« إعلانات المنتدى »

        

        




النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: بحث عن البيئة بالامارات

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    الدولة
    uae
    المشاركات
    5

    Fasal2 بحث عن البيئة بالامارات

    الحقو بحث جغرافيا عن البيئة بالامارات


    انا حصلت عليه درجه كااااامله


    بس من غير مقدمة او خاااااتمه لاني ما اعرف ون رااااااااح



    المهم ما بطول عليكم

    البحث

    ^
    ^
    ^
    ^
    المقدمة:



    مفهوم البيئة
    البيئة هي الإطار الذي يمارس فيه الإنسان حياته، و من عناصرها يستمد متطلبات معيشته وهي إيضا العوامل الطبيعية التي تتأثر بها نشاطاته المختلفة.
    كما أن البيئة هي الهواء الذي نتنفسه ويحمل البخار ويسقط مطرا فتنمو به الحياة على الإرض فإذا ما تلوث أو انقطع ..أليس هذا تدمير للبيئة و تدمير للحياة؟
    البيئة هي التربة التي فيها معاشنا من نباتات وثمار وفاكهة وثروات فوقها وفي باطنها البيئة هي الحياة وهكذا أصبح الكون هو البيئة وأصبحت مشكلة تلوثها من أهم وأخطر المشكلات التي تهدد الكون والحياة على الأرض وتهدد الإنسان وغيره من الكائنات.
    زايد و الزراعة

    1972-1975
    كان يبني رجل البناء المغفور له الشيخ زايد بن سلطان امالا كبيرة بينه وبين نفسه.والأمال الكبيرة تبدأ بأحلام صغيرة كان يحلم ببناء مجتمع جديد يشمل الزراعة والثروة الحيوانية والكهرباء والبيئة البحرية والنفط وغيرها من الأمور التي يسعى إليها من أجل رفاهية المواطن.
    وقد ((كان الخبراء لا يشجعون الزراعة في أرضنا ويقولون: إن نموها وسط هذا المناخ أمر مستحيل وقلنا لهم:دعونا نجرب ووفقنا الله ونجحنا في تحويل منطقتنا الصحراوية إلى منطقة خضراء مما شجعنا على الاستمرار)). زايد بن سلطان أل نهيان -رحمه الله-.



    بدأ المغفور له صاحب السمو الشيخ زايد رحمه الله بإصلاح نظام الأفلاج وحفر الآبار لتوفير المياه الصالحة للشرب والزراعة والاهتمام بالحياة الفطرية بشكل عام وبالأنواع المهددة بالانقراض بشكل خاص وبالزراعة والتشجير. فكان من أهدافه:

    • إنتاج أقصى ما يمكن إنتاجه من الغذاء
    • ربط المزارع بأرضه
    • ربط الصياد بمهنة الصيد
    • نشر الخضرة النباتية
    • مكافحة التصحر

    أمر المغفور له الشيخ زايد ببناء أول فلج هو فلج الصاروج في مدينة العين الذي استغرق بناؤه حوالي 20 عاما على حجم الجهد الذي بذله المغفور له دون كلل من أجل وطنه.
    والفلج هو عبارة عن مجرى صغير من الماء تحت سطح الأرض ويبلغ طول الفلج كيلومتر ونصف ويجري فيه الماء على عمق 65 قدما من منبعه الذي يكون في منطقة مرتفعه حيث يجري الماء بفعل انحدار الأرض من المنبع إلى المصب.
    خاض الشيخ زايد رحمه الله معارك أكثر جهدا عندما جاء العلماء من مختلف بقاع العالم لدراسة أرض أبوظبيأبو ظبي وأكدت الدراسات أن أرض أبوظبيأبو ظبي تعاني من التصحر وإنجراف الرمال نحو المزارع و تراكمها حول النباتات مما يؤدي إلى دفنها
    والقضاء عليها مما يهدد التنمية الزراعية. لم ييأس الشيخ -زايد رحمه- بل استعان بخبرته الزراعية القديمة التي تجعله أدرى ببلاده من العلماء الأجانب وقام بتسطيح الكثبان التي تهب فيها الرمال وفرش طبقة جديدة من الطين فوقها وقام بتقسيمها على المواطنين الذين أقبلوا على زراعتها بعد أن أقام الأحزمة الخضراء من الأشجار كمصدات للرياح ولثبيت التربة وتهيئتها للزراعة . بل أمر بزراعة الغابات حول المدن لتكون جدارا طبيعيا يحمي الزراعات والمدن من العواصف الصحراوية المحملة بالرمال.
    في عام 1972 اهتم الشيخ زايد -رحمه الله- بمنح القروض للمزارعين وإمدادهم بالالات الزراعية والخدمات الارشادية ويشرف على محطات الدقداقة وكلباء ومشروع مليحة الزراعي ومحطات الإرشاد في مجال إنتاج الأشتال. وأمر صاحب السمو الشيخ زايد -رحمه الله- بتقديم البذور والأسمدة وبيعها للمزارعين بسعر التكلفة كما زود الصيادين بقروض لشراء ماكينات بحرية بأسعار منخفضة. وفي عام 1972 بدأ العمل في إنشاء أكبر سوق للخضار والفاكهة واللحوم والأسماك في مدينة العين.


    وبذلك كان المغفور له خبيرا حدد الأهداف الأساسية لخطط التشجير ووقف زحف الصحراء ومن هذه الأهداف:
    o توفير درجة الحرارة المناسبة
    o
    ترطيب المناخ
    o
    إنتشار اللون الأخضر الذي يضفي على البيئة جمالا
    ففي عام 1972 المغفور له الشيخ زايد بزراعة أول شجرة في ابوظبي في منطقة البطين وكانت من نوع( هيبيسكوس روزا سيناتز). وقد قسم الشيخ زايد رحمه الله الشغل الزراعي بين بلدتي أبوظبيابوظبي والعين حيث قام بجلب كافة صروم النخيل في مدينة العين ومن ثم قام بجلب أول شحنةمنشحنة من فسائل النخيل من المملكة العربية السعودية.
    أمر المغفور له بزراعة النخيل في أول شارع هو شارع المطار القديم وكان عددها 600 نخلة من نوع (خلاص – لولو) ومن ثم أمر بزراعة الأشجار والورود وامتدت الأشجار إلى قصر البحر ومن ثم تم تشجير قصر الشاطيء وأول تمت زراعته أشجار القرم ومن القصور الأخرى التي تم تشجيرها قصر البطين.
    وفي الفترة من عام 1972 إلى عام 1975 بلغ عدد المزارع في العين 319 مزرعة،وقد أمر بإنشاء الدائرة الخاصة من أجل النهوض بالقطاع الزراعي فأنجزت الدائرة الخاصة الكثير من المحصولات الزراعية مثل القهوة والتفاح والبهارات والسدر العادي والمُطعم واللوز والهمبا والباباي والزيتون والتوت والتين والعنب والرمان والموز والسفرجل والليمون البلدي والليمون المُطعم والبرتقال الحلو والسنترة والجريب فروت والعديد من أصناف النباتات الطيبة.
    أمر صاحب السمو – رحمه الله – بإنشاء مركز علمي لبحوث البيئة هو مركز بحوث الصحراء والبيئة البحرية، ويُسهم في إعداد البحوث والدراسات العلمية للبيئة وتكوين الكوادر العلمية في الدولة وتوعية المواطنين بأهمية البيئة ويجري فيه دراسات حول النباتات الطبيعية ونباتات المراعي.
    وأمر رحمه الله بإقامة العديد من الزراعات لإنتاج بعض الخضروات التي لا تتحمل الظروف البيئية في الدولة وإنتاج بعض الأنواع في غير موسمها.
    كما أمر بإقامة العشرات من محطات التجارب الزراعية ومراكز الإرشاد الزراعي التي تقدم إرشادها وخبرتها لأصحاب المزارع بالمجان.

    كما أمر -رحمه الله- بتطوير زراعة النخيل واهتم برعايتها بداية من نشر الميكنة ومركز توزيع حبوب اللقاح وتصنيع الفائض منها وتسويته بتوزيع مستلزمات الإنتاج بنصف القيمة.
    اقدمأقدم الشيخ زايد – رحمه الله – تجربة رائدة في الدولة وهي زراعة القمح في عام 1974. وأمر بإنشاء جزيرة السعديات، إذ وجد فيها المكان المناسب لإقامة العديد من التجارب الزراعية.
    في عام 1974 افتتح – رحمه الله – المعرض الزراعي في العين فتحدث سموه – رحمه الله – عن مشكلة الغلاء وقال: "إن الحكومة ستعمل على استيراد المواد الغذائية الضرورية لتباع في الأسواق بأسعار منخفضة بنسبة 30% وأن الدولة سوف تتحمل فروق الأسعار بالنسبة لبعض السلع التموينية الأساسية، مساهمة منها في تخفيض أعباء المعيشة التي ترتبت على الغلاء الذي يعم العالم كله".
    وفي عام 1975 أصدر الشيخ زايد –رحمه الله- قانونا بتأسيس شركة العين لإنتاج الخضروات برأسمال عشر ملايين و 138 ألف درهم تساهم بها حكومة أبوظبيابوظبي بنسبة %60 و شركة ((فينلو)) الفرنسية بنسبة %40.
    وفي عام 1975 أمر الشيخ زايد –رحمه الله- بإنشاء أول مزرعة نموجية لتربية الماشية وجه سموه بالأسراع في تنفيذ المشروع على مساحة 100 هكتار. كما أمر بزراعة القمح في مدينة العين بمساحة 300 دونم و تكللت هذه التجربة التي قامت بها دائرة الزراعة بالنجاح.

    1980-1983
    نتيجة للمتابعة الشخصية للشيخ زايد –رحمه الله- لكل ما يتعلق بالزراعة وتطورها وتنميتها ونتيجة للمناهج والحلول المبتكرة ظل حجم الإنتاج الزراعي للخضروات والمحاصيل الزراعية كالحبوب والنخيل يتضاعف من عام إلى اخر.
    لم يتوقف رعاية صاحب السمو الشيخ زايد –رحمه الله- عند المشروعات القومية بل شمل الجهود الفردية التي يمكن أن تضاعف من سرعة الإنتاج الزراعي ففي عام 1980 قام بزيارة مزرعة المواطن عوض حميد في منطقة مليحة فأكد في هذه الزيارة على أن العلم و الإنتاج هما أساس التقدم.
    أمر الشيخ زايد –رحمه الله- في عام 1980 بإجراء التحاليل لعينات التربة الخاصة بالمزارعين لتحديد مواصفتها ودرجة ملوحتها مع متابعة حركة الأرصاد الجوية الزراعية من خلال عشر محطات وأربعين جهازا لقياس كمية الأمطار للأهداف الزراعية.
    أمر الشيخ زايد –رحمه الله- في عام 1980 بتنظيم مؤتمر عالمي للنباتات التي تتحمل الملوحة لدراسة إمكانية استخدام المياه المالحة في الزراعة ودراسة مدى الأستفادة من علوم الهندسة الوراثية الحديثة. وعندما أنتهى المؤتمر عقد الشيخ زايد –رحمه الله- إجتماعا مطولا مع العلماء ليستفسر منهم عن مدى الإمكانات التي يمكن استغلالها في ري الأرض الزراعية بالمياه المالحة أذ أنها كفيلة بحل مشكلة الغذاء للعالم أجمع.
    كما أمر في عام 1980 البلديات بإقامة العديد من المشروعات لإنشاء الغابات والزراعات المنتشرة والتخلص من القمامة بطريقة عملية للإستفادة منها في مجال تصنيع الأسمدة إضافة إلى محطات معالجة المياه الملحقة بمحطات الصرف الصحي.
    كما أمر الشيخ زايد –رحمه الله- عام 1980 بإقامة المزرعة التجريبية في جزيرة دلما والتي تضم مختلف أنواع الخضروات والفاكهة وأشجار النخيل وأمر بالأسراع في إعداد الأرض الصالحة للزراعة في الجزيرة وتحويلها إلى مزارع وتوزيعها إلى أبناء الجزيرة كما أمر بضرورة توفير المياه الملازمة لري المزارع قبل تسليمها للمواطنين من أجل إسثمارها. كما أمر بتوزيع 130 مزرعة على المواطنين في المنطقة الغربية عام 1980. وأمر بإستصلاح الأراضي الزراعية في منطقة الظفرة وشق الطرق وحفر الابار عام 1980.
    من أجل تطوير الزراعة وتنميتها، أمر الشيخ زايد –رحمه الله- في عام 1980 بإدخال وسائل الري الحديثة وإصلاح الأراضي وإدخال الأساليب الزراعية الحديثة من البيوت الزجاجية والزراعة المحمية، إضافة إلى زراعة أنواع جديدة من الخضروات والفواكه. كما أمر في عام 1982 بتوزيع الشتلات بأسعار رمزية على المزارعين وتقديم المكائن الزراعية وصيانتها ومكافحة الأفات فأمر –رحمه الله- بإنشاء إدارة للأرشاد الزراعي والتسويق في بلدية أبوظبي وذلك لتوعية المزارعين والإشراف على مزارعهم وتسويق إنتاجها وتقديم المبيدات والبذور بالمجان تشجيعا للزراعة والإستمرار فيها.
    قام الشيخ زايد –رحمه الله- بتنفيذ سير العمل في المشاريع الزراعية في جزيرة صير بني ياس التي أمر بيها لتنمية الجزيرة زراعيا، كما شارك العاملين لزراعة العديد من أشجار القرم على الشاطيء وأصدر توجيهاته بإتباع الطريقة المثلى لزراعة هذا النوع من الأشجار.
    كما قام الشيخ زايد –رحمه الله- بجولة في المنطقة الغربية حيث تفقد المزارع التي أقيمت في مدينة زايد وتم توزيعها على المواطنين كما أطلع على مشروع تسوية الكثبان الرملية على طول الطريق الذي يربط مدينة زايد.
    بتوجيهات المغفور له الشيخ زايد تم التوسع في زراعة أشجار الغابات منها السدر والسلم والسمر والغاف وصلت أعدادها إلى 5 مليون شجرة وتعتبر هذه الغابات مصدر الغذاء الرئيسي للحيوانات البرية وبيئة خصبة لجذب أنواع الطيور خاصة المهاجرة منها كان ذلك في عام 1983.
    وفي عام 1984 أمر بإنشاء 60 مزرعة في مدينتي المرفأ وغياثي لتوزيعها على المواطنين، كما أطلع على مشروع الحزام الأخضر الذي يربط بين ليوا ومدينة زايد. وأمر بتنمية مزارع النخيل والخضروات في محضر المزيرعة في ليوا والأبار الجوفية وخطط تطويرها لتوفير الري الدائم لمزارع المنطقة وأمر بتوزيع 65 مزرعة في ليوا على المواطنين وأمر سموه –رحمه الله- يإنشاء عدد من المشاريع العمرانية والزراعية عام 1984.

    1984-1987
    حرص المغفور له الشيخ زايد –رحمه الله- على زراعة القمح بإعتبار أن القمح يشكل أهمية نسبية كبيرة من حجم الطلب الكلي على الغذاء، فأمر بإدخال أصناف وسلالات جديدة ذات إنتاجية مرتفعة وأكثر تحملا للظروف وذلك في عام 1984.
    كما أمر من دائرة الزراعة والإنتاج الحيواني على تشكيل حزام أخضر عام 1984 على جانبي الطرق والمناطق الزراعية والسكنية, وذلك للحد من زحف الرمال ولتخفيف حدة الرياح وتوفير الظل مع زيادة المساحة الجمالية وتلطيف الجو وزيادة مساحات إمكانات الرعي وتكاثر الطيور البرية. كما تساعد الأشجار على زيادة تغذية النحل والعمل على أنتشاره مما يساعد على زيادة إنتاج العسل والمساعدة في زيادة نسبة العقد في المحاصيل خلطية التلقيح.
    وفي عام 1984 قام المغفور له الشيخ زايد بغرس شجرة نخيل في منطقة الختم بمدينة العين بمناسبة الإحتفال بيوم التشجير في دولة الإمارات في نطاق إهتمامه بمشاريع التنمية الزراعية والتشجير في البلاد. كما قرر صاحب السمو المغفور له على منع إستيراد جميع أنواع الإبل وذلك حفاظا على الثروة الحيوانية من البل وحمايتها من العدوى والأمراض.
    أمر المغفور له الشيخ زايد –رحمه الله- عام 1985 على إنشاء الحدائق العامة بمساحة إجمالية 50 دونما على طريق أبوظبي والعين مثل إستراحة رماح والمقام والخزنة كما تمت زراعة 53 كيلومتر منها بأشجار النخيل، كما أنشئت غابة على طريق العين وأبوظبي تبلغ مساحتها 215 دونما تمت زراعته بأشجار مثل السدر والغويف والأرطة.
    ونتيجة لهذا الإهتمام إزداد الإنتاج الزراعي على مرور الأيام، فرأت دائرة الزراعة ضرورة الإتجاه إلى تصنيع الإنتاج الزراعي بتوجيهات الشيخ زايد –رحمه الله-
    قام المغفور له الشيخ زايد عام 1985 بجولة حول المنطقة الغربية فتفقد المشاريع الزراعية والعمرانية للإطلاع على إنتاج مزارع مدينة زايد من الفاكهة ومنطقة ليوا من التمور من إنتاج مزارع المواطنين التي أمر–رحمه الله- بإنجازها في إطار إهتمامه بتطوير المناطق النائية وتنميتها زراعيا.
    تم إفتتاح المركز الرئيسي لتسويق الخضروات بمدينة زايد في أبوظبي بتوجيهات المغفور له الشيخ زايد عام 1986 وفي نفس العام أصدر المغفور له أمرا بفرض الضرائب على الواردات من الحاصلات الزراعية لحماية الإنتاج الزراعي المحلي
    وأمر الشيخ زايد –رحمه الله- بإقامة مشروع التشجير والغابات التي يضمها الحزام الأخضر وتنتشر حول مدينة زايد وذلك عام 1986.
    فتم إنشاء مصنع العين لتعليب وتصنيع الخضروات والذي بدء إنتاجه عام 1987 ويوجد به 3 خطوط للأنتاج الأول لإنتاج الطماطم والثاني للمخلالات والثالث لإنتاج المجمدات ولقد لقي منتجات المصنع إقبالا كبيرا داخل الدولة وفي أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وبعض الأسواق العربية.

    1988-1991
    كما حرص الشيخ زايد –رحمه الله- على تطوير الدراسات المتعلقة بالزراعة الملحية والتوسع في زراعة الأشجار المقاومة للملوحة والتي تستهلك المياه بشكل أقل.
    تحت رعاية المغفور له الشيخ زايد تم إطلاق مبادرة بيئية باسم مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية وترعاه دولة الإمارات وتولت طرحه على هامش قمة التنمية المستدامة في جنوب إفريقيا عام 1990.
    وفي عام 1990 أمر–رحمه الله- بتوزيع 600 مزرعة على المواطنين في مدينة العين من دائرة الزراعة والإنتاج الحيواني كما تفقد سموه –رحمه الله- مشاريع التطوير الزراعي وإقامة الغابات في كل من الظفرة وبينونة.
    كما تم إنجاز مشاريع تشجير كبرى في المنطقة الغربية على مساحة 900 هكتار في عام 1990 وأمر بإنشاء مصنع جديد لتعليب الخضروات في المنطقة الغربية وبدأت بلدية أبوظبي في تنفيذ مشاريع زراعية تشمل 21 حديقة عامة جديدة في أبوظبي وخارجها على مساحة 1,5 مليون متر مربع من عام 1990
    بتوجيهات من صاحب السمو المغفور له الشيخ زايد اهتمت دائرة الزراعة والثروة الحيوانية بدعم والإهتمام بالحيوانات فقد تم إنشاء مستشفى بيطريا في عام 1991 وبه أقسام مختلفة للجراحة والولادة والعيادات الداخلية والخارجية كما يضم المستشفى مختبرا بيطريا يستقبل العينات المختلفة لإجراء الفحوصات عليها كما يضم المستشفى معقرا للجمال والذي يهدف إلى تأمين الرعاية لزيادة أعداد الثروة الحيوانية.

    1992-1995
    أستقبل صاحب السمو الشيخ زايد –رحمه الله- وفدا يابانيا في عام 1992 لعمل مسح شامل لتطوير الموارد المائية والأستفادة منها في التوسع الزراعي.
    كما قام سموه –رحمه الله- بجولة في المنطقة الغربية تفقد خلالها المشاريع الخاصة بإستصلاح الأراضي الزراعية في الظفرة عام 1992 وقد دعا إلى تعزيز الخطة الموضوعة لتحقيق النهضة الزراعية ووجه رسالة إلى المسؤولين إلى بذل جهد أكبر وعطاء متواصل لتعزيز جهود التنمية.
    وأمر المغفور له الشيخ زايد ببدء العمل في مصنع المرفأ لتعليب الخضروات والتمور كمرحلة أولى على أن يتم إنشاء خطوط جديدة لإنتاج الطماطم والبطاطا والملوخية وقد تكلف إنشاء المصنع 114 مليون درهم عام 1994.
    1996-1999
    تم إفتتاح مركز زايد الزراعي لتأهيل المعاقين عام 1996 ويهدف إلى تسخير الإمكانيات الزراعية لتأهيل المعاقين وتشغيلهم وقد حالفه النجاح منذ بدايته نتيجة التعاون بين المركز وبين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ووزارة العمل والشؤون الإجتماعية. حيث تمكن المركز من إنتاج كميات وفيرة من الخضروات والفواكه وتسويقها لمصلحتهم عن طريق مراكز التسويق الزراعي في الدولة. ويتكون المركز من قاعة للمؤتمرات ومسجد وعيادة ومطعم ومخزن كبير وخزان للمياه وتبلغ مساحته الزراعية 11,2 هكتار وتضم 2 من البيوت الزجاجية.
    تحت رعاية الشيخ زايد –رحمه الله- تم إنشاء شركة الوثبة لزراعة الأنسجة لإنتاج فسائل النخيل بتقنيات متطورة كما تسهم في الأبحاث التي تهدف إلى تحسين وسائل إنتاج النخيل حيث تنتج 300,000 فسيلة نخيل في العام يتم تسويقها داخل الدولة وتصدير فائضها إلى عدة دول عربية.
    أمر الشيخ زايد –رحمه الله- عام 1997 من جميع أصحاب المزارع بمنطقة العين بزراعة 400 نخلة في كل مزرعة. كما تم إنشاء مصنع التمور في الساد بمنطقة العين بتكافة 170 مليون درهم وقد أنتج 19 ألف طن سنويا عام 1997. كما أمر بتوفير المياه الصالحة للزراعة والري ولزيادة الأنتاج الزراعي في مدينة العين عام 1997 .

    2000-2004
    إن قناعة صاحب السمو المغفور له الشيخ زايد بأهمية الزراعة وحيويتها في البلاد على الرغم من الصعوبات الطبيعية الناجمة عن إرتفاع درجة الحرارة صيفا وشح الأمطار هي التي توجه سياسة الحكومة للنهوض بهذا القطاع وتخضير الأرض للمواطنين من خلال منحهم ضمانات مالية وقروضا لشراء المعدات والأسمدة والبذور إلى جانب المشورة والمساعدة الفنية.
    وتم تحقيق معدلات عالمية كبيرة في إنشاء الأحزمة الغابية والغابات التي وصلت إلى نحو 300 ألف هكتار من الغابات المزروعة ليصل عدد الأشجار فيها إلى 60 مليون شجرة عام 2000.
    منحت منظمة الإغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة صاحب السمو المغفور له الشيخ زايد في عام 2001 ميدالية اليوم العالمي للأغذية إعترافا بجهوده ومواقفة المشرفة في خدمة البشر وقد أشادت المنظمة بإنجازات المغفور له في مكافحة التصحر وحماية الأنواع النادرة من الحيوانات والنباتات.
    حققت الإمارات بفضل الله والمغفور له الشيخ زايد إنجازات بيئية كثيرة وخاصة في مجال التوسع الزراعي وتشكل مساحة الحدائق داخل أبوظبي أكثر من 2400 هكتار وأعداد أشجار النخيل في الإمارات حتى عام 2001 أكثر من 40 مليون و 700 ألف نخلة لتغطي مساحة 93 ألف هكتار
    نالت زراعة النخيل في دولة الإمارات بنصيبا وافرا من الإهتمام من قبل المغفور له الشيخ زايد ففي عام 2002 وصل أعدادها إلى 41 مليونا نخلة وتشغل مساحة الأراضي 1,9 مليون دونم ويصل إنتاجها 750 ألف طن من التمور فحققت دولة الإمارات إكتفاء ذاتيا في التمور وتم إنشاء مصانع التمور لتعليبها وتصديرها.
    شاركت دولة الإمارات في الجهود الدولية من خلال العديد من المبادرات البيئية منها مبادرة أبوظبي العالمية للبيانات البيئية عام 2002 في مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة وتم قيام مؤتمر الدول إتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر في أبوظبي عام 2003.
    كما نجحت الإمارات في تصدير منتجاتها من الخضروات والفواكه إلى أسواق الولايات المتحدة وبريطانبا والتمور إلى أسواق اليابان وإندونيسيا وماليزيا. والزهور الطبيعية إلى دول مجلس التعاون ولبنان وبريطانيا وإستراليا واليابان وكل هذا ثمرة جهود المغفور له الشيخ زايد.
    كما أصدر مرسوما إتحاديا بانضمام دولة الإمارات إلى المعاهدة الدولية بشأن الموارد الوراثية النباتية في عام 2004. كما تم إنضمام دولة الإمارات إلى الشبكة العالمية للنخيل عام 2004 والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الفني بين الدول المنتجة للتمور وحشد الطاقات المشتركة لتحقيق الإكتفاء الغذائي الذاتي بين الدول المنتجة إضافة إلى تنمية زراعة وصناعة النخيل كما أنضمت دولة الإمارات عام 2004 إلى المجلس العربي للمياه في القاهرة والذي يعنى بالحفاظ على الثروة المائية العربية من الهدر ووضع الخطط والبرامج لتطوير مصادر المياه وإستغلالها وتقديم الإقتراحات المناسبة للمشاكل المتعلقة بها.



    المياه

    1972-1975
    في عام 1972 زار-رحمه الله- جزيرة أبو الأبيض وتعرف عليها عن كثب ونظر فيما يمكن إقامته في هذه الجزر من مشروعات أوعمليات التنقيب عن المياه التي تحتاجها الزراعة في تلك الجزيرة. وإمكانية تسكين صيادي الأسماك في هذه الجزر وإقامة مشاريع الكهرباء والتعليم والصحة فيها وتشجير المراعي التي أُنشأت لبناء مزرعة للحيوانات بهدف المحافظة على الحيوانات من الإنقراض.
    واجه الشيخ زايد – رحمه الله – مشكلة ندرة المياه بكل حكمة وصبر فأمر بإقامة السدود في عام 1974 لحجز مياه الأمطار والإستفادة منها كسد الشويب وسد وادي حام وسد وادي البيح، وتُستخدم مياه السدود في إستصلاح الأراضي الزراعية وإنشاء منتجعات وواحات سياحية وأقام محطات ضخمة لتحلية مياه الخليج للشرب أو لري المزارع.
    لم يكتفي بتخضير الصحراء بل امتدت جهوده إلى إستزراع مساحات كبيرة بأشجار القرم التي تعتمد على مياه البحر وتهيئ بيئة غنية بالحياة، لكونها أماكن مناسبة لوضع بيض الأسماك ومناطق جذب لعدد كبير من الطيور المهاجرة، فوفر –رحمه الله- وسائل الري العلمية الحديثة وتأمين المضخات والمكائن والأسمدة للمزارعين والإرشاد الزراعي فطلب إستخدام المزارعين لهذه الأساليب، ومنها الري بالتنقيط الذي يوفر 60% من المياه المُستهلكة في الري العادي المباشر والري بالنافورات والري بالرش.

    1976- 1979
    أقام الشيخ زايد –رحمه الله- في عام 1976 أكبر محطات تحلية لمياه البحر وأقام السدود لحجز مياه الأمطار للإستفادة من كل قطرة في نشر الخضرة وزراعة الأشجار. كما أقام سد الشويب في مدينة العين بتكلفة مليار و 250 مليون درهم لتخزين 31 مليون متر مكعب من مياه الأمطار وتبلغ طاقته التخزينية الإجمالية مليارات جالون من المياه. وتستخدم مياه السد في إستصلاح الأراضي المحيطة به لزراعتها وإنشاء منتجعات وواحات سياحية تستقطب الزوار ويبلغ طول السد 3 الاف متر ويبلغ إرتفاعه وعرضه قاعدته 17 مترا وعمقه 8 أمتار ويمر فوقه طريق مرصوف.
    في عام 1979 أمر الشيخ زايد –رحمه الله- بحفر 120 بئرا في ليوا كمرحلة أولى يتبعها حفر 700 بئر أخرى لتوفير المياه بالمنطقة بهدف زيادة المساحات الزراعية والأراضي المستصلحة وأمر بإقامة بعض المنشات الصناعية. كما أمر بتطوير البادية بغرس 40 ألف شجرة كمصدات للرياح لمزارع النخيل وبناء 50 مسكنا شعبيا وتوزيعها على المواطنين من أبناء المنطقة.
    وفي عام 1979 أمر الشيخ زايد –رحمه الله- بحفر 120 بئرا في ليوا يتبعها حفر 700 بئرا اخر لتوفير المياه وزيادة المساحات الزراعية وأمر بإقامة بعض المنشات الصناعية بالمنطقة. وأمر بإقامة مشروع زايد لإنتاج الخضروات في البيوت المحمية في عام 1979.

    1980-1983
    افتتح الشيخ زايد-رحمه الله- مشروعات الري في مدينة العين القائمة على الإستفادة من مياه الفلج لتسهم في ري منطقة كبيرة مزروعة بالبساتين والنخيل عام 1980.
    كما أمر الشيخ زايد –رحمه الله- عام 1983 بإقامة السدود لحجز مياه الأمطار في جزيرة دلما وإقامة المزارع الجديدة ثم واصل جولته إلى غياثي والأطمئنان على أوضاعها، ثم أمر بإستصلاح الأراضي الزراعية في ليوا وإقامة المزارع الجديدة.
    كما أمر بإنشاء ستة سدود لتخزين المياه ثم أربع سدود كتبرع من أحد المواطنين بالإضافةإلى إستخدام أنظمة الري الحديثة وإدخال نباتات لم تكن معروفة من قبل في الإمارات خاصة نخيل العصير في عام 1983

    1984-1987
    طلب المغفور له الشيخ زايد في عام 1987 من دائرة الكهرباء والماء زيادة ضخ المياه في كل من مناطق المرفأ والسلع ودلما وجزيرة صير بني ياس وذلك بتركيب عشر مقطرات جديدة لزيادة كميات المياه بمقدار 5 ملايين جالون يوميا. وفي عام 1987 أمر المغفور له الشيخ زايد بإقامة السدود لحجز مياه الأمطار والأستفادة منها في المشاريع الزراعية في مدينة المرفأ وإقامة المساكن الشعبية والمزارع. كما أمر على بإجراء التعديلات لسد المداد الذي تأثر بفعل إنجراف المياه حرصا على سلامة المواطنين والحفاظ على المياه الجوفية ومياه الأمطار وعدم تسربها للإستفادة منها في المشاريع الزراعية وتوفير الري الدائم طوال العام.
    التعمير والبناء
    وفي عام 1985 إطلع المغفور له الشيخ زايد على جزيرة أبو الأبيض وتفقد معالم الجزيرة وما تضمه من مزارع الحمضيات والفاكهه والتمور. وأمر بإنجاز مشاريع النخيل والخضروات وتوزيعها على المواطنين كما أطمأن على توفير المياه الجوفية اللازمة لري الزراعة طوال العام.

    1988-1991
    كانت قضية المياه العذبة على رأس أولويات القضايا البيئية التي تشغل فكر المغفور له الشيخ زايد فأمر بعدة أمور في عام 1990 منها الإتجاه إلى حفر ابار جوفية جديدة بإستخدام تقنيات حديثة أسفرت عن زيادة عدد الابار إلى حوالي 77,266 ألف بئروتم في هذا الإطارإكتشاف حقول المياه في الخزنة ورماح فبلغ عدد الابار في أبوظبي 541 بئرا وتبلغ طاقتها 300 مليون جالون يوميا من المياه.
    كما تم الإهتمام بصيانة وتطوير الينابيع والأفلاج باعتبارها من المصادر التقليدية للمياه العذبة في الدولة كما أكد المغفور له على إهمية تنظيم عملية إستخدام مخصبات التربة لتقليل أثرها السلبي على المياه الجوفية. كما تم التوسع في إنشاء السدود والتي تهدف إلى حجز مياه الأمطار والتي تبلغ عددها 113 سد.
    أدى إهتمام المغفور له الشيخ زايد إلى التوسع في إنشاء محطات تحلية مياه البحر وتطوير القائم منها لمواجهة الإحتياجات المستقبلية حيث تعتمد دولة الإمارات على توفير المياه العذبة من مياه البحر. بالإضافة إلى الإهتمام بإستخدام أنماط زراعية حديثة تقلل إستهلاك المياه من خلال تشجيع العاملين في القطاع الزراعي على إستخدام وسائل الري وتوفير شبكات الري الحديثة للمزارع بأسعار مجانية.

    1992-1995
    في عام 1994 أستقبل المغفور له الشيخ زايد –رحمه الله- وفدا ألمانيا متخصصا في أبحاث المياه الجوفية بواسطة الأقمار الصناعية وتم خلال المقابلة بحث خطة عمل الوفد لإجراء مسح شامل للمياه الجوفية في الدولة.
    كما أمر المغفور له بإنشاء المزيد من البحيرات والأحواض الجديدة وربطها بقنوات وممرات مائية في مشروع منطقة العجبان لزراعة الأسماك في أبوظبي وذلك لأستيعاب المزيد من أنواع الأسماك المختلفة في عام 1994.
    وأمر المغفور له عام 1994 بتوفير 4 مليون جالون من المياه يوميا لمدينة العين من خلال مشروع محطة الطوية بتكلفة 1,6 مليار درهم.
    وفي عام 1995 قام المغفور له الشيخ زايد بجولة ميدانية في جبل حفيت في مدينة العين والتي جرى حفرها مؤخرا في إطار توجيهاته بتنمية موارد المياه الجوفية لإستخدامها في ري المشاريع الزراعية بالمنطقة.

    2000-2004
    تأسست شركة الإتحاد للماء والكهرباء بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد في عام 2001 برأسمال 1,5 مليار درهم بهدف توفير إحتياجات الإمارات الشمالية من الكهرباء والماء من إمارة أبوظبي لواكبة التوسع الزراعي والعمراني.
    بتوجيهات من المغفور له الشيخ زايد عملت وزراة الثروة السمكية على تنمية مصادر المياه في دولة الإمارات وأولت إهتماما كبيرا لإقامة السدود لحجز مياه الإمطار لتغذية طبقات المخزون الجوفي للمياه التي تعتبر المورد الرئيسي للري الزراعي. في عام 2002 أنجزت الدائرة الخاصة 27 سدا من بين 67 سدا وأمر بإنشائها على نفقته الخاصة بتكلفة 750 مليون درهم لتغذية المخزون الجوفي وتوفير المياه اللازمة للتوسع الزراعي في الدولة.
    بعض المحميات الاماراتية
    محمية رأس الخور:
    ملاذ للطيور، والخضرة،
    والحياة البرية وسط مدينة تعج بالحركة
    بين الضجيج والحركة والتمدد الحضري للبنية التحتية في مدينة دبي ، تقع محمية رأس الخور البحرية، مثلما يوحي أسمها، في نهاية خور دبي الذي يبلغ طوله 14 كيلومتراً. وتبلغ المساحة الاجمالية للمحمية نحو 6.2 كيلومترات مربعة تحيط بها منطقة عازلة. كما تحيط بمنطقة المد والجزر سبخات مسطحة جرداء في معظمها إلا من بعض النباتات التي تتحمل الملوحة.
    وتشتهر محمية رأس الخور بجذبها للطيور المهاجره بأعداد كبيرة ، بالاضافة إلى كونها تضم اعدادا كبيرة من القشريات والاسماك والثدييات الصغيرة. وقد تم حتى الآن تسجيل ما يقارب من 313 نوعاً من الحياة البرية النباتية والحيوانية. وتتميز المحمية بوجود أشجار القرم التي تؤمن ملاذاً آمناً لتكاثر انواع الطيور، وتساهم في صد الرياح وتثبيت التربة وامتصاص الفضلات والسموم وحماية الشواطئ من الكوارث الطبيعية.
    كما تتميز مسطحات المد والجزر الشاسعة في المحمية ببيئة ملائمة لتتكاثر مجموعات غنية من الحيوانات اللافقارية والتي تتكون في معظمها من ديدان ورخويات الأمر الذي يجعل من المنطقة محطة مهمة لتغذية وتكاثر العديد من الطيور العابرة والزائرة في فصل الشتاء خاصة من طيور الفلامنجو حيث تم تسجيل حوال 500 طائر من طيور الفلامنجو على المحمية.
    وانواع الطيو ر التي فيها أبو المغازل
    • خطاف البحر القزويني
    • طيطوي اعتيادي
    • النحام الكبير
    • دراج رمادي
    • بلشون رمادي
    • عقاب السمك
    • ذعرة (فتاح) بيضاء
    • عقاب أسفع



    جزيرة صير بني ياس: جنة الحياة الفطرية في الإمارات





    الهواء البارد المنعش في هذه الأيام، يثير في نفس الكثيرين منا إحساس الرغبة في المغامرة والانطلاق والبحث عن فرصة لقضاء بعض الوقت في الهواء الطلق . تخيل نفسك وأن تمتع النظر بمياه صافية رقراقة، على عبد أميال من ضغوط حركة المرور وبعيداً عن هدير مكيفات الهواء.خضرة منتشرة على مد البصر، سكون وهدوء في واحدة من أكبر الجزر المخصصة للحياة الفطرية في الشرق الأوسط.. إذا لم يكن ذلك كافياً لإثارة اهتمامك فهنالك الأرانب الصحراوية التي تمر بك في الصباح الباكر والغزال الرملي أو الريم بجمالها الفطري وعيونها الساحرة على بعد بضعة أمتار منك.. وهناك أيضاً المها العربية التي تعو بذاكرتك إلى أيام خالدة، كانت تتجول فيها هذه الحيوانات الجميلة حرة وطليقة في أرجاء مختلفة من شبه الجزيرة العربية ..


    لقد كانت صير بني ياس تجسيداً لحلم المغفور له الشيخ/ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله مؤسس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيسها السابق، بتوفير ملاذ آمن لمجموعة متنوعة من الحيوانات الفطرية المستوطنة في منطقة الخليج وشبه الجزيرة العربية أو في أماكن أخرى من العالم وخاصة من قارتي آسيا وأفريقيا. وقد تحقق له ذلك الحلم. فمنذ تأسيس هذه المحمية الخاصة في جزيرة صير بني ياس في عام 1971م فقد أطلق عليها بجدارة اسم "جنة الحيوان على الأرض": أجيال متعاقبة من حيوانات برية نادرة اتخذت منها موطناً وملاذاً آمناً، تتمتع فيه بالغذاء الوفير والخضرة الممتدة والرعاية البيطرية المكثفة. لقد وفرت الجزيرة لهذه الحيوانات كل احتياجاتها الغذائية والصحية وسمحت لها بحرية الحركة والتزاوج والتوالد دون أدنى خوف من مخاطر الصيد والدمار البيئي التي تتعرض لها في بيئاتها الأصلية.


    تقع جزيرة صير بني ياس على مسافة متوسطة من مدينة أبوظبي، على بعد 240 كلم غرباً. وتوجد الجزيرة شمال جبل الظنة مباشرة وعلى بعد 8 كلم من الشاطئ.
    وبالرغم من زيارتي لهذه الجزيرة للمرة الثانية، إلا أنها لم تتوقف عن إدهاشي، هنالك دائماً اكتشاف جديد لنوع لم تشاهده من قبل من أشجار الفاكهة أو من الحيوانات التي تعيش بمرح وسعادة رغم قساوة البيئة المحيطة بالجزيرة التي تبدو كواحة في صحراء قاحلة.
    ولعل أكثر من علق بذهني مدلول كلمات المغفور له الشيخ زايد التي يؤكد فيها أنه بالعزم والإرادة واجهنا ما ردده العالم بأن ما نريد تحقيقه من تنمية زراعية حلماً مستحيلاً لا يمكن تحويله إلى واقع..
    صور بعض الحيوانات


    جبل حفيت

    يعتبر جبل حفيت الجبل الكبير الوحيد في إمارة أبوظبي، ويبعد حوالي (129 كم من مدينة العين و(170) كم شرق مدينة أبوظبي. يصل ارتفاع أعلى نقطة مركزية في الجبل إلى (4.000) قدم.










    محطات التلوث تعمل على مدار الساعة
    قامت هيئة البيئة-ابوظبي بوضع نظام لإدارة ومراقبة جودة الهواء في إمارة أبوظبي للحفاظ على بيئة سليمة والمحافظة على صحة الإنسان في المناطق السكنية والصناعية، وإيجاد الحلول الناجحة للتقليل من تلوث الهواء وتحقيق التنمية المستدامة في الإمارة. وأفادت الهيئة في رد مكتوب لـ''الاتحاد'' حول آلية عمل المحطتين في مدينة العين بأن الهيئة قامت بتركيب محطتين في مدينة العين تقع الأولى بالقرب من المعهد الإسلامي والثانية في شارع خليفة، والتي تتميز بقربها من شارع رئيسي وحيوي لحركة المرور والمركبات، لقياس انبعاثات العناصر الرئيسية من الغازات مثل أول أكسيد الكربون، وأكاسيد النيتروجين، وثاني أكسيد الكبريت، والمركبات الهيدروكربونية والجسيمات العالقة في الجو والتغيرات المناخية.

    وتعد المحطتان -حسب الهيئة- جزءاً من مجموعة من المحطات التي تم تركيبها في إمارة ابوظبي، إذ قامت الهيئة بعمل دراسة ميدانية وتقييم المناطق في الإمارة لتحديد المناطق الأكثر عرضة للتلوث وتركيب محطات مراقبة نوعية الهواء لمراقبة الوضع فيها وتحديد مصادر التلوث، وتم تركيب عشر محطات ثابتة موزعة في أماكن مختلفة ومحطتين متحركتين مربوطتين إلكترونياً بمحطة مركزية في مبنى الهيئة. وترسل المحطات تقاريرها الفورية من شبكة المحطات كل عشر دقائق بهدف مراقبة مستويات التلوث لمختلف المناطق بالإمارة على مدار الأربع والعشرين ساعة، وحصر مصادر التلوث وإعداد البيانات الخاصة بها وتصنيفها حسب النوع وحسب الملوثات المنبعثة، وكذلك المساهمة في دراسة مستويات التلوث الحالية ومعرفة الوضع الحالي لمستوى جودة الهواء لإعداد السيناريوهات الحالية والمستقبلية لمستويات التلوث لمختلف المناطق.

    وأفادت الهيئة من خلال هذا المشروع بأنه تم إعداد إستراتيجية مراقبة وتحسين نوعية الهواء في إمارة ابوظبي إلى رسم الإطار العام لإدارة وتحسين نوعية الهواء في الإمارة على مدى السنوات العشر المقبلة من خلال مراقبة مصادر التلوث والعمل على تقليل مستويات التلوث الناتجة عن الصناعة ووسائل النقل والتطور العمراني الذي تشهده الإمارة حاليا بهدف المحافظة على صحة الإنسان وتحسين البيئة الهوائية والسعي إلى تحقيق مبدأ الاستدامة البيئية والتوازن بين التطور العمراني والصناعي من جهة والبيئي من جهة أخرى
    وهناك حملة اطلقتها ابوظبي اسمها حملة الحد من المواد المتساقطة على الطريق

    وأخيرا



    من اجل بيئة افضلأفضل
    حماية تاهيلتأهيل تنمية البيئة .
    وضع نظام لمراقبة البيئة والموارد الطبيعية .
    وضع نظام لادارةلإدارة مصايد الاسماكالأسماك .
    وضع نظام لادارةلإدارة المياه العذبة .
    الثروهالثروة السمكية والموارد البيئية .
    نحو مجتمع ترتفع فيه مستويات الوعي البيئي .
    وضع نظام لادارةلإدارة وتاهيلوتأهيل الحياة الفطرية .









    المراجع:
    هيئة البيئة ابوظبي
    http://www.ead.ae/ar/?T=2&ID=215
    http://www.zayedprize.org.ae/zayedprize/ara_index.aspx
    http://www.epaa-shj.gov.ae/arb/main_arb.htm
    التلوث البيئي منى قاسم دار المصرية اللبنانية
    جريدة الاتحاد
    جريدة الخليج

  2. #2
    عضو جديد الصورة الرمزية مزن
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الأمارات ( كلباء .. جلباء
    المشاركات
    43

    افتراضي

    الموضوع :
    البيئة لفظة شائعة الاستخدام يرتبط مدلولها بنمط العلاقة بينها وبين مستخدمها فنقول: البيئة الزرعية، والبيئة الصناعية، والبيئة الصحية، والبيئة الاجتماعية والبيئة الثقافية، والسياسية.... ويعنى ذلك علاقة النشاطات البشرية المتعلقة بهذه المجالات...
    ويتفق العلماء في الوقت الحاضر على أن مفهوم البيئة يشمل جميع الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية وتؤثر في العمليات التي تقوم بها. فالبيئة بالنسبة للإنسان- "الإطار الذي يعيش فيه والذي يحتوي على التربة والماء والهواء وما يتضمنه كل عنصر من هذه العناصر الثلاثة من مكونات جمادية، وكائنات تنبض بالحياة. وما يسود هذا الإطار من مظاهر شتى من طقس ومناخ ورياح وأمطار وجاذبية و مغناطيسية..الخ ومن علاقات متبادلة بين هذه العناصر.
    فالحديث عن مفهوم البيئة إذن هو الحديث عن مكوناتها الطبيعية وعن الظروف والعوامل التي تعيش فيها الكائنات الحية.(1)

    وقد قسم بعض الباحثين البيئة إلى قسمين رئيسين هما:
     البيئة الطبيعية: وهي عبارة عن المظاهر التي لا دخل للإنسان في وجودها أو استخدامها ومن مظاهرها: الصحراء، البحار، المناخ، التضاريس، والماء السطحي، والجوفي والحياة النباتية والحيوانية. والبيئة الطبيعية ذات تأثير مباشر أو غير مباشر في حياة أية جماعة حية من نبات أو حيوان أو إنسان.(2)

    (1) كتاب (القرآن وتلوث البيئة) لمحمد عبد القادر الفقي – مكتبة المنار الإسلامية – الطبعة الأولى.
    (2) المرجع السابق.

     البيئة المشيدة: وتتكون من البنية الأساسية المادية التي شيدها الإنسان ومن النظم الاجتماعية والمؤسسات التي أقامها، ومن ثم يمكن النظر إلى البيئة المشيدة من خلال الطريقة التي نظمت بها المجتمعات حياتها، والتي غيرت البيئة الطبيعية لخدمة الحاجات البشرية، وتشمل البيئة المشيدة استعمالات الأراضي للزراعة والمناطق السكنية والتنقيب فيها عن الثروات الطبيعية وكذلك المناطق الصناعية وكذلك المناطق الصناعية والمراكز التجارية والمدارس والعاهد والطرق...الخ.

    عناصر البيئة1)
    يمكن تقسيم البيئة، وفق توصيات مؤتمر ستوكهولم، إلى ثلاثة عناصر هي:
     البيئة الطبيعية: وتتكون من أربعة نظم مترابطة وثيقاً هي: الغلاف الجوي، الغلاف المائي، اليابسة، المحيط الجوي، بما تشمله هذه الأنظمة من ماء وهواء وتربة ومعادن، ومصادر للطاقة بالإضافة إلى النباتات والحيوانات.
     البيئة البيولوجية: وتشمل الإنسان "الفرد" وأسرته ومجتمعه، وكذلك الكائنات الحية في المحيط الحيوي وتعد البيئة البيولوجية جزءاً من البيئة الطبيعية.
     البيئة الاجتماعية: ويقصد بالبيئة الاجتماعية ذلك الإطار من العلاقات الذي يحدد ماهية علاقة حياة الإنسان مع غيره، ذلك الإطار من العلاقات الذي هو الأساس في تنظيم أي جماعة من الجماعات سواء بين أفرادها بعضهم ببعض في بيئة ما، أو بين جماعات متباينة أو متشابهة معاً وحضارة في بيئات متباعدة.



    (1) كتاب (رؤية الدين الإسلامي في الحفاظ على البيئة) لعبد الله شحاته – دار الشروق.

    البيئة والنظام البيئي1)
    يطلق العلماء لفظ البيئة على مجموع الظروف والعوامل الخارجية التي تعيش فيها الكائنات الحية وتؤثر في العمليات الحيوية التي تقوم بها، ويقصد بالنظام البيئي أية مساحة من الطبيعة وما تحويه من كائنات حية ومواد حية في تفاعلها مع بعضها البعض ومع الظروف البيئية وما تولده من تبادل بين الأجزاء الحية وغير الحية، ومن أمثلة النظم البيئية الغابة والنهر والبحيرة والبحر، وواضح من هذا التعريف أنه يأخذ في الاعتبار كل الكائنات الحية التي يتكون منها المجتمع البيئي ( البدائيات، والطلائعيات والتوالي النباتية والحيوانية) وكذلك كل عناصر البيئة غير الحية (تركيب التربة، الرياح، طول النهار، الرطوبة، التلوث...الخ) ويأخذ الإنسان – كأحد كائنات النظام البيئي مكانة خاصة نظراً لتطوره الفكري والنفسي، فهو المسيطر- إلى حد ملموس على النظام البيئي وعلى حسن تصرفه تتوقف المحافظة على النظام البيئي وعدم استنزافه.

    خصائص النظام البيئي2)
    يتكون كل نظام بيئي مما يأتي:
     كائنات غير حية:- وهي المواد الأساسية غير العضوية والعضوية في البيئة.
     كائنات حية:- وتنقسم إلى قسمين رئيسين:
    ** كائنات حية ذاتية التغذية: وهي الكائنات الحية التي تستطيع بناء غذائها بنفسها من مواد غير عضوية بسيطة بوساطة عمليات البناء الضوئي، (النباتات الخضر)، وتعتبر هذه الكائنات المصدر الأساسي والرئيسي لجميع أنواع الكائنات الحية الأخرى كما تقوم هذه الكائنات باستهلاك كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون خلال عملية التركيب الضوئي وتقوم بإخراج الأكسجين في الهواء.


    (1) كتاب (البيئة من منظور إسلامي) لعبد الرحمن الفارس – المطبعة العصرية – الكويت.
    (2) المرجع السابق.
    ** كائنات حية غير ذاتية التغذية:- وهي الكائنات الحية التي لا تستطيع تكوين غذائها بنفسها وتضم الكائنات المستهلكة والكائنات المحللة، فآكلات الحشائش مثل الحشرات التي تتغذى على الأعشاب كائنات مستهلكة تعتمد على ما صنعه النبات وتحوله في أجسامها إلى مواد مختلفة تبني بها أنسجتها وأجسامها، وتسمى مثل هذه الكائنات المستهلك الأول لأنها تعتم مباشرة على النبات، والحيوانات التي تتغذى على هذه الحشرات كائنات مستهلكة أيضاً ولكنها تسمى "المستهلك الثاني" لأنها تعتمد على المواد الغذائية المكونة لأجسام الحشرات والتي نشأت بدورها من أصل نباتي.

    الإنسان ودوره في البيئة: (1)
    يعتبر الإنسان أهم عامل حيوي في إحداث التغيير البيئي والإخلال الطبيعي البيولوجي، فمنذ وجوده وهو يتعامل مع مكونات البيئة، وكلما توالت الأعوام ازداد تحكماً وسلطاناً في البيئة، وخاصة بعد أن يسر له التقدم العلمي والتكنولوجي مزيداً من فرص إحداث التغير في البيئة وفقاً لازدياد حاجته إلى الغذاء والكساء.وهكذا قطع الإنسان أشجار الغابات وحول أرضها إلى مزارع ومصانع ومساكن، وأفرط في استهلاك المراعي بالرعي المكثف، ولجأ إلى استخدام الأسمدة الكيمائية والمبيدات بمختلف أنواعها، وهذه كلها عوامل فعالة في الإخلال بتوازن النظم البيئية، ينعكس أثرها في نهاية المطاف على حياة الإنسان كما يتضح مما يلي:
    الغابات: الغابة نظام بيئي شديد الصلة بالإنسان
    إن تدهورها أو إزالتها يحدث انعكاسات خطيرة في النظام البيئي وخصوصاً في التوازن المطلوب بين نسبتي الأكسجين وثاني أكسيد الكربون في الهواء.


    (1) كتاب (البيئة من منظور إسلامي) لعبد الرحمن الفارس

    المراعي: يؤدي الاستخدام السيئ للمراعي إلى تدهور النبات الطبيعي، الذي يرافقه تدهور في التربة والمناخ، فإذا تتابع التدهور تعرت التربة وأصبحت عرضة للانجراف.
    النباتات والحيوانات البرية: أدى تدهور الغطاء النباتي والصيد غير المنتظم إلى تعرض عدد كبير من النباتات والحيوانات البرية إلى الانقراض، فأخل بالتوازن البيئية.
    النظم الزراعية والزراعة غير المتوازنة: قام الإنسان بتحويل الغابات الطبيعية إلى أراض زراعية فاستعاض عن النظم البيئية الطبيعية بأجهزة اصطناعية، واستعاض عن السلاسل الغذائية وعن العلاقات المتبادلة بين الكائنات بنمط آخر من العلاقات بين المحصول المزروع والبيئة المحيطة به، فاستخدم الأسمدة والمبيدات الحشرية للوصول إلى هذا الهدف، وأكبر خطأ ارتكبه الإنسان في تفهمه لاستثمار الأرض زراعياُ .











    المقدمة :

    إن للجغرافيا مجالات متنوعة ومتعددة، والبيئة هي من أحد مجالات علم الجغرافيا، لذلك سوف نناقش في هذا البحث في:

    ** مفهوم البيئة.
    ** أقسام البيئة.
    ** عناصر البيئة.
    ** النظام البيئي وخصائصه.
    ** الإنسان ودوره في البيئة.








    الخاتمة :

    و في الختام .... أتمنى أن يكون قد أعجبكم بحثنا هذا فقد تناولنا في العديد من النقاط المهمة، بإضافة إلى توسيع المعرف والمعلومات، كما أننا علمنا أن الإنسان هو السبب الرئيس في تدمير البيئة بمشروعاته الضخمة، التي قد لا تؤثر حالياً، وإنما قد تؤثر مستقبلاً...









    المراجع :
     محمد عبدالقادر الفقي - القرآن وتلوث البيئة، مكتبة المنار الإسلامية، الطبعة الأولى 1406هـ/1985م.

     عبدالله شحاتة - رؤية الدين الإسلامي في الحفاظ على البيئة - دار الشروق، 1968م .

     عبدالرحمن عبدالوهاب الفارس، البيئة من منظور إسلامي،1410هـ/1990م. طباعة شركة المطبعة العصرية – الكويت .

     يوسف القرضاوي - رعاية البيئة في شريعة الإسلام - دار الشروق الطبعة الأولى 2001م.





    عاد مامرتب بحث عن اليئه كامل
    وأن شاء الله تستفيدون منة
    أتمنى منكم تدعولي بنسبة ...
    أن شاء الله ..

  3. #3
    عضو جديد الصورة الرمزية اليويله
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    22

    افتراضي

    مشكووووووووووووورة حبووبهـ.. ع التقريير وان شااء الله نييب درجاات كامله نفسج

    والسمووحه ع القصوور^^

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    ●●قلبي الإمارات●●
    المشاركات
    3,555

    افتراضي

    للرفع الفصل الدراسي الثاني
    موفقين جميعا ,,

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •