Browse study4uae.com/vb now in many languages



ملاحظات المشرفين

 
العودة   تعلم لأجل الإمارات > «۩۞۩ مهرجان صيف تعلم لأجل الإمارات > مهرجان صيف تعلم لأجل الإمارات
 
.:: إعلانات الموقع ::.

موضوع مغلق
 
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-06-2009, 12:14 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
STORM 2009
مشرف متقاعد
 
الصورة الرمزية STORM 2009









 

ذكر

الشكر تم شكره 138 مرة في 31 مشاركة

الحالة
STORM 2009 غير متصل

 
STORM 2009 يمشي في الطريق السليم


 

افتراضي انتهت(مسابقة صاحب القلم المبدع)والإعلان عن الفائز بعد أسبوع

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نستقبل مواضيعكم هنا من اليوم و لغاية بداية اشهر الاتي ...
تذكير بالشروط :
1- مدى قبولية واستحسان الموضوع لدى جميع الحكام...

2-درجه فائده الموضوع على الجميع ...

3- الموضوع المعد لابد ان يكون من جهد العضو الخاص ....

4- يحق للعضو المشارك ان يقوم بتغيير موضوعه المشارك مره واحده فقط...

ملاحظات :
المواضيع التي تكون من تجميع الانترنت ومن مختلف المواقع ..لاتقبل في المسابقه .. لان الشرط الاساسي ان يكون الموضوع من جهد وبنات افكار العضو...)
= أفضل كتابة الموضوع في الوورد وإرفاقه ولابأس من وضع
صور تتعلق بالموضوع...)


الاعضاء المشاركين :


الرجل الخفي
emarateya
عيناوي زعلان
وجدان الروح
الروض
اماراتيه مخلصه
مراسي
student2010
عيناوي فور ايفر
فراشة علم
عااشقة الشهادة
vip girl
بش(n)وشه

دريم الامارات
الاعضاء الغير مسجلين لا يمكن استقبال مواضيعهم ...
تحياتي ...






الموضوع الأصلي : هنا    ||   المصدر : تعلم لأجل الإمارات
-تمنع الردود الغير لائقة والردود السطحية مثل شكرا وتسلم ويكتفى بخاصية الشكر
آخر تعديل أم مروان الشاعر السويدي يوم 05-07-2009 في 10:50 PM.

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
Sponsored Links
قديم 26-06-2009, 12:53 AM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
student2010
مشرفة الملتقى الإسلامي والصف الثاني عشر
 
الصورة الرمزية student2010









 

أنثى

الشكر تم شكره 172 مرة في 51 مشاركة

الحالة
student2010 غير متصل

 
student2010 يمشي في الطريق السليم


 

افتراضي

هذه قصة ابن عاق لابيه بعد أن رباه و تعب عليه رماه في دار المسنين اترككم مع القصة (هذه القصة من تأليفي ترى ) صراااااحة كنت يومها واااايد متضايقة و كتبت هالقصة يومها .......
أتمنى أن تعجبكم........
.
.
.
أتترككم مع القصة
.
.
.

كما الأشياء التي حين نلتقي بها وجها لوجه نتحسسمشاعرنا,نتحسس الكلام الذي نقوله أو سنقوله أو بامكاننا قوله,أجل.. كماالدهشة التي نلتقيها في شارع الحزن اليومي,نتأبطها و نتساءل: يا الله. متى نستعيدإنسانيتنا تماما؟هذه قصة سمعتها من أحدهم , ارويها بعد ان احرقت قلبي قبل سمعي , فلتسمعوها بقلوبكم قبل اسماعكم لعلها تكون عبرة وعظة لكل ابن عاق بولده.>>
في إحدى المدنالمتطورة الراقية, في طرف من أطرافها حارة,منظرها أشبه بالمغارة,سرت بين أزقتها لا أعلم ماذا ينتظرني هناك, دهاليز ضيقة وممراتمخيفة,أسوار البيوت لا تكاد تعلو مناكبنا,فبدأت أسير وأنامطأطئ الرأس,أطفال صغار يلعبون ويركضون, نساء يفترشن أمام الابواب فلعل نسيمالصيف يهيج فيبرد حر بيوتهن,وأنا أسير رأيت ذلك البيت الصغير أركانهمنطبقة على نفسه, باب موصد بقوة,خفت لما رأيت تلاطخ الألوان عليه.>>

راودتني نفسي بأن أهز الباب أو لعلي أطرقه فيجيبني أحدهم, لكني ترددتفهاهي العناكب قد نسجت خيوطها على البوابة الصغيرة,وأعشاش الحمام بين زواياه,عند ذلك,قلت لعله بيت مهجور تركه أهله للجن فلعل الجنيقطنون فيه,خارت قواي لما سمعت قرقعة من داخل المنزل,فما هي إلالحظات فإذا أحد جدرانه المتهالكة يخر صريعاً يتبعها مباشرة صرخة من داخل المنزلالذي هو أشبه بالكوخ الصغير,جمعت قواي المتهالكة فحب الاستطلاع غمرني, حاولتدخول الكوخ الصغير ولم أكن أعلم أن خلف هذا السور قصة أشبه بالخيال!

تقدمت إلى داخل المنزل,وما إن وضعت قدمي داخل البيت إلا وأنا فيمؤخرته,كوخ أشبه بغرفة صغيرة,لم أكن اعلم أن جدار المنزل الساقط كانجدار الغرفة الخاصة بصاحب المنزل,
توسط الكوخ الصغير,نور الحي الخافتيتسلل ظلام الغرفة,الرياح تتصارع مع تشققات المنزل,قطرات الماء تتساقط علىأذني بحدة.

اجتاح المكان سكون يتخلله آهات وزفرات,أدرتظهري هممت بالخروج فلم أنشد ضالتي,وما إن خطوت الخطوة نحو مدخلي إلا بصوتيناديني قائلاً: تعال, تعال يا بني!

انتابتني رعشة حسست بأن الكلماتتسحب قلبي سحباً,عدت إلى توسط الغرفة فلمحت المتحدث في طرف الغرفة, بادرني المتحدث قائلاً:من محمد؟! فتلمست رقة في المتحدث فإذا هو عجوزمسن أضناه تعب السن وهموم التعب, تلعثم لساني فقلت: لا لست محمداً,فإذا بزفرة من أعماقها أحسست بأني أطفأت نوراً كاد أن يشرق,وأخمدتناراً كادت أن تتوهج, فراودتني نفسي أن أقول له أنا محمد,فانطلقلساني بعدها بأسئلة متتالية:
من محمد؟ ومن أنت ؟ ولماذا أنت وحيد؟ منيكسوك ومن يطعمك؟؟

أدار العجوز وجهه نحوي فأحسست بأني قد نقبت عن هم فينفسه فأزاحه قائلاً:
يا بني, قبل ستين سنة, حزت على الملايينتلو الملايين من ميراث أبي, وقررت أن أكمل نصف ديني , فتزوجت , وكانت حياتي الزوجية مغلفة بأحلى اللحظات والمواقف , والأجمل من هذا كله , عندما رزقني الله بطفل سميته محمد ,وما إن بلغ ابني الوحيد السادسة من عمره إلا وتصاب أم محمد بمرض أرداهاميتة , فتعبت بعدها في تربيتي لابني,أعطيته ما يتمناه , أسكنته فيأرقى المنازل , ألبسته أحلى الحلل و الملابس ,أسرفت عليه أيما إسراف,دللته دلالاً لميتدلل أحد من العالمين مثله قط,وما إن بلغ العشرين من عمره إلا وأناأطرق الأبواب بحثاً عن امرأة تعفه,فما إن تزوج حتى أسكنته في منزلي,أكرمته, وأنفقت عليه إنفاق من لا يخشى الفقر,وفوق هذا كله أحببت زوجته وأولاده, و أعطيتهم من دلالي لأبيهمالشيء الكثير,فأحبوني وأصبحوا لا يملوا معاشرتي.>>

و بعد أن دارت الأيام، تعبت وسقطت ضريح الفراش,كنت أدفع الدواء من مالي وكانوا يعطونني منوقتهم أكثر مما يكفيني,ومرت السنوات تلو السنوات حتى نفذ مالي لغلاء فيثمن الدواء,فطلبت من ابني محمد أن يشتري لي دواءً من ماله الخاص, فبدأتانفعالات التذمر ترتسم على وجهه, وبعد أسبوعين أو ثلاثة أتاني ابنهالأكبر عمر,فكان يقول لي : سنسافر, سنسافر , هل ستأتي معنا يا جدي؟
قلت: إن شاء الله , كنت أشعر بقساوة في تعامل ابني معي.

وذات ليلةأتاني ابني وقال يا أبتي هلم معي إلى المشفى فلعل الطبيب يأذن لك بالسفر معنا ,وكنتأبقيت حزمة من أموالي هي الأخيرة لأعطيها الطبيب المعالج ليصرفها على أبنائه لأن هذا الطبيب قد كثرإحساناً لي لعلها ترد جزءا من معروفه علي , لم أكن أعلم أن خروجي من المنزل كان خروجاًنهائياً,أصبح يسير في طرق ضيقة ومسارات متعرجة لم أعهدها منذ زمن,وبعد ذلكتوقفنا عند مبنىً غريب,فأتى وفتح الباب وأنزلني بأسلوب الشافق البارالمنكسر لحال أبيه, فأجلسني على كرسي عند البوابة وقال رويداً سؤوقف السيارة وآتيك فيالحال,كان الجو يميل إلى الظلمة,ومرت الدقائق تلو الدقائق ولم يحضرابني!فبدأت تسامرني أوجاس ومخاوف عسى أن لا يصاب بمكروه,فرفعتيدي إلى باريها قائلاً:
يا رب يا رب أعد لي ابني ذهب وتركني يا رب أعد لي ابني ذهبوتركني...>>

وبعدها سمعت قرقعة نعال فقلت من محمد؟ فبادرني بالجواب: منمحمد؟قلت: محمد ابني,فقال لي: تعال يا أبتي لأدخل أنا وإياك إلى الداخل حتىتستريح,فرفضت حتى يأتي ابني محمد, فقد كنت خائفاً أن يحضر ولا يجدني فيمكاني,حاول إقناعي مراراً وتكراراً بالدخول, فكنت أجيبه بالرفض التام,وبعدمحاولات يأس مني ,أخبرني بالحقيقة فقال بلسان صادق خافت: يا أبتي هذا المكان لرعايةالمسنين, فشهقت شهقة لم أشعر بنفسي إلا وأنا في غرفة ملقاة على سرير أبيض,بدأت أصيح أين أنت يا ابني,ابني محمد أين أنت يا ابني أين أنت؟فأتى الرجل الذي قابلته عند البابرفضت أن أبقى في هذا المكان,فبادربإقناعي عن عدولي عن كلامي ,فكان يقول ليس لك مأوى آخر, فأعطيته المبلغ الذيبحوزتي وطلبته في خدمة فقال: على الرحب والسعة,قلت له: يا بني أرجوكابحث لي عن منزل صغير أقطن فيه إلى أن يختارني الله فأنا أخشى أن يعلم أحد أني هنافيعاير ابني محمد بذلك, وبعدها بدأت أتوسل إليه حتى وافق على عرضي,وبعدهابأيام أتى الرجل الطيب وقال وجدت لك بيتاً بأكل يومي وبقي لك من مالك هذهالريالاتتهللت وتبشرت وحملت متاعي القليل وتوجهت إلى هذا المنزلالذي تراني فيه.

والله ثم والله ثم والله لم يزرني أحد إلا ربي فهوأنيسي في وحشتي ورجائي في كربتي سبحانه ما أعظمه , ولكني كلما أتذكر ما فعله ابني الوحيد بي أصرخ قائلاً : تباً له من ابن عاق , أهذا جزاء الإحسان إلى الإحسان؟! أهذا جزاء الإحسان إلى الإحسان؟!>>








آخر تعديل student2010 يوم 26-06-2009 في 12:56 AM.

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 26-06-2009, 12:58 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
student2010
مشرفة الملتقى الإسلامي والصف الثاني عشر
 
الصورة الرمزية student2010









 

أنثى

الشكر تم شكره 172 مرة في 51 مشاركة

الحالة
student2010 غير متصل

 
student2010 يمشي في الطريق السليم


 

افتراضي

هذا اول موضوع لي ان شاء الله يعجبكم انتظر الرد
و جزاكم الله الف خير







آخر تعديل student2010 يوم 26-06-2009 في 01:00 AM.

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 26-06-2009, 01:54 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
عيناوي(vip)
مشرف الصف الحادي عشر
 
الصورة الرمزية عيناوي(vip)









 

ذكر

الشكر تم شكره 277 مرة في 53 مشاركة

الحالة
عيناوي(vip) غير متصل

 
عيناوي(vip) يمشي في الطريق السليم

فوازير مراايم مسابقة مصمم رمضان متميز في الملتقى الرياضي 


 

افتراضي

هذا موضوع أنا عملته وهو عن (الخلوق والعلم ) أرجو ان ينال إعجابكم وسوف تجدونه المرفقات والسلام عليكم ورحمة الله







الملفات المرفقة
نوع الملف: doc الخلق والعلم.doc‏ (219.0 كيلوبايت, المشاهدات 24)

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 26-06-2009, 02:17 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
moosa1
مشرف متقاعد









 

ذكر

الشكر تم شكره 269 مرة في 60 مشاركة

الحالة
moosa1 غير متصل

 
moosa1 يمشي في الطريق السليم

وسام الفائز الأول 


 

افتراضي

تم التثبيت

موفقين







Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 26-06-2009, 12:09 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
فراشة علم
مشرفة الصف الثاني عشر
 
الصورة الرمزية فراشة علم









 

أنثى

الشكر تم شكره 495 مرة في 77 مشاركة

الحالة
فراشة علم غير متصل

 
فراشة علم يمشي في الطريق السليم

فوازير مراايم وسام الكاتب المميز صاحب القلم الفضي 


 

افتراضي حروف البقــــــآء .. من قطرات أمل

**



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشـــآركتي البســــيطة في حضور الكبـآر

.

.


حروف البقاء ،، في قطرآت الأمل

.

.
**









الملفات المرفقة
نوع الملف: doc حروف البــــقآء .. من قطرآت أمل ,,.doc‏ (137.0 كيلوبايت, المشاهدات 20)

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 26-06-2009, 12:57 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)









 

أنثى

الشكر تم شكره 2 مرة في 1 مشاركة

الحالة
الحن الشجي غير متصل

 
الحن الشجي يمشي في الطريق السليم


 

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عيناوي زعلان
هذا موضوع أنا عملته وهو عن (الخلوق والعلم ) أرجو ان ينال إعجابكم وسوف تجدونه المرفقات والسلام عليكم ورحمة الله

مشكور اخوي ع الموضوع
بس عندي ملاحضة : كلمة الرسول تكتبها صلي الله علية وسلم
لاني سمعت ان البخيل الذي لا يصلي ع الرسول علية الصلاة وسلام والسموحه









آخر تعديل الحن الشجي يوم 26-06-2009 في 12:58 PM.

Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 26-06-2009, 01:03 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)









 

أنثى

الشكر تم شكره 2 مرة في 1 مشاركة

الحالة
الحن الشجي غير متصل

 
الحن الشجي يمشي في الطريق السليم


 

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فراشة علم
**



بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشـــآركتي البســــيطة في حضور الكبـآر

.

.


حروف البقاء ،، في قطرآت الأمل

.

.
**



مشكورة اختى فراشة ما شاء الله عليج ابدعتى صراحه بقلمج المميز والمبدع دائما والمتألق في مواضيعكي يسعدني اني اقرأ مواضيعكي المميزة والمتألقه
دمتي في حفظ الله ورعايته









Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 26-06-2009, 01:13 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)









 

أنثى

الشكر تم شكره 2 مرة في 1 مشاركة

الحالة
الحن الشجي غير متصل

 
الحن الشجي يمشي في الطريق السليم


 

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة student2010
هذه قصة ابن عاق لابيه بعد أن رباه و تعب عليه رماه في دار المسنين اترككم مع القصة (هذه القصة من تأليفي ترى ) صراااااحة كنت يومها واااايد متضايقة و كتبت هالقصة يومها .......
أتمنى أن تعجبكم........
.
.
.
أتترككم مع القصة
.
.
.

كما الأشياء التي حين نلتقي بها وجها لوجه نتحسسمشاعرنا,نتحسس الكلام الذي نقوله أو سنقوله أو بامكاننا قوله,أجل.. كماالدهشة التي نلتقيها في شارع الحزن اليومي,نتأبطها و نتساءل: يا الله. متى نستعيدإنسانيتنا تماما؟هذه قصة سمعتها من أحدهم , ارويها بعد ان احرقت قلبي قبل سمعي , فلتسمعوها بقلوبكم قبل اسماعكم لعلها تكون عبرة وعظة لكل ابن عاق بولده.>>
في إحدى المدنالمتطورة الراقية, في طرف من أطرافها حارة,منظرها أشبه بالمغارة,سرت بين أزقتها لا أعلم ماذا ينتظرني هناك, دهاليز ضيقة وممراتمخيفة,أسوار البيوت لا تكاد تعلو مناكبنا,فبدأت أسير وأنامطأطئ الرأس,أطفال صغار يلعبون ويركضون, نساء يفترشن أمام الابواب فلعل نسيمالصيف يهيج فيبرد حر بيوتهن,وأنا أسير رأيت ذلك البيت الصغير أركانهمنطبقة على نفسه, باب موصد بقوة,خفت لما رأيت تلاطخ الألوان عليه.>>

راودتني نفسي بأن أهز الباب أو لعلي أطرقه فيجيبني أحدهم, لكني ترددتفهاهي العناكب قد نسجت خيوطها على البوابة الصغيرة,وأعشاش الحمام بين زواياه,عند ذلك,قلت لعله بيت مهجور تركه أهله للجن فلعل الجنيقطنون فيه,خارت قواي لما سمعت قرقعة من داخل المنزل,فما هي إلالحظات فإذا أحد جدرانه المتهالكة يخر صريعاً يتبعها مباشرة صرخة من داخل المنزلالذي هو أشبه بالكوخ الصغير,جمعت قواي المتهالكة فحب الاستطلاع غمرني, حاولتدخول الكوخ الصغير ولم أكن أعلم أن خلف هذا السور قصة أشبه بالخيال!

تقدمت إلى داخل المنزل,وما إن وضعت قدمي داخل البيت إلا وأنا فيمؤخرته,كوخ أشبه بغرفة صغيرة,لم أكن اعلم أن جدار المنزل الساقط كانجدار الغرفة الخاصة بصاحب المنزل,
توسط الكوخ الصغير,نور الحي الخافتيتسلل ظلام الغرفة,الرياح تتصارع مع تشققات المنزل,قطرات الماء تتساقط علىأذني بحدة.

اجتاح المكان سكون يتخلله آهات وزفرات,أدرتظهري هممت بالخروج فلم أنشد ضالتي,وما إن خطوت الخطوة نحو مدخلي إلا بصوتيناديني قائلاً: تعال, تعال يا بني!

انتابتني رعشة حسست بأن الكلماتتسحب قلبي سحباً,عدت إلى توسط الغرفة فلمحت المتحدث في طرف الغرفة, بادرني المتحدث قائلاً:من محمد؟! فتلمست رقة في المتحدث فإذا هو عجوزمسن أضناه تعب السن وهموم التعب, تلعثم لساني فقلت: لا لست محمداً,فإذا بزفرة من أعماقها أحسست بأني أطفأت نوراً كاد أن يشرق,وأخمدتناراً كادت أن تتوهج, فراودتني نفسي أن أقول له أنا محمد,فانطلقلساني بعدها بأسئلة متتالية:
من محمد؟ ومن أنت ؟ ولماذا أنت وحيد؟ منيكسوك ومن يطعمك؟؟

أدار العجوز وجهه نحوي فأحسست بأني قد نقبت عن هم فينفسه فأزاحه قائلاً:
يا بني, قبل ستين سنة, حزت على الملايينتلو الملايين من ميراث أبي, وقررت أن أكمل نصف ديني , فتزوجت , وكانت حياتي الزوجية مغلفة بأحلى اللحظات والمواقف , والأجمل من هذا كله , عندما رزقني الله بطفل سميته محمد ,وما إن بلغ ابني الوحيد السادسة من عمره إلا وتصاب أم محمد بمرض أرداهاميتة , فتعبت بعدها في تربيتي لابني,أعطيته ما يتمناه , أسكنته فيأرقى المنازل , ألبسته أحلى الحلل و الملابس ,أسرفت عليه أيما إسراف,دللته دلالاً لميتدلل أحد من العالمين مثله قط,وما إن بلغ العشرين من عمره إلا وأناأطرق الأبواب بحثاً عن امرأة تعفه,فما إن تزوج حتى أسكنته في منزلي,أكرمته, وأنفقت عليه إنفاق من لا يخشى الفقر,وفوق هذا كله أحببت زوجته وأولاده, و أعطيتهم من دلالي لأبيهمالشيء الكثير,فأحبوني وأصبحوا لا يملوا معاشرتي.>>

و بعد أن دارت الأيام، تعبت وسقطت ضريح الفراش,كنت أدفع الدواء من مالي وكانوا يعطونني منوقتهم أكثر مما يكفيني,ومرت السنوات تلو السنوات حتى نفذ مالي لغلاء فيثمن الدواء,فطلبت من ابني محمد أن يشتري لي دواءً من ماله الخاص, فبدأتانفعالات التذمر ترتسم على وجهه, وبعد أسبوعين أو ثلاثة أتاني ابنهالأكبر عمر,فكان يقول لي : سنسافر, سنسافر , هل ستأتي معنا يا جدي؟
قلت: إن شاء الله , كنت أشعر بقساوة في تعامل ابني معي.

وذات ليلةأتاني ابني وقال يا أبتي هلم معي إلى المشفى فلعل الطبيب يأذن لك بالسفر معنا ,وكنتأبقيت حزمة من أموالي هي الأخيرة لأعطيها الطبيب المعالج ليصرفها على أبنائه لأن هذا الطبيب قد كثرإحساناً لي لعلها ترد جزءا من معروفه علي , لم أكن أعلم أن خروجي من المنزل كان خروجاًنهائياً,أصبح يسير في طرق ضيقة ومسارات متعرجة لم أعهدها منذ زمن,وبعد ذلكتوقفنا عند مبنىً غريب,فأتى وفتح الباب وأنزلني بأسلوب الشافق البارالمنكسر لحال أبيه, فأجلسني على كرسي عند البوابة وقال رويداً سؤوقف السيارة وآتيك فيالحال,كان الجو يميل إلى الظلمة,ومرت الدقائق تلو الدقائق ولم يحضرابني!فبدأت تسامرني أوجاس ومخاوف عسى أن لا يصاب بمكروه,فرفعتيدي إلى باريها قائلاً:
يا رب يا رب أعد لي ابني ذهب وتركني يا رب أعد لي ابني ذهبوتركني...>>

وبعدها سمعت قرقعة نعال فقلت من محمد؟ فبادرني بالجواب: منمحمد؟قلت: محمد ابني,فقال لي: تعال يا أبتي لأدخل أنا وإياك إلى الداخل حتىتستريح,فرفضت حتى يأتي ابني محمد, فقد كنت خائفاً أن يحضر ولا يجدني فيمكاني,حاول إقناعي مراراً وتكراراً بالدخول, فكنت أجيبه بالرفض التام,وبعدمحاولات يأس مني ,أخبرني بالحقيقة فقال بلسان صادق خافت: يا أبتي هذا المكان لرعايةالمسنين, فشهقت شهقة لم أشعر بنفسي إلا وأنا في غرفة ملقاة على سرير أبيض,بدأت أصيح أين أنت يا ابني,ابني محمد أين أنت يا ابني أين أنت؟فأتى الرجل الذي قابلته عند البابرفضت أن أبقى في هذا المكان,فبادربإقناعي عن عدولي عن كلامي ,فكان يقول ليس لك مأوى آخر, فأعطيته المبلغ الذيبحوزتي وطلبته في خدمة فقال: على الرحب والسعة,قلت له: يا بني أرجوكابحث لي عن منزل صغير أقطن فيه إلى أن يختارني الله فأنا أخشى أن يعلم أحد أني هنافيعاير ابني محمد بذلك, وبعدها بدأت أتوسل إليه حتى وافق على عرضي,وبعدهابأيام أتى الرجل الطيب وقال وجدت لك بيتاً بأكل يومي وبقي لك من مالك هذهالريالاتتهللت وتبشرت وحملت متاعي القليل وتوجهت إلى هذا المنزلالذي تراني فيه.

والله ثم والله ثم والله لم يزرني أحد إلا ربي فهوأنيسي في وحشتي ورجائي في كربتي سبحانه ما أعظمه , ولكني كلما أتذكر ما فعله ابني الوحيد بي أصرخ قائلاً : تباً له من ابن عاق , أهذا جزاء الإحسان إلى الإحسان؟! أهذا جزاء الإحسان إلى الإحسان؟!>>







تسلمين اختى ع القصة مؤثرة وايد ,مشكورة ويزاج ربي خير








Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
قديم 26-06-2009, 01:38 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
 
الصورة الرمزية ALALILI CONAN








 

ذكر

الشكر تم شكره 815 مرة في 180 مشاركة

الحالة
ALALILI CONAN غير متصل

 
ALALILI CONAN يمشي في الطريق السليم

وسام المصمم المميز 


 

افتراضي

اقتباس:
أفضل كتابة الموضوع في الوورد وإرفاقه ولابأس من وضع
صور تتعلق بالموضوع...)


هل يمكن أن أضعه بدون الوورد لأن ما عندي وورد ألحين ..







Digg this Post!Add Post to del.icio.usBookmark Post in TechnoratiFurl this Post!
 
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة





الساعة الآن 12:40 AM.

لا تدع المنتدى يلهيك عن اداء الصلاة


Powered by vB3rbfree, تطوير ميعاد. 3rbfree.com
vEhdaa 1.1 by NLP ©2009
Search Engine Optimization by vBSEO 3.3.1
  تصميم ستايلات