صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: تقرير عن فتح شمال افريقيا

  1. #1
    عضو جديد الصورة الرمزية محمد حسن 22
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    مصر 4 الجزائر 0
    المشاركات
    30

    Fasal1 تقرير عن فتح شمال افريقيا

    لما ولى «عبدالله بن سعد بن أبى السرح» ولاية «مصر» من قبل «عثمان بن عفان»؛ كتب إليه أن الروم الذين لا يزالون يسيطرون على «شمال إفريقيا» يغيرون على حدود «مصر» الغربية، ولابد من مواجهتهم قبل أن يتجرءوا ويهاجموا «مصر» نفسها، فاقتنع «عثمان» بعد أن استشار كبار الصحابة، وأذن له بتجريد حملات عسكرية لردعهم وكف عدوانهم، كما أرسل إليه جيشًا من «المدينة» مددًا، يضم عددًا من الصحابة كابن عباس، و«عبد الله بن الزبير» رضى الله عنهما. وفى سنة (27هـ = 647م) انطلق جيش المسلمين بقيادة «عبدالله بن سعد»، وتوغل غربًا حتى وصل إلى «قرطاجنة» عاصمة إقليم «تونس» فى ذلك الوقت، ودارت عدة معارك بين المسلمين وبين ملكها «جريجوار» أو«جرجير» كما تسميه المصادر العربية، انتهت بانتصارالمسلمين وقتل الملك «جريجوار» على يد «عبدالله بن الزبير». ولم تكن تلك الحملة تهدف إلى الاستقرار، بل إلى ردع العدوان، ولذا اكتفى «عبدالله بن سعد» بعقد معاهدات صلح مع زعماء تلك البلاد تعهدوا فيها بدفع مبلغ كبير. وصل المسلمون فى أواخر خلافة «عثمان» إلى «تونس» الحالية، لكنهم لم يواصلوا فتوحاتهم بسبب الفتن التى استمرت حتى نهاية خلافة «على بن أبى طالب» (36 - 40هـ)، فلما استتب الأمر لمعاوية سنة (41هـ)، كانت جبهة «شمالى إفريقيا» أولى الجبهات التى اهتم بها، لأنها كانت تخضع لنفوذ الدولة البيزنطية التى عزم على تضييق الخناق عليها، فأرسل سنة (41هـ) حملة إلى «شمالى إفريقيا» بقيادة «معاوية بن حديج»، ثم أرسله على رأس حملة أخرى سنة (45هـ)، فاستطاع أن يفتح العديد من البلاد، مثل «جلولاء» و«سوسة». أسند «معاوية بن أبى سفيان» قيادة الجيش الفاتح إلى «عُقبة بن نافع»، وهو واحد من كبار القادة الذين لمعت أسماؤهم فى الفتوحات الإسلامية فى العصر الأموى، ولم يكن «عُقبة» جديدًا على الميدان، فقد شارك فى فتح تلك البلاد منذ أيام «عمرو»، واكتسب خبرة كبيرة، فواصل فتوحاته فى هذه الجبهة. ولما رأى «عقبة» اتساع الميدان، وبعد خطوط مواصلاته عن قواعده فى «مصر»، شرع فى بناء مدينة تكون قاعدة للجيش، ومركزًا لانطلاقاته وإمداداته، فبنى مدينة «القيروان» (50 - 55هـ) بإذن من «معاوية»، وكان لهذه المدينة شأن عظيم فى الفتوحات وفى الحركة العلمية، وأثناء تأسيسها كان «عقبة» يرسل السرايا للفتح، ويدعو الناس إلى الإسلام، فدخل كثير من «البربر» -سكان البلاد- فى الإسلام. ظل «عقبة بن نافع» يواصل فتوحاته ونشر الإسلام حتى عزله «معاوية» وولَّى مكانه قائدًا آخر، لا يقل عنه شجاعة وإقدامًا، وحبا للجهاد فى سبيل الله، هو «أبو المهاجر دينار»، وكان يتمتع إلى جانب مهارته العسكرية بقدر من الكياسة وحسن التصرف والفطنة، فقد أدرك أن «البربر» سكان الشمال الإفريقى قوم أشداء، يعتدُّون بكرامتهم ويحرصون على حريتهم كالعرب تمامًا، وأن سياسة اللين والتسامح قد تجدى معهم أكثر من سياسة الشدة. وقد نجحت سياسة «أبى المهاجر» فى اجتذاب البربر إلى الإسلام، وبخاصة عندما أظهر تسامحًا كبيرًا مع زعيمهم «كسيلة بن لمزم»، وعامله فى إجلال وإكرام، فأسلم الرجل متأثرًا بتلك المعاملة، وأسلم بإسلامه طائفة كبيرة من قومه. وفى مقابل تلك السياسة المتسامحة مع «البربر» كان «عقبة» حازمًا فى تعامله مع الدولة البيزنطية التى حاولت أن تحتفظ بالشمال الإفريقى بعد أن فقدت «مصر» والشام، لكنها لم تنجح، فقد حقق «أبو المهاجر» نصرًا عسكريا عليها، مكَّنه من السير إلى الغرب، فاتحًا معظم «المغرب الأوسط» - الجزائر الحالية - ووصل إلى «تلمسان». أعاد الخليفة «يزيدُ بن معاوية» «عقبةَ بن نافع» مرة أخرى إلى «شمالى إفريقيا»، فواصل جهود «أبى المهاجر»، وقام بحملته التى اخترق بها الساحل كله فى شجاعة وجرأة حتى بلغ شاطئ «المحيط الأطلسى»، وأوطأ أقدام فرسه فى مياهه، وقال قولته المشهورة: «اللهم اشهد أنى قد بلغت المجهود، ولولا هذا البحر لمضيت فى البلاد، أقاتل من كفر بك حتى لا يعبد أحدًا دونك». وفى أثناء عودة «عقبة» من غزوته المظفرة تعرض لكمين نصبه له البيزنطيون بمساعدة «كسيلة» زعيم «البربر»، الذى كان «عقبة» قد أهانه، فبينما هو يسير فى عدد قليل من جنوده يبلغ زهاء ثلاثمائة جندى انقضت القوات البيزنطية عليه وعلى من معه عند بلدة تهودة فاستشهدوا جميعًا سنة (63هـ). ومما أسهم فى وقوع الكارثة أن «عقبة» قد وقع فى خطأ عسكرى كبير، إذ سرَّح معظم جيشه، وأمرهم بالسير أمامه، فابتعد عنه لمسافة طويلة، مما جعل الجيش البيزنطى ينفرد به ويهزمه هزيمة ثقيلة أضاعت كل الجهود التى بذلها المسلمون فى فتح تلك البلاد، واضطر المسلمون إلى الارتداد إلى الخلف، ولم يستطيعوا الاحتفاظ بالقيروان، وعادوا إلى «برقة». تسلَّم «زهير بن قيس البلوى» قيادة الجيش خلفًا لعقبة بن نافع سنة (63هـ)، وعزم على الثأر من البيزنطيين و«البربر»، لكنه لم يستطع أن يحقق هدفه إلا فى سنة (69هـ)، نظرًا لانشغال الدولة الأموية بالأحداث والفتن الخطيرة التى حدثت فى الداخل بعد وفاة «يزيد بن معاوية» سنة (64هـ). تحرّك «زهير» بجيش كبير وزحف على «القيروان» سنة (69هـ)، والتقى على مقربة منها بجيش «كسيلة»، فهزم «البربر» هزيمة ساحقة بعد معركة شديدة وفى أثناء عودته إلى «برقة» للدفاع عنها - بعد ما نمى إلى علمه أن البيزنطيين زحفوا عليها فى جموع عظيمة - تعرض لهجوم بيزنطى مفاجئ، فلقى حتفه هو ومن معه. وصلت أخبار استشهاد «زهير» ومن معه إلى الخليفة «عبدالملك بن مروان» وهو مشغول بصراعه مع الخوارج والشيعة وآل الزبير، فلم يتمكن من القيام بعمل حاسم إلا بعد أن استقرت له الأوضاع، فأسند قيادة جبهة الشمال الإفريقى إلى «حسان بن النعمان» وأمده بجيش كبير من «مصر» والشام، بلغ عدده نحو أربعين ألف جندى. واستطاع «حسان» بعد جهد جهيد القضاء على الوجود البيزنطى فى الشمال الإفريقى، وأن يحطم مدينة «قرطاجنة» أكبر مركز بيزنطى، وأن يبنى محلها مدينة «تونس» الحالية، كما قضى على كل مقاومة للبربر، بعد أن حقق نصرًا هائلا على زعيمتهم الكاهنة التى آلت إليها الزعامة بعد مقتل «كسيلة»، ونعم المسلمون بأولى فترات الاستقرار فى «المغرب». ولم يكن «حسان بن النعمان» قائدًا عسكريا عظيمًا فحسب، بل كان رجل دولة وتنظيم وإدارة أيضًا، فأنشأ الدواوين، ورتَّب أمور الخراج والجزية، ووطَّد سلطان الحكم الجديد فى الثغور والنواحى، وجدد مدينة «القيروان»، وأنشأ بها المسجد الجامع، ووضع سياسات مستقبلية انتهت بأهل الشمال الإفريقى كله إلى اعتناق الإسلام. حلّ «موسى بن نصير» سنة (85هـ) محل «حسان بن النعمان» فى ولاية شمالى إفريقيا وقيادة جيوش الفتح بها، فأكمل ما بدأه سابقوه من القادة العظام، وقدِّر له أن يجنى ثمار غرسهم، ففى ولايته تم فتح «المغرب» كله، وأقبل أبناؤه على اعتناق الإسلام فى حرية تامة، بعدما أدركوا وفهموا ما يحمله من عزة وكرامة وحرية وعدل ومساواة.

    اريد ردود لو سمحتم

  2. #2
    عضو جديد الصورة الرمزية A L O O M A H
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    الدولة
    Duba!i ~*!
    المشاركات
    27

    افتراضي

    sho ma shay m8dmah wla shay
    el-t8reer mob mrtaaaab

    3l-3moOm thankxXx

  3. #3
    عضو متألق الصورة الرمزية الفراشه اللامعه
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    دار زايد
    المشاركات
    742

    افتراضي

    بصراحة وايد حلو التقرير نااااااااااااااايس تسلمووووووووووو

  4. #4
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    24

    افتراضي

    Thanks على التقرير الحلووووووووو

  5. #5
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    المشاركات
    3

    افتراضي

    يسلمو وماقصرت


    تقبل مروري
    رهوك

  6. #6
    عضو جديد الصورة الرمزية فهد عبدالله
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    الدولة
    المريــــــــــــــــــــــــــــخ.!.
    المشاركات
    40

    افتراضي

    يسلموووووووووو..
    علم الامارات
    ناقص الابيض؟

  7. #7
    عضو محظــور الصورة الرمزية emo.girl111
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    ارض الشهداء
    المشاركات
    293

    افتراضي

    تسلمي الله لا يحرمنا منك

  8. #8
    عضو محظــور الصورة الرمزية emo.girl111
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    ارض الشهداء
    المشاركات
    293

    افتراضي

    بس بنات بليييييييييييييييز بدي موضوع بمقدمة وخاتمة كمان

  9. #9
    عضو محظــور الصورة الرمزية emo.girl111
    تاريخ التسجيل
    Nov 2009
    الدولة
    ارض الشهداء
    المشاركات
    293

    افتراضي

    حتى لو هاد الموضوع نفسو بس انضاف الو مقدمة و خا\تمة عادي
    بليييييييييييييييييييز بلللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللز بلييييييييييييييييييييييز انا في انتظار

  10. #10
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    المشاركات
    28

    افتراضي

    تقرير عن الوليد بن عبد الملك

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •