أرشيف study4uae

أرشيف للقراءة فقط — لا يمكن التسجيل أو المشاركة.

الكثير و الكثير من تقارير الفصل الثاني

شيخة البنات — 2007-04-06 10:23 — الكثير و الكثير من تقارير الفصل الثاني
السلام عليكم

في هذا الموضوع ستجدون الكثير من التقارير الخاصة بالفصل الثاني

حيث دمجت جميع التقارير و البحوث هنا .. فلا داعي للبحث عنها في الصفحات الأخرى

تسهيلاً على الأعضاء
اسمرانيه كوول — 2007-04-23 16:35
وعليكم السلاااام


الغلاا شووووه تبين بالضبط


بحوووث و لا عروووض ولااا كيف


الــســلام عليكـــم

أختي الكريمة

بامكانكِ أخذ لفة على القسم فقد تم طرح بعض المواضيع التي تتعلق بطلبكِ

::تم تغيير العنوان::

وبالتوفيق لكِ

..



لو سمحتوا ممكن تقرير عن الانحراف
بس يكون في حدود صفحتين أو 3 صفحات تقريباً

يعني ملخص مع المقدمة والخاتمة

والرأي إذا ممكن :00015: اليووووووم أو بكرة ضروووووري:00015:


والله لو عندي جان ساعدتج
لكن ماعندي ؟؟؟؟؟؟

خلاص مافي داعي

دخيلكم ابقى تقرير عن النظم الاجتماعية

ويييييييييييييييييينه انا ابااا بعد =(

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لو سمحتوا اخواني ابي منكم طلب

ابي بحث عن الجريمه

ولازم يكون من 8 الى 10 اوراق

وبعد لازم تكون فيه ها العناصر

1- الفهرس
2- المقدمة
3- الموضوع
4- النتائج والتوصيات
5- الخاتمة
6- المراجع
7- ملخص البحث
اتريا ردودكم


أنا بعد أريده......

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مرررحباااا



طلبتكـــــــــــــــــــــــم

بغيت بحث يتكون من

1- مقدمة
2-موضوع
3-الخاتمة
4-مصادر والكتب
5-ارشادات



بليييييييييييييييييييز ساااااااااااااااعدوووووووووووووووني

مي تو ابـــآآآآآآآ ..................!!

شحآلكم ؟

بغيت منكم ,, تقرير عن ثقافه دوله الامارات

ابا فيه مقدمه وموضوع وخاتمه ومراااااجع ..

لو سمحتوا بسرررررعه .. ابااه ضرووري ,,

والسموووحهـ ..

وانااااااااااااااا بعد
والسموحه

يلا وينكم

حراااااااااااااااااام عليكم

وانا بعد اباه

وانا بعد اباه

انا بعد ابااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أنا بعد شو رايكم أنضم ويااكم
خلاص أبي نفس التقرير ضروري
بلييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييز ..
والسموحة ..


وانا بعد ادور عن نفس الموضوع بليييييييييييييييييز حد يسااااااعدنا

انزين هاه حق الفصل الاول ولا
الان ماشي فالكتاب عن هاه الموضوع

ممكن تكتبوه بسرعة ضروري

ماعليكم امر انا بعد اباه

يزاكم الله خير


ممكن التقرير في أقرب وقت

يا ناس حد يتبرع يطلب من بنت علمي تسوي وتحطه حقنا

نحن فقارا مالنا غيركم :s76:

انا بعد ابي التقرير هع الكل يبيه هع الله يعين بس خخخخ

يالله طلعووووووووووه .. خخخـ

وانا دااشه متمحسه قلت بلقى شي #__#

المهم انا بعد ابي لو حد لقى يالييت تعطوني خببببببببببببببر

وان بعد ابي الموضوع بليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييز
ساعدوووووووووووووووووووووووووون الله يساعدكم
ابي الموضوع بسرعة
الله يخليكم

وين ما حصلت أريد ضروري الحين

لو سمحتوا بغيت بحث و ليس تقرير عن العادات و التقاليد في دولة الامارات العربية المتحدة

الســلام عليكم ورحمــة الله وبركــآتــه ..

.. شحالكم ..؟ شخبــآركم ..؟؟


.. طلبتكم ...

.. ابغي بحث عن درس التغير الاجتمـــآعـــي ..

.. ويزاكم الله الف خيـــر .. :cry:

لو سمحتوا بغيت بحث عن النظام الاسري :s10:
ابي بحث عن التنمية الاجتماعية
لازم يكون فصول يعني فصل اول و
فصل ثاني وفصل الثالث
1-مفهوم التنمية.
2-أهداف التنمية.
3-مقومات التنمية.
لوسمحتوا ابي ضروري


لوسمحتي اختي وضحي أكثر كيف يعني فصول لاني لو فهمت المقصود احتمال احاول اساعدج اتمنى توضيح اكثر ولكي جزيل الشكر والاحترام والله ولي التوفيق والنجاح
السلاااااام عليهم

وشالحال والعلووم؟؟؟

طلبتكم طلبه ومااابغييتكم تردووني


اباااا بحث علم اجتماع عن الأسرة المهم طويييل يكووون:s46::s46:


وادريييييييييبكم مخاااوين شماا مااابتردوووني:book:
وعليكم السلام ورحمة
بخير والحمد الله
في قسم التربيه الاسلامية تقرير عن الاسرة يمكن يفيدك والله ولي التوفيق والنجاح انا شفت التقرير يتكلم عن الاسرة في الاسلام


والله يا أختي ما عندي التقرير اتمنى غيري يفيدج والله ولي التوفيق والنجاح بس ان شاء الله لو حصلنا اكيد ما بنبخل عليكم باذن ربي

وعليكم السلام ورحمة
بخير وسهاله
دوري في قوقل عن هالموضوع ان شاء الله بتلقين والله ولي التوفيق والنجاح


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شحالكم ؟؟ عسااااكم طيبين ؟؟ :sad_2:

بغييت اقولكم انه علم الاجتماع محتاي هالسنه بحث مووو تقرير بس ماادريت انه هالشي مطبق عل كل المدارس ولا بس نحن منطقة الفجيرة وزارة الفجيرة ؟؟؟؟؟ بسس والله احس صعبه البحث تقرير احسن وبعدييين يباله وقت ولا انتووو شوووو راايكم؟؟


تســــــــــــلم والله ونخدمك فالافراااح >>احـــم

مشكوووووور

وعليش السلاااام بخير يعلش الخيير


لا الغااليه حتى فالعين يخربيتهم امبونا مرتاااحين ياغير الله يعينا والله شو نسوي حكم القوي عالضعيف

مي2....
بليز ساعدونا...

وانا بعد .................................................

أبآآ بحث عن الأســره ..

فيهـ 3 مرآآجع من النت ومن كتآآبين ..

بلييييييييييييييييييييييييييييز .. :sad_2:

ههههه صدقك والله مااجذبت
حتى هالكورس احسسه واااااااااااااااااااااااااايد كريه والله يايب ليييه الضبببج ومب شيي مولييييييييه

قصدي صفحه اول نسميها الفصل يعني نكتب المفهوم جي قصدي
اما ثاني الفصل انواع واهداف وجي يكون بحث ونرقم صفحات موضوع
&99هداف اليرف99& — 2007-04-27 10:55 — الجنوح والجريمة
ممكن حد لو عنده ملف انجاز عن درس الجنوح والجريمة ..؟

اتمنى المساعدة منكم يا اخوان
بدويهـ كاشخه — 2007-04-28 08:25
ووووووين التفاعل؟؟؟؟؟

والله نحن ما عدنا ملفات انجاز للاجتماع

ان شاء الله الاعضاء ماراح يقصرون^^

يسلمووووووووووووووو اختي ماتقصرين ^_^

يعطيكم العافيه على المعلومات

مشكوووووورين

مشكووووره اختي

اوووووووووووول مره اسمع ملفات انجااااااااااااااااااز
ان شاءالله يفيدوونكم

يسلمــــووو


^^

ثــــــــــــــــــــانكس خيتوو مشكوره اترى انا بعد كنت ادور عن الجناح والجريمه واستفد من معلوماتج الحلوه .... مشكوره.لا عدمناج

يسلموووو :):):)


يا مهندســهـ الشبكات :):)

يسلموووووووووو

شكراً لك اخي الكريم

^^ يسلمووو ^^



:):):)



وبالتووفيق ^^


يسلموووووو
مهندسة شبكات — 2007-04-29 06:39

الــســـلام عليكـــم

تفضل هنا ربما يفيدك بشي

وبالتوفيق لك

..

جنة الفردوس — 2007-11-14 18:11 — أرجوكم أبي مساعدتكم أبي تقرير عن أبن زيدون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


ارجوكم ابي تقرير عن ابن زيدون ***** مقدمة وموضوع وخاتمة ومصادر*****

ارجوكم ساعدوني اخواني


اختكم جنة الفردوس
شجون الشحي — 2007-11-16 15:00
نوابغ الفكر العربي (ابن زيدون )،بقلم الدكتور شوقي ضيف ،دار المعارف-1119كورنيش النيل –القاهرة ج.م.ع،1979،الطبعة التاسعة،115صفحة.
يتكون الكتاب من أربع فصول(عصر ابن زيدون ،ابن زيدون في عصره،جوانب ابن زيدون ،منتخبات من آثار ابن زيدون )و تناول الفصول الثلاث . يبدأ الكتاب بتعريف لعصر ابن زيدون من ناحية الحياة السياسية في الأندلس التي انتهت فيها الخلافة الأموية في القرن الحادي عشر ميلادي ،بسبب الفتن والاضطرابات ،وضعف الجيش ،فأصبحت الأندلس أندلسيات كثيرة ودويلات صغيرة . ثم تحدث عن الحياة الاجتماعية ففي الأندلس اختلطت الدماء و الأجناس وسكنها أقوام مختلفة، من السلت و السبك و الجلالقة .ويتألف المجتمع الأندلسي من عناصر متباعدة فمنها الآسيوي كالعرب ومنها الإفريقي كالبربر ومنها الأوربي (الاسباني و الإيطالي و الفرنسي و الألماني )،وجميعهم ساعدوا في بناء الحضارة الأندلسية ،ثم تحدث عن الحياة العقلية من ناحية العلم و الفلسفة التي ارتبطت بالمشرق، ومن الناحية الأدب.
ابن زيدون في عصره....
هو أحمد بن عبد الله بن زيدون. ولد بقرطبة 394ه/1003م في بيت من بيوت أعيانها و فقهائها ، فأبو فقيه من سلالة بني مخزوم القرشيين ، وجده لأمة صاحب الأحكام الوزير أو بكر محمد بن محمد بن إبراهيم ،وكلمة صاحب الأحكام تعني أنه اشتغل بالفقه و القضاء. وكان أبوه ثريا صاحب أموال و ضياع، وتوفي بالبيرة، بالقرب من غرناطة ،وكان من رؤساء الدولة الأموية في قرطبة و قاضي القضاة فيها . قام بتعليم ابنه منذ طفولته، فأحضر له الأدباء و المثقفين،وكان هو نفسه أول أساتذته . و بعد وفاة والده لزم ابن زيدون صديق أبيه أبي العباس بن ذكوان و أفاد من علمه و فقه ، وتعلم تحت يد الكثير من العلماء ، ولم يكن عقل ابن زيدون من صنع هؤلاء، بل هو من صنع قرطبة و جامعتها الكبيرة .
حبه لولادة وسجنه.....
الأخبار اللامعة في حياة ابن زيدون الأولى لا تطوف بحياة سياسية إنما بصنمه ومعبوده ولادة بنت الحليفة المستكفي الذي كان واهنا متخلفا ضعيفا ، مقصرا عن خلال آبائه ، وكان معروفا بالتخلف و الركاكة، مشهورا بالشرب و البطالة .
كان أبــــــو ولادة ،قد حاول تعليمها فأحضر لها المعلمين و المثقفين و لم تلبث مواهبها أن استيقظت ، فبعد موت والدها نمت مواهبها و أصبح بيتها قبلة الأدباء و الشعراء ، و كانت تحسن الضرب و الإيقاع على الالآت الموسيقية ،و كان كل ذلك يشع حولها السحر و الفتنة ،فهوى إليها أفئدة الشعراء من قرطبة و غير قرطبة ،وكان ابن زيدون أحد من جذبتهم ولادة ،و لم تلبث أن وقعت في حبه ، ثم تبدلت مشاعرها اتجاهه،وأذاقته جحيم هجرانها ، ولم تنتظر طويلاَ لتجد عاشقا جديدًا ، فقد كان العشاق كثيرين ، لكنها اختارت من بينهم وزيرا خطيرا هو ابن عامر بن عبدوس .وقام ابن زيدون بإرسال رسالة هزلية يسخر فيها على
لسان ولادة من ابن عبدوس ، ونتيجة لذلك نسب إليه ابن عبدوس أنه يشترك في مؤامرة على السلطان ، فسجن .و كتب في سجنه قصائد يناشد فيها أبا الحزم بن جهور أن يعفو عنه، فعفا عنه ،ويقال أنه عفا عنه بفضل ابنه أبى الوليد الفضل .
في بلاط أبى الوليد بن جهور.....وفي بلاط بني عباد.......
حظي ابن زيدون بأمر العفو منه ، فلزم أبا الوليد بن جهور يمدحه . وتوفي أبو الحزم سنة 435ه/1043م، وخلفه
أبو الوليد ابنه، فعينه للنظر على أهل الذمة ثم رفعه إلى مرتبة الوزراء، لينسيه صاحبته، ولكن لم يستطيع أن ينساها. أشعاره في أبي الوليد تفيض بالإخلاص ، ولكن العلاقة لم تلبث أن اضطربت بينه و بين أبي الوليد ، فرحل إلى المعتضد بن عباد صاحب إشبيلية ،فاستقبله المعتضد بن عباد مع وزرائه و أعيان بلده و قضاته و شعرائه ،و احتفل به احتفالا رائعا .و سكن ابن زيدون في بيت صديقه أبي عامر بن مسلمة .
لم يستطع ابن زيدون أن يجاري صاحبه، فابتعد عنه، و كان ذلك سببا لتلاؤم نشب بينهما ،وذكر ابن زيدون أنه لن ينسى له نعيم عيشه عنده و ساعات لهوه . فلزم المعتضد واتصل بسياسته و حومته و يمدحه في شعره. ثم توفي المعتضد فخلفه ابنه المعتمد، وحاول حساده أن يبعدوه عنه و لكنه انتصر عليهم . عاش ابن زيدون مع المعتمد عيشة هناء و مسرة ، فليس هنالك ما يكدر صفاء عيشه إلا أمراض تطوف به . حاول المعتمد غزو قرطبة مسقط رأس ابن زيدون ،وكان جل اعتماد ابن زيدون في ذلك ،ونجح المعتمد في غزوها .
لما كان المعتمد و ابن زيدون في قرطبة ثارت العامة على اليهود في اشبيلية ،فأشار المنافسون على المعتمد أن يرسل ابن زيدون ، فوافق ابن زيدون على الذهاب بالرغم من مرضه ،ولم يكد يصل اشبيلية حتى زاد مرضه ،وهو يذكر صاحبته ولادة التي لم ينسها ثم لفظ أنفاسه.
ديوانه....شاعريته........
لابن زيدون ديوان كبير نشره الأستاذان كامل كيلاني و عبد الرحمن خليفة ،وهو يجري على النمط المعروف لدواوين الشعر العربي . ومن يرجع إلى ديوانه يستطيع أن يلاحظ في وضوح أن الموضوعات الأساسية التي في الشعر هي الغزل والمديح، و يدخل فيه ضرب من الاستعطاف.
يقع ابن زيدون في الذروة بين شعراء الأندلس من حيث التعبير الأدبي و الإبداع الفني ،فقد أشاد به كل من تحدثوا عنه أو ترجموا له من السابقين ، وأثنوا عليه لجمال ديباجته ورونق أساليبه ، فالجميع مشدوه لروعة نظمه و شدة أسره، موسيقاه و ألحانه فيهما الخفة و الرشاقة ، ولذلك كانوا يشبهونه بالبحتري ، وبعد قراءته لكبار الشعراء حفزه على أن يكون له موسيقاه، و يكون له عزفه و إيقاعه، و تكون له قوالبه الحية الجذابة.
كان ابن زيدون يحسن ضرب الخواطر والمعاني القديمة أو الموروثة في عملة أندلسية جديدة.و ابن زيدون من خير النماذج التي تكشف لنا المنزعين ،فهو لا يخرج في شعره على القواعد الموروثة ، وفي الوقت نفس ينبض شعره بحياة عصره.
نموذج من شعر ابن زيدون
أنال أبو الوليد الشاعر أمنيته ،فجعله وزيره ،وأسلمه زمام دولته ،فكاد يطير فرحا ، و في غمرة هذا الفرح ذهب يقول من قصيدة فيه :
يابنى جهور الدنيا بكم حليت أيامها بعد العطل
إنما دولتكم واسطة أهدت الحسن إلى عقد الدول
نحن من نعمائكم في زهرة جددت عهد الربيع المقتبل
لي ذكر بالذي أسديته نابه ، ود حسود لو خمل
فقبلت اليد من بطن يد ظهرها - الدهر -محل للقبل
كلنا بلغ ما أمله فابلغ الغاية من كل أمل
أسلوب الكاتب
اتسم أسلوب الكاتب بجمال الصياغة ، و دقة التصوير، و لغته الواضحة والسهلة ،
وأفكاره المرتبة.
ثمرة القراءة
* أهميةالمحافظة على المعاني النبيلة كالإخلاص و عدم الخيانة .
*معرفة إنجازات ابن زيدون في الأدب.
مقترحات لتعديل الكتاب
*وضع غلاف قابل للاحتمال لأكثر من الغلاف الحالي
*إعادة طباعة الكتاب من جديد

المصدر:
http://www.sahat.kalbacity.net/showthread.php?t=28124&page=8



والمقدمه والخاتمه عليج :)
اوهام فتاه — 2007-12-24 15:01
مشكورين وما تقصرون دووووووومكم
خدومين واولهم مهندسة
بنت جلبا — 2008-01-08 16:04 — بلييييييييييز ساعدوني
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شخباركم ان شاء الله تمــــام
المهم بغيت منكم مشكلة اجتماعيـــه واسباب هذي المشكله والحلول
راعي الموتر — 2008-01-09 17:53 — السلام عليكم خوان شما طلبتكم ظروري قولو تم
ابغي بحث عن العادات والتقاليد في دوله الامارات
الاستاذ يبغيه مني ضروري وانا ماعرف حق البحوث
ساعدوووووووووووووووووووووووووووووووووني
شجون الشحي — 2008-01-09 18:12
تنتقل العادات والتقاليد من الآباء إلى الأبناء وتتوارثها الأجيال على مر العصور وهي تمثل حياة الإنسان بمختلف أوجه الحياة الاجتماعية.
وحيث أننا في دولة الإمارات العربية المتحدة من الشعوب ذات الكرم والشهامة وحب الجماعة فإننا نمتلك موروثاً نعتز به حتى يومنا هذا فبالرغم من التطور الهائل والسريع الذي أصبحت عليه دولتنا إلاّ أننا لم نقبل العادات التي وفدت إلينا وحسبنا في ذلك ما ورثناه من أجدادنا الأفاضل .





ومن هذه العادات والتقاليد الترحيب بالضيف ترحيباً حاراً مع تقديم القهوة العربية التي لها شأن كبير عند العرب، وتعتبر دلالة على الكرم وحسن الضيافة، ويتم إعداد القهوة وتقديمها بطريقة خاصة ، وتقام في الأفراح والمناسبات السعيدة رقصات وفنون شعبية متنوعة وتتزين الفتيات والنسوة بنقوش الحناء ، وهناك رياضات قديمة موروثة ومازالت تمارس حتى وقتنا الحاضر منها الصيد بالصقور والفروسية وسباق الهجن وسباق الزوارق والتجديف ، وهناك أيضاً الأهازيج الدينية ذات الشكر والثناء للخالق لتثبيت روح الإيمان فينا وتلك الأهازيج تقام في مناسبات دينية خاصة مثل المولد النبوي الشريف ورأس السنة الهجرية والإسراء والمعراج وغيرها..





الفنون الشعبية ..
تتميز دولة الإمارات العربية المتحدة عامة ورأس الخيمة خاصة بفنون شعبية ورقصات فلكلورية عديدة تعكس القيم الاجتماعية والأخلاقية والجمالية والفنية للجماعة الشعبية في شكل متميز يعتمد على الحركة والإيقاع والإشارات والرموز ذات الدلالات والمعاني المشتركة والشائعة بين أفراد تلك الجماعة الشعبية . ولذلك تعد الفنون الشعبية من أكثر وسائل الاتصال الناجحة بين الأفراد والجماعات . وسنعرّفكم باختصار ببعض فنوننا الشعبية وهي العيّالة ، رزيف الشحوح ، الوهابية ، الرزفة ، الرواح والليوة .





العيّالة :

فن من الفنون الشعبية بدولة الإمارات العربية المتحدة به الغزل والمدح والحربي تتكوّن الفرقة من الرئيس وهو الرجل المسؤول عن الفرقة ويسمى الأبو وتكون بحوزته الأدوات والأمر بالعمل .
في البداية يقف الأبو وبيده الطار وينشد والباقي جلوس وعندما يُسمع صوت ضرب الطار يقف الجميع ويرددون معه النشيد وتبدأ الحركات الإيقاعية والاصطفاف مكونين الصفّين المتوازيين كل منهما يساوي في العدد الصف الآخر. يدخل فيها لعبة السيوف والبنادق.
يستخدم فيها الطبل الكبير الذي يعطي الصوت العالي ويسمى (الرأس) ويكون في المقدمة وهو قائد الحركة الإيقاعية ثم يليه التخامير وهي طبول عادية تعطي صوتاً خفيفاً أي أخف من صوت الرأس ثم الطار الذي يعتبر المساعد للتخامير ويضرب بيد واحدة ثم الطوس وهو مكوّن من زوج يشبه صوته رنين الجرس ينتشر هذا الفن بجميع الإمارات ومنطقة الخليج العربي ولا يوجد أي خلاف سوى أقوال الشعراء ، ودائماً تبدأ الفرقة عملها من العصر وحتى صلاة العشاء.
يُمارس هذا الفن في الأعياد والمناسبات والأعراس ولكن قديماً كان أهل الفرقة دائماً في عصر يوم الجمعة يجتمعون لممارسة فنونهم وإحياء التراث دائماً ويعتبرون ذلك ترويحاً أسبوعياً وفرصة لإقامة المباريات الشعرية بين الشعراء.






رزيف الشحوح :
فن من الفنون الشعبية تنفرد به دولة الإمارات العربية المتحدة عن باقي دول الخليج العربي وهو في إمارة رأس الخيمة والساحل الشرقي بالدولة يدخل فيه الغزل والمدح والحربي .
تتكوّن الفرقة من الأبو وهو المسؤول الأول عنها ولديه الأدوات الموسيقية المستعملة ويكون عدد الرجال من خمسين إلى سبعين رجلاً مكوّنين صفّين متقابلين متوازيين يتمايلون حسب النغمات الموسيقية يميناً ويساراً وقليلاً إلى الأمام ويكون الانحناء والتمايل بالتناوب بين الصفين ، يتوسط الصفّين حاملو الطبول ويتراوح عددهم من خمسة إلى ثمانية كما يتوسط الصفّين لاعبو السيوف وضاربو البنادق ويُمارس في الأعياد والحفلات الرسمية والأعراس






الليوة:
فن من الفنون الشعبية القديمة بدولة الإمارات العربية المتحدة به الغزل على الطابع الإفريقي تتكوّن الفرقة من الأبو وهو رئيس الفرقة والبقية يسموّن بالأبناء والفرقة مكوّنة من خمسين إلى ستين فرداً مكوّنين حلقة دائرية تتمثل بالمشي على نغمات الإيقاعات الموسيقية وهم يردّدون الكلمات والأبيات الشعرية .
ويستخدم بها طبل كبير ويسمى باسم (مسيندو) وصفيحة معدنية وتسمى (باتو) والمزمار له دور كبير في العملية الإيقاعية والربط بين الكلمات الشعرية والحركات التي تؤدى من قبل الرجال.
تُمارس قديماً كترويح سياحي لقتل الفراغ في ليلة الجمعة أما الآن تُمارس ليلاً في مناسبات عدة منها الأعياد والمناسبات والحفلات والأعراس ولا يوجد أي خلاف في الكلمات الشعرية والإيقاعات ولكن يوجد خلاف بسيط في طريقة الدوران في بعض الإماراتr.






الوهابية :
فن من الفنون الشعبية القديمة في إمارة رأس الخيمة تنفرد به الإمارة عن باقي الإمارات الأخرى ودول الخليج العربي والنشيد المقال ينقسم إلى ثلاثة أقسام حربي ومدح وريمي.
تتكوّن الفرقة من صفّين متقابلين تتوسطهم الطبول .
يبدأ أحد الحاضرين بإنشاد بيت من الشعر يسمى بالشليل ، ويردد البيت عدة مرات حتى يحفظه الحاضرون ثم يُنشد بيت آخر من نفس القصيدة حتى يتم حفظه من الحاضرين يسمى البيت الأول بالشلّة ، والبيت الثاني بالرد . يلازم الغناء حركة من الصفّين للأمام والخلف ثم ينحني صف فيتجه إليه ضاربو الطبول لمدة عشر دقائق مع تحريك الرأس ثم يقوم الصف المقابل بنفس هذه الحركة فيتجه إليه ضاربو الطبول فيقف الصف المنحني من قبل ويتخلل هذه الرقصة لاعبو السيوف والبنادق وتُغنى في المناسبات والأعياد والأفراح .






الرزفة :
فن من الفنون الشعبية القديمة بدولة الإمارات العربية المتحدة فقط، تتكوّن الفرقة من عشرين إلى ثلاثين فرداً مكوّنين صفّين متقابلين ، يُلقي أحد الشعراء بيتاً من الشعر على الحاضرين فيبدأ الصف الأول بترديد البيت الأول من القصيدة ثم يردد الصف الثاني البيت الثاني ويكون هذا لعدة مرات من الجانبين .
ثم يقوم الشاعر بتبليغ البيت الثاني الجديد للصف الأول ومن ثم الصف الثاني وهكذا حتى تتم القصيدة . وفي أثناء النشيد يمسك كل فرد بيده عصا ويتم الانحناء والتلويح بالرأس ويتخللها لعبة السيوف والرمي بالبنادق. وتُغنى في المناسبات والاحتفالات والأعياد الرسمية وكذلك الأعراس .






الرواح :
فن من الفنون الخاصة بالشحوح في دولة الإمارات العربية المتحدة يتم الغناء بواسطة أربع كلمات :
واهو سيرحه ( أي الصباح )
واهو صودره ( أي الظهر )
واهو الرواح ( أي المساء )
واهو سيريه ( أي الليل )
تستخدم فيها طبول من عشرة إلى اثنى عشر وضارب الطبل هو المُغني وتكون على شكل دائري يتخللهم واحد يقود الجماعة أو الفرقة وطبولها من أغلى الطبول






--------------------------------------------------------------------------------
المصدر: http://www.kuwaitgo.com/vb/archive/index.php/t-13980.html



((حط خاتمه وتنتهي السالفه)) وبالتوووفيق :S_019:
allolo كتب:والله مشكورين
بس ابغى خاتمة ومقدمه
وبس وجزاااكم الله خير

(صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www4.0zz0.com/2007/04/09/15/68621336.gif)
(صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www2.0zz0.com/2007/04/09/15/11662189.gif)



العفوو يا خووووي ...:):):)



المقدمه موجوده فالبحث انا كاتبتنها اللي هي من ((تنتقل العادات والتقاليد ....المعراج وغيرها))
هذي هي المقدمه ....




والخاتمه اكتب فيها انت شو استفدت من هالتقرير وشو الاشياء اللي عجبتكـ ؟
او اي فائده استفدت منها ...^^




والسمووووحـهـ ^^
وبالتووفيق يارب :):)




(صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www4.0zz0.com/2007/04/09/15/68621336.gif)
راعي الموتر كتب:اختي شجون السموحه منج انا ماعرف في البحوث
ابغي حد بعد يسويلي خاتمه بس عشان اتعلم للمره الثانيه







امممـ ....



اوك :)


الخاتمــهـ :
((وهذه جوله تجولنا بها وتعرفنا على عادات وتقاليد دولتنا العزيزة دولة الامارات العربيه
المتحده واستفدنا من تجوالنا بين هذه المعلومات البسيطه عن تراثنا الغالي
معلومات ثمينه لاتقدر بثمن فمن ليس له ماضي ليس له حاضر ولا مستقبل
))







والسلام عليكم ورحمه الله وبركاتهـ .....




ووووبس هذي هي الخاتمهـ :)السمووحه منك يا خووي
بنت الفلاحي — 2008-01-10 08:59
اختي شجون السموحه منج انا ماعرف في البحوث
ابغي حد بعد يسويلي خاتمه بس عشان اتعلم للمره الثانيه

الخاتمه يا الشيخ اتكون مثلا.. رايك ....يعني اتمنى ىان ينال البحث على رضاكم يعني شي

والله مشكورين
بس ابغى خاتمة ومقدمه
وبس وجزاااكم الله خير

ثااااااااااانكس شكراً لك اخي الكريم
راعي الموتر كتب:ثااااااااااانكس شكراً لك اخي الكريم




ولكموووووو
:):):)



العفوو يا خوووي




:):):)



انا بنووووتـــهـ مب ولــــد ..


بليييييز اباا بحث عن الاسره في دوله الامارات ويكوون كاااااااامل .. بأسرع وقــــــــــــت

يعطيك العافيه
al.7ellowa — 2008-01-11 17:07 — تقرير عن اميل دور كايم
تقرير علم الاجتماع _ اميل دور كايم (
________________________________________

المقدمة :.



الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على اشرف المرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد ...
اميل دور كايم ، رائد علم الاجتماع بعد كونت ، واحتل
دور كايم مكانه بارزه في الفكر الاجتماعي الفرنسي
في القرن التاسع عشر ..




حياته :.





ولد إميل دوركايم سنة 1858 بمدينة إبينال بفرنسا حيث نشأ في عائلة من الحاخامين. وكان تلميذًا بارعًا وما لبث أن التحق بـمدرسة الأساتذة العليا (وهي من أفضل مؤسسات التعليم العالي في فرنسا.) سنة 1879 حيث احتكّ ببعض شبان فرنسا الواعدين مثل جان جوريس أو هنري برغسون غير أن الأجواء بالمدرسة لم تعجبه فالتجأ إلى الكتب ليتجاوز الفلسفة السطحية (في نظره ) التي كان يدين بها رفاقه. هكذا اكتشف أوغست كونت الذي أثرت مؤلفاته عليه تأثيرًا عميقًا فاستقى منها مشروع تكريس علم الاجتماع كعلم مستقل قائم بذاته يهدف إلى كشف القواعد التي تخضع لها تطورات المجتمع. فنجد لهذا الاهتمام صدى في أعماله عن قواعد المنهج السوسيولوجي وعن الانتحار وعن التربية حيث تتجلى رغبته في أن يواجه المشاكل المختلفة بمناهج خاصة ومن منظور اجتماعي منزّه من إشكاليات العلوم الأخرى (الفلسفة والتاريخ مثلا) ومقارباتها. كان دركايم يكره التأملات الفلسفية العقيمة والعلم لأجل العلم فقط ولذلك ابتغى أن يجعل من علم الاجتماع علمًا يسلّط الضوء على آفات المجتمع ويستعان به لحلّ بعض مشاكله عن طريق تحسين العلاقات بين الفرد المجتمع. فلذلك أولى عناية كبرى للمشاكل التربوية إذ أن التربية تلعب دورًا أساسياً في اندماج الفرد في المجتمع. قد تفسر لنا هذه التصورات اهتمام دركهايم بمشاكل زمنه إذ أن اثنين من أهم كتبه تتناول الاضطرابات الاجتماعية المتولدة عن التصنيع المفاجئ والكثيف الذي انتاب مجتمعات عصره ..






مؤلفاته :.





1 – « تقسيم العمل في المجتمع » الصادر عام (1893م) ..
2 – « قواعد المنهاج الاجتماعي » الصادر عام (1895م) ..
3 – « الانتحار » الصادر عام (1897م) ..
4 – « الأشكال الأولية للحياة الدينية » الصادر عام (1912م) ..
5 – « التربية والاجتماع » ... وغيرها ..





دوافع آرائه في علم الاجتماع :.




يظهر أن حال « دوركايم » كحال « فرويد » من قبله، وأن القيادات اليهودية السرية قد دفعته لإيجاد أفكار في مجال تخصصه، وهو علم الاجتماع، من شأنها تنفيذ المخطط اليهودي العام الرامي إلى هدم أسس الدين والأخلاق في مختلف الأمم والشعوب ..

وبوسائل مختلفة متعددة وكثيرة، دعمت الدعاية وأجهزة الإعلام اليهودية رجلها الموجه «دوركايم » ورفعته إلى مرتبة غير عادية، حتى صار عند المؤرخين رائد علم الاجتماع بعد « كونت » وأمسى رئيس المدرسة الاجتماعية الفرنسية ..





الانتحار:.





ظهرت دراسة دوركايم الهامة عن الانتحار وذلك بعد مضي عامين على نشر مؤلفه قواعد المنهج في الاجتماع وأول خطوة بدئها دوركايم بأنه عرف الانتحار حيث واجه صعوبة في ذلك إلى إن خلص إلى إن الانتحار هو كل حالات الموت التي يكون نتيجة مباشرة أو غير مباشرة لفعل سلبي أو ايجابي قام به المنتحر نفسه, وهو يعلم انه سيؤدي إلى هذه النتيجة.
وبعد إن يحدد دوركايم تعريف الانتحار ينتقل إلى مناقشة نقطة أخرى ذات أهمية وهي المجموع الكلي لحالات الانتحار في بلد معين يسمح لنا إن بحسب معل الانتحار وهذا المعدل هو (الظاهرة الاجتماعية)
بعد ذلك حلل الانتحار من ناحية غير اجتماعية مثل ربط الانتحار بالمرض العقلي وأيضا ربط الانتحار بالعوامل الكونية وأخيرا ربط الانتحار بالتقليد والمحاكاة وبعد ذلك يعتقد دوركايم بعد إن فرغ من دراسته لجميع هذه الأمور انه قد نجح في استبعاد العوامل الغير اجتماعية وبذلك ينتقل مباشرة إلى معالجة الأسباب الاجتماعية والمواقف الاجتماعية التي تحدد هذه الأسباب.
حاول دوركايم جمع حالات الانتحار في ثلاثة نماذج حيث يتضمن كل نموذج مجموعة من الأسباب الاجتماعية والنماذج الثلاثة للانتحار هي :






1. الانتحار الأناني.
2. الانتحار الغيري أو الايثاري.
3. الانتحار الانومي.
4. التفسير الاجتماعي للدين عند دوركايم :






حاول دوركايم في كتابه عن (( الصور الأولية للحياة الدينية ))إن يقدم لنا تحليلا دقيقا لصور ومصادر وطبيعة وأثار الدين من نفس ديانته السيسولوجية . وحاول أيضا دور كايم إن يبحث عن أصل الدين وذلك بتحليل الدين في أكثر المجتمعات البدائية, يعتقد دور كايم إن التغيرات في الشكل تؤدي إلى تغيرات جوهرية في الطبيعة, ويرى إن الوقوف على تطور المجتمع من البسيط إلى المركب سوف يحدد لنا مجرى التطور الأجتماعي .
يؤكد دور كايم على إن علم الأجتماع له منهجا مخالفا لدراسة الظاهرة الدينية, الدين بالنسبة لدوركايم يجب إن يدرس كحقيقة اجتماعية .
دور كايم يرفض تفسير الدين على انه نتاج تقسيمات عقلية زائفة أو توهم ناجما عن ضغط مشاعر معينة ..
حاول دوركايم معرفة أصل الديانات من خلال إحدى القبائل الاسترالية التي تسمى الارونتا والتي كانت في نظرة تمثل مرحلة أولى في النمو التطورية فوجد إن أصل الديانات ديانة تعرف باسم التوتمية وهي أكثر صور الدين بساطة وتشير التوتمية إلى اعتقاد داخلي في قوة غيبية أو مقدسة أو في مبدأ يحدد مجموعة من الجزاءات يتعين تطبيقها على كل من يحاول انتهاك المحرمات ويعمل في الوقت ذاته على دعم المسئوليات الأخلاقية في الجماعة..





أهم الانتقادات التي وجهت له :.






1. ميز دور كايم بين التضامن الآلي والعضوي إلا انه أهمل نسبيا التمييز بين مستويات العمومية التي تحققها الأنماط الثقافية والقيم والمعايير والمجتمعات والادوارالتي توجد في المجتمع.
2. اهتمام دور كايم البالغ بتحليل مشكلة التماسك والتضامن إلى درجة انه أهمل دراسة الصراع كعملية أساسية في الحياة الاجتماعية.
3. أهمل دراسة المجتمعات الفرعية وهي الأجزاء التي يتكون منها الكل, كما انه تجاهل الفرد ومطالبه لأنه التفت فقط إلى المجتمع وحاجاته.
4. تأثر دوركايم كثيرا بظروف عصره وبالمناخ الاجتماعي والسياسي والثقافي الذي كان سائدا في فرنسا في ذلك الوقت وقد أدت هذه الأمور إلى إهمال مجموعة من الفروض..
5. أوجه القصور التي تعاني منها نظريته يكمن في التعريفات, بأنها تعريفات بدائية..







الخاتمة :.





وهكذا نرى ان دور كايم يهدف من علم الاجتماع تحقيق الاستقرار للنظام الاجتماعي ويقول في ذلك : أن ما نحتاجه لكي نحقق الاستقرار في النظام الاجتماعي ، هو أن نجعل الناس قانعه بما قسم لها ..
ولكي نفعل ذلك علينا ان نقنعهم بانه ليس لهم الحق في ان يحصلوا على اكثر مما لديهم . ولكي نحقق ذلك فانه من الضروري تماما ان تكون هناك سلطة عليا يعترفون بما ترشدهم دائما إلى الصواب ..






المراجع والمصادر :.






موقع الكاشف

http://www.ejtemay.com/showthread.php?p=351

كتاب المدرسة ..











والسمووووووووووحه ع القصوووور واتمنى انكم تستفيييدووووون ^_^
al.7ellowa — 2008-01-11 17:16 — تقرير علم الاجيماع لصف الثاني ادبي مشكلة الطلاق
تقرير علم الاجيماع لصف الثاني ادبي

--------------------------------------------------------------------------------



مشكلة الطلاق


المقدمة :

يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.
ومما لا شك فيه أن تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة وتكوين الأسرة قد نال اهتمام المفكرين منذ زمن بعيد. ونجد في كل الشرائع والقوانين والأخلاق فصولاً واسعة لتنظيم هذه العلاقة وضمان وجودها واستمرارها. ويهتم الدين ورجال الفكر وعلماء الاجتماع وعلماء النفس بهذه العلاقة، كل يحاول من جانبه أن يقدم ما يخدم نجاح هذه العلاقة لأن في ذلك استمرار الحياة نفسها وسعادتها وتطورها






الموضوع :

تتعدد أسباب الطلاق ومنها الملل الزوجي وسهولة التغيير وإيجاد البديل وطغيان الحياة المادية والبحث
عن اللذات وانتشار الأنانية وضعف الخلق، كل ذلك يحتاج إلى الإصلاح وضرورة التمسك بالقيم والفضائل والأسوة
الحسنة.
ومن الأسباب الأخرى "الخيانة الزوجية" وتتفق كثير من الآراء حول استحالة استمرار العلاقة الزوجية بعد حدوث الخيانة الزوجية لاسيما في حالة المرأة الخائنة. وفي حال خيانة الرجل تختلف الآراء وتكثر التبريرات التي تحاول دعم استمرار العلاقة.
وفي بلادنا يبدو أن هذه الظاهرة نادرة مقارنة مع المجتمعات الأخرى ، ويمكن للشك والغيرة المرضية واتهام أحد الزوجين الآخر دون دليل مقنع على الخيانة الزوجية يكون سبباً في فساد العلاقة الزوجية وتوترها واضطرابها مما يتطلب العلاج لأحد الزوجين أو كليهما، ذلك أن الشك يرتبط بالإشارات الصادرة والإشارات المستقبلة من قبل الزوجين معاً، ويحدث أن ينحرف التفكير عند أحدهما بسبب غموض الإشارات الكلامية والسلوكية التي يقوم بها . كأن يتكلم قليلاً أو يبتسم في غير مناسبة ملائمة أو أنه يخفي أحداثاً أو أشياء أخرى وذلك دون قصد أو تعمد واضح مما يثير الريبة والشك والظنون في الطرف الآخر ويؤدي غلى الشك المرضي. وهنا يجري التدريب على لغة التفاهم والحوار والإشارات الصحيحة السليمة وغير ذلك من الأساليب التي تزيد من الثقة والطمأنينة بين الزوجين وتخفف من اشتعال الغيرة والشك مثل النشاطات المشتركة والجلسات الترفيهية والحوارات الصريحة إضافة للابتعاد عن مواطن الشبهات قولاً وعملاً.
وهنا نأتي إلى سبب مهم من أسباب الطلاق وهو "عدم التوافق بين الزوجين" ويشمل ذلك التوافق الفكري وتوافق الشخصية والطباع والانسجام الروحي والعاطفي. وبالطبع فإن هذه العموميات صعبة التحديد، ويصعب أن نجد رجلاً وامرأة يتقاربان في بعض هذه الأمور، وهنا تختلف المقاييس فيما تعنيه كلمات "التوافق" وإلى أي مدى يجب أن يكون ذلك، ولابد لنا من تعديل أفكارنا وتوقعاتنا حول موضوع التوافق لأن ذلك يفيد كثيراً تقبل الأزواج لزوجاتهم وبالعكس.
والأفكار المثالية تؤدي إلى عدم الرضا وإلى مرض العلاقة وتدهورها. وبشكل عملي نجد أنه لابد من حد أدنى من التشابه في حالة استمرار العلاقة الزوجية نجاحها. فالتشابه يولد التقارب والتعاون، والاختلاف يولد النفور والكراهية والمشاعر السلبية. ولا يعني التشابه أن يكون أحد الطرفين نسخة طبق الأصل عن الأخر. ويمكن للاختلافات بين الزوجين أن تكون مفيدة إذا كانت في إطار التكامل والاختلاف البناء الذي يضفي على العلاقة تنوعاً وإثارة وحيوية.
وإذا كان الاختلاف كبيراً أو كان عدائياً تنافسياً فإنه يبعد الزوجين كلا منهما عن الآخر ويغذي الكره والنفور وعدم التحمل مما يؤدي إلى الطلاق.







ونجد أن عدداً من الأشخاص تنقصه "الحساسية لرغبات الآخر ومشاعره أو تنقصه الخبرة في التعامل مع الآخرين" وذلك بسبب تكوين شخصيته وجمودها أو لأسباب تربوية وظروف قاسية وحرمانات متنوعة أو لأسباب تتعلق بالجهل وعدم الخبرة.
وهؤلاء الأشخاص يصعب العيش معهم ومشاركتهم في الحياة الزوجية مما يجعلهم يتعرضون للطلاق، وهنا لابد من التأكيد على أن الإنسان يتغير وأن ملامح شخصيته وبعض صفاته يمكن لها أن تتعدل إذا وجدت الظروف الملائمة وإذا أعطيت الوقت اللازم والتوجيه المفيد، ويمكن للإنسان أن يتعلم كيف ينصت للطرف الآخر وأن يتفاعل معه ويتجاوب بطريقة إيجابية ومريحة.

وهكذا فإنه يمكن قبل التفكير بالطلاق والانفصال أن يحاول كل من الزوجين تفهم الطرف الآخر وحاجاته وأساليبه وأن يسعى إلى مساعدته على التغير، وكثير من الأزواج يكبرون معاً، ولا يمكننا نتوقع أن يجد الإنسان " فارس أحلامه" بسهولة ويسر ودون جهد واجتهاد ولعل ذلك "من ضرب الخيال" أو " الحلم المستحيل " أو "الأسطورة الجميلة" التي لا تزال تداعب عقولنا وآمالنا حين نتعامل مع الحقيقة والواقع فيما يتعلق بالأزواج والزوجات. ولا يمكننا طبعاً أن نقضي على الأحلام ولكن الواقعية تتطلب نضجاً وصبراً وأخذاً وعطاءً وآلاماً وأملاً.

وتبين الحياة اليومية أنه لابد من الاختلاف والمشكلات في العلاقة الزوجية. ولعل هذا من طبيعة الحياة والمهم هو احتواء المشكلات وعدم السماح لها بأن تتضخم وتكبر وهذا بالطبع يتطلب خبرة ومعرفة يفتقدها كثيرون، وربما يكون الزواج المبكر عاملاً سلبياً بسبب نقص الخبرة والمرونة وزيادة التفكير الخيالي وعدم النضج فيما يتعلق بالطرف الآخر وفي الحياة نفسها.
ونجد عملياً أن "مشكلات التفاهم وصعوبته" هي من الأسباب المؤدية للطلاق. ويغذي صعوبات التفاهم هذه بعض الاتجاهات في الشخصية مثل العناد والإصرار على الرأي وأيضاً النزعة التنافسية الشديدة وحب السيطرة وأيضا الاندفاعية والتسرع في القرارات وفي ردود الفعل العصبية. حيث يغضب الإنسان وتستثار أعصابه بسرعة مما يولد شحنات كبيرة من الكراهية التي يعبر عنها بشكل مباشر من خلال الصياح والسباب والعنف أو بشكل غير مباشر من خلال السلبية "والتكشير" والصمت وعدم المشاركة وغير ذلك. كل ذلك يساهم في صعوبة التفاهم وحل المشكلات اليومية العادية مما يجعل الطرفين يبتعد كل منها عن الآخر في سلوكه وعواطفه وأفكاره.
وفي هذه الحالات يمكن للكلمة الطيبة أن تكون دواء فعالاً يراجع الإنسان من خلالها نفسه ويعيد النظر في أساليبه. كما يمكن تعلم أساليب الحوار الناجحة وأساليب ضبط النفس التي تعدل من تكرار المشكلات وتساعد على حلها "بالطرق السلمية" بعيداً عن الطلاق.
ويمكن " لتدخل الآخرين " وأهل الزوج أو أهل الزوجة وأمه وأمها أن يلعب دوراً في الطلاق، وهذا ما يجب التنبه إليه وتحديد الفواصل والحدود بين علاقة الزواج وامتداداتها العائلية. والتأكيد على أن يلعب الأهل دور الرعاية والدعم والتشجيع لأزواج أبنائهم وبناتهم من خلال تقديم العون والمساعدة "وأن يقولوا خيراً أو يصمتوا" إذا أرادوا خيراً فعلاً.
وفي الأسر الحديثة التي يعمل فيها الطرفان نجد أن "اختلاط الأدوار والمسؤوليات" يلعب دوراً في الطلاق مما يتطلب الحوار المستمر وتحديد الأدوار والمسئوليات بشكل واقعي ومرن. حيث نجد أحد الطرفين يتهم الآخر بالتقصير ويعبر عن عدم الرضا ولكنه يستخدم مقاييس قديمة من ذاكرته عن الآباء والأمهات دون التنبه إلى اختلاف الظروف والأحداث. ولابد لهذه المقاييس أن تتعدل لتناسب الظروف المستجدة مما يلقي أعباءً إضافية على الطرفين بسبب حداثة المقاييس المستعملة ونقصها وعدم وضوحها.
ومن أسباب الطلاق الأخرى " تركيبة العلاقة الخاصة بزوج معين" كأن يكون للزوج أبناء من زوجة أخرى أو أن الزوجة مطلقة سابقاً وغير ذلك، وهذه المواصفات الخاصة تجعل الزواج أكثر صعوبة بسبب المهمات الإضافية والحساسيات المرتبطة بذلك، ويتطلب العلاج تفهماً أكثر وصبراً وقوة للاستمرار في الزواج وتعديل المشكلات وحلها.



ومن الأسباب أيضاً " تكرار الطلاق " في أسرة الزوج أو الزوجة. حيث يكرر الأبناء والبنات ما حدث لأبويهم .. وبالطبع فالطلاق ليس مرضاً وراثياً ولكن الجروح والمعاناة الناتجة عن طلاق الأبوين إضافة لبعض الصفات المكتسبة واتجاهات الشخصية المتعددة الأسباب .. كل ذلك يلعب دوراً في تكرار المأساة ثانية وثالثة، ولابد من التنبه لهذه العملية التكرارية وتفهمها ومحاولة العلاج وتعديل السلوك.
ومن أسباب الطلاق أيضاً انتشار "عادات التلفظ بالطلاق وتسهيل الفتاوى" بأن الطلاق قد وقع في بعض الحالات، ويرتبط ذلك بجملة من العادات الاجتماعية والتي تتطلب فهما وتعديلا وضبطاً كي لا يقع ضحيتها عدد من العلاقات الزوجية والتي يمكن لها أن تستمر وتزدهر. والطلاق هنا ليس مقصوداً وكأنه حدث خطأ...
وهكذا نجد أن أسباب الطلاق متعددة وأن الأنانية والهروب من المسؤولية وضعف القدرة على التعامل مع واقعية الحياة ومع الجنس الآخر، أنها عوامل عامة تساهم في حدوث الطلاق. ولا يمكننا أن نتوقع أن ينتهي الطلاق فهو ضرورة وله مبررات عديدة في أحيان كثيرة ولا يمكن لكل العلاقات الزوجية أن تستمر إذا كانت هناك أسباب مهمة ولا يمكن تغييرها







الخاتمة :

وفي النهاية لابد من الإشارة إلى دور العين والسحر والشياطين وغير ذلك من المغيبات في حدوث الطلاق، حين نجد عملياً أن هناك إفراطاً في تطبيق هذه المفاهيم دون تريث أو حكمة من قبل كثير من الناس.
ومن الأولى بحث الأسباب الواقعية والملموسة ومحاولة تعديلها لعلاج مشكلة الطلاق وأسبابه والحد منه. وأيضاً مراجعة النفس والتحلي بالصبر والأناة والمرونة لتقبل الطرف الآخر وتصحيح ما يمكن تصحيحه في العلاقة الزوجية مما يشكل حلاً واقعياً ووقاية من التفكك الأسري والاجتماعي.






المصادر:

http://www.suae.net/vb/showthread.php?t=55837&page=17

http://study4uae.com/vb/forumdisplay.php?f=108




منقول
روح-88 — 2008-01-11 19:44
اعتقد هالتقرير للفصل الدراسي الثاني
ان شاءالله السنه اليايه يستتفيدون منه الاعضاء ^^
علي العبسي — 2008-01-12 09:22
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً لك اخي الكريم

شكراً لك اخي الكريم

thhhhhxxxxxxxxxxx wallaaa mashkoraa bannat el wardeyah ma yesalmoo :)

والله الموضوع واااااااايد حلو جزااكم الله الف خير
ما تقصرون ان شاء الله بكون في ميزان حسناتكم
.................................................................
مشكوووووووووووووووووووووورين :s_019:
:):):):):):):):):):):):):):):)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله ألف خير

دخيلكم ابا مشكله الطلاق

بس يكون بحث لايتجاوز 10 صفحات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
تسلم اخوي جزاك الله الف خير وانشاللله في ميزان حسناتك والله يكثر من امثالك : تبون الصراااااااااحه البحث واايد حلوااااااااااااااا الله لايحرمنا منك ومن مشاركاتك الحلوه يسلمواا اخوي ياليت كانالفهرس مو يد مشكور اخوي....................................
مغرورة الإمارات — 2008-01-12 11:44 — لا تردوووني
بليييــــــــــز....
ساعدوني أبغي بحث عن الجريمة مع مقدمة ومراجع....
شرجاويه كيوت — 2008-01-12 13:04
بليز ساعدوني بغيت بحث عن الاسره بشكل عام
شجون الشحي — 2008-01-12 16:23
شرجاويه كيوت كتب:بليز ساعدوني بغيت بحث عن الاسره بشكل عام

دشي هالرابطـ ..


http://www.study4uae.com/vb/showthread.php?p=228571
مغرورة الإمارات — 2008-01-13 14:38
ويــــــن البحث محد عبرنــــــــــي ............


يالله أترياا ردودكم أبغي بحث عن الجريمة..
"غرور بني ياسيه" — 2008-01-17 10:02
::
لوسمحتو نريد بحث هب تقرير يعني لايتجاوز 10 صفحات
مع المقدمه والعناصر
بليز !!
ساعدونا:nono:
::
al.7ellowa — 2008-01-17 10:07
الجريمه
المقــــدمــــة
عُرفت الجريمة منذ قديم الأزل ومنذ بدء الخليقه ,حين قتل هابيل أخيه قابيل ولك أن تتخيل تطور شيء منذ قديم الازل الى عصرنا الحالي ؟!! تطور كبير وشاسع بالفعل..فكما أن كل شيء من حولنا قد تطور..أيضاً الجريمة تتطور...إن المجرم الحالي يدرس علم الإجرام ويسرق بإستخدام الكمبيوتر ويبحث عن كل جديد من الوسائل التي تتيح له إرتكاب جريمته مع أقل ضرر ممكن بالنسبة له ومن شأنها تقليل فرصة القبض عليه
وبكل إختصار هل تريد أن تعرف أهمية وقيمة القانون في مواجهه الجريمه ؟
تخيل العكس ..نعم تخيل الحياة من حولك بدون قانون..بدون عقوبه ..تخيل انك تعيش ضمن قوانين الغاب..حيث القوي يبطش بالضعيف...تخيل أن يأتي أحداً ويسطو على ممتلاكتك..فماذا ستفعل ؟ هل ستلجأ الى اساليب الهمجيه والدمار؟
في هذا البحث اتناول احد المواضيع المهمه الذي ياتي هنا القانون ليضع له حدا واركز هنا في اهتمامي بوجهه نظر علم الاجتماع القانوني ...
املا ان اوفق في تقديم هذه المادة بالشكل اللائق .....
والله ولي التوفيق،،،،،
* مفهوم الجريمة /
يرى علماء الاجتماع بان الجريمة ظاهرة اجتماعية وان التجريم بحد ذاته هو الحكم الذي تصدره الجماعة على بعض أنواع السلوك بصرف النظر عن نص القانون وفي هذا الاتجاه ميز جارد فالو بين الجريمة الطبيعية التي لا تختلف عند الجماعات في الزمان والمكان لتعارضها مع المبادئ الإنسانية والعدالة كجرائم الاعتداء على الأشخاص والأموال . والجريمة المصطنعة التي تشكل خرقا للعواطف القابلة للتحول كالعواطف الدينية والوطنية واعتبر الأولى بأنها تدخل في المعنى الحقيقي للإجرام ودراساته التحليلية ويقدر البعض الآخر بان الجريمة عبارة عن السلوك الذي تحرمه الدولة بسبب ضرورة ويمكن أن ترد عليه بفرض جزاء وهو بوجه عام يشكل السلوك المضاد للمجتمع والذي يضر بصالحه.
* الجريمة بالمفهوم القانوني /
أما الجريمة بالمفهوم القانوني فرغم عدم الاتفاق حول التعريف اللفظي بشأنها إلا انه يوجد هناك عدة تعريفات من بينها:
• الجريمة بمعناها الوسع هي كل مخالفة لقاعدة من القواعد تنظم سلوك الإنسان في الجماعة فهي في جميع الأحوال سلوك فردي يتمثل في عمل أو تصرف مخالف لامر فرضته القاعدة ويباشر في وسط اجتماعي.
• ومن بين معاني الجريمة لغة أن لفظة الجريمة تقوم مقام الأساس الذي يبنى عليه الاتهامaccusation. ومن معانيها المحاسبة أو المعاقبة أو أنها أي فعل معارض أو مضاد للقانون An act contrary to law. سواء كان هذا القانون قانونا إنسانيا أو الاهيا. وقد يشار لفظة الجريمة على أنها أي فعل من أفعال الشر Wickedness . أو أي خطيئة Sin أو أي فعل خطأ.
• ومن تعاريف الجريمة أيضا أنها عبارة عن أي خطأ يرتكب ضد المجتمع ويعاقب عليه وقد يكون هذا الخطأ ضد شخص معين أو ضد جماعة من الأشخاص.
• الجريمة فعل غير مشروع صادر عن اداره جنائية يقدر له القانون عقوبة معينة.
ويقوم تعريف الجريمة على العناصر التالية:
-أولا: تفترض الجريمة ارتكاب فعل يتمثل فيه الجانب المادي لها وتعني بالفعل السلوك الإجرامي أيا كانت صورته فهو يشمل النشاط الإيجابي كما يتسع الامتناع.
-ثانيا: تفترض الجريمة أن الفعل غير مشروع طبقا لقانون العقوبات و القوانين المكملة له فلا تقوم جريمة بفعل مشروع..
* تعريف الجريمة في الشريعة الاسلامية /
وفي ضوء هذا البيان يمكن تعريف الجرائم في الشريعه الاسلاميه بانها محظورات شرعية زجر الله عنها بحد او تعريز والمحظورات هي اما اتيان فعل منهي عنه او ترك فعل مامور به وقد وصفت المحضورات بانها شرعيه لان الشريعه هي التي تحدد ما هو سوي وما هو منحرف طبقا لمعايير محددة وهذا يعني ان الفعل او الترك لا يعتبر جريمه الا اذا اوضحت الشريعة ذلك ورتبت عليه عقوبه فاذا لم تكن هناك عقوبة على الفعل او الترك لا يعد أي منهما جريمه .
وهذا هو مبدا الشريعه التي وضعته واقرته الشريعه الاسلاميه ثم اخذه عنها علماء القانون حين تحدثوا عن قانونيه الظواهر الاجراميه وان القانون هو الذي يجرم بعض جوانب السلوك .
التجريم في ظل النظم القانونيه:
الجريمه ظاهرة اجتماعية قانونيه والمقصود بذلك انها تمارس داخل جماعات ومجتمعات وينطلق تحديدها من منطلقات اجتماعية تتعلق بثقافه المجتمع الى جانب انها ترتبط من حيث طبيعتها ونوعها وكثافتها ومسارها بظروف بظروف المجتمع وبنائه الاجتماعي ونظمه الاجتماعيه كالنظام السياسي والاقتصادي والديني والقيمي وبتاريخ المجتمع وتقاليده واعرافه وعادات ابنائه ..وقد اشار المشتغلون بعلم الاجتماع وفي مقدمتهم اميل دور كايم الى شيوع ظاهرة الجريمه داخل كل المجتمعات الانسانيه على اختلاف انواعها وعلى اختلاف مواقعها من التطور الاقتصادي والاجتماعي او من المتصل الحضاري .
فالجريمه ظاهرة تسود المجتمعات المتخلفة والمتقدمة على حد سواء وهنا نعتبر التجريم ظاهرة طالما لم نجد مجتمعا خاليا من السلوك الانحرافي او من الجريمه الى جانب تحديد نوعيه السلوك الاجرامي والسلوك السوي خارج المجتمعات التي تطبق الشريعه الاسلاميه .
*علم الاجرام في مفهومه المعاصر :
يمكن تعريف علم الاجرام بانه هو العلم الذي يبحث في تفسير السلوك العدواني الضار بالمجتمع وفي مقاومته عن طريق ارجاعه الى عوامل حقيقيه .
وهذه العوامل قد تتمثل في الظروف الاجتماعية المحيطه بالمجرم او الجاني كما تتمثل في في دوافع داخليه كامنه في نفس الجاني او المجرم .وعلم الاجرام ينقسم الى فرعين متكاملين وهما :
* علم النفس العقابي :
الذي يعد فرعا من علم النفس العام وهو متعلق بدراسه العوامل النفسيه المحركه للسلوك الاجرامي وتلك المتصله باثر العقوبات في نفسيات اولئك الخاضعين لها .
اما الفرع الثاني :
* علم البيولوجيا العقابيه
وهو متعلق بدراسه التكوين الحيوي او الفطري للانسان من ناحيه صلته المحتمله بسلوكه الاجرامي .
*علاقه علم الاجرام بالقانون :
موضوع علم الاجرام هو دراسه الجريمه بوصفها ظاهرة طبيعيه تستند الى نواميس ليس للانسان عليها أي سلطان بمعنى انها ليست من صنعه اما موضوع القانون الجنائي فهو دراسه مجموعه قواعد موضوعية بمعرفته لتحقيق اهداف اجتماعيه معينه .
والقانون الجنائي قد ينطوي على صور كثيرة في سلوك ممنوع وان كان لا يمثل شذوذا اجتماعيا او نفسيا . وبالتالي لا يتطلب بحثا في حقيقه العوامل الكامنه وراء هذا السلوك مثل بعض جرائم الراي والاقامه او التعامل اما علم الاجرام فموضوعه دراسه جميع صور السلوك غير الاجتماعي والتي تتطلب مثل هذا البحث في العوامل الكامنه وراءه .
وفي الجمله حين يهتم القانون بتحليل النصوص وتحديد اركان الجرائم كما تريدها النصوص الموضوعه اذ بعلم الاجرام يعني اولا وقبل كل شي اخر بتحليل دوافع السلوك الاجرامي او بالادق بتحديد عناصر الاستعداد لمقارنه افعال ضد المجتمع لا تمثل السلوك السوي للانسان الاجتماعي سواء اسندت في النهايه الى عوامل داخليه كامنه في نفس المجني ام عوامل خارجيه عنه كامنه في البيئه التي يعيش فيها وتستوي في ذلك بيئته الطبيعيه مع الاجتماعيه.
*نماذج الجريمة:
تتنوع الجرائم عند علماء الإجرام سواء على أساس الباعث الإجرامي و الدافع إليها أم على أساس كيفية ارتكابها.
1- تقسيم الجرائم بحسب الباعث الإجرامي:
- جرائم العنف: فتضم طائفة الجرائم التي تتسم برد الفعل البدائي القائم على قدر من العنف الذي يتفاوت في مقداره على أي عمل أو تصرف فيه هجوم ولو كان هذا الهجوم بسيطا أو على أي عمل يتصور المجرم نفسه أن فيه هذا المعنى كجرائم القتل والجرح والضرب.
- الجرائم النفعية: فتضم مجموعة الجرائم التي يستهدف الهجوم من ورائها تحقيق نفع ذاتي أو أناني محض كالحصول على حريته الشخصية عن طريق التخلص من زوجة أو من الأب السكير أو حرق المال المؤمن عليه عمدا لقبض مبلغ التأمين.
- جرائم إرساء العدالة الكاذبة: فتضم بين دفتيها مجموعة الجرائم التي يستهدف المجرم من ورائها إرساء ما يراه عادلا وحقا إذ يتصور لشذوذ في مفهوم العدالة عنده انه بالجريمة يحق الحق ويعلى حكم العدل وهذه الطائفة تشمل من جهة بعض الجرائم العاطفية التي يندفع إليها المجرم تحت تأثير عاطفة جامحة كالحماسة والغيرة والحب والكراهية كما تشمل من جهة ثانية الجرائم المذهبية التي يندفع إليها مرتكبها تحت تأثير عقيدة عادة ما تكون متطرفة يرى فيها خلاصا لوطنه لأسرته أو لنفسه فينتصر لها ويحاول تغليبها بالقوة.
- جرائم الإشفاق: أو الواقعة بدافع الشفقة كمن يقتل قصدا مريضا لا يؤمل شفاؤه لمساعدته على إنهاء آلامه بعد أن يئس الطب من شفاؤه أو قتل طفل مشوه أو معاق رحمة وشفقة عليه.
- جرائم ضد الممتلكات: هذه الجرائم التي ترتكب ذد الممتلكات تؤثر على المجتمع فمثلا الحريق العمد يؤدي إلحاق الضرر أو إبادة ممتلكات تامة وهذا يمثل خسارة صافية للمجتمع فهي أصول حقيقية فقدت بدون رجعة ولكن في عدد كبير من الجرائم نجد انه لا يحدث أي تلف أو تدمير للممتلكات ولذلك فانه في هذه الحالات لا توجد خسارة للمجتمع والذي يحدث في مثل هذه الحالات هو نقل الملكية من أحد الأشخاص أو مجموعة من الأشخاص إلى أشخاص آخرين .
- جرائم بلا ضحايا: وهي تؤدي أيضا إلى خسائر وهذه الخسائر تقدر بقيمة الموارد الاقتصادية التي استعملت كنتيجة للنشاط الإجرامي وكذلك هناك الخسائر المترتبة على إنفاق بعض موارد الدولة كل عام لكي لا ترتكب هذه الجرائم ومعاقبة مرتكبيها في حالة وقوع الجرائم.
2- تقسم الجرائم بحسب طريقة ارتكابها:
والواقع أن تقسيم الجرائم بحسب الطريقة أو الكيفية الإجرامية التي وقعت بها يتطلب المقارنة بين الجرائم غير المنظمة والجرائم المنظمة فالجرائم غير المنظمة هي التي تقع كيفما اتفق دون سابق إعداد وتدبر أي الكيفية المتاحة حينما يحين الداعي إليها وتدخل تلك الطائفة سائر الجرائم العاطفية كالقتل العاطفي.أما الجرائم المنظمة أي ذات الترتيب والإعداد السابق فهذه تختلف بحسب ما إذا كانت تلك الجرائم واقعة في محيط العصابات الإجرامية أم واقعة خارج هذا المحيط ويقصد بالجرائم الواقعة في محيط المجرمين تلك التي تقع من محترفي الإجرام أي من أولئك الذين صار الإجرام بالنسبة لهم مهنة وفنا وهؤلاء كما يرتكبون جرائمهم بطرق العنف فانهم على العكس قد يتوسلون لارتكابها طريق المكر كتسور المنازل ليلا، السرقة بطريق النشل ، اصطناع مفاتيح مزورة، القفز في الهواء أو التسلق. أما الجرائم المنظمة الواقعة خارج محيط المجرمين فيقصد بها تلك التي تقع من أفراد يزاولون وظائف مشروعة و ربما كبيرة وهامة لكنهم يوظفون اختصاصاتهم والتنظيم القانوني الذي يحكم تلك الاختصاصات للوصول إلى مغانم شخصية وهذه الطائفة تضم ما هو مصطلح على تسميته في علم الإجرام بجرائم ذوي الباقات البيضاء وهؤلاء يأخذ معدل جرائمهم في التصاعد في الوقت الحاضر لفساد الأخلاق من جهة وشيوع روح الفوضى في بعض المجتمعات من جهة أخرى ولعيوب في النظام القانوني من جهة أخرى.
*خصائص الجريمه :
او هذا هناك مجموعه من الخصائص لابد من توافرها للحكم على سلوك ما بانه جريمه وهذه الخصائص هي :
- 1الضرر وهو المظهر الخارجي للسلوك ، فالسلوك الاجرامي يودي الي الاضرار بالمصالح الفرديه او الاجتماعيه او بهما معا . وهذا هو الركن المادي للجريمه فلا يكفي القصد او النيه وحدهما وقد سبق الاسلام الى تاكيد اهميه هذا الركن المادي للجريمة .
2- يجب ان يكون هذا السلوك الضار محرما قانونيا ومنصوصا عليه في قانون العقوبات وقد سبق الاسلام الى تاكيد هذا الركن الشرعي للجريمه .
3- ضرورة وجود تصرف سواء كان ايجابيا او سلبيا عمديا ام غير عمدي يؤدي الى وقوع الضرر ويقصد من هذا القول توافر عنصر الحريه واختفاء عنصر الاكراه وهذا الركن سبق اليه الاسلام فيما يطلق عليه الركن الانساني للجريمه . فالمسئوليه تسقط في الاسلام في حالات محددة وهي الاكراه والسكر والجنون والصغر وحالة اباحة الفعل المحرم اما استعمال حق او لاداء واجب ز
4- توافر القصد الجنائي وقد سبق الاسلام الى تاكيد اهميه هذا الركن في الجرائم فالاسلام لا يحاسب الانسان الا اذا كان اهلا للعقاب وهذه الاهليه تتطلب ان يكون الجاني مكلفا ومختارا ومسئولا ز فالجريمه التي يرتكبها الانسان العاقل عن قصد ورغبه وتصميم تختلف عن تلك التي يكره الانسان عليها او التي يرتكبها الطفل او المجنون .
5- كذلك لابد من وجود توافق بين التصرف والقصد الجنائي ومثالا على ذلك ان رجل الشرطه يدخ منزلا ليقبض على شخص ما بامر من القاضي او المسئول ثم يرتكب جريمه اثناء وجوده في المنزل بعد تنفيذ امر القبض لا توجه اليه تهمه دخول المنزل بقصد ارتكاب جريمه لان القصد الجنائي والتصرف فيها لم يتلاقيا معا .
6- يجب توافر العلاقه العيه بين الضرر المحر قانونا وسوء التصرف او السلوك حتى يمكن تجريمه .
7- يجب النص على عقوبه للفعل المحرم قانونا وهذا هو مبدا الشرعيه الذي ينص انه لا جريمه ولا عقوبه الا بنص وقد كانت الشريعه الاسلاميه هي اول من ارست هذا المبدا .
* الجريمه والضرر في القانون الوضعي :
الجريمه بالمفهوم الاصطلاحي القانوني هي أي انتهاك للقانون الجنائي وتعد عدوانا ضد المجتمع اما الضرر فيعد انتهاكا للقانون المدني ويعد عدوانا موجها ضد الفرد ، وقد يعتبر الفعل الواحد عدوانا ضد المجتمع وضد الفرد الواحد .
ورد الفعل القانوني ازاء الضرر هو التعويض وهذا لا يعد عقابا اما الحكم بالغرامه سواء من جانب القانون المدني او الجنائي فيعد عقوبه . والواقع ان التداخل كبير بين الضرر والجريمه سواء في المجتمعات البدائيه او المجتمعات الحديثة .
*نسبيه الجريمه في النظم الوضعيه وموقف الشريعه من ذلك:
تعد الجريمه متغيرا ثقافيا او ظاهرة اجتماعيه في المجتمعات التي تاخذ بالنظم الوضعيه وهذا ما يجعلها خاضعه للنسبيه والتغير سواء نظرنا اليها من المنظور القانوني او من المنظور العرفي . فالقانون سواء العام او او النوعي ومنه الجنائي او الاعراف متغيرة المضمون نتيجه لتغير الظروف التاريخية والعوامل الثقافيه والمتغيرات الاجتماعية واختلاف النظم الاقتصاديه والسياسيه والعقديه ....ولهذا نجد ان ما يعد جريمه امر يختلف باختلاف المجتمعات وباختلاف الحقب التاريخيه فالمجتمعات البدائيه ترتبط اغلب الجرائم فيها بالاعتداء على الدين عن طريق السحر والشعوذه ...
الخــاتمـــة
الجريمة مثل الحروب تولد رؤوس البشر أولا وفي ميادينها ثانيا وتتغذى باستمرار من الظروف الاجتماعية والاقتصادية والنفسية التي تزداد سوءا يوما بعد يوم وإذا كان الواقع الاجتماعي والاقتصادي هو جانب من الجريمة ولا يفسر كل شئ عن الجريمة فان العامل النفسي مهم جدا بيد أننا في الوطن العربي لا نهتم بالعامل النفسي وتأثيره وتأثره في الواقع الاجتماعي والاقتصادي والواجب معالجة المنحرف كما يعالج المريض فنفهم سر انحرافه وتاريخ انحرافه وأطواره التي مر بها وعلى ضوء هذا كله نتيح له بطريق التحويل تقمص شخصية جديدة وبناء ذات عليا تدخل تعديلات على ذاته العليا القديمة أن التحليل النفسي للجريمة هو موضوع من عشرات المواضيع التي تطرقت إليها عدة كتب نفسية مما يدل على أهمية ومدى تأثير الجانب النفسي على المجرم في انحرافه ودائما يبقى القول بأنه عندما نريد حل مشكلة ما فعلينا البدء بحلها من أساسها حتى يتم القضاء عليها كليا.هذا واتمنى ان اكون وفقت في طرح هذه الظاهرة بالشكل المجز لها ،،،،،
والله ولي التوفيق،،،،
المصـــادر والمراجــع
1- نبيل السمالوطي ، علم اجتماع العقاب ، دار الشروق ، جدة
- 2 رؤف عبيد،اصول علمي الاجرام والعقاب ، دار الجيل
3- عدلى خليل ، "جريمة السرقة والجرائم الملحقة بها".1984 م
4- سامية الساعاتي ، "الجريمة والمجتمع".1983م
5- موقع الانترنت / google.com
مهوووووي — 2008-02-13 15:48 — تقرير جاهز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتههذا تقرير جاهز عن المخدرات نسخووووووووووووه لكن لا تنسوا دعواتكم:showoff:




المقدمة :
علم الاجتماع كما عرفه أوجست كونت هو العلم المتخصص في دراسة شئون المجتمع وهناك تعريف آخر ألا وهو الدراسة العلمية للعلاقات التي تقوم بين الناس ، وما يترتب على هذه العلاقات من آثار ومعنى ذلك أنه يهتم بدراسة المجتمع في ظواهره ونظمه وبيئته والعلاقات بين أفراده ولا يقتصر على مرحلة الوصف بل يعمل من أجل التحليل والتفسير للوصول إلى القوانين التي تحكم المجتمع..
يتناول علم الجتماع عدة قضايا اجتماعية منها المخدرات وهو ما سأتحدث عنه في الضبط بهذا التقرير..
موضوع المخدرات موضوع ذو ماض وحاضر ومستقبل حيث يصل ماضيه إلى فجر الحياة الاجتماعية الإنسانية وحاضرة متسع ليشمل العالم بأسره أما المستقبل فأبعاده متجددة وليست محدده ومنذ منتصف الستينات تقريباً برز الموضوع على هيئة مشكلة عصيبة تحتمل مكان الصدارة بين المشكلات الاجتماعية والصحية على الصعيد العالمي وتبلور الاهتمام بها في عدد من المجتمعات العربية بدءاً من منتصف السبعينات . وقد قسمت هذا البحث إلى عدة موضوعات فبدأتها بالحديث عن مفهوم المادة المخدرة ثم الاضطرابات التي تحدثها المواد المخدرة في جسم الإنسان وتكلمت عن الأسباب الجوهرية والرئيسية التي تقود الشباب إلى هذا الوكر والأعراض التي تصيب المدمن والأشياء التي يخسرها المتعاطي بسببها ثم تكلمت عن الآثار النفسية والعقلية للإدمان والآثار الاقتصادية للإدمان ثم أخيراً الآثار الاجتماعية للإدمان .



الموضوع:
يعاني من الإدمان على المخدرات أكثر من 180 مليون شخص، ويتعاطى القات حوالي 40 مليونا يتركز معظمهم في اليمن والصومال وإريتريا وإثيوبيا وكينيا. ولا تقف أزمة المخدرات عند آثارها المباشرة على المدمنين وأسرهم، وإنما تمتد تداعياتها إلى المجتمعات والدول، فهي تكلف الحكومات أكثر من 120 مليار دولار، وترتبط بها جرائم كثيرة وجزء من حوادث المرور، كما تلحق أضرارا بالغة باقتصاديات العديد من الدول مثل تخفيض الإنتاج وهدر أوقات العمل، وخسارة في القوى العاملة سببها المدمنون أنفسهم والمشتغلون بتجارة المخدرات وإنتاجها، وضحايا لا علاقة لهم مباشرة بالمخدرات، وانحسار الرقعة الزراعية المخصصة للغذاء وتراجع التنمية وتحقيق الاحتياجات الأساسية.

يقسم د. مصطفى سويف الخسائر الاقتصادية الناشئة عن المخدرات إلى خسائر ظاهرة وأخرى مستترة وثالثة خسائر بشرية. ويأتي في الإنفاق الظاهر مكافحة العرض وخفض الطلب، مثل الإدارة العامة للمكافحة والمباحث العامة والجمارك والسجون والبوليس الجنائي الدولي وسلاح الحدود وخفر السواحل والقضاء والطب الشرعي وبرامج التوعية والتشخيص والعلاج وإعادة التأهيل والاستيعاب.

ويأتي في الإنفاق المستتر (الاستنزاف) التهريب والاتجار والزراعة والتصنيع والعمل وتناقص الإنتاج واضطراب العمل وعلاقاته والحوادث. كما يأتي في الخسائر البشرية العاملون في المخدرات والمدمنون والمتعاطون والضحايا الأبرياء.
وهذه كلها خسائر يصعب تقديرها أو حصرها بدقة، ولكن يمكن القول إنها متوالية من الخسائر والنزف ترهق المجتمعات والدول وتدمر الأفراد والأسر.

وتظهر تقارير الأمم المتحدة والجهات الرسمية أن انتشار المخدرات وإنتاجها يغطي العالم كله فقد سجل انتشاره في 170 بلدا وإقليما: الكوكايين في القارة الأميركية، والحشيش والأفيون والمنشطات في آسيا وأوروبا، ويزرع الحشيش وينتج في أفغانستان وباكستان وميانمار، وبكميات أقل بكثير في مصر والمغرب وتركيا، ويزرع الكوكايين وينتج في أميركا اللاتينية وبخاصة في كولومبيا. وتقدر المضبوطات من المخدرات بـ 20 - 30% من الكميات التي توزع في الأسواق، وهذا مؤشر على مدى نجاح جهود مكافحة المخدرات.

وتتداخل المخدرات مع جرائم أخرى كالعصابات المنظمة التي يمتد عملها إلى الدعارة والسرقة والسطو والخطف وغسل الأموال، والمشاركة في الأنشطة الاقتصادية المشروعة، فيتسلل تجار المخدرات إلى المؤسسات الاقتصادية والسياسية ومواقع السلطة والنفوذ والتأثير على الانتخابات، واستفادت تجارة المخدرات من الشبكة الدولية للاتصالات "الإنترنت".

ما هي المخدرات؟ وما هو الاعتماد (الإدمان)؟
تستخدم منظمة الصحة تعبير المواد النفسية بدلا من المخدرات لأن الأخير يشمل مواد واستخدامات علمية أو أخرى عادية غير محظورة أو خطرة. ولكننا نستخدم في هذا الملف تعبير "المخدرات" ونعني به المواد التي تحدث الاعتماد (الإدمان) والمحرم استخدامها إلا لأغراض طبية أو علمية، أو إساءة استخدام المواد والعقاقير المتاحة للحصول على التأثيرات النفسية. وبعض المخدرات مواد طبيعية وبعضها مصنعة، وتشمل المهدئات والمنشطات والمهلوسات أو المستخرجة من نباتات طبيعية كالحشيش والأفيون والهيروين والماريغوانا والكوكايين أو المواد التي تستنشق مثل الأسيتون والجازولين.

والاعتماد (الإدمان) هو التعاطي المتكرر للمواد المؤثرة بحيث يؤدي إلى حالة نفسية وأحيانا عضوية، وتسيطر على المتعاطي رغبة قهرية ترغمه على محاولة الحصول على المادة النفسية المطلوبة بأي ثمن، ويطلق على هذه الحالة "الاعتماد" لتمييزها عن الإدمان المطلق الذي يشمل الوقوع تحت تأثير مواد أخرى لا تصنف في المخدرات المحظورة أو الخطرة مثل الكحول وهنالك مواد أخرى تمنعها بعض الدول ولا تمنعها دول أخرى مثل القات، ومواد عادية غير خطرة لكنها تسبب الإدمان مثل التبغ ثم بدرجة أقل القهوة والشاي. وهكذا فإنه لأغراض تطبيقية سنستخدم مصطلحي المخدرات والإدمان ونقصد بهما المواد النفسية والاعتماد حسب مفاهيم ومصطلحات منظمة الصحة العالمية.

وتتفاوت المخدرات في مستوى تأثيرها وخطورتها وفي طريقة تعاطيها، وتصنف حسب تأثيرها(مسكرات ومهدئات ومنشطات ومهلوسات ومسببات للنشوة) أوحسب طريقة انتاجها (طبيعية أو مصنعة) وبعضها يسبب اعتمادا نفسيا وعضويا مثل الأفيون والمورفين والكوكايين والهيروين وبعضها يسبب اعتمادا نفسيا فقط مثل الحشيش. ويجري تعاطيها بطرق مختلقة كالتدخين والحقن والشم أوالبلع للحبوب والمواد المصنعة وتقترن بها عادات وتقاليد جماعية في جلسات وحفلات أو في المناسبات مما يجعلها أكثر رسوخا وقبولا.

وتؤثر المخدرات على متعاطيها على نحو خطير في بدنه ونفسه وعقله وسلوكه وعلاقته بالبيئة المحيطة به. وتختلف هذه الآثار من مادة إلى أخرى وتتفاوت في درجات خطورتها، ولكن يمكن إجمالها في الخمول والكسل وفقدان المسؤولية والتهور واضطراب الإدراك والتسبب في حوادث مرورية وإصابات عمل، وتجعل المدمن قابلا للأمراض النفسية والبدنية والعقلية وقد يصاب بفقدان المناعة "الإيدز" إذا استخدم حقنا ملوثة أو مستعملة والشعور بالقلق وانفصام الشخصية، إذ تؤدي بعض المخدرات مثل الميث أو الكراك إلى تغييرات حادة في المخ. كما تؤدي المخدرات إلى متوالية من الكوارث على مستوى الفرد مثل تفكك الأسر وانهيار العلاقات الأسرية والاجتماعية والعجز عن توفير المتطلبات الأساسية للفرد والأسرة، ويقع المدمن غالبا تحت تأثير الطلب على المخدرات في جرائم السرقة والترويج والسطو والقتل والقمار والديون، فهي ظاهرة ذات أبعاد تربوية واجتماعية وثقافية ونفسية ومجتمعية ودولية.

العلاج والمكافحة
لقد أثبتت التجربة العملية أن المعالجة الأمنية وحدها لقضية المخدرات غير مجدية، ذلك أن تاريخ المخدرات يوضح أن تعاطيها هو تجربة بشرية قديمة ويرتبط في كثير من الأحيان بثقافة الناس والمجتمعات والعادات والتقاليد. وكما أن تعاطي المخدرات وإنتاجها وتسويقها منظومة أو شبكة من العلاقات والظروف والعرض والطلب فإن علاج المشكلة يجب أن يتم بطريقة شبكية تستهدف المجتمعات والتجارة والعرض والطلب، فيبدأ العلاج بتخفيف الطلب على المخدرات بالتوعية ومعالجة أسباب الإدمان الاقتصادية والاجتماعية، ففي بعض المناطق والأقاليم تعتمد حياة الناس على المخدرات ويستحيل القضاء على إنتاجها إلا بإقامة مشاريع تنموية واقتصادية بديلة.

ومما يستدرج الشباب إلى الإدمان التفكك الأسري وفشل التعليم والفقر والبطالة والبيئة المحيطة من الأصدقاء والحي والمدارس والجامعات، ويستخدم مروجو المخدرات غطاء اقتصاديا شرعيا وأنشطة اجتماعية وسياسية تحميهم من الملاحقة، فيحتاج العلاج إلى إدارة وإرادة سياسية وأمنية واعية للأبعاد المتعددة للمشكلة وقادرة على حماية المجتمع من تسلل عصابات المخدرات إلى مراكز النفوذ والتأثير والحيلولة بينها وبين محاولاتها لغسل أموال المخدرات.
ومازالت مؤسسات علاج المدمنين في الدول العربية والإسلامية قاصرة عن تلبية احتياجات جميع المرضى كما يعتور عملها كثير من العقبات والمشكلات، فهي مازالت ينظر إليها على أنها جزء من مصحات الأمراض العقلية. ويحتاج العلاج إلى فترة زمنية طويلة وتكاليف باهظة لا يقدر عليها معظم الناس ولا توفرها معظم الحكومات.

الخاتمة:
إن تعاطي المخدرات يؤدي إلى نتائج سيئة ومؤلمة على الفرد المتعاطي لأنها تسلب منه الإرادة وتجعله فرداً خاملاً معتمداِ على غيره، عالة على أسرته ومجتمعه، كما أنها تقتل القيم والمبادئ في ذاته. وانتشارها بين أفراد المجتمع كانتشار السرطان في الجسم لأنه إن لم يقطع العضو المصاب، فإن المرض ينتشر ويتفشى في بقية إجزاء الجسم.
ولانتشار المخدرات في المجتمعات آثار سلبية ليس لها حدود لأنها تسبب كثيراً من الانحرافات السلوكية وارتكاب أبشع الجرائم كالقتل وهتك الأعراض والنصب والاحتيال والسرقة.
ومتعاطي المخدرات يفقد الشعور بالمسؤولية المترتبة عليه تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه ودينه ووطنه، وبالتَّالي فإن المتعاطي يميل إلى الخمول وفتور الهمَّة ويشعر بأنه لا وزن له في مجتمعه، مما يدفعه في بعض الأحيان إلى التفكير في الانتحار للتخلص من الذّل والهوان.
إذاً فإن ضرر المخدرات لا يقتصر على الفرد المتعاطي فحسب، بل إن ضررها يمتد إلى بقية أفراد أسرته ومجتمعه ووطنه. وإذا تفشت المخدرات في المجتمع فإن بنيته تتفكك وأمنه يتزعزع وتكثر فيه أنواع الجرائم.






















المصادر :

1. http://www.awsnet.net/mkh.html

2. http://members.tripod.com/~makatoxicology/abuse.htm

3. http://www.eleq8.com/cocauen.htm

4. كتاب علم الاجتماع للصف الحادي عشر

5. المخدرات جريمة العصر ، للكاتب سهيل الحجاج ، دار الشمال للطباعة والنشر والتوزيع

6. المخدرات أضرارها وحكم تعاطيها وترويجها، لفضيلة الشيح الدكتور- صالح السدلان.















الملخص:
وبشكل عام نقول تؤثر المخدرات على متعاطيها على نحو خطير في بدنه ونفسه وعقله وسلوكه وعلاقته بالبيئة المحيطة به. وتختلف هذه الآثار من مادة إلى أخرى وتتفاوت في درجات خطورتها، ولكن يمكن إجمالها في الخمول والكسل وفقدان المسؤولية والتهور واضطراب الإدراك والتسبب في حوادث مرورية وإصابات عمل، وتجعل المدمن قابلا للأمراض النفسية والبدنية والعقلية وقد يصاب بفقدان المناعة "الإيدز" إذا استخدم حقنا ملوثة أو مستعملة والشعور بالقلق وانفصام الشخصية، إذ تؤدي بعض المخدرات مثل الميث أو الكراك إلى تغييرات حادة في المخ. كما تؤدي المخدرات إلى متوالية من الكوارث على مستوى الفرد مثل تفكك الأسر وانهيار العلاقات الأسرية والاجتماعية والعجز عن توفير المتطلبات الأساسية للفرد والأسرة، ويقع المدمن غالبا تحت تأثير الطلب على المخدرات في جرائم السرقة والترويج والسطو والقتل والقمار والديون، فهي ظاهرة ذات أبعاد تربوية واجتماعية وثقافية ونفسية ومجتمعية ودولية.إن موضوع المخدرات أو المواد المخدرة عموماً موضوع صعب وشائك حيث تختلف فيه الأبحاث والآراء ولكن لا يختلف أحد حول الأضرار والخسائر الناجمة عن هذه الظاهرة التي يعانى منها العالم أجمع والتي تتطلب تكاتف جميع الجهود العالمية والإقليمية والعربية حتى تستطيع أن نتصدى لهذه المشكلة الخطيرة التي تواجه مجتمعات العالم على الرغم من اختلافها حدتها من مجتمع إلى أخر أرجو أن تكون فكرة من هذا البحث عن هذه المشكلة الخطيرة وممكن أن تكون دافع لأي شخص للقيام بدور فعال في هذا المجال كل في موقعه وفى مجال عمله رضي الله عن عمر بن الخطاب إذ يقول:
" الرجال ثلاثة: رجل ترد عليه الأمور فيسددها برأيه، ورجل يشاور فيما أشكل عليه، ونزل حيث يأمره أهل الرأي ورجل حائر بائر لا يأتمر رشداُ ولا يطيع مرشداً "
الخاتمة:
إن تعاطي المخدرات يؤدي إلى نتائج سيئة ومؤلمة على الفرد المتعاطي لأنها تسلب منه الإرادة وتجعله فرداً خاملاً معتمداِ على غيره، عالة على أسرته ومجتمعه، كما أنها تقتل القيم والمبادئ في ذاته. وانتشارها بين أفراد المجتمع كانتشار السرطان في الجسم لأنه إن لم يقطع العضو المصاب، فإن المرض ينتشر ويتفشى في بقية إجزاء الجسم.
ولانتشار المخدرات في المجتمعات آثار سلبية ليس لها حدود لأنها تسبب كثيراً من الانحرافات السلوكية وارتكاب أبشع الجرائم كالقتل وهتك الأعراض والنصب والاحتيال والسرقة.
ومتعاطي المخدرات يفقد الشعور بالمسؤولية المترتبة عليه تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه ودينه ووطنه، وبالتَّالي فإن المتعاطي يميل إلى الخمول وفتور الهمَّة ويشعر بأنه لا وزن له في مجتمعه، مما يدفعه في بعض الأحيان إلى التفكير في الانتحار للتخلص من الذّل والهوان.
إذاً فإن ضرر المخدرات لا يقتصر على الفرد المتعاطي فحسب، بل إن ضررها يمتد إلى بقية أفراد أسرته ومجتمعه ووطنه. وإذا تفشت المخدرات في المجتمع فإن بنيته تتفكك وأمنه يتزعزع وتكثر فيه أنواع الجرائم.









النتائج والتوصيات:


1 المراقبة الدائمة للأفراد وحرمانهم من وصول المخدرات إليهم..

2. التفتيش الدوري والمفاجئ على الأفراد والسيارات والمساكن وإشعارهم بأن المسؤولين على يقظة دائمة ولن تغفل أعينهم عن ضعاف الأنفس مهما تمادوا في نشر سمومهم.

3. المكافأة المادية والمعنوية للعاملين المميزين والمنتجين في مجال المكافحة وتقدير جهودهم.

4. اختيار العناصر الجيدة والفعّالة من الضباط والأفراد للعمل في مجال الاستخبارات ومكافحة المخدرات والاهتمام بهذه الأقسام في الوحدات.

5. الإشراف المباشر والمستمر على العاملين في هذا المجال وإعطاء التوجيهات اللازمة.

6. حث ذوي الاختصاص ببذل كل ما وسعهم من جهود في محاربة ومطاردة المروجيَّن والباعة والتعامل مع القنوات المختصة لمحاربتهم وتضييق الخناق عليهم وحرمانهم من الحرية التي تمكنهم من نشر سمومهم






دولة الإمارات العربية المتحدة
وزارة التربية والتعليم
منطقة العين التعليمية
مدرسة أم غافة للتعليم الثانوي للبنين





بحث بعنوان:









تحت إشراف الأستاذ :
عمل الطالب:
الصف : الحادي عشر أدبي / ب
المعنى — 2008-02-14 13:45
تسلم ايييييدج والله يعطيج العاافيه ^_^

يسلمووووووووو =)

تسلم وما تقصر اخوي

لا شكر على واجب

يسلمووووووووووووووووووووووووووووو الف شكر

بس لو سمحتي بغينا مشروع لمادة الرياضيات الفصل الثاني
سلوم سجين كتب:يسلمووووووووووووووووووووووووووووو الف شكر

بس لو سمحتي بغينا مشروع لمادة الرياضيات الفصل الثاني
لاشكر على واجب لكن طلبت معلومات محد عطاني

ممكن يكوون على اوراق بليز

يسلموووووووووو الغلا وف ميزان حسناتج انشالله.....


خويتج:غلا الروووح
شارده من حصه — 2008-02-15 04:10 — تعدد الزوجات في دوله الامارات
اناا ابي تقرير

عن تعدد الزوجاات


حتى لو ماعندكم عطووني معلوما ت وانا برتب ^^
مهندسة شبكات — 2008-02-15 12:03

السلام عليكم

تعددالزوجات في الإسلام

أسباب تعدد الزوجات في الإسلام

تعدد الزوجات

وبالتوفيق لك

..
شجون الشحي — 2008-02-16 00:14
(صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www4.0zz0.com/2007/04/09/15/68621336.gif)



(صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www2.0zz0.com/2007/04/09/15/11662189.gif)




يسلمووووو ...:):):)


(صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www4.0zz0.com/2007/04/09/15/68621336.gif)
علي العبسي — 2008-02-16 16:58
انا سويت واحد عن التنميه براويج اياها بس اعدله اوجيج

(( بسم الله الرحمن الرحيم))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختي بنوته مشكوره عل الموضوع تبين الصراحه بدون زعل اعطيج عل الموضوع (60%) لاتزعلين
والله مقدر تعبج وجهدج على هاا المو ضوع وادري انج تعبتي عليه بس هاا الصراحه مشكوره اختي
الله يعطيج العافيه تراني كتبت الموضوع لني ماحصلت غيره بس هو حلواا ،،،،،،،،،،،،
لاتزعلين ختي امزح وياج المو ضوع حلواا ويستاهل مشكورة...............................
بتوته — 2008-02-16 17:43
التعريفــــــ:

تعريف المخدرات في الفقه الإسلامي:
*الإسلام هو الوحيد من الأديان ومن بين الأنظمة والقوانين الذي وضع تعريفاً للـمـخدر ( المسكر ) : هو ما غطى العقل (( وما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام )). والمفتر كما يقـول الخطـابـي : (( هـو كـل شراب يورث الفتور والخدر ، وهو مقدمة السكر )).

التعريف العلمي للمخدرات:
*المخدر مادة كيميائية تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الأم

التعريف القانوني للمخدرات:
*المخدرات مجموعة من المواد تسبب الإدمان وتسمم الجهاز العصبي ويحظر تداولها أو زراعتها أو صنعها إلا لأغراض يحددها القانون ولا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك وسواء كانت تلك المخدرات طبيعية كالتي تحتوي أوراق نباتها وأزهارها وثمارها على المادة الفعالة المخدرة أو مصنعة من المخدرات الطبيعية وتعرف بمشتقات المادة المخدرة أو تخليقية وهي مادة صناعية لا يدخل في صناعتها وتركيبها أي نوع من أنواع المخدرات الطبيعية أو مشتقاتها المصنعة ولكن لها خواص وتأثير المادة المخدرة الطبيعية .


د. عبد الله الطيار: " المخدرات في الفقه الإسلامي " مكتبة التوبة ـ الرياض 1993.

أنواع المخدرات:
تقسم المواد المخدرة :
تتعدد المعايير المتخذة أساساً لتصنيف المواد المخدرة تبعاً لمصدرها أو طبقاً لأصل المادة التي حضرت منها ، وتنقسم طبقاً لهذا المعيار إلى :
$ مخدرات طبيعية $مخدرات نصف تخليقية $ مخدرات تخليقية
* المخدرات الطبيعية
لقد عرف الإنسان المواد المخدرة ذات الأصل النباتي منذ أمد بعيد وحتى الآن لم نسمع عن بظهور مواد مخدرة من أصل حيواني ، وبالدراسات العلمية ثبت أن المواد الفعالة تتركز في جزء أو أجزاء من النبات المخدر فمثلاً:
أ- في نبات خشخاش الأفيون تتركز المواد الفعالة في الثمر غير الناضجة.
ب- في نبات الفنب تتركز المواد الفعالة في الأوراق وفي القمم الزهرية.
ج- في نبات القات تتركز المواد الفعالة في الأوراق.
د- في نبات الكوكا تتركز المواد الفعالة في الأوراق.
هـ- أما في جوزة الطيب فإن المادة الفعالة تتركز في البذور.
ويمكن استخلاص المواد الفعالة من الأجزاء النباتية الخاصة بكل مخدر ، بمذيبات عضوية، وبعد تركيز المواد المستخلصة يمكن تهريبها بسهولة لتصنيعها وإعدادها للاتجار غير المشروع ومثال ذلك زيت الحشيش وخام الأفيون والمورفين والكوكايين وفي هذه العملية لا يحدث للمادة المخدرة المستخلصة أي تفاعلات كيميائية أي أن المخدر يحتفظ بخصائصه الكيميائية والطبيعية.
* المخدرات نصف التخليقية
وهي مواد حضرت من تفاعل كيميائي بسيط مع مواد مستخلصة من النباتات المخدرة والتي تكون المادة الناتجة من التفاعل ذات تأثير أقوى فعالية من المادة الأصلية ومثال ذلك الهيروين الذي ينتج من تفاعل مادة المورفين المستخلصة من نبات الأفيون مع المادة الكيميائية "استيل كلوريد" أو "اندريد حامض الخليك " مورفين + استيل كلوريد = هيروين".

* المخدرات التخليقية

وهي مواد تنتج من تفاعلات كيميائية معقدة بين المركبات الكيميائية المختلفة ويتم ذلك بمعامل شركات الأدوية أو بمعامل مراكز البحوث وليست من أصل نباتي.
ثانياً / تبعاً لتأثيرها على النشاط العقلي للشخص المتعاطي وحالته النفسية كالآتي :
*مهبطات * منشطات *مهلوسات
ولقد وجد أن تأثير الحشيش على النشاط العقلي يتغير تبعاً لكمية الجرعة المتعاطاه فمثلاً يكون الحشيش مهبطاً عند تعاطي الجرعة صغيرة ، ومهلوساً إذا ما استعمل بكميات كبيرة ، ولذا رؤى وضع الحشيش في مستقلة وأصبح التقسيم في صورته الجديدة كالآتي:
*مهبطات *منشطات * مهلوسات * الحشيش
ثالثاً : تبعاً لأصل المادة وتأثيرها على النشاط العقلي للشخص المتعاطي أي بإدماج التقسيمين الأول والثاني وبذلك يمكن القول أن المواد المخدرة يمكن تقسيمها إلى :
أ- مهبطات :
* طبيعية . * نصف تخليقية. * تخليقية .
ب- منشطات :
*طبيعية . * تخليقية .
ج- مهلوسات :
* طبيعية * نصف تخليقية . * تخليقية. * الحشيش



د. عبد الله الطيار: " المخدرات في الفقه الإسلامي " مكتبة التوبة ـ الرياض 1993.
أضرارها:
مضار المخدرات كثيرة ومتعددة ومن الثابت علمياً أن تعاطي المخدرات يضر بسلامة جسم المتعاطي وعقله ...وإن الشخص المتعاطي للمخدرات يكون عبئاً وخطراً على نفسه وعلى أسرته وجماعته وعلى الأخلاق والإنتاج وعلى الأمن ومصالح الدولة وعلى المجتمع ككل.بل لها أخطار بالغة أيضاً في التأثير على كيان الدولة السياسي .. ونذكر هنا الأضرار الجسمية والنفسية والاجتماعية والسياسية.
الأضرار الجسمية *
فقدان الشهية للطعام مما يؤدي إلى النحافة والهزال والضعف العام المصحوب باصفرار الوجه أو اسوداده لدى المتعاطي كما تتسبب في قلة النشاط والحيوية وضعف المقاومة للمرض الذي يؤدي إلى دوار وصداع مزمن مصحوباً باحمرار في العينين ، ويحدث اختلال في التوازن والتأزر العصبي في الأذنين.
& يحدث تعاطي المخدرات تهيج موضعي للأغشية المخاطية والشعب الهوائية وذلك نتيجة تكوّن مواد كربونية وترسبها بالشعب الهوائية حيث ينتج عنها التهابات رئوية مزمنة قد تصل إلى الإصابة بالتدرن الرئوي.
& يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الجهاز الهضمي والذي ينتج عنه سوء الهضم وكثرة الغازات والشعور بالانتفاخ والامتلاء والتخمة والتي عادة تنتهي إلى حالات الإسهال الخاصة عند تناول مخدر الأفيون ، والإمساك.
&كذلك تسبب التهاب المعدة المزمن وتعجز المعدة عن القيام بوظيفتها وهضم الطعام كما يسبب التهاب في غدة البنكرياس وتوقفها عن عملها في هضم الطعام وتزويد الجسم بهرمون الأنسولين والذي يقوم بتنظيم مستوى السكر في الدم.
&أتلاف الكبد وتليفه حيث يحلل المخدر (الأفيون مثلاً) خلايا الكبد ويحدث بها تليفاً وزيادة في نسبة السكر ، مما يسبب التهاب وتضخم في الكبد وتوقف عمله بسبب السموم التي تعجز الكبد عن تخليص الجسم منها.
&التهاب في المخ وتحطيم وتآكل ملايين الخلايا العصبية التي تكوّن المخ مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والهلاوس السمعية والبصرية والفكرية.
د. محمد علي البار : " المخدرات والخطر الداهم " دار القلم ـ بيروت 1988.
&اضطرابات في القلب ، ومرض القلب الحولي والذبحة الصدرية ، وارتفاع في ضغط الدم ، وانفجار الشرايين ، ويسبب فقر الدم الشديد تكسر كرات الدم الحمراء ، وقلة التغذية ، وتسمم نخاع العظام الذي يضع كرات الدم الحمراء.
&التأثير على النشاط الجنسي ، حيث تقلل من القدرة الجنسية وتنقص من إفرازات الغدد الجنسية.
&التورم المنتشر ، واليرقات وسيلان الدم وارتفاع الضغط الدموي في الشريان الكبدي.
&الإصابة بنوبات صرعية بسبب الاستبعاد للعقار ؛ وذلك بعد ثمانية أيام من الاستبعاد.
&إحداث عيوباً خلقية في الأطفال حديثي الولادة.
&مشاكل صحية لدى المدمنان الحوامل مثل فقر الدم ومرض القلب ، والسكري والتهاب الرئتين والكبد والإجهاض العفوي ، ووضع مقلوب للجنين الذي يولد ناقص النمو ، هذا إذا لم يمت في رحم الأم.
&كما أن المخدرات هي السبب الرئيسي في الإصابة بأشد الأمراض خطورة مثل السرطان.
&تعاطي جرعة زائدة ومفرطة من المخدرات قد يكون في حد ذاته (انتحاراً).
• الأضرار النفسية
يحدث تعاطي المخدرات اضطراباً في الإدراك الحسي العام وخاصة إذا ما تعلق الأمر بحواس السمع والبصر حيث تخريف عام في المدركات ، هذا بالإضافة إلى الخلل في إدراك الزمن بالاتجاه نحون البطء واختلال إدراك المسافات بالاتجاه نحو الطول واختلال أو إدراك الحجم نحو التضخم.
&يؤدي تعاطي المخدرات إلى اختلال في التفكير العام وصعوبة وبطء به ، وبالتالي يؤدي إلى فساد الحكم على الأمور والأشياء الذي يحدث معها بعض أو حتى كثير من التصرفات الغريبة إضافة إلى الهذيان والهلوسة.


د. محمد علي البار : " المخدرات والخطر الداهم " دار القلم ـ بيروت 1988.


&تؤدي المخدرات أثر تعاطيها إلى آثار نفسية مثل القلق والتوتر المستمر والشعور بعدم الاستقرار والشعور بالانقباض والهبوط مع عصبية وحِدّة في المزاج وإهمال النفس والمظهر وعدم القدرة على العمل أو الاستمرار فيه.
&تحدث المخدرات اختلالاً في الاتزان والذي يحدث بدوره بعض التشنجات والصعوبات في النطق والتعبير عما يدور بذهن المتعاطي بالإضافة إلى صعوبة المشي.
&يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الوجدان ، حيث ينقلب المتعاطي عن حالة المرح والنشوة والشعور بالرضى والراحة (بعد تعاطي المخدر) ويتبع هذا ضعف في المستوى الذهني وذلك لتضارب الأفكار لديه فهو بعد التعاطي يشعر بالسعادة والنشوة والعيش في جو خيالي وغياب عن الوجود وزيادة النشاط والحيوية ولكن سرعان ما يتغير الشعور بالسعادة والنشوة إلى ندم وواقع مؤلم وفتور وإرهاق مصحوب بخمول واكتئاب.
&تتسبب المخدرات في حدوث العصبية الزائدة الحساسية الشديدة والتوتر الانفعالي الدائم والذي ينتج عنه بالضرورة ضعف القدرة على التواؤم والتكيف الاجتماعي.









د. محمد علي البار : " المخدرات والخطر الداهم " دار القلم ـ بيروت 1988.


الأسبابـــــــــ:
* تأثير الأصدقاء:
لا شك أن للأصدقاء والأصحاب دوراً كبيراً في التأثير على اتجاه الفرد نحو تعاطي المخدرات ، فلكي يبقى الشاب عضواً في الجماعة فيجب عليه أن يسايرهم في عاداتهم واتجاهاتهم . فنجده يبداً في تعاطي المخدرات في حالة تعاطيها من قبل أفراد الجماعة ، ويجد الشاب صعوبة في إتقان تعاطي إيقان تعاطي المخدرات ( حتى ولو حاول ذلك ) . من أجل أن يظل مقبولا بين الأصدقاء ، ولا يفقد الاتصال بهم . وقد بينت إحدى الدراسات أن الشباب يحصلون على المخدرات من أصدقائهم الذين في مستوى سنهم ، إن التناقض الذي يعيشه الشاب في المجتمع قد يخلق لديه الصراع عند تكوينه للاتجاه نحو تعاطي المخدرات فهو يجد نفسه بين مشاعر وقيم رافضة وأخرى مشجعة وعندما يلجاً إلى الأصدقاء الذين لهم ثقافة تشجع المتعاطي فإن تورطه في مشاكل التعاطي والإدمان على المخدرات تكون واردة .
* تأثير الأسرة:
تقوم الأسرة بدور رئيسي في عملية التطبع الاجتماعي للشباب فهي الجماعة التي يرتبط بها بأوثق العلاقات وهي التي تقوم بتشكيل سلوك الفرد منذ مرحلة الطفولة ، ويمتد هذا التأثير حتى يشمل كل الجوانب الشخصية ، وتدل معظم الدراسات بما لا يدع مجالاً للشك أن الشباب الذين يعيشون في أسرة مفككة يعانون من المشكلات العاطفية والاجتماعية بدرجة أكبر من الذين يعيشون في أسر سوية ، وأن أهم العوامل المؤدية إلى تفكك الأسرة هي الطلاق أو وفاة أحد الوالدين أو عمل الأم أو غياب الأب المتواصل عن المنزل - كما أن إدمان الأب على المخدرات له تأثير ملحوظ على تفكك الأسرة نتيجة ما تعانيه أسرة المدمن من الشقاق والخلافات لسوء العلاقة بين أفرد المدمن وبقية أفراد الأسرة .
د. محمد إبراهيم الحسن: المخدرات والمواد المشابهة المسببة للإدمان ـ الرياض.

ويعتقد بعض الباحثين أن هناك صفات مميزة للأسرة التي يترعرع فيها متعاطو المخدرات وأن أهم الصفات التي تتميز بها هذه الأسرة عدم الاستقرار في العلاقات الزوجية وارتفاع نسبة الهجر ، ويعتبر الطلاق من العوامل المسببة للتصدع الأسري وجنوح الأحداث - لأن الطلاق معناه بالنسبة للحدث الحرمان من عطف أحد الوالدين أو كليهما والحرمان من الرقابة والتوجيه والإرشاد السليم . وتؤثر الرقابة الأسرية وبخاصة وجود الأب بدوره على انحراف الشباب نحو تعاطي المخدرات ، فهي تقلل من فرص احتكاكهم بالجماعات المنحرفة - كما تساهم في توجيههم وإرشادهم ، ونجد أن تعاطي المخدرات ينتشر بين أوساط الشباب التي تكون رقابة الوالدين ضعيفة أو معدومة .
* ضعف الوازع الديني :
إن موقف الإسلام من تحريم الخمر والمخدرات صريح وواضح فمن المبادئ الأساسية في الإسلام الابتعاد عن كل ما هو ضار بصحة الإنسان ، وأن تعاطي المخدرات يؤدي إلى مضار جسيمة ونفسية واجتماعية للمتعاطي - ويقول الله تعالى : ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) . إن الشخص المؤمن والملتزم بشريعة الله لا يمكن أن يقدم على تعاطي هذه المواد التي تسبب خطراً على صحته وعلى أسرته - يقول شيخ الإسلام إبن تيميه : ( أن الحشيشة تورث مهانة آكلها ودناءة نفسه وانفتاح شهوته ما لا يورثه الخمر ففيها من المفاسد ما ليس في الخمر ، وإن كان في الخمر مفسدة ليست فيها وهي الحدة ) . فهي بالتحريم أولى لأن ضرر آكل الحشيش على نفسه أشد من ضرر الخمر ، وضرر شارب الخمر على الناس أشد إلا أنه في هذه الأزمان لكثرة أكلة الحشيشة صار الضرر الذي فيها على الناس أعظم من الخمر وإنما حرم الله المحارم لأنها تضر أصحابها - وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ) ....

د. محمد إبراهيم الحسن: المخدرات والمواد المشابهة المسببة للإدمان ـ الرياض.
بتوته — 2008-02-16 17:45 — بحث عن المخدرااااااااااااااااااات كامل و مكمل
التعريفــــــ:

تعريف المخدرات في الفقه الإسلامي:
*الإسلام هو الوحيد من الأديان ومن بين الأنظمة والقوانين الذي وضع تعريفاً للـمـخدر ( المسكر ) : هو ما غطى العقل (( وما أسكر منه الفرق فملء الكف منه حرام )). والمفتر كما يقـول الخطـابـي : (( هـو كـل شراب يورث الفتور والخدر ، وهو مقدمة السكر )).

التعريف العلمي للمخدرات:
*المخدر مادة كيميائية تسبب النعاس والنوم أو غياب الوعي المصحوب بتسكين الأم

التعريف القانوني للمخدرات:
*المخدرات مجموعة من المواد تسبب الإدمان وتسمم الجهاز العصبي ويحظر تداولها أو زراعتها أو صنعها إلا لأغراض يحددها القانون ولا تستعمل إلا بواسطة من يرخص له بذلك وسواء كانت تلك المخدرات طبيعية كالتي تحتوي أوراق نباتها وأزهارها وثمارها على المادة الفعالة المخدرة أو مصنعة من المخدرات الطبيعية وتعرف بمشتقات المادة المخدرة أو تخليقية وهي مادة صناعية لا يدخل في صناعتها وتركيبها أي نوع من أنواع المخدرات الطبيعية أو مشتقاتها المصنعة ولكن لها خواص وتأثير المادة المخدرة الطبيعية .


د. عبد الله الطيار: " المخدرات في الفقه الإسلامي " مكتبة التوبة ـ الرياض 1993.

أنواع المخدرات:
تقسم المواد المخدرة :
تتعدد المعايير المتخذة أساساً لتصنيف المواد المخدرة تبعاً لمصدرها أو طبقاً لأصل المادة التي حضرت منها ، وتنقسم طبقاً لهذا المعيار إلى :
$ مخدرات طبيعية $مخدرات نصف تخليقية $ مخدرات تخليقية
* المخدرات الطبيعية
لقد عرف الإنسان المواد المخدرة ذات الأصل النباتي منذ أمد بعيد وحتى الآن لم نسمع عن بظهور مواد مخدرة من أصل حيواني ، وبالدراسات العلمية ثبت أن المواد الفعالة تتركز في جزء أو أجزاء من النبات المخدر فمثلاً:
أ- في نبات خشخاش الأفيون تتركز المواد الفعالة في الثمر غير الناضجة.
ب- في نبات الفنب تتركز المواد الفعالة في الأوراق وفي القمم الزهرية.
ج- في نبات القات تتركز المواد الفعالة في الأوراق.
د- في نبات الكوكا تتركز المواد الفعالة في الأوراق.
هـ- أما في جوزة الطيب فإن المادة الفعالة تتركز في البذور.
ويمكن استخلاص المواد الفعالة من الأجزاء النباتية الخاصة بكل مخدر ، بمذيبات عضوية، وبعد تركيز المواد المستخلصة يمكن تهريبها بسهولة لتصنيعها وإعدادها للاتجار غير المشروع ومثال ذلك زيت الحشيش وخام الأفيون والمورفين والكوكايين وفي هذه العملية لا يحدث للمادة المخدرة المستخلصة أي تفاعلات كيميائية أي أن المخدر يحتفظ بخصائصه الكيميائية والطبيعية.
* المخدرات نصف التخليقية
وهي مواد حضرت من تفاعل كيميائي بسيط مع مواد مستخلصة من النباتات المخدرة والتي تكون المادة الناتجة من التفاعل ذات تأثير أقوى فعالية من المادة الأصلية ومثال ذلك الهيروين الذي ينتج من تفاعل مادة المورفين المستخلصة من نبات الأفيون مع المادة الكيميائية "استيل كلوريد" أو "اندريد حامض الخليك " مورفين + استيل كلوريد = هيروين".

* المخدرات التخليقية

وهي مواد تنتج من تفاعلات كيميائية معقدة بين المركبات الكيميائية المختلفة ويتم ذلك بمعامل شركات الأدوية أو بمعامل مراكز البحوث وليست من أصل نباتي.
ثانياً / تبعاً لتأثيرها على النشاط العقلي للشخص المتعاطي وحالته النفسية كالآتي :
*مهبطات * منشطات *مهلوسات
ولقد وجد أن تأثير الحشيش على النشاط العقلي يتغير تبعاً لكمية الجرعة المتعاطاه فمثلاً يكون الحشيش مهبطاً عند تعاطي الجرعة صغيرة ، ومهلوساً إذا ما استعمل بكميات كبيرة ، ولذا رؤى وضع الحشيش في مستقلة وأصبح التقسيم في صورته الجديدة كالآتي:
*مهبطات *منشطات * مهلوسات * الحشيش
ثالثاً : تبعاً لأصل المادة وتأثيرها على النشاط العقلي للشخص المتعاطي أي بإدماج التقسيمين الأول والثاني وبذلك يمكن القول أن المواد المخدرة يمكن تقسيمها إلى :
أ- مهبطات :
* طبيعية . * نصف تخليقية. * تخليقية .
ب- منشطات :
*طبيعية . * تخليقية .
ج- مهلوسات :
* طبيعية * نصف تخليقية . * تخليقية. * الحشيش



د. عبد الله الطيار: " المخدرات في الفقه الإسلامي " مكتبة التوبة ـ الرياض 1993.
أضرارها:
مضار المخدرات كثيرة ومتعددة ومن الثابت علمياً أن تعاطي المخدرات يضر بسلامة جسم المتعاطي وعقله ...وإن الشخص المتعاطي للمخدرات يكون عبئاً وخطراً على نفسه وعلى أسرته وجماعته وعلى الأخلاق والإنتاج وعلى الأمن ومصالح الدولة وعلى المجتمع ككل.بل لها أخطار بالغة أيضاً في التأثير على كيان الدولة السياسي .. ونذكر هنا الأضرار الجسمية والنفسية والاجتماعية والسياسية.
الأضرار الجسمية *
فقدان الشهية للطعام مما يؤدي إلى النحافة والهزال والضعف العام المصحوب باصفرار الوجه أو اسوداده لدى المتعاطي كما تتسبب في قلة النشاط والحيوية وضعف المقاومة للمرض الذي يؤدي إلى دوار وصداع مزمن مصحوباً باحمرار في العينين ، ويحدث اختلال في التوازن والتأزر العصبي في الأذنين.
& يحدث تعاطي المخدرات تهيج موضعي للأغشية المخاطية والشعب الهوائية وذلك نتيجة تكوّن مواد كربونية وترسبها بالشعب الهوائية حيث ينتج عنها التهابات رئوية مزمنة قد تصل إلى الإصابة بالتدرن الرئوي.
& يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الجهاز الهضمي والذي ينتج عنه سوء الهضم وكثرة الغازات والشعور بالانتفاخ والامتلاء والتخمة والتي عادة تنتهي إلى حالات الإسهال الخاصة عند تناول مخدر الأفيون ، والإمساك.
&كذلك تسبب التهاب المعدة المزمن وتعجز المعدة عن القيام بوظيفتها وهضم الطعام كما يسبب التهاب في غدة البنكرياس وتوقفها عن عملها في هضم الطعام وتزويد الجسم بهرمون الأنسولين والذي يقوم بتنظيم مستوى السكر في الدم.
&أتلاف الكبد وتليفه حيث يحلل المخدر (الأفيون مثلاً) خلايا الكبد ويحدث بها تليفاً وزيادة في نسبة السكر ، مما يسبب التهاب وتضخم في الكبد وتوقف عمله بسبب السموم التي تعجز الكبد عن تخليص الجسم منها.
&التهاب في المخ وتحطيم وتآكل ملايين الخلايا العصبية التي تكوّن المخ مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة والهلاوس السمعية والبصرية والفكرية.
د. محمد علي البار : " المخدرات والخطر الداهم " دار القلم ـ بيروت 1988.
&اضطرابات في القلب ، ومرض القلب الحولي والذبحة الصدرية ، وارتفاع في ضغط الدم ، وانفجار الشرايين ، ويسبب فقر الدم الشديد تكسر كرات الدم الحمراء ، وقلة التغذية ، وتسمم نخاع العظام الذي يضع كرات الدم الحمراء.
&التأثير على النشاط الجنسي ، حيث تقلل من القدرة الجنسية وتنقص من إفرازات الغدد الجنسية.
&التورم المنتشر ، واليرقات وسيلان الدم وارتفاع الضغط الدموي في الشريان الكبدي.
&الإصابة بنوبات صرعية بسبب الاستبعاد للعقار ؛ وذلك بعد ثمانية أيام من الاستبعاد.
&إحداث عيوباً خلقية في الأطفال حديثي الولادة.
&مشاكل صحية لدى المدمنان الحوامل مثل فقر الدم ومرض القلب ، والسكري والتهاب الرئتين والكبد والإجهاض العفوي ، ووضع مقلوب للجنين الذي يولد ناقص النمو ، هذا إذا لم يمت في رحم الأم.
&كما أن المخدرات هي السبب الرئيسي في الإصابة بأشد الأمراض خطورة مثل السرطان.
&تعاطي جرعة زائدة ومفرطة من المخدرات قد يكون في حد ذاته (انتحاراً).
• الأضرار النفسية
يحدث تعاطي المخدرات اضطراباً في الإدراك الحسي العام وخاصة إذا ما تعلق الأمر بحواس السمع والبصر حيث تخريف عام في المدركات ، هذا بالإضافة إلى الخلل في إدراك الزمن بالاتجاه نحون البطء واختلال إدراك المسافات بالاتجاه نحو الطول واختلال أو إدراك الحجم نحو التضخم.
&يؤدي تعاطي المخدرات إلى اختلال في التفكير العام وصعوبة وبطء به ، وبالتالي يؤدي إلى فساد الحكم على الأمور والأشياء الذي يحدث معها بعض أو حتى كثير من التصرفات الغريبة إضافة إلى الهذيان والهلوسة.


د. محمد علي البار : " المخدرات والخطر الداهم " دار القلم ـ بيروت 1988.


&تؤدي المخدرات أثر تعاطيها إلى آثار نفسية مثل القلق والتوتر المستمر والشعور بعدم الاستقرار والشعور بالانقباض والهبوط مع عصبية وحِدّة في المزاج وإهمال النفس والمظهر وعدم القدرة على العمل أو الاستمرار فيه.
&تحدث المخدرات اختلالاً في الاتزان والذي يحدث بدوره بعض التشنجات والصعوبات في النطق والتعبير عما يدور بذهن المتعاطي بالإضافة إلى صعوبة المشي.
&يحدث تعاطي المخدرات اضطراب في الوجدان ، حيث ينقلب المتعاطي عن حالة المرح والنشوة والشعور بالرضى والراحة (بعد تعاطي المخدر) ويتبع هذا ضعف في المستوى الذهني وذلك لتضارب الأفكار لديه فهو بعد التعاطي يشعر بالسعادة والنشوة والعيش في جو خيالي وغياب عن الوجود وزيادة النشاط والحيوية ولكن سرعان ما يتغير الشعور بالسعادة والنشوة إلى ندم وواقع مؤلم وفتور وإرهاق مصحوب بخمول واكتئاب.
&تتسبب المخدرات في حدوث العصبية الزائدة الحساسية الشديدة والتوتر الانفعالي الدائم والذي ينتج عنه بالضرورة ضعف القدرة على التواؤم والتكيف الاجتماعي.









د. محمد علي البار : " المخدرات والخطر الداهم " دار القلم ـ بيروت 1988.


الأسبابـــــــــ:
* تأثير الأصدقاء:
لا شك أن للأصدقاء والأصحاب دوراً كبيراً في التأثير على اتجاه الفرد نحو تعاطي المخدرات ، فلكي يبقى الشاب عضواً في الجماعة فيجب عليه أن يسايرهم في عاداتهم واتجاهاتهم . فنجده يبداً في تعاطي المخدرات في حالة تعاطيها من قبل أفراد الجماعة ، ويجد الشاب صعوبة في إتقان تعاطي إيقان تعاطي المخدرات ( حتى ولو حاول ذلك ) . من أجل أن يظل مقبولا بين الأصدقاء ، ولا يفقد الاتصال بهم . وقد بينت إحدى الدراسات أن الشباب يحصلون على المخدرات من أصدقائهم الذين في مستوى سنهم ، إن التناقض الذي يعيشه الشاب في المجتمع قد يخلق لديه الصراع عند تكوينه للاتجاه نحو تعاطي المخدرات فهو يجد نفسه بين مشاعر وقيم رافضة وأخرى مشجعة وعندما يلجاً إلى الأصدقاء الذين لهم ثقافة تشجع المتعاطي فإن تورطه في مشاكل التعاطي والإدمان على المخدرات تكون واردة .
* تأثير الأسرة:
تقوم الأسرة بدور رئيسي في عملية التطبع الاجتماعي للشباب فهي الجماعة التي يرتبط بها بأوثق العلاقات وهي التي تقوم بتشكيل سلوك الفرد منذ مرحلة الطفولة ، ويمتد هذا التأثير حتى يشمل كل الجوانب الشخصية ، وتدل معظم الدراسات بما لا يدع مجالاً للشك أن الشباب الذين يعيشون في أسرة مفككة يعانون من المشكلات العاطفية والاجتماعية بدرجة أكبر من الذين يعيشون في أسر سوية ، وأن أهم العوامل المؤدية إلى تفكك الأسرة هي الطلاق أو وفاة أحد الوالدين أو عمل الأم أو غياب الأب المتواصل عن المنزل - كما أن إدمان الأب على المخدرات له تأثير ملحوظ على تفكك الأسرة نتيجة ما تعانيه أسرة المدمن من الشقاق والخلافات لسوء العلاقة بين أفرد المدمن وبقية أفراد الأسرة .
د. محمد إبراهيم الحسن: المخدرات والمواد المشابهة المسببة للإدمان ـ الرياض.

ويعتقد بعض الباحثين أن هناك صفات مميزة للأسرة التي يترعرع فيها متعاطو المخدرات وأن أهم الصفات التي تتميز بها هذه الأسرة عدم الاستقرار في العلاقات الزوجية وارتفاع نسبة الهجر ، ويعتبر الطلاق من العوامل المسببة للتصدع الأسري وجنوح الأحداث - لأن الطلاق معناه بالنسبة للحدث الحرمان من عطف أحد الوالدين أو كليهما والحرمان من الرقابة والتوجيه والإرشاد السليم . وتؤثر الرقابة الأسرية وبخاصة وجود الأب بدوره على انحراف الشباب نحو تعاطي المخدرات ، فهي تقلل من فرص احتكاكهم بالجماعات المنحرفة - كما تساهم في توجيههم وإرشادهم ، ونجد أن تعاطي المخدرات ينتشر بين أوساط الشباب التي تكون رقابة الوالدين ضعيفة أو معدومة .
* ضعف الوازع الديني :
إن موقف الإسلام من تحريم الخمر والمخدرات صريح وواضح فمن المبادئ الأساسية في الإسلام الابتعاد عن كل ما هو ضار بصحة الإنسان ، وأن تعاطي المخدرات يؤدي إلى مضار جسيمة ونفسية واجتماعية للمتعاطي - ويقول الله تعالى : ( ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ) . إن الشخص المؤمن والملتزم بشريعة الله لا يمكن أن يقدم على تعاطي هذه المواد التي تسبب خطراً على صحته وعلى أسرته - يقول شيخ الإسلام إبن تيميه : ( أن الحشيشة تورث مهانة آكلها ودناءة نفسه وانفتاح شهوته ما لا يورثه الخمر ففيها من المفاسد ما ليس في الخمر ، وإن كان في الخمر مفسدة ليست فيها وهي الحدة ) . فهي بالتحريم أولى لأن ضرر آكل الحشيش على نفسه أشد من ضرر الخمر ، وضرر شارب الخمر على الناس أشد إلا أنه في هذه الأزمان لكثرة أكلة الحشيشة صار الضرر الذي فيها على الناس أعظم من الخمر وإنما حرم الله المحارم لأنها تضر أصحابها - وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( كل مسكر خمر وكل مسكر حرام ) ....

د. محمد إبراهيم الحسن: المخدرات والمواد المشابهة المسببة للإدمان ـ الرياض.
كيف يتعامل الأهل مع الأبناء المدمين:

خصوصا في بداية التعاطي من الصعوبة اكتشاف مكان المدمن الذي يحاول جاهدا إخفاء الآثار النفسية للتعامل المبكر مع المدمن مما يلي:
**بإنسانية كمريض يستحق العلاج المحاورة بأسلوب ودي و هادئ و الابتعاد عن التعنيف و معاملة المدمن تتبع الأسباب و الظروف الخاصة بحالة جمع المعلومات الكافية حول المادة التي يتعاطاها المدمن من أجل تحديد مستوى الإدمان و استخدام الأسلوب الأمثل للعلاج.
**الطبيب النفسي لقطع الأسباب النفسية التي أدت للتعاطي المبادرة في عرض المدمن على نصيحة للأهل على الوالدين التعرف على أصدقاء الأبناء و مراقبة تصرفاتهم فكثير من المتعاطين والمروجين الصغار والتجربة حتى يدخلونهم في مزالق لا نهاية لها يقدمون أنفسهم على أنهم زملاء و يستدرجون الضحية باسم اللهو لها ....





د. عبد اللطيف ياسين : " الضار والنافع وتأثير المخدرات والكحول والتدخين " مؤسسة الرسالة ودار المعاجم ـ دمشق ـ 1993.




العلاج :
هناك ثلاث مراحل حددتها منظمة الصحة العالمية :
أ - المرحلة الأولى " المبكرة ":
ويتطلب ذلك الرغبة الصادقة من جانب المدمن نظراً لدخوله في مراحل كفاح صعبة وشديدة وصراعات قاسية وأليمة بين احتياجاته الشديدة للمخدر وبين عزمه الأكيد على عدم التعاطي والاستعداد لقبول المساعدة من الفريق المعالج وبالذات الأخصائي النفسي وقد تستمر هذه المرحلة فيما بعد أياماً وأسابيع .
ب - المرحلة الثانية " المتوسطة " :
بعد تخليص المدمن من التسمم الناجم عن التعاطي وبعد أن يشعر أنه في حالة طبية بعدها تظهر مشكلات المرحلة المتوسطة من نوم لفترات طويلة وفقدان للوزن وارتفاع في ضغط الدم وزيادة في دقات القلب تستمر هذه الأعراض عادة بين ستة أشهر إلى سنة على الأقل لتعود أجهزة الجسم إلى مستوياتها العادية .
ج - المرحلة الثالثة " الاستقرار ":
وهنا يصبح الشخص المعالج في غير حاجة إلى الخدمات أو المساعدة بل يجب مساعدته هنا في تأهيل نفسه وتذليل ما يعترضه من صعوبات وعقبات والوقوف بجواره ويجب هنا أن يلاحظ أن هذه المرحلة العلاجية يجب أن تشتمل على تأهيل المدمن نفسياً وذلك بتثبيت الثقة بنفسه وفحص قدراته وتوظيف مهاراته النفسية ورفع مستواها وتأهيله لاستخدامها في العمل الذي يتناسب معها وتأهيله اجتماعياً وذلك بتشجيع القيم والاتجاهات الاجتماعية والتفاعل مع الآخرين واستغلال وقت الفراغ بما يعود عليه بالنفع في الدنيا والآخرة .
د. عبد اللطيف ياسين : " الضار والنافع وتأثير المخدرات والكحول والتدخين " مؤسسة الرسالة ودار المعاجم ـ دمشق ـ 1993.


هل تعلمـــ:

هل تعلم :
*أنه يقل إنتاج الطالب والعمل إثر تعاطيه للمخدرات وهذا يكون سبب رئيسي في رسوب الطالب .
هل تعلم :
*أن من أهم الأسباب التي أدت إلى سقوط النجم العالمي ما رادونا هو تعاطي المخدرات ( سقط في الوحل ) .
هل تعلم :
*أن رفاق السوء هم أول الطريق نحو السقوط في دوامة الإدمان ( فأختر صديقك بعناية ) .
هل تعلم :
*أن مدمن الحشيش المخدر يصاب بـ التهابات في الجيوب ، التهابات في البلعوم ، التهابات الشعبية ، انتفاخ الرئة و اضطرابات نفسية .


د. عبد اللطيف ياسين : " الضار والنافع وتأثير المخدرات والكحول والتدخين " مؤسسة الرسالة ودار المعاجم ـ دمشق ـ 1993.




_1 المراقبة الدائمة للأفراد وحرمانهم من وصول المخدرات إليهم..

_2 التفتيش الدوري والمفاجئ على الأفراد والسيارات والمساكن وإشعارهم بأن المسؤولين على يقظة دائمة ولن تغفل أعينهم عن ضعاف الأنفس مهما تمادوا في نشر سمومهم.

_3 المكافأة المادية والمعنوية للعاملين المميزين والمنتجين في مجال المكافحة وتقدير جهودهم.

_4اختيار العناصر الجيدة والفعّالة من الضباط والأفراد للعمل في مجال الاستخبارات ومكافحة المخدرات والاهتمام بهذه الأقسام في الوحدات.

_5 الإشراف المباشر والمستمر على العاملين في هذا المجال وإعطاء التوجيهات اللازمة.

_6 حث ذوي الاختصاص ببذل كل ما وسعهم من جهود في محاربة ومطاردة المروجيَّن والباعة والتعامل مع القنوات المختصة لمحاربتهم وتضييق الخناق عليهم وحرمانهم من الحرية التي تمكنهم من نشر سمومهم








د. عبد الله الطيار: " المخدرات في الفقه الإسلامي " مكتبة التوبة ـ الرياض 1993.
د. محمد علي البار : " المخدرات والخطر الداهم " دار القلم ـ بيروت 1988.
د. محمد إبراهيم الحسن: المخدرات والمواد المشابهة المسببة للإدمان ـ الرياض.
د. عبد اللطيف ياسين : " الضار والنافع وتأثير المخدرات والكحول والتدخين " مؤسسة الرسالة ودار المعاجم ـ دمشق ـ 1993.









المقدمة........................................................................
تعريف.........................................................................
أنواعها........................................................................
أضرارها......................................................................
الأسباب........................................................................
كيفية التعامل................................................................
العلاج.............................................................................
هل تعلم..........................................................................
الخاتمة............................................................................
التوصيات........................................................................
المراجع...........................................................................
الفهرس...........................................................................
بتوته — 2008-02-16 17:46
الخـــــــــــــــــــــــــاتمة

إن تعاطي المخدرات يؤدي إلى نتائج سيئة ومؤلمة على الفرد المتعاطي لأنها تصلب منه الإرادة وتجعله فرداً خاملاً معتمداِ على غيره، عالة على أسرته ومجتمعه، كما أنها تقتل القيم والمبادئ في ذاته. و انتشارها بين أفراد المجتمع كانتشار السرطان في الجسم لأنه إن لم يقطع العضو المصاب، فإن المرض ينتشر ويتفشى في بقية أجزاء الجسم.و لانتشار المخدرات في المجتمعات آثار سلبية ليس لها حدود لأنها تسبب كثيراً من الانحرافات السلوكية وارتكاب أبشع الجرائم كالقتل وهتك الأعراض والنصب والاحتيال والسرقة.
ومتعاطي المخدرات يفقد الشعور بالمسؤولية المترتبة عليه تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه ودينه ووطنه، وبالتَّالي فإن المتعاطي يميل إلى الخمول وفتور الهمَّة ويشعر بأنه لا وزن له في مجتمعه، مما يدفعه في بعض الأحيان إلى التفكير في الانتحار للتخلص من الذّل والهوان.
إذاً فإن ضرر المخدرات لا يقتصر على الفرد المتعاطي فحسب، بل إن ضررها يمتد إلى بقية أفراد أسرته ومجتمعه ووطنه. و إذا تفشت المخدرات في المجتمع فأن بنيته تتفكك وأمنه يتزعزع وتكثر في
أنواع الجرائم
بتوته — 2008-02-16 17:47
الخاتــــــــــــــــــــــــــــــمةإن تعاطي المخدرات يؤدي إلى نتائج سيئة ومؤلمة على الفرد المتعاطي لأنها تصلب منه الإرادة وتجعله فرداً خاملاً معتمداِ على غيره، عالة على أسرته ومجتمعه، كما أنها تقتل القيم والمبادئ في ذاته. و انتشارها بين أفراد المجتمع كانتشار السرطان في الجسم لأنه إن لم يقطع العضو المصاب، فإن المرض ينتشر ويتفشى في بقية أجزاء الجسم.و لانتشار المخدرات في المجتمعات آثار سلبية ليس لها حدود لأنها تسبب كثيراً من الانحرافات السلوكية وارتكاب أبشع الجرائم كالقتل وهتك الأعراض والنصب والاحتيال والسرقة.
ومتعاطي المخدرات يفقد الشعور بالمسؤولية المترتبة عليه تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه ودينه ووطنه، وبالتَّالي فإن المتعاطي يميل إلى الخمول وفتور الهمَّة ويشعر بأنه لا وزن له في مجتمعه، مما يدفعه في بعض الأحيان إلى التفكير في الانتحار للتخلص من الذّل والهوان.
إذاً فإن ضرر المخدرات لا يقتصر على الفرد المتعاطي فحسب، بل إن ضررها يمتد إلى بقية أفراد أسرته ومجتمعه ووطنه. و إذا تفشت المخدرات في المجتمع فأن بنيته تتفكك وأمنه يتزعزع وتكثر في
أنواع الجرائم
بتوته — 2008-02-16 17:48
مراجع البحث :
1. الإمام ابن حجر الهيثمي : عن كتابه الزواجر عن اقتراف الكبائر.
2. د. محمود ناظم النسيمي : " الطب النبوي والعلم الحديث" مؤسسة الرسالة ـ بيروت 1991ز
3. د. عبد الله الطيار: " المخدرات في الفقه الإسلامي " مكتبة التوبة ـ الرياض 1993.
4. د. عبد اللطيف ياسين : " الضار والنافع وتأثير المخدرات والكحول والتدخين " مؤسسة الرسالة ودار المعاجم ـ دمشق ـ 1993.
5. الإمام الحافظ ابن كثير الدمشقي : " البداية والنهاية " مكتبة المعارف لبنان.
6. يوسف العريني : حجم المخدرات، مطابع الفرزدق، الرياض.
7. د. محمد إبراهيم الحسن: المخدرات والمواد المشابهة المسببة للإدمان ـ الرياض.
8. د. محمد علي البار : " المخدرات والخطر الداهم " دار القلم ـ بيروت 1988.
9. عبد الرحمن الجزيري : " الفقه على المذاهب الأربعة " .
10. أحمد علي طه الريان : " المخدرات بين الطب والفقه " دار الاعتصام .
11. الإمام ابن قيم الجوزية : " زاد المعاد من هدي خير العباد" .
12. العلامة محمد أمين بن عابدين وكتابه " حاشية ابن عابدين " مكتبة مصطفى الباني الحلبي ـ القاهرة .
13. مقالة بعنوان " الحشيش كمادة محتملة لإحداث تشوه الأجنة عند الإنسان" للدكتور Carakushanskyوزملاؤه مجلة " Lancet" العدد 1 لعام 1965.
بتوته — 2008-02-16 17:51
المقدمة

أصبحت ظاهرة الإدمـان بجميع أنواعها مـن الظواهر الاجتماعيـة التي استشرى خطرها واستفحل أمرها حتى أصبحت خطـراً جسيمـا يحيـط بشباب الأمة فيفتك به فينشأ جيلاً هزيـلاً ومجتمعاً ضعيفــاً مخدراً عليلاً يكون عالة على الأمة والجماعة والمجتمع ولا شــك أن مفاسـد المجتمع وماسيه واضطراباته لها علاقة مـن قريب أو بعيـد بالمخدرات بجميع أنـــواعها المختلفة فالتعدي والعنف والجريمـة والإفلاس والوحشية الجنسية وسوء الأخلاق جميعها تتصل في غـالب الأحيان بالإدمان والسكر والمخدرات ولإخلاص للأمة من هذا الـداء إلا بمجتمع يقوم على مبادئ وأخلاق ومثل مستمدة من كتاب الله وسنـة نبياً محمـد صلى الله عليه وسلم وما نراه اليوم مـــن زوال النظـم المادية لهــو دليل على أن الحضارات الباقية هــــي التي ارتقت وارتفعت على الدين والدنيا معا عما أحرى الدول أن تعتبر بمـن مضى وبمن فتى وإلا في حاجة ماسـة إلى مزيد من النكســـات والنكبات......
بتوته — 2008-02-16 17:53
هذا بحثي
ادري انه كله مخبص
بس اكييييييييد هذا يلي تبونه
فيه كل شي
و اذا اي شي نقص قولوا حقي اوكي

و هذاااااااا الفصل الثاني
بنوتة مزيونة — 2008-02-17 15:05
مشكوره أختي على هذا الموضوع انا كنت واااايد محتاجه الموضوع هذا
بس ممكن طلب ما ابغي اي طالبه من مدرسة الشروق تاخذ هذا الموضوع أوكي
والسموحه منكم........
خالد اليافعي — 2008-02-17 16:44
مشكوووووووووووورة

مشكووووورة ع البحث أختي

مشكوره على البحث

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكووووووووره ع البحث الأكثر من رائع...

مشكوووووووووووووووووووووور عالبحث...........
noof — 2008-02-20 14:44
مشكوره علي بحث
لاكن وين توثيق
والفهرس
ريم الهاشمي — 2008-03-01 19:30 — الاسرة
المقدمة :
مما لا شك فيه ان الدارسة العلمية المتصلة ببناء المجتمع ونظمه من الدراسات الاساسية في حقل الاهتمام العلمي – إن علم الاجتماع الذي يعد احداث العلوم على الاطلاق قد استمد الكثير من استقلاله ومناهجه وحقائقه من الدراسات التي أجريت على أبنيه المجتمعات الصغيرة والبدائية في مراحل زمنية مختلفة ونخص بالذكر ما اسهمت به في هذا الصدد المدرسة الانجليزية الانثروبولوجية . واذا كان امر الاهمية العلمية للدراسات المتصلة ببناء المجتمع وحقائقه الاساسية على هذا النحو – فإنه يمكن القول انها مقدمة الدراسات الاصلية التي لا غنى للباحث العلمي والسيولوجي من أن يقف عندها كخطوة أساسية يستزيد منها بالخبرة والدراية ويكتسب منها ما يمكنه من متابعة البحث والدراسة في حقل من حقول الاجتماع التي اجتذبت ميوله وصارت ميدانا لتخصصه الدقيق .واجمالي القول ان الدارس الذي يتخذ من الدراسات المتصلة ببناء المجتمع ميدانا لتخصصه الدقيق – يعتبر من الدراسين المضيفين للحقائق الجديدة وليس من الذين يتخذون ما يذهب اليه بمجرد الاختبار او التطبيق فحسب وان لم نكن نقصد في هذا المقام الا ابراز مدى الاهمية الوظييفية التي يقدمها الدارس لموضوع البناء الاجتماعي .

معنى الاسرة :
يبدو للوهلة الأولى أنه يوجد ارتباط كبير بين مصطلحي الزواج والاسرة ، حتى أن هناك ميلا الى استخدامهما في نفس الوقت ليشير الى نفس الشئ ، ولكنهما في الحقيقة ليسا شيئا واحدا .
فالاسرة تشير الى مجموعة من المكانات والادوار المكتسبة عن طريق الزواج والانجاب ، وهكذا نجد أنه من المألوف اعتبارالزواج شرطا اوليا لقيام الاسرة واعتباره نتاجا للتفاعل الزواجي .
وليس الزواج والتزاوج شيئا واحدا ، فظاهرة التزاوج معرفة عند أنواع اخرى من الحيوانات ، بينما الزواج مقصورا على البشر فقط ، ومن ناحية أخرى يمكن أن يكون التزاوج على المستوى البشري ، ى شخصيا ، وجزافيا ، ومؤقتا ، اما الزواج فهو نظام اجتماعي يتصف بقدر من الاستمرار والامتثال للمعايير الاجتماعية ، وهو الوسيلة التي يعمد اليها المجتمع لتنظيم المسائل الجنسية وتحديد مسئولة صور التزاوج الجنسي بين البالغين ، ومن الجدير بالملاحظة في هذا الصدد ، ان جميع المجتمعات ( سواء في الماضي أو الحاضر ) تفرض الزواج على غالبية أفرادها ، فالزواج إذن نظام عام حتى لو كان المجتمع يبيح في كثير من الاحيان علاقات جنسية خارج نطاقه ، كما أن الزواج هو النظام الاوفر جزء بالنسبة لمعظم الرجال والنساء خلال الجانب الاكبر من حياتهم .
وهناك معايير اجتماعية أخري مختلفة تفسر معنى الزواج نشير هنا الى بعضها :

1) المعيار الاجتماعي التقليدي :
وهو ينظر الى الزواج كظاهرة مقدسة او نظام مقدس خلقه الله واكدته الشرائع السماوية والكتب المقدسة كأساس للحياة الانسانية ، وهذا يعني أن الانسان ورغباته الشخصية وتطلعاته تكون في المكانة التالية من حيث الاهمية بعد تحقيق متطلبات الاسرة وتنفيذ الاوامر الالهية ، اما المعيار التقليدي الآخر فهو أوسع نطاقا بشكل أوضح لانه يؤكد معنى الزواج والأسرة يرتكز اساسا حول الالتزامات الاجتماعية ، وهو في هذا يتفق مع المعيار السابق الا أنه يختلف معه في نقطة معينة ، فينما يركز المعيار الأول السلطة في يد الله فإن المعيار الثاني يركزها في يد الرجل والقيمة الأولى في معنى الزواج هي المحافظة على الاحترام الاجتماعي والامتثال لرغبات الاقارب والمجتمع المحلي والاحتفاظ بصورة لائقة في المجتمع ، ومن خلال هذا المعنى للزواج تكون لآراء الناس أهمية كبرى ، ولهذا يصبح الطلاق أو الحمل قبل الزواج وكل مظهر انحرافي آخر مرفوض تماما لان المجتمع ، الاصدقاء لمجتمع المحلي ، الجماعة القرابية وغيرهم ، يدينون كل ذلك قولا وفعلا .
ولكن احدث معاني الزواج تتجه اتجاها آخر حين تؤكد الاسرة والعلاقة الزوجية ما وجدت الا من اجل الفرد فالامر اذا لا يتعلق بالله ولا بالمجتمع ، وانما بالانا والزواج عملية تتعلق بالانسان وحده ، فإذا اراد الفرد أن يتزوج من خارج عقيدته الدينة او طبقته الاجتماعية او مستوى التعليمي فهذا شانه ، وبهذا المهنى تكون السلطة في يد الانسان وحدة فكل فرد مسئول عن نجاحه وفشله دون النظر الى بناء المجتمع المحلي او ظروف المجتمع الذي يعيش فيه ، وهذه الفكرة المترفة لمعنى الزواج يؤكدها النسق التربوي الذي يجعل كل شئ ممكنا اذا اراد الفرد ويقلل الى مدى بعيد تأثير العوامل الخارجية .

العوامل المؤثرة في الاسرة :
1) النضج المتأخر للكائن الادمي .
2) غياب أو عدم وجود الغرائز لكي تساعده أو تقوده الى حد المشاكل البيئية .
3) العقل المركب الذي يخلق حلقة واسعه من الحلول للمشاكل ، وهذه الميزة تمكنه من خلق اشكال ثقافية واجتماعية عديدة يمكنها او لا يمكنها ان تنسجم مع الاحتياجات البيولوجية .

الاسرة العائلية :
هي نوع متطور أو مشتق من أسرة الوصاية حيث تضعف سيطرة الاسرة على أفرادها وتزداد سلطة الدولة التي تحد من حق الاسرة في معاقبة افرادها ، وتهيئ الظروف لممارسة الحقوق الفردية لكي يتمكن اعضاء الاسرة من مواجهة سلطتها ومع ان النظام العشيري يميل الى الاحتفاء الا ان الأسرة كوحده تبقى قوية ، على الرغم من نمو فرة الحقوق الفردية وامكانيات تحطيم القيد المفروضة على الطلاق .
وعلى النقيض حيث حلت الفردية محل الاسرية وتناقصت قوة الاسرة وسلطتها الى الحد الادنى واصبحت الدولة اساسا نظمة افراد واذا كانت التضحية بالنفس في سبيل أهداف الجماعة من السمات المميزة لاسرة الوصاية فإن مذهب النفعية او اللذة هو الذي يمز الاسرة النواة ، وقد أصبح الزواج في هذا النمط الاسري عقدا مدنيا وليست له القدسية التي كانت له في الماضي ما جعل الطلاق أمرا شائعا .

وتعتبر الاسرة العائلية اكثر الانماط شيوعا في المجتمعات الاكثر تحضرا ، وقد أصبحت النمط السائد في المجتمع نتيجة لقوى وعوامل داخل الاسرة وخارجها ، وقد أصبحت النمط السائد في المجتمعات نتيجة لقوى وعوامل داخل الاسرة وخارجها ، وكان السبب في ظهورها الرغبة في معاملة اكثر عدلا من جانب أعضاء اسرة الى جانب تأثيرات الحكومة والدين وهي لذلك لا تشبه اسرة الوصايه .

عوامل تغير الاسرة :
1- العامل الجغرافي .
2- العامل اسكاني .
3- العامل البيولوجي.العامل الايديولوجي.
4- العامل الاقتصادي .
5- العامل التتكنولوجي.
وخلاصة القول بأن تغير الاسرة يتم عن طريق مجموعة معقدة من العوامل الداخلية والخارجية والوسيطة ، ونظرا لان الاسرة تعيش دائما اطار ثقافيا ، تتفاعل معه تفاعلا متنوعا ، فإن التغير في احد أجزاء هذا الاطار سوف يؤدي الى تغيرات عديدة في الاسرة ، وما من شك أن العلم في العصر الحديث يعتبر من أكثر جوانب الثقافة وهو المسئول عن عديد من التغيرات أو مظاهر النمو والتقدم في ميدان التكنولوجيا وانتشار التصنيع وزيادة الخصائص الحضرية ، ولكن هذا لا ينفي ان التكنولوجيا في بعض الاحيان قد تمارس تأثيرا مباشرا على تغير الاسرة كما في حالة تحديد النسل وتنظيم الاسرة التي تتصل اتصالا حيويا بصميم وظائفها .

الخاتمة :
الاسرة هي منظمة اجتماعية رئيسية وفيها يعيش رجل أو اكثر مع أمرأة او اكثر في علاقة جنسية دائمة أو مؤقته يقرها المجتمع بالإضافة الى الواجبات والحقوق الاجتماعية المعترف بها مع اقامة الأولاد معهم في معيشة واحدة ، والزواج قد يكون أحاديا او متعدد من ناحية الأزواج او الزوجات أو يكون زواجا جماعيا .
فالاسرة قد تكون نوويه أو زوجية حيث تكون رابطة الزواج في هذه الاسرة تحتل المكانة الاولى من حيث الأهمية وقد تكون مركبة أو ممتدة فإذا كانت مركبة من ناحية العلاقة الزوجية حيث يكون الشخص الواحد عضوا في اسرتين نوويتين أو اكثر تعرف هذه الظاهرة بالتعدد ويمكن أن تحدد بالنسبة لكل من الزوج الزوج أو الزوجة أما اذا كان التركيب من ناحية علاقته بالدم ، تكون بصدد الكلام عن الاسرة المكونة من عدة اجيال ويطلق عليها الاسرة الدموية .

المراجع:
1- الاسرة والبناء الاجتماعي في المجتمع الكويتي أ.د احمد الخشاب . مكتبة الفلاح .
2- الزواج والعلاقات الأسرية . د. سناء الخولي . دار المعرفة الجامعية .
امارتي عجيب — 2008-03-02 11:27 — تقرير عن جماعه الرفاق
بليييييز تقرير
بسرعه لو سمحتوا
بدويهـ كاشخه — 2008-03-06 18:28
بلييييز ياجماعة الخير ابغيه ضروري

وربي يعافيكم

مي توو اباا,,
بوعمير — 2008-03-07 05:38 — اتفضل اخت مايبتليش عن الجريمه بس يبتليش عن الانحراف
مقدمة

يعتبر الشباب من أهم شرائح المجتمع وعماد الأمة ومكمن طاقتها المبدعة وقوتها الواعدة. ومشكلات الشباب محور المشكلات الاجتماعية، وحلها هو المدخل إلى حلّ مشكلات المجتمع وبنائه وتقدمه. وإفساد المجتمع والوطن وتخريب الدين يبدأ من إفساد فئة الشباب وحرفهم عن الطريق القويم بشتى الطرق والأساليب والمغريات.
والإسلام يعي هذه الحقيقة ومدى خطورتها على الأمة والدين لذلك اهتم بقطاع الشباب، وتوجهت التربية الإسلامية إلى عقولهم ونفوسهم وعواطفهم من أجل رعايتهم وتربيتهم تربية صالحة، وتلبية حاجاتهم ورغباتهم المادية والنفسية المشروعة، ووقايتهم من الفساد والانحراف. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلّم أن مقام الشاب الصالح عند الله تعالى يعادل مقام الإمام العادل يوم القيامة في حديثه عن السبعة الذين يظلهم الله في ظلّه ، منهم " إمام عادل وشاب نشأ في طاعة الله .." (1(

ظاهرة الجنوح والانحراف عند الشباب تعتبر من أبرز المشكلات التي تعاني منها المجتمعات في العالم. بما تخلّفه من تأثيرات نفسية واجتماعية على شخصية الشاب وما تتركه من آثار سلبية وخطيرة على المجتمع في مجالات الجريمة والسرقة وانتشار المخدرات والفساد والانحلال الخلقي. وتجد المؤسسات الاجتماعية والدينية نفسها مضطرة للتصدي لهذه الانحرافات وقمعها وتحمل مسؤولية معالجة أسبابها والوقاية منها .

الموضوع

الجنوح والانحراف وعوامله :

يوضح علم الاجتماع أن الجنوح نموذج من السلوك الاجتماعي, يقوم المنحرف من خلاله بتصرفات مخالفة للقوانين الاجتماعية والأعراف والقيم السائدة في المجتمع, ويسيء به إلى نفسه وأسرته ومجتمعه. يبدأ الجنوح غالباً عند الأحداث الذين تتراوح أعمارهم بين 12 - 18 سنة، وهي بداية فترة المراهقة التي تعتبر من أخطر مراحل العمر في حياة الإنسان. وتؤكد الدراسات النفسية والاجتماعية على أهمية دور التربية الصالحة للشاب منذ الطفولة في كنف الأسرة ثم المدرسة، فإذا تلقى الشاب منذ صغره رعاية وتربية جيدة ينشأ إنساناً صالحاً، وإن كانت تربيته سيئة تظهر لديه ظواهر الانحرافات في وقت مبكر.

تتعدّد عوامل وأسباب جنوح الأحداث وانحراف سلوكهم الاجتماعي، منها:

ـ عوامل اجتماعية:

بعض الأسر تدفع بأبنائها إلى سوق العمل لساعات طويلة خلال اليوم, فيغيبون عن البيت أو المدرسة بعيداً عن الرعاية والمتابعة، مما يفتح أمام الأطفال أبواباً واسعة للانحراف والقيام بالأعمال والسلوكيات الطائشة والمتهورة والانغماس في الشذوذ الأخلاقي والاجتماعي، فالطفل يتأثر بسهولة بالبيئة المحيطة به، وينجرّ وراء رفاق السوء إذا لم يلق الرعاية والمتابعة المستمرة.

وقد بينت الدراسات أن الجنوح جمعي وليس فرديا. فالشاب لا يقوم بتنفيذ أعمال منحرفة كالسرقة والنشل وعمليات التهريب وغيرها بمفرده، بل بعمليات جماعية شبه منظمة على شكل عصابات أو شلّة بالتعاون مع أقرانه. من هنا تأتي أهمية الرفقة الصالحة للشاب واختياره لأصحابه من أهل الصفات الحميدة.

ومن أسباب الانحراف الإدمان على السكر وتعاطي المخدرات من قبل ربّ الأسرة. كما أن الهروب والتسرّب من المدرسة ومن البيت, وعدم شغل أوقات فراغه بنشاطات وفعاليات مفيدة (رياضية - أدبية - ثقافية - ... الخ ), يؤدي إلى ظهور الشذوذ والانحراف النفسي والأخلاقي والخروج على قيم المجتمع عند الشاب .

ـ عوامل بيئية:

منها تفكّك الأسرة والنزاعات الدائمة بين الوالدين, أو فقدان الأب في الأسرة، أو وجود زوجة الأب الذي يؤدي هذا إلى إهمال الأولاد. وممارسة القمع والقسوة تدفع الناشئة من الشباب إلى الهروب المستمر من البيت واللجوء إلى الشوارع والزوايا السيئة، فيتعلّم منها بسهولة العادات والقيم غير الأخلاقية.


ـ عوامل نفسية:

كثيراً ما تؤدي مشاعر الإحباط واليأس وخيبة الأمل, نتيجة الفقر والعوز والحاجة في الأسرة إلى انحراف الشباب واتباع السلوكيات السيئة، مثل السرقة لشراء ما يسد حاجته من الملابس والألعاب ووسائل الترفيه، وأحياناً شح ّ الوالدين وبخلهما وتقتيرهما بالمصروف على أبنائهما. فالشاب ضمن هذه الأجواء الأسرية سيعاني من الحرمان المادي والعاطفي والرعاية والحب والحنان والعطف والتربية الحسنة. وهي من الضرورات النفسية الأساسية التي يجب أن تتوفر في الأسرة , لينشأ الشاب نشأة صالحة, تقيه مخاطر الجنوح والشذوذ الاجتماعي .
وتتنوع مظاهر الجنوح عند الشاب فيبدي عدائية مفرطة تجاه محيطه الأسري ووسطه الاجتماعي على شكل تجاوزات مستمرة وتمرد وعصيان للأوامر والتوجيهات. ويقوم بالاعتداء على حقوق وأملاك الآخرين . ويفتعل العراك والنزاعات مع أقرانه ويلحق الأذى بهم. وتبلغ عدوانيته حدّ تحطيم ممتلكات غيره, وإشعال النار في المنزل . ومن أهم نتائج الجنوح الإخفاق في المدرسة. لأنه يؤدي إلى إهمال الشاب لواجباته المدرسية ويدفعه إلى التحايل والكذب والتعويض عن هذا الفشل باتباع أساليب غير مشروعة لإثبات وجوده في المجتمع . ويشيع بين الشباب الجانحين ظاهرة الإدمان على التدخين والكحول والمخدرات . ويتميز الجانحون بضياع رغباتهم وعدم وضوح غاياتهم في الحياة وعدم قدرتهم على تحديد ما يريدون .

الوقاية والعلاج :

أصبحت اضطرابات السلوك الاجتماعي عند الشباب مشكلة اجتماعية حقيقية تحتاج إلى كثير من البحث والدراسة والعقلانية والتأنّي والوعي والثقافة والاستعانة بأصول التربية الإسلامية وعلم النفس التربوي وطرائقه, لمعالجة هذه المشكلة من خلال تضافر جهود المؤسّسات الاجتماعية والتربوية (الأسرة - المدرسة - المسجد - ... ) لأن هذه المؤسّسات بالأساس تتحمل مسؤولية انحراف وجنوح الأولاد منذ البداية . فالأسرة المهملة التي تعاني من الأزمات والمشكلات, والمدرسة التي يسود فيها ظاهرة التعليم بالقوة والصرامة والعنف .

والمجتمع الذي يمارس القمع والاضطهاد ويفرض القيود الصارمة على الشباب . تجعلهم يشعرون بالظلم والقهر والضياع نتيجة الإحساس بفقدان الحرية والمسؤولية والقيمة الاجتماعية. فيتحول الشاب إلى شخص عدواني مشاكس يعمل على الانتقام لذاته وشخصيته المفقودة بالأساليب المنحرفة . ومعالجة مظاهر الانحراف عند الشباب يحتاج إلى تكوين رؤيا شاملة وعميقة. وفق معايير وأسس, تستند على أصول التربية الإسلامية , وتحليلات علم النفس التربوي الحديثة, لفهم مشكلات الشباب ومعاناتهم ومعرفة دوافعهم للانحراف. ودفعهم للالتزام بالانضباط السلوكي والقوانين والأنظمة, ومعايير القيم الاجتماعية والدينية ولتحقيق هذه الأهداف, يجب تحقيق التفاعل البنّاء مع الشباب وكسب ثقتهم ومحبتهم , وإبعادهم عن مشاعر وأجواء العنف والخوف والقلق والتوتر والنفور والضياع . وإلا فإن أسلوب الترهيب والعقاب لا يشكل سوى حلّ آنيٍّ مؤقتٍ, يختفي ويتلاشى باختفاء مؤثراته .

أما القناعة والتجاوب الذاتي, فتشكل ضمانة لاستمرار التزام الشاب وتطوير وترسيخ دافعية الانضباط الإيجابي لديه. فيكتسب من خلالها سلوكاً جديداً, موافقاً لقيم المجتمع وأخلاقه . والتربية الإسلامية تقوم بالأساس على مبدأ الحوار والإقناع والأسلوب الحسن ، من قوله تعالى: "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " (2). وللأسرة دور أساسي في تكوين شخصية الشاب النفسية والسلوكية من خلال التربية الصالحة وغرس المفاهيم والقيم الحسنة وتقديم الرعاية والحب والاهتمام والتوجيه اللازم . وإلا فإن أوضاع ومشكلات الأسرة ، خاصة الفقر والبطالة والانحلال الخلقي والنزاعات داخل الأسرة, تؤدي إلى ضياع الشباب وانحرافهم وشذوذهم والتمرد على القانون الاجتماعي . دفاعاً عن الذات, ضد ما يشعرون به من ظلم اجتماعي وقهر وحرمان .

ـ الوقاية من الانحراف أهم وسائل معالجة ظاهرة جنوح الأحداث عن طريق الفهم الواعي الثقافي والاجتماعي والديني واعتبار الأبوة والأمومة رسالة مقدسة ومسؤولية عظيمة يجب أن تؤديها الأسرة على أكمل وجه . وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام: "كلّكم راعٍ وكلّكم مسؤول عن رعيته " (3) .

كما يجب على المؤسسات التربوية والاجتماعية والدينية , الاهتمام جيداً بعالم الشباب ورعايتهم وتطويرثقافتهم وشغل أوقات فراغهم بنشاطات متعددة (رحلات - نوادي - جمعيات - رياضة - أدب - علوم - بحث - فنون ... الخ ) مما يتلاءم مع ميولهم ويشبع حاجاتهم ورغباتهم المشروعة. فاستئصال أسباب الجنوح منذ البداية هو الأساس في معالجة هذه الظاهرة لتأمين حياة أفضل للشباب , في أحضان أسرة صالحة ومستوى معيشي جيد وتكوين أسرة عاملة ومتعلمة ومسؤولة, تشكل ضمانة له من الانحراف.

وغياب الشاب عن البيت بسبب الدراسة والتعلم والنشاطات الاجتماعية والفنية المختلفة أمر جيد؛ إذ يبقى تحت رعاية مؤسسات تربوية صالحة. تحلّ محل الأسرة خلال فترة الغياب عن البيت. أما غيابه لساعات طويلة, بسبب الحاجة المادية وانخراطه في العمل بعمر مبكر وتركه الدراسة, فهو أمر سيء له نتائجه الخطيرة . فأجواء العمل غير سليمة وغير تربوية, تنعدم فيها الرعاية والاهتمام الصحيح. وتصبح مرتعاً للعلاقات المشبوهة مع ربّ العمل أو رفاق السوء ومن ثم الانحراف والجنوح .

فالوقاية من انحراف الشباب, تحتاج إلى إجراءات حازمة لمعالجتها من جذورها وذلك بتحسين الأوضاع المعيشية للأسر الفقيرة وانتفاء الحاجة إلى العمل المبكر . وفرض التعليم الإلزامي في المرحلة التعليمية الأساسية.

وتوفير ظروف صحية وسليمة لمتابعتهم الدراسة وإيجاد اهتمامات قيميّة سامية وغايات نبيلة يعملون من أجل تحقيقها .


الخاتمة

ثمة كلمة لا بد منها تخاطب عقول الشباب . وهي أن قوة إيمان الشاب ورسوخ العقيدة الإسلامية في نفسه ووعيه هي الأساس في تحديد مساراته واتجاهاته في الحياة. ووقايته من الانحرافات والشذوذ والبقاء على الطريق الصحيح والصمود أمام مغريات الحياة وعواصفها ومواجهة المخطّطات المشبوهة التي تستهدف تخريب عقول الشباب وإفسادهم من أجل تقويض المجتمع الإسلامي وانحلاله وهدم أسسه .
فالإيمان يمدّ الشاب بالقوة اللاّزمة على الصمود والمواجهة والتحمل والصبر على المكاره ومقاومة الشهوات وحب المتع الدنيوية والجري وراءها ، بهدف الحصول على مرضاة الله تعالى والفوز بوعده وجزائه للصابرين , وتجنب معصية الله تعالى وارتكاب المحرّمات والخوف من عقابه تعالى . وليكن شعار الشاب المسلم قوله تعالى : (ومن يتقِ الله يجعلْ له مخرجاً ويرزقْه من حيث لا يحتسب) (4)
ـــــــ
هوامش :
(1) رواه البخاري ومسلم في صحيحهما .
(2) سورة النحل الآية/ 125/ .
(3) رواه مسلم في صحيحه .
(4) سورة الطلاق الآية /2/ .



المراجع


http://www.annabaa.org/nbanews/61/319.htm

كتاب الانحرافات الاجتماعية مشكلات وحلول


































دولة الامارات العربية المتحدة
منطقة الفجيرة التعليمية
مدرسة حمد بن عبدالله الشرقي







بحث عن:

جنوح الشباب ومشكلات الانحراف
أمير البحر — 2008-03-09 19:29
مشكوووووووووووووووورة

العفو أخوي و شكرا على مرورك

اشكر فنج اختيه

يزاج الله ألف خير


^.*

أشكركم على ردودكم .... ليتني أعود طفلة و mmoo....

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووره الغاليه فديتج الله يطولي بعمرج

مشكورة اختي وجزاج الله ألف خير

ريمـ الهاشـمي ^^

جزاك الله الف خيـر اختي العزيـزه ^^

أشكركم خواتي ع المرور
الوسيم — 2008-03-12 15:15







المقدمـــــــــة :-

يعتبر الشباب من أهم شرائح المجتمع وعماد الأمة ومكمن
طاقتها المبدعة وقوتها الواعدة. ومشكلات الشباب محور
المشكلات الاجتماعية، وحلها هو المدخل إلى حل مشكلات .
المجتمع وبنائه وتقدمه. وإفساد المجتمع والوطن وتخريب الدين
يبدأ من إفساد فئة الشباب وحرفهم عن الطريق القويم بشتى
الطرق والأساليب والمغريات.


مفهوم الجريمة و المجرم و الضحية:

كان هناك اتجاه دائم إلى الربط بين مفهوم الجريمة و مفهوم المرض على أساس أن السلوك الإجرامي سلوك مريض وليس سلوكا صحيا أو سويا. و هذا الربط أدى إلى نتائج غير دقيقة في تفسير الجريمة و وضع سياسة للوقاية و الجزاء بل أنه يؤدي و يشجع المجتمع على البحث عن ميكروب الجريمة هذه، مثلها مثل ما يبحث الطبيب عن ميكروب المرض و هو أبعد الأشياء عن الحقيقة إذ ليس هناك ميكروب مسئول عن المجرم و الجريمة فالمجرم في النهاية هو صناعة المجتمع الذي يعيش فيه. و يترتب على ذلك أنه ليس هناك مصل معين للوقاية من الجريمة فلا هو ميكروب و لا هو سبب وحيد آخر مسئول عن الجريمة.

و نجد إن كل الآراء التي اتجهت إلى محاولة تفسير الجريمة و إرجاعها إلى سبب واحد مثل الجهل أو الفقر أو الاضطرابات النفسية أو سوء الحالة الأسرية أو القدوة السيئة أو الإعلام السىء..الخ جميعها قد باءت بالفشل و الاعتقاد العام بين الباحثين الآن أن ظاهرة الجريمة مرتبطة بجذور متعددة تتفاعل في بيئة معينة و ظروف معينة لا يمكن حصرها يتولد عنها السلوك الإجرامي في النهاية.

و من ناحية أخرى فإن وصف الجريمة بالوباء هو وصف صادق على انتشار الجريمة فنجد في الواقع أن وباء الجريمة قد انتشر انتشاراً ذريعاً في العصر الحديث و تلونت ملامحه أكثر من أي وقت مضى و تضاعف عدد المجني عليهم حتى أصبحوا يزيدون أضعافا عن ضحايا أي وباء. و هو ما يعرض المجتمع كله كيانه و سعادته و مصيره للخطر و التدهور.

إن مفهوم الجريمة مفهوم عريض جدا و متعدد و إن كان أول ما نسمع كلمة الجريمة نميل إلى التفكير بالجرائم التقليدية و الضحايا التقليدية مثل ضحايا السرقات و القتل و الاغتصاب..الخ من الجرائم التي أطلق عليها بعض العلماء الجرائم الطبيعية أي التي توجد في كل مجتمع و في كل زمان و مكان إلا أن أفق الجريمة و المجرمين و الضحايا قد اتسع كثيرا بتعقد المجتمع البشري فهي أصبحت أكثر خطورة و تعقيدا و أكثر عقلانية أي نشاطا محسوباً و مقصوداً أكثر منها مصادفة و نزوة مثل: العصابات الدولية القوية المسيطرة.

مفهوم الجريمة:

تعريف الجريمة من المنظور الاجتماعي أنها:

هي كل فعل يتعارض مع ما هو نافع للجماعة و ما هو عدل في نظرها. أو هي إنتهاك العرف السائد مما يستوجب توقيع الجزاء على منتهكيه. أو هي انتهاك و خرق للقواعد و المعايير الاخلاقية للجماعة. و هذا التعريف تبناه الاخصائيون الانثروبولوجيون في تعريفهم للجريمة في المجتمعات البدائية التي لا يوجد بها قانون مكتوب.

و على هذه فإن عناصر أو أركان الجريمة من هذا المنظور هي:

•قيمة تقدرها و تؤمن بها جماعة من الناس.
•صراع ثقافي يوجد في فئة أخرى من تلك الجماعة لدرجة أن أفرادها لا يقدرون هذه القيمة و لا يحترمونها و بالتالي يصبحون مصدر قلق و خطر على الجماعة الأولى.
•موقف عدواني نحو الضغط مطبقاً من جانب هؤلاء الذين يقدرون تلك القيمة و يحترمونها تجاه هؤلاء الذين يتغاضون عنها و لا يقدرونها.

تعريف الجريمة من المنظور النفسي:

هي إشباع لغريزة انسانية بطريقه شاذه لا يقوم به الفرد العادي في إرضاء الغريزة نفسها و هذا الشذوذ في الإشباع يصاحبة علة أو أكثر في الصحة النفسية و صادف وقت إرتكاب الجريمة إنهيار في القيم و الغرائز السامية. أو الجريمة هي نتاج للصراع بين غريزة الذات أي نزعة التفوق و الشعور الاجتماعي.

تعريف الجريمة من المنظور القانوني:

الجريمة هي كل عمل يعاقب علية بموجب القانون. أو ذلك الفعل الذي نص القانون على تحريمة و وضع جزاء على من ارتكبه.

مفهوم المجرم:

تعريف المجرم من المنظور الاجتماعي:

هو الشخص الذي لا يلتزم و لا يخضع لقانون الدولة و يحاول إنتهاكه. و هو الشخص الذي يعتبر نغسة مجرماً و يعتبرة المجتمع مجرماً كذلك.

تعريف المجرم من المنظور النفسي:

و هم الاشخاص الذين يعانون من اضطرابات او انحرافات في الاشخصية او السمه. و هي ناجمة عن النمو و الارتقاء و الانفصال اللاسوي و للعلاقات الغير مرضية و المعبة بين (الهو و الأنا و الأنا العليا) و هي الاسباب الرئيسية لسلوكهم الاخرامي هذا.

ايضاً المجرم هو من يعاني قصوراً في التوفيق بين غرائزه و ميولة الفطرية و بين مقتضيات البيئة الخارجية التي يعيش فيها.

تعريف المجرم من المنظور القانوني:

هو الشخص الذي ينتهك القانون الجنائي الذي تقررة السلطة التشريعية التي يعيش في ظلها. و من ثم هو الذي يرتكب جرم ما و يعد جريمة في نظر القانون فقط و لا يعتبر مجرماً إذا ما قام بفعل جرم ما و لا يحبذه المجتمع.

و في وجهة نظر القانون فلفظ مجرم لا يطلق على الشخص المرتكب الجريمة إلا بعد التحقيق فيها و صدور الحكم فيها و إلا فهو يعتبر متهماً فقط. نجد ايضاً أنه توجد معايير تقرر جواز معاملة مرتكب الجريمة كمجرم منها:

•السن: يجب أن يكون سن مرتكب الجريمة مناسباً فهناك بعض البلاد التي تحدد سن ال7 لتعاقبه حيث أن قبل ذلك يكون الطفل غير واعي و لا يعرف الصح من الخطاء و بعض البلاد التي نجدها تحدد سن المسؤلية الجنائية بقانون وضعي او في الدستور. و بغض النظر على القوانين الجنائية نجد أن مرتكبي الجريمة من الاطفال يعاقبون بطريقة إنشائية أو تودعهم مركز للأحداث بما يعود عليهم بالفائدة و المصلحة.

•يجب أن تكون الأفعال الإجرامية أيضاً إختيارية و ارتكبت دون أي ضغوط أو إكراه و الإكراه الذي يجب أن يكون واضحاً و متصل اتصالاً مباشراً بالفعل الاجرامي المعين. فمثلاً أن تأثير الأباء او اصدقاء السوء الغير مباشر و القديم على مرتكب الجريمة لا يعترف بها على أنها ضغوط.

•يجب أن يكون الفعل مصنفاً قانوناً كضرر للدولة و ليس ضرر خاص أو خطاء ما لأن عادة يقوم الناس بمعالجة بعض الأمور بنفسهم فيما بينهم و التي يمكن أن تتطور و تصبح مشكلة كبيرة و يتضرر فيها العديد من الاشخاص و الممتلكات و التي كان يمكن إجتنابها برفع دعوى خاصى للمحكمة او للشرطة ليقوموا هم بمعالجتها.

مفهوم الضحية:

الضحية هم كل ما أصابهم شراً أو أذى نتيجة لخطاء أو عدوان أو حادث.

الضحايا أنواع و تختلف هذه الأنواع باختلاف الجرائم التي يرتكبها المجرمون. فهناك ..

ضحايا القتل العمد
ضحايا القتل الخطأ
ضحايا الإيذاء
ضحايا السرقات
ضحايا النصب
ضحايا الاغتصاب لكلا الجنسين
ضحايا الإدمان
ضحايا العنف ضد النساء
ضحايا العنف من الأطفال
ضحايا الحوادث المختلفة من مواصلات
ضحايا السقوط من علو
ضحايا الانتحار
ضحايا الفقر
ضحايا الحروب

والجرائم المرضية قليلة العدد نسبياً. فالذين يرتكبونها على وجه الخصوص هم:

1- المصابون بالصرع، في فترة الخلط العقلي التي تلي الأزمة الصرعية، والفعل، ذو العنف الأقصى، ينبعث فجأة؛ فثمة أشخاص، لا يعرفهم الفاعل على الغالب، يكونون موضع الهجوم والضرب بأية أداة؛ وليس لدى المريض بعد الأزمة أي ذكر لما حدث؛
2- الفصاميون الشباب؛ فقتل الإنسان عبث، عنيف وغير متوقع؛ والموجود الأعز، الام، هو الضحية في بعض الأحيان؛
3- المصابون بالذهان الهذاني (البارانويا) والهذيان الذين يتوصلون، جراء استنتاجات خاطئة، إلى جعل الغير مسؤولاً عن تعاساتهم وآلامهم؛ إنهم يعتقدون أنهم مضطهدون ويعزمون على استبعاد المضطهد المزعوم قتلاً؛ وهذا المضطهد المزعوم يمكنه أن يكون شخصاً حيادياً بل شخصاً عطوفاً من محيطهم، فجريمتهم فعل من أفعال الإنصاف في ناظريهم.


الشباب والإسلام

مما لاشك فيه أن الإسلام يعي هذه الحقيقة ومدى خطورتها على الأمة والدين لذلك اهتم بقطاع الشباب، وتوجهت التربية الإسلامية إلى عقولهم ونفوسهم وعواطفهم من أجل رعايتهم وتربيتهم تربية صالحة، وتلبية حاجاتهم ورغباتهم المادية والنفسية المشروعة، ووقايتهم من الفساد والانحراف. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلّم أن مقام الشاب الصالح عند الله تعالى يعادل مقام الإمام العادل يوم القيامة في حديثه عن السبعة الذين يظلهم الله في ظلّه ، منهم " إمام عادل وشاب نشأ في طاعة الله .." (1).

ظاهرة الجنوح والانحراف عند الشباب تعتبر من أبرز المشكلات التي تعاني منها المجتمعات في العالم. بما تخلّفه من تأثيرات نفسية واجتماعية على شخصية الشاب وما تتركه من آثار سلبية وخطيرة على المجتمع في مجالات الجريمة والسرقة وانتشار المخدرات والفساد والانحلال الخلقي. وتجد المؤسسات الاجتماعية والدينية نفسها مضطرة للتصدي لهذه الانحرافات وقمعها وتحمل مسؤولية معالجة أسبابها والوقاية منها .

أسباب الجريمة
في كل بلاد العالم تقع جرائم كثيرة و متعددة و متنوعة، فشخص يقتل و آخر يغتصب فتاة من فتيات المجتمع و ثالث يسرق اموال الناس و رابع يحرق مجمعا تجاريا و هكذا. ان سبب الجرائم يعود الى امور كثيرة منها الفقر و الجوع، فاذا كان الانسان فقيرا لا يملك قوت يومه يرتكب جريمة السرقة و ينهب اموال الناس، و اذا كان يعشق فتاة و هي لا ترضى بهذا الحب الحرام ولا تخضع ولا تستسلم له و هو غير ملتزم بالدين و الخلق و القانون و الاعراف يعتدي عليها او يقتلها نتيجة لعدم التزامه بما ذكرنا، او يقدم على ارتكاب جريمة ما بسبب حالة الفراغ و البطالة و عدم وجود عمل له او يبطش و يفتك و يعيث في الارض فسادا لامتلاكه روح الشباب و القوة او يقوم بأعمال تنافي العفة و الحياء لامكاناته المالية الواسعة. وصدق الشاعر في قوله:
ان الفراغ و الشباب و الجدة ***مفسدة للمرء اي مفسدة
و لذا نرى ان الاسلام منعنا من اتباع الشهوات و الغرائز الحيوانية و الانسياق وراء الملذات و شجع من يكبح جماح غرائز نفسه الامارة بالسوء «و اما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى»، و كذلك اوجب الاسلام العمل في سبيل تحصيل لقمة العيش و الحياة السعيدة و لعن البطالين الذين يتكلون على الغير «ملعون ملعون من القى كلّه على الناس» و عالج مشكلة الفراغ و ملأه بما ينسجم مع طبيعة و فطرة الانسان و حذر من العواقب الوخيمة للفراغ الذي يسبب المشاكل و المصائب، و كذلك نرى ان الاسلام يوجه الشباب نحو الابتعاد عن الجرائم و يهيىء لهم مناخا مناسبا نظيفا لكي يعيشوا في اجوائه الطاهرة و يبتعدوا عن المعاصي و الفواحش و ارتكاب المحرمات و ايذاء الناس، و منع تكديس الاموال و عدم تحريكها و انفاقها في سبيل الله و اوجب فيها الزكاة و مساعدة الفقراء و المحرومين حتى لا يصرفها في الحرام او ينفقها في امور مضرة به و بالمجتمع او يسيء استخدامها و يتلفها في امور تافهة محرمة كالقمار او شرب الخمور او صرفها على النساء المنحرفات و الممثلات و المغنيات.
و السبب الآخر لارتكاب الجريمة هو تقليد الغرب المتحلل و مشاهدة الافلام الارهابية التي تعرض مشاهد الجريمة و الارهاب و كيفية السطو على البنوك و قتل الناس و مشاهدة الافلام الخلاعية و الخيانة الزوجية حيث يتعلم ضعاف النفوس طريقة ارتكاب الجريمة و الخيانة و الفساد و الفحشاء و المنكرات. فيجب تطهير القنوات من هذه الافلام الغربية و ملؤها بأفلام مفيدة و مربية للناس و مبينة لهم طريق السعادة و النجاح و صراط الخير و الهداية و الصلاح.


الجنوح والانحراف وعوامله :

يوضح علم الاجتماع أن الجنوح نموذج من السلوك الاجتماعي, يقوم المنحرف من خلاله بتصرفات مخالفة للقوانين الاجتماعية والأعراف والقيم السائدة في المجتمع, ويسيء به إلى نفسه وأسرته ومجتمعه. يبدأ الجنوح غالباً عند الأحداث الذين تتراوح أعمارهم بين 12 - 18 سنة، وهي بداية فترة المراهقة التي تعتبر من أخطر مراحل العمر في حياة الإنسان. وتؤكد الدراسات النفسية والاجتماعية على أهمية دور التربية الصالحة للشاب منذ الطفولة في كنف الأسرة ثم المدرسة، فإذا تلقى الشاب منذ صغره رعاية وتربية جيدة ينشأ إنساناً صالحاً، وإن كانت تربيته سيئة تظهر لديه ظواهر الانحرافات في وقت مبكر.

تتعدّد عوامل وأسباب جنوح الأحداث وانحراف سلوكهم الاجتماعي، منها:

ـ عوامل اجتماعية:

بعض الأسر تدفع بأبنائها إلى سوق العمل لساعات طويلة خلال اليوم, فيغيبون عن البيت أو المدرسة بعيداً عن الرعاية والمتابعة، مما يفتح أمام الأطفال أبواباً واسعة للانحراف والقيام بالأعمال والسلوكيات الطائشة والمتهورة والانغماس في الشذوذ الأخلاقي والاجتماعي، فالطفل يتأثر بسهولة بالبيئة المحيطة به، وينجرّ وراء رفاق السوء إذا لم يلق الرعاية والمتابعة المستمرة.

وقد بينت الدراسات أن الجنوح جمعي وليس فرديا. فالشاب لا يقوم بتنفيذ أعمال منحرفة كالسرقة والنشل وعمليات التهريب وغيرها بمفرده، بل بعمليات جماعية شبه منظمة على شكل عصابات أو شلّة بالتعاون مع أقرانه. من هنا تأتي أهمية الرفقة الصالحة للشاب واختياره لأصحابه من أهل الصفات الحميدة.

ومن أسباب الانحراف الإدمان على السكر وتعاطي المخدرات من قبل ربّ الأسرة. كما أن الهروب والتسرّب من المدرسة ومن البيت, وعدم شغل أوقات فراغه بنشاطات وفعاليات مفيدة (رياضية - أدبية - ثقافية - ... الخ ), يؤدي إلى ظهور الشذوذ والانحراف النفسي والأخلاقي والخروج على قيم المجتمع عند الشاب .

ـ عوامل بيئية:

منها تفكّك الأسرة والنزاعات الدائمة بين الوالدين, أو فقدان الأب في الأسرة، أو وجود زوجة الأب الذي يؤدي هذا إلى إهمال الأولاد. وممارسة القمع والقسوة تدفع الناشئة من الشباب إلى الهروب المستمر من البيت واللجوء إلى الشوارع والزوايا السيئة، فيتعلّم منها بسهولة العادات والقيم غير الأخلاقية.

ـ عوامل نفسية:

كثيراً ما تؤدي مشاعر الإحباط واليأس وخيبة الأمل, نتيجة الفقر والعوز والحاجة في الأسرة إلى انحراف الشباب واتباع السلوكيات السيئة، مثل السرقة لشراء ما يسد حاجته من الملابس والألعاب ووسائل الترفيه، وأحياناً شح ّ الوالدين وبخلهما وتقتيرهما بالمصروف على أبنائهما. فالشاب ضمن هذه الأجواء الأسرية سيعاني من الحرمان المادي والعاطفي والرعاية والحب والحنان والعطف والتربية الحسنة. وهي من الضرورات النفسية الأساسية التي يجب أن تتوفر في الأسرة , لينشأ الشاب نشأة صالحة, تقيه مخاطر الجنوح والشذوذ الاجتماعي .
وتتنوع مظاهر الجنوح عند الشاب فيبدي عدائية مفرطة تجاه محيطه الأسري ووسطه الاجتماعي على شكل تجاوزات مستمرة وتمرد وعصيان للأوامر والتوجيهات. ويقوم بالاعتداء على حقوق وأملاك الآخرين . ويفتعل العراك والنزاعات مع أقرانه ويلحق الأذى بهم. وتبلغ عدوانيته حدّ تحطيم ممتلكات غيره, وإشعال النار في المنزل . ومن أهم نتائج الجنوح الإخفاق في المدرسة. لأنه يؤدي إلى إهمال الشاب لواجباته المدرسية ويدفعه إلى التحايل والكذب والتعويض عن هذا الفشل باتباع أساليب غير مشروعة لإثبات وجوده في المجتمع . ويشيع بين الشباب الجانحين ظاهرة الإدمان على التدخين والكحول والمخدرات . ويتميز الجانحون بضياع رغباتهم وعدم وضوح غاياتهم في الحياة وعدم قدرتهم على تحديد ما يريدون .

الوقاية والعلاج :

لمعالجة هذه المشكلة من خلال تضافر جهود المؤسّسات الاجتماعية والتربوية (الأسرة - المدرسة - المسجد - ... ) لأن هذه المؤسّسات بالأساس تتحمل مسؤولية انحراف وجنوح الأولاد منذ البداية . فالأسرة المهملة التي تعاني من الأزمات والمشكلات, والمدرسة التي يسود فيها ظاهرة التعليم بالقوة والصرامة والعنف .

ومعالجة مظاهر الانحراف عند الشباب يحتاج إلى تكوين رؤيا شاملة وعميقة. وفق معايير وأسس, تستند على أصول التربية الإسلامية , وتحليلات علم النفس التربوي الحديثة, لفهم مشكلات الشباب ومعاناتهم ومعرفة دوافعهم للانحراف. ودفعهم للالتزام بالانضباط السلوكي والقوانين والأنظمة, ومعايير القيم الاجتماعية والدينية ولتحقيق هذه الأهداف, يجب تحقيق التفاعل البنّاء مع الشباب وكسب ثقتهم ومحبتهم , وإبعادهم عن مشاعر وأجواء العنف والخوف والقلق والتوتر والنفور والضياع . وإلا فإن أسلوب الترهيب والعقاب لا يشكل سوى حلّ آنيٍّ مؤقتٍ, يختفي ويتلاشى باختفاء مؤثراته .

أما القناعة والتجاوب الذاتي, فتشكل ضمانة لاستمرار التزام الشاب وتطوير وترسيخ دافعية الانضباط الإيجابي لديه. فيكتسب من خلالها سلوكاً جديداً, موافقاً لقيم المجتمع وأخلاقه . والتربية الإسلامية تقوم بالأساس على مبدأ الحوار والإقناع والأسلوب الحسن ، من قوله تعالى: "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " (2). وللأسرة دور أساسي في تكوين شخصية الشاب النفسية والسلوكية من خلال التربية الصالحة وغرس المفاهيم والقيم الحسنة وتقديم الرعاية والحب والاهتمام والتوجيه اللازم . وإلا فإن أوضاع ومشكلات الأسرة ، خاصة الفقر والبطالة والانحلال الخلقي والنزاعات داخل الأسرة, تؤدي إلى ضياع الشباب وانحرافهم وشذوذهم والتمرد على القانون الاجتماعي . دفاعاً عن الذات, ضد ما يشعرون به من ظلم اجتماعي وقهر وحرمان .

ـ الوقاية من الانحراف أهم وسائل معالجة ظاهرة جنوح الأحداث عن طريق الفهم الواعي الثقافي والاجتماعي والديني واعتبار الأبوة والأمومة رسالة مقدسة ومسؤولية عظيمة يجب أن تؤديها الأسرة على أكمل وجه . وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام: "كلّكم راعٍ وكلّكم مسؤول عن رعيته " (3).

كما يجب على المؤسسات التربوية والاجتماعية والدينية , الاهتمام جيداً بعالم الشباب ورعايتهم وتطوير ثقافتهم وشغل أوقات فراغهم بنشاطات متعددة (رحلات - نوادي - جمعيات - رياضة - أدب - علوم - بحث - فنون ... الخ ) مما يتلاءم مع ميولهم ويشبع حاجاتهم ورغباتهم المشروعة. فاستئصال أسباب الجنوح منذ البداية هو الأساس في معالجة هذه الظاهرة لتأمين حياة أفضل للشباب , في أحضان أسرة صالحة ومستوى معيشي جيد وتكوين أسرة عاملة ومتعلمة ومسئولة, تشكل ضمانة له من الانحراف.

فالوقاية من انحراف الشباب, تحتاج إلى إجراءات حازمة لمعالجتها من جذورها وذلك بتحسين الأوضاع المعيشية للأسر الفقيرة وانتفاء الحاجة إلى العمل المبكر . وفرض التعليم الإلزامي في المرحلة التعليمية الأساسية.وتوفير ظروف صحية وسليمة لمتابعتهم الدراسة وإيجاد اهتمامات قيميّة سامية وغايات نبيلة يعملون من أجل تحقيقها .

















الخاتمة

ثمة كلمة لا بد منها تخاطب عقول الشباب . وهي أن قوة إيمان الشاب
ورسوخ العقيدة الإسلامية في نفسه ووعيه هي الأساس في تحديد
مساراته واتجاهاته في الحياة. ووقايته من الانحرافات والشذوذ والبقاء على
الطريق الصحيح والصمود أمام مغريات الحياة وعواصفها ومواجهة المخطّطات
المشبوهة التي تستهدف تخريب عقول الشباب وإفسادهم من أجل تقويض
المجتمع الإسلامي وانحلاله وهدم أسسه .

فالإيمان يمدّ الشاب بالقوة اللاّزمة على الصمود والمواجهة والتحمل والصبر
على المكاره ومقاومة الشهوات وحب المتع الدنيوية والجري وراءها ، بهدف
الحصول على مرضاة الله تعالى والفوز بوعده وجزائه للصابرين , وتجنب
معصية الله تعالى وارتكاب المحرّمات والخوف من عقابه تعالى . وليكن شعار
الشاب المسلم قوله تعالى : (ومن يتقِ الله يجعلْ له مخرجاً ويرزقْه من حيث
لا يحتسب) (4).

اسأل الله سبحانه و تعالى ان يبعدنا عن المعاصي و الذنوب و الآثام و ان يوفقنا لتحرير انفسنا من الشهوات و ان يرحم شهداءنا الابرار ويفك قيد اسرانا و يحفظ بلدنا من كل سوء و مكروه بحق محمد و آله الطاهرين الهداة الميامين آمين يا رب العالمين.





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ :
(1) رواه البخاري ومسلم في صحيحهما .
(2) سورة النحل الآية/ 125/ .
(3) رواه مسلم في صحيحه .
(4) سورة الطلاق الآية /2/ .




المراجع:

www.uae.ii5ii.com

www.annabaa.org/nbanews/61/319.htm


كتاب أكادمية شرطة دبي ( المؤلف محمود علي حمودة)


مع تحياتي

الوسيم
ليتني أعود طفلة — 2008-03-14 12:32
:S_019:
حبيت أشكرج اختي ريم الهاشمي لاني احتجت التقرير صح مب حقي لأني في 3علمي
بس بغيته حق حد ثاني مشكورة و ما قصرتي و الله يعطيج العافية و يحطه في ميزان حسناتج
اللهم آمين ..
al.7ellowa — 2008-03-21 14:59
--------------------------------------------------------------------------------
س/ ماهي أهم العوامل النفسية التي تؤدي إلى تشكيل جماعة الرفاق ؟

1- الشعور بالتوافق والتكيف مع البيئة المحيطة.
2- تلبية الاحتياجات النفسية والاجتماعية لديهم .
3- تعتبر جماعة الرفاق ساحة غنية للخبرات والتجارب وصقل القدرات وإخراج كثير من الطاقات الكامنة بهم.
4- المدرسة من أكثر الأماكن التي يحتك فيها الطفل بكثير من الأقران بشكل يومي ومنتظم؛ وبالتالي فهي تعد مجالا ممتازا لتدريب الأبناء على تكوين الصداقات وانتقاء الرفقة والأصحاب .

س/ ماهي الاتجاهات والقيم الايجابية والسلبية التي يكتسبها الفرد من جماعة الرفاق ؟

* الاتجاهات الايجابية :
1- تحافظ على معنى احترام الذات والثقة في النفس.
2- تخفف خبراتها من التوتر والقلق.
3- تفعل الجهد والإنجاز-وتصبح قوة هامة في النجاح في الدراسة والحياة.
4- تحتل مركزاً هاماً كحلقة وسطى بين الطمأنينة والأمن في الأسرة.
5- حب الآخرين :فذلك من تمام الإيمان* ويقرب الإنسان من الله .
6- أن صديق الإنسان مرآته* فحسبما يختار من أصدقاء سيكون* وهو ما يؤكده قول النبي صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله".
7- - زيادة السعادة بينهم : فالأعمال الجماعية (كأنشطة الكشافة* الرياضة ومجموعات الصحافة والمكتبة والمسرح والتمثيل وغيرها) تمد الطفل بالكثير من الخبرات والمهارات وتوفر فرصة التعرف على كثير من الأشخاص وبالتالي تكوين الكثير من الصداقات.
8- التعاون : فالأطفال المتعاونين والذين يتسمون بالمرح وروح الود والتعاون ويشعرون من حولهم بالاستئناس معهم يكونون محبوبين وثقتهم بأنفسهم كبيرة.
9-- تسهم في التنشئة الاجتماعية.

* الاتجاهات السلبية :
1- كثرة الشكوى والتذمر ومعاملة الآخرين بشكل غير لطيف: فهذه أمور غير مقبولة من الله تعالى* كما أنها تنفر الناس من الإنسان.
2- الأطفال الأنانيين الذين لا يحبون مشاركة الآخرين الأنشطة الجماعية هم غالبا غير محبوبين
3- الدعوة إلى المشاغبة : وذلك بالتخريب والسرقة وعدم الحضور إلى المدرسة .



س/ ماهي طبيعة العلاقة بين الأسرة وجماعة الرفاق ؟

لا بد أن يتأكد الوالدان أن قلة الاتصال بالأصدقاء والتعامل مع الآخرين يعيق النمو الشخصي للأبناء ويفقدهم التوافق مع من حولهم؛ لأن العلاقات هي أساس النجاح في الانتماء للجماعة والقيام بالأدوار الاجتماعية الفعالة التي تزيد من اكتساب الأطفال السلوكيات الاجتماعية والثقة بالنفس.والأطفال يتأثرون بالنجاح الذي يحققونه في حياتهم المدرسية ومحيطهم الاجتماعي؛ فالنجاح يجعل الطفل أكثر حظا عند زملائه* وبما أن الأعمال الناجحة تحدث غالبا في مجموعات فإن أولئك الذين ينضمون إلى جماعة الرفاق الذين يزداد احتمال اكتسابهم للثقة بالنفس والسلوكيات الاجتماعية أكثر ممن ينسحبون وينعزلون عن أترابهم".

س/ما هي مظاهر الإحساس بالأمن التي تحققها جماعة الرفاق للفرد ؟

1-قد يتعرض الصغار للإيذاء من أحد الوالدين أو من كليهما. فيدفع الفرد إلى اللجوء إلى جماعة الرفاق حتى يتوفر له الأمن الذي فقده من الأسرة .
2- قد لا يكون الآباء موفقين في حياتهم الأسرية* وتزداد المشاكل والتفرق بين الأبوين*وقد تحدث وتثار مشاكلهم أمام الأبناء ( وفي هذا ما يوضح جوانب الفشل في الحياة الأسرية للأبناء* واتسام سلوكهم فيما يعد بالعدوانية(. * وهنا تقوم جماعة الرفاق الصالحة بتخفيف المشكلة عليه وعدم إعطائها أكثر من اللازم .
3-حدوث صراع بين الآباء في أسلوب تربية الصغار.
4-القسوة والصرامة والشدة من جانب الآباء في تنشئة الفرد وعدم إظهار مشاعر العطف والحنو تجاه الأبناء. ومن هنا يأتي دور جماعة الرفاق بإظهار العطف نحو الفرد والوقوف إلى جانبه .

س/ ماهو دور الأسرة في إشباع الحاجة إلى الأمن كبديل عن جماعة الرفاق ؟

1- البسمة الودود والاستبشار
2- استخدام الهدايا البسيطة من حلوى أو العاب .
3- لا بد من توعية الفرد من قبل أسرته بعدم الحديث مع الأفراد بشكل مباشر عن الرغبة في مصادقتهم لئلا يسبب ذلك لهم تعاليا أو نفورا أو كلمات قد تجرح الفرد إن كانت تحمل معنى الرفض
4- لابد من تعليم الطفل مبادئ التعامل الناجح مع الأقران بحيث لا يسمح بأن يعتدي أحد عليه ولا يبادر بالعنف في الوقت ذاته.
5- حينما يشكو الطفل من خصام أحد الأصدقاء -وهي شكوى تتكرر كثيرا وربما يوميا- خصوصا إن كان بدون سبب واضح سوى الإغاظة والمضايقة* فلا بد من احتواء الطفل وتوجيهه مسبقا أو عند حدوث هذا الموقف*
6- لا بد من تعليم الطفل ردود الأفعال المناسبة.. لو أخطأ كيف يعتذر* ولو أخطأ أحد في حقه كيف يدافع عن حقه* وكيف يتعامل بلا عدوان ولا ضعف* وإلى من يلجأ لفض المشكلات في التعاملات اليومية... وهكذا .

تؤثر جماعة الرفاق على التنشئة الاجتماعية لدى المراهق وعلى هويته من خلال السماح له باستكشاف اهتماماته الشخصية والأمور التي يريد التأكد منها في الوقت الذي يحصل فيه على الاحساس بالانتماء والاستمرار مع مجموعة من الأصدقاء
وعلى الرغم من أن جماعة الرفاق تعتبر هامة بالنسبة للمراهق الطبيعي، فإنه قد يكون هناك تكاليف لكون الشخص عضواً في جماعة رفاق، فيشير أدب البحث إلى مدى واسع من المشكلات المحتملة مثل إساءة استخدام المواد وسـلوكات المخاطرة والانحـراف واتـجاهـات المواعدة.
يتطلب الانتماء لمجموعة الاذعان لاهتماماتها ورغباتها والتي ليس بالضرورة أن تعبر عن تفضيل الشخص المحدد، فإن إساءة استخدام المواد والسلوكات الخطرة لدى الكثير من الشباب قد تمثل جهوداً من أجل الإذعان لمعايير الجماعة، ومن أجل الـتعبيـر عن الالتزام والإخلاص لأعـضاء الجـماعـة الآخـرين وما يؤمنون به من قيم ومعايير.
يسعى الفرد أيضاً نتيجة لضغط الرفاق لتحقيق الشعبية Popularity، فالضغط والإلحاح الذي يمارس على الفرد من أجل القيام بأمور معينة يجعل الآخرين ينظرون إليه على أنه صـاحب شعبية وذلك لأن كـلاً مـن ضغط الرفاق والحاجة للشعبية عاملان مهمان من أجل أن يحقق الفرد قبولاً في جماعة الرفاق، لذلك فإن ضغط الرفاق والشعبية أمران مرتبطان ببعضهما. وبتحديد أكثر، فإن ضغط الرفاق يعود إلى مواقف أكثر تحديداً يشعر الأشخاص خلالها بأنه تم الضغط عليهم للقيام بها، بينما الحاجة لأن تكون شعبياً تعود إلى مجموعة أوسع من المواقف التي قد يكون الفرد قد تعرض فيها للضغط أو لم يتعرض للسلوك أو التفكير بطريقة معينة.
تساعد جماعة الرفاق المراهق على خلق معايير تتعلق بالسلوك من أجل أن يكون هذا السلوك مقبولاً لدى جماعة الرفاق. ولمّا كان المراهق يقضي وقتاً طويلاً مع الأصدقاء، وباعتبار صورة الجسد واحدة من القضايا المهمة في التنشئة الاجتماعية والاستجمام ولأن المراهق يبحث عن استحسان الرفاق والاذعان للجماعة فإن ذلك سوف يؤثـر في خـيارات الحفاظ على الصورة المثالية للجسد لديـه
ويشير "ليفاين" وزملاؤه (Levine et al. 1994-p40) بأن تأثير الرفاق يسهم في اضطرابات الأكل، فالمراهقات يتعلمن اتجاهات محددة مثل أهمية النحافة وسلوكات مثل الحمية والتقيؤ لفقدان الوزن من خلال الرفاق، حيث يتم ذلك بعدة طرق كتقديم مثال أو التشجيع أو من خلال الإغاظة في كونها لم تحقق معايير الجماعة. ويشير "باكستون" وزملاؤه بأن صداقات المراهقات تكون من نفس الجنس وتكون صورة الجسد مأخوذة بعين الاعتبار عند قبول المراهقة في جماعة الرفاق. ويضيف بأن رفيقات المراهقات اللواتي يقمن بسلوكات فقدان وزن مفرطة يمارسن عليهن ضغطاً كبيراً للقيام بذلك، حيث أشارت المراهقات اللواتي يعانين من الشره بأنهن تعرضن للضغط من قبل رفيقاتهن من أجل الانخراط بنوبات أكل والقيام بنوبات تطهير منها. كما يؤكد "ولتمان وايميري" أن الرضا عن الجسد يرتبط بتأثير الأقران البالغ في تشكيل صورة الجسد، الأمر الذي يدفع الفتيات لمحاولة السيطرة على أوزانهن رغبةً منهن لإرضاء الآخرين، فيصبحن غير واعيات للمؤشرات والحاجات الداخلية بما في ذلك حالة الجوع لديهن، وتشير الدلائل إلى أن مريضات الشره يعانين من قلق اجتماعي وإدراكات مشوهة حول قراءة الآخرين لمظهرهن الخارجي كبديلٍ عن المعايير الداخلية.
وفي دراسة قام بها "كراندل" حول تأثير الرفاق في تطوير اضطرابات الأكل، وجد بأن النساء اللواتي عبرن بأن عدداً من صديقاتهن يقمن بالحمية قد أظهرن أعراضاً لاضطرابات الأكل بشكل أكبر بالمقارنة مع النساء اللواتي ليس لديهن مثل تلك الصديقات. كما وجـد بـأن الإغـاظة من قبـل الرفـاق ترتبـط بعدم الرضـا عن الجـسد والأكـل المقيد كما تنبأت اتجاهات الأصدقاء حول الحمية وصورة الجسد باضطرابات الأكل.
ملكة الغراشيب — 2008-03-29 08:12 — بحث عن التنشئة الاجتماعية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


المقدمة :
يعتبر موضوع التنشئة الأجتماعية من المواضيع الهامة التي تناولها الباحثون في مجال علم النفس و الإجتماع ، سواء من ناحية المضامين أو الأساليب، نظرا لأهمية هذا الموضوع في إعداد الأجيال القادمة التي ستحافظ على استمرارية وجود المجتمع ماديا و معنويا ، و التنشئة الإجتماعية لها دور كبير في بناء شخصية الفرد و نمائه ليصبح فردا قادرا على تحدي مصاعب الحياة .
و التنشئة الإجتماعية هي العملية التي يتم من خلالها نقل تراث المجتمع إلى أفراده ، و بالتالي تمكنهم من المشاركة في الحياة الإجتماعية، وفقا لهذا التعريف تعد التنشئة الإجتماعية عملية أساسية في حياة الفرد يتم من خلالها تحويل الفرد من كائن بيولوجي إلى مواطن له أدواره و مكانة معينة ، ويحمل قيم و معايير المجتمع ولغته . و في بحثي هذا سأتطرق للحديث عن التنشئة الإجتماعية في هذه النقاط :
1- ماهي التنشئة الإجتماعية .
2- أهداف التنشئة الإجتماعية .
3- آليات التنشئة الإجتماعية .
4-صفات وخصائص التنشئة الإجتماعية .
5-شروط التنشئة الإجتماعية
6- العوامل المؤثرة في التنشة الإجتماعية
7-مؤسسات التنشئة الإجتماعية
التنشئة الاجتماعية:
هي عملية يكتسب الأطفال من خلالها الحكم الخلقي والضبط الذاتي اللازم لهم حتى يصبحوا أعضاء راشدين مسئولين في مجتمعهم. ( حسين رشوان، 1997، ص153 )
وهي عملية تعلم وتعليم وتربية، تقوم على التفاعل الاجتماعي وتهدف إلى إكساب الفرد (طفلاً فمراهقاً فراشداً فشيخاً) سلوكاً ومعايير واتجاهات مناسبة لأدوار اجتماعية معينة، تمكنه من مسايرة جماعته والتوافق الاجتماعي معها، وتكسبه الطابع الاجتماعي، وتيسر له الاندماج في الحياة الاجتماعية.
وتسهم أطراف عديدة في عملية التنشئة الاجتماعية كالأسرة و المدرسة و المسجد والرفاق و غيرها إلا أن أهمها الأسرة بلا شك كونها المجتمع الإنساني الأول الذي يعيش فيه الطفل، والذي تنفرد في تشكيل شخصية الطفل لسنوات عديدة من حياته تعتبر حاسمة في بناء شخصيته. ( حامد زهران، 1977، ص213 )






أهداف التنشئة الاجتماعية:
ـ غرس عوامل ضبط داخلية للسلوك وتلك التي يحتويها الضمير و تصبح جزءاً أساسياً، لذا فإن مكونات الضمير إذا كانت من الأنواع الإيجابية فإن هذا الضمير يوصف بأنه حي، وأفضل أسلوب لإقامة نسق الضمير في ذات الطفل أن يكون الأبوين قدوة لأبنائهما حيث ينبغي ألا يأتي أحدهما أو كلاهما بنمط سلوكي مخالف للقيم الدينية و الآداب الاجتماعية.
ـ توفير الجو الاجتماعي السليم الصالح و اللازم لعملية التنشئة الاجتماعية حيث يتوفر الجو الاجتماعي للطفل من وجوده في أسرة مكتملة تضم الأب والأم والأخوة حيث يلعب كل منهما دوراً في حياة الطفل.
ـ تحقيق النضج النفسي حيث لا يكفي لكي تكون الأسرة سليمة متمتعة بالصحة النفسية أن تكون العلاقات السائدة بين هذه العناصر متزنة سليمة و إلا تعثر الطفل في نموه النفسي، والواقع أن الأسرة تنجح في تحقيق النضج النفسي للطفل إذا ما نجحت في توفير العناصر التالية:
ـ تفهم الوالدين وإدراكهما الحقيقي في معاملة الطفل وإدراك الوالدين ووعيهما بحاجات الطفل السيكولوجية والعاطفية المرتبطة بنموه وتطور نمو فكرته عن نفسه وعن علاقته بغيره من الناس وإدراك الوالدين لرغبات الطفل ودوافعه التي تكون وراء سلوكه وقد يعجز عن التعبير عنها. (إقبال بشير وآخرون،1997: ص63 )
ـ تعليم الطفل المهارات التي تمكنه من الاندماج في المجتمع، والتعاون مع أعضاءه والاشتراك في نواحي النشاط المختلفة وتعليمه أدواره، ما له وما عليه، وطريقة التنسيق بينهما وبين تصرفاته في مختلف المواقف، وتعليمه كيف يكون عضواً نافعاً في المجتمع وتقويم وضبط سلوكه.
آليات التنشئة الاجتماعية:
تستخدم الأسرة آليات متعددة لتحقيق وظائفها في التنشئة الاجتماعية، وهذه الآليات تدور حول مفهوم التعلم الاجتماعي الذي يعتبر الآلية المركزية للتنشئة الاجتماعية في كل المجتمعات مهما اختلفت نظرياتها وأساليبها في التنشئة، ومهما تعددت وتنوعت مضامينها في التربية.
و للتنشئة خمس آليات هي:
* التقليد / فالطفل يقلد والديه ومعلميه وبعض الشخصيات الإعلامية أو بعض رفاقه.
* الملاحظة / يتم التعلم فيها من خلال الملاحظة لنموذج سلوكي وتقليده حرفياً.
* التوحد / يقصد به التقليد اللاشعوري وغير المقصود لسلوك النموذج.
* الضبط / تنظيم سلوك الفرد بما يتفق ويتوافق مع ثقافة المجتمع ومعاييره.
* الثواب والعقاب / استخدام الثواب في تعلم السلوك المرغوب، والعقاب لكف السلوك غير المرغوب.( خلدون النقيب، 1985: ص62 )

صفات وخصائص التنشئة الاجتماعية:
- تعتبر التنشئة الاجتماعية عملية تعلم اجتماعي يتعلم فيها الفرد عن طريق التفاعل الاجتماعي أدواره الاجتماعية والمعايير الاجتماعية التي تحدد هذه الأدوار، ويكتسب الاتجاهات والأنماط السلوكية التي ترتقيها الجماعة ويوافق عليها المجتمع.
- عملية نمو يتحول خلالها الفرد من طفل يعتمد على غيره متمركز حول ذاته، لا يهدف من حياته إلا إشباع الحاجات الفسيولوجية إلى فرد ناجح يدرك معنى المسؤولية الاجتماعية وتحولها مع ما يتفق مع القيم والمعايير الاجتماعية.
- أنها عملية مستمرة تبدأ بالحياة ولا تنتهي إلا بانتهائها.
- تختلف من مجتمع إلى آخر بالدرجة ولكنها لا تختلف بالنوع.
- التنشئة الاجتماعية لا تعني صب أفراد المجتمع في بوتقة واحدة بل تعني اكتساب كل فرد شخصية اجتماعية متميزة قادرة على التحرك والنمو الاجتماعي في إطار ثقافي معين على ضوء عوامل وراثية وبيئية. ( عبد الله الحولي، 1982: ص18 )
ومن خصائص التنشئة أيضاً أنها تاريخية: أي ممتدة عبر التاريخ، وإنسانية يتميز بها الإنسان دون الحيوان، وتلقائية أي ليست من صنع فرد أو مجموعة من الأفراد بل هي من صنع المجتمع وهي نسبية أي تخضع لأثر الزمان والمكان، وجبرية أي يجبر الأفراد على إتباعها، وهي عامة أي منتشرة في جميع المجتمعات.
شروط التنشئة الاجتماعية:
1ـ وجود مجتمع: الإنسان كائن اجتماعي لا يستطيع أن يعيش بمعزل عن الجماعة فهو منذ أن يولد يمر بجماعات مختلفة فينتقل من جماعة إلى أخرى محققاً بذلك إشباع حاجاته المختلفة، والمجتمع يمثل المحيط الذي ينشأ فيه الطفل اجتماعياً وثقافياً، وبذلك تتحقق التنشئة الاجتماعية من خلال نقل الثقافة والمشاركة في تكوين العلاقات مع باقي أفراد الأسرة بهدف تحقيق تماسك المجتمع.
وللمجتمع عدة معايير وملامح مميزة له وتتمثل: بالمعايير والمكانة والمؤسسات والثقافة.
2ـ توفر بيئة بيولوجية سليمة: توفير البيئة البيولوجية السليمة للطفل يمثل أساس جوهري وذلك لأن عملية التنشئة الاجتماعية تكون شبه مستحيلة إذا كان الطفل معتلاً أو معتوهاً، خاصة وأن هذه المشكلة ستبقى ملازمة ودائمة تميزه عن غيره، وبالرغم من ذلك فإن المجتمع ملزم بتوفير كافة الوسائل التي من شأنها تسهيل عملية التنشئة الاجتماعية لهذه الفئة من الناس، فمن الواضح أن الطبيعة البيولوجية للإنسان تكون وتشكل الجسم، وهي بذلك لها أثر كبير في التنشئة الاجتماعية ولا يمكن عزل العوامل البيولوجية عن الواقع الاجتماعي.
3ـ توفر الطابع الإنساني: وهو أن يكون الطفل أو الفرد ذو طبيعة إنسانية سليمة، وقادراً على أن يقيم علاقات وجدانية مع الآخرين، وهذا الشئ الذي يميز الإنسان عن غيره من الحيوانات وتتألف الطبيعة الإنسانية من العواطف، وتعتبر المشاركة هي أكثر العواطف أهمية، وهي تدخل في عواطف أخرى كالحب والكراهية والطموح والشعور بالخطأ والصواب، والعواطف الموجودة في العقل الإنساني تكتسب عن طريق المشاركة، وتزول بفعل الانطواء وهنا يأتي دور التنشئة الاجتماعية في دفع الإنسان إلى المشاركة الفعالة في واقعه الاجتماعي المحيط به.
العوامل المؤثرة في التنشئة الاجتماعية:
العائلة هي أول عالم اجتماعي يواجهه الطفل، وأفراد الأسرة هم مرآة لكل طفل لكي يرى نفسه والأسرة بالتأكيد لها دور كبير في التنشئة الاجتماعية، ولكنها ليست الوحيدة في لعب هذا الدور ولكن هناك الحضانة والمدرسة ووسائل الإعلام والمؤسسات المختلفة التي أخذت هذه الوظيفة من الأسرة، لذلك قد تعددت العوامل التي كان لها دور كبير في التنشئة الاجتماعية سواء كانت عوامل داخلية أم خارجية، وسوف نعرض هذه العوامل من واقع مجتمعنا الفلسطيني الذي نعيشه:
أولاً: العوامل الداخلية:
1- الدين: يؤثر الدين بصورة كبيرة في عملية التنشئة الاجتماعية وذلك بسبب اختلاف الأديان والطباع التي تنبع من كل دين، لذلك يحرص كل دين على تنشئة أفراده حسب المبادئ والأفكار التي يؤمن بها.
2- الأسرة: هي الوحدة الاجتماعية التي تهدف إلى المحافظة على النوع الإنساني فهي أول ما يقابل الإنسان، وهي التي تساهم بشكل أساسي في تكوين شخصية الطفل من خلال التفاعل والعلاقات بين الأفراد، لذلك فهي أولى العوامل المؤثرة في التنشئة الاجتماعية، ويؤثر حجم الأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية وخاصة في أساليب ممارستها حيث أن تناقص حجم الأسرة يعتبر عاملاً من عوامل زيادة الرعاية المبذولة للطفل.
3- نوع العلاقات الأسرية: تؤثر العلاقات الأسرية في عملية التنشئة الاجتماعية حيث أن السعادة الزوجية تؤدي إلى تماسك الأسرة مما يخلق جواً يساعد على نمو الطفل بطريقة متكاملة.
4- الطبقة الاجتماعية التي تنتمي إليها الأسرة: تعد الطبقة التي تنتمي إليها الأسرة عاملاً مهماً في نمو الفرد، حيث تصبغ وتشكل وتضبط النظم التي تساهم في تشكيل شخصية الطفل، فالأسرة تعتبر أهم محور في نقل الثقافة والقيم للطفل التي تصبح جزءاً جوهرياً فيما بعد.
5- الوضع الاقتصادي والاجتماعي للأسرة: لقد أكدت العديد من الدراسات أن هناك ارتباط إيجابي بين الوضع الاقتصادي والاجتماعي للطفل وبين الفرص التي تقدم لنمو الطفل، والوضع الاقتصادي من أحد العوامل المسئولة عن شخصية الطفل ونموه الاجتماعي.
6- المستوى التعليمي والثقافي للأسرة: يؤثر ذلك من حيث مدى إدراك الأسرة لحاجات الطفل وكيفية إشباعها والأساليب التربوية المناسبة للتعامل مع الطفل.
7- نوع الطفل (ذكر أو أنثى) وترتيبه في الأسرة: حيث أن أدوار الذكر تختلف عن أدوار الأنثى فالطفل الذكر ينمى في داخله المسئولية والقيادة والاعتماد على النفس، في حين أن الأنثى في المجتمعات الشرقية خاصة لا تنمى فيها هذه الأدوار، كما أن ترتيب الطفل في الأسرة كأول الأطفال أو الأخير أو الوسط له علاقة بعملية التنشئة الاجتماعية سواء بالتدليل أو عدم خبرة الأسرة بالتنشئة وغير ذلك من العوامل. ( عبد الخالق عفيفي،1987: ص27 )
ثانياً: العوامل الخارجية:
1- المؤسسات التعليمية: وتتمثل في دور الحضانة والمدارس والجامعات ومراكز التأهيل المختلفة.
2- جماعة الرفاق: حيث الأصدقاء من المدرسة أو الجامعة أو النادي أو الجيران وقاطني نفس المكان وجماعات الفكر والعقيدة والتنظيمات المختلفة.
3- دور العبادة:مثل المساجد والكنائس وأماكن العبادة المختلفة.
4- ثقافة المجتمع: لكل مجتمع ثقافته الخاصة المميزة له والتي تكون لها صلة وثيقة بشخصيات من يحتضنه من الأفراد، لذلك فثقافة المجتمع تؤثر بشكل أساسي في التنشئة وفي صنع الشخصية القومية.
5- الوضع السياسي والاقتصادي للمجتمع: حيث أنه كلما كان المجتمع أكثر هدوءاً واستقراراً ولديه الكفاية الاقتصادية كلما ساهم ذلك بشكل إيجابي في التنشئة الاجتماعية، وكلما اكتنفته الفوضى وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي كان العكس هو الصحيح.
6- وسائل الإعلام: لعل أخطر ما يهدد التنشئة الاجتماعية الآن هو الغزو الثقافي الذي يتعرض له الأطفال من خلال وسائل الإعلام المختلفة وخاصة التليفزيون، حيث يقوم بتشويه العديد من القيم التي اكتسبها الأطفال إضافة إلى تعليمهم العديد من القيم الأخرى الدخيلة على الثقافة الفلسطينية وانتهاء عصر جدات زمان وحكاياتهن إلى عصر الحكاوي عن طريق الرسوم المتحركة.
مؤسسات التنشئة الاجتماعية:
تتم عملية التنشئة عن طريق مؤسسات اجتماعية متعددة تعمل وكالات للتنشئة نيابة عن المجتمع أهمها الأسرة والمدرسة ودور العبادة، وجماعة الرفاق، ووسائل الإعلام، ودور كل مؤسسة كما يلي:
- الأسرة: هي الممثلة الأولى للثقافة، وأقوى الجماعات تأثيراً في سلوك الفرد، وهي المدرسة الاجتماعية الأولى للطفل، والعامل الأول في صبغ سلوك الطفل بصبغة اجتماعية، فتشرف على توجيه سلوكه، وتكوين شخصيته.
- المدرسة: هي المؤسسة الاجتماعية الرسمية التي تقوم بوظيفة التربية، ونقل الثقافة المتطورة وتوفير الظروف المناسبة لنمو الطفل جسمياً وعقلياً وانفعالياً واجتماعياً، وتعلم المزيد من المعايير الاجتماعية، والأدوار الاجتماعية.
- دور العبادة: تعمل دور العبادة على تعليم الفرد والجماعة التعاليم والمعايير الدينية التي تمد الفرد بإطار سلوكي معياري، وتنمية الصغير وتوحيد السلوك الاجتماعي، والتقريب بين الطبقات وترجمة التعاليم الدينية إلى سلوك عملي.
- جماعة الأقران: يتلخص دورها في تكوين معايير اجتماعية جديدة وتنمية اتجاهات نفسية جديدة والمساعدة في تحقيق الاستقلال، وإتاحة الفرصة للتجريب، وإشباع حاجات الفرد للمكانة والانتماء.
- وسائل الإعلام: يتلخص دورها في نشر المعلومات المتنوعة، وإشباع الحاجات النفسية المختلفة ودعم الاتجاهات النفسية وتعزيز القيم والمعتقدات أو تعديلها، والتوافق في المواقف الجديدة.

المصادر والمراجع
http://www.3iny3ink.com/forum/t101554.html

ط§ظ„طھظ†ط´ط¦ط© ط§ظ„ط§ط¬طھظ…ط§ط¹ظٹط©

( اقول اتمنى ينال اعجابك بس عاد انت حط الخاتمة و التوصيات والمقترحات )
غريم الشوق2008 — 2008-03-29 14:24
انا ابا لو سمحتي

ان شاء الله .............
تامر امر
al.7ellowa — 2008-04-04 10:43 — بحث عن السفر الى الخارج و تأثيره على الشباب
بحث عن السفر الى الخارج و تأثيره على الشباب


مع بدء الاجازة الصيفية في كل عام، تطفو قضية السفر على السطح، ويبدأ الكثيرون في شد الرحال الى الخارج.
ومن بين هؤلاء المسافرين، نجد ان فئة الشباب أو المراهقين تشكل نسبة كبيرة ومعظم هؤلاء قد لا تتوفر لهم مصاريف السفر من تذاكر واقامة في الخارج وجولات سياحية.. الخ ويلجأون الى اهاليهم او لبيع مقتنياتهم الشخصية من سيارة وخلافه لتأمين نفقات السفر. وتكمن خطورة سفر هؤلاء المراهقين في انهم لا يزالون في مقتبل العمر وبدون تجربة تذكر في الحياة ومن هنا، فانه يسهل خداعهم واغواؤهم للوقوع في الحرام والمحظور.
والشىء الاكثر خطورة في سفر هؤلاء الشباب من صغار السن هو احتمال تعرضهم الى عمليات غسل دماغ من قبل اشخاص محترفين لتحويلهم الى ارهابيين وبدلا من ان يكونوا مصدر فخر لبلادهم
يتحولون الى وبال عليها وقنابل موقوتة لاشاعة الموت والخراب.
ومن هنا، يجب على اولياء الامور ان يكونوا حذرين للغاية من سفر ابنائهم المراهقين للخارج
تحسبا من وقوع ما لا تحمد عقباه.
المشاركون في قضية النقاش لهذا الاسبوع حول سفر المراهقين كانت لهم آراء قيمة، فلنطالعها سويا في السطور التالية:
***
سلبيات وإيجابيات
*هدى السعيد: السفر للخارج له سلبيات ومنها التعرض للاخطار، والايجابيات هي تغيير الروتين لكن يكون السفر للخارج خطرا على الشباب بوجه خاص لانهم معرضون للأمراض ومعرضين للاختطاف والسرقة خصوصا المراهقين ويحبذ لو يسافر معهم احد.
*أم فواز: لا شك ان سفر المراهقين للخارج دون ان يكون لديهم وعي ثقافي يشكل خطراً عليهم. بعض الاباء يترك الحرية المطلقة للأولاد بينما كل شيء ممنوع على البنات!!
هذه السلوكيات المتناقضة هي التي تشجع المراهقين على الوقوع في أمور لا تحمد عقباها الحل هوالتوعية والتربية والحوار بين الأب والأبناء المراهقين وأفضل شيء هوالسفر مع الأسرة لان من شأنه تقوية الأواصر بين أفراد الأسرة.
****
عواقبه وخيمة
*عبده أحمد الجعفري إمام جامع السهلي بالرياض: اخواني في الله، بلادنا ولله الحمد بلاد طيبة ومباركة والناس يأتون إلينا يأتون لزيارة مكة والمدينة. السفر الى خارج هذه البلاد المباركة في رأيي خطر ويؤدي الى أمور لا تحمد عقباها وخاصة سفر المراهقين.
لماذا المراهق يسافر الى هناك قبل ان ينضج ولا يزال في بدايات الشباب. المراهق من السهل خداعه ومن السهل سرقته ومن السهل ان يقع في مطبات خطيرة لانه لا يفكر في العواقب ولا يفكر إلا في ارضاء غريزته.
سفر المراهق مؤداه خطير لماذا يسافر ويترك جوبلاده الطيب والنقي.
انني اخاطب الاباء من منبر مجلة الجزيرة ان يهتموا بابنائهم المراهقين الذين لا يزالون في فترة الشباب. وهذه الفترة لابد ان تستغل في امر طيب يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (سبع يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله وذكر منهم شاب نشأ في طاعة الله).
الشاب الذي ينشأ في حب الله ورسوله ينشأ نشأة طيبة ويكون عوناً لأبيه وامه ويساعد اخوانه ويكون سببا في رقي مجتمعه.
اذا نشأ هذا الشاب على حب السفر وعلى حب النزهات وعلى حب المخاطر وغيرها ارى انه لن يستفاد منه مستقبلا بل سيكون عالة على المجتمع ناهيك عما يجره من ويلات عندما يتعرف على اناس لا يعرفون الدين ولا يعرفون الأخلاق.
أرى ان هؤلاء الشباب لابد ان يعلموا عاقبة سفرهم الى الخارج وان العاقبة وخيمة. فكم من اناس ذهبوا الى هناك وهم في سن المراهقة فقدوا انفسهم وفقدوا اموالهم وفقدوا شبابهم وفقدوا حياتهم يأتون الينا وقد تحملوا بالامراض والاوزار والذنوب وغيرها.
والكثير من الشباب لا يخبرون اباءهم وامهاتم بسفرهم لخارج المملكة ويزعمون امام اهلهم انهم مسافرون الى ابها أوالى الباحة وهم في واقع الامر يكذبون لان الاب أوالأم لوعرفا حقيقة وجهتهم لمنعوهم.
أخي الشاب، اخي المراهق لتنفق اموالك في هذه البلاد.
والحمد لله هنا الأمن والامان هنا الراحة والطمأنينة وأقولها بملء فمي ان الراحة في هذه البلاد في مساكنها في متنزهاتها. بين اهلها وبين ناسها تجد الطيبة.
لماذا يترك الشباب كل هذه النعم ويتجهون للخارج حيث النساء السافرات اللائي لا يفكرن الا في المال؟!
في بلادنا مراكز صيفية ومحاضرات وندوات في بلادنا اماكن ترفيهية.
اطالب ان نعيد النظر مرة اخرى في السفر للخارج.
****
دور الاسرة
*محمد بن عبدالعزيز اليحيى كاتب وناقد وإعلامي: اعتقد اننا لوتحدثنا بشفافية وشفافية اكثر من اللازم عن سفر المراهقين للخارج ماذا نقول عن المغزى والمخاطر؟ ليس هناك مغزى لهدف طيب اولهدف يتعلق بمستقبل لواستثنيا ما نسبته 1% تقريبا من المراهقين الذين يكون سفرهم بموافقة الأهل اما للدراسة اوللعلاج انما السواد الاعظم من اؤلئك المراهقين الذين يسافرون للخارج هدفهم اشباع الرغبات والشهوات في كل ما هوممنوع وما هو مرفوض في مجتمع مسلم محافظ كمجتمعنا السعودي.
هذا المراهق يجد هناك ما يساعده على اشباع رغباته فكلما دفعت كلما وجدت ما تريده! هذا الموضوع كان لوزارة الداخلية الموقرة وقفة طيبة وجميلة سابقة لمنع سفر من هم دون الثامنة عشرة سنة تقريبا.
هذا القرار رغم جهود وزارة الداخلية إلا ان هناك كثيرا من الاباء يسعون بشتى الطرق لكسر هذا القرار والسماح لابنائهم بالسفر.
ما نرجوه من وزارة الداخلية الموقرة ان يكون سن من يسمح لهم للسفر للخارج اكثر من عشرين سنة ونتمنى ان لا يسمح للسفر إلا لمن هم في سن الثالثة والعشرين سنة الا من يثبت انه ذاهب للعلاج اوالدراسة بعد التأكد من ذلك من خلال الاوراق اللازمة.
هناك من المراهقين من يسيء للبلاد بتصرفات هوجاء وبالوقوع في أمور اعتقد اننا في غنى عنها لو اصبح كل اب حريصا على ابنائه وعلى تربيتهم تربية إسلامية. وفيما يتعلق بالمخاطر الناتجة عن سفر المراهقين، فانني اعتقد ان الكل يدرك المخاطر لعل من أبرزها الوقوع في المخدرات هذا الداء الفتاك الذي يصعب ان يتم الخلاص منه إلا إذا شاءت إرادة الله. السفر للخارج خطر خطر خطر اذا لم ننتبه لابنائنا وإذا لم نسع لان نمنعهم إلا في حالات العلاج اوالدراسة.
السفر اصبح اسطوانة او اغنية يرددها كثيرون ويسعون لها في كل وقت او صيف بحجة السفر والاستمتاع وهي اسطوانة مشروخة لان السياحة اوالسفر اوالمتعة موجودة في بلادنا ولله الحمد.
وإذا تكاتفت جهود الجهات المسؤولة وتم ايجاد سياحة حقيقية ومنتنزهات واسعار معقولة فان ذلك باذن الله سيجعلنا نستغني عن سفر الكثيرين للخارج ولكن هناك فئات كما قلنا وآباء يخربون بيوتهم بأيديهم بسماحهم لابنائهم بالسفر بمفردهم وتكون النتيجة سقوط ابنائهم ضحية للارهاب اوالمخدرات!
****
دور الفضائيات
*بدرية صالح: ما ان يشتد الصيف حتى تبدأ الموجات البشرية في مغادرة الوطن. والهجرة السنوية التي يقوم بها الناس هي حق للجميع ولكن للسفر وجهان، وجه حسن وآخر سيئ. كما ان السفر الى الخارج قد يحدث في غفلة عن الاباء.
ولعل الترويج عن السفر في الفضائيات أو الانترنت قد اظهر بلادا بعينها بشكل يستهوي نفوس تلك الموجات من فئة المراهقين خاصة.
وبالاضافة الى الخسارة المادية، يتعرض المراهق الى امراض جسدية وسلوكية واخلاقية، ويتحول، مع الاسف، الى امعة ينساق وراء الاخرين دون أي تفكير وعندما تنتهي تلك الهالة الزائفة وتتحول الى عتمة حينها تبدأ رحلة الندم التي يتجرع مرارتها في كل وقت. وهنالك شباب لهم بصمات لا تنسى فهم يشدون رحالهم الى الدعوة الى الله باخلاق حسنة وتمسكهم بثوابت عقيدتهم ويمارسون الترويح عن النفس بالطرق المشروعة ليحققوا فوائد السفر التي جاءت في الاثر.
***
الارتقاء بسياحة الداخل
*سارة القحطاني: قضية سفر المراهقين للخارج يمكننا ان نتخلص منها برفع مستوى السياحة في السعودية واضافة بعض المنتديات للشباب من أجل تزجية وقت الفراغ.
****
ثلاث نصائح
*مي منصور الدخيل: انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة سفر المراهقين الى الخارج والمغزى من ذلك هوكسر حاجز الروتين اليومي والملل الذي يسيطر عليهم بعد عام دراسي من الجهد والمثابرة ولكن يحصل عند سفرهم للخارج بعض المخاطر والعوائق وذلك جهلم لبعض الأمور لحداثة سنهم واحتمال الوقوع في المحرمات اوبتناول المخدرات والمسكرات التي تؤثر على عقولهم.
وما ينبغي على اولياء الأمور مراعاته هومنع سفر ابنائهم للخارج بمفردهم وانما الذهاب معهم اومع عائلاتهم والعمل على توجيه النصح والارشاد لهم واختيار الرفقة الصالحة والبعد عن رفاق السوء.
****
مخاطر متعددة
*إبراهيم الشايع: سفر المراهقين للخارج فيه مخاطر أمنيا ودينيا وصحيا.
أما عن الجانب الديني فقد يتأثرون بالجوانب الفكرية والتي تتسم بالغلوفي الدين واتباع البدع وعن الجوانب الصحية فقد يتعرضون لعصابات المخدرات ويصبحون مدمنين عليها وقد يقعون في مستنقعات الرذيلة ويتعرضون لامراض أمثال الايدز والهربس. وأمنيا.. قد يقع المراهقون المسافرون للخارج في فكر الارهاب ثم يرجعون ويرون بلادهم برؤية أخرى كمن درس في الغرب ثم عاد بفكر آخر.
****
سلبياته أكثر
*فايز مشوح العنزي: كل شاب او مراهق له مقصد يختلف عن غيره ولكن اغلب الذين يذهبون للخارج يذهبون للترويح عن النفس بالدرجة الأولى ومن بعدها تأتي الدراسة والتجارة وغيرها من الأمور. فكل مراهق يسافر للخارج لا بد ان يكون على قدر من المسؤولية لان المراهق يتأثر بثقافة البلد المسافر اليه وهذا سوف يؤثر عليه من كل النواحي الدينية والاجتماعية والثقافية. وقد يؤدي سفر المراهق الى ما لا تحمد عقباه خاصة اذا كانت وجهته الى دول غير اسلامية. وفي النهاية اعتقد ان سلبيات المراهق للسفر للخارج أكثر من الإيجابيات.
****
سياحة مهلكة
*حسن سالم السهيمي: بما أن للسفر فوائد سبعا كما قيل لدى الأعراب وبما ان كثرة السفر تزيد العاقل حكمة والسفيه غفلة كما يقول المثل الانجليزي لابد ان ندرك نحن شباب الامة ان الامة تحتاج لكل دقيقة من حياتنا.
ولمن يسافرون لمتعة الحرام تذكروا وضع الغرب بسبب اباحتهم للحرام ولكن لا تنسوا ان الهوى في الغالب غالب على العقل لذا سياحة بالداخل أمنة خير من سياحة بالخارج مهلكة!!.
****
مشكلة معقدة
*سعود العبدلي: هي مأساة ام مصيبة ربما تعجز الكلمات عن وصفها وربما يعجز قلمي عن ذكر وحصر اضرار السفر للخارج.
لماذا؟ في احدى المرات كنت اتحدث الى احد الاصدقاء وكان يروي قصة رحلته الصيف الماضي الى احدى الدول. وكان يتكلم بشغف عن هذه الرحلة. ذهب بـ10آلاف ولم يعد الا بخمسائة وهوسعيد بما اضاع وكأنه قد حقق انجازا!!
لهذا المشكلة معقدة بصورة اكثر مما تتخيل فلا توجد برامج توعوية داخل السفارات بمخاطر ما يواجه المراهقين من هذا السفر هذا بالاضافة الى غياب البرامج التلفزونية بصورة مستمرة وغياب المحاضرات في الجامعات وما نلاحظه توقف الانشطة الرياضية ولا يستمر منها الا القليل. ربما تكون هذه اسباب المشكلة ومن هذا المنبر ادعوالشباب الى عدم نسيان واجبهم تجاه دينهم ووطنهم وامل من الجهات المعنية تدارك الازمة والاحساس بالمسؤولية.
ر. السبيعي: سفر المراهقين للخارج له مخاطر وخيمة ومغزاه هو اتباع هوى النفس في الغالب والاطلاع على الدول من حيث التطور والسياحة والانفتاح ومضار السفر الى الخارج اكثر من فوائده فيجب علينا كمجتمع ان نسعى جاهدين على توعية المسافرين للخارج من المراهقين خاصة.
****
شرور الفتن
*ناصح السبيعي: سفر للشباب للخارج فيه مفسدة للخلق اذا كانوا وحدهم اما اذا كانوا بصحبة الأهل فلا بأس في ذلك ولكن لماذا يسافرون عن المملكة العربية السعودية بمناخها المتنوع ؟ أؤكد ان المال الذي يصرف في الخارج أضعاف أضعاف الذي يصرف داخل الوطن وأتمنى للشباب السلامة من شرور الفتن خارج المملكة.
****
سياحة غير بريئة
*سعد عيد المنصور: ان 90% من المراهقين المسافرين لبلاد الغرب قد ذهبوا لسياحة غير بريئة أما البقية فقد ذهبوا لسياحة بريئة اوللدراسة. والكثيرون قد يقعون في المحظور ويعودون لبلدانهم وقد اصيبوا بالامراض من اجل متعة زائلة وكما يقال: لا خير في متعة يتبعها ألم.
ةفاطمة المنصور: أرى ان سفر الشباب الى الخارج وفي سن المراهقة خطر جدا على المراهقين. الاباء عليهم الاهتمام بابنائهم والمحافظة عليهم خاصة وهم في هذه السن.
****
غياب النصيحة
*محمد الصويغ: في نهاية كل عام دراسي وبعد استلام النتائج نرى المراهق يقوم بالتخطيط للسفر مع رفاقه الى خارج المملكة وعند ذلك يكمن هنا الخطر على حياة المراهق ويهدده لانه لا يعلم ما مدى تاثير السفر خارج المملكة ولا يجد من يقوم بنصحه عندما يرتكب خطأ لان السفر قد يجره للمهالك وأيضاً لاشياء قد تكون خافية عليه وهولا يعلمها ويؤثر ذلك على مستقبله في الحياة وعلى مستواه الدراسي.
*منور العنزي: سفر المراهقين خارج المملكة الهدف الأساسي منه للأسف ارتكاب الموبقات وليس للسياحة والمناظر الجميلة والطبيعة الساحرة كما يدعي بعض الشباب عندما يريد السفر خارج المملكة. وللأسف هذا ناتج عن غياب الوازع الديني وهذا هو السبب الأول وثانياً التربية.

.....المراجع .....
http://www.al-jazirah.com/magazine/12072005/mntda26.htm
http://www.uae4cam.com/vb/showthread.php?t=17122




منقوول
al.7ellowa — 2008-04-04 10:52 — تقرير جاهز عن الجريمة
المقدمة :

يعتبر الشباب من أهم شرائح المجتمع وعماد الأمة ومكمن
طاقتها المبدعة وقوتها الواعدة. ومشكلات الشباب محور
المشكلات الاجتماعية، وحلها هو المدخل إلى حلّ مشكلات
المجتمع وبنائه وتقدمه. وإفساد المجتمع والوطن وتخريب الدين
يبدأ من إفساد فئة الشباب وحرفهم عن الطريق القويم بشتى
الطرق والأساليب والمغريات.


مفهوم الجريمة و المجرم و الضحية:

كان هناك اتجاه دائم إلى الربط بين مفهوم الجريمة و مفهوم المرض على أساس أن السلوك الإجرامي سلوك مريض وليس سلوكا صحيا أو سويا. و هذا الربط أدى إلى نتائج غير دقيقة في تفسير الجريمة و وضع سياسة للوقاية و الجزاء بل أنه يؤدي و يشجع المجتمع على البحث عن ميكروب الجريمة هذه، مثلها مثل ما يبحث الطبيب عن ميكروب المرض و هو أبعد الأشياء عن الحقيقة إذ ليس هناك ميكروب مسئول عن المجرم و الجريمة فالمجرم في النهاية هو صناعة المجتمع الذي يعيش فيه. و يترتب على ذلك أنه ليس هناك مصل معين للوقاية من الجريمة فلا هو ميكروب و لا هو سبب وحيد آخر مسئول عن الجريمة.

و نجد إن كل الآراء التي اتجهت إلى محاولة تفسير الجريمة و إرجاعها إلى سبب واحد مثل الجهل أو الفقر أو الاضطرابات النفسية أو سوء الحالة الأسرية أو القدوة السيئة أو الإعلام السىء..الخ جميعها قد باءت بالفشل و الاعتقاد العام بين الباحثين الآن أن ظاهرة الجريمة مرتبطة بجذور متعددة تتفاعل في بيئة معينة و ظروف معينة لا يمكن حصرها يتولد عنها السلوك الإجرامي في النهاية.

و من ناحية أخرى فإن وصف الجريمة بالوباء هو وصف صادق على انتشار الجريمة فنجد في الواقع أن وباء الجريمة قد انتشر انتشاراً ذريعاً في العصر الحديث و تلونت ملامحه أكثر من أي وقت مضى و تضاعف عدد المجني عليهم حتى أصبحوا يزيدون أضعافا عن ضحايا أي وباء. و هو ما يعرض المجتمع كله كيانه و سعادته و مصيره للخطر و التدهور.

إن مفهوم الجريمة مفهوم عريض جدا و متعدد و إن كان أول ما نسمع كلمة الجريمة نميل إلى التفكير بالجرائم التقليدية و الضحايا التقليدية مثل ضحايا السرقات و القتل و الاغتصاب..الخ من الجرائم التي أطلق عليها بعض العلماء الجرائم الطبيعية أي التي توجد في كل مجتمع و في كل زمان و مكان إلا أن أفق الجريمة و المجرمين و الضحايا قد اتسع كثيرا بتعقد المجتمع البشري فهي أصبحت أكثر خطورة و تعقيدا و أكثر عقلانية أي نشاطا محسوباً و مقصوداً أكثر منها مصادفة و نزوة مثل: العصابات الدولية القوية المسيطرة.

مفهوم الجريمة:

تعريف الجريمة من المنظور الاجتماعي أنها:

هي كل فعل يتعارض مع ما هو نافع للجماعة و ما هو عدل في نظرها. أو هي إنتهاك العرف السائد مما يستوجب توقيع الجزاء على منتهكيه. أو هي انتهاك و خرق للقواعد و المعايير الاخلاقية للجماعة. و هذا التعريف تبناه الاخصائيون الانثروبولوجيون في تعريفهم للجريمة في المجتمعات البدائية التي لا يوجد بها قانون مكتوب.

و على هذه فإن عناصر أو أركان الجريمة من هذا المنظور هي:

•قيمة تقدرها و تؤمن بها جماعة من الناس.
•صراع ثقافي يوجد في فئة أخرى من تلك الجماعة لدرجة أن أفرادها لا يقدرون هذه القيمة و لا يحترمونها و بالتالي يصبحون مصدر قلق و خطر على الجماعة الأولى.
•موقف عدواني نحو الضغط مطبقاً من جانب هؤلاء الذين يقدرون تلك القيمة و يحترمونها تجاه هؤلاء الذين يتغاضون عنها و لا يقدرونها.

تعريف الجريمة من المنظور النفسي:

هي إشباع لغريزة انسانية بطريقه شاذه لا يقوم به الفرد العادي في إرضاء الغريزة نفسها و هذا الشذوذ في الإشباع يصاحبة علة أو أكثر في الصحة النفسية و صادف وقت إرتكاب الجريمة إنهيار في القيم و الغرائز السامية. أو الجريمة هي نتاج للصراع بين غريزة الذات أي نزعة التفوق و الشعور الاجتماعي.

تعريف الجريمة من المنظور القانوني:

الجريمة هي كل عمل يعاقب علية بموجب القانون. أو ذلك الفعل الذي نص القانون على تحريمة و وضع جزاء على من ارتكبه.

مفهوم المجرم:

تعريف المجرم من المنظور الاجتماعي:

هو الشخص الذي لا يلتزم و لا يخضع لقانون الدولة و يحاول إنتهاكه. و هو الشخص الذي يعتبر نغسة مجرماً و يعتبرة المجتمع مجرماً كذلك.

تعريف المجرم من المنظور النفسي:

و هم الاشخاص الذين يعانون من اضطرابات او انحرافات في الاشخصية او السمه. و هي ناجمة عن النمو و الارتقاء و الانفصال اللاسوي و للعلاقات الغير مرضية و المعبة بين (الهو و الأنا و الأنا العليا) و هي الاسباب الرئيسية لسلوكهم الاخرامي هذا.

ايضاً المجرم هو من يعاني قصوراً في التوفيق بين غرائزه و ميولة الفطرية و بين مقتضيات البيئة الخارجية التي يعيش فيها.

تعريف المجرم من المنظور القانوني:

هو الشخص الذي ينتهك القانون الجنائي الذي تقررة السلطة التشريعية التي يعيش في ظلها. و من ثم هو الذي يرتكب جرم ما و يعد جريمة في نظر القانون فقط و لا يعتبر مجرماً إذا ما قام بفعل جرم ما و لا يحبذه المجتمع.

و في وجهة نظر القانون فلفظ مجرم لا يطلق على الشخص المرتكب الجريمة إلا بعد التحقيق فيها و صدور الحكم فيها و إلا فهو يعتبر متهماً فقط. نجد ايضاً أنه توجد معايير تقرر جواز معاملة مرتكب الجريمة كمجرم منها:

•السن: يجب أن يكون سن مرتكب الجريمة مناسباً فهناك بعض البلاد التي تحدد سن ال7 لتعاقبه حيث أن قبل ذلك يكون الطفل غير واعي و لا يعرف الصح من الخطاء و بعض البلاد التي نجدها تحدد سن المسؤلية الجنائية بقانون وضعي او في الدستور. و بغض النظر على القوانين الجنائية نجد أن مرتكبي الجريمة من الاطفال يعاقبون بطريقة إنشائية أو تودعهم مركز للأحداث بما يعود عليهم بالفائدة و المصلحة.

•يجب أن تكون الأفعال الإجرامية أيضاً إختيارية و ارتكبت دون أي ضغوط أو إكراه و الإكراه الذي يجب أن يكون واضحاً و متصل اتصالاً مباشراً بالفعل الاجرامي المعين. فمثلاً أن تأثير الأباء او اصدقاء السوء الغير مباشر و القديم على مرتكب الجريمة لا يعترف بها على أنها ضغوط.

•يجب أن يكون الفعل مصنفاً قانوناً كضرر للدولة و ليس ضرر خاص أو خطاء ما لأن عادة يقوم الناس بمعالجة بعض الأمور بنفسهم فيما بينهم و التي يمكن أن تتطور و تصبح مشكلة كبيرة و يتضرر فيها العديد من الاشخاص و الممتلكات و التي كان يمكن إجتنابها برفع دعوى خاصى للمحكمة او للشرطة ليقوموا هم بمعالجتها.

مفهوم الضحية:

الضحية هم كل ما أصابهم شراً أو أذى نتيجة لخطاء أو عدوان أو حادث.

الضحايا أنواع و تختلف هذه الأنواع باختلاف الجرائم التي يرتكبها المجرمون. فهناك ..

ضحايا القتل العمد
ضحايا القتل الخطأ
ضحايا الإيذاء
ضحايا السرقات
ضحايا النصب
ضحايا الاغتصاب لكلا الجنسين
ضحايا الإدمان
ضحايا العنف ضد النساء
ضحايا العنف من الأطفال
ضحايا الحوادث المختلفة من مواصلات
ضحايا السقوط من علو
ضحايا الانتحار
ضحايا الفقر
ضحايا الحروب

والجرائم المرضية قليلة العدد نسبياً. فالذين يرتكبونها على وجه الخصوص هم:

1- المصابون بالصرع، في فترة الخلط العقلي التي تلي الأزمة الصرعية، والفعل، ذو العنف الأقصى، ينبعث فجأة؛ فثمة أشخاص، لا يعرفهم الفاعل على الغالب، يكونون موضع الهجوم والضرب بأية أداة؛ وليس لدى المريض بعد الأزمة أي ذكر لما حدث؛
2- الفصاميون الشباب؛ فقتل الإنسان عبث، عنيف وغير متوقع؛ والموجود الأعز، الام، هو الضحية في بعض الأحيان؛
3- المصابون بالذهان الهذاني (البارانويا) والهذيان الذين يتوصلون، جراء استنتاجات خاطئة، إلى جعل الغير مسؤولاً عن تعاساتهم وآلامهم؛ إنهم يعتقدون أنهم مضطهدون ويعزمون على استبعاد المضطهد المزعوم قتلاً؛ وهذا المضطهد المزعوم يمكنه أن يكون شخصاً حيادياً بل شخصاً عطوفاً من محيطهم، فجريمتهم فعل من أفعال الإنصاف في ناظريهم.


الشباب والإسلام

مما لاشك فيه أن الإسلام يعي هذه الحقيقة ومدى خطورتها على الأمة والدين لذلك اهتم بقطاع الشباب، وتوجهت التربية الإسلامية إلى عقولهم ونفوسهم وعواطفهم من أجل رعايتهم وتربيتهم تربية صالحة، وتلبية حاجاتهم ورغباتهم المادية والنفسية المشروعة، ووقايتهم من الفساد والانحراف. وقد بين النبي صلى الله عليه وسلّم أن مقام الشاب الصالح عند الله تعالى يعادل مقام الإمام العادل يوم القيامة في حديثه عن السبعة الذين يظلهم الله في ظلّه ، منهم " إمام عادل وشاب نشأ في طاعة الله .." (1).

ظاهرة الجنوح والانحراف عند الشباب تعتبر من أبرز المشكلات التي تعاني منها المجتمعات في العالم. بما تخلّفه من تأثيرات نفسية واجتماعية على شخصية الشاب وما تتركه من آثار سلبية وخطيرة على المجتمع في مجالات الجريمة والسرقة وانتشار المخدرات والفساد والانحلال الخلقي. وتجد المؤسسات الاجتماعية والدينية نفسها مضطرة للتصدي لهذه الانحرافات وقمعها وتحمل مسؤولية معالجة أسبابها والوقاية منها .

أسباب الجريمة
في كل بلاد العالم تقع جرائم كثيرة و متعددة و متنوعة، فشخص يقتل و آخر يغتصب فتاة من فتيات المجتمع و ثالث يسرق اموال الناس و رابع يحرق مجمعا تجاريا و هكذا. ان سبب الجرائم يعود الى امور كثيرة منها الفقر و الجوع، فاذا كان الانسان فقيرا لا يملك قوت يومه يرتكب جريمة السرقة و ينهب اموال الناس، و اذا كان يعشق فتاة و هي لا ترضى بهذا الحب الحرام ولا تخضع ولا تستسلم له و هو غير ملتزم بالدين و الخلق و القانون و الاعراف يعتدي عليها او يقتلها نتيجة لعدم التزامه بما ذكرنا، او يقدم على ارتكاب جريمة ما بسبب حالة الفراغ و البطالة و عدم وجود عمل له او يبطش و يفتك و يعيث في الارض فسادا لامتلاكه روح الشباب و القوة او يقوم بأعمال تنافي العفة و الحياء لامكاناته المالية الواسعة. وصدق الشاعر في قوله:
ان الفراغ و الشباب و الجدة ***مفسدة للمرء اي مفسدة
و لذا نرى ان الاسلام منعنا من اتباع الشهوات و الغرائز الحيوانية و الانسياق وراء الملذات و شجع من يكبح جماح غرائز نفسه الامارة بالسوء «و اما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى فان الجنة هي المأوى»، و كذلك اوجب الاسلام العمل في سبيل تحصيل لقمة العيش و الحياة السعيدة و لعن البطالين الذين يتكلون على الغير «ملعون ملعون من القى كلّه على الناس» و عالج مشكلة الفراغ و ملأه بما ينسجم مع طبيعة و فطرة الانسان و حذر من العواقب الوخيمة للفراغ الذي يسبب المشاكل و المصائب، و كذلك نرى ان الاسلام يوجه الشباب نحو الابتعاد عن الجرائم و يهيىء لهم مناخا مناسبا نظيفا لكي يعيشوا في اجوائه الطاهرة و يبتعدوا عن المعاصي و الفواحش و ارتكاب المحرمات و ايذاء الناس، و منع تكديس الاموال و عدم تحريكها و انفاقها في سبيل الله و اوجب فيها الزكاة و مساعدة الفقراء و المحرومين حتى لا يصرفها في الحرام او ينفقها في امور مضرة به و بالمجتمع او يسيء استخدامها و يتلفها في امور تافهة محرمة كالقمار او شرب الخمور او صرفها على النساء المنحرفات و الممثلات و المغنيات.
و السبب الآخر لارتكاب الجريمة هو تقليد الغرب المتحلل و مشاهدة الافلام الارهابية التي تعرض مشاهد الجريمة و الارهاب و كيفية السطو على البنوك و قتل الناس و مشاهدة الافلام الخلاعية و الخيانة الزوجية حيث يتعلم ضعاف النفوس طريقة ارتكاب الجريمة و الخيانة و الفساد و الفحشاء و المنكرات. فيجب تطهير القنوات من هذه الافلام الغربية و ملؤها بأفلام مفيدة و مربية للناس و مبينة لهم طريق السعادة و النجاح و صراط الخير و الهداية و الصلاح.


الجنوح والانحراف وعوامله :

يوضح علم الاجتماع أن الجنوح نموذج من السلوك الاجتماعي, يقوم المنحرف من خلاله بتصرفات مخالفة للقوانين الاجتماعية والأعراف والقيم السائدة في المجتمع, ويسيء به إلى نفسه وأسرته ومجتمعه. يبدأ الجنوح غالباً عند الأحداث الذين تتراوح أعمارهم بين 12 - 18 سنة، وهي بداية فترة المراهقة التي تعتبر من أخطر مراحل العمر في حياة الإنسان. وتؤكد الدراسات النفسية والاجتماعية على أهمية دور التربية الصالحة للشاب منذ الطفولة في كنف الأسرة ثم المدرسة، فإذا تلقى الشاب منذ صغره رعاية وتربية جيدة ينشأ إنساناً صالحاً، وإن كانت تربيته سيئة تظهر لديه ظواهر الانحرافات في وقت مبكر.

تتعدّد عوامل وأسباب جنوح الأحداث وانحراف سلوكهم الاجتماعي، منها:

ـ عوامل اجتماعية:

بعض الأسر تدفع بأبنائها إلى سوق العمل لساعات طويلة خلال اليوم, فيغيبون عن البيت أو المدرسة بعيداً عن الرعاية والمتابعة، مما يفتح أمام الأطفال أبواباً واسعة للانحراف والقيام بالأعمال والسلوكيات الطائشة والمتهورة والانغماس في الشذوذ الأخلاقي والاجتماعي، فالطفل يتأثر بسهولة بالبيئة المحيطة به، وينجرّ وراء رفاق السوء إذا لم يلق الرعاية والمتابعة المستمرة.

وقد بينت الدراسات أن الجنوح جمعي وليس فرديا. فالشاب لا يقوم بتنفيذ أعمال منحرفة كالسرقة والنشل وعمليات التهريب وغيرها بمفرده، بل بعمليات جماعية شبه منظمة على شكل عصابات أو شلّة بالتعاون مع أقرانه. من هنا تأتي أهمية الرفقة الصالحة للشاب واختياره لأصحابه من أهل الصفات الحميدة.

ومن أسباب الانحراف الإدمان على السكر وتعاطي المخدرات من قبل ربّ الأسرة. كما أن الهروب والتسرّب من المدرسة ومن البيت, وعدم شغل أوقات فراغه بنشاطات وفعاليات مفيدة (رياضية - أدبية - ثقافية - ... الخ ), يؤدي إلى ظهور الشذوذ والانحراف النفسي والأخلاقي والخروج على قيم المجتمع عند الشاب .

ـ عوامل بيئية:

منها تفكّك الأسرة والنزاعات الدائمة بين الوالدين, أو فقدان الأب في الأسرة، أو وجود زوجة الأب الذي يؤدي هذا إلى إهمال الأولاد. وممارسة القمع والقسوة تدفع الناشئة من الشباب إلى الهروب المستمر من البيت واللجوء إلى الشوارع والزوايا السيئة، فيتعلّم منها بسهولة العادات والقيم غير الأخلاقية.

ـ عوامل نفسية:

كثيراً ما تؤدي مشاعر الإحباط واليأس وخيبة الأمل, نتيجة الفقر والعوز والحاجة في الأسرة إلى انحراف الشباب واتباع السلوكيات السيئة، مثل السرقة لشراء ما يسد حاجته من الملابس والألعاب ووسائل الترفيه، وأحياناً شح ّ الوالدين وبخلهما وتقتيرهما بالمصروف على أبنائهما. فالشاب ضمن هذه الأجواء الأسرية سيعاني من الحرمان المادي والعاطفي والرعاية والحب والحنان والعطف والتربية الحسنة. وهي من الضرورات النفسية الأساسية التي يجب أن تتوفر في الأسرة , لينشأ الشاب نشأة صالحة, تقيه مخاطر الجنوح والشذوذ الاجتماعي .
وتتنوع مظاهر الجنوح عند الشاب فيبدي عدائية مفرطة تجاه محيطه الأسري ووسطه الاجتماعي على شكل تجاوزات مستمرة وتمرد وعصيان للأوامر والتوجيهات. ويقوم بالاعتداء على حقوق وأملاك الآخرين . ويفتعل العراك والنزاعات مع أقرانه ويلحق الأذى بهم. وتبلغ عدوانيته حدّ تحطيم ممتلكات غيره, وإشعال النار في المنزل . ومن أهم نتائج الجنوح الإخفاق في المدرسة. لأنه يؤدي إلى إهمال الشاب لواجباته المدرسية ويدفعه إلى التحايل والكذب والتعويض عن هذا الفشل باتباع أساليب غير مشروعة لإثبات وجوده في المجتمع . ويشيع بين الشباب الجانحين ظاهرة الإدمان على التدخين والكحول والمخدرات . ويتميز الجانحون بضياع رغباتهم وعدم وضوح غاياتهم في الحياة وعدم قدرتهم على تحديد ما يريدون .

الوقاية والعلاج :

لمعالجة هذه المشكلة من خلال تضافر جهود المؤسّسات الاجتماعية والتربوية (الأسرة - المدرسة - المسجد - ... ) لأن هذه المؤسّسات بالأساس تتحمل مسؤولية انحراف وجنوح الأولاد منذ البداية . فالأسرة المهملة التي تعاني من الأزمات والمشكلات, والمدرسة التي يسود فيها ظاهرة التعليم بالقوة والصرامة والعنف .

ومعالجة مظاهر الانحراف عند الشباب يحتاج إلى تكوين رؤيا شاملة وعميقة. وفق معايير وأسس, تستند على أصول التربية الإسلامية , وتحليلات علم النفس التربوي الحديثة, لفهم مشكلات الشباب ومعاناتهم ومعرفة دوافعهم للانحراف. ودفعهم للالتزام بالانضباط السلوكي والقوانين والأنظمة, ومعايير القيم الاجتماعية والدينية ولتحقيق هذه الأهداف, يجب تحقيق التفاعل البنّاء مع الشباب وكسب ثقتهم ومحبتهم , وإبعادهم عن مشاعر وأجواء العنف والخوف والقلق والتوتر والنفور والضياع . وإلا فإن أسلوب الترهيب والعقاب لا يشكل سوى حلّ آنيٍّ مؤقتٍ, يختفي ويتلاشى باختفاء مؤثراته .

أما القناعة والتجاوب الذاتي, فتشكل ضمانة لاستمرار التزام الشاب وتطوير وترسيخ دافعية الانضباط الإيجابي لديه. فيكتسب من خلالها سلوكاً جديداً, موافقاً لقيم المجتمع وأخلاقه . والتربية الإسلامية تقوم بالأساس على مبدأ الحوار والإقناع والأسلوب الحسن ، من قوله تعالى: "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن " (2). وللأسرة دور أساسي في تكوين شخصية الشاب النفسية والسلوكية من خلال التربية الصالحة وغرس المفاهيم والقيم الحسنة وتقديم الرعاية والحب والاهتمام والتوجيه اللازم . وإلا فإن أوضاع ومشكلات الأسرة ، خاصة الفقر والبطالة والانحلال الخلقي والنزاعات داخل الأسرة, تؤدي إلى ضياع الشباب وانحرافهم وشذوذهم والتمرد على القانون الاجتماعي . دفاعاً عن الذات, ضد ما يشعرون به من ظلم اجتماعي وقهر وحرمان .

ـ الوقاية من الانحراف أهم وسائل معالجة ظاهرة جنوح الأحداث عن طريق الفهم الواعي الثقافي والاجتماعي والديني واعتبار الأبوة والأمومة رسالة مقدسة ومسؤولية عظيمة يجب أن تؤديها الأسرة على أكمل وجه . وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام: "كلّكم راعٍ وكلّكم مسؤول عن رعيته " (3).

كما يجب على المؤسسات التربوية والاجتماعية والدينية , الاهتمام جيداً بعالم الشباب ورعايتهم وتطوير ثقافتهم وشغل أوقات فراغهم بنشاطات متعددة (رحلات - نوادي - جمعيات - رياضة - أدب - علوم - بحث - فنون ... الخ ) مما يتلاءم مع ميولهم ويشبع حاجاتهم ورغباتهم المشروعة. فاستئصال أسباب الجنوح منذ البداية هو الأساس في معالجة هذه الظاهرة لتأمين حياة أفضل للشباب , في أحضان أسرة صالحة ومستوى معيشي جيد وتكوين أسرة عاملة ومتعلمة ومسئولة, تشكل ضمانة له من الانحراف.

فالوقاية من انحراف الشباب, تحتاج إلى إجراءات حازمة لمعالجتها من جذورها وذلك بتحسين الأوضاع المعيشية للأسر الفقيرة وانتفاء الحاجة إلى العمل المبكر . وفرض التعليم الإلزامي في المرحلة التعليمية الأساسية.وتوفير ظروف صحية وسليمة لمتابعتهم الدراسة وإيجاد اهتمامات قيميّة سامية وغايات نبيلة يعملون من أجل تحقيقها .


الخاتمة

ثمة كلمة لا بد منها تخاطب عقول الشباب . وهي أن قوة إيمان الشاب
ورسوخ العقيدة الإسلامية في نفسه ووعيه هي الأساس في تحديد
مساراته واتجاهاته في الحياة. ووقايته من الانحرافات والشذوذ والبقاء على
الطريق الصحيح والصمود أمام مغريات الحياة وعواصفها ومواجهة المخطّطات
المشبوهة التي تستهدف تخريب عقول الشباب وإفسادهم من أجل تقويض
المجتمع الإسلامي وانحلاله وهدم أسسه .

فالإيمان يمدّ الشاب بالقوة اللاّزمة على الصمود والمواجهة والتحمل والصبر
على المكاره ومقاومة الشهوات وحب المتع الدنيوية والجري وراءها ، بهدف
الحصول على مرضاة الله تعالى والفوز بوعده وجزائه للصابرين , وتجنب
معصية الله تعالى وارتكاب المحرّمات والخوف من عقابه تعالى . وليكن شعار
الشاب المسلم قوله تعالى : (ومن يتقِ الله يجعلْ له مخرجاً ويرزقْه من حيث
لا يحتسب) (4).

اسأل الله سبحانه و تعالى ان يبعدنا عن المعاصي و الذنوب و الآثام و ان يوفقنا لتحرير انفسنا من الشهوات و ان يرحم شهداءنا الابرار ويفك قيد اسرانا و يحفظ بلدنا من كل سوء و مكروه بحق محمد و آله الطاهرين الهداة الميامين آمين يا رب العالمين.





ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ :
(1) رواه البخاري ومسلم في صحيحهما .
(2) سورة النحل الآية/ 125/ .
(3) رواه مسلم في صحيحه .
(4) سورة الطلاق الآية /2/ .




المراجع:

www.uae.ii5ii.com

www.annabaa.org/nbanews/61/319.htm


كتاب أكادمية شرطة دبي ( المؤلف محمود علي حمودة)



منقوول