أرشيف study4uae

أرشيف للقراءة فقط — لا يمكن التسجيل أو المشاركة.

±كلمـــــ ـا ت منـ..,, القلبــ..,,الى القلب..,,±

¤زهرةôسوريا¤ — 2009-10-17 07:36 — ±كلمـــــ ـا ت منـ..,, القلبــ..,,الى القلب..,,±
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ولأن كل ما ينبع من القلب يؤثر سريعاً في قلوب الآخرين ؛

اخترت لكم بعضاً من فيض الكلمات

كان مصدرها قلوب صافية

تود الخير للجميع ؛ و تحب لهم ما تحبه لها ..

♥ ؛ ♥ ؛ ♥


إذا ضاقت بك الدنيا و ادلهمت عليك همومها ؛ فتذكر أن لك رباً رحيماً

يسمع نجواك ؛ و يجيب دعواك ؛

فارفع أكف الضراعة إليه ؛ و ابتهل واخشع ؛

و سرعان ما ينجلي السواد عن دنياك .


♥ ؛ ♥ ؛ ♥

إذا افتقدت الطريق الذي تشعر معه بدفء القرب من الله

فهذا يعني أنك على حافة هاويةٍ من الضياع،

فتوقف على الفور ولا تواصل السير في دروب الضياع

حتى لا تنزلق قدمك في تلك الهاوية السحيقة،

واستجمع قوى التوبة والإنابة إلى الله في قلبك

لعلك تفلح في التماس الطريق نحو الله والجنة مجدداً،

حيث به تكون النجاة ولا نجاة لك إلا به.


♥ ؛ ♥ ؛ ♥

تذكر أنك عابر سبيل في الحياة ؛ فأحسن القول و العمل

لتخلد لك ذكرى حسنة ؛ تدفع الأحياء للترحم عليك و الدعاء لك بالمغفرة والرضوان .


♥ ؛ ♥ ؛ ♥

مزيد من التعمق في الدنيا يعني المزيد من البعد عن الله والدار الآخرة،

فاستدر بنفسك عن هذه الطريق الموحلة التي لن يصيبك من وحلها إلا هوان القلب

وعداوة الخلق وحيرة البال وضياع العمر ثم يأتيك الموت على حين غرة

وأنت منغمس في كل هذه الألوان من البلايا، فهل يا تُرى يمكنك الخلاص من هذا التردي

في لحظة خاطفة لكي تدرك بنفسك حسن الخاتمة؟!

هيهات هيهات حين مناص!!

فإن القلب الذي يُثقل بهموم الدنيا لا تجد هموم الآخرة له سبيلاً،

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.


♥ ؛ ♥ ؛ ♥

من المستحيلات استيعاب أماني طول الأمل خلال ما قسمه الله لنا من قصر العمر،

فاجمح زمام نفسك عن مواصلة السير وراء الأوهام،

( وهذا لا يعني أن تحيا بلا هدف أو أمل ) بل احرص على ما ينفعك من عملٍ صالحٍ

تنجو به يوم القيامة من هول يوم المحشر، واستعن بالله ولا تعجز،
فإنما الأمر صبر ساعةٍ يعقبها نعيم لا يحزن المرء بعده أبداً.

♥ ؛ ♥ ؛ ♥

ضع نصب عينيك هدفاً سامياً ؛ و اسعَ له بكل إخلاص

وليكن في سبيل مرضاة الله ؛ حتى تنال التوفيق منه عز و جل
.

♥ ؛ ♥ ؛ ♥

حياة القلب بطاعة الله نبع من الحياة لكل من يحيط بصاحب هذا القلب من حوله،

فهي حياة لنفسه وحياة لأهله وحياة لأصحابه وحياة لمجتمعه الذي يعيش فيه؛

لأنه لو لم يكن يملك قلباً حيّاً ما دلّهم على خيرٍ ينجيهم،

ولا حذّرهم من شرٍ قد لا تتجلى لهم عواقبه الوخيمة إلا يوم تبلى السرائر

فما لهم من قوة ولا ناصر،

فليحمد الله كل من رزقه الله صحبة عبدٍ صالحٍ يملك مثل ذلك القلب الحي.


♥ ؛ ♥ ؛ ♥