الطالب بلا براشيم كالسمكة بلا خياشيم :s1:
وزارة التربية ترفض تفتيش الطلاب قبل الدخول إلى الامتحانات وتعتبره سلوكاً غير تربوي
حقق طلاب في الثانوية العامة حلم مدرسيهم وآبائهم في بناء علاقة مميزة مع التكنولوجيا الحديثة. ولكن الحلم لم يكن سعيداً، لأن الطلاب استخدموا هذه التكنولوجيا بطريقة لا تنسجم مع الهدف الذي وضعت من أجله.
هذا ما أكده مديرو مدارس وطلاب شاهدوا زملاء لهم يستعدون لخوض الامتحانات قبل دقائق من موعدها، من خلال التأكد من سلامة الوصلات، ومستوى الصوت.
وبحسب ما ذكروه لـ «الإمارات اليوم» فإن هناك طرقاً حديثة للغش، يمارسها طلاب الثانوية العامة، منها الغش عن طريق استخدام الهاتف النقال، إذ يُربط الهاتف بسماعة بلوتوث صغيرة جداً توضع داخل الأذن، ولا تُرى إلا عن قرب، وبتركيز شديد. ويتصل الطالب بشخص ما، مثل مدرسه الخصوصي، أو أي شخص آخر، لتلقينه الإجابات بكل دقة.
وقالوا لـ «الإمارات اليوم» إن هناك طرقاً عدة أخرى، مثل استخدام ساعة يد متطورة من نوع «كاسيو» لتصوير كل صفحات الكتاب، ويقلب الطالب الصفحات المخزنة على ساعة يده وهو جالس في قاعة الامتحان بسهولة. كما يمكن استخدام كاميرا دقيقة، صغيرة الحجم، لتصوير الورقة الامتحانية، إذ توضع في الساعة.. وتكون متصلة بجهاز التليفون النقال، وسماعة صغيرة توضع في الأذن، إضافة إلى استخدام جهاز «إم بي 3»، بعد تسجيل المعلومات عليه، ولصق «أوراق الغش» أسفل الحذاء.
وطالبوا بتفتيش الطلاب قبل دخولهم إلى الامتحان، واستخدام تقنيات الراديو للكشف عن وجود أي هاتف محمول، أو جهاز آخر مع الطلاب داخل اللجان. موضحين أن السماعات تكون مغطاة أسفل «الغترة» أو شعر الطلاب أو تكون مخفية تحت حجاب الطالبات أو «الشيلة» أو تحت شعرهن الطويل، حتى لا يحصل الطلاب الغشاشون على درجات مرتفعة عن طريق السرقة، دون وجه حق، في ظل العناء الذي يواجهه الطلاب المتفوقون في المذاكرة من أجل الحصول على درجات تؤهلهم لحجز مقاعد في الجامعات، تمنوها، وسعوا إليها بجد وجهد حقيقيين.
سلوك غير تربوي
في المقابل، أكد مدير عام وزارة التربية والتعليم بالانابة علي ميحد السويدي، أنه لا يمكن تفتيش طلاب الثانوية العامة قبل دخولهم إلى قاعات الامتحان، لأن «هذا سلوك غير تربوي، والوزارة تسعى إلى خلق ثقافة وسلوك تربويين سليمين عند جميع الطلاب».
وتابع: «ليس معنى أن هناك قلة يمارسون عملية الاحتيال والغش داخل اللجان أن نفتش كل طلاب الثانوية العامة، ناهيك عن أن أسلوب التفتيش سيشكل عامل ضغط على الطلاب الذين يكونون متوترين بطبيعتهم قبل أدائهم الامتحان وقلقين من الأسئلة والنتائج المترتبة على إجاباتهم».
وأشار السويدي إلى أن «الطالب يأتي إلى الامتحان لقياس مستواه ومعرفة قدراته، وليس للتعرض للتفتيش»، مؤكداً أنه لابد من زرع الثقة في نفوس الطلاب وعدم الضغط عليهم، لافتاً إلى أن الوزارة «لن تطبق عمليات تفتيش لطلبة الثانوية العامة قبل دخولهم قاعة الامتحان للكشف عما قد يخفونه داخل ملابسهم، لأنها تعتبر ذلك سلوكاً غير تربوي».
وطالب السويدي مراقبي لجان الامتحان وإدارات المدارس بتشديد الرقابة على الطلاب الممتحنين، ومتابعة العمل داخل اللجان بدقة. كما طالبهم بالتركيز على الطلاب الغشاشين، واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاههم.
وزارة التربية ترفض تفتيش الطلاب قبل الدخول إلى الامتحانات وتعتبره سلوكاً غير تربوي
حقق طلاب في الثانوية العامة حلم مدرسيهم وآبائهم في بناء علاقة مميزة مع التكنولوجيا الحديثة. ولكن الحلم لم يكن سعيداً، لأن الطلاب استخدموا هذه التكنولوجيا بطريقة لا تنسجم مع الهدف الذي وضعت من أجله.
هذا ما أكده مديرو مدارس وطلاب شاهدوا زملاء لهم يستعدون لخوض الامتحانات قبل دقائق من موعدها، من خلال التأكد من سلامة الوصلات، ومستوى الصوت.
وبحسب ما ذكروه لـ «الإمارات اليوم» فإن هناك طرقاً حديثة للغش، يمارسها طلاب الثانوية العامة، منها الغش عن طريق استخدام الهاتف النقال، إذ يُربط الهاتف بسماعة بلوتوث صغيرة جداً توضع داخل الأذن، ولا تُرى إلا عن قرب، وبتركيز شديد. ويتصل الطالب بشخص ما، مثل مدرسه الخصوصي، أو أي شخص آخر، لتلقينه الإجابات بكل دقة.
وقالوا لـ «الإمارات اليوم» إن هناك طرقاً عدة أخرى، مثل استخدام ساعة يد متطورة من نوع «كاسيو» لتصوير كل صفحات الكتاب، ويقلب الطالب الصفحات المخزنة على ساعة يده وهو جالس في قاعة الامتحان بسهولة. كما يمكن استخدام كاميرا دقيقة، صغيرة الحجم، لتصوير الورقة الامتحانية، إذ توضع في الساعة.. وتكون متصلة بجهاز التليفون النقال، وسماعة صغيرة توضع في الأذن، إضافة إلى استخدام جهاز «إم بي 3»، بعد تسجيل المعلومات عليه، ولصق «أوراق الغش» أسفل الحذاء.
وطالبوا بتفتيش الطلاب قبل دخولهم إلى الامتحان، واستخدام تقنيات الراديو للكشف عن وجود أي هاتف محمول، أو جهاز آخر مع الطلاب داخل اللجان. موضحين أن السماعات تكون مغطاة أسفل «الغترة» أو شعر الطلاب أو تكون مخفية تحت حجاب الطالبات أو «الشيلة» أو تحت شعرهن الطويل، حتى لا يحصل الطلاب الغشاشون على درجات مرتفعة عن طريق السرقة، دون وجه حق، في ظل العناء الذي يواجهه الطلاب المتفوقون في المذاكرة من أجل الحصول على درجات تؤهلهم لحجز مقاعد في الجامعات، تمنوها، وسعوا إليها بجد وجهد حقيقيين.
سلوك غير تربوي
في المقابل، أكد مدير عام وزارة التربية والتعليم بالانابة علي ميحد السويدي، أنه لا يمكن تفتيش طلاب الثانوية العامة قبل دخولهم إلى قاعات الامتحان، لأن «هذا سلوك غير تربوي، والوزارة تسعى إلى خلق ثقافة وسلوك تربويين سليمين عند جميع الطلاب».
وتابع: «ليس معنى أن هناك قلة يمارسون عملية الاحتيال والغش داخل اللجان أن نفتش كل طلاب الثانوية العامة، ناهيك عن أن أسلوب التفتيش سيشكل عامل ضغط على الطلاب الذين يكونون متوترين بطبيعتهم قبل أدائهم الامتحان وقلقين من الأسئلة والنتائج المترتبة على إجاباتهم».
وأشار السويدي إلى أن «الطالب يأتي إلى الامتحان لقياس مستواه ومعرفة قدراته، وليس للتعرض للتفتيش»، مؤكداً أنه لابد من زرع الثقة في نفوس الطلاب وعدم الضغط عليهم، لافتاً إلى أن الوزارة «لن تطبق عمليات تفتيش لطلبة الثانوية العامة قبل دخولهم قاعة الامتحان للكشف عما قد يخفونه داخل ملابسهم، لأنها تعتبر ذلك سلوكاً غير تربوي».
وطالب السويدي مراقبي لجان الامتحان وإدارات المدارس بتشديد الرقابة على الطلاب الممتحنين، ومتابعة العمل داخل اللجان بدقة. كما طالبهم بالتركيز على الطلاب الغشاشين، واتخاذ الإجراءات اللازمة تجاههم.