المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اريد مقال عن حماية البيئة .. واريد حل درس قوافل الخير واخي في اندنوسيا .. ارجوكم ...



زهور الربيع
04-04-2009, 04:06 PM
السلام عليكم
انا اريد حل درس قوافل الخير و درس اخي في اندنوسيا واريد مقال عن حمايه البيئه
ارجوكم اعطوني بسرعة . اللي عنده الحل لا يبخل علي

:s67: :s67:


بسرعة ..

نبضة قلب
05-04-2009, 08:11 PM
انا ابا بعد
باجر الأمعلمة تباه

ميمي الشوق
05-04-2009, 09:18 PM
انابعد
اريدهـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

حلاوة بدون سكر
05-04-2009, 09:19 PM
انا ابا بعد الابله بتنازعني اذا ما يبته ..

حواضري
05-04-2009, 09:24 PM
أنا كمان بدي ياه بس بعد بكرة لانو بكرة رحلة

K.N
06-04-2009, 03:11 PM
تفضلوووووووووووووووووووو



























نبذة مختصرة وتمهيد تاريخي عن حماية الطبيعة:

في عام 252 ق.م أقر إمبراطور الهند " أسوكا " قانونا لحماية الحيوانات والأسماك والإحراج/ وتعد هذه المعلومة أقدم معلومة مؤلفة حول علم يهدف إلى حماية الطبيعة وإيجاد المناطق المحمية، ولكن حتى قبل هذا التاريخ كانت كالمناطق المحمية تقام لأسباب دينية أو لإتاحة الظروف للتكاثر الحيواني لأغراض الصيد.

وفي عام 1084م أمر الملك وليم الأول الإنجليزي بإعداد مسح شامل للأراضي والغابات ومناطق السمك والمناطق الزراعية ومحميات الصيد والمصادر المنتجة للمملكة لوضع خطط مناسبة للتنمية والإدارة.

إن تأسيس وإدارة المناطق المحمية يعد من أهم طرق المحافظة على المصادر الطبيعية في العالم كي نحافظ على وفرتها الآن وفي المستقبل.

تعريف: المفهوم الحديث على الطبيعة هو الصيانة والاستغلال الحكيم والأمثل لمصادر الأرض، ويرتكز هذا المفهوم على عنصرين اثنين هما:

1- الحماية

2- التخطيط

وهذان العنصران وردا في الماضي كما أسلفنا، فالحماية وردت من خلال تشريع قانوني في الهند، والمسح الدقيق للتخطيط في إدارة المصادر ورد في بريطانيا.

وتؤكد الاستراتيجية العالمية لحماية الطبيعة أن حماية الطبيعة ومصادرها هي من ضرورات التنمية المستمرة، ويمكن تحقيق هذه الحماية من خلال ما يلي:

المحافظة على النظم البيئية القائمة، لما لها من تأثير مباشر على بقاء الإنسان وتطوره.

المحافظة على التنوع الجيني لأهميته فيما يتعلق بالتكاثر الحيواني والنباتي.

التأكد من أن استغلال الإنسان للأنواع والنظم البيئية هو استغلال غير جائر، مما يسمح لهذه الأنواع بالاستمرار. بناء عليه فإن المناطق المحمية هي ضرورية للمحافظة على المصادر الحية للأسباب التالية:

تتيح تواجد عينات ممثلة لأنواع الأحياء والمحافظة عليها بشكل سليم.

المحافظة على التباين الحيوي والفيزيائي.

المحافظة على التنوع البري الجيني.

أسباب تأسيس مناطق محمية:

إن العاملين في مجال حماية الطبيعة يحاولون التقليل من الخسارة أو النقص في المصادر الحية، وذلك للحفاظ على التباين الحيوي والذي يعتبر بقاؤه أساسيا لاستمرار حصولنا على الفائدة من الأنواع البرية، ولا نستطيع القول بأن جميع الأنواع تتساوى في فائدتها للإنسان، بل أن بعض الأنواع أكثر فائدة من الأخرى وهي تضم:

أنواع النباتات البرية التي لها علاقة بالمحاصيل الغذائية للإنسان.

الحيوانات البرية التي لها صلة قرابة مع الحيوانات الداجنة.

الحيوانات القابلة للتدجين.

الأنواع البرية المنتجة للأغذية.

الأنواع التي يستغلها الإنسان للحصول على الأصباغ والأدوية.

الأنواع المهمة لإطعام الحيوانات الداجنة.

الأنواع التي يعتبر وجودها أساسيا لزيادة المتوفر من أنواع أخرى أو السيطرة على الآفات.

الأنواع التي لها قدرة على تحسين خصائص التربة.

الأنواع الحيوانية المفيدة للأبحاث كنماذج لدراسة الإنسان مثلا.

الأنواع التي لها قدرة كبيرة على تحسين البيئة المحيطة.

الأنواع التي تتحمل ظروفا معينة كالملوحة أو الحرارة أو الجفاف.

إضافة لذلك فقد يعتبر الإنسان بعض الأنواع غير مفيدة في الوقت الحاضر، ولكن أهميتها تبرز في المستقبل مما يوجب حفظ التباين الحيوي ككل مع إعطاء الأولوية للأنواع المهددة، وقد يكون تأسيس مناطق محمية هو جزء من الحل ولكنه بالتأكيد ليس الحل الوحيد.

دور المحميات الطبيعية في التنمية المستمرة:

تساهم المحميات في عملية التنمية المستمرة بالطرق التالية:

المحافظة على استقرار البيئة التي تمثلها هذه المناطق وتقلل تبعاً لذلك من الفياضانات أو الجفاف وتحمي التربة من الانجراف.

ضمان الإنتاج واستمرار التوازن البيئي.

توفير الفرصة للبحث العلمي ومتابعة الأحياء البرية والنظم البيئية ودراسة فهم علاقتها مع تنمية الإنسان.

توفير الفرصة لإحداث واستمرار التنمية في المناطق النائية والاستغلال الأمثل للأراضي الهامشية.

استغلال الفرصة للتوعية البيئية.

تسهيل التنزه والاستجمام والاقتراب من عالم الطبيعة الغني الجمال.

مواصفات وشروط المناطق المؤهلة لأن تكون مناطق محمية:

وجود أي من الشروط والمواصفات التالية يجعل المنطقة مؤهلة لأن تصبح منطقة محمية:

عندما يتوفر في المنطقة نظام بيئي متميز (مجموعات حيوانية مستوطنة في الغابات المطرية).

عندما يوجد في المنطقة نوع متميز سواء بقيمته أو ندرته أو نوع معرض الانقراض.

عندما يوجد في المنطقة تنوع عادي لأنماط الأحياء.

عندما يكون لشكل السطح أو للعوامل الجيوفيزيائية أهمية خاصة كوجود الينابيع، أو مناطق جيولوجية فريدة.

عندما تكون المنطقة بحاجة لإجراءات لحماية العوامل الهيدرولوجية (التربة، الماء والطقس المحلي).

عندما تكون المناطق ذات أهمية للسياحة البيئية (بحيرات، شواطئ، مناطق جبلية، حياة برية).

عندما تشتمل المنطقة على مواقع لها أهمية للبحوث العلمية طويلة الأمد.

عند اشتمال المنطقة على مواقع أثرية.



الأنشطة التي لا تتناقض مع أهداف المحمية:

لا بد من وجود أعمال ونشاطات في المنطقة المحمية تفرضها الضرورات الإدارية على أن يكون تأثير هذه الأعمال مقبولا ومنسجماً مع الهدف الرئيس لإقامة المحمية، وعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن بعض المجموعات الحيوية والنظم البيئية هشة لا تحتمل أي تدخل، وبعضها يتأقلم مع التغيير أو التأثير الحاصل في محيطه. وتضم هذه الأعمال أو النشاطات ما يلي:

عمل ممرات خاصة وأبراج مراقبة ومخابئ.

زراعة نباتات غذائية للأنواع أو عمل مجمعات مائية أو وضع مكعبات تحتوي على أملاح ومعادن لتشجيع بعض الحيوانات البرية.

عمل أماكن مفتوحة لإطعام الحيوانات البرية.

السيطرة على أنواع معينة من الحيوانات زادت نستبها بسبب خلل معين في السلسلة الغذائية أو السيطرة على أنواع منافسة لنوع يراد إكثاره.

قطع أو تقليم أو حرق أو السماح بالرعي في مناطق معينة للحفاظ على مرحلة نباتية معينة.

توطين أو إعادة توطين نقل الأحياء البرية (بهدف ضمان نقل الشيفرة الوراثية).

وبالطبع فإن هذه النشاطات هي مجرد أمثلة قليلة على ما يمكن عمله في المناطق المحمية، لكن المهم أن تبقى هذه النشاطات منسجمة ومراعية لأهداف المحمية، وطبقاً لطبيعة المحمية وأهدافها فإنه يسمح بالاستعمالات التالية، (وهي مدرجة حسب ازدياد التأثير على النظام البيئي):



منع دخول الزوار إلا لأغراض إدارة المحمية.

السماح للبحث العملي.

السماح بالزيارة المنظمة في مناطق معينة من المحمية على أن تستعمل الطرق الخاصة.

شق طرق للعامة عبر تلك المناطق.

السماح بوجود مكثف للزوار ولكن دون التأثير على طبيعة المنطقة.

جمع الأخشاب الميتة من قبل السكان المحليين أو جمع العسل أو الثمار أو أية منتجات خشبية دون الإضرار بالطبيعة.

إدارة المناطق المحمية إدارة سليمة للإكثار من الحيوانات القابلة للصيد أو المشاهدة.

الصيد التقليدي المنظم.

السماح ببقاء السكان المحليين الذين كانوا يعيشون ساقاً بتناغم مع البيئة.

صيد الأسماك.



التصنيف العالمي للمناطق المحمية:



محمية طبيعية مغلقة تماماً: لضمان استمرارية التوازن الطبيعي دون تغريض المنطقة لأي تدخل.

متنزه قومي تكون عادة مناطق طبيعية واسعة لحماية المناظر والطبيعة لأهداف تعليمية وترفيهية بحيث لا يسمح باستخدام المصادر الموجودة فيها.

محمية المعلم الطبيعي لحماية معلم معين (الغابة المتحجرة).

محمية الأحياء البرية للتأكيد على استمرارية ووجود البيئة المناسبة التي تضمن استمرارية النوع.

محمية المناطق الأرضية ذات الطابع الجمالي.

محميات المصادر الطبيعية –الحماية العامة لحفظ المصادر للاستعمالات المستقبلية على أساس فهم وتخطيط سليم.

المحميات الإنسانية: السماح لطرق الحياة التقليدية بالاستمرار.

المحميات متعددة الأغراض: تأمين استمرارية الإنتاج من المياه والأخشاب والحياة البرية والرعي.

محميات المحيط الحيوي: المحافظة على المجموعات الحيوية للحاضر والمستقبل ضمن نظام بيئي طبيعي والمحافظة على التنوع الجيني الذي يعتمد عليه التطور.

مواقع التراث العالمي.



الخطة الإدارية للمناطق المحمية: أتينا على ذكر النشاطات الإدارية في عدة مواقع سابقاً كما تم التعرف على بعض الأعمال الإدارية داخل المناطق المحمية، ولفهم تلك الأعمال بشكل أفضل فإنه يجب التعرف على كيفية تحضير الخطط الإدارية والعوامل التي تؤخذ بعين الاعتبار عند تحضير مثل تلك الخطط.



عند تحضير الخطة الإدارية للمحمية عادة ما تتبع الخطوات التالية:

وصف المكان والأحياء الموجودة: وعادة ما يستمل هذا الوصف على جيولوجية المنطقة والطقس والطبوغرافية والتربة والغطاء النباتي والتوزيع الحيواني، على أن يجري الوصف بشكل دقيق دون تدخل أو تحليل.

تقييم الأهمية: بعد الوصف تبدأ بتحليل المعطيات حيث يتم تقييم لموقع وإبراز أهميته من خلال الوصف السابق.

وضع الأهداف والخيارات للإدارة: بعد تحليل الأهمية للموقع تتضح أسباب حمايته، وتوضع مجموعة من الأهداف يتركز العمل على تحضير مجموعة من الخيارات الممكنة للنشاطات التي تحقق الأهداف الموضوعة.

الخطوط العريضة للوسائل المتبعة: أي وضع ما يسمى بالوصفة لتحقيق النشاطات والأهداف.

تحديد المشاريع: توضع مجموعة من المشاريع المختلفة بشكل مفصل مع جدولة موازنة كاملة لكل مشروع على حدة.

خطة العمل: تشتمل على من سوف ينفذ العمل ومتى؟

بالعلم نبني المجتمع
06-04-2009, 03:56 PM
مشششششششكووووووورررر ه ه ه ه ه ه ه م

إمااار واافتخر ااتيه
06-04-2009, 04:09 PM
يسلمووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

نواف جمعة
06-04-2009, 04:35 PM
عن حماية البيئة

نواف جمعة
06-04-2009, 04:38 PM
عن حماية البيئة
:s72::s72::s72::s72: ابسرعة الله يخليكم الليوم طلبتو منا ترى هذا واجب الواجب علية درجات :cry:

نواف جمعة
06-04-2009, 04:44 PM
تفضلوووووووووووووووووووو



























نبذة مختصرة وتمهيد تاريخي عن حماية الطبيعة:

في عام 252 ق.م أقر إمبراطور الهند " أسوكا " قانونا لحماية الحيوانات والأسماك والإحراج/ وتعد هذه المعلومة أقدم معلومة مؤلفة حول علم يهدف إلى حماية الطبيعة وإيجاد المناطق المحمية، ولكن حتى قبل هذا التاريخ كانت كالمناطق المحمية تقام لأسباب دينية أو لإتاحة الظروف للتكاثر الحيواني لأغراض الصيد.

وفي عام 1084م أمر الملك وليم الأول الإنجليزي بإعداد مسح شامل للأراضي والغابات ومناطق السمك والمناطق الزراعية ومحميات الصيد والمصادر المنتجة للمملكة لوضع خطط مناسبة للتنمية والإدارة.

إن تأسيس وإدارة المناطق المحمية يعد من أهم طرق المحافظة على المصادر الطبيعية في العالم كي نحافظ على وفرتها الآن وفي المستقبل.

تعريف: المفهوم الحديث على الطبيعة هو الصيانة والاستغلال الحكيم والأمثل لمصادر الأرض، ويرتكز هذا المفهوم على عنصرين اثنين هما:

1- الحماية

2- التخطيط

وهذان العنصران وردا في الماضي كما أسلفنا، فالحماية وردت من خلال تشريع قانوني في الهند، والمسح الدقيق للتخطيط في إدارة المصادر ورد في بريطانيا.

وتؤكد الاستراتيجية العالمية لحماية الطبيعة أن حماية الطبيعة ومصادرها هي من ضرورات التنمية المستمرة، ويمكن تحقيق هذه الحماية من خلال ما يلي:

المحافظة على النظم البيئية القائمة، لما لها من تأثير مباشر على بقاء الإنسان وتطوره.

المحافظة على التنوع الجيني لأهميته فيما يتعلق بالتكاثر الحيواني والنباتي.

التأكد من أن استغلال الإنسان للأنواع والنظم البيئية هو استغلال غير جائر، مما يسمح لهذه الأنواع بالاستمرار. بناء عليه فإن المناطق المحمية هي ضرورية للمحافظة على المصادر الحية للأسباب التالية:

تتيح تواجد عينات ممثلة لأنواع الأحياء والمحافظة عليها بشكل سليم.

المحافظة على التباين الحيوي والفيزيائي.

المحافظة على التنوع البري الجيني.

أسباب تأسيس مناطق محمية:

إن العاملين في مجال حماية الطبيعة يحاولون التقليل من الخسارة أو النقص في المصادر الحية، وذلك للحفاظ على التباين الحيوي والذي يعتبر بقاؤه أساسيا لاستمرار حصولنا على الفائدة من الأنواع البرية، ولا نستطيع القول بأن جميع الأنواع تتساوى في فائدتها للإنسان، بل أن بعض الأنواع أكثر فائدة من الأخرى وهي تضم:

أنواع النباتات البرية التي لها علاقة بالمحاصيل الغذائية للإنسان.

الحيوانات البرية التي لها صلة قرابة مع الحيوانات الداجنة.

الحيوانات القابلة للتدجين.

الأنواع البرية المنتجة للأغذية.

الأنواع التي يستغلها الإنسان للحصول على الأصباغ والأدوية.

الأنواع المهمة لإطعام الحيوانات الداجنة.

الأنواع التي يعتبر وجودها أساسيا لزيادة المتوفر من أنواع أخرى أو السيطرة على الآفات.

الأنواع التي لها قدرة على تحسين خصائص التربة.

الأنواع الحيوانية المفيدة للأبحاث كنماذج لدراسة الإنسان مثلا.

الأنواع التي لها قدرة كبيرة على تحسين البيئة المحيطة.

الأنواع التي تتحمل ظروفا معينة كالملوحة أو الحرارة أو الجفاف.

إضافة لذلك فقد يعتبر الإنسان بعض الأنواع غير مفيدة في الوقت الحاضر، ولكن أهميتها تبرز في المستقبل مما يوجب حفظ التباين الحيوي ككل مع إعطاء الأولوية للأنواع المهددة، وقد يكون تأسيس مناطق محمية هو جزء من الحل ولكنه بالتأكيد ليس الحل الوحيد.

دور المحميات الطبيعية في التنمية المستمرة:

تساهم المحميات في عملية التنمية المستمرة بالطرق التالية:

المحافظة على استقرار البيئة التي تمثلها هذه المناطق وتقلل تبعاً لذلك من الفياضانات أو الجفاف وتحمي التربة من الانجراف.

ضمان الإنتاج واستمرار التوازن البيئي.

توفير الفرصة للبحث العلمي ومتابعة الأحياء البرية والنظم البيئية ودراسة فهم علاقتها مع تنمية الإنسان.

توفير الفرصة لإحداث واستمرار التنمية في المناطق النائية والاستغلال الأمثل للأراضي الهامشية.

استغلال الفرصة للتوعية البيئية.

تسهيل التنزه والاستجمام والاقتراب من عالم الطبيعة الغني الجمال.

مواصفات وشروط المناطق المؤهلة لأن تكون مناطق محمية:

وجود أي من الشروط والمواصفات التالية يجعل المنطقة مؤهلة لأن تصبح منطقة محمية:

عندما يتوفر في المنطقة نظام بيئي متميز (مجموعات حيوانية مستوطنة في الغابات المطرية).

عندما يوجد في المنطقة نوع متميز سواء بقيمته أو ندرته أو نوع معرض الانقراض.

عندما يوجد في المنطقة تنوع عادي لأنماط الأحياء.

عندما يكون لشكل السطح أو للعوامل الجيوفيزيائية أهمية خاصة كوجود الينابيع، أو مناطق جيولوجية فريدة.

عندما تكون المنطقة بحاجة لإجراءات لحماية العوامل الهيدرولوجية (التربة، الماء والطقس المحلي).

عندما تكون المناطق ذات أهمية للسياحة البيئية (بحيرات، شواطئ، مناطق جبلية، حياة برية).

عندما تشتمل المنطقة على مواقع لها أهمية للبحوث العلمية طويلة الأمد.

عند اشتمال المنطقة على مواقع أثرية.



الأنشطة التي لا تتناقض مع أهداف المحمية:

لا بد من وجود أعمال ونشاطات في المنطقة المحمية تفرضها الضرورات الإدارية على أن يكون تأثير هذه الأعمال مقبولا ومنسجماً مع الهدف الرئيس لإقامة المحمية، وعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن بعض المجموعات الحيوية والنظم البيئية هشة لا تحتمل أي تدخل، وبعضها يتأقلم مع التغيير أو التأثير الحاصل في محيطه. وتضم هذه الأعمال أو النشاطات ما يلي:

عمل ممرات خاصة وأبراج مراقبة ومخابئ.

زراعة نباتات غذائية للأنواع أو عمل مجمعات مائية أو وضع مكعبات تحتوي على أملاح ومعادن لتشجيع بعض الحيوانات البرية.

عمل أماكن مفتوحة لإطعام الحيوانات البرية.

السيطرة على أنواع معينة من الحيوانات زادت نستبها بسبب خلل معين في السلسلة الغذائية أو السيطرة على أنواع منافسة لنوع يراد إكثاره.

قطع أو تقليم أو حرق أو السماح بالرعي في مناطق معينة للحفاظ على مرحلة نباتية معينة.

توطين أو إعادة توطين نقل الأحياء البرية (بهدف ضمان نقل الشيفرة الوراثية).

وبالطبع فإن هذه النشاطات هي مجرد أمثلة قليلة على ما يمكن عمله في المناطق المحمية، لكن المهم أن تبقى هذه النشاطات منسجمة ومراعية لأهداف المحمية، وطبقاً لطبيعة المحمية وأهدافها فإنه يسمح بالاستعمالات التالية، (وهي مدرجة حسب ازدياد التأثير على النظام البيئي):



منع دخول الزوار إلا لأغراض إدارة المحمية.

السماح للبحث العملي.

السماح بالزيارة المنظمة في مناطق معينة من المحمية على أن تستعمل الطرق الخاصة.

شق طرق للعامة عبر تلك المناطق.

السماح بوجود مكثف للزوار ولكن دون التأثير على طبيعة المنطقة.

جمع الأخشاب الميتة من قبل السكان المحليين أو جمع العسل أو الثمار أو أية منتجات خشبية دون الإضرار بالطبيعة.

إدارة المناطق المحمية إدارة سليمة للإكثار من الحيوانات القابلة للصيد أو المشاهدة.

الصيد التقليدي المنظم.

السماح ببقاء السكان المحليين الذين كانوا يعيشون ساقاً بتناغم مع البيئة.

صيد الأسماك.



التصنيف العالمي للمناطق المحمية:



محمية طبيعية مغلقة تماماً: لضمان استمرارية التوازن الطبيعي دون تغريض المنطقة لأي تدخل.

متنزه قومي تكون عادة مناطق طبيعية واسعة لحماية المناظر والطبيعة لأهداف تعليمية وترفيهية بحيث لا يسمح باستخدام المصادر الموجودة فيها.

محمية المعلم الطبيعي لحماية معلم معين (الغابة المتحجرة).

محمية الأحياء البرية للتأكيد على استمرارية ووجود البيئة المناسبة التي تضمن استمرارية النوع.

محمية المناطق الأرضية ذات الطابع الجمالي.

محميات المصادر الطبيعية –الحماية العامة لحفظ المصادر للاستعمالات المستقبلية على أساس فهم وتخطيط سليم.

المحميات الإنسانية: السماح لطرق الحياة التقليدية بالاستمرار.

المحميات متعددة الأغراض: تأمين استمرارية الإنتاج من المياه والأخشاب والحياة البرية والرعي.

محميات المحيط الحيوي: المحافظة على المجموعات الحيوية للحاضر والمستقبل ضمن نظام بيئي طبيعي والمحافظة على التنوع الجيني الذي يعتمد عليه التطور.

مواقع التراث العالمي.



الخطة الإدارية للمناطق المحمية: أتينا على ذكر النشاطات الإدارية في عدة مواقع سابقاً كما تم التعرف على بعض الأعمال الإدارية داخل المناطق المحمية، ولفهم تلك الأعمال بشكل أفضل فإنه يجب التعرف على كيفية تحضير الخطط الإدارية والعوامل التي تؤخذ بعين الاعتبار عند تحضير مثل تلك الخطط.



عند تحضير الخطة الإدارية للمحمية عادة ما تتبع الخطوات التالية:

وصف المكان والأحياء الموجودة: وعادة ما يستمل هذا الوصف على جيولوجية المنطقة والطقس والطبوغرافية والتربة والغطاء النباتي والتوزيع الحيواني، على أن يجري الوصف بشكل دقيق دون تدخل أو تحليل.

تقييم الأهمية: بعد الوصف تبدأ بتحليل المعطيات حيث يتم تقييم لموقع وإبراز أهميته من خلال الوصف السابق.

وضع الأهداف والخيارات للإدارة: بعد تحليل الأهمية للموقع تتضح أسباب حمايته، وتوضع مجموعة من الأهداف يتركز العمل على تحضير مجموعة من الخيارات الممكنة للنشاطات التي تحقق الأهداف الموضوعة.

الخطوط العريضة للوسائل المتبعة: أي وضع ما يسمى بالوصفة لتحقيق النشاطات والأهداف.

تحديد المشاريع: توضع مجموعة من المشاريع المختلفة بشكل مفصل مع جدولة موازنة كاملة لكل مشروع على حدة.

خطة العمل: تشتمل على من سوف ينفذ العمل ومتى؟
:s39::s39::s39::s39:

صهيب
06-04-2009, 05:10 PM
انا الريد حل درس قوافل الخيرصفحه152و153.ه

نواف جمعة
06-04-2009, 05:16 PM
ردو علي
















































































بس اباة صغير

نواف جمعة
06-04-2009, 05:17 PM
بعدنا ماخذينا الدرس

نواف جمعة
06-04-2009, 05:18 PM
نحن الحين بامقال اليوم اخذينا عندج المقال اذا عندج طرشي الله يخليج

نواف جمعة
06-04-2009, 05:19 PM
باجر تبا المقال عن حماية البيئة

dala3_11
06-04-2009, 07:54 PM
يسلمووو الغلا .. يعطيكـ العافية ..

عاشق العود
07-04-2009, 11:24 AM
نبذة مختصرة وتمهيد تاريخي عن حماية الطبيعة:

في عام 252 ق.م أقر إمبراطور الهند " أسوكا " قانونا لحماية الحيوانات والأسماك والإحراج/ وتعد هذه المعلومة أقدم معلومة مؤلفة حول علم يهدف إلى حماية الطبيعة وإيجاد المناطق المحمية، ولكن حتى قبل هذا التاريخ كانت كالمناطق المحمية تقام لأسباب دينية أو لإتاحة الظروف للتكاثر الحيواني لأغراض الصيد.

وفي عام 1084م أمر الملك وليم الأول الإنجليزي بإعداد مسح شامل للأراضي والغابات ومناطق السمك والمناطق الزراعية ومحميات الصيد والمصادر المنتجة للمملكة لوضع خطط مناسبة للتنمية والإدارة.

إن تأسيس وإدارة المناطق المحمية يعد من أهم طرق المحافظة على المصادر الطبيعية في العالم كي نحافظ على وفرتها الآن وفي المستقبل.

تعريف: المفهوم الحديث على الطبيعة هو الصيانة والاستغلال الحكيم والأمثل لمصادر الأرض، ويرتكز هذا المفهوم على عنصرين اثنين هما:

1- الحماية

2- التخطيط

وهذان العنصران وردا في الماضي كما أسلفنا، فالحماية وردت من خلال تشريع قانوني في الهند، والمسح الدقيق للتخطيط في إدارة المصادر ورد في بريطانيا.

وتؤكد الاستراتيجية العالمية لحماية الطبيعة أن حماية الطبيعة ومصادرها هي من ضرورات التنمية المستمرة، ويمكن تحقيق هذه الحماية من خلال ما يلي:

المحافظة على النظم البيئية القائمة، لما لها من تأثير مباشر على بقاء الإنسان وتطوره.

المحافظة على التنوع الجيني لأهميته فيما يتعلق بالتكاثر الحيواني والنباتي.

التأكد من أن استغلال الإنسان للأنواع والنظم البيئية هو استغلال غير جائر، مما يسمح لهذه الأنواع بالاستمرار. بناء عليه فإن المناطق المحمية هي ضرورية للمحافظة على المصادر الحية للأسباب التالية:

تتيح تواجد عينات ممثلة لأنواع الأحياء والمحافظة عليها بشكل سليم.

المحافظة على التباين الحيوي والفيزيائي.

المحافظة على التنوع البري الجيني.

أسباب تأسيس مناطق محمية:

إن العاملين في مجال حماية الطبيعة يحاولون التقليل من الخسارة أو النقص في المصادر الحية، وذلك للحفاظ على التباين الحيوي والذي يعتبر بقاؤه أساسيا لاستمرار حصولنا على الفائدة من الأنواع البرية، ولا نستطيع القول بأن جميع الأنواع تتساوى في فائدتها للإنسان، بل أن بعض الأنواع أكثر فائدة من الأخرى وهي تضم:

أنواع النباتات البرية التي لها علاقة بالمحاصيل الغذائية للإنسان.

الحيوانات البرية التي لها صلة قرابة مع الحيوانات الداجنة.

الحيوانات القابلة للتدجين.

الأنواع البرية المنتجة للأغذية.

الأنواع التي يستغلها الإنسان للحصول على الأصباغ والأدوية.

الأنواع المهمة لإطعام الحيوانات الداجنة.

الأنواع التي يعتبر وجودها أساسيا لزيادة المتوفر من أنواع أخرى أو السيطرة على الآفات.

الأنواع التي لها قدرة على تحسين خصائص التربة.

الأنواع الحيوانية المفيدة للأبحاث كنماذج لدراسة الإنسان مثلا.

الأنواع التي لها قدرة كبيرة على تحسين البيئة المحيطة.

الأنواع التي تتحمل ظروفا معينة كالملوحة أو الحرارة أو الجفاف.

إضافة لذلك فقد يعتبر الإنسان بعض الأنواع غير مفيدة في الوقت الحاضر، ولكن أهميتها تبرز في المستقبل مما يوجب حفظ التباين الحيوي ككل مع إعطاء الأولوية للأنواع المهددة، وقد يكون تأسيس مناطق محمية هو جزء من الحل ولكنه بالتأكيد ليس الحل الوحيد.

دور المحميات الطبيعية في التنمية المستمرة:

تساهم المحميات في عملية التنمية المستمرة بالطرق التالية:

المحافظة على استقرار البيئة التي تمثلها هذه المناطق وتقلل تبعاً لذلك من الفياضانات أو الجفاف وتحمي التربة من الانجراف.

ضمان الإنتاج واستمرار التوازن البيئي.

توفير الفرصة للبحث العلمي ومتابعة الأحياء البرية والنظم البيئية ودراسة فهم علاقتها مع تنمية الإنسان.

توفير الفرصة لإحداث واستمرار التنمية في المناطق النائية والاستغلال الأمثل للأراضي الهامشية.

استغلال الفرصة للتوعية البيئية.

تسهيل التنزه والاستجمام والاقتراب من عالم الطبيعة الغني الجمال.

مواصفات وشروط المناطق المؤهلة لأن تكون مناطق محمية:

وجود أي من الشروط والمواصفات التالية يجعل المنطقة مؤهلة لأن تصبح منطقة محمية:

عندما يتوفر في المنطقة نظام بيئي متميز (مجموعات حيوانية مستوطنة في الغابات المطرية).

عندما يوجد في المنطقة نوع متميز سواء بقيمته أو ندرته أو نوع معرض الانقراض.

عندما يوجد في المنطقة تنوع عادي لأنماط الأحياء.

عندما يكون لشكل السطح أو للعوامل الجيوفيزيائية أهمية خاصة كوجود الينابيع، أو مناطق جيولوجية فريدة.

عندما تكون المنطقة بحاجة لإجراءات لحماية العوامل الهيدرولوجية (التربة، الماء والطقس المحلي).

عندما تكون المناطق ذات أهمية للسياحة البيئية (بحيرات، شواطئ، مناطق جبلية، حياة برية).

عندما تشتمل المنطقة على مواقع لها أهمية للبحوث العلمية طويلة الأمد.

عند اشتمال المنطقة على مواقع أثرية.



الأنشطة التي لا تتناقض مع أهداف المحمية:

لا بد من وجود أعمال ونشاطات في المنطقة المحمية تفرضها الضرورات الإدارية على أن يكون تأثير هذه الأعمال مقبولا ومنسجماً مع الهدف الرئيس لإقامة المحمية، وعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن بعض المجموعات الحيوية والنظم البيئية هشة لا تحتمل أي تدخل، وبعضها يتأقلم مع التغيير أو التأثير الحاصل في محيطه. وتضم هذه الأعمال أو النشاطات ما يلي:

عمل ممرات خاصة وأبراج مراقبة ومخابئ.

زراعة نباتات غذائية للأنواع أو عمل مجمعات مائية أو وضع مكعبات تحتوي على أملاح ومعادن لتشجيع بعض الحيوانات البرية.

عمل أماكن مفتوحة لإطعام الحيوانات البرية.

السيطرة على أنواع معينة من الحيوانات زادت نستبها بسبب خلل معين في السلسلة الغذائية أو السيطرة على أنواع منافسة لنوع يراد إكثاره.

قطع أو تقليم أو حرق أو السماح بالرعي في مناطق معينة للحفاظ على مرحلة نباتية معينة.

توطين أو إعادة توطين نقل الأحياء البرية (بهدف ضمان نقل الشيفرة الوراثية).

وبالطبع فإن هذه النشاطات هي مجرد أمثلة قليلة على ما يمكن عمله في المناطق المحمية، لكن المهم أن تبقى هذه النشاطات منسجمة ومراعية لأهداف المحمية، وطبقاً لطبيعة المحمية وأهدافها فإنه يسمح بالاستعمالات التالية، (وهي مدرجة حسب ازدياد التأثير على النظام البيئي):



منع دخول الزوار إلا لأغراض إدارة المحمية.

السماح للبحث العملي.

السماح بالزيارة المنظمة في مناطق معينة من المحمية على أن تستعمل الطرق الخاصة.

شق طرق للعامة عبر تلك المناطق.

السماح بوجود مكثف للزوار ولكن دون التأثير على طبيعة المنطقة.

جمع الأخشاب الميتة من قبل السكان المحليين أو جمع العسل أو الثمار أو أية منتجات خشبية دون الإضرار بالطبيعة.

إدارة المناطق المحمية إدارة سليمة للإكثار من الحيوانات القابلة للصيد أو المشاهدة.

الصيد التقليدي المنظم.

السماح ببقاء السكان المحليين الذين كانوا يعيشون ساقاً بتناغم مع البيئة.

صيد الأسماك.



التصنيف العالمي للمناطق المحمية:



محمية طبيعية مغلقة تماماً: لضمان استمرارية التوازن الطبيعي دون تغريض المنطقة لأي تدخل.

متنزه قومي تكون عادة مناطق طبيعية واسعة لحماية المناظر والطبيعة لأهداف تعليمية وترفيهية بحيث لا يسمح باستخدام المصادر الموجودة فيها.

محمية المعلم الطبيعي لحماية معلم معين (الغابة المتحجرة).

محمية الأحياء البرية للتأكيد على استمرارية ووجود البيئة المناسبة التي تضمن استمرارية النوع.

محمية المناطق الأرضية ذات الطابع الجمالي.

محميات المصادر الطبيعية –الحماية العامة لحفظ المصادر للاستعمالات المستقبلية على أساس فهم وتخطيط سليم.

المحميات الإنسانية: السماح لطرق الحياة التقليدية بالاستمرار.

المحميات متعددة الأغراض: تأمين استمرارية الإنتاج من المياه والأخشاب والحياة البرية والرعي.

محميات المحيط الحيوي: المحافظة على المجموعات الحيوية للحاضر والمستقبل ضمن نظام بيئي طبيعي والمحافظة على التنوع الجيني الذي يعتمد عليه التطور.

مواقع التراث العالمي.



الخطة الإدارية للمناطق المحمية: أتينا على ذكر النشاطات الإدارية في عدة مواقع سابقاً كما تم التعرف على بعض الأعمال الإدارية داخل المناطق المحمية، ولفهم تلك الأعمال بشكل أفضل فإنه يجب التعرف على كيفية تحضير الخطط الإدارية والعوامل التي تؤخذ بعين الاعتبار عند تحضير مثل تلك الخطط.



عند تحضير الخطة الإدارية للمحمية عادة ما تتبع الخطوات التالية:

وصف المكان والأحياء الموجودة: وعادة ما يستمل هذا الوصف على جيولوجية المنطقة والطقس والطبوغرافية والتربة والغطاء النباتي والتوزيع الحيواني، على أن يجري الوصف بشكل دقيق دون تدخل أو تحليل.

تقييم الأهمية: بعد الوصف تبدأ بتحليل المعطيات حيث يتم تقييم لموقع وإبراز أهميته من خلال الوصف السابق.

وضع الأهداف والخيارات للإدارة: بعد تحليل الأهمية للموقع تتضح أسباب حمايته، وتوضع مجموعة من الأهداف يتركز العمل على تحضير مجموعة من الخيارات الممكنة للنشاطات التي تحقق الأهداف الموضوعة.

الخطوط العريضة للوسائل المتبعة: أي وضع ما يسمى بالوصفة لتحقيق النشاطات والأهداف.

تحديد المشاريع: توضع مجموعة من المشاريع المختلفة بشكل مفصل مع جدولة موازنة كاملة لكل مشروع على حدة.

خطة العمل: تشتمل على من سوف ينفذ العمل ومتى؟

السودان
07-04-2009, 12:45 PM
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور ة

#miss_vip#
07-04-2009, 03:53 PM
مشكوووووووووووووووووووووووووووره ودام فضلج

زهرة الاوركيدا
07-04-2009, 05:33 PM
شششششششششششششششششششششكرا يا (k.n(

maryam22
07-04-2009, 06:09 PM
يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااا k.n

سلامه بن ناشر
07-04-2009, 07:44 PM
يلا وين الاجوبهenta"]بسرعة ؟؟؟حرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااامبلييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ز ؟؟؟؟ااتريا ردوووودكم و ياكم سلوم وكلي فخر الي ما عايبنه ينتحر :(ويكتب على قبره انقهر :)هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟سوووووووووووووري
[/COLOR]

وحيدة الامارات
07-04-2009, 09:08 PM
قوافل الخير بليز

فجراوية كول
07-04-2009, 10:59 PM
[coالسلام عليكم أبي درس حمايةالبيئة وخصوصا صناعات صديقة للبيئة

وصلاوي980
08-04-2009, 03:19 PM
أنا أريييييييييييييييييد

مغرورة الحب
08-04-2009, 08:04 PM
الشكر عظيم مشكوووووووووووووووووووووووووووورين على المقال انشاء الله الكثير
يسلمووووووووووووووووووووووووووون

فتاة الوادي
11-04-2009, 11:40 AM
انا اريد ضروري تقرير عن حمايه البيئه

احلى البنوتات
11-04-2009, 12:14 PM
انا والله كنت
أريدهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ...
والله مشكور

شاي الربيع
11-04-2009, 12:34 PM
حرام والله الابلة بتعصب علينا و بعدين شو هذا نبذة مختصرة احنا نبا نفس اللي في الكتاب و اله ادعي لكم كل يوم بالخير اذا حطيتوا المقال اوكي:sad_2:
:s25:

اميره المعلمه
11-04-2009, 03:07 PM
مشكور اخور

keyboard
11-04-2009, 03:18 PM
Thanks......

جاسم محمد مبارك
11-04-2009, 04:12 PM
الثقافة البيئية

مقـدمـة
يعتبر القرن العشرين وبالتالي الانسان المعاصر، من اكثر العصـور تطورا من الناحية التكنولوجية. فقد سعى الأنسان ومنذ بداية هذا القــرن وبكافة الوسائل المتاحة الى استغلال أكبر قدر ممكن من الموارد الطبيعية، بإعتباره مخلوقا متميزا عن بقية الكائنات الحية. ومن خلال هذا السعي للسيطرة على البيئة المحيطة به استطاع أن يسخر الكثير من الطاقات الطبيعية من أجل اشباع رغباته، كونه الوحيد الـذي له الحـق في تسخير الطبيعة. فالمجتمعات الانسانية وعلى مر العصور، كان الهدف الأساسي لها هـو المحافظة على بقائها واستمـرارها على الارض من خلال المحافظة على التراث والثقافة والموارد الطبيعية. ومن ثم عملت هذا المجتمعات على نقل هذا التـراث من جيل الى جيل من خلال ما أطلق عليه بعملية التربية.
ولم تكن البيئة بمفهومها الحالي موضع إهتمامه وحرصه، فقد بدأ كإنسان متجول ثم ما لبث أن استقر فأصبح مزارعا ثم تطور ليصبح إنسانا صناعيا.

الانسان كمتجول
كان الانسان في هذه المرحلة من التاريخ يعتمد على الصيد كمصدر وحيد لغذائه. فقد كان ينتقل من مكان الى آخر سعيا للحصول على الصيد الذي يوفر له الغذاء والملبس والمواد الخام اللازمة لصيده. وقد سكن الكهوف واستطاع في هذه المرحلة من تحديد العلاقة الحقيقية بينه وبين الكائنات الاخرى

الانسان كمزارع
توقف الانسان عن التنقل والتجول واستطاع أن يطور غذائه وملبسه ومأواه دون الحاجة الى الانتقال من مكان الى آخر. واستطاع في هذه المرحلة من تاريخه أن يكيف نفسه على هوى الطبيعة. وبالتالي بدأت تتطور عنده فكرة أنه مركز الكون، وأن كل شيء حوله مسخر لخدمته. وهذا أعماه عن ملاحظة ما هو ضروري، فلم يتعمق بدراسة أسرار الطبيعة.


الانسان كصناعي
تتميز هذه الفترة من عمر الانسان، والتي بدأت في أواخر العصور الوسطى، ببدئه بكسر المحرمات المتعلقة بأسرار الطبيعة وبظهور مجموعة من العلماء كأمثال جاليليو ونيوتن الذين استطاعوا إكتشاف خضوع الكون لقوانين معينة، يستطيع الانسان من خلالها أن يسخر الطبيعة لخدمته وبالتالي فقد انتقل الانسان الى عصر الصناعة والاكتشافات والتطور العلمي والتكنولوجي.
وهكذا بدأ الانسان بإستغلاله لموارد الطبيعة دون الاكتراث بتوازن البيئة، واحتياجات الكائنات الاخرى للبقاء. مما أدى الى بروز بعض الظواهر التي تنذر بأخطار كبيرة، والتي أحالت أجزاء واسعة من الكرة الارضية الى بيئة ملوثة أو بيئة معدمة تكاد لا تصلح لحياة شتى أنواع الكائنات الحية. وفي كثير من المناطق تردت أحوال البيئة الى درجة أصبحت فيها حياة الانسان نفسه مهددة مما دفعه الى إعادة النظر فيما يصنعه من دمار للكون فبداء بسن القوانين والتشريعات التي تحد من هذا الخطر الذي يهدد بقائه.

التربية البيئية وأهدافها
هناك عدة تعريفات لمفهوم التربية، تتفق جميعها على أن التربية تعني السلوك الأنساني وتنميته وتطويره وتغييره. فهي تهدف الى تزويد أفراد الجيل بالمهارات والمعتقدات والاتجاهات وأنماط السلوك المختلفة التي تجعل منهم مواطنين صالحين في مجتمعهم متكيفين مع الجماعة التي يعيشون بينها. وهكذا يظهر أن السلوك الانساني مكتسب وليس موروث وأنه بالامكان احداث تغييرات في سلوكيات الانسان بما يساعده في التكيف للعيش والابقاء على حياته.
أما التربية البيئية فقد جاءت نتيجة للأخطار المتزايدة والمتفاقمة التي واجهها الانسان في عصره الحديث، ونتيجة لممارسات السلوكية الخاطئة ونقص الوعي البيئي. فقد تم تحديد مفهوم التربية البيئية على أنها عملية بناء المدركات والمهارات والاتجاهات والقيم اللازمة لفهم وتقدير العلاقات المعقدة التي تربط الانسان وحضارته بمحيطه الحيوي الطبيعي، وتوضح حتمية المحافظة على مصادر البيئة وضرورة حسن إستغلالها لصالح الانسان وحفاظا على حياته الكريمة ورفع مستويات المعيشة.
ومن هنا أصبحت التربية البيئية هي الوسيلة المستخدمة في أعداد الاجيال للتعامل السوي والسليم مع البيئة. فالتربية لم تعد مجرد تعليم الانسان كيفية التعامل أو التكيف مع مجتمعه بل تعدى مفهومها الى أن أصبحت تعنى بتكيفه مع بيئته المادية الطبيعية التي من خلالها يستطيع الحفاظ على وجوده. وهكذا برز مفهوم الوعي البيئي الذي يعنى بزيادة فهم الانسان لمحيطه الدقيق ولعناصر البيئة المختلفة وأهمية ذلك بالنسبة لحياته.

ومن هذا المنطلق بدأت المؤتمرات والندوات التي تنادي بضرورة الحفاظ على البيئة، وبدأت البرامج والنشرات والمجلات الداعية الى المحافظة عليها. فإنعقد مؤتمر استوكهولم عام 1972 الذي اعترف بدور التربية البيئية واعتبرها ركنا من أركان المحافظة على البيئة، ثم الورشة الدولية للتربية البيئية عام 1975 في بلغراد حيث صدر ميثاق شامل حدد اسس العمل في مجال التربية البيئية، مؤكدا على أن هذا المجال يهدف الى تطوير عالم يكون سكانه أكثر وعيا واهتماما بالبيئة ومشكلاتها، ويمتلكون من المعارف والمهارات والاتجاهات والدوافع والالتزام بالعمل على مستوى فردي وجماعي.
وأعطى مؤتمر تبليسي عام 1977 معنى متسع للبيئة، بحيث أصبحت تشمل الجوانب الطبيعية والتقنية والاجتماعية والاقتصادية، كما خرج بمجموعة من التوصيات والمباديء الداعية الى ضرورة نشر مفهوم التربية البيئية،
من ضمن هذه التوصيات:
1- وجوب تدريس البيئة من وجوهها المختلفة: الطبيعة، التقنية، الاقتصادية، السياسية، الثقافية، التاريخية، والاخلاقية، والجمالية.
2- تكون التربية البيئية عملية مستمرة مدى الحياة، تبدأ قبل السن المدرسية، ثم تستمر خلال مرحلتي التعليم النظامي والتعليم غير النظامي.
3- ألا تقتصر التربية البيئية على فرع واحد من فروع العلوم، بل تستفيد من المحتوى الخاص لكل علم من العلوم في تكوين نظرة شاملة ومتوازنة.
4- تبحث التربية البيئية المسائل البيئية الكبرى من النواحي المحلية والقومية والاقليمية والدولية.
5- تركز التربية البيئية على المواقف الراهنة والمنتظرة مع مراعاة البعد التاريخي.
6- تؤكد التربية البيئية أهمية التعاون المحلي والقومي والدولي في منع مشاكل البيئة وحلها.
7- تراعي التربية البيئية البعد البيئي في خطط التنمية.
8- تمكن التربية البيئية المتعلمين من أن يكون لهم دور في إستغلال خبراتهم التعليمية، وإتاحة الفرصة لإتخاذ القرارات وقبول نتائجها.
9- تعلم التربية البيئية الدارسين في كل سن كيفية التعامل مع البيئة، والعلم بها وحل مشاكلها.
10- تؤكد التربية البيئية على مبدأ التفكير الدقيق والمهارة في حل المشكلات البيئية المعقدة.
11- تساعد التربية البيئية على إكتشاف المشكلات البيئية وأسبابها الحقيقية.
12- تستخدم التربية البيئية بيئات تعليمية مختلفة، وعددا كبيرا من الطرق التعليمية لمعرفة البيئة وتعليمها مع العناية بالأنشطة العملية والمشاهدة المباشرة.
ثم توالت المؤتمرات البيئية حتى إنعقد مؤتمر ريودي جانيرو في البرازيل (1998) حيث مثلت الاجندة الصادرة عن المؤتمر برنامج عمل لمستقبل مستديم للبشرية واعتبر هذا المؤتمر الخطوة الاولى نحو التأكيد بأن العالم سوف يكون موطنا أكثر عدلا وأمنا ورفاها لكل بني البشر وضرورة توجيه التعليم نحو التنمية المستديمة، وتطوير البرامج التدريبية وتنشيطها، وزيادة الوعي العام لمختلف قطاعات الجمهور نحو البيئة وقضاياها.
وحاليا وبعد سنوات من مؤتمر الأرض (مؤتمر ريودي جانيرو) ، ازدادت الانتقادات التي توجه الى سلوك الانسان محلياً وعالميا، وإزدادت أهمية دراسة علوم البيئة حتى تتحقق أهداف التربية البيئية حيث لا بد من تضمين المناهج المدرسية لتلك الاهداف، كما أنه لا بد من إيلاء النواحي المعرفية في التعليم البيئي أهمية خاصة.
وتقوم التربية البيئية على اعداد الانسان للتفاعل الناجح مع بيئته بعناصرها المختلفة، ويتطلب هذا الاعداد إكسابه المعارف البيئية التي تساعد على فهم العلاقات المتبادلة بين الانسان، وهذه العناصر من جهة وبين العناصر المختلفة للبيئة من جهة أخرى. كما يتطلب تنمية مهارات الانسان التي تمكنه من المساهمة في تطوير هذه البيئة على نحو أفضل، وتستلزم التربية البيئية أيضا تنمية الاتجاهات والقيم التي تحكم سلوك الانسان إزاء بيئته، وإثارة إهتمامه نحو هذه البيئة، وإكسابه أوجه التقدير لأهمية العمل على صيانتها والمحافظة عليها وتنمية مواردها.
من كل ما سبق يتضح أن التربية البيئية هي إتجاه وفكر وفلسفة تهدف الى تنمية الخلق البيئي لدى الانسان بحيث توجه سلوكه في تعامله مع البيئة بمؤثراتها البشرية ممثلة في تباين أنماط استغلال الاراضي، ومؤثراتها الطبيعية ممثلة في الاختلافات في كمية المطر والعواصف الترابية والرملية، وما يصاحب ذلك من ردود أفعال من والى البيئة.
وأما الخلق أو الضمير البيئي الذي تهدف التربية البيئية الى إيجاده، أو تنميته عند كل إنسان في المجتمع العالمي فيعني التكيف من أجل البيئة، ويستمر في تكييف البيئة من أجله. وبذلك تسهم التربية البيئية في حماية النظام البيئي بمفهومه الشامل.
وإن التأكيد على الجوانب والمفاهيم البيئية يعد أحد الركائز التي يجب أن يستند إليها القائمون على التخطيط وتطوير المناهج التعليمية، حيث تشهد البيئة تغيرات من صنع الانسان تؤدي الى دمار البيئة في كثير من الاحيان، ومن أمثلة هذه التغيرات المياه العادمة التي يتم التخلص منها دون معالجة سواء في الانهار أو البحار أو على اليابسة ، كذلك إلقاء النفايات الصلبة المنزلية والصناعية دون الاهتمام بما قد تحدثه هذه النفايات من تلوث للتربة والمياه الجوفية، كما أن مشكلات نقص الغذاء واستخدام المبيدات كثيرة في العالم، وإنتشار الأوبئة والأمراض ومشكلة الطاقة واستنزاف الموارد وتلوث الهواء والضوضاء وتغير المناخ وارتفاع درجة حرارة الارض ما هي إلا أمثلة على ما يحدث من دمار في هذه الكون والسبب الرئيسي في كل هذا هو الانسان.

اهداف التربية البيئية واهدافها :
1- معرفة الافراد والجماعات لبيئتهم الطبيعية وما بها من أنظمة بيئية وكذلك المعرفة التامة للعلاقة بين مكونات البيئة الحية وغير الحية واعتماد كل منهما على الآخر.
2- مساعدة الافراد والجماعات على إكتساب وعي بالبيئة الكلية، عن طريق توضيح المفاهيم البيئية وفهم العلاقة المتبادلة بين الانسان وبيئته الطبيعية مع تنمية فهمنا لمكونات البيئة وطرق صيانتها وحسن استغلالها عن طريق اكتساب المهارات في كيفية التعامل مع البيئة بشكل ايجابي.
3- إبراز الاهمية الكبيرة للمصادر الطبيعية وإعتماد كافة النشاطات البشرية عليها منذ أن وجدالانسان على سطح الارض وحتى الوقت الحاضر لتوفير متطلبات حياته.
4- إبراز الآثار السيئة لسوء استغلال المصادر الطبيعية وما يترتب على هذه النتائج من آثار اقتصادية واجتماعية تؤخذ بعين الاعتبار للعمل على تفاديها.
5- تصحيح الاعتقاد السائد بأن المصادر الطبيعية دائمة، لا تنضب علما بأن المصادر الطبيعية منها الدائم والمتجدد والناضب. واستبعاد فكرة أن العلم وحده يمكن أن يحل المشكلة مع أن المشكلة في حد ذاتها تكمن في الانسان نفسه واستنزافه لهذه المصادر بكل قسوة.
6- توضيح ضرورة بل حتمية التعاون بين الافراد والمجتمعات عن طريق إيجاد وعي وطني بأهمية البيئة وبناء فلسفة متكاملة عند الافراد تتحكم في تصرفاتهم في مجال علاقتهم بمقومات البيئة والمحافظة عليها بالتعاون مع المجتمع الدولي عن طريق المنظمات العالمية والمؤتمرات الاقليمية والمحلية لحماية البيئة للإهتداء الى حلول دائمة وعملية لمشكلات البيئة الراهنة.
7- التحليل العلمي الدقيق للتصرفات التي أدت الى الاخلال بالتوازن البيئي من خلال المشاكل البيئية المتعددة التي خلقها الانسان بتصرفاته، والتي تصدر دون وعي كالصيد المفرط للحيوانات البرية مما أدى الى إنقراض بعضها، وتعرية التربة عن طريق قطع الاشجار وحرق الغابات أو إزالتها.
8- هذا الإخلال بالإتزان البيئي لا بدله من التعاون الدولي ووضع حد سريع له، وإلا استفحل الامر وأصبح من الخطورة بمكان على الحياة فوق سطح الارض.

أهمية التربية البيئية والوعي البيئي
لقد مرت علاقة الانسان بالبيئة بمراحل تطور تعكس ظهور المشكلات البيئية وتعقدها، حيث لبت البيئة كل حاجات الانسان بينما أدى النمو السكاني المتزايد وسعي الانسان لإشباع حاجاته الى إحداث ضغطا متزايدا على كل النواحي البيئية بصورة مباشرة وغير مباشرة، من خلال إنتاج كميات هائلة من الملوثات التي فاقت قدرة الطبيعة على التخلص منها. وقد أكد العديد من علماء البيئة على أن التطور التكنولوجي وسوء توجيهه الى الاستغلال السيء للموارد الطبيعية أدى الى حدوث العديد من المشاكل البيئية.
ومن هنا برزت أهمية التربية البيئية والوعي البيئي لمواجهة الاخطار التي تنتج في الاساس عن الانسان وممارسته الخاطئة،
من أهم القضايا التي يجب التركيز عليها:
1- النمو السكاني المتزايد وغير المنظم، وسعيهم لتوفير الغذاء مما شكل ضغطا كبيرا على البيئة فعدد سكان العالم يبلغ حوالي 6 مليارات نسمة وهو في زيادة مستمرة ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم في خلال 25 -30 سنة القادمة مع بقاء الموارد الغذائية محدودة. .
2- التصحر وزيادة المساحات الزراعية المتحولة الى أراضي قاحلة. والامثلة على ذلك كثيرة ففي سوريا والعراق وليبيا ومصر هناك مساحات واسعة من الاراضي الزراعية تتحول سنويا الى أراضي قاحلة.

3- تجريد الجبال والتلال من الاشجار التي يتم استخدامها في صناعة الورق والصناعات الاخرى، مما أدى الى حدوث الانجرافات في التربة وزيادة نسبة ثاني أكسيد الكربون في الهواء. أضف الى ذلك الزحف البشري بإتجاه هذه المناطق .
4- إنقراض الحيوانات والنباتات البرية نتيجة الصيد والرعي الجائر، ونتيجة الزحف البشري مما أدى الى إختفاء العديد من الكائنات البرية. وهذا كله يؤدي الى حدوث خلل في التوازن البيئي. فإختفاء الضباع في استراليا أدى الى زيادة كبيرة في عدد الارانب التي أصبحت تشكل مشكلة على المزروعات.
5- التلوث الكبير الذي يحدث في الانهار والبحار والمحيطات نتيجة لإستخدام هذه المناطق كأماكن للتخلص من المياه العادمة والصناعية والنووية، ونتيجة لتسرب النفط من الناقلات العملاقة والتي يمكن إعتبارها قنابل بيئية تسير في المحيطات، وفي حالة حدوث خلل فيها فإن النفظ المتسرب يسبب مشكلة بيئية تستمر عدة سنوات إن لم يكن قرون.
6- الاستخدام الغير منظم للمبيدات الحشرية لمكافحة الأفات. وهذا أدى الى القضاء على العديد من الكائنات الحية المفيدة في الزراعة والتي تؤدي الى إيجاد توازن بيئي.
7- الهجرة من الارياف الى المدن مما أدى الى إكتظاط سكاني في هذه المناطق وزيادة المشكلات الاجتماعية والصحية فيها، حيث أصبحت هذه المدن عبارة عن مناطق ملوثة تشكل خطورة على حياة الانسان.

مظاهر الاهتمام بالتربية البيئية محلياً وإقليمياً وعالمي
عندما شعر الأنسان أن الاخطار البيئية بدأت بالتأثير على حياته وبقائه على هذه الارض، سارع الى عقد المؤتمرات والندوات الداعية الى حماية البيئة، فالأخطار البيئية باتت تهدد حياته. ونتيجة لذلك بدأت الدعوة الى ضرورة الاهتمام بالتربية البيئية، والتي أصبحت اليوم تحظى بإهتمام دول وشعوب العالم أجمع بدرجة لم يسبق لها مثيل.
فعلى الصعيد الدولي برز الاهتمام بالبيئة والتربية البيئية من خلال تشكيل منظمة unep التابعة للأمم المتحدة، والتي سارعت الى تطوير برامج لدعم التربية البيئية على النطاق الدولي والتي كان من أهم أهدافها تشجيع التعاون والتخطيط المشترك لوضع الاسس العملية لبرنامج دولي للتربية البيئية. كذلك دعم عملية تبادل المعلومات والافكار وتشجيع البحوث ووضع برامج ومناهج وتدريب العاملين وتقديم خدمات استشارية في مواضيع البيئة والتربية البيئية.
ثم ما لبث الاعلان العالمي للبيئة عقب مؤتمر البيئة البشرية في استكهولم عام 1972 ثم مؤتمر تبليسي في الاتحاد السوفيتي عام 1977 والذي حضرته 68 دولة كان من بينها 9 دول عربية والذي نادى بضرورة إتخاذ الاجراءات اللازمة لتطوير الجانب التربوي وتوفير التربية البيئية لجميع الاعمار والمستويات وبضرورة تضمين المواد الدراسية للقضايا البيئية.

المنظمات المهتمة بالبيئة والتربية البيئية والتي من أبرزها:
1 - منظمة الصحة العالمية
2- منظمة العمل الدولية
3- المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.
4- منظمة الأغذية والزراعة الدولية.
5- المنظمة الاستشارية البحرية بين الحكومات
6- منظمة اليونسكو
7- منظمة الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف)
8- وكالة الطاقة الذرية

أما على مستوى العالم العربي، فالتربية البيئية تعتبر موضوع حديث جدا. حيث أن الاهتمام بالبيئة في الوطن العربي لم يكن على مستوى عالي من الاهمية على الرغم من وجود الكثير من الموارد البيئية في العالم العربي التي ممكن أن تؤثر على العالم كله . كذلك كانت المناهج الدراسية تخلو من مفاهيم التربية البيئية والاهتمام بها. فالاهتمام في المدارس كان منصبا على الامور التركيبية والتشريعية والتصنيعة في الكائنات الحية دون التطرق الى تأثير هذه الكائنات على الانسان وتأثرها به، ودون التطرق الى أهمية الكائنات الحية في حفظ التوازن البيئي. ولكن حديثا إزداد الاهتمام بالتربية البيئية والبيئة وتم إعادة صياغة بعض المناهج المدرسية التي تعنى بالتربية البيئية. كما أن بعض الاقطار العربية أصبحت تحتفل كل عام بيوم البيئة العالمي والذي يصادف في الخامس من حزيران.
وقد عقدت في العالم العربي العديد من الندوات المؤتمرات الهادفة الى نشر الوعي البيئي وأسس التربية البيئية، كان من أبرزها: الحلقة الدراسية العربية حول الظروف البيئية وعلاقتها بخطط التنمية، والتي إنعقدت في الخرطوم عام 1972. كذلك ندوة التلوث التي عقدتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم في القاهرة في نفس العام. ومؤتمر الكويت في عام 1976 والذي اهتم بالتربية البيئية وإبراز تفاعل الانسان ببيئته، وأهمية التربية البيئية في سلوك الافراد والمحافظة على المصادر الطبيعية. ثم جاء مؤتمر الجمعية المصرية للطب والقانون بالقاهرة عام 1978 ليؤكذ على الاخطار البيئية، وضرورة شمول المناهج العلمية لمواضيع البيئة والعناية بها، وبعلاقة الصحة بالبيئة وبضرورة تنظيم مياه الشرب ومنع تلوث الهواء وزيادة الرقعة الزراعية.
أما مؤتمر التشريعات الخاصة بحماية البيئة والذي إنعقد في القاهرة عام 1979، فقد ركز على أهمية إنشاء هيئة عليا مركزية لحماية البيئة، وضرورة معالجة المشاكل البيئية قبل حدوثها وبسن القوانين والتشريعات التي تهتم بشؤون البيئة والملاحقة القضائية لمرتكبي جرائم الاساءة بالبيئة.
أما ثمرة هذه المؤتمرات والحلقات البيئية فقد جاءت بظهور أصوات تنادي بضرورة حماية البيئة والاهتمام بالتربية البيئية حتى على المستوى الفردي، وبضرورة الاهتمام بالتربية البيئية كمادة دراسية قائمة بذاتها وإحترام الطبيعة وتوعية الطلاب بالمشكلات البيئية المتصلة ببيئتهم.
مبادئ التربية البيئية
من خلال ما سبق يتبين أهمية التربية البيئية، ودورها لمجابهة هذا الوضع البيئي المتردي في العالم. ومن هنا لا بد من الحديث عن مباديء التربية البيئية التي تنادي بمبادرة سلام مع البيئة وتبني أخلاقاً بيئية تهدف الى التعاطف مع البيئة وإحترامها وتقدير ما فيها من كائنات حية تعيش في تفاعل مستمر في ضوء قوانين أوجدها الخالق سبحانه وتعالى.
المبادىء الاساسية للتربية البيئية فهي:
1- الناحية الاقتصادية
حيث أنه من حق كل إنسان أن يستغل الموارد البيئية من أجل الوصول الى تنمية إقتصادية ورفاهية في العيش لكل بني البشر آخذين بعين الاعتبار الجانب البيئي ومراعاة النواحي البيئية. بمعنى أن حماية البيئة يجب أن تسير جنبا الى جنب مع التنمية. فالعقلانية وإيجابية العمل وحسن التصرف والتعامل السليم مع الموارد البيئية يجب أن تُراعى، لأن حدوث أي خلل سوف يؤدي الى حدوث خلل بالتوازن البيئي ، والذي يؤدي الى حدوث خلل في استمرار الحياة على سطح الارض. فحماية البيئة والاهتمام بها لم تكن ولن تكون حاجزا بين الانسان وتقدمه التكنولوجي وإنما الحافز له على رعايتها وعدم إحداث خلل فيها. فبقاء البيئة سليمة معناها استمرار الحياة واستمرار التقدم العلمي والتكنولوجي.

2- الناحية العلمية
إن إعتماد الجانب العلمي في التعامل مع البيئة سواء بالتخطيط العلمي المبني على أسس علمية وتوقعات حالية ومستقبلية، أو بالارشادات والتوصيات سوف يؤدي الى تقليل المخاطر البيئية بحيث لا يكون هناك تأثيرا ضارا بعملية التفاعل لعناصر البيئة التي تسير وفق حركة ذاتية مستمرة تهدف الى المحافظة على توازن بيئي من أجل استمرار الحياة. بينما الاستغلال العشوائي وعدم انتهاج الاسلوب العلمي مع الطبيعة فإنه بالتأكيد سيؤدي الى إحداث خلل في التوازن البيئي مما يهدد بقاء الانسان. وهذا ما حدث مع بداية الثورة الصناعية، فالانسان كان همه هو الكسب المادي ولم يتبنى الاسلوب العلمي الصحيح في هذا الاستغلال، مما أدى الى حدوث الكوارث البيئية وأستنزاف طبقة الاوزون وإرتفاع درجة حرارة الارض وغيرها الكثير.
3- الناحية الخلقية
وهذا الجانب يعود للإنسان نفسه ومدى استعداده أن يكون عضوا نافعا في مجتمعه، حريصا على مصلحته، مدركا لما يحيط به من أخطار وأضرار به وبمجتمعه وبالمحيط الذي يعيش فيه وبالعالم من حوله. وحتى تتم الناحية الخلقية عند الانسان الاماراتي، فلا بد من إعتبار موضوع حماية البيئة كواجب وطني . كذلك من الضروري أن يسارع النظام التعليمي بتحقيق مباديء التربية البيئية.

جاسم محمد- صف السادس - مدرسة الجواهري

وااو
11-04-2009, 04:23 PM
خطــــــــــــأ

البرزة
11-04-2009, 04:59 PM
ثانكيوو ع المقال النايس

NOOR_LBADA
12-04-2009, 01:00 AM
thxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx

الموت روحي
12-04-2009, 11:38 AM
يسلمووووووووووووووووووو


بس اريد اخي في اندونسيا الحــــــــــــــــــــــــــين

وبــــــــــــــــــــــــــــــــــــسرعه

الأميرة شوق
12-04-2009, 10:43 PM
يسلمووووووووووووووووووووووووووووووووووووو

زير سالم
13-04-2009, 03:55 PM
مشكورين وما تقصرون الله يعطيج العافية

زير سالم
13-04-2009, 04:02 PM
بنات ابغي عن درس اخي في أندونيسيا

زير سالم
13-04-2009, 04:03 PM
اللي يقدر يسويلي ترى آنا ضيفة عندكم

refa3y
13-04-2009, 05:28 PM
اريد مقال عن حماية البيئة

الامارات
13-04-2009, 06:30 PM
ها عن شو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

night silent
13-04-2009, 08:38 PM
:sad_2:بليز أبغي ورقة عمل لدرس قوافل الخير بسرعة لو سمحتم

تميدو
13-04-2009, 10:06 PM
مشكوووووووووووووووووره

sweety-buooty
14-04-2009, 04:07 PM
:pمشكووووووووووووووووووورة بس ممكن تختصرينه تراه وايد طويل:p























نبذة مختصرة وتمهيد تاريخي عن حماية الطبيعة:

في عام 252 ق.م أقر إمبراطور الهند " أسوكا " قانونا لحماية الحيوانات والأسماك والإحراج/ وتعد هذه المعلومة أقدم معلومة مؤلفة حول علم يهدف إلى حماية الطبيعة وإيجاد المناطق المحمية، ولكن حتى قبل هذا التاريخ كانت كالمناطق المحمية تقام لأسباب دينية أو لإتاحة الظروف للتكاثر الحيواني لأغراض الصيد.

وفي عام 1084م أمر الملك وليم الأول الإنجليزي بإعداد مسح شامل للأراضي والغابات ومناطق السمك والمناطق الزراعية ومحميات الصيد والمصادر المنتجة للمملكة لوضع خطط مناسبة للتنمية والإدارة.

إن تأسيس وإدارة المناطق المحمية يعد من أهم طرق المحافظة على المصادر الطبيعية في العالم كي نحافظ على وفرتها الآن وفي المستقبل.

تعريف: المفهوم الحديث على الطبيعة هو الصيانة والاستغلال الحكيم والأمثل لمصادر الأرض، ويرتكز هذا المفهوم على عنصرين اثنين هما:

1- الحماية

2- التخطيط

وهذان العنصران وردا في الماضي كما أسلفنا، فالحماية وردت من خلال تشريع قانوني في الهند، والمسح الدقيق للتخطيط في إدارة المصادر ورد في بريطانيا.

وتؤكد الاستراتيجية العالمية لحماية الطبيعة أن حماية الطبيعة ومصادرها هي من ضرورات التنمية المستمرة، ويمكن تحقيق هذه الحماية من خلال ما يلي:

المحافظة على النظم البيئية القائمة، لما لها من تأثير مباشر على بقاء الإنسان وتطوره.

المحافظة على التنوع الجيني لأهميته فيما يتعلق بالتكاثر الحيواني والنباتي.

التأكد من أن استغلال الإنسان للأنواع والنظم البيئية هو استغلال غير جائر، مما يسمح لهذه الأنواع بالاستمرار. بناء عليه فإن المناطق المحمية هي ضرورية للمحافظة على المصادر الحية للأسباب التالية:

تتيح تواجد عينات ممثلة لأنواع الأحياء والمحافظة عليها بشكل سليم.

المحافظة على التباين الحيوي والفيزيائي.

المحافظة على التنوع البري الجيني.

أسباب تأسيس مناطق محمية:

إن العاملين في مجال حماية الطبيعة يحاولون التقليل من الخسارة أو النقص في المصادر الحية، وذلك للحفاظ على التباين الحيوي والذي يعتبر بقاؤه أساسيا لاستمرار حصولنا على الفائدة من الأنواع البرية، ولا نستطيع القول بأن جميع الأنواع تتساوى في فائدتها للإنسان، بل أن بعض الأنواع أكثر فائدة من الأخرى وهي تضم:

أنواع النباتات البرية التي لها علاقة بالمحاصيل الغذائية للإنسان.

الحيوانات البرية التي لها صلة قرابة مع الحيوانات الداجنة.

الحيوانات القابلة للتدجين.

الأنواع البرية المنتجة للأغذية.

الأنواع التي يستغلها الإنسان للحصول على الأصباغ والأدوية.

الأنواع المهمة لإطعام الحيوانات الداجنة.

الأنواع التي يعتبر وجودها أساسيا لزيادة المتوفر من أنواع أخرى أو السيطرة على الآفات.

الأنواع التي لها قدرة على تحسين خصائص التربة.

الأنواع الحيوانية المفيدة للأبحاث كنماذج لدراسة الإنسان مثلا.

الأنواع التي لها قدرة كبيرة على تحسين البيئة المحيطة.

الأنواع التي تتحمل ظروفا معينة كالملوحة أو الحرارة أو الجفاف.

إضافة لذلك فقد يعتبر الإنسان بعض الأنواع غير مفيدة في الوقت الحاضر، ولكن أهميتها تبرز في المستقبل مما يوجب حفظ التباين الحيوي ككل مع إعطاء الأولوية للأنواع المهددة، وقد يكون تأسيس مناطق محمية هو جزء من الحل ولكنه بالتأكيد ليس الحل الوحيد.

دور المحميات الطبيعية في التنمية المستمرة:

تساهم المحميات في عملية التنمية المستمرة بالطرق التالية:

المحافظة على استقرار البيئة التي تمثلها هذه المناطق وتقلل تبعاً لذلك من الفياضانات أو الجفاف وتحمي التربة من الانجراف.

ضمان الإنتاج واستمرار التوازن البيئي.

توفير الفرصة للبحث العلمي ومتابعة الأحياء البرية والنظم البيئية ودراسة فهم علاقتها مع تنمية الإنسان.

توفير الفرصة لإحداث واستمرار التنمية في المناطق النائية والاستغلال الأمثل للأراضي الهامشية.

استغلال الفرصة للتوعية البيئية.

تسهيل التنزه والاستجمام والاقتراب من عالم الطبيعة الغني الجمال.

مواصفات وشروط المناطق المؤهلة لأن تكون مناطق محمية:

وجود أي من الشروط والمواصفات التالية يجعل المنطقة مؤهلة لأن تصبح منطقة محمية:

عندما يتوفر في المنطقة نظام بيئي متميز (مجموعات حيوانية مستوطنة في الغابات المطرية).

عندما يوجد في المنطقة نوع متميز سواء بقيمته أو ندرته أو نوع معرض الانقراض.

عندما يوجد في المنطقة تنوع عادي لأنماط الأحياء.

عندما يكون لشكل السطح أو للعوامل الجيوفيزيائية أهمية خاصة كوجود الينابيع، أو مناطق جيولوجية فريدة.

عندما تكون المنطقة بحاجة لإجراءات لحماية العوامل الهيدرولوجية (التربة، الماء والطقس المحلي).

عندما تكون المناطق ذات أهمية للسياحة البيئية (بحيرات، شواطئ، مناطق جبلية، حياة برية).

عندما تشتمل المنطقة على مواقع لها أهمية للبحوث العلمية طويلة الأمد.

عند اشتمال المنطقة على مواقع أثرية.



الأنشطة التي لا تتناقض مع أهداف المحمية:

لا بد من وجود أعمال ونشاطات في المنطقة المحمية تفرضها الضرورات الإدارية على أن يكون تأثير هذه الأعمال مقبولا ومنسجماً مع الهدف الرئيس لإقامة المحمية، وعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن بعض المجموعات الحيوية والنظم البيئية هشة لا تحتمل أي تدخل، وبعضها يتأقلم مع التغيير أو التأثير الحاصل في محيطه. وتضم هذه الأعمال أو النشاطات ما يلي:

عمل ممرات خاصة وأبراج مراقبة ومخابئ.

زراعة نباتات غذائية للأنواع أو عمل مجمعات مائية أو وضع مكعبات تحتوي على أملاح ومعادن لتشجيع بعض الحيوانات البرية.

عمل أماكن مفتوحة لإطعام الحيوانات البرية.

السيطرة على أنواع معينة من الحيوانات زادت نستبها بسبب خلل معين في السلسلة الغذائية أو السيطرة على أنواع منافسة لنوع يراد إكثاره.

قطع أو تقليم أو حرق أو السماح بالرعي في مناطق معينة للحفاظ على مرحلة نباتية معينة.

توطين أو إعادة توطين نقل الأحياء البرية (بهدف ضمان نقل الشيفرة الوراثية).

وبالطبع فإن هذه النشاطات هي مجرد أمثلة قليلة على ما يمكن عمله في المناطق المحمية، لكن المهم أن تبقى هذه النشاطات منسجمة ومراعية لأهداف المحمية، وطبقاً لطبيعة المحمية وأهدافها فإنه يسمح بالاستعمالات التالية، (وهي مدرجة حسب ازدياد التأثير على النظام البيئي):



منع دخول الزوار إلا لأغراض إدارة المحمية.

السماح للبحث العملي.

السماح بالزيارة المنظمة في مناطق معينة من المحمية على أن تستعمل الطرق الخاصة.

شق طرق للعامة عبر تلك المناطق.

السماح بوجود مكثف للزوار ولكن دون التأثير على طبيعة المنطقة.

جمع الأخشاب الميتة من قبل السكان المحليين أو جمع العسل أو الثمار أو أية منتجات خشبية دون الإضرار بالطبيعة.

إدارة المناطق المحمية إدارة سليمة للإكثار من الحيوانات القابلة للصيد أو المشاهدة.

الصيد التقليدي المنظم.

السماح ببقاء السكان المحليين الذين كانوا يعيشون ساقاً بتناغم مع البيئة.

صيد الأسماك.



التصنيف العالمي للمناطق المحمية:



محمية طبيعية مغلقة تماماً: لضمان استمرارية التوازن الطبيعي دون تغريض المنطقة لأي تدخل.

متنزه قومي تكون عادة مناطق طبيعية واسعة لحماية المناظر والطبيعة لأهداف تعليمية وترفيهية بحيث لا يسمح باستخدام المصادر الموجودة فيها.

محمية المعلم الطبيعي لحماية معلم معين (الغابة المتحجرة).

محمية الأحياء البرية للتأكيد على استمرارية ووجود البيئة المناسبة التي تضمن استمرارية النوع.

محمية المناطق الأرضية ذات الطابع الجمالي.

محميات المصادر الطبيعية –الحماية العامة لحفظ المصادر للاستعمالات المستقبلية على أساس فهم وتخطيط سليم.

المحميات الإنسانية: السماح لطرق الحياة التقليدية بالاستمرار.

المحميات متعددة الأغراض: تأمين استمرارية الإنتاج من المياه والأخشاب والحياة البرية والرعي.

محميات المحيط الحيوي: المحافظة على المجموعات الحيوية للحاضر والمستقبل ضمن نظام بيئي طبيعي والمحافظة على التنوع الجيني الذي يعتمد عليه التطور.

مواقع التراث العالمي.



الخطة الإدارية للمناطق المحمية: أتينا على ذكر النشاطات الإدارية في عدة مواقع سابقاً كما تم التعرف على بعض الأعمال الإدارية داخل المناطق المحمية، ولفهم تلك الأعمال بشكل أفضل فإنه يجب التعرف على كيفية تحضير الخطط الإدارية والعوامل التي تؤخذ بعين الاعتبار عند تحضير مثل تلك الخطط.



عند تحضير الخطة الإدارية للمحمية عادة ما تتبع الخطوات التالية:

وصف المكان والأحياء الموجودة: وعادة ما يستمل هذا الوصف على جيولوجية المنطقة والطقس والطبوغرافية والتربة والغطاء النباتي والتوزيع الحيواني، على أن يجري الوصف بشكل دقيق دون تدخل أو تحليل.

تقييم الأهمية: بعد الوصف تبدأ بتحليل المعطيات حيث يتم تقييم لموقع وإبراز أهميته من خلال الوصف السابق.

وضع الأهداف والخيارات للإدارة: بعد تحليل الأهمية للموقع تتضح أسباب حمايته، وتوضع مجموعة من الأهداف يتركز العمل على تحضير مجموعة من الخيارات الممكنة للنشاطات التي تحقق الأهداف الموضوعة.

الخطوط العريضة للوسائل المتبعة: أي وضع ما يسمى بالوصفة لتحقيق النشاطات والأهداف.

تحديد المشاريع: توضع مجموعة من المشاريع المختلفة بشكل مفصل مع جدولة موازنة كاملة لكل مشروع على حدة.

خطة العمل: تشتمل على من سوف ينفذ العمل ومتى؟[/QUOTE]

الصادق
14-04-2009, 05:32 PM
--------------------------------------------------------------------------------

نبذة مختصرة وتمهيد تاريخي عن حماية الطبيعة:

في عام 252 ق.م أقر إمبراطور الهند " أسوكا " قانونا لحماية الحيوانات والأسماك والإحراج/ وتعد هذه المعلومة أقدم معلومة مؤلفة حول علم يهدف إلى حماية الطبيعة وإيجاد المناطق المحمية، ولكن حتى قبل هذا التاريخ كانت كالمناطق المحمية تقام لأسباب دينية أو لإتاحة الظروف للتكاثر الحيواني لأغراض الصيد.

وفي عام 1084م أمر الملك وليم الأول الإنجليزي بإعداد مسح شامل للأراضي والغابات ومناطق السمك والمناطق الزراعية ومحميات الصيد والمصادر المنتجة للمملكة لوضع خطط مناسبة للتنمية والإدارة.

إن تأسيس وإدارة المناطق المحمية يعد من أهم طرق المحافظة على المصادر الطبيعية في العالم كي نحافظ على وفرتها الآن وفي المستقبل.

تعريف: المفهوم الحديث على الطبيعة هو الصيانة والاستغلال الحكيم والأمثل لمصادر الأرض، ويرتكز هذا المفهوم على عنصرين اثنين هما:

1- الحماية

2- التخطيط

وهذان العنصران وردا في الماضي كما أسلفنا، فالحماية وردت من خلال تشريع قانوني في الهند، والمسح الدقيق للتخطيط في إدارة المصادر ورد في بريطانيا.

وتؤكد الاستراتيجية العالمية لحماية الطبيعة أن حماية الطبيعة ومصادرها هي من ضرورات التنمية المستمرة، ويمكن تحقيق هذه الحماية من خلال ما يلي:

المحافظة على النظم البيئية القائمة، لما لها من تأثير مباشر على بقاء الإنسان وتطوره.

المحافظة على التنوع الجيني لأهميته فيما يتعلق بالتكاثر الحيواني والنباتي.

التأكد من أن استغلال الإنسان للأنواع والنظم البيئية هو استغلال غير جائر، مما يسمح لهذه الأنواع بالاستمرار. بناء عليه فإن المناطق المحمية هي ضرورية للمحافظة على المصادر الحية للأسباب التالية:

تتيح تواجد عينات ممثلة لأنواع الأحياء والمحافظة عليها بشكل سليم.

المحافظة على التباين الحيوي والفيزيائي.

المحافظة على التنوع البري الجيني.

أسباب تأسيس مناطق محمية:

إن العاملين في مجال حماية الطبيعة يحاولون التقليل من الخسارة أو النقص في المصادر الحية، وذلك للحفاظ على التباين الحيوي والذي يعتبر بقاؤه أساسيا لاستمرار حصولنا على الفائدة من الأنواع البرية، ولا نستطيع القول بأن جميع الأنواع تتساوى في فائدتها للإنسان، بل أن بعض الأنواع أكثر فائدة من الأخرى وهي تضم:

أنواع النباتات البرية التي لها علاقة بالمحاصيل الغذائية للإنسان.

الحيوانات البرية التي لها صلة قرابة مع الحيوانات الداجنة.

الحيوانات القابلة للتدجين.

الأنواع البرية المنتجة للأغذية.

الأنواع التي يستغلها الإنسان للحصول على الأصباغ والأدوية.

الأنواع المهمة لإطعام الحيوانات الداجنة.

الأنواع التي يعتبر وجودها أساسيا لزيادة المتوفر من أنواع أخرى أو السيطرة على الآفات.

الأنواع التي لها قدرة على تحسين خصائص التربة.

الأنواع الحيوانية المفيدة للأبحاث كنماذج لدراسة الإنسان مثلا.

الأنواع التي لها قدرة كبيرة على تحسين البيئة المحيطة.

الأنواع التي تتحمل ظروفا معينة كالملوحة أو الحرارة أو الجفاف.

إضافة لذلك فقد يعتبر الإنسان بعض الأنواع غير مفيدة في الوقت الحاضر، ولكن أهميتها تبرز في المستقبل مما يوجب حفظ التباين الحيوي ككل مع إعطاء الأولوية للأنواع المهددة، وقد يكون تأسيس مناطق محمية هو جزء من الحل ولكنه بالتأكيد ليس الحل الوحيد.

دور المحميات الطبيعية في التنمية المستمرة:

تساهم المحميات في عملية التنمية المستمرة بالطرق التالية:

المحافظة على استقرار البيئة التي تمثلها هذه المناطق وتقلل تبعاً لذلك من الفياضانات أو الجفاف وتحمي التربة من الانجراف.

ضمان الإنتاج واستمرار التوازن البيئي.

توفير الفرصة للبحث العلمي ومتابعة الأحياء البرية والنظم البيئية ودراسة فهم علاقتها مع تنمية الإنسان.

توفير الفرصة لإحداث واستمرار التنمية في المناطق النائية والاستغلال الأمثل للأراضي الهامشية.

استغلال الفرصة للتوعية البيئية.

تسهيل التنزه والاستجمام والاقتراب من عالم الطبيعة الغني الجمال.

مواصفات وشروط المناطق المؤهلة لأن تكون مناطق محمية:

وجود أي من الشروط والمواصفات التالية يجعل المنطقة مؤهلة لأن تصبح منطقة محمية:

عندما يتوفر في المنطقة نظام بيئي متميز (مجموعات حيوانية مستوطنة في الغابات المطرية).

عندما يوجد في المنطقة نوع متميز سواء بقيمته أو ندرته أو نوع معرض الانقراض.

عندما يوجد في المنطقة تنوع عادي لأنماط الأحياء.

عندما يكون لشكل السطح أو للعوامل الجيوفيزيائية أهمية خاصة كوجود الينابيع، أو مناطق جيولوجية فريدة.

عندما تكون المنطقة بحاجة لإجراءات لحماية العوامل الهيدرولوجية (التربة، الماء والطقس المحلي).

عندما تكون المناطق ذات أهمية للسياحة البيئية (بحيرات، شواطئ، مناطق جبلية، حياة برية).

عندما تشتمل المنطقة على مواقع لها أهمية للبحوث العلمية طويلة الأمد.

عند اشتمال المنطقة على مواقع أثرية.



الأنشطة التي لا تتناقض مع أهداف المحمية:

لا بد من وجود أعمال ونشاطات في المنطقة المحمية تفرضها الضرورات الإدارية على أن يكون تأثير هذه الأعمال مقبولا ومنسجماً مع الهدف الرئيس لإقامة المحمية، وعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن بعض المجموعات الحيوية والنظم البيئية هشة لا تحتمل أي تدخل، وبعضها يتأقلم مع التغيير أو التأثير الحاصل في محيطه. وتضم هذه الأعمال أو النشاطات ما يلي:

عمل ممرات خاصة وأبراج مراقبة ومخابئ.

زراعة نباتات غذائية للأنواع أو عمل مجمعات مائية أو وضع مكعبات تحتوي على أملاح ومعادن لتشجيع بعض الحيوانات البرية.

عمل أماكن مفتوحة لإطعام الحيوانات البرية.

السيطرة على أنواع معينة من الحيوانات زادت نستبها بسبب خلل معين في السلسلة الغذائية أو السيطرة على أنواع منافسة لنوع يراد إكثاره.

قطع أو تقليم أو حرق أو السماح بالرعي في مناطق معينة للحفاظ على مرحلة نباتية معينة.

توطين أو إعادة توطين نقل الأحياء البرية (بهدف ضمان نقل الشيفرة الوراثية).

وبالطبع فإن هذه النشاطات هي مجرد أمثلة قليلة على ما يمكن عمله في المناطق المحمية، لكن المهم أن تبقى هذه النشاطات منسجمة ومراعية لأهداف المحمية، وطبقاً لطبيعة المحمية وأهدافها فإنه يسمح بالاستعمالات التالية، (وهي مدرجة حسب ازدياد التأثير على النظام البيئي):



منع دخول الزوار إلا لأغراض إدارة المحمية.

السماح للبحث العملي.

السماح بالزيارة المنظمة في مناطق معينة من المحمية على أن تستعمل الطرق الخاصة.

شق طرق للعامة عبر تلك المناطق.

السماح بوجود مكثف للزوار ولكن دون التأثير على طبيعة المنطقة.

جمع الأخشاب الميتة من قبل السكان المحليين أو جمع العسل أو الثمار أو أية منتجات خشبية دون الإضرار بالطبيعة.

إدارة المناطق المحمية إدارة سليمة للإكثار من الحيوانات القابلة للصيد أو المشاهدة.

الصيد التقليدي المنظم.

السماح ببقاء السكان المحليين الذين كانوا يعيشون ساقاً بتناغم مع البيئة.

صيد الأسماك.



التصنيف العالمي للمناطق المحمية:



محمية طبيعية مغلقة تماماً: لضمان استمرارية التوازن الطبيعي دون تغريض المنطقة لأي تدخل.

متنزه قومي تكون عادة مناطق طبيعية واسعة لحماية المناظر والطبيعة لأهداف تعليمية وترفيهية بحيث لا يسمح باستخدام المصادر الموجودة فيها.

محمية المعلم الطبيعي لحماية معلم معين (الغابة المتحجرة).

محمية الأحياء البرية للتأكيد على استمرارية ووجود البيئة المناسبة التي تضمن استمرارية النوع.

محمية المناطق الأرضية ذات الطابع الجمالي.

محميات المصادر الطبيعية –الحماية العامة لحفظ المصادر للاستعمالات المستقبلية على أساس فهم وتخطيط سليم.

المحميات الإنسانية: السماح لطرق الحياة التقليدية بالاستمرار.

المحميات متعددة الأغراض: تأمين استمرارية الإنتاج من المياه والأخشاب والحياة البرية والرعي.

محميات المحيط الحيوي: المحافظة على المجموعات الحيوية للحاضر والمستقبل ضمن نظام بيئي طبيعي والمحافظة على التنوع الجيني الذي يعتمد عليه التطور.

مواقع التراث العالمي.



الخطة الإدارية للمناطق المحمية: أتينا على ذكر النشاطات الإدارية في عدة مواقع سابقاً كما تم التعرف على بعض الأعمال الإدارية داخل المناطق المحمية، ولفهم تلك الأعمال بشكل أفضل فإنه يجب التعرف على كيفية تحضير الخطط الإدارية والعوامل التي تؤخذ بعين الاعتبار عند تحضير مثل تلك الخطط.



عند تحضير الخطة الإدارية للمحمية عادة ما تتبع الخطوات التالية:

وصف المكان والأحياء الموجودة: وعادة ما يستمل هذا الوصف على جيولوجية المنطقة والطقس والطبوغرافية والتربة والغطاء النباتي والتوزيع الحيواني، على أن يجري الوصف بشكل دقيق دون تدخل أو تحليل.

تقييم الأهمية: بعد الوصف تبدأ بتحليل المعطيات حيث يتم تقييم لموقع وإبراز أهميته من خلال الوصف السابق.

وضع الأهداف والخيارات للإدارة: بعد تحليل الأهمية للموقع تتضح أسباب حمايته، وتوضع مجموعة من الأهداف يتركز العمل على تحضير مجموعة من الخيارات الممكنة للنشاطات التي تحقق الأهداف الموضوعة.

الخطوط العريضة للوسائل المتبعة: أي وضع ما يسمى بالوصفة لتحقيق النشاطات والأهداف.

تحديد المشاريع: توضع مجموعة من المشاريع المختلفة بشكل مفصل مع جدولة موازنة كاملة لكل مشروع على حدة.

خطة العمل: تشتمل على من سوف ينفذ العمل ومتى؟

سلوى الحلوة
14-04-2009, 05:51 PM
يسلمووووووووووووو:ablow::ablow::ablow::ablow::ablo w::ablow:

نبع الحياه
14-04-2009, 06:30 PM
يـــــــــــــــسلمو

emoo girl
14-04-2009, 06:40 PM
حتى انا بغيت درس اخي في اندونيسا ......

لو سمحتوا ......

غزال الشوامس
14-04-2009, 08:27 PM
شمراااااااااااااا جزيلا على الجهووووووود المبذوووله اتمنى لج التووووووووووفق

وتسلميييييين

ذيب حتا
15-04-2009, 11:03 PM
k.n مشكور ما تقصر

و التقرير دليل على الذكاءوالفهم عندك:thumb_yello::s44:

مع تحياتي ذيـــــــب حـــــــتا :bye1::bye1:

نرجس العين
16-04-2009, 10:25 AM
مشكوووووووووووووووووووووووووور

c.a.t.y
16-04-2009, 04:24 PM
م ش ك و ر ي ا k.n

سلامي عليكم
17-04-2009, 06:50 PM
مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووور ..........

سلامي عليكم
17-04-2009, 06:51 PM
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااا........زز

علي العاشر
17-04-2009, 10:03 PM
مشكـــــــــــــــــــورين بس لو عندكم أقصــــــر ؟



...





ضرووري بليييييز علشان الأبله بتنقصني درجات

علي العاشر
17-04-2009, 10:05 PM
يسلمووووووووووووووووووووووووووووووووو
على كل حال

ستودنت كوول
18-04-2009, 03:00 PM
هذا الموضووع طويل كثير

مجروحة الاحساس
18-04-2009, 03:16 PM
مشكـــــــــــــــووره

white-heart
18-04-2009, 07:32 PM
اجابات درس أخي في اندونيسيا
-مشاهدة ماجد لمناظر آثار الزلزال في أندونيسيا.
-مواساة أطفال أندونيسيا، والتعاطف معهم في ما ألم بهم من محن.
- 2
-أن ثلثي الضحايا من الأطفال والرضع.
-بتقديم المساعدات الإنسانية لهم من خلال الجمعيات الخيرية.
-يتذكر الأطفال الذين لا يملكون قلما ولا دفترا،والذين يعملون لكسب لقمة العيش وقد حرموا اللعب.
أنمنمي معجمي
..
- 1
-نزل. - يبلع. - تغيب.
- 2
141
- الأمر الشديد، ا لخوف.
- البكاء بصوت مسموع.
3 - أي جملة مفيدة تعطي معنى منتشيا: ( نشيطا، مرتاحا للأمر.
- 4
أ-
معطرة، أريج، عبق.
ب-
- الأمن والاستقرار،
- ألم نأت إلى الدنيا لنعيش إخوانا؟
- ونسعد بالحياة فنكون أحباء وأعوانا؟
أثري لغتي
- 1
- متحابين متفاهمين متعاونين.
- أتذكره باستمرار.
- 2
أحلل:
- 1
أصوات البكاء مرادف المصائب
النشيج، النحيب، النواح ، العويل المحن - النكبات، - الكوارث
ماجد الطفل المنكوب
2 - يذهب إلى مدرسته حاملا حقيبته. 2 -لا يملك قلما ولاكتابا.
3 - يلعب مع أصدقائه. 3 -يعمل لكسب لقمة العيش.
142
- 2
- حق التعلم.
- حق الرعاية الأسرية أو أي حق آخر من حقوق الطفل.
- 3
- ويحفظ حقوقي في حال غيابي عنه.
- ويطلب مساعدتي في أزماته ونكباته وفي وقت الشدة.
- وينصرني في مواجهة أعدائي.
- 4
أرتب المسؤوليات الإنسانية نحو معاناة الأطفال في العالم، حسب أهميتها في رأيي:
1 ) أساهم في جمع التبرعات مع الجمعيات الخيرية. )
2 ) أواسي إخواني الفقراء عبر الرسائل الإلكترونية. )
4 ) أتواصل مع منظمات حقوق الطفل العالمية. )
5 ) أشارك في الندوات والمعارض الدولية للدفاع عن حقوق الطفل. )
3 ) أدعو لهم في صلواتي. )
أتذوق
أجيب كتابيا -.cg
- باسمي وباسم أطفال الخليج أحييك.
- ومما زاد حزني أحزانا، وأضاف إلى ألمي آلاما أن ثلث الضحايا من الأطفال والرضع.
- أي وصية جاءت في ختام الرسالة.
.Ü
- أي جملتين تعبران عن مشاعر التضامن نحو الأطفال المنكوبين، مثل:
لن ننسى أن مصيبتكم هي مصيبتنا.
أتعلم
أتذكر: آخر...... أو قرابة.......والمباركة....أو المواساة.. 􀂙
التاريخ والعنوان ، مقدمة الرسالة ،اسم المرسل ، الخاتمة ، موضوع الرسالة ، ،البسملة 􀂙
143
1 -البسملة
2 - التاريخ والعنوان
3 - مقدمة الرسالة:
أ- اسم المرسل إليه
ب- السلام
ج.. التحية
4 - موضوع الرسالة:.......................................... ........................
.................................................. .................................
.................................................. ................................
.................................................. .........................
5 - الخاتمة:.......................................... ...........................
.................................................. ...........................
6 -: اسم المرسل

emo bent
18-04-2009, 09:40 PM
تفضلي هذا حل درس قوافل الخير
استنتج:المساعدات المادية والمعنوية المقدمة من دولة الامارات للشعب الفلسطيني
اجيب شفويا:لماذا....................................؟لت خفف عنه معاناته وتعبيرا عن الاخوة العربية الصادقة
ما انواع..................................؟تنوعت بين بناء المستشفيات وتزويدها بالادوية وبناء المنازل المهدمة وتقديم المواد الغذائية
ما المؤسسة...............................؟مؤسسة الهلال الاحمر الاماراتي
ع من........................؟اطلق لقب حبيب الفقراء ع الشيخ زايد رحمه الله
انمي معجمي
الشدة القسوة
التسكين والانزال
امتلأت
اثري لغتي
الانمائية:مشورعات تنمي الاقتصاد ومصادره
الانشائية:مشروعات بناء الابنية المختلفة
الاغاثية:مشروعات تقدم المعونات للمحتاجين
ب.استخرج.......................
الادوية -مشفى- الجهزة الصحية-المراكز الصحية -الطوارئ-المحطة الجراحية
اعمق فهمي
ما.....................
مؤسسات تابعة لوزارة الصحة-مؤسسات الاهلية الخيرية
من.........................
الجرحى - ضحايا الاحتلال -المهدمة بيوتهم-الفقراء والايتام والصائمين
ما المدن...........................
غزة - رام الله- رفح- البيرة-طوباس- نابلس-القدس الشريف
اعلل: اطلاق.......................
لانه رحمه الله كان يبادر لتقديم المساعدة الشعب الفلسطيني كلما وقع في محنة او نكبة
اهتمام..............................
نظرا لارتفاع عدد الضحايا والجرحى
امر.......................
لاعادة اعمار ما تم تدميره في الاجتياح الاسرائيلي لهاتين المدينتين ولايواء الاسر المشردة
ج.ارتب
2
3
1
5
4

emo bent
18-04-2009, 09:49 PM
ولاتنسوا بالردود

علاوي22
19-04-2009, 05:59 PM
:s23::s23:

xxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxxx



كلو خطا


البيب بالاشاراة يفهم



مانريد نبذة نريد مقال

العين33
19-04-2009, 11:15 PM
:s38::s38::s60::s60:شكرا على حل درس k'n

العين33
19-04-2009, 11:21 PM
:s63::s63:شكرا على حل الائسئلة

نقوور
20-04-2009, 01:24 AM
مشكووووووووووووورة

الابيض الاماراتي
20-04-2009, 08:50 AM
--------------------------------------------------------------------------------

نبذة مختصرة وتمهيد تاريخي عن حماية الطبيعة:

في عام 252 ق.م أقر إمبراطور الهند " أسوكا " قانونا لحماية الحيوانات والأسماك والإحراج/ وتعد هذه المعلومة أقدم معلومة مؤلفة حول علم يهدف إلى حماية الطبيعة وإيجاد المناطق المحمية، ولكن حتى قبل هذا التاريخ كانت كالمناطق المحمية تقام لأسباب دينية أو لإتاحة الظروف للتكاثر الحيواني لأغراض الصيد.

وفي عام 1084م أمر الملك وليم الأول الإنجليزي بإعداد مسح شامل للأراضي والغابات ومناطق السمك والمناطق الزراعية ومحميات الصيد والمصادر المنتجة للمملكة لوضع خطط مناسبة للتنمية والإدارة.

إن تأسيس وإدارة المناطق المحمية يعد من أهم طرق المحافظة على المصادر الطبيعية في العالم كي نحافظ على وفرتها الآن وفي المستقبل.

تعريف: المفهوم الحديث على الطبيعة هو الصيانة والاستغلال الحكيم والأمثل لمصادر الأرض، ويرتكز هذا المفهوم على عنصرين اثنين هما:

1- الحماية

2- التخطيط

وهذان العنصران وردا في الماضي كما أسلفنا، فالحماية وردت من خلال تشريع قانوني في الهند، والمسح الدقيق للتخطيط في إدارة المصادر ورد في بريطانيا.

وتؤكد الاستراتيجية العالمية لحماية الطبيعة أن حماية الطبيعة ومصادرها هي من ضرورات التنمية المستمرة، ويمكن تحقيق هذه الحماية من خلال ما يلي:

المحافظة على النظم البيئية القائمة، لما لها من تأثير مباشر على بقاء الإنسان وتطوره.

المحافظة على التنوع الجيني لأهميته فيما يتعلق بالتكاثر الحيواني والنباتي.

التأكد من أن استغلال الإنسان للأنواع والنظم البيئية هو استغلال غير جائر، مما يسمح لهذه الأنواع بالاستمرار. بناء عليه فإن المناطق المحمية هي ضرورية للمحافظة على المصادر الحية للأسباب التالية:

تتيح تواجد عينات ممثلة لأنواع الأحياء والمحافظة عليها بشكل سليم.

المحافظة على التباين الحيوي والفيزيائي.

المحافظة على التنوع البري الجيني.

أسباب تأسيس مناطق محمية:

إن العاملين في مجال حماية الطبيعة يحاولون التقليل من الخسارة أو النقص في المصادر الحية، وذلك للحفاظ على التباين الحيوي والذي يعتبر بقاؤه أساسيا لاستمرار حصولنا على الفائدة من الأنواع البرية، ولا نستطيع القول بأن جميع الأنواع تتساوى في فائدتها للإنسان، بل أن بعض الأنواع أكثر فائدة من الأخرى وهي تضم:

أنواع النباتات البرية التي لها علاقة بالمحاصيل الغذائية للإنسان.

الحيوانات البرية التي لها صلة قرابة مع الحيوانات الداجنة.

الحيوانات القابلة للتدجين.

الأنواع البرية المنتجة للأغذية.

الأنواع التي يستغلها الإنسان للحصول على الأصباغ والأدوية.

الأنواع المهمة لإطعام الحيوانات الداجنة.

الأنواع التي يعتبر وجودها أساسيا لزيادة المتوفر من أنواع أخرى أو السيطرة على الآفات.

الأنواع التي لها قدرة على تحسين خصائص التربة.

الأنواع الحيوانية المفيدة للأبحاث كنماذج لدراسة الإنسان مثلا.

الأنواع التي لها قدرة كبيرة على تحسين البيئة المحيطة.

الأنواع التي تتحمل ظروفا معينة كالملوحة أو الحرارة أو الجفاف.

إضافة لذلك فقد يعتبر الإنسان بعض الأنواع غير مفيدة في الوقت الحاضر، ولكن أهميتها تبرز في المستقبل مما يوجب حفظ التباين الحيوي ككل مع إعطاء الأولوية للأنواع المهددة، وقد يكون تأسيس مناطق محمية هو جزء من الحل ولكنه بالتأكيد ليس الحل الوحيد.

دور المحميات الطبيعية في التنمية المستمرة:

تساهم المحميات في عملية التنمية المستمرة بالطرق التالية:

المحافظة على استقرار البيئة التي تمثلها هذه المناطق وتقلل تبعاً لذلك من الفياضانات أو الجفاف وتحمي التربة من الانجراف.

ضمان الإنتاج واستمرار التوازن البيئي.

توفير الفرصة للبحث العلمي ومتابعة الأحياء البرية والنظم البيئية ودراسة فهم علاقتها مع تنمية الإنسان.

توفير الفرصة لإحداث واستمرار التنمية في المناطق النائية والاستغلال الأمثل للأراضي الهامشية.

استغلال الفرصة للتوعية البيئية.

تسهيل التنزه والاستجمام والاقتراب من عالم الطبيعة الغني الجمال.

مواصفات وشروط المناطق المؤهلة لأن تكون مناطق محمية:

وجود أي من الشروط والمواصفات التالية يجعل المنطقة مؤهلة لأن تصبح منطقة محمية:

عندما يتوفر في المنطقة نظام بيئي متميز (مجموعات حيوانية مستوطنة في الغابات المطرية).

عندما يوجد في المنطقة نوع متميز سواء بقيمته أو ندرته أو نوع معرض الانقراض.

عندما يوجد في المنطقة تنوع عادي لأنماط الأحياء.

عندما يكون لشكل السطح أو للعوامل الجيوفيزيائية أهمية خاصة كوجود الينابيع، أو مناطق جيولوجية فريدة.

عندما تكون المنطقة بحاجة لإجراءات لحماية العوامل الهيدرولوجية (التربة، الماء والطقس المحلي).

عندما تكون المناطق ذات أهمية للسياحة البيئية (بحيرات، شواطئ، مناطق جبلية، حياة برية).

عندما تشتمل المنطقة على مواقع لها أهمية للبحوث العلمية طويلة الأمد.

عند اشتمال المنطقة على مواقع أثرية.



الأنشطة التي لا تتناقض مع أهداف المحمية:

لا بد من وجود أعمال ونشاطات في المنطقة المحمية تفرضها الضرورات الإدارية على أن يكون تأثير هذه الأعمال مقبولا ومنسجماً مع الهدف الرئيس لإقامة المحمية، وعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار أن بعض المجموعات الحيوية والنظم البيئية هشة لا تحتمل أي تدخل، وبعضها يتأقلم مع التغيير أو التأثير الحاصل في محيطه. وتضم هذه الأعمال أو النشاطات ما يلي:

عمل ممرات خاصة وأبراج مراقبة ومخابئ.

زراعة نباتات غذائية للأنواع أو عمل مجمعات مائية أو وضع مكعبات تحتوي على أملاح ومعادن لتشجيع بعض الحيوانات البرية.

عمل أماكن مفتوحة لإطعام الحيوانات البرية.

السيطرة على أنواع معينة من الحيوانات زادت نستبها بسبب خلل معين في السلسلة الغذائية أو السيطرة على أنواع منافسة لنوع يراد إكثاره.

قطع أو تقليم أو حرق أو السماح بالرعي في مناطق معينة للحفاظ على مرحلة نباتية معينة.

توطين أو إعادة توطين نقل الأحياء البرية (بهدف ضمان نقل الشيفرة الوراثية).

وبالطبع فإن هذه النشاطات هي مجرد أمثلة قليلة على ما يمكن عمله في المناطق المحمية، لكن المهم أن تبقى هذه النشاطات منسجمة ومراعية لأهداف المحمية، وطبقاً لطبيعة المحمية وأهدافها فإنه يسمح بالاستعمالات التالية، (وهي مدرجة حسب ازدياد التأثير على النظام البيئي):



منع دخول الزوار إلا لأغراض إدارة المحمية.

السماح للبحث العملي.

السماح بالزيارة المنظمة في مناطق معينة من المحمية على أن تستعمل الطرق الخاصة.

شق طرق للعامة عبر تلك المناطق.

السماح بوجود مكثف للزوار ولكن دون التأثير على طبيعة المنطقة.

جمع الأخشاب الميتة من قبل السكان المحليين أو جمع العسل أو الثمار أو أية منتجات خشبية دون الإضرار بالطبيعة.

إدارة المناطق المحمية إدارة سليمة للإكثار من الحيوانات القابلة للصيد أو المشاهدة.

الصيد التقليدي المنظم.

السماح ببقاء السكان المحليين الذين كانوا يعيشون ساقاً بتناغم مع البيئة.

صيد الأسماك.



التصنيف العالمي للمناطق المحمية:



محمية طبيعية مغلقة تماماً: لضمان استمرارية التوازن الطبيعي دون تغريض المنطقة لأي تدخل.

متنزه قومي تكون عادة مناطق طبيعية واسعة لحماية المناظر والطبيعة لأهداف تعليمية وترفيهية بحيث لا يسمح باستخدام المصادر الموجودة فيها.

محمية المعلم الطبيعي لحماية معلم معين (الغابة المتحجرة).

محمية الأحياء البرية للتأكيد على استمرارية ووجود البيئة المناسبة التي تضمن استمرارية النوع.

محمية المناطق الأرضية ذات الطابع الجمالي.

محميات المصادر الطبيعية –الحماية العامة لحفظ المصادر للاستعمالات المستقبلية على أساس فهم وتخطيط سليم.

المحميات الإنسانية: السماح لطرق الحياة التقليدية بالاستمرار.

المحميات متعددة الأغراض: تأمين استمرارية الإنتاج من المياه والأخشاب والحياة البرية والرعي.

محميات المحيط الحيوي: المحافظة على المجموعات الحيوية للحاضر والمستقبل ضمن نظام بيئي طبيعي والمحافظة على التنوع الجيني الذي يعتمد عليه التطور.

مواقع التراث العالمي.



الخطة الإدارية للمناطق المحمية: أتينا على ذكر النشاطات الإدارية في عدة مواقع سابقاً كما تم التعرف على بعض الأعمال الإدارية داخل المناطق المحمية، ولفهم تلك الأعمال بشكل أفضل فإنه يجب التعرف على كيفية تحضير الخطط الإدارية والعوامل التي تؤخذ بعين الاعتبار عند تحضير مثل تلك الخطط.



عند تحضير الخطة الإدارية للمحمية عادة ما تتبع الخطوات التالية:

وصف المكان والأحياء الموجودة: وعادة ما يستمل هذا الوصف على جيولوجية المنطقة والطقس والطبوغرافية والتربة والغطاء النباتي والتوزيع الحيواني، على أن يجري الوصف بشكل دقيق دون تدخل أو تحليل.

تقييم الأهمية: بعد الوصف تبدأ بتحليل المعطيات حيث يتم تقييم لموقع وإبراز أهميته من خلال الوصف السابق.

وضع الأهداف والخيارات للإدارة: بعد تحليل الأهمية للموقع تتضح أسباب حمايته، وتوضع مجموعة من الأهداف يتركز العمل على تحضير مجموعة من الخيارات الممكنة للنشاطات التي تحقق الأهداف الموضوعة.

الخطوط العريضة للوسائل المتبعة: أي وضع ما يسمى بالوصفة لتحقيق النشاطات والأهداف.

تحديد المشاريع: توضع مجموعة من المشاريع المختلفة بشكل مفصل مع جدولة موازنة كاملة لكل مشروع على حدة.

خطة العمل: تشتمل على من سوف ينفذ العمل ومتى؟ :)

أسيرة ألم
20-04-2009, 04:47 PM
مشكورةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة ةةةةةةةةةةةة

محمد عوض زاهر
20-04-2009, 09:37 PM
شكرااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااا

بنت_سكينة
20-04-2009, 10:59 PM
هلا ...
انا بنت يديدة في هاذا المنتدى الحلو ....
وانا اشكر كل حد كتب اي شي مني لان اكيد بنستفيد منا ...


احين انا ابغي اعرف اذا كان عندكم اجوبت الكتاب كلة ؟!.
كتاب العربي ____ الصف السادس

بنت_سكينة
20-04-2009, 11:02 PM
باكر عندنا امتحان تدريبي ........
عطووووونيى الاجوبة احين...

كاره الدنيا
21-04-2009, 07:32 PM
[شششششششششششششششششششششششششششششششششكرا اختي

منهج الود
22-04-2009, 06:08 PM
يسلموووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووو ثانكس

بنوته وحداويه
22-04-2009, 08:38 PM
ماشاالله عليكم ماتقصرن مشكوربن على الحل

ahlio
27-04-2009, 08:16 PM
والله مشكور اما قصرت تعبناك

ahlio
27-04-2009, 08:19 PM
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ووووووووور والله

mohamed hassan
11-05-2009, 01:03 PM
انا ابا عن حماية البيئة