يسعدني والله مرور المديرة العظيمة الجوهرة المكنونة، وضغطها على زر الشكر، وأنا أقدّم لها كل الشكر والتقدير والاحترام، وأقول لها: لولاكم لِما كان مستواي في هذا الموقع ارتفع من الصفر إلى الموجب، وأنا لازتُ في مرحلة التقدّم وكلها تحت جناحكم