في ذلك المكان الموحش
الذي اعتدت أن أختلي ونفسي به
جلست
البحر من أمامي
ولا أنيس ولا جليس
سوى صوت الامواج وهي "تتشقق" على صخور الشاطئ
تتناغم مع صوت تشقق قلبي
لست حزينا على فقد سيارتي
بقدر مايحزنني أن أموت محترقا
تخيلت جسدي وهو يتحول إلى قطعة من الفحم الأسود
فسرت في جسدي رعشة تلتها رعشه
وزفرت في حرقة
ونظرت بعين ملؤها دموع ثكلى
وتخيلت على صفحات الماء
"وجه أمي"
كم اشتقت لذلك الوجه السمح
وتلك البسمة العذبة
واليد الحانيه
تذكرت عندما كنت أحس بأدنى شعور بالخوف
أهرع إلى ذلك الحظن الدافئ
لافرغ فيه كل ما ألم بي
فلا أجد غير راحة تسري في قلبي قبل جسدي
شعور رائع أن يكون لديك أم
فاللهم لاتحرمنا منها في الآخرة
..


رد مع اقتباس