ميان دي لا كو جويا " وقبوة كنيسة "سان بوديليو دي لانجا " برج مدجن في كنيسة سانتا لوكاديا من القرن الخامس عشر بطليطلة. ....


    برج مدجن في كنيسة سانتا لوكاديا بطليطله



    قبة كنيسة سانت كروا " أورلورون



    أن ما أخذه فنانو فرنسا وأسبانيا من العمران والعمارة الإسلامية لا تقف أهميته على الصفة الزخرفية بقدر ما أدته العمارة الإسلامية من تأثير هام في الهام هؤلاء الفنانين نحو هذه الحلول المعمارية الوظيفية الفريدة ، وأن القباب القوطية التي تشاهد في أروع الكنائس المسيحية بفرنسا لم تظهر فجأة بل هي نتاج وتأثر ما سبقها من قبوات قوطية ذات ضلوع فإذا ما استخدمت لتغطية المسطحات الواسعة بالكنائس عوضا عن تغطية لاماكن ضيقة محصورة فإن شأنها في ذلك شأن القباب الإسلامية القوطية أو المدجنة أو المستعربة .....


    مقصورة سان كلير ديجيل ببوب



    الواجهة الرئيسية في باب الشمس – طليطلة القرن الرابع عشر


    برج سان ماركس بأشبيلية


    مدينة في اسبانيا (إقليم الباسك)



    الاستنتاجات
    أن الاتصال بين فرنسا وأسبانيا ، هذا الاتصال الوثيق قد ساعد على انتقال التأثير العمراني والمعماري الإسلامي إلي عمائر الفرنسيين ويكمن الفضل في ذلك إلي قرطبة وكنائس المستعربين والآثار الإسلامية التي كانت قائمة وقتئذ في أسبانيا المسيحية ، وهكذا أستطاع فن قرطبة أن ينتشر في كيان الفن المسيحي دالا على فضل الحضارة الإسلامية في الأندلس على الحضارة المسيحية في فرنسا وأسبانيا ، وهو فضل كانوا يجحدونه حتى عهد قريب ، وقد أعترف به المنصفون الآن كما سبق وأن أوضحنا ، ولا يجب في ظل النظم الجديدة والتقنيات والمعلومات أن نبخل بحضارتنا الإسلامية المنتشرة .... ووضعها موضع دراسات جادة تنتشر في شبكات المعلومات والجامعات العربية والعالمية لتكون منهجًا لتأصيل قيمنا المعمارية الإسلامية داخل الفكر المتجدد ومستحدثاته التكنولوجية ، وتكون مرجعًا يهذب ما نستورده من أفكار ، فنحن أصحاب حضارة ولا يجب إهمالها علميًا ...



    المصادر
    *
    أثر الفن الخلافي بقرطبة في العمارة المسيحية بأسبانيا وفرنسا .... السيد محمود عبد العزيز سالم
    القصور الإسلامية في الأندلس .... السيد محمود عبد العزيز سالم
    أثر العرب في الحضارة الأوروبية .... عباس محمود العقاد
    Art History

    اتمنى ان ينال اعجابكم

  6. #6
    عضو جديد الصورة الرمزية طالب كول
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    78

    افتراضي

    ثااااااااااااااااااااااااااااااانكس ع التقرير

    ويعطيج الف عافيه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •