« إعلانات المنتدى »

        

        




النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: مامعني الكهرباء زائدة في جسم الانسان

  1. #1
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    6

    افتراضي مامعني الكهرباء زائدة في جسم الانسان

    السلام عليكم ورحمة الله وجزاكم الله خيرا

    [overline]
    سؤالي : ما معنى أن الكهرباء زائدة في جسم الإنسان؟
    وهل وجود هذه الكهرباء تجعل الإنسان عصبي المزاج وصوته مرتفعا دائما من العصبية وصبره ضيقا وعصبيا؟

    - ما هي الأسباب التي أدت إلى وجود هذه الكهرباء الزائدة في جسم الإنسان؟ وما هو علاجها؟

    - والذي يوجد في جسمه كهرباء زائدة ماذا يشعر ويحس؟ وهل يوجد أعراض يعلم من خلالها أن لديه كهرباء زائدة؟

    مشكورا وجزاكم الله خيرا وأثابكم من الحسنات ما تستحقون ورزقكم الجنة

    [/overline][overline][/overline]



  2. #2
    عضو فعال الصورة الرمزية احساس العين
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    زآئره في الدنيا ..ربآه اني اتمنى الجنة فارزقني اياها مع احبتي اللهم اميين
    المشاركات
    404

    افتراضي

    السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    والله السمووحه ماعرف

  3. #3
    عضو ماسي الصورة الرمزية غزالة شاردة
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    بلد الكرم والاصالة الدولة التي لطالما حزنت لفراقها (الامارات)
    المشاركات
    2,343

    افتراضي

    فبالنسبة للكهرباء الزائدة في جسم الإنسان هنالك أمران في هذا السياق:

    أولاً: أن تعبير الكهرباء الزائدة هو تعبير يستعمل كثيرًا لوصف البؤر الصرعية التي تكون موجودة في الدماغ، ويعرف أن مرض الصرع في الأصل هو ناتج من بعض الخلل أو عدم الانتظام في الموصلات الكهربائية في بؤرة أو منطقة ما في الدماغ، والاستعمال الشائع لكلمة الزيادة في الكهرباء حقيقة أتت لأن الناس يرون أن في استعمال كلمة الصرع الكثير من الوصمة الاجتماعية، ويؤدي هذا بالطبع إلى تخوفهم كثيرًا؛ لذا تجد الكثير من عامة الناس وحتى بعض الأطباء يلجأ إلى استعمال مفهوم الكهرباء الزائدة في المخ، ولكن لا نستطيع حقيقة أن نقول أنها كهرباء زائدة، وإنما هو خلل في انتظام الدورة الكهربائية المتعلقة بالمخ، وحقيقة مرض الصرع يمكن علاجه وبصورة فعالة جدًّا، فقط يتطلب الأمر الانتظام في الدواء والالتزام بذلك، وتوجد عدة أنواع من الأدوية - بفضل الله تعالى – والاستجابة للعلاج هي حوالي تسعين بالمائة، وهذه نسبة عالية جدًّا – بفضل الله تعالى -.

    هنالك مفهوم آخر لزيادة الكهرباء في الجسم، وهي أنه يوجد لدى الإنسان طاقة كهربائية كامنة، حين تلامس جسم الإنسان مع أجسام معينة – كما نلاحظ ذلك مع بعض أنواع الملابس أو المعادن – يشعر الإنسان بقشعريرة أو كأن نوعا من الكهرباء قد خرج من جسمه، هذا تفاعل طبيعي، ولكن قوته تتفاوت من إنسان لآخر، ولكن لا علاقة ذلك مطلقًا بالحالة النفسية أو الحالة العصبية، فهي نوع من الطاقة الكهربائية الكامنة والخاملة التي تنشط في فترات معينة.

    هنالك من تكلم أيضًا عن الطاقات الإيجابية والطاقة السلبية لدى الإنسان، ومن هنا أتت فكرة العلاج عن طريق الإبر الصينية، وحتى البرمجة العصبية تعتمد على هذه النظريات، ولكن لا نقول أن هنالك أمرا حتميا في هذا السياق، فهي تعتبر افتراضيان ونظريات فيما يخص الطاقة الإيجابية والطاقة السلبية لدى الإنسان، وعمومًا خلاصة الأمر المهم هو أن الطاقة الكهربائية التي تظهر في شكل بؤرة صرعية هي حالة مرضية ويتم علاجها.

    أما فيما يخص الطاقة الكهربائية الخاملة أو الكامنة لدى الإنسان فهي توجد لدى جميع البشر وتتفاوت في قوتها وشدتها، وهي ظاهرة فسيولوجية ولا علاقة لها بالأمراض النفسية.

    جزاك الله خيرًا وبارك الله فيك.

    انا ما قريته
    بس يايبتنه من النت
    اتمنى اني اكون افدتك/ج

    غزالة شاردة.............

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •