السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
هذه السطور مجرد كلمات لا أكثر ولا أقل تعبر عن مشاعر لازالت تراودني ...
حاولت قتلها مرارًا لكن لا تلبث أن تستيقظ ...
كابوس يراودني ، يخنقني ...
لم أكن أعرف ... لم أكن أعرف
رأت عيناي النور لأول مرة في مستشفى الكوررنيش بأبوظبي
لكني وعيته في أحد ضواحيها
نشأت في بيئة مسالمة ألعب قيز وعنبر بكل براءة
حسبت أني جزء منها كبرت فيها وتعلمت فيها إلى أن تخرجت من الثانوية ...
حينها اكتشفت أني أعيش في عالم مختلف عن من أحببت عن صديقاتي و معلماتي وجيراني
حينها نسبت إلى وطن لم أعرفه ... فكرهته نعم كرهته ليس لأنه بلد متخالف بل لأني أحسست أني أنسب إليه بالقوة شئت أم أبيت ...
مع أني لم أعرفه إلا اسمًا هنا كالعادة أوقفني أبي مرددًّا " لإن شكرتم لأزيدنكم " ...
لم أقبل !
قدمت في إحدى الجامعات ... وفيت جميع الشروط ... والنسبة والحمدلله عالية ...
كما حدث مع أخي قبل ثلاث سنوات لا رد ...
في النهاية اكتشفنا أن الأوراق ( مفرورة ) لماذا يا ترى ؟
لا أملك لا خلاصة قيد ولا فيتامين واو ولا حتى المال الكافي لأكمل دراستي ...
جاري البحث عن جامعة أخرى وعن منحة أخرى لعلي أدرس
عودوا من حيث أتيتم ...
الناس في منطقتنا لديهم سمعة سيئة خارجها لكنهم طيبون طيبون طيبون
وأنا بينهم أحس بالأمان ...
لكن إن خرجت منها فأنا كائن غير مرغوب فيه ...
إلى أين نعود !
المكان الذي وجدت فيه قبل هذه الأرض هو رحم أمي ولو استطعت العودة إليه لما انتظرت أحدهم ليطالبني بذلك ...
أرض آبائي ؟
ام أعرفها ولم أعرفهم لكني أظن أنهم عاشوا على الأرض التي ولدوا فيها وسموها وطنهم وكذلك أفعل ...
قتل ثقافة الإمارات ...
كيف لي أن أقتلها ولم أعرف يومًا غيرها ...
تأكلون حقنا ...
منذ عقود وأبي يعمل هنا في أكثر من وظيفة منذ البعيد إلى أن اشتعل رأسه شيبَا ...
والآن شاب فتي يقول له أنتم تأكلون حقنا ! !
والآن لا يجد لذة النوم أو اليقظة و هو لا يعلم ماذا بعد الآن ...
احمدوا ربكم ...
الحمدلله على كل حال ...
عندما أحاول أن ارح الوضع أو اصلح الحال هذا ما أسمعه ...
فهذه الأرض ليست أرض آبائي ولا حق لي فيها ولكنها تتصدق علي بالنعم التي عليها وبالتالي أنا آكل جزءًا من حق أهلها أنا مجرد غريبة...
وتلك الأرض ملك آبائي وليست ملكًا لي فهي تتصدق علي بجنسيتها وبالتالي ليس لي الحق في التكلم في شؤونها أنا مجرد غريبة ...
لا أريد إلا ضمانًا ...
لا أريد الخدمات ولا الراحات ... يكفيني ناسي هم أعظم نعمة وهبها الله لي وهم أعظم سعادة لي ...
أريد ضمانًا بأني لن أتغرب رغمًا عن أنفي ...
بأني لن أطر لمفارقة أحبائي ...
بأني من هنا ...
بأن أنادي الأرض الوحيدة التي أعرفها بوطني ...
بأن أعمل كل ما في طاقتي لأجلها ...
بأننا جميعًا مسلمون ...
بأننا جميعًا من آدم ...
أريد ضمانًا ... بأني لن أفارق ناسي ...
مجرد كلمات لا أكثر لذا لا أريد لأحد أن يكون معها أو ضدها أو يتحمس عند قرائتها ...
آسفة إن أثرت الجروح أو فتحت أبوابًا للغضب
لكنني لم أعد أفهم ولم أعد استوعب
هذه السطور مجرد كلمات لا أكثر ولا أقل تعبر عن مشاعر لازالت تراودني ...
حاولت قتلها مرارًا لكن لا تلبث أن تستيقظ ...
كابوس يراودني ، يخنقني ...
لم أكن أعرف ... لم أكن أعرف
رأت عيناي النور لأول مرة في مستشفى الكوررنيش بأبوظبي
لكني وعيته في أحد ضواحيها
نشأت في بيئة مسالمة ألعب قيز وعنبر بكل براءة
حسبت أني جزء منها كبرت فيها وتعلمت فيها إلى أن تخرجت من الثانوية ...
حينها اكتشفت أني أعيش في عالم مختلف عن من أحببت عن صديقاتي و معلماتي وجيراني
حينها نسبت إلى وطن لم أعرفه ... فكرهته نعم كرهته ليس لأنه بلد متخالف بل لأني أحسست أني أنسب إليه بالقوة شئت أم أبيت ...
مع أني لم أعرفه إلا اسمًا هنا كالعادة أوقفني أبي مرددًّا " لإن شكرتم لأزيدنكم " ...
لم أقبل !
قدمت في إحدى الجامعات ... وفيت جميع الشروط ... والنسبة والحمدلله عالية ...
كما حدث مع أخي قبل ثلاث سنوات لا رد ...
في النهاية اكتشفنا أن الأوراق ( مفرورة ) لماذا يا ترى ؟
لا أملك لا خلاصة قيد ولا فيتامين واو ولا حتى المال الكافي لأكمل دراستي ...
جاري البحث عن جامعة أخرى وعن منحة أخرى لعلي أدرس
عودوا من حيث أتيتم ...
الناس في منطقتنا لديهم سمعة سيئة خارجها لكنهم طيبون طيبون طيبون
وأنا بينهم أحس بالأمان ...
لكن إن خرجت منها فأنا كائن غير مرغوب فيه ...
إلى أين نعود !
المكان الذي وجدت فيه قبل هذه الأرض هو رحم أمي ولو استطعت العودة إليه لما انتظرت أحدهم ليطالبني بذلك ...
أرض آبائي ؟
ام أعرفها ولم أعرفهم لكني أظن أنهم عاشوا على الأرض التي ولدوا فيها وسموها وطنهم وكذلك أفعل ...
قتل ثقافة الإمارات ...
كيف لي أن أقتلها ولم أعرف يومًا غيرها ...
تأكلون حقنا ...
منذ عقود وأبي يعمل هنا في أكثر من وظيفة منذ البعيد إلى أن اشتعل رأسه شيبَا ...
والآن شاب فتي يقول له أنتم تأكلون حقنا ! !
والآن لا يجد لذة النوم أو اليقظة و هو لا يعلم ماذا بعد الآن ...
احمدوا ربكم ...
الحمدلله على كل حال ...
عندما أحاول أن ارح الوضع أو اصلح الحال هذا ما أسمعه ...
فهذه الأرض ليست أرض آبائي ولا حق لي فيها ولكنها تتصدق علي بالنعم التي عليها وبالتالي أنا آكل جزءًا من حق أهلها أنا مجرد غريبة...
وتلك الأرض ملك آبائي وليست ملكًا لي فهي تتصدق علي بجنسيتها وبالتالي ليس لي الحق في التكلم في شؤونها أنا مجرد غريبة ...
لا أريد إلا ضمانًا ...
لا أريد الخدمات ولا الراحات ... يكفيني ناسي هم أعظم نعمة وهبها الله لي وهم أعظم سعادة لي ...
أريد ضمانًا بأني لن أتغرب رغمًا عن أنفي ...
بأني لن أطر لمفارقة أحبائي ...
بأني من هنا ...
بأن أنادي الأرض الوحيدة التي أعرفها بوطني ...
بأن أعمل كل ما في طاقتي لأجلها ...
بأننا جميعًا مسلمون ...
بأننا جميعًا من آدم ...
أريد ضمانًا ... بأني لن أفارق ناسي ...
مجرد كلمات لا أكثر لذا لا أريد لأحد أن يكون معها أو ضدها أو يتحمس عند قرائتها ...
آسفة إن أثرت الجروح أو فتحت أبوابًا للغضب
لكنني لم أعد أفهم ولم أعد استوعب