مرحبا.. أمممم ،، الصراحة الوضع شوي صعب إني أكتب مشكلتي لإن كل ما أطلب مساعدة حد كللللهم يلتزمو الصمت التام،،
لو كان موضوعي مكانه خطأ رجاءً اكتفوا بحذفه ..
المهم راح أكتب مشكلتي باختصااار حتى لا تصيبكم صدعة راس
أنا هلأ ثانوية عامة، يعتي آخر سنة لي مع صديقاتي في الشي اللي اسمو مدرسة
هي مو مشكلة، مشكلتي بدأت من أول ما كنت صغيييرة
أنا نولدت في عائلة رهيبة الصراحة، يعني خطيرة بمعنى الكلمة، ماما و بابا ،، و حالياً عندي 6 أخوات و أنا السابعة، ترتيبي الوسطى بينهم
المهم، أهلي تغيروا حالياً لكن كنبذة عن حياتنا السابقة، كانت قاعدة ثابتة في العائلة إن الحياة قسمين، في البيت و في المدرسة، و اللي علمونا إياه ماما و بابا كان إنو مااا نثق بأي انسان في الدنيا أبداً إلا في بعض، لإنه على قولتهم، الناس كلهم مصلحة، كنت أتساءل وقتها مين المصلحة أكثر، الناس و لا عائلتي الحلوة
اعتراضي مو عالقواعد بس، أهلي كانت معاملتهم فظيعة لنا، يعني عالخطأ نتعاقب بطريقة فظيعة، كل أساليب التخويف و الضرب كانت مستخدمة، يعني عادي، و نحنا تعودنا، كانت طفولتي كلها كوابيس × كوابيس
كنت أخاف أخطئ، المشكلة كانت إني حتى لو ما خطأت، و صار مشكلة بين أمي و أبي مع الناس، السبب نحنا، البنات الصغار، كنت وقتها أصغر بنت، لكن أنا و أختي اللي أكبر عني بسنتين كنا ناخذ نفس العقاب،
أكبر اثنين كانوا نوعاً ما مدلعات، لكن نفس القواعد تعلموها، هم ما حسو إن الوضع غلط،، لليوم !
القاعدة،، معناها إن الوحدة فينا لو كان عندها صديقة يعني هي جريمة، و جريمة لا تغتفر، كنا ننضرب بخاطر لما نتكلم مع حد برة البيت،، كان ممنوووووع منعاً باتاً يكون عنا صديقات،، ما عندي فكرة عن السبب، و النقاش طبعاً ممنوع،،
من ناحية ثانية، المدرسة كانت مجرد مكان أروح له، أحضر الحصص و أمتحن و أرجع البيت، على كل درجة كنت أنقصها كنت أتعاقب، يعني ما عندي فكرة أهلي شافوني ملاك ما بيخطئ؟؟
عدت الأيام و أنا أوكيه مع القاعدة، بالنسبة لي، كنت أفكر إن اللي قالو أهلي صح، ما وثقت بأي حد، كنت أرفض أصادق أي نوع من البنات، كنت الصراحة أكره كل الناس الموجودين حولي،، كانت حياتي مأساه!
لحد ما وصلت الصف الثامن، طبعاً خلال السنين الماضية أنا كنت دحيحة و مغرورة و لا تطاق بالنسبة للبنات
في الصف الثامن، كانت أول مرة أفهم فيها شو يعني يكون عند الوحدة صديقة، أول مرة أستوعب إن ممكن أثق بإنسان،، وقتها كان في وحدة معي في الصف، ما تركتني لحظة، هي لسبب ما و الله أعلم شو هو، كانت مصرة تصادقني،، هي كانت دايماً تتكلم، و تتكلم و تتكلم،، و أنا بس أطالعها،، يعني ليش كانت تكلمني مثلاً؟
الغريب إنها كانت تتكلم عن عائلتها ، و أنا أنصدم، يعني ما كنت أعرف إنو مو كل الناس عندهم نفس العائلة الجميلة اللي عندي! يوم ورا يوم بالآخر وثقت فيها، و صرنا صديقات، صرنا نتكلم كل يوم في التليفون، و حياتي وقتها تغيرت، أهلي اعترضوا بشكل رهيب على إنو أنا أتكلم مع وحدة فموضوع غير دراسي، لا و الأسوأ إني أمسك التليفون أكثر عن نص ساعة،، يوم ورا يوم هم تعودوا عالوضع، عرفوا ما في فايدة إنهم يغيروا فيني،، صار العقاب عندي عادي، برود الأعصاب صار شي طبيعي، بعد 14 سنة عذاب خلاص تعودت،، بهي السنة أهلي راحو الحج، و رجعوا و تغيروا للأحسن.. و هي كانت مشكلة،، أنا يوم أطالعهم ما فيني أتذكر إلا الأيام العصيبة اللي عشتها، ما أتخيل ماما تبتسملي، أنا أمي بعمرها ما حطت يدها على راسي و سألتني ليش أبكي، كان البكاء عنا ممنوع، اللي تبكي تنضرب، بدون سبب!! لدرجة إني كنت أروح الحمام و أسكر الباب و أصيييح لحتى أفضي شوي،،
بعد ما رجعوا من الحج، تغيرت معاملتهم، لكن كان في مشااااكل فيها، يعني كل اللي كان مسموحلنا من ترفيه، ولو إنه بسيط، صار ممنوع! لكن عالأقل سمحولي بإني أكون صداقات لكن بحدود فظيعة،،
أنا حمدت ربي على إنهم تغيروا،، حالياً صار عندي صديقات و صديقات، لكن بدأت مشكلة جديدة و هي اللي أريدلها الحل<< بعدني ما بدأت في المشكلة ^^
المهم.. إنتو بس تخيلو الوضع، يعني كإنكم جبتو وحدة من الغابة حطيتوها بين بنات،، دمار!
ما كنت أتوقع إني ما أعرف أتكلم،، ما قدرت أفهم عن شو الناس تتكلم.. مع إني اجتماعية و جريئة، يعني كل ما يصير مسابقات عمستوى الدولة أنا أطلع أقدم العرض باسم المدرسة، يعني مو من النوع الخجول، و لما أبدأ بالكلام ما أخلص، لكن بشرط الموضوع ما يتعلق بالأمور الاجتماعية
كل البنات اللي صاحبوني في التاسع و العاشر، كان انطباعهم عني وحدة سخيفة ما تهتم إلا بالدراسة، مستحيل تهتم لمشاعر حد، هي فعالم و العالم في حتة تانية,, و الأسوأ،، صداقتها شي مستحيل..
حاولت أغير من نفسي،، تغيرت بشكل فظيع،، كل الناس انتبهو عالتغيير،، أنا ما كنت أنام بس حتى أحاول أفهم الناس أكثر،، بدأت أعرف الأساسيات، يعني إن المفروض أسأل عن أحوال الناس، المفروض أحب اللي حوالي،، المفروض إن صديقاتي يكون لهم معاملة خاصة، بس على قولت الكل،، i'm over doing it
صار عادي إني ما أدرس حتى أساعد صديقاتي، أو مو شرط، أي بنت ما جهزت للامتحان، بدل ما أراجع أروح أساعدها، و طبيعي إني أسهر أسبوع كامل بدون نوم بس حتى أتطمن على كل الناس اللي أعرفهم لو أوكيه ولا لأ.. و في الآخر ما أنام إلا لما يغمى علي،، صرت أهتم بشكل فظيع،، كل شي إلا صديقاتي،، خصوصاً الـ best friends.. لكن و مع هذا، أنا بعدني ما أفهمهم،، يعني كل ما وحدة تقلي شي،، أواجه صعوبة رهيبة حتى أفهمها..
صديقاتي في الآخر،، صارو يحاولو يرسلولي قصائد بالإنجلش،، شي عن الصداقة و شي عن الحياة،، لكن أنا ما أفهم منها شي، ككلمات كتير سهلة،، أنا الحمد لله الإنجلش عندي بيرفكت،، ما أنقص عن الـ 100 أو الـ 99.. بس أنا ما أفهم المعنى أو المقصود بالقصيدة،، و دوم أعطي الأمور أهمية أكثر مما بتستحق.. دايماً أحبط صديقاتي،، خاصة لما يكون عندهم مشكلة و يحاولو يكلموني عنها،، في الآخر ما أفهم منها شي! لا و الأحلى، صار تقريباً كل الناس عندي واحد، يعني يوم حد يسألني عن صديقاتي،، صعب أجاوب، يعني حتى منو هم صديقاتي أنا ما أعرف إلا البست فرندز، لكن لو سألتوني ليش اعتبرتيهم بست فرندز،، أفتح فمي هالكبر و في الآخر لا جواب ~
أنا تعبت نفسياً.. و حياتي تدمرت،، صديقاتي بيعرفو إني أحاول فوق طاقتي لأغير من نفسي،، هم حضروا عالسنوات الماضية،، فعالأقل متفهمين،، لكن أنا ما عاد أتحمل,, يعني الموضوع غبي بعرف لكن أنا فعلاً ما بفهم الناس اللي حوالي إلا بما يخص الدراسة,, بس رجاءً فهموني شو المفروض أسوي؟؟ يعني كتب و قرأت، روايات و حفظت و ما تركت شي لكن خلصت الوسائل اللي عندي، صحيح تغيرت، لكن بقي كتييييييير و ما عندي فكرة كيف أكمل ~
و أعتذر طولت عليكم ^^
لو كان موضوعي مكانه خطأ رجاءً اكتفوا بحذفه ..
المهم راح أكتب مشكلتي باختصااار حتى لا تصيبكم صدعة راس
أنا هلأ ثانوية عامة، يعتي آخر سنة لي مع صديقاتي في الشي اللي اسمو مدرسة
هي مو مشكلة، مشكلتي بدأت من أول ما كنت صغيييرة
أنا نولدت في عائلة رهيبة الصراحة، يعني خطيرة بمعنى الكلمة، ماما و بابا ،، و حالياً عندي 6 أخوات و أنا السابعة، ترتيبي الوسطى بينهم
المهم، أهلي تغيروا حالياً لكن كنبذة عن حياتنا السابقة، كانت قاعدة ثابتة في العائلة إن الحياة قسمين، في البيت و في المدرسة، و اللي علمونا إياه ماما و بابا كان إنو مااا نثق بأي انسان في الدنيا أبداً إلا في بعض، لإنه على قولتهم، الناس كلهم مصلحة، كنت أتساءل وقتها مين المصلحة أكثر، الناس و لا عائلتي الحلوة
اعتراضي مو عالقواعد بس، أهلي كانت معاملتهم فظيعة لنا، يعني عالخطأ نتعاقب بطريقة فظيعة، كل أساليب التخويف و الضرب كانت مستخدمة، يعني عادي، و نحنا تعودنا، كانت طفولتي كلها كوابيس × كوابيس
كنت أخاف أخطئ، المشكلة كانت إني حتى لو ما خطأت، و صار مشكلة بين أمي و أبي مع الناس، السبب نحنا، البنات الصغار، كنت وقتها أصغر بنت، لكن أنا و أختي اللي أكبر عني بسنتين كنا ناخذ نفس العقاب،
أكبر اثنين كانوا نوعاً ما مدلعات، لكن نفس القواعد تعلموها، هم ما حسو إن الوضع غلط،، لليوم !
القاعدة،، معناها إن الوحدة فينا لو كان عندها صديقة يعني هي جريمة، و جريمة لا تغتفر، كنا ننضرب بخاطر لما نتكلم مع حد برة البيت،، كان ممنوووووع منعاً باتاً يكون عنا صديقات،، ما عندي فكرة عن السبب، و النقاش طبعاً ممنوع،،
من ناحية ثانية، المدرسة كانت مجرد مكان أروح له، أحضر الحصص و أمتحن و أرجع البيت، على كل درجة كنت أنقصها كنت أتعاقب، يعني ما عندي فكرة أهلي شافوني ملاك ما بيخطئ؟؟
عدت الأيام و أنا أوكيه مع القاعدة، بالنسبة لي، كنت أفكر إن اللي قالو أهلي صح، ما وثقت بأي حد، كنت أرفض أصادق أي نوع من البنات، كنت الصراحة أكره كل الناس الموجودين حولي،، كانت حياتي مأساه!
لحد ما وصلت الصف الثامن، طبعاً خلال السنين الماضية أنا كنت دحيحة و مغرورة و لا تطاق بالنسبة للبنات
في الصف الثامن، كانت أول مرة أفهم فيها شو يعني يكون عند الوحدة صديقة، أول مرة أستوعب إن ممكن أثق بإنسان،، وقتها كان في وحدة معي في الصف، ما تركتني لحظة، هي لسبب ما و الله أعلم شو هو، كانت مصرة تصادقني،، هي كانت دايماً تتكلم، و تتكلم و تتكلم،، و أنا بس أطالعها،، يعني ليش كانت تكلمني مثلاً؟
الغريب إنها كانت تتكلم عن عائلتها ، و أنا أنصدم، يعني ما كنت أعرف إنو مو كل الناس عندهم نفس العائلة الجميلة اللي عندي! يوم ورا يوم بالآخر وثقت فيها، و صرنا صديقات، صرنا نتكلم كل يوم في التليفون، و حياتي وقتها تغيرت، أهلي اعترضوا بشكل رهيب على إنو أنا أتكلم مع وحدة فموضوع غير دراسي، لا و الأسوأ إني أمسك التليفون أكثر عن نص ساعة،، يوم ورا يوم هم تعودوا عالوضع، عرفوا ما في فايدة إنهم يغيروا فيني،، صار العقاب عندي عادي، برود الأعصاب صار شي طبيعي، بعد 14 سنة عذاب خلاص تعودت،، بهي السنة أهلي راحو الحج، و رجعوا و تغيروا للأحسن.. و هي كانت مشكلة،، أنا يوم أطالعهم ما فيني أتذكر إلا الأيام العصيبة اللي عشتها، ما أتخيل ماما تبتسملي، أنا أمي بعمرها ما حطت يدها على راسي و سألتني ليش أبكي، كان البكاء عنا ممنوع، اللي تبكي تنضرب، بدون سبب!! لدرجة إني كنت أروح الحمام و أسكر الباب و أصيييح لحتى أفضي شوي،،
بعد ما رجعوا من الحج، تغيرت معاملتهم، لكن كان في مشااااكل فيها، يعني كل اللي كان مسموحلنا من ترفيه، ولو إنه بسيط، صار ممنوع! لكن عالأقل سمحولي بإني أكون صداقات لكن بحدود فظيعة،،
أنا حمدت ربي على إنهم تغيروا،، حالياً صار عندي صديقات و صديقات، لكن بدأت مشكلة جديدة و هي اللي أريدلها الحل<< بعدني ما بدأت في المشكلة ^^
المهم.. إنتو بس تخيلو الوضع، يعني كإنكم جبتو وحدة من الغابة حطيتوها بين بنات،، دمار!
ما كنت أتوقع إني ما أعرف أتكلم،، ما قدرت أفهم عن شو الناس تتكلم.. مع إني اجتماعية و جريئة، يعني كل ما يصير مسابقات عمستوى الدولة أنا أطلع أقدم العرض باسم المدرسة، يعني مو من النوع الخجول، و لما أبدأ بالكلام ما أخلص، لكن بشرط الموضوع ما يتعلق بالأمور الاجتماعية
كل البنات اللي صاحبوني في التاسع و العاشر، كان انطباعهم عني وحدة سخيفة ما تهتم إلا بالدراسة، مستحيل تهتم لمشاعر حد، هي فعالم و العالم في حتة تانية,, و الأسوأ،، صداقتها شي مستحيل..
حاولت أغير من نفسي،، تغيرت بشكل فظيع،، كل الناس انتبهو عالتغيير،، أنا ما كنت أنام بس حتى أحاول أفهم الناس أكثر،، بدأت أعرف الأساسيات، يعني إن المفروض أسأل عن أحوال الناس، المفروض أحب اللي حوالي،، المفروض إن صديقاتي يكون لهم معاملة خاصة، بس على قولت الكل،، i'm over doing it
صار عادي إني ما أدرس حتى أساعد صديقاتي، أو مو شرط، أي بنت ما جهزت للامتحان، بدل ما أراجع أروح أساعدها، و طبيعي إني أسهر أسبوع كامل بدون نوم بس حتى أتطمن على كل الناس اللي أعرفهم لو أوكيه ولا لأ.. و في الآخر ما أنام إلا لما يغمى علي،، صرت أهتم بشكل فظيع،، كل شي إلا صديقاتي،، خصوصاً الـ best friends.. لكن و مع هذا، أنا بعدني ما أفهمهم،، يعني كل ما وحدة تقلي شي،، أواجه صعوبة رهيبة حتى أفهمها..
صديقاتي في الآخر،، صارو يحاولو يرسلولي قصائد بالإنجلش،، شي عن الصداقة و شي عن الحياة،، لكن أنا ما أفهم منها شي، ككلمات كتير سهلة،، أنا الحمد لله الإنجلش عندي بيرفكت،، ما أنقص عن الـ 100 أو الـ 99.. بس أنا ما أفهم المعنى أو المقصود بالقصيدة،، و دوم أعطي الأمور أهمية أكثر مما بتستحق.. دايماً أحبط صديقاتي،، خاصة لما يكون عندهم مشكلة و يحاولو يكلموني عنها،، في الآخر ما أفهم منها شي! لا و الأحلى، صار تقريباً كل الناس عندي واحد، يعني يوم حد يسألني عن صديقاتي،، صعب أجاوب، يعني حتى منو هم صديقاتي أنا ما أعرف إلا البست فرندز، لكن لو سألتوني ليش اعتبرتيهم بست فرندز،، أفتح فمي هالكبر و في الآخر لا جواب ~
أنا تعبت نفسياً.. و حياتي تدمرت،، صديقاتي بيعرفو إني أحاول فوق طاقتي لأغير من نفسي،، هم حضروا عالسنوات الماضية،، فعالأقل متفهمين،، لكن أنا ما عاد أتحمل,, يعني الموضوع غبي بعرف لكن أنا فعلاً ما بفهم الناس اللي حوالي إلا بما يخص الدراسة,, بس رجاءً فهموني شو المفروض أسوي؟؟ يعني كتب و قرأت، روايات و حفظت و ما تركت شي لكن خلصت الوسائل اللي عندي، صحيح تغيرت، لكن بقي كتييييييير و ما عندي فكرة كيف أكمل ~
و أعتذر طولت عليكم ^^