النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    دار أبوي زايد
    المشاركات
    2,201

    افتراضي متميزون بلاحدود : لقاء مع أ. نورة أحمد الظنحاني



    لقاء مع الأستاذة / نورة أحمد الظنحاني 13-5-2013

    المقدمة : (ما يطير الطير الا من قوة جناحهلا شك أن الإنسان الذي يستند إلى قوة ذاتية أو يعتمد على قوة أهله وذويه سوف يكون دائما في موقف قوة وثقة بالنفس وعلى الرغم من أن ذكاءها، والتزامها، وشخصيتها الصارمة الباحثة عن التميز والإبداع لا ترضى إلا بالرقم واحد (1) نورة أحمد عبيد الظنحاني أحبت النجاح والتفوق فكان لها ذلك،
    وزيادة الثقة بالنفس وتنمية القدرات الذاتية الكامنة جعل من أسمها الاسم المثالي كما نود أن نطلق عليها في هذا اللقاء ... (حاصدة الجوائز ).. فهي الاولى في الحصول على مختلف جوائز التميز التربوي على مستوى إمارة الفجيرة، لن أطيل في المقدمة لان النجاح والتفوق ليس له حدود فتابعوا الحوار فهو في الأسفل موجود.
    قبل البدء في الحديث واللقاء بودنا معرفة لقب الأستاذه نورة الظنحاني :
    ليس لدي لقب معين لكن ومؤخراً وجدت تلقائياً ان الكثير ينادونني بمس بيولوجي لاسيما ضمن أسرتي المدرسية .
    لماذا تم اطلاق هذا اللقب عليك ومن قبل من :
    غالباً ما يبدو ذلك بسبب ارتباطي بمادتي العلمية كما يعكس عشقي اللامتناهي لمهنة التعليم بحد ذاتها ولتدريس مادة الأحياء بشكل خاص ، كذلك فهذا اللقب مرتبط بمشروعي التطويري للمادة وهو مشروع معلمة الأحياء المستقبلية .
    البطاقة الشخصية للأستاذة نورة صاحبة اللقاء :
    نورة أحمد عبيد الظنحاني ، معلمة لمادة الأحياء في مدرسة الرحيب للتعليم الأساسي والثانوي ، احدى مدارس الغد في منطقة الفجيرة التعليمية ، أمارس مهنتي الغالية منذ 12 سنة ، امتلك رؤيتي الخاصة كتربوية وهي الإرتقاء المتواصل بنهج عصري ومخرجات مبدعة ، وأسعى من خلال هذه الرؤية إلى تخريج جيل فاعل ، منفتح على تحديات عصره المعرفية ، قيادي في إنجازاته ، وصانع حقيقي لمستقبل وطنه ، يرتكز في ذلك على مبادئ دينه الحنيف وهويته الوطنية.
    أخبار السعادة تغمرك أذكري وعددي لنا الجوائز التي حصلتي عليها في التعليم وحياتك العملية؟
    حصلت ولله الحمد من قبل ومن بعد على باقة رائعة من الجوائز التربوية التي أفخر بها كل الفخر ، فهي بمثابة التجسيد لما يقدمه هذا الوطن المعطاء لأبنائه من الجادين في محبته وخدمته لذا فإن كلاً منها هي ( حكاية ارتقاء ) و ( وسام تميز ) ليس لنورة الظنحاني فقط بل لطالباتها كذلك ولأسرتها المدرسية ككل فنحن وحدة لا تتجزأ وجوائزي هي :
    -جائزة الشيخ خليفة التربوية – الدورة السادسة / مجال التعليم العام / فئة المعلم المبدع .
    - جائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز/ فئة المعلم المتميز/ الدورة 13 .
    - جائزة الشارقة للتفوق والتميز التربوي / فئة المعلم المتميز/ الدورة 16 .
    - جائزة الشارقة للعمل التطوعي / المجال التعليمي والتربوي/ الدورة الثامنة / 2010.
    - كما تشرفت بالحصول على درع التميز من جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل (حرم رئيس الدولة) للنساء المبدعات في دورتها الأولى لوصول مشروعي معلمة الأحياء المستقبلية للتصفيات النهائية كأحد أفضل المشاريع التربوية .
    كذلك تم تكريمي في العام الدراسي 2007-2008 من قبل الشيخة الهنا بنت جمعه الماجد حرم سمو حاكم راس الخيمة بالنيابة عن الشيخ سعود بن صقر القاسمي حاكم رأس الخيمة لفوز مدرستي آنذاك بالمركز الأول على مستوى الدولة في مسابقة أفضل معرض تراثي ضمن المسابقات التراثية لقرية زايد التراثية وفي العام 2008-2009 تم تكريمي من قبل كلاً من الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة والشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي عن جهودي في مجال التراث وترسيخ الهوية ، وفي العام 2009-2010 كرمني مشكوراً سمو الشيخ فيصل بن صقر القاسمي رئيس دائرة المالية بالنيابة عن الشيخ سعود بن صقر القاسمي عن جهودي في إعداد وإطلاق مسابقات تراثية وطنية على مستوى الدولة بالتعاون مع كلاً من قرية زايد التراثية برأس الخيمة وشبكة تعلم لأجل الإمارات التعليمية .
    أما على صعيد منطقتي التعليمية فقد حصلت على مجموعة من الجوائز كذلك أذكر منها :
    - جائزة سكان القمم لأفضل المشاريع التربوية على مستوى منطقة الفجيرة التعليمية / الدورة الثانية.
    لقب نجمة الرحيب لأفضل المعلمات على مستوى مدرسة الرحيب للعام الدراسي 2010-

    حدثينا عن كل جائزة على حدة وكيف تقدمتي لها ومن ساعدك في التقدم لهذه الجائزة؟
    سوف يطول الحديث اذا أفردته عن جوائزي كل واحدة على حدة حيث أن مسيرتي في كلاً منهن مختلفة واعتبرها بصمة مميزة لن تتكرر ، فانا وعلى صعيد شخصي أحترم جداً بل وأفخر كوني أعتبر وطني الإمارات الأول من حيث تقدير منتسبي القطاع التربوي من مؤسسات وأفراد على مستوى العالم العربي بل والعالم ، فنحن في الإمارات ولله الحمد أصبحنا رواد في ترسيخ ثقافة التميز والتنافسية التربوية البناءة ، وجوائزنا أصبحت عريقة ورموزاً يحتذي بها الآخرين ، و لكل منها كما أسلفت بصمتها واختلافاتها التي تبحث عن جوانب التميز والإبداع في المتقدم لها ، بل وتسهم بشكل حقيقي في صقل إمكاناته وصولاً لسدة التميز .
    أما بخصوص من ساندني فهم كثر فبعد الله ساندتني أسرتي الكريمة التي كانت ولا تزال وستبقى ان شاء الله مؤمنة بإمكاناتي في تحقيق طموحي بتطوير ذاتي وخدمة وطني والمهنة التي أحب ، كذلك لا أنسى آخرين كان لهم أثرهم الإيجابي كتنسيق الجوائز التربوية في منطقة الفجيرة التعليمية متمثلاً بأستاذتي الغالية مريم صقر السماحي ، كذلك صديقاتي الغاليات و أسرتي المدرسية من هيئة إدارية وزميلات ، ولن أنسى طالباتي اللواتي تشكل ثقتهن الغالية الجزء الأهم في إنجازاتي .
    قرار تربوي كان له صدى عند الاستاذه نورة؟
    أظن أن انضمامي مؤخراً لبرنامج تطوير القيادات المدرسية على مستوى الدولة كان له صداه لدي من حيث تطويري المهني من جوانب جديدة ترتبط بالقيادة ، وهو أمر إيجابي حيث أنني أستمتع دائماً باكتساب خبرات جديدة وهذا ما لمسته فعلياً إثر انضمامي لورش البرنامج الذي تطرحه وزارة التربية والتعليم مشكورة لفئة القيادات المدرسية المتميزة من توجيه فني وإدارات مدرسية ومعلمين .

    تقلدتي الأوسمة والشهادات من كبار فلابد وان سمعتي منهم كلمه موجهة لك أتذكرين لنا واحده ومن من ومتى؟
    سمعت الكثير والكثير طبعاً من كلمات التهنئة أو المباركة أو غيرها التي وجهها كثر ممن حولي مشكورين ، لكن جملة واحدة من كل ذلك علقت في الذاكرة ولن أظنها ستمحى حيث كان لها أثر الزلزال في نفسي كتربوية ، وكمعلمة تحديداً ، هذه الجملة قيلت لي مرتين بفترتين زمنيتين مختلفتين ومن أشخاص مختلفين لكن الغرابة انها ذات الكلمات ، وهي جملة ذكرتها طالباتي بعد توديعنا للجنة جائزة حمدان التي زارتني وطالباتي منذ سنوات حيث قلن بكل ثبات : ( معلمة حتى لو ما فزتي بالجائزة اليوم انتي بنظرنا دوم فايزة ) والغريب انني سمعت ذات الجملة بالضبط هذا العام وطالباتي يدخلن مختبري العلمي (قاعتي الصفية ) لاستقبال لجنة جائزة خليفة التربوية ، جملة رائعة وثقة أروع من طالباتي سأفخر بها كمعلمة ما حييت .

    أخر تكريم كان قبل شهر تقريباً من من تلقيتي خبر فوزك في الجائزة ؟
    تشرفت قبل شهر تقريباً باستقبال خبر حصولي على جائزة سيدي رئيس الدولة التربوية عن فئة المعلم المبدع ، جائزة خليفة التربوية شرف كبير ما وصلت سدته إلى بتوفيق الله ، فجائزة خليفة تمثل بحد ذاتها حدثاً لن يتكرر في مشوار أي معلم مبدع ، ويكفينا شرفاً أنها تحمل اسم والدنا وقائد دولتنا الشيخ خليفة ، وقد استقبلت الخبر من أمانة الجائزة أعقاب المؤتمر الصحفي الخاص بإعلان النتائج ، ومن هنا أجدد شكري لذوقهم اللامتناهي في التواصل مع المشاركين والفائزين ما يتواكب مع رقي الجائزة والقائمين عليها .
    ولمن تهدين هذا الفوز بالذات لانه يحمل اسم غالي علينا جميعاً؟
    أهديه لكثر .. لكني أبدأ بجسد فارقنا وروح وذكرى باقية ، أهديه لروح والدي أحمد عبيد الظنحاني ، رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان وجزاه الله عني وعن حرصه على تعليمي كل خير ، وأهديه لتلك الغالية من علمتني أبجدية الحياة ، والدتي أطال الله بعمرها وحفظها لنا ذخراً ، كذلك أهديه لروح غرست بنفسي حب العلم ورسخت بنفسي أن وطني لن يزدهر الا بالعلم والعمل الجاد ، إلى روح والدي، والد الإمارات والإمارتيين الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وأسكنه فسيح الجنان .
    كما أهديه لإخوتي وأخواتي الأعزاء ولكل من ساندني بمحبة وصدق .
    حدثينا عن اول سنة دراسيه واين كانت وكيف كانت بالنسبة لكي؟
    سنتي الدراسية الأولى كانت مفعمة بالتحدي ، لاسيما وأنني أنتمي لتخصص علمي بحت ولكلية علمية بعيدة عن المجال التربوي ، وبما انني اخترت مهنة التدريس عن محبة وقناعة كان لابد لي من إعداد نفسي تربوياً وإثبات ذاتي على صعيد التدريس ، حيث كان ذلك التحدي الأكبر الذي يأتي بعد بعد مكان التعيين والذي كان بحد ذاته مشكلة أخرى شكلت تحدياً كبيراً خلال سنتي الأولى وسنوات تدريسي اللاحقة ، وبالنسبة للمشكلة الأولى حاولت وبجهود شخصية وبمساهمة التوجيه الفني متمثلاً بأستاذتي الرائعة موجهتي السابقة الأستاذة حصة خليفة تخطي ضعف الخلفية في الجانب التربوي حيث ساعدني هذه التربوية المحنكة على وضع قدمي بحق على أول الطريق في هذه المهنة الرائعة فلها مني جزيل الشكر والتقدير .

    انتقلتي مؤخراً إلى مدرسة الرحيب ... هل لنا بمعرفة انطابعك عن المدرسة في اول يوم دراسي ولقائك بالمعلمات والادارة في المدرسة الجديدة؟
    تنقلت بين مدارس عديدة خلال فترة تدريسي ولهذه اللحظة لعدم وجود شواغر كافية في مادتي التدريسية كان آخرها طبعاً مدرستي الحالية مدرسة الرحيب للتعليم الأساسي والثانوي إحدى مدارس الغد في منطقة الفجيرة التعليمية ، انطباعي بصراحة كان مزيجاً بين الحماس والغرابة ، فحماسي كان نابعاً من تفاؤلي بتحقيق ما اطمح له من استقرار وبالتالي انجاز ملموس على صعيد المهنة إضافة إلى السمعة الجيدة للمدرسة أما الغرابة فسببها انني كنت أمر على هذه المدرسة يومياً أثناء إنشائها في طريقي لمدرستي الأولى ولم اتوقع يوماً أن أعمل بها ، لكن و منذ الأول أحاول جاهدةً تقديم أفضل ما أستطيع لهذه المؤسسة التربوية التي أفخر بالانتماء إليها ذلك لأنني أعتبر مدرستي أقرب إلى خلية النحل التي يعمل فيها الجميع بكل كد ونشاط للوصول إلى افضل المخرجات .

    معلمة دائماً ما تتحدثين معها او تبوحين لها بأسرارك التربوية.

    لا أظن ان هنالك أسراراً تربوية معينة، فأنا فيما يختص بالجوانب التربوية أؤمن جداً بتبادل الخبرات والمعارف التي من شأنه في حال طبق بالأسلوب الصحيح والمناسب أن يعمم الفائدة و يرفع من مستوى الأداء حيث أن نقاشاتي مفتوحة مع مختلف الزميلات لاسيما صديقاتي المقربات طبعاً.
    مسابقة شاركتي فيها ولم تكن لديك الرغبة للمشاركه .
    يأتي اتقان العمل دائماً من القناعة بأهميته ، فعندما تقتنع بعمل ما تعطيه أفضل ما لديك من جهد لذا لم أدخل أي مسابقة للآن أو أشرف على أي مسابقة لإحدى طالباتي بدون رغبة حقيقية بذلك ولا أظنني سأفعل ذلك مستقبلاً .

    مسابقة تطمحين بالمشاركه فيها وهي القادمة بإذن الله؟
    ليست الرؤية واضحة للآن فيما يختص بالقادم من الخطوات إن شاء الله ، حيث يمكن القول أنني في فترة راحة واستمتاع بإنجازي الأخير ولله الحمد من قبل ومن بعد .

    مسابقة أو مسابقات قمت بإعدادها أو المشاركة بإعدادها وتعتقدين بأن لها بصمتها ؟
    قمت بإعداد باقة من المسابقات التي أؤمن ببصماتها الإيجابية وإن تباينت وتنوعت مجالاتها وأهدافها وأحيانا الفئات المستهدفة بها ، ففي المجال العلمي ، قمت وانطلاقاً من مشروعي التطويري معلمة الأحياء المستقبلية و برعاية من إدارة المدرسة بإعداد وإطلاق مسابقة بفكرة لطالما رغبت في ترسيخها كانت تحت عنوان ( نحن علماء المستقبل ) استهدفت طلبة وطالبات مدارس منطقة الفجيرة التعليمية وشملت مجموعة من المجالات العلمية التي تستهدف ربط المعارف بالواقع المعاش للطالب ، إضافةً إلى إثراء المخزون المعرفي والثقافي لاسيما التي ترتبط بكل من مادتي الأحياء لطلبة المرحلة الثانوية ، والعلوم العامة لطلبة الحلقة الأولى والثانية ، حيث تشتمل على مجموعة من المجالات التي تعزز كل ماسبق ، وترسخ روح الإبتكار ، وتثري الوعي العلمي للطالب الإماراتي ، وقد شهدت هذه المسابقة إقبالاً منقطع النظير من قبل الطلبة والطالبات مما يبشر بمستقبل واعد على صعيد إنجازاتنا العلمية .
    مسابقة أخرى بمجال مختلف نسبياً ، أطلقتها منذ عدة سنوات وكانت لها بصمتها التي أجدها جلية بانطباعات كل من شارك بها إلى هذا اليوم هي مسابقة ( فرسان الكلمة ) وجاءت تواكباً مع مشروع رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله بجعل عام 2008 عاماً لتأكيد الهوية الوطنية الإماراتية ، وباعتبار اللغة بمجاليها ( الفصحى والمحكية) واجهة مهمة لتلك الهوية ، جاءت فكرة هذه المسابقة لتعزيز قدرات الطلبة في العطاء بمختلف المجالات الأدبية ، ولضخ روح المنافسة وتقديم كل ماهو راقٍ ومتميز ، وبناء ركائز ولبنات يمكنها أن تكون بمثابة الأساس في بناء شخصياتهم وتأكيد معنى الهوية في نفوسهم ، وكان من أهم أهدافها :- غرس روح الانتماء للوطن والتأكيد على الهوية الوطنية تضامناً مع اتجاهات حكومة الإمارات في تأكيد الهوية الوطنية ، غرس روح التحدي والمثابرة والرغبة في الفوز والتميز وكذلك بناء شخصية قادرة على التواصل مع الآخرين تتلاءم وتحديات العصر الحديث ، كذلك تعزيز مكانة اللغة العربية في نفوس الطلبة ، من خلال من خلال استخدامها كوسيلة راقية للتعبير ، المساهمة في تشكيل شخصية قوية متفاعلة للطالب تتلاءم وتحديات العصر و رعاية المواهب الإماراتية الواعدة لتشكل زخماً ثقافياً واعياً في المستقبل .
    لا أنسى أيضاً مسابقاتي الأخرى التي أطلقتها على مستوى أكبر عبر شبكة تعلم لأجل الإمارات التعليمية ، لتشمل فئات عديدة شرفتنا مشكورة بالمشاركة الإيجابية ، أذكر من تلك المسابقات : مسابقة (أنا إماراتي) بمناسبة الذكرى الأربعين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة والتي شهدت مشاركة فاعلة من قبل مرتادي الشبكة التعليمية ، مسابقة بصمات تراثية بعدسات إماراتية بالتعاون مع قرية زايد للتراث ، مسابقة بيئتي محفزة لأفضل البيئات الصفية للمعلمين والمعلمات ، وغير ذلك من المسابقات التي نطلقها دورياً وأفخر بكل منها ، حيث أعتبرها خطوات إنجاز على الصعيد الشخصي والعام .
    في الآونة الأخيره توجد استقالات في المجال التربوي وهي بين المعلمات ... ما السبب برأيك.وما هي الحلول ؟
    كلنا يعرف هموم المعلم ولنقل هموم المعلمة تحديداً والضغوط التي تتعرض لها بشكل يومي، وهي أمر ليس مخفياً على أحد ، حيث تتناوله معظم وسائل الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي وغيرها لاسيما من حيث تراكم المهام على كاهل المعلم ، ومن وجهة نظري المتواضعة فإنني مع التغيير مع ما يتناسب من مستجدات على الصعيد التربوي ومواكبة النظرة العالمية لتطوير عمليتي التعلم والتعليم في المدارس ، كذلك أنا أؤمن بأهمية الجودة ودورها الأساس في ازدهار المجتمع بمؤسساته المختلفة لاسيما الحساسة ومنها المؤسسات التربوية ، لكن بوجهة نظري لابد لنا من إيجاد آلية تحدث التوازن بين كلاً مما سبق وبين إمكانات وقدرات المعلم الإنسانية على العطاء بحيث لا تتخطاها ولا تحدث ضغطاً عليه يؤدي إلى تراجع عطائه وبالتالي يتأثر الطالب الذي هو محور العملية التعليمية ، وأن تتوافق تلك الآلية مع دور المعلم أو المعلمة كعنصر فعال في المجتمع يجب أن يجد الوقت للعب أدواره الأخرى كأخ أو أخت أو أم أو أب او غير ذلك من الأدوار الإجتماعية ، إذا لا نحتاج سوى إلى التوازن والإنسيابية المدروسة بالتغيير . وهنا أحيي إتجاه حكومتنا الرشيدة ، متمثلة بالمجلس الوطني الإتحادي في عقد فعاليات وحلقات نقاشية هادفة لتلمس هموم المعلمين كخطوة أولى في إيجاد حلول جذرية لها بإذن الله.

    المواقع الإلكترونية زاخره في الشبكة العنكبوتية ... ما هو اقرب موقع تربوي لك ولماذا؟
    المواقع الإلكترونية التعليمية أصبحت عديدة فعلاً، وشرفني كثيراً مشاركتي بالإدارة والإشراف على باقة منها ، لكن أقربها إلى قلبي و بكل تأكيد موقعي الغالي ( تعلم لأجل الإمارات ) حيث أتشرف بكوني نائبة المدير العام له ، فمن جهة يعتبر ( تعلم لأجل الإمارات ) موقعاً رائداً في مجال التواصل و التعليم الإلكتروني على مستوى الدولة والعالم العربي ، ومركزاً يضج بالإشعاع لكل المنتمين للقطاع التربوي من مؤسسات تعليمية ، طلبة ، معلمين ، أولياء أمور وغيرهم ، كذلك لا ننسى دوره في ترسيخ أهمية ( الثقافة ) الإلكترونية كوسيلة عصرية و أساسية ، لتحقيق الرقي المنشود ، كذلك الإسهام الفعال بعملية التطوير التعليمي تواكباً مع اتجاهات المؤسسات التربوية بالدولة لزيادة فعالية العملية التعليمية.ومن جهة أخرى فإن نظرتنا في (تعلم لأجل الإمارات ) هي نظرة مستقبلية حيث تتمثل رسالتنا في تقديم خدمات تربوية وتعليمية متميزة ومتجددة لمدارسنا من أجل تحقيق الريادة التعليمية في الألفية الثالثة، يترجم ذلك في أهداف عدة منها :توفير بيئة تعليمة إلكترونية متميزة ، إيجاد حلقة وصل بين طلبة ومعلمي مدارس الدولة ، التواصل مع الميدان التعليمي والتربوي، التفاعل مع القضايا التعليمية والتربوية وتطوير فهم أفضل لها ، التعاون مع المؤسسات التعليمية في الدولة أو خارجها ،المساهمة في الارتقاء بالمسيرة التعليمية والتربوية ، إيجاد محضن تربوي يهتم بتنمية وتوجيه الطلبة ، إيجاد صلة وثيقة بين الطالب والمعلم والمجتمع ، و تنمية المواهب ودعمها وتشجيعها وإبرازها واستثمارها.
    كيف لنا بمعرفة طريقة تعلمك للكمبيوتر وبرامجه علماً بأنك لست مدرسة كمبيوتر؟
    صحيح بالنسبة لي فتخصص الحاسوب بعيد عن تخصصي العلمي ، لكن الجانب التكنولوجي استهواني جداً حيث أجده حاجة ماسة لأي منا في هذا العصر المتسارع من حيث التحديات الإلكترونية ، فالجهل لم يصبح بزمننا الحالي جهل القراءة والكتابة وإنما أخذ صوراً أخرى ، وقد شحذت من مستوى تمكني في هذا المجال من خلال التعلم الذاتي المحض فانا لم أتمكن وبسبب إنشغالاتي الكثيرة من الحصول على دورات تخصصية كافية بهذا المجال لكن من خلال بحثي الذاتي واعتمادي على تفعيل ما أتعلم لترسيخه وتطويره كانلهأثره في تطوير أدائي الذي أتمنى أن يتواصل من حيث التطوير والإرتقاء .

    تكثر الأسئلة التي لايحسب لها حساب ... فهل كان لك نصيب في هذه الأسئلة وما هي ؟
    سؤال علق في ذهني مؤخراً ،استفز بنفسي الرغبة في بذل المزيد ، كان للجنة تحكيم جائزة خليفة التربوية أثناء المقابلة : وهو هل تجدين نفسك مبدعة ؟ سؤال لم أتوقعه بصراحة ، لكني ايتسمت لسماعه من داخلي وسعدت بالإجابة عليه وتمنيت لو كنت ذيلته بما خطر بداخلي فعلياً ، وهو انني اتمنى فعلياً أن أنظر حولي لأجد كل ماحولي يضج بالإبداع .

    كلمة تودين قولها لإدارة المدرسة من هذا اللقاء؟
    لا أجد كلمات ملائمة يمكن أن أوجهها لإدارة مدرستي إلا شكراً لتقديري ، ولإحتضان أفكاري حتى التي يجدها البعض جديداً حد الغرابة أحياناً ، وأجمل الأمنيات لمدرستنا الغالية بدوام التألق .

    الطالبات لا بد لهم مشاركات معك... هل لنا بمشاركه راسخه في ذاكرتك؟
    طالباتي هن شريكاتي في الإنجاز وهن شعلات نشاط متقدة على الدوام لذا يصعب علي اختيار مشاركة معينة لأنني بهذا سأبخسهن حقهن من التقدير ، حيث أن لهن بصماتهن المتميزة على كافة المستويات لاسيما ضمن فعاليات مشروعنا التطويري ( معلمة الأحياء المستقبلية ) الذي تنصب أهدافه وتتمحور حول الطالب ، وعلى هذا الصعيد فقد كان لهن بصماتهن في الجانب الصحي والبيئي وغيرهما من الجوانب العلمية على صعيد المجتمع المدرسي والمحلي ، كذلك فيما يختص برعاية المواهب الأخرى كان لطالباتي انجازاتهن على الصعيد الأدبي وعلى صعيد المسابقات العلمية والأدبية وتلك المرتبطة بموهبتي التصوير الضوئي والإخراج .

    ماذا تقولين لطالباتك والطالبات بشكل عام؟
    طالباتي وما قد أتركه في أذهانهن من بصمة علمية أو أغرسه في نفوسهن من توجه إيجابي هو جل همي ، فطالباتي هن كنزي الكبير ، ومصدر فخري المتواصل ، لذا أتمنى لهن دوماً كل التوفيق وأشكرهن جميعاً على كل ما أهدينني من مودة وأشمل بذلك طالباتي السابقات ، الحاليات ، والمستقبليات إذا كان لي بالعمر بقية ، وأحضهن جميعاً على اكتساب المعرفة ، وتوسيع آفاقها فبالعلم تزدهر الأوطان ، وبحرصهن على اكتسابه يستطعن رد بعض الجميل للوطن والقيادة .
    كلمة تودين قولها لاولياء الأمور ؟
    أقول لهم أنهم الأساس ، وأن اليد الواحدة لا تصفق ، وبدون تعاونهم لن نستطيع مساعدة الأبناء في الوصول إلى ما نطمح ويطمحون ويطمح الوطن ككل من إنجاز ، كذلك أشكر جميع الأخوة والأخوات الذين تعاملت معهم من أولياء الأمور على تفهمهم وتعاونهم البناء ، آملة بالمزيد من التكامل و التعاون المثمر بالمستقبل .
    كلمة توجهينها لموقع الطويين ؟
    موقع الطويين موقع إماراتي متخصص بجدارة أصبح له تاريخه و بصمته المشرفة في العالم الإخباري ، برزت تلك المكانة من مصداقيته واحترامه للحقوق والخصوصيات ، الأمر الذي جعله مقصد الكثيرين من الباحثين عن مصداقية الخبر ، أتمنى للموقع استمرارية التألق وأفخر بحق أنه يشع علينا من إمارتي الغالية الفجيرة .
    كلمة أخيرة ؟
    أتقدم بالشكر لكل من كان له بصمة في حياتي العملية ، ولكل من ساندني بمحبة ، وأؤكد على أننا في دولة الإمارات العربية المتحدة بتوفيق من الله نمتلك جميع ركائز النجاح والإنجاز في مختلف الميادين ، لاسيما العلمية، حيث تدعمنا قيادتنا الرشيدة بإيجابية وتوفر لنا مقومات التميز والإبداع ، فما علينا سوى بذل المستطاع لخدمة وطننا المعطاء ، ووفقنا الله وإياكم لمحبته ومرضاته .








  2. #2
    عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    6

    افتراضي

    ما شاء الله ... انجاز رائع من معلمة متميزة تعتبر نموذج مثالي لكل معلم يؤمن بمهنته.. صراحة اتمنى من الله ان يوفقني وأن احصل على درجات التميز كالاخت نورة. فبعد فوزي بجائزة حمدان بالدورة 13 فئة البحث اتشوق للمشلركة بجائزة خليفة كمعلم.. كل الشكر والتقدير للاستاذة المتميزة نورة.

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    May 2007
    الدولة
    دار أبوي زايد
    المشاركات
    2,201

    افتراضي السلام عليكم

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة raedsubhi مشاهدة المشاركة
    ما شاء الله ... انجاز رائع من معلمة متميزة تعتبر نموذج مثالي لكل معلم يؤمن بمهنته.. صراحة اتمنى من الله ان يوفقني وأن احصل على درجات التميز كالاخت نورة. فبعد فوزي بجائزة حمدان بالدورة 13 فئة البحث اتشوق للمشلركة بجائزة خليفة كمعلم.. كل الشكر والتقدير للاستاذة المتميزة نورة.
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أشكرك جزيل الشكر أخي الكريم ... وتمنياتي لك بكل التوفيق في مشوارك المتواصل بإذنه تعالى لتحقيق كل أمنياتك

    تحياتي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •