« إعلانات المنتدى »

        

        




صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة
النتائج 11 إلى 20 من 32

الموضوع: تقرير حسن اختيار الصديق ..

  1. #11
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    1

    افتراضي


    حسن اختيار الصديق...
    اختيار الصديق
    للصديق أثر بالغ في حياة صديقه وتكييفه فكرياً وأخلاقياً لما هو المعروف من أن الإنسان مطبوع على سرعة التأثر والانفعال بالقرناء والأصدقاء .

    فالصديق الصالح رائد خير وداعية يهدي إلى الرشد والصلاح ، كما أن الفاسد رائد شر وداعية ضلال يقود إلى الغي والفساد .

    وينبغي أن تتوفر في الصديق المثالي مجموعة من الصفات نذكر أهمها :

    ( الصفة الأولى ) :

    أن يكون عاقلاً ، لبيباً ، مبرءاً من الحمق ، فإن الأحمق ذميم العشرة ، كما وصفه أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بقوله :



    ( أما الأحمق فإنه لا يشير عليك بخير ولا يرجى لصرف السوء عنك ولو أجهد نفسه ، وربما أراد منفعتك فضرك ، فموته خير من حياته ، وسكوته خير من نطقه ، وبعده خير من قربه ) .

    ( الصفة الثانية ) :

    أن يكون متحلياً بالإيمان ، والصلاح ، وحسن الخلق ، فإن لم يتصف بذلك كان تافهاً منحرفاً يوشك أن يفوي أصدقائه .

    قال تعالى : ( يَومَ يَعظُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيه يَقُولُ يَا لَيتَنِي اتَّخَذتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً يَا وَيلَتَا لَيتَنِي لَم أَتَّخِذُ فُلاناً خَلِيلاً ) . [ الفرقان : 28 ]

    ( الصفة الثالثة ) :

    أن تتوفر صفة التجاوب العاطفي وتبادل المحبة بين الصديقين ، لأن ذلك أثبت للمودة وأوثـق لعرى الإخاء .

    فإن تلاشت في أحدهما نوازع الحب والخلة ، ضعفت علاقة الصداقة .

    قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) :

    ( زُهدُكَ في راغبٍ فيكَ نُقصانُ عَقلٍ ورغبتُكَ في زاهدٍ فيكَ ذُلُّ نفسٍ ) .

    ( الصفة الرابعة ) :

    أن يكون الصديق وفياً ، فربما تجد من حولك الكثير من الأصدقاء لكنك لا تجد منهم واحداً يفي لك بحقوق الصداقة ، ويؤدي لك ما هو معتبر فيها .

    ( امتحان الأصدقاء ) :

    توجد ست موارد يمكن من خلالها امتحان الأصدقاء لإثبات صدقهم ووفائهم :

    1 - الامتحان الروحي :

    فإن التآلف بين الأصدقاء يبدأ من التآلف الروحي بين روحيهما ، والأرواح هي التي تكشف بعضها قبل أن تكشف الأجسام ذلك .

    2 - الامتحان عند الحاجة :

    فعليك أن تجرب صديقك الذي معك عند الحاجة ، وعليك أن تلحظ كيفية تصرفه معك ، فهل سيعطي حاجتك أهمية عند نفسه ويهتم بها كما لو كانت حاجته ، أو أنه سيتخاذل وينسحب ؟ .

    ومن المعروف أن الناس تنقسم قسمين :
    الأول :

    الذين يقضون حاجات الناس ، ومن دون أن يكونوا مستعدين للتضحية في سبيل ذلك وإنما بمقدار ما تيسر لهم من الأمر .

    الثاني :

    الذين يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ، كما عبّر القرآن الكريم .

    ونحن لا نطلب في الصديق أن يكون دائماً من النوع الثاني ، وإن كان هو الغاية المنشودة ، لكن إن لم يكن النوع الثاني فلا أقل النوع الأول .

    والمشكلة تكمن فيما إذا كان الصديق يرفض الوقوف معك عند الحاجة ، فهذا يعني أنه قد فشل في الامتحان .

    3 - الامتحان في حبه للتقرب إليك :

    من الأمور التي يمتحن فيها الصديق ، مسألة حبه للتـقرب من صديقه ، ويمكن معرفة ذلك من خلال الحديث .

    فقد قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) :

    ( صديق المحبة في ثلاثة : يختار كلام حبيبه على كلام غيره ، ويختار مجالسة حبيبه على مجالسة غيره ، ويختار رضى حبيبه على رضى غيره ) .

    فإذا توفرت في صديقك هذه الصفات فهو حقاً صديق المحبة .

    4 - الامتحان في الشدائد :

    فالصديق الجيد هو الذي يكون موقفه منك جيداً حينما تكون في شدة ، ويكون معك حينما يتبرأ منك الآخرون ، ويصدقك حينما يكذبك الآخرون .

    وجاء في الحديث الشريف :

    ( يمتحن الصديق بثلاثة ، فإن كان مؤاتياً فيها فهو الصديق المصافي ، وإلا كان صديق رخاء لا صديق شدة : تبتغي منه مالاً ، أو تأمنه على مال ، أو مشاركة في مكروه ) .

    5 - الامتحان في حالة الغضب :

    لأن كل إنسان يظهر على حقيقته في حالة الغضب ، فيبدو للآخرين في صورته الواقعية ، ويقول حينئذٍ ما يفكر به ، لا ما يتظاهر به .

    فقد يكون هناك إنسان يجاملك ويقدم لك المحبة في كل وقت ، فإذا أغضبته قال الحقيقة التي طالما سترها عنك .

    وجاء في الحديث الشريف :

    ( إذا أردت أن تعلم صحة ما عند أخيك فأغضبه ، فإن ثبت لك على المودة فهو أخوك وإلا .. فلا ) .

    6 - الامتحان في السفر :

    ففي السفر يخلع الإنسان عن نفسه ثياب التكلف ، فيتصرف بطبيعته ويعمل كما يفكر ، ومن هنا فإنك تستطيع أن تمتحنه بسهولة .

    فجاء في الحديث الشريف :

    (لا تسمِّ الرجل صديقاً حتى تختبره بثلاث خصال : حين تغضبه فتنظر غضبه ، أيخرجه من حق إلى باطل ؟ ، وحين تسافر معه ، وحين تختبره بالدينار والدرهم).

    خاتمة :

    ويجدر بنا جميعاً أن نجعل هذه الطرق وسيلتنا للتعرف على الأصدقاء الجيدين ، كما أن علينا عند التعرض للامتحان في أمثالها أن نسعى كي نكون جديرين بأن يصادقنا الآخرون ، ونخرج من الامتحان مرفوعي الرأس عند الله وعند الأصدقاء .

  2. #12
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    17

    افتراضي

    مشكوووووووووووووووره ...

  3. #13
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2009
    الدولة
    الإمـــارات
    المشاركات
    4

    افتراضي

    حسن اختيار الصديق :(43):

    المقدمة:-
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على من لا نبي بعده سيدنا محمد صلى الله عيه وسلم: في بحثي هذا أحببت أن أكتب عن " حسن اختيار الصديق" لما في الصديق الحقيقي من صفات ومعايير تميزه عن غيره وتحبب الناس إليه أحببت أن أوضحها لأصدقائي وسوف أتطرق في بحثي إلى أسس اختيار الصديق ، امتحان الأصدقاء ، معايير الصديق الحسن ، من أقوال الحكماء في الصحبة ، العاقل اللبيب خير صديق ، والجد والاجتهاد والهمة العالية لا يمكن الاستغناء عنها..

    الموضوع:-

    امتحان الأصدقاء

    توجد ست موارد يمکن من خلالها امتحان الاصدقاء لاثبات صدقهم ووفائهم:

    1.
    الامتحان الروحي: فان التآلف بين الأصدقاء يبدأ من التآلف الروحي بين روحيهما.

    2.
    الامتحان عند الحاجة: فعليک ان تجرب صديقک الذي معک عند الحاجة وعليک ان تلحظ کيفية تصرفه؛ فهل سيعطي حاجتک عند نفسه ويهتم بها او انه سيتخاذل وينسحب؟ ومن المعروف ان الناس تنقسم قسمين:

    الاول: الذين يقضون حاجات الناس ومن دون ان يکونوا مستعدين للتضحية في سبيل ذلک وانما بمقدار ما تيسر لهم من الامر.

    الثاني: ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة کما عبر القرآن الکريم. ونحن لا نطلب في الصديق ان يکون دائماً من النوع الثاني وان کان هو الغاية المنشودة لکن ان لم يکن النوع الثاني فلا اقل النوع الاول. اذا کان الصديق يرفض الوقوف معک عند الحاجة، فهذا يعني انه قد فشل في الامتحان.

    3.
    الامتحان في حبه للتقرب اليک: من الامور التييمتحن فيها الصديق، مسألة حبه للتقرب من صديقه. يختار کلام حبيبه علی کلام غيره، يختار مجالسة حبيبه علی مجالسة غيره ويختار رضی حبيبه علی رضی غيره کما قال رسول الله.

    4.
    الامتحان في الشدائد: فالصديق الجيد هو الذي يکون معک حينما تکون في شدة ويصدقک حينما يکذبک الاخرون.

    5.
    الامتحان في حالة الغضب: لإن کل الانسان يظهر علی حقيقته في حالة الغضب فيبدو للآخرين في صورته الواقعية ويقول حينئذ ما يفکر به لا ما يتظاهر به. فقد يکون هناک انسان يجاملک ويقدم لک المحبة في کل وقت فإذا اغضبته قال الحقيقة التيطالما سترها عنک. جاء في الحديث الشريف: اذا اردت ان تعلم صحة ما عند اخيک فاغضبه، فان ثبت لک علی المودة فهو اخوک والا... فلا.

    6.
    الامتحان في السفر: ففي السفر يخلع الانسان عن نفسه ثياب التکلف فيتصرف بطبيعته ويعمل کما يفکر ومن هنا فانک تستطيع ان تمتحنه بسهولة.
    فاختبره بثلاث خصال: حين تغضبه فتنظر غضبه، ايخرجه من حق الی باطل؟ وحين تسافر معه وحين تختبره بالدينار والدرهم.
    خاتمة: ويجدر بنا جميعاً ان نجعل هذه الطرق وسيلتنا للتعرف علی الاصدقاء الجيدين کما ان علينا عند التعرض للامتحان في امثالها ان نسعی کي نکون جديرين بأن يصادقنا الآخرون فنخرج من الامتحان مرفوعي الرأس عند الله وعند الاصدقاء.


    أسس اختيار الصديق

    ونظرا لخطورة الصديق وتأثيره البالغ على الإنسان فإنه لا بد أن تكون هناك ضوابط وقواعد لاختياره وإلا أصيب الإنسان بالضرر والعنت ولذا يحذر القرآن الكريم من صديق السوء في غير ما موضع من كتاب الله في إشارة إلى ضرورة اختيار الصديق وفق مواصفات معينة يقول سبحانه "ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا" فتأمل حفظك الله كيف كان هذا الصديق والخليل سببا لدخول هذا البائس عذاب الله، وبعده عن رحمته.

    والنبي صلى الله عليه وسلم يؤكد هذا المعنى في حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه حيث قال: إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك – أي يعطيك – وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد منه ريحا خبيثة".

    من أقوال الحكماء في الصحبة

    هذه المثال الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم جدير باستحضار الإنسان له دائما ليبني عليه الأسس التي من خلالها يقيم علاقته مع الآخرين ، إذ أن قضية الصحبة ليست قضية عابرة وقديما قال الشاعر:
    عن المرء لا تسل وسل عن قرينه*** فكل قرين بالمقارن يقتدي

    وقال الآخر:
    إذا كنت في قوم فصاحب خيارهم***ولا تصحب الأردى فتردى مع الردي
    ووعظ بعضهم ابنه فقال له: إياك وإخوان السوء، فإنهم يخونون من رافقهم، ويفسدون من صادقهم، وقربهم أعدى من الجرب،ورفضهم والبعد عنهم من استكمال الأدب والدين، والمرء يعرف بقرينه، والإخوان اثنان فمحافظ عليك عند البلاء، وصديق لك في الرخاء، فاحفظ صديق البلية، وتجنب صديق العافية فإنه أعدى الأعداء.

    العاقل اللبيب خير صديق

    الصديق العاقل اللبيب أمر أساسي في اختيار الأصدقاء فإنه ينفعك بعقله ولا يضرك بتصرفاته ويفيدك عند المشورة وأخذ الرأي، واحذر كل الحذر من مصاحبة الأحمق المغفل فتجلب لنفسك كثيرا من ا لأضرار والمصاعب وكيف تصاحب من لا يفرق بين النافع والضار

    وليكن في صديقك الذي تختاره مع ما سبق حسن خلق ينفعك في وقت عسرك ويواسيك بماله ورأيه ومشورته ويقف معك في الملمات ويعفو عن الزلات ويملك نفسه عند الغضب فكم من صديق في اليسر لا تحمله أخلاقه على مواساة أصدقائه ولا على إيثارهم وقت شدتهم وعسرهم وكم من صديق سريع الغضب والضيق يغلب غضبه عقله ويقدم هواه على غيره، وكم من صحبة وصداقة ومودة أفسدها سوء الخلق وقبح الكلام وسوء التعبير وشدة الانفعال.
    واسمع لقول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : لولا ثلاث في الدنيا لما أحببت البقاء فيها، لولا أن أحمل أو أجهز جيشا في سبيل الله، ولولا مكابدة الليل، ولولا مجالسة أقوام ينتقون أطايب الكلام كما ينتفي أطايب التمر.

    الجد والاجتهاد والهمة العالية لا يمكن الاستغناء عنها

    ولا بد في الصديق الذي تختاره أن يكون جادا سويا ذا همة عالية مبتعدا عن سفاسف الأمور وصغائر الأعمال لا يمارس ما يكون سببا للحكم عليه بالفسق أو قلة العقل والسفاهة والانحراف فإن ذلك كله له أثر على سمعتك وقد تتأثر من طول صبحته ببعض أخلاقه وصفاته الذميمة.

    وأخيرا اعلم أن قضية الصحبة قضية دين وليست دنيا فقط وتأمل ما رواه أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :: الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.




    معايير اختيار الصديق الحسن-

    أقام الإسلام العلاقة الاجتماعية على المثل والفضيلة وعلى رعاية الاخوه بين المؤمنين وحفظ حقوقهم وحريتهم الشخصية وأعراضهم وأموالهم..

    ولأهمية الصداقة والاخوه في الإسلام انزل الله سبحانه وتعالى هذه الأيات:
    قال تعالى : (إنما المؤمنون أخوه فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون)

    ولأهمية اختيار الصديق الصالح اخبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام بصفات جليس السوء، حيث قال
    : (
    إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل
    المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبه، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك
    وإما أن تجد منه ريحا خبيثة)

    ومن هنا نصل إلا أهم معايير اختيار الصديق ، وتتمثل في الأتي:
    1-
    أن يكون صالحا
    2-أن يكون على خلق حسن
    3-أن يكون أمينا
    4-
    أن يكون وفيا
    5-أن يكون ناصحا

    ومن الامثله الجيدة على أهمية اختيار الصديق الصالح ما نراه عند الناس الناجحين في حياتهم العلمية والعملية
    حيث أنهم وفقوا فاختيار الجليس الصالح ، فنجحوا في جميع أمورهم ،
    ولعل هذا يدعوك إلى أن تبحث عن الشخص الذي يتصف بتلك الصفات لتتخذه صديقا لك.

    وأخيرا اعلم أن قضية الصحبة قضية دين وليست دنيا فقط وتأمل ما رواه..

    أبو هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    الرجل على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل.




    الخاتمة:-
    وبعد انتهائي من بحثي عن الصديق و أسس اختيار الصديق أرى أنه ليس كل من قال هذا صديقي فقد صدق كما علمنا من بحثي هذا لذا أتمنى من كل شخص أراد أن يصادق فلا بد أن يضع هذه المعايير في مقدمته و أخيرا وليس آخرا أتمنى من المولى عز وجل أن ينال بحثي البسيط إعجابكم .

  4. #14
    عضو نشيط الصورة الرمزية ملاك دبا
    تاريخ التسجيل
    Dec 2009
    الدولة
    some where??
    المشاركات
    195

    افتراضي

    المقدمه :
    الحمد لله و الصلاة و السلام على الرسول الأمين خاتم الأنبياء و المرسلين سيدنا محمد عليه و على آله الصلاة و السلام ،،للصديق أثر بالغ في حياة صديقه وتكييفه فكرياً وأخلاقياً لما هو المعروف من أن الإنسان مطبوع على سرعة التأثر والانفعال بالقرناء والأصدقاء .فالصديق الصالح رائد خير وداعية يهدي إلى الرشد والصلاح ، كما أن الفاسد رائد شر وداعية ضلال يقود إلى الغي والفساد ،فكل واحد منا يعرف بعض الناس لديه و اسماهم "الأصدقاء"و لكن .... هل سألت نفسك يوما من هو صديقك ؟و لكننا نريد أن نتعمق أكثر في دلاله هذا التعريف اللغوي .. فهذا التعريف ما هو إلا عنوان لمفهوم الصداقة الحقيقية!ولقد قمت باختيار " حسن اختيار الصديق " لكي أتعرف ع معنى الصديق واهم المعاير والأسس ف اختيار ذلك الصديق ،،،
    الصديق :
    من يصدقك القول و الفعل ... آي كل أفعاله و أقواله لك صدقا(1) ،وهو الذي يكون معك في السراء و الضراء و في الفرح و الحزن و في السعةِ و الضيق و في الغنى و الفقر ضرورة ،، وهو الذي يتمنى لك ما يتمنى لنفسه ..(2)
    وجود وقواعد وأسس لاختيار الصديق:
    ونظرا لخطورة الصديق وتأثيره البالغ على الإنسان فإنه لا بد أن تكون هناك ضوابط وقواعد لاختياره وإلا أصيب الإنسان بالضرر والعنت..ولذا يحذر القرآن الكريم من صديق السوء في غير ما موضع من
    كتاب الله في إشارة إلى ضرورة اختيار الصديق وفق مواصفات معينة يقول سبحانه:
    (ويوم يعض الظالم على يديه يقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا * يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان خذولا) (3)
    فتأمل حفظك الله كيف كان هذا الصديق والخليل سببا لدخول هذا البائس عذاب الله، وبعده عن رحمته.الأصدقاء ليسوا كلهم على درجة واحدة بل إنهم يختلفون فبعضهم أنت بحاجة له دائما وهذا أخطرهم
    وبعضهم تفرضه عليك الظروف وطبيعة الحياة وإن كنت لا تريده وبعضهم شر و وبل عليك وفي ذلك يقول ابن القيم رحمه الله: الأصدقاء ثلاثة: أحدهم كالغذاء لا بد منه،والثاني كالدواء يحتاج إليه في وقت دون وقت، والثالث كالداء لا يحتاج إليه قط...
    . وقال أحد السلف: الأخ الصالح خير لك من نفسك، لأن النفس أمارة بالسوء والأخ الصالح لا يأمر إلا بخير.ويقول الإمام الشافعي رحمه الله – ( لولا القيام بالأسحار وصحبة الأخيار ما اخترت البقاء في هذه الدار أقام الإسلام العلاقة الاجتماعية على المثل والفضيلة وعلى رعاية الاخوه بين المؤمنين وحفظ حقوقهم وحريتهم الشخصية وأعراضهم وأموالهم.. ولأهمية الصداقة والاخوه في الإسلام انزل الله سبحانه وتعالى هذه الآيات قال تعالى : (إنما المؤمنون أخوه فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون) ولأهمية اختيار الصديق الصالح اخبرنا الرسول عليه الصلاة والسلام بصفات جليس السوء، حيث قال: إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبه، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك ..(4)
    الخاتمه:
    لذلك أوصى نبينا وحث على حسن اختيار الصديق ، فعلينا أن نتبع تلك المعايير والمقومات في اختيار ذلك الصديق الحقيقي وعند قيامي بهذا التقرير لقد استفدت منه الكثير وتعلمت ما لم أكن اعلمه، في الشيء الذي لم أكن اعلمه هو انه لاختيار الصديق معايير يجب علينا أن نتبعها ..
    المصــآدر والمراجع :
    1) مقال كتبه / شاب مسلم
    2) الأخوّة و الصداقة
    3) الفرقان:27-31.
    4) عبد الله ناصر حلوان( تربية الأولاد في الإسلام ) دار السلام لطباعة والنشر والتوزيع والترجمة السنة 1997 م _1418ه (ص632 _633)

  5. #15
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    uae
    المشاركات
    22

    افتراضي

    ووووووينكم ابغي التقرير ضرووووووري ....

  6. #16
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2010
    المشاركات
    8

    افتراضي

    واه
    ده اي ده كمان
    حاجة حلوه جوي
    هازا يجولك هازا في واااجد زين

  7. #17
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    1

    افتراضي

    شكرا شكرا الله يوفقها يارب كل من كتب تقرير استمروووو

  8. #18
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2009
    المشاركات
    6

    افتراضي

    meeeeeeeeeeeeee too plz

  9. #19
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    الامارات
    المشاركات
    30

    افتراضي

    Also Me

    Please ???????????

  10. #20
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    المشاركات
    3

    افتراضي

    مشكوووورين بس ماشي توثيق..؟

صفحة 2 من 4 الأولىالأولى 1234 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •