« إعلانات المنتدى »

        

        




النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: طلب\ تقرير عن ظاهرة سرد في شعر

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    2

    طلب\ تقرير عن ظاهرة سرد في شعر

    طلب تقرير عن ظاهرة سرد في شعر لو سمحتو بسرعة


    مشاركتك تسعدنا ورأيك يهمنا


  2. #2
    مشرفة الصف الثاني عشر
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    الدولة
    every where
    المشاركات
    2,719

    افتراضي

    اسفة حصلت فقط هالمعلومات :
    تسرب الشعراء إلى ((السردية)) :



    بحث عن السهولة أم تمارض بالاستسهال؟

    تحقيق: نوال الجبر

    مجلة اليمامة

    تشهد ساحة الشعر تسرباً إلى الكتابة السردية بألوانها المتعددة حتى إن عدد الشعراء انحسر ليضاف إلى قائمة كتابي القص .
    تبدو هذه الانقضاضة أو هذا التسرب كظاهرة آخذة في النمو بأسباب يتشابك فيها الجهل والمعرفة .
    البعض يعزي ذلك إلى سهولة القصة كفن فيما يعتقد آخرون أن الظاهرة ليست سوى موضة عابرة سرعان ما تزول ورأي ثالث يقول بأن القصة والشعر يعيشان بتبادلية في النص الواحد .
    لكن ذلك لا يصلح للحكم على الظاهرة بقدر ما يزيد من تعقيدها .





    محمد العباس :
    تصاعد الروح المدينية ذات الطبيعة السردية
    أحد الأسباب المهمة

    في البدء يرجع الناقد محمد العباس ثنائي الظاهرة إلى أسباب لاتتعلق كلها بسهولة أو صعوبة الإبداع .وإنما لأسباب فنية وأخرى موضوعية ،فالشعر يتطلب البوح مثلاً ،وهو أمر يصعب على المرء مقاربته دون التماس بالمحرمات الاجتماعية ،وهنالك سبب على درجة من الأهمية وهو تصاعد الروح المدينية ،ويفسر ذلك بقوله: المدينة بطبعها سردية ،تحرض المبدع على سرد حكايته بتفاصيلها ،ولا شك أن هنالك حالة من الاستسهال في المنتج السردي ،فالقصة مثلاً صارت صنعة من لا صنعة له ، وهو مايفسر تعاظم عدد كتاب وكاتبات القصة ،واكتفاء الأغلبية منهم بمجموعة قصصية ثم الفرار "ويضيف: هنالك مجموعة عوامل أيضاً على هامش عملية الإنتاج يتحمل مسؤوليتها الناقد بما يروجه من منتجات قصصية فاسدة ،وكذلك القارئ أو المتلقي السلبي الذي يضع نفسه خارج العملية الإنتاجية للإبداع ".






    مزاج التجريب !

    ويرى القاص والناقد منصور المهوس أن الأزمة تكمن في القارئ العادي والضمني ،ثم الشعر نفسه،كون الأخير يكتنز بالإيجاز و التكثيف والإيحاء ويحتاج إلى مخزون من الإبداع والإحساس الخاص.
    ويفسر المهوس أكثر قائلاً :"القارئ يميل إلى التناول السهل المفتوح ،مما يسمح بإنتاج سردي قصصي كمي يفوق ربما حضور الشعر، لذا نلحظ بعض الشعراء ولج ربيع السرد من "مزاج" التجريب وأنه مالك لموهبتين ورضوخاً لسطوة القارئ السهل وشروطه، يظل ينتظر من الشعر أن يدعوه بين وجع وآخر رغم أن للقصة إحالاتها ومؤدياتها المؤطرة ، وليست سهلة كما يُظن ، لكنها أكثر انفتاحاً وبوحاً".






    محمد الهويمل : الظاهرة عالمية
    فدور النشر العالمية باتت لا تراهن على الشعر كثيراً




    أنا عاجز!

    الشاعر محمد الهويمل ينحاز في رأيه للشعر ،ويصفه بالوقار ،بينما يصف السرد بالمشاغبة والطيش إذ يقول :"الانحسار الشعري ظاهرة عالمية وليست محلية وقد أقيمت العديد من الندوات والدراسات لتناول هذا الشأن بالغ الحساسية "
    ويتساءل :"هل نعايش التعقيد أم التسهيل ؟"، ثم يصل إلى القول :"إنني أقف عاجزاً عن تصنيف هذه السياقات الحياتية الجديدة ومدى طبيعة الحيوية فيها ".
    وهو يرى أن الوصول إلى النخبة بات محصوراً عبر ضجيج الشارع وهذا ما لا تحققه القصيدة التي لا تزال وستبقى تحتفظ بوقارها التقليدي و الحداثي ،كما أن دور النشر العالمية باتت- وحسب الإحصاءات- لا تراهن على المنجز الشعري كما تفعل مع الروائي .





    طارق أبو عبيد :الشعر الشعبي
    يكفينا "كماً" ..
    والشحنة العاطفية لدينا انخفضت
    عن السابق


    الزمن متسارع !
    من وجهة نظر الشاعر طارق أبو عبيد يكمن السبب في انحسار عدد الشاعرات والشعراء إلى أن الخدمة الأساسية للشعر كملاذ عاطفي للقارئ لم يعد ينظر إليها كحاجة إنسانية ملحة خصوصاً مع انشغال الفرد والضغوط المعيشية وإيقاع الزمن المتسارع .كما أصبح للشحنة العاطفية مصادر أخرى كالأغنية والفيلم والقصة و الرواية .
    أما الأهداف السياسية والإعلامية والتوثيقية للشعر فصارت تقوم بها الصحافة والفضائيات والإنترنت .
    وهو يعتقد "أن الناس لدينا لاتقرأ الدواوين أو المجموعات القصصية (التي تعتبر نخبوية نوعا ما )
    بقدر ما يستمعون إلى الشعر الشعبي ويقرؤونه في الصحف والمجلات ولو جمعنا عدد القاصين وشعراء الفصحى وضربناه في مائة ألف ،ربما لن نحصل على عشر عدد الشعراء الشعبيين لدينا في المملكة ".



    هيلدا إسماعيل :
    الشعر أحد ضحايا تملقنا ونفاقنا لمحظورات
    المجتمع



    لن نكتب شعراً حقيقياً!

    ولاتخفي الشاعرة الشابة هيلدا إسماعيل خيبتها كما تقول عن انحسار الشعر ككيان بعد أن بدأ يفقد تأثيره على المتلقي لكنها في المقابل لاتخفي اغتباطها قائلة: بظاهرة زيادة كتاب وكاتبات القصة "القصص القصيرة قريبة جداً من معايشة اليومي ..المذكرات..والرسائل ..والحوارات الشخصية..ولعل ضمير المتكلم في الخطاب الداخلي للسرد ينجز هذه المهمة بجدارة أكبر من الشعر ، نظراً لالتصاق الكاتب بذاته بشكل حميمي ..مما يسهَل أمر صياغة الحدث دون الحاجة للبحث عن مفردات مشحونة شعرياً ضمن سياق دقيق".
    وتتساءل هيلدا إسماعيل بحرقة : ما الذي لم ينحسر بعد في عالمنا العربي حتى لا ينحسر الشعر معه؟!..الشعر أحد ضحايانا فنحن نجتهد ونتملَق ،وننافق أنفسنا حتى لا نكتب ما لا يرضى عنه المجتمع ،استجابة لمحظورات قد تخلق تعارضاً ثقافياً اجتماعياً ، تكون القصيدة نفسها ضحيته..
    وتفقد دلالاتها أحياناً كثيرة ..فكيف تريدين للشعر أن يبقى في بيئة كهذه !لكي نعود إلى زمن كان فيه الشعر تاريخاً ...
    علينا اقتناص لحظات الضعف والاعتراف بالتصدع والوجع ..
    لأنها أهم مميزات كتابة الشعر الذي يلامس شرارة الداخل ويحافظ على البريق..وطالما نحن نعيش على غلاف قشرتنا الخارجية فإننا لانفعل شيئاً سوى أن "نخشى" . ولذا لن نكتب شعراً حقيقياً كما ينبغي .




    صف حروف !

    محمد بن عبد العزيز البشير هو أحد الذين جمع القصة بالشعر ومع ذلك يقول : "سيبقى الشعر لدى العرب مابقي الحداء"،
    ويتابع: "بتتبع وسائل الإعلام المقروءة وغيرها ستوقن بأن الشعر له حظ وافر ،بخلاف فنون الأدب الأخرى!"
    أما ما يوهم بنظرية تفوق القصة فهو لأننا نعيش "عصر الرواية" كما ينادي بذلك جابر عصفور وغيره من النقاد ،فالسرد له الريادة – وهذا لا ينقص من شأن الشعر ،
    ولو سلَمنا جدلاً بأن عدد كتاب القصة في ازدياد وهذه ظاهرة صحية فالكتابة حق مشروع لكل من مسك القلم ، كما هي القراءة ، بل من الواجب إشاعة ذلك لتنمية الثقافة لدى أي أمة تريد النهوض ،
    والزمان ووزن ما كتب كفيلان بإبقاء ما ينفع الناس وأما الزبد فيذهب جفاء . وأقول أن أكبر عناء يواجهه أدعياء الشعر في هذا العصر وضع ستة حروف في صدر أسمائهم ، وبهذا سيرث العناء المخفض أدعياء القصة بخمسة حروف" .
    وهو يرى أن النثر أسهل من الشعر ، كون الأخير يحتكم لوزن وروي ، عكس النثر ، ويضيف :"القصة أحد الفنون في رأيي التي تحتاج إلى الفنين سوياً فلا غنى عن الشاعرية في حبك القصة ونظم فواصلها ، لتأثيرها البالغ في نفس القارئ دون تضييع جوهر القصة وذوبانها في الشعر ، أما من يرى السطور دون أن يعرف تركيبها فلا شك أنه يستسهل الأمر ، ويظن أنه لا يعدو صف حروف تربطها قصة لا أكثر ويعلم أنه فن يجب قبل الخوض فيه امتلاك أدواته التي تطورت ونمت بتطور فن القص المُطرد .وللجميع حق خوض التجربة ولكن (إذا لم تستطيع شيئاً فدعه .. وجاوزه إلى ما تستطيع ".

    http://www.aljsad.net/t60575.html

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية