-
أنا ماعندي غير القصة هاي وأنا كتبتها وما كان عندي وقت علشان أكتب تعبير أو أي شيءحلو
لاني مشغولة ومرتبشة واااايد ..
(ملاحظة: القصة منزلتنها في المنتدى من قبل وإذا لم تعجبكم قولولي علشان أغيرها)
أخليكم مع القصة وأنشاء الله تعجب الحكام في المسابقة....
أحمــــــــــــد النحات
في يوم من الأيام وفي بقعة من بقاع البراري كان هناك ولد اسمه أحمد يعيش مع والدته وأخويه.ffice
ffice" />>>
كان أحمد يتيم الأب واكبر إخوته وكانت أمه امرأة مريضة لا تقوى على الحركة ، فكر أحمد كيف سيعيل أسرته فلم ينم تلك الليلة ، وفي الصباح اجتمع بأمه وأخويه وأخبرهم بقراره ألا وهو أن يكون المعيل لأسرته بعد والده فهو ليس لديه شيء يقوم به لأنه لا يذهب للمدرسة ولأن المدرسة تحتاج إلى مصاريف كثيرة وهم لا يملكون المال .>>
لقد كان لعائلة أحمد خروفين وكانوا يستفيدون من منتجاتها فقرر أن يقوم بمهمة الرعي، ولقد كان لديهم جار عجوز اسمه نبيل عنده بعض الأغنام فقرر أن يدع أحمد يقوم برعي أغنامه مقابل مبلغ صغير من المال ، فكر أحمد في أن يصرف جزأ من النقود ويحتفظ بالباقي لأنه أراد أن يدخل أخويه المدرسة ليتعلموا ما لم يستطع تعلمه.>>
فكل يوم ينهض فجرا ليقوم بالرعي، وبينما ترعى الأغنام كان يقوم بالنحت على الخشب أشكال جميلة هذه المهنة تعلمها من والده.وبعد سنة من الأعمال الشاقة زادت أغنام أحمد لتصير بدل خروفين قطيع من الخرفان، فرح أحمد لما أصابه بعد العمل الشاق الذي قام به هنا استطاع شراء الخبز الطري واللحم الطازج هذا هو غذائهم بعد ما كان الخبز الجاف والجبن ، ثم استطاع شراء الدواء لوالدته.>>
جاء فصل الصيف محملا بحرارة كحرارة النار ، جاء فصل العمل والمثابرة ، في هذا الفصل يقوم أحمد بقص صوف الخروف حتى يخفف عنها الحرارة ولكي يقوم ببيع الصوف في السوق ليجني المال.>>
في أحد الأيام ذهب أحمد كعادته إلى السوق في البلدة وبالمصادفة شاهد ولدا ساقطا من على كرسيه المتحرك فهرع بسرعة لمساعدته وبعدها شكره خالد هكذا كان اسمه، ومنذ ذلك اليوم وهما صديقين حميمين ، ومكافئة له أدخل والد خالد أحمد وأخويه للمدرسة ففرحوا جميعا .>>
بدأ الفصل الدراسي وأصبحا يدرسان معا ويقضيان الوقت الباقي في اللعب واللهو ، ها قد اقتربت الإجازة السنوية فقرر أحمد وأخويه العودة للبراري لقضاء الإجازة وليقوم برعي الأغنام فلقد اشتاق لوالدته وماشيته التي تركها عند جارهم نبيل ، حزن خالد كثيرا لأنه سيفترق عن أحمد، فبادر أحمد ورجا والد خالد بأن يدع خالد يقضي الإجازة في البراري الخضراء فذلك سيفيد صحة خالد ، وافق الوالد أخيرا ورحل أحمد للبراري مع أحمد وبعد إسبوع من تمرين أحمد لخالد استطاع المشي على قدميه بعدما كان والد خالد فاقد الأمل في أن يمشي خالد مرة أخرى.>>
فرح والد خالد بهذا الإنجاز العظيم ، بعدها تزوج والد خالد من والدة أحمد وبذلك أصبحا أخوين وصديقين وأسرة متحابة. لما كبروا أصبح خالد طبيبا وأحمد أصبح من أشهر النحاتين ومدير لمعهد تعليم فن النحت.....>>
ضوابط المشاركة
- لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- لا تستطيع الرد على المواضيع
- لا تستطيع إرفاق ملفات
- لا تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى