-
عضو جديد
-
عضو جديد
[frame="7 80"]مشكوووووورة
ويزاج الله الف خيييييييير[/frame]
-
شكراااااااااااااااااااااااا
-
عضو جديد
-
عضو جديد
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
-
عضو جديد
-
عضو جديد
ورقة بحثية عن (كليلة ودمنة)
وسمي الكتاب بكليلة ودمنة نسبة إلى أخوين من بنات آوى ، أخبارهما في البابين الأول والثاني ( الكتاب عبارة عن خمسة عشر باب) ،كان يسمى قبل أن يترجم إلى اللغة العربية باسم الفصول السبعة و هي مجموعة قصص ذات طابع يرتبط بالحكمة و الأخلاق يرجح أنها تعود لأصول هندية مكتوب بالسنكسريتية وهي قصة الفيلسوف بيدبا حيث تروى قصة عن ملك هندي يدعى دبشليم طلب من حكيمه أن يؤلف له خلاصة الحكمة بأسلوب مسلي
إن كتاب كليلة ودمنة بدأ من الهند أي أن أصل الكتاب هندي و سنتكلم عنه , (قد اختلف في أصل الكتاب .. لكن الأبحاث الدقيقة تشير إلى أن أصل الكتاب هندي ، وقصة تأليف هذا الكتاب تعود إلى أن أحد الملوك الهنود واسمه(دبشليم) كان ظالما لرعيته ، فذهب إليه أحد الحكماء واسمه (بيدبا) لينصحه فغضب(دبشليم) وأمر بحبس (بيدبا) لكنه بعد فترة جلس مع نفسه وفكر في كلام الحكيم(بيدبا) فعرف صدق ما قال ، فأمر به أن يحضر وحدثت مناقشة بينهم اقتنع فيها (دبشليم) بكلام (بيدبا) ومن بعدها أصبح (بيدبا) من خواص الحاكم (دبشليم) وفي أحد الأيام أمر (دبشليم) (بيدبا) أن يكتب له كتابا يخلد فيه ذكره عند الناس .. فجلس (بيدبا) مدة سنة كاملة يكتب في هذا الكتاب .. وعندما انتهى أمر الحاكم (دبشليم) (بيدبا) أن يقف وسط الناس ليقرأ ما كتب .. فأعجب الناس إعجابًا )1. لماذا كتبه على ألسنة الحيوانات ؟ سؤال يطرحه معظم القراءة لأن الكاتب (انبنى الكتاب على حكايات مثلبة اتخذ فيها الحيوان بديلا عن الإنسان ودليلا عليه فقامت على الايحاء والرمز فهو ينبنى على مبدأ الثنائيات خاصة ثنائية الظاهر والباطن)2. سمى الكاتب الكتاب بكليلة ودمنة نسبة إلى اسم أخوين من بنات آوي، وهما كليلة ودمنة وأخبارهما في بابين من أبواب الكتاب، و الكتاب عبارة عن خمسة عشر بابًا؛هما باب الأسد والثور، وباب الفحص عن أمر دمنة.. وأما بقية الأبواب فلا علاقة لهما بها. ومعنى هذا أنه صار تسمية الجزء باسم الكل، وهي طريقة درج عليها الكثيرون من الكتاب القدامى والمعاصرين)3.لقد ترجم الكتاب إلى العربية (بنُقل الكتاب في العراق من الفهلوية إلي العربية، وأُدرج فيه بابٌ جديد تحت عنوان (الفحص عن أمر دمنة)، وأُلحقت به أربعةُ فصولٍ لم ترِدْ في النصّ الفارسي، وكان ذلك علي يد أديب عبقريٍّ يُعتبر بحقّ رائد النثر العربيّ، وأوّل من وضع كتابًا عربيًّا مكتملاً في السياسة، هو (عبد الله بن المقفَّع))4. بالتأكيد أن لابن المقفع فائدة من ترجمته وهي عندما (واجه كثيرا من الظلم في البلاد .فحاول ابن المقفع أن يفكر في وسيلة للإصلاح وحث الحكام على رعاية الناس وإتباع العدل والتوقف عن الفساد والظلم. فاتجه للأدب الهندي وقام بترجمة كتاب"كليلة ودمنة" فهذا الكتاب الذي ألفة الفيلسوف بيدبا ليقراه الملك دبشليم وجعل الحوار على السنة الحيوانات وكان الهدف من هذا الحوار هو تهذيب النفس وإرشاد الملوك إلى طريق الحق والعدل والخير وأفضل النظم السياسية وكيف يكون هناك وفاق بين الحاكم والرعية)5. لكل كاتب أسلوب إنما ابن المقفع له (اسلوب خاص...نجد فيه افكارا متسقة وقوة منطق...والفاظا سهلة فصيحة منتقاة...قوية المدلول على المعاني. نجد فيه البلاغة بارفع درجاتها حتى ساد اسلوبه واحتذاه بلغاء الكتاب وظل سائدا حتى ظهر اسلوب الجاحظ)6.
إن هذا الكتاب ليس مجرد هراء أو قصص مسلية لبعض الحيوانات بل هو كتاب يمدنا بالقيم الأخلاقية ويعلمنا كثيرًا من العبر المفيدة.
-
عضو جديد
-
عضو جديد
-
عضو جديد
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى