النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: جاهز \ معلومات عن تزكية النفس إلى مقام الإحسان

  1. #1
    عضو جديد الصورة الرمزية برووك
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    uae
    المشاركات
    12

    جاهز \ معلومات عن تزكية النفس إلى مقام الإحسان

    مسااكم ... صبااحكم .. >> ورد وجووري
    اخوااني بغيت منكم تقرير عن درس
    (( تزكية النفس الى مقام الاحسان ))
    دوور وما لقيت عنه .. اباا ويااه مقدمة وخاتمة ومصادر ..
    وربي يجزيييكم الخير ان شاء الله ..^^

  2. #2
    عضو متألق
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    UAE وافتخر والله
    المشاركات
    942

    افتراضي

    تفضل اخوي وان شاء الله تستفيد منه

    [تزكية النفس تعني باختصار تطهيرها من الشرك وما يتفرع عنه، وتحقيقها بالتوحيد وما يتفرع عنه، وتخلقها بأسماء الله الحسنى، مع العبودية الكاملة لله بالتحرر من دعوى الربوبية، وكل ذلك من خلال الاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم.
    قال تعالى: (ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبدًا ولكن الله يزكي من يشاء والله سميع عليم) [النور: 21] جاءت هذه الآية بعد قصة الإفك، وبعد الآيات التي نهت عن إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، وبعد النهي عن اتباع خطوات الشيطان، وجاءت قبل قوله تعالى:
    (ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم) [النور: 22].
    وذلك يؤكد ما يلي:
    1 - أن موانع التزكية من القوة بحيث تستحيل معها التزكية لولا فضل الله، وهذا يقتضي شيئين: بذل الجهد في التزكية، وسؤال الله إياها والاعتماد عليه فيها، وفي الحديث: "اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها".
    2 - أن من تزكية النفس العفو والصفح عمن أساء إلينا لأن الأمر جاء بمناسبة الحديث عن مسطح بن أثاثة الذي كان ينفق عليه أبو بكر رضي الله عنه، والذي خاض في الإفك، فمنع عنه أبو بكر رفده، فجاءت الآية واعظة، وفاء أبو بكر إلى سيرته، وما أرقاه من مقام!! وما أعلى ما يراد بكلمة التزكية!!.
    3 - أن من تزكية النفس عدم اتباع خطوات الشيطان لأنه يأمر بالفحشاء والمنكر، وإذن فالتزكية تعني: تجنب الفحشاء والمنكر، وتجنب خطوات الشيطان، وأولى خطواته الحسد والكبر، فقد حسد آدم وتكبر عن السجود له.
    4 - عدم محبة إشاعة الفاحشة في الذين آمنوا، وعدم السير في طريق ذلك بشكل مباشر أو غير مباشر.
    5 - إمساك اللسان عن الأعراض، وترك المشاركة في كل ما يؤذيها إلا إذا توافرت شروط شهادة وتعينت.
    هذه القضايا الخمس لها صلة بالتزكية نأخذها من موضع واحد من القرآن، فالتزكية باب واسع، ولقد تحدثنا عن بعض ما يدخل فيها في أول الباب الثاني، وذكرنا أن هناك تداخلاً في موضوعات التزكية بين الوسائل والغايات والآثار فكلها تزكية، ويشهد لذلك هذه الآيات، وإنما قسمنا هذا التقسيم لسهولة العرض، وههنا فنفصل قليلاً:
    أولاً: هناك نجاسات قلبية ونفسية سببها الشرك وما يتفرع عنه قال تعالى: (إنما المشركون نجس) [التوبة: 28] وقال: (ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار) [إبراهيم: 26] فشجرة الشرك تنفرع عنها أغصان كثيرة من العبودية لغير الله، إلى الانحرافات في الطرق الضالة، إلى الأخلاق الفاسدة من عجب وكبر وحسد وطاعة للطواغيت فأول ما يدخل في التزكية تطهير القلب من الشرك وما يتفرع عنه.
    ثانيًا: يمكن أن يدخل القلب والنفس في ظلمات شتى: ظلمات النفاق والكفر والفسوق والبدعة، ظلمات الحيرة والاضطراب، ظلمات المعاصي والذنوب والآثام، فما يدخل في التزكية أن يتنور القلب من الظلمات فيكون في نور الهداية الربانية ويرى الأشياء على ضوء ذلك:
    (هو الذي يصلي عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور) [الأحزاب: 43].
    (الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور) [البقرة: 257].
    (قد جاءكم بصائر من ربكم) [الأنعام: 104].
    وقد وصف الله المنافقين بقوله: (ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون* صم بكم عمي فهم لا يرجعون) [البقرة: 17، 18].
    ووصف الله الكافرين بقوله: (أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورًا فما له من نور) [النور: 40].
    فالصمم عن سماع الحق وعدم قبوله، والعمى عن رؤية الطريق إلى الله وعدم ولوجه، والصمت عن نصرة الحق وإعلان قبوله هي مظاهر ظلمة القلب والنفس، فمما يدخل في تزكية النفس الخروج من الظلمات.
    ثالثًا: للنفس شهواتها، وهذه الشهوات كثيرة منها الحسي، ومنها المعنوي، فمن شهواتها الحسية حب الطعام والشراب، ومن شهواتها المعنوية حب الانتقام، والرغبة في الانتصار، وحب الجاه والظهور، والرغبة في التفرد، وبعض شهوات النفس مباحة إذا سلك الإنسان لقضائها طريقًا مشروعًا كالزواج لقضاء الشهوة الجنسية، وبعضها محرم في أصله، أو إذا سلك الإنسان له طريقًا غير مباح، فما يدخل في تزكية النفس تطهيرها من شهواتها المحرمة، أو تطهيرها من السلوك المحرم لقضاء الشهوات.
    رابعًا: والنفس والقلب يمرضان كما تمرض الأجساد، فتصاب النفس بأمراض العجب والكبر والغرور والحسد والحقد والغل، فما يدخل في تزكية النفس تطهيرها من هذه الأمراض وأمثالها.
    خامسًا: والنفس تتأثر بالبيئة وبالتلقين وبالهواجس والوساوس، وكأثر عن ذلك قد تتابع الشيطان، وقد تأخذ النحل الضالة، فمما يدخل في تزكية الأنفس عدم متابعتها الشيطان، وأئمة الضلال: (ولا تتبعوا خطوات الشيطان) [البقرة: 168] (اهدنا الصراط المستقيم* صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين) [الفاتحة: 6، 7].
    هذا عن تزكية النفس أما التوبة من هذه الذنوب فيقول فيها الشيخ عطية صقر

    من يرتكب ذنبا ثم يتوب يقبل اللّه توبته إذا كانت نصوحا ، أى خالصة لوجه الله صادرة من القلب ، يصحبها ندم على ما فات وعزم أكيد على عدم العود إلى المعصية ، قال تعالى{‏يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفِّر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار}‏ التحريم :‏ ‏8 وقال {‏وإنى لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى}‏ طه :‏ ‏82 .‏
    أما التوبة باللسان مع عزم القلب على العود إلى المعصية فهى مرفوضة، بل تعتبر هى نفسها معصية ، فإن صدقت التوبة النصوح ثم لعب الشيطان بالإنسان فأوقعه فى هذه المعصية أو فى غيرها ، دون أن يكون هو ناويًا لها ومخططا وعازما عليها، ثم تاب قبل اللّه توبته ، ودليله قول النبى صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخارى ومسلم "إن عبدا أصاب ذنبا فقال :‏ يا رب أذنبت ذنبا فاغفره ، فقال له ربه :‏ علم عبدى أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ، فغفر له ، ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا آخر -‏وربما قال ثم أذنب آخر-‏ فقال :‏ يا رب إنى أذنبت ذنبا آخر فاغفره لى، قال له ربه :‏ علم عبدى أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به ، فغفر له ، ثم أصاب ذنبا آخر .‏.‏.‏ وفى هذه المرة قال له "فليعمل عبدى ما شاء" ومعناه:‏ ما دام يتوب إلى الله توبة نصوحا بعد كل ذنب فإن اللّه يغفر له ، وأحذر مرة ثانية من أن تكون التوبة باللسان فقط ، غير صادرة من القلب النادم على ما حدث والمصمم على ألا يعود، فالله يعلم الشر وأخفى ، والأعمال بالنيات .‏
    وليس هذا الحديث إغراء بالمعصية ولكنه حث على المبادرة بالتوبة الصادقة ، فالله سبحانه يعلم أننا غير معصومين من الخطأ ولذلك فتح لنا باب التوبة فى كل وقت حتى تطلع الشمس من مغربها وحتى تبلغ الروح الحلقوم كما صح فى الحديث ، والنبى صلى الله عليه وسلم يقول "كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون" رواه الترمذى وابن ماجه والحاكم ويقول "اتق الله حيثما كنت ، وأتبع السيئة الحسنة تمحها ، وخالق الناس بخلق حسن" رواه الترمذى وقال :‏ حديث حسن .‏

    وهذا المصدر

    http://www.islamonline.net/servlet/S...=1122528603692

  3. #3
    عضو جديد الصورة الرمزية تاجر الضلام
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    57

    افتراضي

    مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •