« إعلانات المنتدى »

        

        




النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: طلب : تعبير عن الاخلاق للغة العربية الصف الثامن الفصل الثاني

  1. #1
    عضو نشيط الصورة الرمزية sparky.G.91
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    177

    افتراضي طلب : تعبير عن الاخلاق للغة العربية الصف الثامن الفصل الثاني

    هلا
    السلام عليكم
    ابى تعبير عن الاخلاق
    انا كتبت شوي بس ابلة تبى 30 سطر
    بليز بسرعة


  2. #2
    عضو فعال الصورة الرمزية احساس العين
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    زآئره في الدنيا ..ربآه اني اتمنى الجنة فارزقني اياها مع احبتي اللهم اميين
    المشاركات
    404

    افتراضي

    وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
    اختي كتبي ف قوقل "الاخلاق"؟!

  3. #3

  4. #4
    عضو محظــور
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    UAE
    المشاركات
    5,765

    افتراضي

    الأخلاق



    بسم الله الرحمن الرحيم
    " الحمد لله رب العالمين"



    أقدم لكم اليوم من دفاتري:
    سطورا من الجمال بمكان
    من الرقي بمكان
    كطرحٍ أود من خلاله إليكم حواراً
    أن نفتح الآفاق الرحبة
    و نستعيد ما كان من ضياء اللغة عبر الكلمة و المعنى
    عبر شيء راق
    نحبه
    و نبحث عنه
    نختصره لغةً في كلمة :
    الأخلاق.


    هذا بعض ما لخصته أناملي
    بلمسةٍ من الذوق و الجمال
    على بعض كتابات
    ... جورجي زيدان ...

    ((( الأخلاق )))

    تقرر القوانين التي ينبغي للإنسان أن يسير عليها في سلوكه،
    و تبحث في أعمال الناس لتحكم عليها بالخير أو بالشر،
    و ترسل أشعتها إلى كبد الغايات التي نقصدها ،فتنير السبيل لعمل ما ينبغي عمله.
    قد يكون من الغبن أن نقصر عملها على معرفة النظريات و القواعد ،إذ أن رسالتها تتعدى هذا النطاق الضيق إلى هَدْيِ إرادتنا و حملنا على تحقيق المثل العليا للحياة.
    الأخلاق هي الأساس الذي يشيد عليه تاريخ أمة،
    و الدعامة الحقيقية التي تقوم عليها أمجاد وطن.

    هي الخير الأسمى ،
    و التحقيق لأعلى درجة من درجات التفوق و الجمال،
    فالعقل يجول جولته البعيدة في دنياها،
    قبل أن يطلع على الدنيا بالنور،و الفكر ،
    يحلِّق تحليقه العنيد في آفاقها ،
    قبل أن يبشر الناس بالوعي و الاهتداء.

    الأخلاق هي ارتفاع الإنسان ،
    هي سُـمُــوُّه بنفسه.

    و الفضائل التي تقوم عليها الأخلاق عديدة،
    تلك الفضائل التي تختلف باختلاف المكان و الزمان.

    و أقوى ما يدفع الإنسان إلى الفضيلة و الخير
    هو الحب،
    لأنه أساس الفضائل،
    فالحرية الحقة هي سيطرة العقل لا سيطرة العواطف الجامحة و الأهواء العمياء،
    أَيْ ...
    أن نحكم أنفسنا قبل أن نحكم الناس،
    فحكم الإنسان لنفسه هو أرفع مزايا الحرية.

    و الارتقاء له شرطان:
    العدالة،
    و الحب.

    فمن الجميل أن نقول أن صلة العواطف و المحبة يجب أن تتعدى أبناء الوطن الواحد،
    فالعالَم كله أمةٌ واحدة،
    مادام بنو الإنسان ينتمون إلى أصلٍ واحد،
    و يسيرون إلى غايةٍ واحدة،
    و هكذا نرقى بالإنسان ،
    بالنفس،
    فوق تُــرَّهات الحياة.

    وأحكام الشريعة إن فُهمتْ على وجهها الحق الصحيح لكانت مذهباً للأخلاق أساسه المحبة،
    محبة الإنسان لأخيه الإنسان.
    فمن الثابت أن الدين رياضةٌ خُـلُـقـيّـة هدفه غرس الفضائل في النفوس المؤمنة،
    فهي تعلمهم المحبة في أوسع صورها،و أشدها شمولاً.

    يستحيل أحياناً الإحاطة بكل ما تدعونا إليه الأخلاق،
    لكنها تعني أن على الإنسان أن يتلفت دائما نحو القمة.

    على الإنسان أن يكون إنسانا بكل ما تعنيه هذه الكلمة من تسامٍ و ارتفاع،
    فهو لا ينحط عن مرتبة آدميته إلا إذا صدرتْ عنه أفعاله غير كاملة.
    ليس جميلا أن يقْصُر الإنسان عمل الخير على أصدقائه،
    أو ليصل إلى شيءٍ من وراء الخير الذي يعمله.
    ليس جميلاً أيضاً من يجعل الصداقة امتداداً لحب الإنسان لذاته فقط.
    ليس جميلا منْ يريد الأذى لغيره،
    ففي ذلك دليل على عدم استقلاله بنفسه.
    ليس جميلاً منْ يرشده ضميره إلى الحق،
    ثم تتغلب عليه شهواته ،
    فترده عن إجابة وحي الضمير.
    ليس جميلاً منْ يريد السيطرة على المجموع،
    لأن السيادة الحقة تريد أن يكون المجموع سيد نفسه.
    فالصالحون ما أرادوا يوما أن يستعمروا الناس ،
    بل أرادوا دوما أن يفتحوا عقولهم
    على الحرية
    و النور
    و المحبة.

    أجل...
    إن حق الحياة و الحرية مُــلْك كل رجل ،
    مهما يكن لونه أو صبغته.
    فالفلاح الذي يعصر جبينه في جبين الصخر،
    فيخْـضَـرُّ تحت يديه الحديديَّـتَـيْن،
    يسكبُ ضلوعَه في التراب،
    فـتُـزْهِـرُ الأرضُ أمام عينيه،
    هذا الفلاح هو أحق بأكاليل المجد و الغار من الفاتحين و العظماء.

    للإنسان طبيعة،
    و طبيعته هي نفسه العاقلة الناطقة،
    و ليس بغير فضائل تلك النفس يمكن أن يكون مخلوق أفضل من مخلوقٍ أو أكثر إنسانية منه.
    فلنحافظ على إنسانيتنا،
    إذا شئنا أن نحمل الأخلاق تاجاً في الرءوس،
    و خَــفْــقَــةً في القلوب،
    و لَــحْــنـًا في الشفاه.




    كانت هنا؛
    ويبقى الود

  5. #5
    عضو محظــور
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    UAE
    المشاركات
    5,765

    افتراضي

    كيف تكتسب أحسن الاخلاق


    هل فكرت يومًا أن تقيِّم نفسك؟ هل فكرت أن تغير من أخلاقك، فتزيد رصيدك من الخُلق الحسن، وتتخلى عن الأخلاق السيئة؟ إذا كنت قد فعلت ذلك، فهنيئًا لك، وإذا لم تكن قد فعلت فابدأ من الآن، واختر أخلاقك بنفسك.

    كيف نكتسب الأخلاق الحميدة ؟
    يجيب عن هذا السؤال الدكتورإبراهيم صالح عبد الله -الأستاذ بقسم القرآن بجامعة القصيم -فيقول:هناك عدد من الوسائل التي تعين على اكتساب الأخلاق الحسنة، وبالتالى تحقيق السعادة والنجاح، وأولها:

    -الإيمان الحق، والقرب من الله تعالى؛ فهذا منبع الأخلاق الحميدة، فبه تزكو النفوس ويتهذب السلوك.

    -مجالسة ومصاحبة أصحاب الخُلق الحسن؛ فإن للأصحاب أثرًا كبيرًا في سلوك الإنسان، ولذلك قيل:
    عن المرء لا تسل وسل عن قرينه فكـل قريـن بالمقـارن يقتـدى

    -محاسبة النفس:فقد خُلقت أمارة بالسوء، نزاعة للشر، فعاتِب نفسك وحاسبها، وقُدها ولا تنقَد لها، والنفس كالطفل إن تهمله شب على حب الرضاع، وإن تفطمه ينفطم.

    -قراءة سير السلف الصالح:فإنها من الأسباب المعينة على التخلق بالأخلاق الحسنة، فالحديث عن العلماء ومحاسنهم فيه آدابهم وأخلاقهم، وقد اتفق علماء النفس والتربية على أن القصص والأخبار والسير من أقوى عوامل التربية.

    -الدعاء، وهو من أعظم الأسباب الموصلة إلى محاسن الأخلاق.
    فإذا لم يكـن عون مـن الله للفتى فـأول ما يجنى عليـه اجتهـاده

    وقد كان الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يسأل الله تعالى أن يهديه لأحسن الأخلاق، إن الإنسان يستطيع اكتساب ما يريده من الأخلاق الفاضلة المحمودة، فاختر منها ما تحب، واستعن بالله، وجاهد نفسك لتحقق ما تريد.

    ويوضح الأستاذ طارق درويش -مدير مركز إشراقات للتنمية البشرية -أن الأخلاق تمثل سلوك ما اعتاد الشخص عليه، سواء كانت أخلاقًا حميدة، أم ذميمة، ومن ناحية أخرى يمكننا القول:إنها العادات السلوكية التي يواظب عليها الشخص.ولو تأملنا في الآليات التي تكون العادات؛ نجد أن الأمر يبدأ بفكرة ما يفكر فيها الشخص، وعندما يكثر التفكير يتحول الأمرإلى إحساس، فيترجم إلى سلوك ما، وعندما يتكرر هذا السلوك فإنه يصبح عادة.

    ويعتبر مجموع عادات الشخص هو شخصيته التى تحقق نتائج ما، فى حين أن تلك النتائج سواء كانت إيجابية أو سلبية هي المرآة التي تعكس مصير الشخص من نجاح أو فشل، ومما يؤكد ذلك هو سيرة الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ مع الصحابة ـ رضوان الله عليهم ـ ، فبمجرد تغييرأفكارهم ومعتقداتهم وجه كل طاقاتهم إلى البناء والإبداع في إطار الخيرفي ضوء وضوح الهدف، وبذلك حولهم من عشائر متفرقة سلبية هدامة، إلى فريق عمل فعال قاد الدنيا في أقل من عشرين عامًا بسبب هذا التغييرفي الإدراك الذي خلق سلوكًا وعادات جديدة، وبالتالي نتائج مختلفة.

    ويضيف أ.طارق أن تكوُّن العادات لدى الإنسان يحدث نتيجة ارتباط سلوكه وعاداته بالسعادة أو الألم، فلو ارتبط سلوك ما في ذهن الشخص بالسعادة، فإنه يعتاد عليه حتى لو كان في غير مصلحته كالذين يدخنون مثلاً ظنًا منهم أن ذلك يحقق التركيز أو النشوة، رغم أن الحقيقة عكس ذلك.

    ومن ناحية أخرى؛ فإن الإنسان عندما يرتبط شيء ما في ذهنه بالألم، فإنه يبتعد عنه حتى لو كان في مصلحته -مثل الشخص الذي ترتبط في ذهنه صلاة الفجربالألم والحرمان من متعة النوم، فإنه هنا لا يستطيع المداومة عليها لأيام كثيرة، لكنه لو مارس ما نسميه في علوم التنمية البشرية (التخيل الابتكاري)، فإنه يستطيع تحويل إدراكه من الألم إلى السعادة، وبذلك يمكنه المداومة على صلاة الفجر.

    ولتوضيح ذلك أكثر؛ فإن الفرد مثلاً يستطيع أن يقتطع جزءًا من يومه ويجلس منفردًا متأملاً في رضا الله، وما يمكن أن يجلبه إليه من سعادة دنيوية تنعكس على مظاهرالتوفيق في المواقف المختلفة، كما أنه يمكنه أن يتخيل نعيم الجنة ومظاهره التي ذكرت في القرآن الكريم، وبذلك فهو يصنع في خياله صورة ذهنية لنفسه، وهو ينعم بمظاهر رضوان الله، هنا يتحول ربطه لصلاة الفجر بالألم إلى ربط آخر بالسعادة، وهنا ينجح في الحفاظ عليها.

    قس على ذلك كافة العادات السلبية، حيث تجدها إما مرتبطة في ذهن الفرد بجلب منفعة ما، أو بدفع ألم ما محتمل فيعتاد الفرد على ذلك، مثلاً:قد يرتبط بالذهن أن السلبية وعدم المبادرة أو عدم إبداء الرأى يحقق نجاة من الألم الناشئ عن انتقاد الآخرين له فيلتزم السلبية،مثال آخر:قد يرتبط (عدم تقدير الآخرين)في ذهنه بمنعكس، وهو التفوق أو الانتصارفي حالة التقليل من شأن الآخرين.

    ولعلاج ذلك لا بد أن يتم التغيير داخليًا، أي داخل الفرد نفسه، أي تغيير ارتباط تلك العادات السيئة بجلب السعادة، أو دفع الألم إلى العكس، مثال:ربط السلبية ذهنيًا بعدم تحقيق الأهداف، وبالتالي الفشل، ومن ثم مظاهر الإحساس بالفشل من اكتئاب وحزن...إلخ، مع ربط الإيجابية بمظاهر السعادة المختلفة مثل تحقيق الأهداف ونهوض الأمة، وبالتالي مظاهر الانتصار والشعور بالتوفيق والعزة، وكذلك الرخاء المادي الدنيوي، وأيضًا تخيل كيف يذكرنا التاريخ مع الناجحين بالإضافة إلى نعيم الله في الجنة.

    ومن هنا تنمو الرغبة داخليًا للتغيير فيظهر ذلك على السلوك، وعندما يتكرر السلوك يتحول إلى عادات جديدة بناءة تؤتي نتائج إيجابية، وهنا يحدث التغييرالمنشود داخل الفرد فينعكس على المجتمع المحيط.

    ثمار الأخلاق

    -حين يصاب مجتمع بالشلل الأخلاقي؛ فإنه يفقد فاعليته العقلية والاجتماعية، مع أن إمكاناته الحضارية قد تكون في نمو وتوسع.

    -تضبط سلوك الفرد من الداخل؛ فالخلق الكريم يمنع صاحبه من الإضرار بنفسه أو بمجتمعه.

    -إن أعظم المعارك يتم خوضها وحسمها داخل النفس، ففيها تصنع الانتصارات والهزائم الكبرى، وأساس النجاحات الشخصية نجاح خلقي في المقام الأول.

    -الأخلاق سبب للسعادة في الدنيا، فصاحب الخُلق الحسن يحب الناس ويحبونه، ويتمكن من إرضاء الناس فتلين له المصاعب وينجح في أعماله ووظائفه ويترقى بسببها لأعلى الدرجات.

    -حُسن الخُلق سبب لأعلى الدرجات في الآخرة، ففي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أقربكم منى مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا، الموطئون أكنافًا، الذين يألفون ويؤلفون)، وما من شيء أثقل في ميزان العبد من حُسن الخُلق.

    -حُسن الخُلُق سبب لصلاح المجتمع وسعادته، بل هو من أهم عوامل قوة الأمة ورفعتها، كما أن انتشار الأخلاق الذميمة في مجتمع ما سبب لفساده وانهياره، والباحثون يعدون العامل الأخلاقي عامل نمو وحفاظ على الحضارات.



ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •