انا فقد اردت افيدكم ان لم يكن للدراسة فهو للحياة بشكل عام
وتمنى لكم التوفيق
تفسير سورة الإخلاص
(صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif)
وتمنى لكم التوفيق
تفسير سورة الإخلاص
(صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif)
هذه السورة يسميها بعض العلماء: نسبَ الله -جل وعلا-، وقد جاء في حديث، حسنه بعض العلماء بمجموع طرقه، أن المشركين قالوا للنبي -صلى الله عليه وسلم-: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF) انسب لنا ربك (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF) وفي رواية: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/H2.GIF) صف لنا ربك (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/H1.GIF) فأنزل الله -جل وعلا- هذه السورة.
وهذه السورة تشتمل على توحيد الله -جل وعلا- في أسمائه وصفاته، ولهذا كان بعض العلماء يشرح قول النبي -صلى الله عليه وسلم- عن هذه السورة بأنها تعدل ثلث القرآن، يقول: إن القرآن أحكام، ووعد ووعيد، وتوحيد في الأسماء والصفات، وهذه السورة توحيد في الأسماء والصفات، إذن فهي ثلث القرآن.
فأمر الله -جل وعلا- نبيه -صلى الله عليه وسلم- أن يقول لهم: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) يعني:أن الله -جل وعلا- أحد، لا يشاركه شيء من خلقه لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، ولا في أسمائه، ولا في أحكامه وتدبيره.
فهو -جل وعلا- واحد لا مثيل له ولا نظير له -جل وعلا- فهو المتفرد بالألوهية فلا يستحق العبادة سواه، وهو المتفرد بالربوبية فلا يخلق ولا يبدل إلا هو -جل وعلا-، وهو -جل وعلا- الواحد في أسمائه وصفاته فلا أحد من خلقه يُشبهه.
كما أنه -جل وعلا- لا يُشبه أحدا من خلقه، بل هو -جل وعلا- المتفرد بصفات الكمال، ونعوت الجلال والأسماء البالغة غاية الحسن والجمال.
ثم قال -جل وعلا-: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) اللَّهُ الصَّمَدُ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) يعني: أنه -جل وعلا- السيد الذي قد كمُل سؤدده، وأنه الصمد الذي تصمد إليه الخلائق في حاجاتهم؛ لأن شريف القوم وسيدهم يلجأ إليه أهل قبيلته وأهل عشيرته في حوائجهم، والله -جل وعلا- هو الذي له السؤدد الكامل على خلقه.
فلذلك الخلق أجمعون يصمدون إليه -جل وعلا- لحوائجهم، وكذلك -جل وعلا- لما كان الخلق يصمدون إليه ويلجئون إليه، وهو المتفرد بكمال السؤدد، كان -جل وعلا- هو الباقي؛ فخلقه يهلكون، وهو -جل وعلا- يبقى.
وهذا ما يدور عليه معنى الصمد في تفاسير العلماء، وكلها حق، ثابتة لله -جل وعلا-، ويزيد بعضهم بأن الصمد هو الذي لا جوف له، بمعنى أنه لا يحتاج إلى طعام ولا إلى شراب، وهذا -أيضا- حق؛ كما قال الله -جل وعلا-: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) .
فالله -جل وعلا- لكونه متفردا بصفات الكمال كان له السؤدد المطلق، وكانت الخلائق تلجأ إليه، وكان -جل وعلا- لا يحتاج إلى خلقه، بل الخلق هم المحتاجون إليه، والطعام والشراب من خلق الله، فلذلك لا يحتاج ربنا -جل وعلا- إلى طعام ولا إلى شراب.
ثم قال -جل وعلا-: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) أي: أن الله -جل وعلا- لم يلد أحدا؛ لأنه -جل وعلا- ليست له صاحبة، كما قال -جل وعلا-: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) .
وفي هذه الآية رد على المشركين، وعلى اليهود والنصارى الذين زعموا أن لله ولدا؛ كما قال الله -جل وعلا- إخبارا عن اليهود والنصارى: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) .
وقال -جل وعلا- في شأن المشركين: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) فهذه الآية رد عليهم؛ لأن الولد يخرج من شيئين متماثلين أو متقاربين، والله -جل وعلا- لا يماثله شيء، ولا يقاربه شيء، فلهذا لم تكن له صاحبة ولم يكن له ولد.
ثم أخبر -جل وعلا- أنه: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) وَلَمْ يُولَدْ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) بل هو -جل وعلا- الخالق للخلائق، والمولود مخلوق، والله -جل وعلا- هو الخالق فلهذا لم يولد -جل وعلا-.
(صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) أي: أن الله -جل وعلا- ليس له نظير، ولا مماثل، ولا شبيه لا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، ولا في خلقه، ولا في تدبيره، ولا في حكمته، ولا في مشيئته، ولا في علمه، ولا في ألوهيته ولا ربوبيته، ولا في أي شيء من صفاته وأسمائه، بل له -جل وعلا- الكمال المطلق
(بحثت في النت ونقلته لكم..... ادعولي بالتوفيق)
وهذه السورة تشتمل على توحيد الله -جل وعلا- في أسمائه وصفاته، ولهذا كان بعض العلماء يشرح قول النبي -صلى الله عليه وسلم- عن هذه السورة بأنها تعدل ثلث القرآن، يقول: إن القرآن أحكام، ووعد ووعيد، وتوحيد في الأسماء والصفات، وهذه السورة توحيد في الأسماء والصفات، إذن فهي ثلث القرآن.
فأمر الله -جل وعلا- نبيه -صلى الله عليه وسلم- أن يقول لهم: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) يعني:أن الله -جل وعلا- أحد، لا يشاركه شيء من خلقه لا في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، ولا في أسمائه، ولا في أحكامه وتدبيره.
فهو -جل وعلا- واحد لا مثيل له ولا نظير له -جل وعلا- فهو المتفرد بالألوهية فلا يستحق العبادة سواه، وهو المتفرد بالربوبية فلا يخلق ولا يبدل إلا هو -جل وعلا-، وهو -جل وعلا- الواحد في أسمائه وصفاته فلا أحد من خلقه يُشبهه.
كما أنه -جل وعلا- لا يُشبه أحدا من خلقه، بل هو -جل وعلا- المتفرد بصفات الكمال، ونعوت الجلال والأسماء البالغة غاية الحسن والجمال.
ثم قال -جل وعلا-: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) اللَّهُ الصَّمَدُ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) يعني: أنه -جل وعلا- السيد الذي قد كمُل سؤدده، وأنه الصمد الذي تصمد إليه الخلائق في حاجاتهم؛ لأن شريف القوم وسيدهم يلجأ إليه أهل قبيلته وأهل عشيرته في حوائجهم، والله -جل وعلا- هو الذي له السؤدد الكامل على خلقه.
فلذلك الخلق أجمعون يصمدون إليه -جل وعلا- لحوائجهم، وكذلك -جل وعلا- لما كان الخلق يصمدون إليه ويلجئون إليه، وهو المتفرد بكمال السؤدد، كان -جل وعلا- هو الباقي؛ فخلقه يهلكون، وهو -جل وعلا- يبقى.
وهذا ما يدور عليه معنى الصمد في تفاسير العلماء، وكلها حق، ثابتة لله -جل وعلا-، ويزيد بعضهم بأن الصمد هو الذي لا جوف له، بمعنى أنه لا يحتاج إلى طعام ولا إلى شراب، وهذا -أيضا- حق؛ كما قال الله -جل وعلا-: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) .
فالله -جل وعلا- لكونه متفردا بصفات الكمال كان له السؤدد المطلق، وكانت الخلائق تلجأ إليه، وكان -جل وعلا- لا يحتاج إلى خلقه، بل الخلق هم المحتاجون إليه، والطعام والشراب من خلق الله، فلذلك لا يحتاج ربنا -جل وعلا- إلى طعام ولا إلى شراب.
ثم قال -جل وعلا-: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) أي: أن الله -جل وعلا- لم يلد أحدا؛ لأنه -جل وعلا- ليست له صاحبة، كما قال -جل وعلا-: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) .
وفي هذه الآية رد على المشركين، وعلى اليهود والنصارى الذين زعموا أن لله ولدا؛ كما قال الله -جل وعلا- إخبارا عن اليهود والنصارى: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) .
وقال -جل وعلا- في شأن المشركين: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) فَاسْتَفْتِهِمْ أَلِرَبِّكَ الْبَنَاتُ وَلَهُمُ الْبَنُونَ أَمْ خَلَقْنَا الْمَلَائِكَةَ إِنَاثًا وَهُمْ شَاهِدُونَ أَلَا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ وَلَدَ اللَّهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) فهذه الآية رد عليهم؛ لأن الولد يخرج من شيئين متماثلين أو متقاربين، والله -جل وعلا- لا يماثله شيء، ولا يقاربه شيء، فلهذا لم تكن له صاحبة ولم يكن له ولد.
ثم أخبر -جل وعلا- أنه: (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) وَلَمْ يُولَدْ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) بل هو -جل وعلا- الخالق للخلائق، والمولود مخلوق، والله -جل وعلا- هو الخالق فلهذا لم يولد -جل وعلا-.
(صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B2.gif) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (صورة خارجية غير محفوظة في الأرشيف — http://www.taimiah.org/MEDIA/B1.gif) أي: أن الله -جل وعلا- ليس له نظير، ولا مماثل، ولا شبيه لا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، ولا في خلقه، ولا في تدبيره، ولا في حكمته، ولا في مشيئته، ولا في علمه، ولا في ألوهيته ولا ربوبيته، ولا في أي شيء من صفاته وأسمائه، بل له -جل وعلا- الكمال المطلق
(بحثت في النت ونقلته لكم..... ادعولي بالتوفيق)