« إعلانات المنتدى »

        

        




النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: تقرير عن الزراعة في الامارات ( تم )

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    المارات
    المشاركات
    4

    Talab1 تقرير عن الزراعة في الامارات ( تم )

    سلااااااااااااااااااام عليكم شحالكم عساكم بخير شباب بنات والله محتاجلهي التقارير يوم الاحد او الاثنين ضروري

    ابغي تقرير حق الجغرافيا >>الزراعه في الامارات << لو ثلاث اوراق كفايه




    بأسرع وقت بلييييييييييييييييييييييييييييييز



    مشاركتك تسعدنا ورأيك يهمنا


  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    4

    افتراضي

    [


























    الزراعة في دولة الإمارات









    المقدمة :

    دولة الامارات العربية المتحدة , من الدول التي تهتم بالزراعه , وهي توفر الدخل القومي لوطني ,فتطرقت في هذا الموضوع إلى نبذة عن دولتنا الحبيبة ومن ثم الموقع الجغرافي ومن ثم الزراعة في دولة الإمارات العربية المتحدة والإحصاءات الزراعية والنخيل في دولة الإمارات والسدود والتصنيع الزراعي ....


    كتبت في هذا الموضوع للتعرف على الزراعة أكثر فأكثر في دولة الإمارات العربية
    أتمنى أن ينال رضا معلمتي .


    الفصل الاول


    1- نبذة عن دولت الإمارات العربية المتحدة
    2- الزراعة في دولة الإمارات العربية المتحدة
    3- الإحصاءات الزراعية .



    نبذة عن دولة الإمارات :

    في الثاني من ديسمبر عام 1971 ، أعلن عن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة ، كدولة إتحادية مستقلة ذات سيادة ، تضم 7 إمارات هي أبوظبي ، دبي ، الشارقة ، رأس الخيمة ، عجمان ، أم القيوين ، الفجيرة ، وتتكون سلطات الدولة الإتحادية من المجلس الأعلى للاتحاد ورئيس الإتحاد ونائبه ومجلس الوزراء والمجلس الوطني الإتحادي ، والقضاء الإتحادي. والإتحاد جزء من الوطن العربي الكبير تربطه روابط الدين واللغة والتاريخ والمصير المشترك. وشعبه جزء لا يتجزأ من الأمة ودينه هو الإسلام ، والشريعة الإسلامية هي مصدر رئيسي للتشريع ولغته الرسمية هي العربية.
    تقع دولة الإمارات العربية المتحدة جنوب شرق الجزيرة العربية ، وتمتد من خليج عمان شرقاً حتى دولة قطر غرباً ويحدها من الشمال والشمال الغربي الخليج العربي ، ومن الغرب دولة قطر والمملكة العربية السعودية ، ومن الشرق خليج عمان وسلطنة عمان.
    وتمتد سواحل الإمارات المطلة على الساحل الجنوبي للخليج العربي مسافة 644 كيلومتر من قاعدة شبه جزيرة قطر غرباً ، وحتى رأس مسندم شرقاً وتنتشر عليها إمارات أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة ، بينما يمتد ساحل الإمارة السابعة وهي الفجيرة على ساحل خليج عمان بطول 90 كيلومتراً ، وتشغل الدولة بذلك المنطقة الواقعة بين خطي عرض 22 و 26.5 درجة شمالاً وخطي طول 51 و 56.5 شرق خط جرينتش.
    تبلغ مساحة الدولة باستثناء الجزر التابعة لها نحو 77.700 كيلومتر مربع . تشكل إمارة ابوظبي القسم الأكبر بمساحة تبلغ 67.340 كيلومتر مربع وهي تعادل 87% من المساحة الإجمالية للدولة . وتحتل دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الثالثة من حيث المساحة بعد السعودية وسلطنة عمان.
    ونتيجة وقوع دولة الإمارات العربية المتحدة في المنطقة المدارية الجافة ، التي تمتد عبر قارة آسيا وشمال أفريقيا ، وتخضع في الوقت نفسه لتأثيرات المحيط لوقوعها على ساحل الخليج العربي وخليج عمان ، لذا يتصف المناخ فيها بشكل عام بزيادة نسبة الرطوبة ، وارتفاع درجة الحرارة صيفاً ، ويصل متوسط درجات الحرارة خلال الصيف من 35 إلى 40 درجة مئوية كما تصل درجة الرطوبة إلى 100% أحياناً .. أما في فصل الشتاء فإن الطقس لطيف جداً يميل إلى الاعتدال ، وتبلغ درجة الحرارة في الشتاء 18 درجة مئوية.



    * دولة الامارات العربية المتحدة
    إسم الدولة: دولة الإمارات العربية المتحدة
    العاصمة : أبو ظبي
    رئيس الدولة : صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان
    نظام الحكم : اتحادي
    الموقع الجغرافي: تقع بين خطي عرض 22 - 26,5 شمالاً وخطي طول 51 - 56,5 شرقاً يحدها الخليج العربي شمالاً وخليج عمان وسلطنة عمان شرقاً، ومن الجنوب تحدها سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية، بينما تحدها قطر والمملكة العربية السعودية غرباً.
    المساحـــــة : 83,600: كيلو متر مربع
    الثروات الطبيعية: البترول والغاز الطبيعي
    عدد السكان (نسمة) : 4,106,427: نسمة
    العملة: الدرهم الإماراتي
    اللغات : اللغة العربية هي اللغة الرسمية
    نسبة المتعلمين 90 % : (%)
    تاريخ الاستقلال: 2/ كانون الأول - ديسمبر/1971 من الاحتلال البريطاني
    اليوم الوطني: 2/ كانون الأول – ديسمبر



    الزراعة في الامارات






    حققت دولة الإمارات العربية المتحدة انجازات عينية غير مسبوقة في قطاع الزراعة ،على الرغم من الطبيعة الصحراوية القاسية والظروف المناخية الصعبة وقلة مصادر المياة وشح الأمطار.
    وتمثل هذه الإنجازات نهضة حضارية شامخة تحققت بفضل المولى سبحانه وتعالى والبصيرة الثاقبة والعزيمة الغلابة والتوجيهات والمتابعة المستمرة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي يؤمن بأن الزراعة والحضارة هما وجهان لعملة واحدة، حيث يقول في هذا الصدد : "اعطوني زراعة ... أعطكم حضارة "
    وأصبحت دولة الإمارات تصدر اليوم منتجاتها من الخضر والفواكه الى أسواق الولايات المتحدة وبريطانيا، والتمور إلى اسواق اليابان وأندونيسيا وماليزيا وغيرها من الدول.
    كما تصدر اليوم الزهور الى دول مجلس التعاون وبريطانيا واستراليا ولبنان واليابان ، بعد نجاح مشروع مزرعة الزهور الذي انشأته الشركة الوطنية لإدارة الزراعة المحمية في العام 1998 في منطقة سويحان بوسط الصحراء على بعد نحو مائة كيلو متر من مدينة أبوظبي ، وقد وصل انتاج المزرعة نحو 6 ملايين و150 ألف زهرة سنويا من مختلف الألوان والأنواع.
    وعملت الدولة في اطار خططها لاقامة بنية أساسية قوية للقطاع الزراعي،على تحضير الأراضي ا لزراعية وتوزيعها مجانا على المواطنين ، بل امتد عونها للمزارعين الى منحهم ضمانات مالية وقروضا لشراء المعدات والأسمدة والبذور الى جانب توفير المشورة الفنية.
    وقد أسهمت هذة السياسة ايضا في ايقاف الهجرة من الريف الى المدن الرئيسية بإقامة مشروعات عمرانية توفر المساكن الحديثة والخدمات الأساسية في كل المناطق الزراعية الجديدة ، كما اجريت تجارب عديدة لزراعة مختلف الأنواع من الفاكهة والخضر في مراكز الأبحاث الزراعية الحكومية في العين والذيد والحمرانية وكلباء، ابتداء من ميكنة تلقيح النخيل الى اختبار زراعة أكثر من 30 نوعا من الشعير والقمح والأعلاف خاصة نبات (الألفا الفا) الذي يمكن
    حصاده 14 مره في العام.
    وانشئت مزارع نموذجية حديثة على مساحات واسعة من الآرض كتلك الموجودة في منطقة الجرف الصحراوية التي تحولت الى غابة خضراء تضم أكثر من نصف مليون شجرة، ومنطقة العجبان التي تضم نحو 2000 شجرة مانجو و5 آلاف شجرة جوافة و30 الف شجرة نخيل، اضافة الى أعداد كبيرة من أشجار الموالح، ومزرعة لأسماك البلطي النيلية، اما في جزيرة صير بني ياس التي حولها صاحب السمو رئيس الدولة الى مزرعة ضخمة ومحمية طبيعية للحياة البرية، فقد ازدهرت فيها زراعة جميع انواع الفواكه مثل التفاح والكمثرى والأناناس والفراولة والموز بالأضافة الى الزيتون والبن.


    الاحصاءات الزراعية


    وحققت النهضة الزراعية نموا مطرداً حيث بلغت المساحة الكلية للمزارع في نهاية العام 1999 مليونين و 359 ألفا و479 دونما وعدد المزارع 78 ألفا و369 مزرعة، والبيوت المحمية الزراعية 7820 بيتا على مساحة 2751 دونما.
    وتقدر وزارة الزراعة والثروة السمكية وجود مساحة تصل الى نحو مليونين و300 دونم قابلة للزراعة مستقبلا ،وبلغ الأنتاج الأنتاج النباتي من الخضر والفواكة والتمور أكثر من مليونين و883 ألفا و 136طنا في نهاية العام 1999.
    ووظفت دائرة الزراعة والثروة الحيوانية في العين التقنيات المتطورة لخدمة التطور الزراعي، وزادت المساحات المزروعة من 17 الفا و477 دونما في العان 1971 الى 369 الفا و856 دونما في الموسم الزراعي (1998/1999) وارتفع تبعا لذلك عدد المزارع من 319 مزرعة فقط في العام 1971 الى 9 آلاف و178 مزرعة في العام 1999.




    الفصــــــــل الثاني



    1- التصنيع الزراعي
    2- النخيل في دولة الامارات

    التصنيع الزراعي

    ودخلت دولة الإمارات منذ العام1987 صناعة وتعليب الخضر والتمور لاستيعاب فائض الأنتاج وبناء قاعدة للتصنيع الزراعي.
    وبدأ في نهاية العام1999 التشغيل التجريبي لأحدث مصنع للتمور في منطقة الساد في مدينة العين (مصنع الأمارات للتمور) والذي ينتج نحو 20 الف طن سنويا من أجود أنواع التمور التي يتم تصدير بعض انواعها الى اوروبا وشرق آسيا واستراليا وامريكا الجنوبية ، وتكلف انشاء هذا
    المصنع الذي اقيم على مساحة 225 ألف متر مربع نحو 160 مليون درهم.
    وحقق مصنع المرفأ لتعليب الخضر وتغليف التمور الذي اقيم في المنطقة الغربية من امارة ابوظبي بتكلفة 168 مليون درهم زيادة كبيرة في انتاجه خلال العام 1999 بلغت نحو عشرة آلاف طن من التمور والخضر.
    ويعد مصنع العين لتعليب الخضر الذي بدأ تشغيله في العام 1987 أول مصنع في مجال التصنيع الزراعي، وقد بلغت تكلفته 54 مليون درهم وينتج 60 ألف طن من معجون الطماطم و500 طن من الخضر المجمدة و3 آلاف طن من المخللات ، ويتم تسويق أنتاج المصنع محليا والتصدير لعدد من دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية من بينها اليمن ولبنان والدول الأجنبية مثل ايطاليا وتركيا وسريلانكا.


    النخيل في الإمارات

    وأصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة تحتل مكانة متقدمة في الوطن العربي ودول العالم الأخرى في زراعة أشجار النخيل وانتاج التمور بعد ان ارتفع عدد اشجار النخيل فيها الى 40 مليونا و109 آلاف و320 شجرة،بفضل توجيهات الحكيمة والأهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لهذة الشجرة المباركة التي ارتبطت بتاريخ الأمتين العربية والإسلامية وتراثهما وحضارتهما.
    واوضحت احصاء ات حديثة في 19 اغسطس 2000 ان اجمالي عدد اشجار النخيل في امارة أبوظبي وحدها بلغ 33 مليونا 7685 ألفا و و320 شجرة من بينها 18 مليونا و771 ألفا و890 شجرة داخل مدينة ابوظبي وخارجها و15 مليونا و13 الفا و430 شجرة في مدينة العين والمناطق المجاورة لها، والمنطقتين الغربية والشرقية، و6 ملايين و324 ألف شجرة في الإمارات الشمالية من الدولة.
    وتنتشر داخل مدينة أبوظبي 6 ملايين و639 الفا و 428 شجرة وخارجها 12 مليونا و132 ألفا و462 شجرة من بينها مليون و327 ألفا و851 شجرة في المنطقتين الغربية والشرقية.
    ويصل اجمالي أعداد أشجار النحيل التي تتبع دائرة الزراعة والثروة الحيوانية في العين الى 8 ملايين و832 الفا و650 شجرة تتوزع في 35 منقة زراعية، وتشرف بلدية العين على 6 ملايين و180 ألفا و780 شجرة،بينما يوجدفي المنطقتين الغربية والشرقية من امارة أبوظبي مليون و237 ألفا و851 شجرة نخيل، وتنتج اشجار النخيل في جولة الإمارات أكثر من 73 نوعا من أجود أنواع التمور في العالم.
    وأسهمت توجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بتسويق انتاج المزارعين في الإمارات الشمالية من التمور، في التوسع في زراعة أشجار النخيل ونمو أعدادها بصورة مطردة.
    تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة احدى أهم المناطق التي اشتهرت ومنذ القدم بزارعة نخيل التمر، فلا زالت هناك بعض المزارع التي مضى على إنشائها عدة مئات من السنين قائمة حتى الآن. تمتاز المزارع القديمة ويقصد بها تلك التي تم إنشاؤها قبل عقد الستينات بكثافة النخيل داخل المزرعة، فالمسافات بين النخيل غير منتظمة وغالبا ً لا تزيد عن 4 أمتار ومن الشائع ترك الصرم لتنمو حول أمها وحتى الإثمار لتصبح قرائن (لاحظ الشكلين رقم 4، 5).



    شكل رقم (6) ري النخيل بواسطة القنوات المفتوحة وغير المبطنة (الخوابيب)



    شكل رقم (7) نخيل شاهق الارتفاع عوانات


    أصنافها :

    أما الأصناف فمعظمها محلية لا ترقى إلى النوعية الممتازة، إ ذ أ غالبها جشوش مثل جش ناصر، جش نغال، جش الجبل، جش سويح، جش مزامل، جش جعفر، جش خميس، جش راشد بجانب أصناف أخرى كالأشهل و آخر ضدنا وغيرهما ويوجد على نطاق ضيق بعض الأصناف الجيدة كالخنيزي، الخشكار، الفرض، والنوان وجش فلقة والنغال . يمتاز نخيل هذه المزارع غالبا بتقدم العمر وبالارتفاع العالي حيث قد يصل ارتفاع النخلة إلى أكثر من عشرة أمتار مما يزيد من صعوبة وتكاليف خدمتها ( شكل7).



    نمط الزراعة الحديثة :

    ويشمل المزارع التي أنشأت خلال عقود السبعينات والثمانينات والتسعينات وتتسم هذه المزارع باستخدام الأساليب العلمية المتطورة في إنشائها و إ دامتها، فالمسافات بين الأشجار منتظمة وواسعة نسبياً (7×7 إلى 8×8 متر) (شكل 8).







    شكل رقم (9) ري النخيل بالنافورات شكل رقم (10) ري النخيل شكل رقم (11) ري النخيل شكل رقم (12) نخلة صنف برحي معتني بها ويظهر ذلك واضحاً على شكل رقم (8) مزرعة نخيل حديثة










    وأنظمة الري حديثة حيث غالبا ما يستخدم الري بالنافورات (bubblar) أو الأنابيب المفتوحة أو بواسطة القنوات المبطنة (لاحظ الأشكال أرقام 9، 10، 11) وتحاط الأشجار بمتن ترابي حول جذع النخلة لحصر مياه الري وتضاف الأسمدة العضوية والكيماوية سنويا، وعمليات التعشيب مستمرة، وتزال الفسائل من حول أمها عند بلوغها ، إضافة الى إجراء كافة عمليات خدمة النخيل من تنبيت وخف وتحدير وبرامج مكافحة الآفات وغيرها. وغالبا ً ما تكون أصناف هذه المزارع ذات نوعية عالية الجودة كالخلاص، البرحي ، الشيشي، اللولو، النغال، الخصاب، الهلالي، الجبري، أبومعان، الفرض، الدباس، نبتة سيف وغيرها. يتميز هذا النمط من الزراعة بارتفاع معدل إنتاجية النخلة حيث قد يبلغ 350 كغم من الرطب، 100 - 120 كغم من التمر، كما هو الحال في الأصناف (برحي، خصاب، لولو، نوان … الخ) (لاحظ شكل رقم 12) ويسود هذا النمط في معظم مزارع المناطق الزراعية الغربية والجنوبية في إمارة أبوظبي والإمارات الأخرى.

    شكل رقم (4) مزرعة نخيل غير منتظمة ومزدحمة (النمط القديم(
    شكل رقم (5) ترك الصرم تنمو حول أمها وحتى الإثمار (قرائن)

    الفصل الثالث
    السدود

    وعملت وزارة الزراعة والثروة السمكية على تنمية مصادر المياه في الدولة، وفي الوقت نفسه ترشيد استهلاك مياه الري الزراعي للحفاظ على المخزون الجوفي،وعمدت الى التوسع في استخدام أنظمة الري الحديث حيث بلغت المساحات الزراعية التي تطبق اسلوب الري الحديث حوالي 80 في المئة من اجمالي المساحات المروية في الدولة ، الى جانب تشجيع المزارعين عن طريق الأرشاد الزراعي بزراعة المحاصيل ذات الأستهلاك القليل للمياه والتي تتحمل الملوحة لتفادي مشكلة استنزاف المياة وتملح التربة.
    كما عملت الوزارة على بناء السدود لحجز كميات كبيرة من مياه الأمطار حيث بلغ اجمالي عدد السدود في دولة 42 سدا تقدر طاقتها التخزينية بنحو 100 مليون متر مكعب من المياه ، وتدرس وزارة الزراعة اقامة 28 سدا جديدا في مختلف مناطق الدولة.
    تعتمد الزراعة في دولة الإمارات اعتمادا أساسيا على المياه الجوفية ، ونظرا للتوسع الزراعي الذي شهدته الدولة منذ بداية السبعينات فإن الطلب على المياه الجوفية شهد زيادة ملحوظة لذلك كان من أول اهتمامات الوزارة تنمية مصادر المياه الجوفية والمحافظة على المخزون الجوفي وترشيد استعمالات المياه في الزراعة .
    وكان من ضمن مساهمات الوزارة في ذلك تبنيها لعدة مشروعات لهذا الغرض كان أبرزها مشروع الدراسات الفنية وإنشاء السدود والذي يهدف إلى الاستغلال الأمثل للموارد المائية وتنميتها بإنشاء السدود لحجز مياه الأمطار والسيول والاستفادة منها في تغذية المياه الجوفية .
    وكان لجهود الوزارة أن أنجزت عشرة سدود تبلغ سعتها التخزينية حوالي ( 48 ) مليون متر مكعب إضافة إلى عدد من الحواجز والسدود الصغيرة وبلغ إجمالي المياه التي حجزتها تلك السدود منذ إنشائها إلى ابريل 2005م حوالي ( 160 ) مليون متر مكعب . وقد لعبت تلك السدود دورا هاما تمثل في ارتفاع مناسيب المياه خلف تلك السدود التي تم رصدها في آبار المراقبة .





    الخاتمة :

    ولقد تضمن هذا البحث، نبذة عن دولتنا الحبيبة ومن ثم الموقع الجغرافي ومن ثم الزراعة في دولة الإمارات العربية المتحدة والإحصاءات الزراعية والنخيل في دولة الإمارات والسدود والتصنيع الزراعي. وطرق ري بواسطة السدود وما تبذله دولة الامارات من جهود للمحافظة على الزراعة .
    ..
    وارى ان الزراعة لعبت دور كبير في نموتجارة الدولة , وأتمنى أن يحافظوا على هذا التقدم ...
    وحفظ الله وطننا الغالي من الطامعين .

    التوصيات :

    مهما سعينا في التطور ستبقى الزراعة محور اهتمامنا , وهي أساس انجازنا وتقدمنا, فعلينا أن حافظ على هذه النعم , ولا نسرف , ونحافظ على البيئة ولا نلوثها , وعلينا السعي للحفظ على دولتنا وتطورها .



    وتم بحمد الله وعونه


    الفهرس :

    الفصل الاول


    1- نبذة عن دولت الإمارات العربية المتحدة........................3
    2- الزراعة في دولة الإمارات العربية المتحدة..........................4
    3- الإحصاءات الزراعية.......................................... ....5

    الفصل الثاني
    التصنيع الزراعي........................................... .................6
    النخيل في دولة الامارات.......................................... ....6 ,7,8

    الفصل الثالث

    السدود............................................ .....

    المراجع :


    1- التاريخ الحديث و المعاصر لدولة الإمارات العربية المتحدة / خالد بن محمد القاسميالإسكندرية، ‪[‬مصر‪]‬ : المكتب الجامعي الحديث، 1999.

    2- إقتصاديات الإمارات قبل 1971 / نجيب عبد الله الشامسي \الشارقة، الإمارات العربية المتحدة : ‪[‬د.ن.‪]‬، 1995


    3- رعاية النخيل في الوطن العربي , مركز التدريب الزراعي دولة الامارات العربية المتحدة، وزارة الزراعة و الثروة السمكية بدولة الامارات العربية المتحدة, الخرطوم : المنظمة العربية للتنمية الزراعية، 1989

  3. #3
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2009
    المشاركات
    4

    افتراضي

    أخوي إن شاء الله تستفيد
    بس لو إتخبروني كيف احط ف المرفق احسن

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية