أختي الحبيبة

يا مسلمة..يا تقيّة ..يا صالحة

أيّتها المميّزة عن نساء الدُنيا

مميّزة بحجابكِ ..بوقاركِ..بسمعتكِ

يا حفيدة عائشة وخديجة "رضي الله عنهما"

يا من أحببت رسول الله المصطفى محمد

"صلى الله عليه وسلم"

لا تتبعي الهوى فتغرقي في بحور الحيرة

وتهوي إلى النار وبئس القرار

والله إني أخاف عليكِ..والله

أخاف عليكِ من ريح النار وحميمها







أخيّتي

سمعتِ عن النار وعذابها..عن النار وحموتها

سمعتِ عن زبانية جهنم

فـ هلّا إتعظتِ..؟!

ألا تخافين أن تكوني من أهل النار

ألا تخشين ذلك يا فاضلة ..يا مؤمنة

إذن لما تجرين وراء الهوى..

وتواصلي متابعة برامج التلفاز الغير هادفة

التي تدعوا إلى الفساد علناً..؟!

ولماذا تقرئين المجلات التي تغلفها صور الكافرات..؟!

ولماذا تتواصلي مع صديقات السوء..؟!

ولماذا تتابعين بنظراتكِ الرجال الأجانب..؟!

لماذا ..لماذا..لمـاذا







قفي مع نفسكِ يا غالية وأوعظيها

أرشديها للصواب

فلا تذبحي العفاف بيديكِ يا مؤمنة
:
أوجعتكِ كلماتي ..نعم أوجعتكِ..!

ولكنها جاءت من حرصي عليكِ

لأنكِ غالية وأغلى من الدُرر

فلا ترخصي نفسكِ وتدمري حياتكِ

بسبب فكرة أوحتها لكِ صاحبة..

أو فتوى من دعاة التحرر

أو برنامجاً بثته إحدى الفضائيات سيئة الصيت

أو..أو..أو

لا تمنحي الفرصة لأي مخلوق للنيل من عفافكِ

فـ لديكِ قلب وعقل

وبإمكانكِ التحكم بنفسكِ والسيطرة عليها

تحكمي بعواطفكِ وإمنعيها من الإنجراف خلف التيّار

تحكمي بمشاعركِ..بقلبكِ..بعينيكِ ولسانكِ


ولا تتبعي الباطل وكوني مع الحق وعلى دربه سائرة

بعفافكِ يا إبنة الإسلام

تنجين من عذاب النار وتفوزين بنعيم الجنة