النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    الصورة الرمزية ALAS
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    الإمــــــــــارات
    المشاركات
    2,579

    افتراضي سارق الشوكولاته ..!



    في مكان ما في فرنسا قبل ما يقارب الخمسين عاماً كان هناك شيخ -‏ بمعنى كبير السن تركي او مغربي- عمره خمسون عاماً اسمه إبراهيم ويعمل في محل لبيع الأغذية ...




    ‏هذا المحل يقع في عمارة تسكن في أحد شققها عائلة يهودية، ولهذه العائلة اليهودية إبن اسمه (جاد)، له من العمر سبعة أعوام




    اعتاد الطفل جاد ‏أن يأتي لمحل العم إبراهيم يومياً لشراء احتياجات المنزل، وكان في كل مرة وعند خروجه يستغفل العم إبراهيم ويسرق قطعة شوكولاته ...





    ‏في يوم ما ، نسي جاد أن يسرق قطعة شوكولاتة عند خروجه فنادى عليه العم إبراهيم وأخبره بأنه نسي أن يأخذ قطعة الشوكولاتة التي يأخذها يومياً !











    صداقة ومحبة ...!





    ‏أصيب جاد‏ بالرعب لأنه كان يظن بأن العم إبراهيم لا يعلم عن سرقته شيئاً وأخذ يناشد العم بأن يسامحه وأخذ يعده بأن لا يسرق قطعة شوكولاته مرة أخرى ...



    ‏فقال له العم إبراهيم :




    " ‏لا ، تعدني بأن لا تسرق أي شيء في حياتك ، وكل يوم وعند خروجك خذ قطعة الشوكولاتة فهي لك" ...





    ‏فوافق جاد ‏بفرح ...





    ‏مرت السنوات وأصبح العم إبراهيم بمثابة الأب والصديق والأم لـجاد، ذلك الولد اليهودي






    كان جاد ‏إذا تضايق من أمر أو واجه مشكلة يأتي للعم إبراهيم ويعرض له المشكلة وعندما ينتهي يُخرج العم إبراهيم كتاب من درج في المحل ويعطيه جاد ‏ويطلب منه أن يفتح صفحة عشوائية من هذا الكتاب وبعد أن يفتح جاد ‏الصفحة يقوم العم إبراهيم بقراءة الصفحتين التي تظهر وبعد ذلك يُغلق الكتاب ويحل المشكلة ويخرج جاد ‏وقد انزاح همه وهدأ باله وحُلّت مشكلت..









    بعد 17 عام ..!
















    ‏مرت السنوات وهذا هو حال جاد ‏مع العم إبراهيم، التركي المسلم كبير السن غير المتعلم !










    ‏وبعد سبعة عشر عاماً أصبح جاد ‏شاباً في الرابعة والعشرين من عمره وأصبح العم إبراهيم في السابعة والستين من عمره ...










    ‏توفي العم إبراهيم وقبل وفاته ترك صندوقاً لأبنائه ووضع بداخله الكتاب الذي كان جاد ‏يراه كلما زاره في المحل








    ووصى أبناءه بأن يعطوه جاد‏ بعد وفاته كهدية منه لـ جاد‏، الشاب اليهودي !








    ‏علِمَ جاد ‏بوفاة العم إبراهيم عندما قام أبناء العم إبراهيم بإيصال الصندوق له وحزن حزناً شديداً وهام على وجهه حيث كان العم إبراهيم هو الأنيس له والمجير له من لهيب المشاكل .. !











    ما هذا الكتاب؟











    ومرت الأيام ...






    في يوم ما حصلت مشكلة لـ جاد ‏فتذكر العم إبراهيم ومعه تذكر الصندوق الذي تركه له، فعاد للصندوق وفتحه وإذا به يجد الكتاب الذي كان يفتحه في كل مرة يزور العم في محله !






    ‏فتح جاد ‏صفحة في الكتاب ولكن الكتاب مكتوب باللغة العربية وهو لا يعرفها ، فذهب لزميل تونسي له وطلب منه أن يقرأ صفحتين من هذا الكتاب ، فقرأها !






    ‏وبعد أن شرح جاد ‏مشكلته لزميله التونسي أوجد هذا التونسي الحل لـ جاد ..!





    ‏ذُهل جاد ، وسأله : ‏ما هذا الكتاب ؟







    فقال له التونسي :





    ‏هذا هو القرآن الكريم ، كتاب المسلمين !






    ‏فرد جاد :





    ‏وكيف أصبح مسلماً ؟





    فقال التونسي :





    ‏أن تنطق الشهادة وتتبع الشريعة





    فقال ‏جاد : ‏أشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله









    المسلم جاد الله ...!
















    أسلم جاد واختار له اسماً هو "‏جاد الله القرآني" ‏وقد اختاره تعظيماً لهذا الكتاب المبهر وقرر أن يسخر ما بقي له في هذه الحياة في خدمة هذا الكتاب الكريم ...









    ‏تعلم ‏جاد الله ‏القرآن وفهمه وبدأ يدعو إلى الله في أوروبا حتى أسلم على يده خلق كثير وصلوا لستة آلاف يهودي ونصراني ...






    ‏في يوم ما وبينما هو يقلب في أوراقه القديمة فتح القرآن الذي أهداه له العم إبراهيم وإذا هو يجد بداخله في البداية خريطة العالم وعلى قارة أفريقيا توقيع العم إبراهيم وفي الأسفل قد كُتبت الآية












    "‏ ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة " !






    ‏فتنبه جاد الله ‏وأيقن بأن هذه وصية من العم إبراهيم له وقرر تنفيذها ...








    ‏ترك أوروبا وذهب يدعوا لله في كينيا وجنوب السودان وأوغندا والدول المجاورة لها ، وأسلم على يده من قبائل الزولو وحدها أكثر من ستة ملايين إنسان







    ... !















    وفاة القرآني...!
















    (‏جاد الله القرآني‏، هذا المسلم الحق، الداعية الملهم، قضى في الإسلام 30 ‏سنة سخرها جميعها في الدعوة لله في مجاهل أفريقيا وأسلم على يده الملايين من البشر ...






    ‏توفي ‏جاد الله القرآني‏في عام 2003‏م بسبب الأمراض التي أصابته في أفريقيا في سبيل الدعوة لله ...







    ‏كان وقتها يبلغ من العمر أربعة وخمسين عاماً قضاها في رحاب الدعوة














    الحكاية لم تنته بعد ... !
















    أمه ، اليهودية المتعصبة والمعلمة الجامعية والتربوية ، أسلمت عام 2005‏م بعد سنتين من وفاة إبنها الداعية ..






    ‏أسلمت وعمرها سبعون عاماً ، وتقول أنها أمضت الثلاثين سنة التي كان فيها إبنها مسلماً تحارب من أجل إعادته للديانة اليهودية ، وأنها بخبرتها وتعليمها وقدرتها على الإقناع لم تستطع أن تقنع ابنها بالعودة بينما استطاع العم إبراهيم، ذلك المسلم الغير متعلم كبير السن أن يعلق قلب ابنها بالإسلام







    ‏وإن هذا لهو الدين الصحيح ...












    ‏أسأل الله أن يحفظها ويثبتها على الخير










    قبل النهاية...!















    لماذا أسلم ؟






    يقول جاد الله القرآني ، أن العم إبراهيم ولمدة سبعة عشر عاماً لم يقل "‏يا كافر" ‏أو "‏يا يهودي" ‏، ولم يقل له حتى "‏أسلِم" .. !







    ‏تخيل خلال سبعة عشر عاما لم يحدثه عن الدين أبداً ولا عن الإسلام ولا عن اليهودية







    ‏شيخ كبير غير متعلم عرف كيف يجعل قلب هذا الطفل يتعلق بالقرآن







    سأله الشيخ عندما التقاه في أحد اللقاءات عن شعوره وقد أسلم على يده ملايين البشر فرد بأنه لا يشعر بفضل أو فخر لأنه بحسب قوله رحمه الله يرد جزءاً من جميل العم إبراهيم !













    يد صافحت القرآني ..!

















    يقول الدكتور صفوت حجازي بأنه وخلال مؤتمر في لندن يبحث في موضوع دارفور وكيفية دعم المسلمين المحتاجين هناك من خطر التنصير والحرب، قابل أحد شيوخ قبيلة الزولو والذي يسكن في منطقة دارفور وخلال الحديث سأله الدكتور حجازي: ‏هل تعرف الدكتور جاد الله القرآني ؟






    ‏وعندها وقف شيخ القبيلة وسأل الدكتور حجازي : ‏وهل تعرفه أنت ؟







    ‏فأجاب الدكتور حجازي: ‏نعم وقابلته في سويسرا عندما كان يتعالج هناك ..












    ‏فهم شيخ القبيلة على يد الدكتور حجازي يقبلها بحرارة، فقال له الدكتور حجازي: ‏ماذا تفعل ؟ لم أعمل شيئاً يستحق هذا !










    فرد شيخ القبيلة: ‏أنا لا أقبل يدك، بل أقبل يداً صافحت الدكتور جاد الله القرآني !

















    ‏فسأله الدكتور حجازي: ‏هل أسلمت على يد الدكتور جاد الله ؟





    ‏فرد شيخ القبيلة: ‏لا ، بل أسلمت على يد رجل أسلم على يد الدكتور جاد الله القرآني رحمه الله !!












    سبحان الله، كم يا ترى سيسلم على يد من أسلموا على يد جاد الله القرآني ؟!








    ‏والأجر له ومن تسبب بعد الله في إسلامه، العم إبراهيم المتوفى منذ أكثر من 30 ‏سنة !









    هنا ... انتهت القصة...!
















    لكن ماذا نستفيد منها ؟ ماذا نتعلم ..؟

    هذا ما سأتركه لكم

  2. #2
    الصورة الرمزية N O O R - Q A N S O
    تاريخ التسجيل
    Nov 2008
    الدولة
    أنا ابن دمشق قد أظهرت أصلي . . فلا أخشى الحِمام ولا أهاب
    المشاركات
    5,175

    265

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ::

    قصة رائعة ومفيدة بالفعل

    مما تعلمت وأعجبني :

    تعلمت وأعجبني :

    أسلوب الشيخ إبراهيم وكيفية تعامله مع الشاب

    طريقة تقويم الشيخ لسلوك الشاب

    أنه لم يحدثه بما يريد بل انتظر إلى أن يفهم الأمر بنفسه قرابة الـ17 عاما وكان مؤمن طوال هذه الفترة أنه سيصبح كما تمنى والدليل أنه كتب له الرسالة التي بسببها انتشر في بقاع الأرض داعيا إلى الله


    الجميل في القصة أنها توضح أن القرآن وكلام الله - جل وعز - هو طريق للخروج من الهموم والكروب والأحزان وجلائها عن القلب

    والجميل أيضا التأثير في كلام الله على غير المسلم مع أنه لا يفقه من المكتوب والمقروء والمسموع شيء إلا أن يتأثر وتراه يسلم وهذه مجربة شخصيا


    }~ سبحان الله

    " فِيْهِ شِفَاءٌ لِلنّاسْ .. "

    أشكرك مديرنا الكريم على الموضوع القيم بصراحة والمفيد

    ::

    موفـق



  3. #3
    مرشح للإشراف الصورة الرمزية ليش لا
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    الامـــــــــارات (( راك))
    المشاركات
    413

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اشكرك مديرنا على الموضوع الرااائع والمفيد

    سأقول مااذا استفدت من القصة باختصار


    لقد تعلمنا واستفدنا من هذه القصة الرائعة ان القران الكريم فيه شفاء للناس من الامراض والهموم والاحزان والكثير من الامراض وكان اسلوب العم ابراهيم الاحسان الى جاد حتى لو كان يهودي فكان لايقول له يايهودي اسلم بل جعله يكبر ويعقل ويفهم الامر بنفسه لان الاسلام يدعو الى حرية الديانات ولايجوز ان نجبر احدا على الدخول في الاسلام لقول الرسول صلى الله عليه وسلم (( لا اكراه في الدين )) اي لا اجبار في الدين ..

    مع السلاااامة

    في حفظ الرحمن




  4. #4
    مشرفة الملتقى الإسلامي والصف الثاني عشر الصورة الرمزية student2010
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    الشارقة
    المشاركات
    849

    افتراضي

    جزاك الله الف خير مديرنا الفاضل على هذه القصة الرائعة المؤثرة في النفوس ...........

    أعجبتني القصة كثيرا ، و خاصة عندما بدأ العم إبراهيم بإعطاء الطفل القرآن الكريم ليقرأ منه صفحتين فينشرح صدره بعد قراءتهم و هذا دليل على أن القرأن الكريم مفرج للهموم و الكروب لقوله تعالى (ألم نشرح لك صدرك ) و أن القرآن الكريم فيه شفاء للناس ..
    و أعجبني أيضاً أسلوب العم ابراهيم في جلب قلب هذا الطفل له عندما سمح له بأخذ الحلوى يوميا فبدأ الطفل يتقرب منه و أن العم ابراهيم لم يقلل يوما من قيمة جاد أو لم يعايره بأنه يهودي او نصراني او غير مسلم بل كان يحاول اعطاؤه فكرة عن الاسلام عن طريق سماعه للقرآن و كان ميقن بأن الطفل سيتعلق بهذا الكتاب و سيحاول جاهداص لمعرفة معاني ما بداخله و هذا فعلا تحقق ......

    يالله كم أن القرآن جميل و رائع لمن يتدبره ... يا أسفا على المسلمين الذين ولدوا عل فطرة الاسلام و لم يعملوا بما في هذا الكتاب بل شغلتهم الدنيا و ما فيها من زخرفة .. يا أسفا ..

    اللهم أرحمنا بالقرآن و أجعله رحمة و نورا لنا يارب العالمين ..... اللهم اغفر لوالدي كاتب الموضوع و ارحمهم و اغفر لوالدين المسلمين اجمعين و ارحمهم برحمتك يا رب العالمين ..........

  5. #5
    عضو مجلس الشرف الصورة الرمزية حد السيف
    تاريخ التسجيل
    Aug 2006
    الدولة
    دبــــــي _ دار الحــــي
    المشاركات
    84

    افتراضي

    "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" .. صدقت يا حبيبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم
    الفاضل alas هات ما عندك من قصص .. و جزيت خيرآ

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •