« إعلانات المنتدى »

        

        




صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: جاهز / موضوع عن التصحر

  1. #1
    عضو متألق الصورة الرمزية بنت الزهراء
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    بلاد الاتحاد
    المشاركات
    567

    Taqrer2 جاهز / موضوع عن التصحر

    الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبة اجمعين...اما بعد:
    أخواني الكرام أعضاء المنتدي أقدم لكم هذا الموضوع عن التصحر وذلك نظرا لأهميته خاصة بالنسبة لبيئتنا في الوطن العربي والذي يعاني من هذه المشكلة كتعريف لها
    تعد ظاهرة التصحر من المشاكل الهامة وذات الآثار السلبية لعدد كبير من دول العالم .وخاصة تلك الواقعة تحت ضر وف مناخية أو شبة جافة أو حتى شبة رطبة وقد ظهرت أهمية هذه المشكلة مؤخرا خاصة في العقدين الأخيرين بشكل كبير وذلك للتأثير السلبي الذي خلقته على كافة الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية و البيئية .
    وعلى الرغم من قدم ظاهرة التصحر ألا انه في الفترة الأخيرة تفاقمت إلى الحد التي أصبحت هذه المشكلة تهدد مساحات كبيرة جدا وأعداد هائلة من البشر بالجوع والتشرد والقحل .
    تعريف التصحر :
    يعرف التصحر بأنة تدهور الأرض في المناطق الجافة وشبة الجافة وشبة الرطبة الناتجة عن عوامل مختلفة منها التغيرات المناخية والنشاطات البشرية.
    الهدف من هذا البحث هو معالجة مشكلة التصحر وإلقاء الضوء على أبعاد هذه المشكلة وأسبابها ودور التخطيط في وضع الحلول المناسبة لوقف انتشارها
    وكذلك نشر الوعي البيئي بخطورة هذه المشكلة التى تضع العالم على حافة الجوع في الوقت الذي يسعى فيه لتحقيق الآمن الغذائي
    حالات التصحر :
    تختلف حالات التصحر ودرجة خطورته من منطقة لأخرى تبعا لاختلاف نوعية العلاقة بين البيئية الطبيعية من ناحية وبين الإنسان .
    وهناك أربع درجات أو فئات لحالات التصحر حسب تصنيف الأمم المتحدة للتصحر
    أ-تصحر خفيف :
    وهو حدوث تلف أو تدمير طفيف جدا في الغطاء النباتي والتربة ولا يؤثر على القدرة البيولوجية للبيئة
    ب-تصحر معتدل :
    وهو تلف بدرجة متوسطة للغطاء النباتي وتكوين كثبان رملية صغيرة أو
    أخاديد صغيرة في التربة وكذلك تملح للتربة مما يقلل الإنتاج بنسبة
    10-15 %
    ج- تصحر شديد جدا :



    وهو انتشار الحشائش والشجيرات غير المرغوبة في المرعى على حساب الأنواع المرغوبة والمستحبة وكذلك بزيادة نشاط التعرية مما يؤثر على الغطاء النباتي وتقلل من الإنتاج بنسبة 50%.
    د-تصحر شديد جدا :
    وهو تكوين كثبان رملية كبيرة عارية ونشطة وتكوين العديد من الأخاديد والأودية وتملح التربة ويؤدى إلى تدهور التربة وهو الأخطر في أنواع التصحر .
    العوامل التي تسهم في التصحر :
    هناك العديد من العوامل المؤثرة والتي تسبب التصحر وهذه العوامل متداخلة مع بعضها البعض من هذه العوامل :
    1- العوامل الطبيعية: وهى التي تحدث بدون تدخل الإنسان
    2- المناخ :
    مثل قلة الأمطار بصفة عامة وتكرار الجفاف والتباين في كمية الهطول السنوي للإمطار وتوزيعها وارتفاع درجة الحرارة .
    3- أسباب ناتج عن النشاط الإنساني : وهذه الأسباب يمكن أن تعود ألي آلاتي :
    زيادة عدد السكان وبالتالي زيادة الاستهلاك وكذلك التطور العمراني والاقتصادي مما دفع الإنسان إلى زيادة استغلال الموارد الطبيعية إلى حد الإسراف وينتج عنه الآتي :
    تدهور الغطاء النباتي للمراعى :
    يحدث التدهور بسب الرعي الجائز وقطع الأشجار والشجيرات المرغوبة وتدمير الغابات بهدف إنتاج الأخشاب والصناعات الخشبية الأخرى .
    فالإفراط الرعوي يعنى أن يحمل المرعى عددا أو أنواع من الحيوانات لا تتفق مع طاقة المرعى و بالتالي يحدث تدمير سريع للغطاء النباتي في هذه المناطق وما يصاحبه من تعرية للتربة وضعف القدرة البيئية على التعويض النباتي ومن المعروف أن الكثرة الحيوانية في هذه المناطق محصلة طبيعية لما يسيطر عليه أصحاب المواشي من تقاليد ومفاهيم خاطئة تدعوهم بالاهتمام الكثرة العددية دون اعتبار لأي عوامل أو نتائج أخرى مما يضاعف من حجم المشكلة فيجب الآخذ في الاعتبار حساب حمولة المرعى حتى لا يحدث تصحر لهذا المرعى وكذلك انتشار الحشائش والنباتات الغير مرغوبة أو المستساغة في المرعى محل النباتات والأعشاب المستساغة .
    تدهور التربة الزراعية :
    تتعرض التربة الزراعية الخصبة وخاصة حول المدن إلى الزحف العمراني مما يترتب على ذلك خسارة مساحات كبيرة منها وهذا الزحف يأخذ أشكالا متعددة منها أبنية سكنية منشئات صناعية أيضا بالإضافة إلى ذلك فان عمليات المرعى غير المرشدة أدت إلى خسارة مساحات واسعة في كثير من المناطق الزراعية المروية وأيضا العامل الاجتماعي ويمكن إجمال التدهور أو التصحر حسب ضر وف المنطقة المعنية إلى الأتي :
    1-تدهور بفعل الرياح
    2- تدهور بفعل المياه
    3ـ تدهور فيزيائي .
    4 ـ تدهور كيميائي.
    5ـ تدهور حيوي .

    الضغط الزراعي : ويقصد به تكثيف الاستخدام الزراعي أو تحميل التربة بما يفوق قدرتها البيولوجية خاصة وان التوسع في الزراعة المطرية كثيرا ما يكون على حساب ارض المرعى .
    ومن ثم يتقهقر الرعاة نحو مناطق اقل رطوبة أفقر مرعى . وتتقدم الزراعة نحو ارض المرعى وهى مناطق هشة اقل رطوبة بالنسبة لاحتياجات المرعى .
    وتكون النتيجة في النهاية حدوث تدهور وخلل سريع في التوازن البيئي في كل من ارض المرعى وارض الزراعة معا وإشاعة التصحر فيهما .
    العلاقة بين الإفراط الرعوي والضغط الزراعي وانتشار ظاهرة التصحر :
    يلاحظ إن تدمير الغطاء النباتي يؤدي إلى زيادة مساحة السطوح العاكسة للإشعاع الشمسي مما يؤدي إلى حدوث ظاهرة الالبيدو , وبالتالي تؤثر على زيادة حرارة الأرض , وتناقص الأمطار .
    لذا فان إزالة الغطاء النباتي بفعل الرعي الجائر يتسبب في تفكك التربة وبالتالي تعريتها وزيادة سرعة الرياح وانسياب الماء على سطح الأرض وتقل المياه الجوفية وتقل خصوبة التربة .
    استنزاف المياه في الري :
    إن الإفراط وسوء استغلال الموارد البيئية وخاصة الحيوية منها في المناطق الجافة وشبه الجافة وشبه الرطبة هي من أهم أسباب التصحر .فكثرة الري باستمرار يؤدي إلى تملح التربة وتغدقها وبالتالي يتدهور إنتاجها وقد يصل الآمر إلى أن تصبح التربة ميته , وهو اخطر مراحل التصحر وبالتالي يصعب استصلاحها .
    مكافحة التصحر :
    تتم بعدة أمور من أهمها :
    1 ـ تنظيم الرعي و إدارة الرعي والتخفيف من الرعي الجائر وتنمية المرعى عن طريق :
    اـ المسيجات : وذلك لحماية المواقع المتدهورة والتخفيف من الرعي الجائر .
    ب ـ نشر وتوزيع مياه الأمطار على أراضى المرعى بعمل العقوم الترابية الكنتورية
    ج ـ زراعة أراضي المرعى : وذلك بزراعة الأراضي المتدهورة ببذور بعض النباتات الرعوية والتي تؤمن مناطق متشابهة بيئيا مع المناطق المراد زراعتها أو إنمائها .
    2 ـ تنظيم عملية الرعي على جميع أراضي المرعى : وذلك بضبط حركة الحيوانات داخل المرعى زمانيا ومكانيا عن طريق :
    1 ـ تقسيم أراضي المرعى إلى مناطق ذات دورات رعوية حيث يرعى في منطقة وتحمى منطقة أخرى .
    2 ـ تنظيم حركة انطلاق الحيوانات إلى المرعى وذلك لتجنب الرعي المبكر الذي يقضي على النباتات قبل اكتمال نموها .
    3 ـ محاولة إيقاف وتثبيت الكثبان الرملية وذلك بعدة طرق منها :
    أ ـ الطرق الميكانيكية :
    وذلك بإنشاء حواجز عمودية على اتجاه الرياح ومن هذه الطرق :
    1 ـ الحواجز النباتية : فهناك العديد من النباتات التي لها القدرة على تثبيت الرمال .
    فالتشجير هو الأفضل في عملية التثبيت , ولكن لابد من اختيار الأنواع النباتية المناسبة من حيث الطول والتفرع وقوة الجذور ومقاومة الضر وف البيئية القاسية .
    2 ـ الحواجز الصلبة : وهذه باستخدام الحواجز الساترة من الجدران أو جذوع الأشجار القوية والمتشابكة مع بعضها البعض .
    ب ـ الطرق الكيميائية :
    مثل مشتقات النفط وتكون على شكل رذاذ يلتصق بالتربة السطحية ولكن لهذه الطريقة لها أخطار مثل تلوث التربة والمياه والتأثير على النباتات .
    3 ـ صيانة الموارد المائية وحمايتها :
    وذلك بحسن استغلال هذه الموارد وترشيد استخدامها واستخدام الطرق الحديثة في الري .
    4 ـ تطوير القدرات البشرية : وذلك باستخدام التكنولوجيا الحديثة وتدريب المختصين عليها , خاصة فيما يتعلق بمكافحة التصحر مثل نظام الاستشعار عن بعد والتصوير الجوي وتحديد تواجد المياه الجوفية في باطن الأرض .
    5 ـ إيجاد جمعيات ومراكز بحوث متخصصة في مجال مكافحة التصحر وتمويل المشاريع والأبحاث ذات العلاقة .
    6 ـ نشر الوعي البيئي بين المواطنين خاصة المزارعين و أصحاب المواشي والرعاة

    أرجو أن يحقق هذا الموضوع بعض الفائدة في التعريف بمعني التصحر [/b]
    التعديل الأخير تم بواسطة |[خواآاطر]| ; 12-02-2010 الساعة 05:39 AM

  2. #2
    عضو متألق الصورة الرمزية بنت الزهراء
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    بلاد الاتحاد
    المشاركات
    567

    التصحر

    التصحر:
    اشتقت كلمة التصحر من الصحراء ، و الصحراء إقليم بيومناخي تكون بعد إنتهاء العصر المطير ، و حلول العصر الجاف أي أنه تكون من منذ خمسين ألف سنة مضة . و الإقليم الصحراوي يتفاوة ما بين الصحراء الحارة و المعتدلة و الباردة ، فالصحراء الكبرى و صحراء الصومال و صحراء الربع الخالي في المملكة العربية السعودية هي من نوع الصحاري الحارة الجافة ، في حين نجد أن بادية الشام بما فيها الصحراء الأردنية من الصحاري المعتدلة الجافة .

    مفهوم التصحر :

    هو انخفاض أو تدهور قدرة الإنتاج البيولوجي للأرض ، مما قد يفضي في النهاية إلى خلق ظروف شبه صحراوية ، أو بعبارة أخرى تدهور خصوبة أراضي منتجة سواء كانت مراعي أو مزارع تعتمد على الري المطري أو مزارع مروية ، بأن تصبح أقل إنتاجية إلى حد كبير ، أو ربما تفقد خصوبتها كليا . وهناك الكثير من المراحل في عملية التصحر، لكن مهما يكن شكلها فإن المرحلة النهائية ستكون الصحراء التامة مع إنتاجية حيوية تصل إلى الصفر . لذلك فإن التصحر يؤدي إلى إنخفاض إنتاج الحياة النباتية ، و قد بلغ مجموع المساحات المتصحرة في العالم حوالي 46 مليون كيلومتر مربع يخص الوطن العربي منها حوالي 13 مليون كيلومتر مربع أي حوالي 28 % من جملة المناطق المتصحرة في العالم . أسباب التصحر : يعد الإختلال في التوازن البيئي الطبيعي و البشري من أهم مسببات التصحر ، و يمكن أن نجمل الأسباب فيما يلي :

    أولا : أسباب طبيعية :

    1 – تناقص كميات الأمطار في السنوات التي بتعاقب فيها الجفاف . 2 – فقر الغطاء النباتي يقلل من التبخر ، و بالتالي يقلل من هطول الأمطار ، كما أنه يعرض التربة إلى الإنجراف و يقلل من خصوبتها . 3 – إنجراف التربة بفعل الرياح و السهول ، و نقلها من مواضعها إلى مواضع أخرى . 4 – التعرية أو الإنجراف . . و تعد التعرية في المناطق الجافة و شبه الجافة أداة حدوث الصحراء ، أما تجريف التربة الزراعية ، فهو ببساطة عمل تخريبي من فعل الإنسان غير الواعي ، مثل إستخدام الطبقة السطحية في صناعة طوب البناء . 5 – زحف الكثبان الرملية . ثانيا : أسباب بشرية :

    1 – الضغط السكاني على البيئة .

    تعدي الإنسان على النباتات باجتثاثه لها. •
    تعدي على الأراضي بتحويلها إلى منشآت سكنية و صناعية و غيرها .•
    2 – أساليب إستخدام الأراضي الزراعية ، و يتمثل فيما يلي :

    أساليب تتعلق بإعداد الأرض للزراعة كالحراثة العميقة و الخاطئة . •
    أساليب تتعلق بالختيار الأنماط المحصولية و الدورة الزراعية . •
    أساليب تتعلق بالممارسات الزراعية نفسها كالري و الصرف و التسميد و الحصاد . •
    3 – الإستغلال السيء للموارد الطبيعية و يتمثل فيما يلي : - إستنزاف الموارد الجوفية و التربة يعرضهما للتملح و تدهور نوعيتهما والملوحة أو التمليح نوع من التصحر . - الرعي الجائز و غير المنظم يسبب إزالة الغطاء النباتي ، و بالتالي تتهيأ الفرصة للزحف الصحراوي .

    آلاف الهكتارات من المحيطات الفلاحية مهددة بالتصحر بغرداية :

    تتعرض المحيطات الفلاحية الواقعة في الإقليم الجنوبي لولاية غرداية للتهديد الفعلي من الكثبان الرملية الزاحفة على الأراضي الفلاحية المستصلحة حديثا، والتي تحتاج إلى التدخل السريع من أجل منع اختفاء أجزاء واسعة من هذه المحيطات تحت الرمال•
    وتعاني من هذا التهديد بصفة خاصة البلديات الجنوبية والشرقية بولاية غرداية التي تتعرض لما يسميه الفلاحون بـالريح الغربي، وهي الرياح التي تأتي من الجنوب محملة بالأطنان من الأتربة• وقد ساهم عدم قيام عدد كبير من الفلاحين باستصلاح قطعهم الأرضية في تحولها إلى مواقع تتسلل منها كثبان الرمال• وفي هذا السياق كشف العديد من الفلاحين أن مساحات شاسعة تعرضت لهذا التهديد، وبصفة خاصة في محيطات مثل مروقات ببلدية حاسي القارة، والمحيطات الشمالية في بلدية المنيعة، وكل المحيطات الفلاحية ببلديتي حاسي الفحل ومنصورة• وقد أخذت ظاهرة التصحّر في ولاية غرداية أبعادا مخيفة خلال السنوات العشر الأخيرة، حيث تحوّلت آلاف الهكتارات من الأراضي الرعوية السهبية إلى كثبان رملية في بلديات متليلي ومنصورة وسبسب وزلفانة وحاسي الفحل، بعدما اجتاحتها الرمال• ومع غياب إحصائيات دقيقة حول المساحات الإجمالية المعرضة لظاهرة التصحر، فإن جلّ البلديات الواقعة في جنوب الولاية أصبحت تتوقع، بين الساعة والأخرى، زوابع رملية تتسبب في الكثير من الأحيان في تعطل حركة المرور وعدم اتضاح الرؤية، إلى غير ذلك من المشاكل المنجرّة عن ظاهرة التصحر• وحسب مصادر من محافظة الغابات لولاية غرداية، فإن ما يزيد من ظاهرة التصحر، الحرث العشوائي والرعي المستمر الذي تشهده المناطق السهبية في ولاية غرداية بصفة خاصة في فصل الشتاء وبداية الربيع مع وصول مربي المواشي والموالين من ولايات الأغواط والجلفة بحثا عن بعض الدفء• ولم تتمكن حملات غرس الأشجار من نوعية مصدات الرياح حول المحيطات الفلاحية من منع تدهور الأوضاع، وباستثناء أربع بلديات تقع ضمن المنطقة الصخرية الجبلية المسماة بلاد الشبكة، فإن العرق الغربي الكبير بات يزحف سنة بعد أخرى نحو الشمال في ظل عدم وجود مخططات برامج رسمية•

    أراضي مهددة بالتصحر ودعم فلاحي ضعيف بسطيف : إن أكثر من 120 ألف هكتار من الأراضي الزراعية بالولاية أصبحت مهددة بالتصحر، وهو ما يمثل 21 بالمئة من إجمالي المساحة المستغلة في الميدان الفلاحي، إذ بات التصحر يزحف شيئا فشيئا من الجهة الجنوبية للولاية، حيث تواجه مجمل البلديات المتواجدة بهذه المنطقة تداعيات هذا الإشكال• ويشكو العديد من الفلاحين متاعب متعددة في سقي أراضيهم الفلاحية، رغم أن هذا الأخير لم يعد يشكل عائقا في نظر هؤلاء بعدما تم تسجيل عددا من مشاريع الري قطاعيا بجنوب

    الولاية وشمالها، ومن جانب آخر ورغم المجهودات الكبيرة المبذولة في الميدان الفلاحي ورغم النتائج المحققة إلا أن عددا من الفلاحين يرون أن الدعم الفلاحي ضعيفا وناقصا بدليل نسبته المحددودة في هذا المجال، حيث لم تتجاوز نسبة دعم الصندوق الوطني للضبط والتنمية الفلاحية 10بالمئة، زيادة على مشاكل أخرى قزمت إمكانيات الإنتاج على غرار تشتت الأراضي الزراعية في شكل قطع صغيرة يمتلكها الخواص، كما أن المستثمرات الفلاحية التي تمثل ما يقارب 30بالمئة من المساحة الإجمالية القابلة للإستثمار الزراعي لم ترق لمستوى الطموحات بفعل عدم إستغلالها من قبل أصحابها، حيث فضل العديد منهم تأجيرها عوضا عن إستغلالها، ويضاف ذلك إلى أن هذه الفئة لم تستفد كثيرا من برامج الدعم التقني والإرشاد الفلاحي، فضلا عن إنتهاجها الأساليب التقليدية في عملية خدمة الأرض• ويبقى المنتوج الحيواني بالولاية كاللحوم والحليب ضعيفا رغم تنوع الثروة الحيوانية، حيث يسجل الكثير من المنتجين في هذا الإطار غياب الرقابة وقلة الوقاية في الوسط الحيواني، الأمر الذي أدى في بعض الحالات إلى انتشار أمراض تم تطويقها، كما تفتقر عملية جمع وتوزيع الحليب في أغلب الأحيا إلى شروط الإستهلاك السليم، حيث تبقى العملية بعيدة عن أعين المراقبين بفعل مراوغات المنتجين، ويكفي أن نذكر في هذا المقام أن 5 بالمئة فقط من منتوج الحليب يخضع للبسترة على مستوى ولاية سطيف•

    التصحر يهدّد مئات الهكتارات في سعيدة : تشهد المناطق السهبية في ولاية سعيدة حالة متقدمة من التدهور؛ حيث يعمد عدد كبير من رؤساء البلديات إلى تأجير الأراضي المشجّرة للموالين النازحين، بحثا عن الكلأ من ولايتي البيض والنعامة، علما أن المساحة الفلاحية الإجمالية في هذه الولاية تقدر بـ 307013 هكتار، منها 4100 هكتار مسقية فقط، فيما تقدر المساحة السهبية بـ 156013 هكتار• وعلى العموم فإن مدينة سعيدة تتميز بمناخ جاف، يشجع على انجراف التربة• ومما زاد في تزايد

    زحف الرمال هو التناقص في كميات الأمطار، حيث تسجل مدينة سعيدة تساقطا لا يتعدى 300 ملم سنويا، مع العلم أن المخطط المبدئي لتقسيم مياه الشط الشرقي لم يمنحها سوى 15 هكتومتر مكعب في السنة؛ وهي كمية ضئيلة مقارنة بحاجيات الفلاحين• وحسب مصدر من مديرية المصالح الفلاحية بسعيدة فإن القطف العشوائي لمادة الحلفاء أدى إلى تعرض مناطقها للإنجرافات، خاصة بعد إتلاف الغطاء النباتي والعزوف عن تربية الحيوانات، التي تحتاج إلى مساحات واسعة من العشب الطبيعي، حيث تشير الإحصائيات أنه تم إتلاف بين 50 إلى 800 هكتار من أراضي الحلفاء، أي بنسبة 2 إلى 4 في المائة من الأراضي السهبية، مع العلم أن هذه المادة كانت تشكل منذ 20 سنة مضت 6 ،1 مليون هكتار وتقلصت إلى 400 ألف هكتار هذا يعني أن 43 في المئة من مساحتها قد أتلف• ومن جهة أخرى، فإن مافيا السهوب تهدد الغطاء النباتي بسبب تواجد المضاربة بالقطيع في الأسواق الأسبوعية للماشية بسيدي أحمد، مولاي العربي وسعيدة، يضاف إلى ذلك تدني المستوى المعيشي للبدو الرحل وكذا الفلاحين، حيث يلجأ البعض منهم إلى قطع الأخشاب من أجل التدفئة وقلع النباتات لتوفير الغذاء لمواشيهم• وأضاف ذات المصدر أن تزايد ظاهرة التصحر سيضخم من تأزم الأوضاع البيئية، كما يدل على ذلك تواجد ثعلب الصحراء والعقارب وتشكل الكثبان الرملية المتحركة، جنوب ولاية سعيدة• وحسب مصدر من مديرية المصالح الفلاحية بسعيدة فإنه قد تمّ تخصيص مبالغ مالية لإنعاش القطاع بأكثر من 570 مليون دينار جزائري للإستصلاح عن طريق الإمتياز و180 مليون دينار جزائري لصالح صندوق مكافحة التصحر وتنمية المراعي والسهوب، وذلك ضمن المخطط الخماسي، الذي أقره رئيس الجمهورية خلال 2005 ـ .2009 ومن جهة أخرى، تم رصد 156 مليار سنتيم ضمن برنامج الهضاب العليا لإنجاز 100 مشروع جواري وإنشاء مديريات فرعية فلاحية بتراب الولاية ودراسة وإنشاء غرفة فلاحية وغيرها من المشاريع• وللإشارة، فإن الأغلفة المالية، التي استفاد منها القطاع، والمقدرة بعشرات الملايير من السنتيمات، بغية ترقية القطاع وتطويره، خاصة وأن ولاية سعيدة فلاحية رعوية وجنوبها استبسي، إلا أن الميدان أظهر العديد من الممارسات المشبوهة المنجزة في هذا القطاع الإستراتيجي، وذلك بالتحايل على القانون جراء الإستفادات من المشاريع المشبوهة، والتي وصلت شكاويها إلى مستوى المركزي؛ مما أجبر لجنة تحقيق وزارية للوقوف على هذه التجاوزات بالمديرية الولائية السابقة،

    خاصة في المستثمرات الفلاحية، التي تجاوزت 8600 مستثمرة فلاحية، والتي تدخل ضمن المخطط الوطني للتنمية الفلاحية• ومن جهتها، باشرت الفرق الإقليمية للدرك الوطني ببلديات الولاية تحقيقات معمّقة في بعض الإستفادات، خصوصا ما يتعلق بالدعم الفلاحي، حيث تم اكتشاف 97 شخصا متهما بجنايات وجنح مختلفة، والذين سوف يمتثلون قريبا أمام العدالة وذلك بعد دراستها 800 ملفا واكتشافها للعديد من التجاوزات الخطيرة حيث تم تسليم هذا الملف إلى الجهات القضائية للفصل فيه• وحسب مصدر من المجموعة الولائية للدرك الوطني بسعيدة فإن ذات التحقيق شمل حفر الابار والأحواض المائية والتشجير وآلات تصبير معاصر الزيتون وغرف التبريد وكذا المولدات الكهربائية وتربية النحل، علما بأن القيمة المالية لهذه الإنجازات قدرت بـ 17 مليار سنتيم• وتتمثل التهم،حسب ذات المصدر، في تبديد أموال عمومية والنصب والإحتيال وكذا تزييف

    المحررات الرسمية وغيرها• لذلك فإن الجميع ينتظر نتائج هذه التحقيقات، التي أنهتها الفرق الإقليمية للدرك الوطني، وهي الآن بين أيدي هيئة العدالة لتحديد المسؤوليات ومعاقبة المتورطين• ومن العوامل التي ساهمت في تدهور الغطاء النباتي افتقار المحطة الجهوية لوقاية النباتات بمعسكر، والتي تشرف على مراقبة ولايات سعيدة، تيارت ومعسكر إلى مخبر جهوي للفحص وتشخيص الأمراض الخاصة بالنباتات، حيث يتم إجراء تحاليل الأمراض البكتييرية والفطرية بالمعهد الوطني بالعاصمة أو بالمخابر الجهوية بولايتي مستغانم ووهران• حيث يقوم أعوان المحطة الجهوية بمعسكر بنقل التحاليل والإنتظار لأزيد من أسبوع لمعرفة نتائج التحاليل• ولهذا طالب الفلاحون بإنجاز مخبر جهوي لرفع الغبن عن المحطة، حتى يتسنى لهم العمل في ظروف ملائمة وهذا لربح الوقت•

    التلوث والتصحر يهددان البيئة بغليزان : يعيش الوسط البيئي بولاية غليزان عدة مشاكل، بسبب الانجراف وتآكل الغطاء النباتي وشبه التصحر الذي يطبع مناطق عديدة• ومازاد الأوضاع تعقيدا الانتشار الواسع للنفايات المنزلية، التي تشوه النسيج العمراني للعديد من التجمعات السكنية لاسيما منها المعزولة• وقد تسبب الحرق العشوائي للنفايات في اصابة العديد من

    المواطنين بضيق في التنفس• كما أثر على الجانب الجمالي لهذه البلديات رغم إلحاح المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي بالولاية، في أكثـر من مناسبة، على ايلاء الاهتمام لهذا الجانب•

    الوضع المزري الذي يطبع البيئة بولاية غليزان أوعزه إطار بمديرية البيئة بذات الولاية إلى جملة من المشاكل منها البشرية والطبيعية، حيث أشار إلى الانجراف وتآكل الغطاء النباتي، اضافة إلى الجفاف الذي تعرفه غليزان منذ عدة سنوات، ناهيك عن اتساع رقعة البيوت القصديرية على أطراف التجمّعات السكنية وتربية المواشي بعاصمة الولاية، التي تحصي 44 اسطبلا•
    التصحر يهدّد مساحات شاسعة في تلمسان : تعيش عدة مناطق بسيدي الجيلالي، البويهي، العريشة والقور خطر التصحر وانجراف التربة، بسبب الحرث العشوائي والجفاف• وقد ساهم العامل البشري في تدهور الغطاء النباتي بهذه المناطق، أمام اندثار نبات الحلفاء الذي تشتهر به المناطق الجنوبية من العريشة حتى مكمن بن عمار بالمشرية؛ مما أدّى إلى تشكيل زوابع رملية طوال السنة، تسببت في تكسير المزيد من النباتات؛ الأمر الذي جعل التصحر يهدد منطقة سبدو، هي الأخرى، ودفع معظم السكان إلى الهجرة•


    وأشار ذات المصدر إلى أن المناطق المحمية، الممتدة من منطقة البويهي إلى الصفيصفة بالجنوب الجزائري، مازالت تحتفظ بنباتها، رغم استفحال الرعي العشوائي فيها• ولهذا طالب محدثنا بضرورة التكفل بهذا الموضوع، الذي يمثل تحديات الكبرى تواجه الولاية• أما مدير المعهد الوطني للبحث النباتي فقد أكد، من جهته، أن الوضعية في الجزائر تزداد خطورة من يوم إلى آخر، أمام الزحف المتواصل للرمال، في ظلّ تدهور الغطاء النباتي، موضحا أن منطقتي الوسط والغرب من أكثر المناطق عرضة لهذا الخطر، لاسيما بمنطقة بريزينة بالبيض، التي كانت تشتهر بالحلفاء، لكنها تحولت إلى منطقة جرداء• وكشف ذات المسؤول عن هجرة حوالي 60 مليون ساكن نحو الساحل الإفريقي سنة 2002، بعدما قامت أوروبا بمحاصرتهم لأن التصحر يودي إلى إنتشار الفقر وبالتالي الهجرة إلى أماكن أخرى•

    مـكـــــــــافـحـة الـتــــصــحـــــر :
    7 ملاييرسنتيم لمكافحة التصحر بتبسة : تعرف المناطق الجنوبية لولاية تبسة بداية ببلدية فركان بدائرة أم علي والإقليم الشاسع لدائرة بئر العاتر زحفا مستمرا للرمال الصحرواية، يزداد تفاقما جنوب بلدية ثليجان بالمناطق الجنوبية لدوارالدرمون بحيث بدأ الغطاء النباتي في الإنحلال بسبب قلة الأمطار وجفاف العشريتين الآخيرتين• وفي هذا الإطار رصدت ولاية تبسة غلافا ماليا مقدرا بـ 7 ملاييرسنتيم كبرنامج تكميلي لسنة ،2005 سيخصص لمشاريع تنمية الغابات والمحافظة عليها وتطويرها

    خاصة بالمناطق الجنوبية للولاية التي تعد أكثر عرضة لظاهرة التصحر، ضف إلى ذلك ضعف المعدل السنوي لتساقط الأمطار الذي يبلغ 150 ميليمتر في سنة• يذكرأن المساحة الغابية الإجمالية بولاية تبسة تبلغ 280 ألف هكتار 40 بالمائة منها عبارة عن مساحات شاسعة للحلفاء• وحسب مصادرمقربة من محافظة الغابات بتبسة فإنه سيشرع في تشجير بعض المناطق الجنوبية بالأشجار المثمرة على مساحة بـ 3200 هكتار وفتح مسالك ريفية بأكثر من 160 كلم لفك العزلة عن بعض المناطق الريفية•فيما تبقى بعض المشاتي ببلديات بئر الذهب، سطح، فنتيس، العقلة، المالحة وغيرها في عزلة كبيرة بالنظر للطبيعة المناخية الصعبة لهذه المناطق الجميلة•

    الجزائر فقدت 8 ملايين هكتار نتيجة التصحر والعمران الفوضوي : تكشف دراسة خاصة صدرت تحت عنوان خوصة العقار الفلاحي في الجزائر بعد أكثر من عشر سنوات من النقاش الصامت عن التحديات التي تواجهها الجزائر في المجال الفلاحي لا سيما مع ازدياد الطلب واتساع رقعة النسيج العمراني والزيادة السكانية والتبعية الغذائية، حيث خصصت الجزائر ما قيمته 2,8 مليار دولار لاستيراد المواد الغذائية عام 2005 من بينها 1,2 مليار للحبوب، إذ تشير الدراسة إلى تراجع المساحة الزراعية المقدرة بـ8 ملايين هكتار، أي ما نسبته 3 بالمائة من المساحة الإجمالية وقد تراجعت نسبة المساحة الزراعية من 0,75 هكتار للفرد الواحد بعد الاستقلال إلى 0,30 هكتار للفرد عام 1990 وتقلصت إلى أقل من 0,25 هكتار حاليا• هذا الوضع أدى إلى الإسراع منذ 2002 بالخصوص إلى اعتماد استراتيجية ترتكز على محاولة استرجاع مساحات صالحة للزراعة عن طريق الاستصلاح تحت إشراف الشركة العامة للامتياز الفلاحي، وقد كشف آخر تقرير صادر عن الهيئة برئاسة السيد نور الدين فيصل حول >تقدم مشاريع الاستصلاح الفلاحي لسنة 2005< عن اعتماد برنامج على مراحل يخص بالأساس 12

    منطقة منها منطقة الوسط التي تتضمن 6 ولايات >البليدة، البويرة، بومرداس، المدية، تيبازة وتيزي وزو< وتشمل 32 مشروعا لمساحة تصل 26625 هكتار و3453 عملية امتياز وحوالي 10 آلاف منصب عمل، أما المنطقة التي تسجل أكبر عدد من المشاريع فهي منطقة الجلفة التي تشمل ثلاث ولايات >الجلفة، تيارت وتيسمسيلت<، حيث يصل عدد مشاريع الاستصلاح إلى 91 مشروعا وبمساحة تقدر بـ91910 هكتار، تأتي بعدها منطقة ورفلة التي تتضمن 5 ولايات >ورفلة، الوادي، غرداية، إليزي، الأغواط وتمنراست< بـ88 مشروعا ومساحة تقدر بـ15226 هكتار و11474 منصب عمل، وتصل المساحة الإجمالية الزراعية التي يرجي استرجاعها من

    خلال المشاريع التي يصل عددها إلى 676 مشروع إلى 693669 هكتار مع توفير 173629 هكتار مع تخصيص غلاف مالي إجمالي يقدر بـ73,4 مليار دينار، أي ما يعادل 987,222 مليون دولار منها 56,9 مليار دينار نصيب الدولة• ويوضح التقرير الصادر عن الشركة العامة للامتياز الفلاحي أنه خلال الفترة الممتدة ما بين نهاية ديسمبر 2004 وديسمبر 2005 تم اعتماد تسعة مشاريع استصلاح على مساحة 1710 هكتار، مضيفا بأنه منذ الشروع في تطبيق برنامج الاستصلاح تم مباشرة برنامج يتضمن مساحة تصل 432750 هكتار منها 61202 هكتار من الأشجار المثمرة•

  3. #3
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    الإمارات ~
    المشاركات
    9,692

    افتراضي


    بــنـــ الإمارات ــت

    شكراً لكِ على هذا الموضوع الذي يفيد الطلاب والطالبات

    بالتوفيق لكِ



  4. #4
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    الإمارات ~
    المشاركات
    9,692

    افتراضي


    أعجبني هذا الموضوع عن التصحر وأحبب أن أضيفه لكِ ....

    التصحر



    معنى التصحر:
    هو تدهور في المناطق الصحراوية وشبه الصحراوية والجافة شبه الرطبة، مما يؤدي إلى أنعدام النبات تماماً وتنوع الكائنات الحية . وكل سنة تفقد الكرة الأرضية حوالي691 كيلومتر مربع من الأراضي الزراعية نتيجة لعملية التصحر.

    أنواع التصحر :

    حددت الأمم المتحدة أربع حالات للتصحر هي :
    1- التصحر الشديد جدا : و هو تحول الأرض إلى حالة غير منتجة تماما لا يمكن استصلاحها إلا بتكاليف باهضة وعلى مساحات محدودة فقط وفي كثير من الأحيان، تصبح عمليةالإصلاح الزراعي غير منتجة بالمرة .
    2- التصحر الشديد : عندما تنتشر نباتات غير مرغوب فيها ويحدث انخفاض للإنتاج النباتي الجيد .
    3- التصحر المعتدل : حيث ينخفض الإنتاج النباتي الجيد المطلوب .
    4- التصحر الطفيف : حين يحدث تلف أو تدمير بسيط جدا في الغطاء النباتي و التربة .


    أسباب التصحر:
    1- العوامل الجوية : حين تحمل الرياح والعواصف الترابية الأتربة من الصحاري والأرض الجافة وتدفعها إلى المدن .
    2- الاستغلال السيئ للأراضي : تجريف تربة الأراضي الخصبة لإستغلالها في صناعة الطوب الأحمر أو في صناعات أخرى .
    3- إزالة الغابات: التي تعمل على تماسك تربة الأرض بقصد ألإستفادة من اخشاب الأشجار أو من مساحات الأراضي لبناء مدن عليها .
    4- الرعي الغير منظم : من قبائل البدو يسبب تلف الحشائش .
    5- الريّ السيئ : عدم المعرفة بأساليب الزراعة الصحيحة المناسبة للنواع المختلفة من الأراضي .
    6- الفقر وعدم الاستقرار السياسي: يزيد من إنتشار الأراضي الصحراوية .
    7- نوبات الجفاف وقلة الأمطار: التي تصيب بعض المناطق شبه الصحراوية .


    وشكـــــــــــــراً



  5. #5
    عضو متألق الصورة الرمزية بنت الزهراء
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    الدولة
    بلاد الاتحاد
    المشاركات
    567

    افتراضي

    تسلمين أختي رموز على ها المعلومات دومج ماشاء الله عليج تساعدينا وماتقصرين معانا

  6. #6
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    الإمارات ~
    المشاركات
    9,692

    افتراضي

    بــنـــ الإمارات ــت

    قمت بدمج موضوعي التصحر في موضوع واحد لأنهما يحملان نفس المعنى

    وشكراً على المجهود الواضح

  7. #7
    عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    الامارات ((دار الهيبه
    المشاركات
    1,464

    افتراضي

    مشكوره بنت الامارات ع الموضوع الرائع

    و مشكوره معلمتي رموز ع الاضافه الطيبه منج


    و لا هنتوا الصراحه ع الموضوع الغاوي

  8. #8
    عضو مميز الصورة الرمزية بنت الأياويد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2006
    الدولة
    دآر كسـღـآهـ؛ـآآ بالـ ع ـز زآيـღــد
    المشاركات
    1,483

    افتراضي

    مشكوووورهـ بنت الإمارات

    ومعلمتي رمووز على هذاا المجهوود المبذووول أيتهاا الغاليه

  9. #9
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    الدولة
    ad
    المشاركات
    27

    افتراضي

    مشكوووره اختي على الموضوع الرائع

    (رموز) اذا يبت نسبه حلوه بدعيلج ليل او نهار

    ماشاالله عليج في كل شي امحطيه لمسات!!!

  10. #10
    عضو مجلس الشرف الصورة الرمزية شموع الأمل
    تاريخ التسجيل
    Mar 2007
    المشاركات
    1,906

    افتراضي

    أختي الغالية بنت الامارات

    وأختي الغالية رموز


    أشكركن على هذا التعاون الرائع


    دمتما بخير

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •