عبود الجيك
— 2011-02-11 17:03
إلى ولدي
1) تخيل أنك الابن، ولم تقتنع ببعض ما جاء في الرسالة.
اكتب ردا لأبيك تناقشه في الأفكار التي لم تقتنع بها.
2) ابحث في كتاب (إلى ولدي) لأحمد أمين عن رسالة أخرى ولخصها في صفحة واحدة.
أي والدي :
إني أعلم أنك أكبر مني عمرا وكذلك أكثر مني حكمة، وما أنا إلا شاب ناشئ صغير، لم يتعرف إلى الدنيا بعد ولم يشهد تفاصيلها المفرحة والمحزنة، المتعبة والمريحة .
قد ذكرت لي في رسالتك السابقة الكثير من الآراء ولكنني لم أقتنع بها، فأرجوا منك يا والدي أن تتقبل مناقشتها معي.
في البداية ما ذكرته بشأن أن تربيتي لا تختلف عن تربيتك حتى مع اختلاف الزمان ومع اختلاف الناس، فأرجوا منك أن تسمح لي في معارضة هذه النقطة بالذات، فحتى رغم ما قلته قد يقترب من الصحة لكن ما أقوله هو برأيي أقرب إلى الصواب. بالتأكيد هناك العديد من الأحداث التي تؤثر على تربية وشخصية الأبناء وهذه الأحداث تختلف من زمانك للزمان الذي نعيشه الآن، وهناك أيضا العديد من المؤثرات المؤثرة على تربية الأبناء وخاصة هذا التطور وانتشار هذه التقنيات الحديثة من أجهزة الحاسوب والهاتف المتحرك الحديثة التي لم تكن موجودة في عصرك .
وبالنسبة للنقطة الخاصة في قول الحق والتزام العدل، فأنا أؤيدك في هذه النقطة فلا أظن أن هنالك من يعارضك إلا من لم يكن عقله سليما ومنهجه قويما، ولكن هناك رأي لي في هذه النقطة والخاص بإغضاب بعض الناس . فقد تكون هناك بعض المواقف تضطر فيها إما لعدم قول الحق أو التخلي عن العدل في موقف محدد وذلك لتجنب خسارة صديق عزيز أو قريب حبيب .
وأما بالنسبة ما ذكرته بشأن تجربتك والمال ، المال بالفعل هو الوسيلة للفقراء وهو الهدف للأغنياء، فقد يكون بالفعل وسيلة لتحقيق السعادة أو غيره، ولكنه في كثير من الحالات وأغلبها يعد هدفا، و هو هدف نبيل يسعى الإنسان لاكتنازه ليوفر لنفسه حياة مريحة سهلة ميسرة ويضمن مستقبل أبناءه .
فهذا هو رأيي الذي أردته بالنسبة لرسالتك يا والدي، فهذا ما أعتقده وهذه هي أفكاري وآرائي التي أتمسك بها بشدة وفي نفس الوقت أستطيع التخلي عنها بكل بساطة لو تبين لي أنها خاطئة وتنافي الصواب . .
الفرق بين أسلوب الجاحظ و أحمد أمين:
يعد الجاحظ من أغزر كتّاب العالم ؛ فقد كتب حوالي 360 كتابًا في كل فروع المعرفة في عصره… وكان عدد كبير من هذه الكتب في مذهب الاعتزال.. وبحث مشكلاته.. والدفاع عنه… لكن التعصب المذهبي أدى إلى أن يحتفظ الناس بكتب الجاحظ الأدبية.. ويتجاهلوا كتبه الدينية فلم يصل إلينا منها شيء. ومن أشهر وأهم كتب الجاحظ كتابا "البيان والتبيين" و"الحيوان".
ويعتبر البيان والتبيين من أواخر مؤلفات الجاحظ.. وهو كتاب في الأدب يتناول فيه موضوعات متفرقة مثل الحديث عن الأنبياء والخطباء والفقهاء والأمراء… والحديث عن البلاغة واللسان والصمت والشعر والخطب والرد على الشعوبية واللحن والحمقى والمجانين ووصايا الأعراب ونوادرهم والزهد.. وغير ذلك.
ويعد كتاب الحيوان -وهو من مؤلفات الجاحظ الأخيرة أيضا- أول كتاب وضع في العربية جامع في علم الحيوان.. لأن من كتبوا قبل الجاحظ في هذا المجال أمثال الأصمعي وأبي عبيدة وابن الكلبي وابن الأعرابي والسجستاني وغيرهم.. كانوا يتناولون حيوانًا واحدًا مثل الإبل أو النحل أو الطير.. وكان اهتمامهم الأول والأخير بالناحية اللغوية وليس العلمية.. ولكن الجاحظ اهتم إلى جانب اللغة والشعر بالبحث في طبائع الحيوان وغرائزه وأحواله وعاداته.
ولأن الجاحظ كان غزير العلم.. مستوعبًا لثقافات عصره.. فقد كانت مراجعه في كتبه تمتد لتشمل القرآن الكريم والحديث النبوي والتوراة والإنجيل وأقوال الحكماء والشعراء وعلوم اليونان وأدب فارس وحكمة الهند بالإضافة إلى تجاربه العلمية ومشاهداته وملاحظاته الخاصة.
وقد كان للجاحظ أسلوب فريد يشبه قصص ألف ليلة وليلة المتداخلة… إذ أن شهرزاد تحكي لشهريار قصة… ثم يحكي أحد أبطال هذه القصة قصة فرعية.. وتتخلل القصة الفرعية قصة ثالثة ورابعة أحيانًا..ثم نعود للقصة الأساسية.. فالجاحظ يتناول موضوعًا ثم يتركه ليتناول غيره.. ثم يعود للموضوع الأول.. وقد يتركه ثانية قبل أن يستوفيه وينتقل إلى موضوع جديد… وهكذا. فكتابه "الحيوان" مثلاً لم يقتصر فيه على الموضوع الذي يدل عليه عنوان الكتاب.. بل تناول بعض المعارف الطبيعية والفلسفية.. وتحدث في سياسة الأفراد والأمم.. والنزاع بين أهل الكلام وغيرهم من الطوائف الدينية.. كما تحدث في كتاب الحيوان عن موضوعات تتعلق بالجغرافيا والطب وعادات الأعراب وبعض مسائل الفقه … هذا عدا ما امتلأ به الكتاب من شعر وفكاهة تصل إلى حد المجون بل والفحش.
فكل فصل من الفصول -كما يقول أحمد أمين عن كتاب البيان والتبيين- "فوضى لا تضبط، واستطراد لا يحد… والحق أن الجاحظ مسئول عن الفوضى التي تسود كتب الأدب العربي، فقد جرت على منواله، وحذت حذوه، فالمبرد تأثر به في تأليفه، والكتب التي ألفت بعد كعيون الأخبار والعقد الفريد فيها شيء من روح الجاحظ، وإن دخلها شيء من الترتيب والتبويب.. والجاحظ مسئول عما جاء في الكتب بعده من نقص وعيب، لأن البيان والتبيين أول كتاب ألف في الأدب على هذا النحو وأثر فيمن جاءوا بعده.. وأوضح شئ من آثار الجاحظ في كتب الأدب إذا قورنت بالعلوم الأخرى الفوضى والمزاح ومجون يصل إلى الفحش أحيانًا.
وقد أوضح الجاحظ في "الحيوان" أسلوب تأليفه للكتاب قائلاً : "متى خرج -القارئ- من آي القرآن صار إلى الأثر، ومتى خرج من أثر صار إلى خبر، ثم يخرج من الخبر إلى الشعر، ومن الشعر إلى النوادر، ومن النوادر إلى حكم عقلية ومقاييس شداد، ثم لا يترك هذا الباب ولعله أن يكون أثقل والملال أسرع حتى يفضي به إلى مزح وفكاهة وإلى سخف وخرافة ولست أراه سخفًا".
ويبدو أن عدم ثقة الجاحظ في القراء على وجه العموم كانت سبباً في سلوكه هذا السبيل… فهو يقول: "ولولا سوء ظني بمن يظهر التماس العلم في هذا الزمان، ويظهر اصطناع الكتب في هذا الدهر لما احتجت إلى مداراتهم واستمالتهم، وترقيق نفوسهم وتشجيع قلوبهم -مع فوائد هذا الكتاب- إلى هذه الرياضة الطويلة، وإلى كثرة هذا الاعتذار، حتى كأن الذي أفيده إياهم أستفيده منهم، وحتى كأن رغبتي في صلاحهم رغبة من رغب في دنياهم"
والأسلوب أحد المميزات الكبرى التي تمتع بها الجاحظ، فهو سهل واضح فيه عذوبة وفكاهة واستطراد بلا ملل، وفيه موسوعية ونظر ثاقب وإيمان بالعقل لا يتزعزع. والجاحظ بهذا الفكر الذي يعلي من شأن العقل، وهذه الثقافة المتنوعة الجامعة، وهذا العمر المديد بما يعطيه للمرء من خبرات وتجارب، وهذا الأسلوب المميز: استحق مكانه المتميز في تاريخ الثقافة العربية بما له من تأثير واضح قوي في كل من جاءوا بعده. أما ما يؤخذ عليه فهو ما يؤخذ على الم عتزله عمومًا.
أولا: في سورة القيامة :
1- قيامة – لوامة: جناس ناقص بسبب اختلاف نوع الحروف .
2- أمامه – قيامه : جناس ناقص بسبب اختلاف نوع الحروف .
3- بصيره – معاذيره : جناس ناقص بسبب اختلاف نوع وعدد الحروف .
4- قرأناه – قرءانه: جناس ناقص بسبب اختلاف ترتيب الحروف .
5- ناضرة – ناظرة : جناس ناقص بسبب اختلاف نوع الحروف .
6- راق – الفراق : جناس ناقص بسبب اختلاف في عدد الحروف .
7- الساق – المساق : جناس ناقص بسبب اختلاف في عدد الحروف .
ثانيا : في سورة البلد :
1- والد – ولد : جناس ناقص بسبب اختلاف في عدد الحروف .
2- عقبة – رقبة : جناس ناقص بسبب اختلاف في نوع الحروف .
3- مقربة – متربة : جناس ناقص بسبب اختلاف في نوع الحروف .
ثالثا : القيمة الفنية :
جاءت القيمة الفنية واحدة وهي تنطبق على أي جناس قد وجد في لغتنا العربية , فقد كانت القيمة الفنية للجناس في جميع العبارات , هي أن الجناس أكسب الأسلوب جمالا وجرسا موسيقيا .
منقووووووووول للعلم مع بعض التعديلات
الاعدام وصلاوي
— 2011-02-11 17:20
شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
شكرا اخوي علي هذا المجهود الرائع
the little missy
— 2011-02-13 14:37
Thanks
i think no need 2 talk
but thank u very very mush
زهرة توليب
— 2011-02-19 09:28
لو سمحتو بغيت تقسيمات ملف الحاسوب ضروري
يزاك الله خير بس الغالي هذا هب مال الفصل الثالث