المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : امتحانات الثانوية العامة الفصل الدراسي الاول



WaLd AlDaR
13-01-2009, 04:28 PM
http://www.alkhaleej.ae/uploads/gallery/2009/01/12/31569.jpg




في الجولة الأخيرة للامتحانات



الاقتصاد هدية الأدبي والكيمياء تضمد جراح العلمي

أبوظبي إيمان سرور:

ودع طلبة الصف الثاني عشر أمس امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول بعد صعوبات وعثرات شهدوها في بعض المواد وبصفة خاصة طلبة القسم العلمي الذين أصيبوا بنكسة قوية في ثلاث مواد هي الفيزياء والجيولوجيا وكان آخرها امتحان الرياضيات الذي زاد من معاناتهم وأثار غضبهم واستياء أولياء أمورهم أمس الأول.

وأدى طلبة القسم الادبي أمس آخر امتحاناتهم في مادة الاقتصاد، فيما أدى القسم العلمي امتحان الكيمياء في الجولة الأخيرة لامتحانات هذا الفصل، حيث اعرب الأدبي عن بالغ سروره وفرحته بانتهاء الامتحانات التي جاءت أفضل حالاً من زملائهم في القسم العلمي باستثناء بعض الصعوبات التي اشتكوا منها خلال تأديتهم لامتحانات بعض المواد كاللغة الانجليزية.

من جانب آخر، بددت أسئلة مادة الكيمياء أمس مخاوف طلبة القسم العلمي وضمدت جراحهم، حيث اكد عدد من طلبة العلمي خلو الامتحان من الغموض بدليل انتهائهم من ادائه في زمن قياسي وقبل ساعة من موعده المقدر بساعتين ونصف الساعة.

ولم ترد أي شكوى من طلبة القسمين باستثناء بعض الشكاوى الفردية ومصدرها الطلبة من متدني التحصيل وطلبة الدراسة المنزلية وتعليم الكبار.

وفي جولة ل"الخليج" على عدد من مدارس تعليمية ابوظبي أكد الطلاب سهولة امتحاني اقتصاد الادبي وكيمياء العلمي، ويقول الطالب محمد علي عبدالحميد من مدرسة المتنبي بالقسم العلمي ان امتحان الكيمياء جاء في 9 ورقات جميع اسئلتها اجبارية ولكنها مباشرة، وتابع زميله الطالب يوسف سعيد ان الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط مراعياً للفروق بين الطلبة، آملاً ان يراعي المصححون لورقة الرياضيات الحالة النفسية والجور الذي وقع عليهم من قبل معد اسئلة هذه المادة التي اصابتهم بالاحباط والخوف من الفشل فيها، وهبوط الدرجات التي ستنعكس سلباً على معدلاتهم في الفصل الأول.

وأكد الطالب يامن أحمد ان الامتحان سهل ومريح الا ان هناك سؤالاً خاصاً بالطالب المتفوق وهو سؤال استنتاجي وهذا حق مشروع لتمييز الطالب الذكي من المتوسط الذكاء.

فيما قال الطالب وسيم أدهم ان أسئلة الامتحان توزعت بين الصعب والسهل ولم تخرج الاسئلة عن كتاب النشاط، منوهاً بأن سؤال إيجاد الرواسب من ثلاث عينات كان اصعب سؤال في الامتحان، ووقف أمامه أكثر من بقية الاسئلة، لافتاً الى ان المعادلات جاءت عادية وفي متناول جميع المستويات الطلابية.





انتعاش آمال طلبة الغربية

المنطقة الغربية - "الخليج":

أخيرا تنفس طلبة الثاني عشر الصعداء، بانتهاء امتحانات اليوم الأخير للفصل الدراسي الأول للعام الدراسي 2008/،2009 وكانت امتحانات اليوم الأخير مسك الختام، فرحة عمت وجوه الطلبة، لا صعوبة في امتحانات اليوم، أسئلة بسيطة سهلة ومباشرة ومن المنهاج لا غموض يلفها، القسم الأدبي واصل تقدمه بفرحة من الامتحانات في غالبها والاقتصاد جاء ليتوج تلك الفرحة، أما طلبة العلمي فلا تزال شكواهم من امتحان الرياضيات، ويناشدون من خلالها المسؤولين مراعاتهم والنظر إلى ذلك.

الطالبة فاطمة سالم الحمادي من القسم الأدبي في مدرسة حفصة تؤكد أن امتحان الاقتصاد كان سهلاً جداً وجميلاً، وتصف الأسئلة بأنها كانت جميعها من المنهاج ومباشرة.

أما الطالب محمد مصطفى موسى فقيم الامتحان بأنه تراوح بين الجيد جداً والممتاز وكل أسئلته كانت مفهومة وواضحة وتم التدرب على نمطها بنسبة تفوق 95%.

وفي مدرسة عمرة بنت عبد الرحمن بالرويس جاءت آراء طالبات الأدبي متفقة على سهولة الامتحان فيما طالبت البعض منهن بالعمل على التقليل من صفحات الامتحان لإبعاد نوع من الرهبة لدى الطالبة من كثرة الأسئلة.

وفي مدرسة النووي أوضح الطالب احمد ياسين عبدالله انه وبالرغم من سهولة الامتحان، إلا أنه احتوى على أسئلة خارجية وخاصة في الصفحة السادسة.

وفي القسم العلمي لم تختلف آراء الطلاب عن الطالبات كثيراً حيث وصف الطلبة امتحان الكيمياء بالسهل. ففي مدرسة التوبة للبنات بالمرفأ اشارت الطالبة فاطمة محمد الحمادي بأن الامتحان مستواه متوسط ويمكن وصفه بالسهل الممتنع ويحتاج إلى تركيز في التفكير وربط المعلومات علما بأن الأسئلة كانت من المنهاج أما الطالب حافظ مبارك فيشير إلى أن الامتحان كان مستواه فوق الجيد ولم يتضمن أي غموض في الأسئلة أما الطالبة بشرى إبراهيم من مدرسة أميمة فتصف الامتحان بأنه يتراوح بين السهل في أجزاء كبيرة والصعب في بعض جزئياته.

أما الطالبة مريم صلاح من مدرسة قطر الندى فتقول إن الامتحان جاء مناسبا لجميع المستويات وهناك جزئيات تميز الطالب المتفوق عن العادي.

أما الطالبة عائشة عبدالله فقالت انها واجهت صعوبة في الامتحان وخاصة سؤال التجربة ولم تكن مفهومة لديها وكذلك السؤال الأخير.

أما الطالب أحمد صالح الحمادي فيقول ان امتحان الأمس كان مسك الختام حيث كان أفضل امتحان يؤديه، ولم يواجه أي صعوبة أو اشكالية في أداء الامتحان.

وفي مدرسة الفرزدق وصف كل من الطالب محمد عبدالله الحوسني وحمزة محمد خضير الامتحان بأنه صعب وفوق مستوى الطالب الجيد.





سعادة للأدبي وقلق للعلمي

دبي - وائل نعيم:

تباينت آراء طلاب وطالبات القسم العلمي حول امتحان الكيمياء، الذي أثار قلقهم، وجاءت الأسئلة بخلاف توقعات الطلبة.

قال عدد من الطلبة إن الامتحان طويل وأسئلته تحتاج إلى وقت أطول من الزمن المخصص للامتحان حتى يتسنى لهم الإجابة عنها بالشكل الصحيح، وثمة أسئلة صعبة تحتاج إلى تركيز وتفكير ولم تكن مباشرة، وتهدف إلى قياس مهارات الطلبة، واعتبروا أن امتحانات القسم العلمي بمجملها كانت بمستوى الطلبة الجيدين ولم تراع الفروق الفردية بينهم، وهذا سيؤثر في معدلاتهم الدراسية ويقلل من نسبة الدرجات التي سيحصلون عليها في مختلف المواد الدراسية.

في المقابل ابتسمت مادة الاقتصاد لطلبة القسم الأدبي أمس في لجان الامتحانات في دبي واجمع معظم الطلبة على سهولة الامتحان وأسئلته الواضحة والمباشرة، بخلاف سؤال الجداول، مشيرين إلى أن الامتحان جاء في مستوى جميع الطلاب.

وقال محمد نجيب عبد التواب مدرس مادة الكيمياء في مدرسة محمد بن راشد للتعليم الثانوي للبنين إن الوقت المخصص لامتحان مادة الكيمياء كاف للإجابة عن الأسئلة بالكامل، مشيراً إلى أن الامتحان راعى الفروق الفردية بين الطلاب، وجاء في مستوى الطالب الجيد ويحتاج إلى تفكير ومهارات عليا مثل المذاكرة الجيدة والحفظ والتفكير والاستيعاب واستخدام المعلومات بطريقة علمية صحيحة وتوظيفها بالشكل المناسب حتى يستطيع الطالب الحصول على درجة عالية في الامتحان.

وأوضح أن مستوى الامتحان جاء أعلى من مستوى الكتاب المدرسي وهذا الهدف جيد بالنسبة للمعلم والطالب على حد سواء إذا اطلعوا على نماذج مشابهة وتدربوا عليها، مؤكدا أن حوالي 60% من أسئلة الورقة الامتحانية تحتاج إلى تفكير واستنتاج وتعتمد على فهم الطلبة للمادة العلمية، حيث تقيس هذه الأسئلة المهارات العقلية لدى الطلبة.

من جانبها قالت انتصار عيسى مديرة مدرسة مارية القبطية للتعليم الثانوي للبنات إن امتحان الاقتصاد أسعد طالبات الأدبي، وجاءت أسئلته في مستوى الجميع، سهلة وواضحة، فيما اشتكت طالبات القسم العلمي من طول أسئلة امتحان الكيمياء.

وأشار الطلاب ماجد درويش الشحي وأحمد حسين جلال وصلاح اليافعي وخالد سيف القسم الأدبي إلى أن امتحان الاقتصاد كان بمجمله ضمن دائرة توقعاتهم وجاءت أسئلته مباشرة وواضحة، بخلاف أسئلة الجداول التي اثارت قلقهم ووجدوا فيها صعوبة.

وأكد الطلاب محمد السعدي وعبدالله ناصر وعبدالله حمزة من القسم العلمي أن امتحان الكيمياء يتضمن أسئلة تحتاج إلى تفكير واستنتاج وتقيس المهارات العقلية للطلبة، وفيها بعض الصعوبة.





نهاية تراجيدية للعلمي ومؤشر الأدبي يرتفع

عجمان - رامي عايش:

أنهى طلبة الفرع العلمي في مدارس عجمان الثانوية حلقات مسلسل الامتحانات النهائية أمس بنهاية تراجيدية، سيطرت عليها مشاعر الحزن والقلق والاحباط، بعد الهزيمة التي مني بها الطلبة في لقائهم مع ورقة امتحان الكيمياء التي أجمع غالبيتهم على صعوبتها وعدم مباشرتها وبعد مستوى اسئلتها عن دائرة التوقعات، كونها آخر محطة في الماراثون نصف السنوي.

وقيم عدد من الطلبة المستطلعين صعوبة امتحان الكيمياء بنسبة 70% مشيرين الى انه يساوي في صعوبته أو أقل بقليل امتحان الفيزياء الذي مازالت اثاره المثبطة تجتاح عقلهم الباطن.

وحسب الطالب حسن محمد فان "المعادلات الكيميائية" انتجت غازات خانقة حدت من قدرتهم على التفاعل مع الاسئلة التي قال انها غير مباشرة بالرغم من انها من مادة الكتاب وبصيغة واضحة.

واتهم لجنة الامتحانات بتعمد تعقيد الأسئلة من أجل الحؤول دون حصول الطلبة على معدلات مرتفعة، آخذا عليها صعوبة الأسئلة وعدم مراعاتها للفروق الفردية لدى الطلبة، حسب تعبيره.

واتفق معه الطالب محمد مراد الذي امتعض من طول الأسئلة وعدم فهم متطلباتها مشيرا الى ان الورقتين السادسة والسابعة كان لهما نصيب الأسد من الاسئلة الصعبة المتعلقة بالمعادلات الكيميائية.

وتابع القول "كنا نتوقع ان يكون ختام جولتنا الامتحانية مسكا لكن للأسف جاءت الرياح بما لا تشتهي سفننا، فكانت نهاية محبطة وحزينة نزعت فرحتنا في قضاء الإجازة".

وتقاطع الطالب صلاح محمد مع ما افاد به زميلاه مضيفاً ان أسئلة الامتحانات السابقة كانت أسهل بكثير من امتحان امس قائلا "جاءتنا أسئلة مفاجئة وصعبة، بالرغم من أنها مباشرة وواضحة الصيغة".

يأتي ذلك في الوقت الذي حافظ فيه طلبة الادبي على قيمة أسهمهم المرتفعة في بورصة الامتحانات بعد تجاوزهم أزمة "الاقتصاد" واغلقوا سوقهم بمؤشر مرتفع ينبئ بحصاد موسم وفير.

وأشار الطالب وليد الاميري الى ان امتحان الاقتصاد كان سهلا ومباشرا وان تضمن بعض الاسئلة الصعبة التي تستهدف الطالب المتميز الأمر الذي لم يكبدهم خسائر كبيرة، في وقت قال فيه انه كان يتوقع ان يكون الامتحان أسهل مما جاء عليه.

واكتفى الطالب يوسف سعيد في وصفه بالقول "زين، حلو، مباشر، الوقت كويس" لكنه ما زال يعود بالذاكرة الى امتحان الانجليزي الذي ما انفك يذكرهم بواقع مرير خسروا فيه كثيرا من الدرجات نتيجة "صعوبته".





تغطية إعلامية



أعربت طالبات التعليم الحكومي والخاص في تعليمية ابوظبي عن سعادتهن بالتغطية الاعلامية في الصحافة المحلية لمجريات الامتحانات اليومية التي ساعدتهن في نقل معاناتهن وملاحظاتهن حول أسئلة الورقة الامتحانية الى المعنيين في الوزارة والمناطق التعليمية ومجالس التعليم على حد قولهن، وأشرن الى ان الصحافة هي أفضل وأصوب طريقة لتوصيل شكاوى الطلبة وملاحظاتهم، منتقدات جميع الأساليب غير الحضارية في التعبير عن الاستياء والتذمر من أداء بعض الامتحانات الصعبة كإحراق الملازم والكتب المدرسية وتمزيقها.



الامتحانات جيدة



أبدى توجيه الكيمياء رأيه في امتحانات اليوم الأخير حيث أكد أسامة علي عبدالعزيز موجه الكيمياء بالمنطقة الغربية أن الامتحان انطبق عليه جدول المواصفات حيث اشتمل على نسبة من المهارات العقلية التي تتطلب من الطالب مهارات عقلية عليا حيث تراوحت نسبة ذلك ما بين 13 15%.





عزم وتعويض



قال عدد من طلبة أبوظبي إن التوقيت غير الموفق للامتحانات اسهم في زيادة الضغط عليهم إلى جانب الجدول الامتحاني لهذا الفصل الذي خلا تماماً من الفواصل الزمنية بين المواد العلمية الدسمة، والأسلوب الجديد لأسئلة الامتحانات الذي غلب عليه طابع التحوير والاستنتاج.





أساليب متنوعة للغش



لم يجد أحد طلاب الثانوية العامة في إحدى لجان منطقة رأس الخيمة التعليمية أفضل من غلاف الآلة الحاسبة لحفظ القصاصات الورقية المعدة للغش. وأشار الطالب بعد الانتهاء من أداء الامتحان الى انه لم يضطر الى استخدام طريقته للغش بسبب سهولة الاسئلة.

من الطريف ان يستغل بعض الطلبة انشغال المراقبين مع أي زائر للقاعة ولو لدقيقة واحدة لينظر خلالها على ورقة زميله عله يتمكن من الغش ولو الحصول على اجابة سؤال أو نصف سؤال أو ما يسعفه به الوقت قبل انتباه المراقب له.





اقتصاد "لأدبي" مزدهر وكيمياء "لعلمي" معقدة

الشارقة - يمامة بدوان، عبدالرحمن دوار:

تباينت آراء طلبة الثانوية العامة في العلمي والأدبي حول أسئلة الامتحان الأخير، حيث اجمع غالبية طلبة الفرع العلمي على صعوبة الأسئلة، بينما أجمع طلبة الفرع الأدبي على سهولة الأسئلة. وتقول الطالبة بشائر الموسى، فرع علمي إن امتحان الكيمياء

لهذا العام مقارنة مع العام المنصرم أصعب بكثير حيث الأسئلة تحتاج لاجابات طويلة. وتضيف زميلتها هديل أحمد أن الامتحان كان عبارة عن تسع أوراق وبالتالي يتطلب وقتاً أكثر من المحدد رسمياً للإجابة عن جميع الأسئلة التي تميزت بالتعقيد.

أما الطالبة أيلا حبّال فوصفت امتحان الكيمياء بامتحان العباقرة، حيث إن الأسئلة لم تراع الطلبة متوسطي الذكاء بل كانت جميعها تخص المتفوقين، لافتة إلى أنها استعدت للامتحان الأخير بنفسية محطمة بعد ما مرت به في امتحان الرياضيات أمس الأول.

وترى روجين مصطفى أن جميع أسئلة طلبة الأدبي تتميز بالسهولة والوضوح عكس طلبة العلمي، وتعتقد مرام سعد أن غالبية الأسئلة تعتمد على الاستنتاج وبالتالي فإن الغش لا يفيد.

أما الطالبة سوسن ابراهيم، فرع أدبي فعبرت عن مشاعر الفرحة لاختتام الامتحانات بأسئلة سهلة وواضحة أكثر مما كانت تتوقع.

في حين اوضحت زميلتها انتصار عبدالسلام انها انهت الاجابة عن أسئلة الاقتصاد خلال نصف ساعة فقط.

وذكرت وفاء ابراهيم الملا، مديرة مدرسة الغبيبة للتعليم الثانوي للبنات ان طالبات الفرع الأدبي أنهين الاجابات عن الأسئلة بسرعة فائقة لوضوح وسهولة الأسئلة، بينما شكت طالبات الفرع العلمي من صعوبة الأسئلة وما تميزت به مثل التحليل والاستنتاج.

وفي لجان الطلاب قال حمد الحمادي إن امتحان الكيمياء كان طويلا نسبياً معرباً عن شكره لإضافة نصف ساعة للامتحان.

في حين وصف ماجد نظير الأسئلة بالصعبة التي تحتاج إلى بذل جهد كبير من أجل تفكيكها قبل الشروع في حلها.

وفي السياق نفسه قال علي عبدالله الحمادي إن اختيار البدائل كانت من أصعب الأسئلة التي واجهته في اجتياز امتحان الكيمياء.

وقال أحمد عرفات إن الأسئلة اعتمدت على الفهم وكانت جد بعيدة عن الأسئلة المفهومة وهو ما أيده عبد الله سعيد عبد الله قائلاً إن الأسئلة الصعبة كانت على تلك المتعلقة بالحساب.

أما سيد إبراهيم سيد فوصف الامتحان بالسهل الممتنع لتراوح أسئلته بين المباشرة وغير المباشرة.

من جانبه قال عبد الله علي عبد الله مدرس مادة الكيمياء في مدرسة حلوان الثانوية إن الامتحان راعى في عمومه مستويات الطلبة، مضيفا أنه لم يكن يتوقع أن يأتي الامتحان بالسهولة التي شاهدها مؤكدا أن الامتحان غطى مؤشرات الأداء ونواتج التعليم بشكل متزن وأنه تواكب مع جملة التطورات التي أوصى بها التوجه والتوجه الأول. أما امتحان الاقتصاد عند الفرع الأدبي فتوجهت آراء الطلبة في مجملها نحو الصعوبة المعتدلة التي يمكن تجاوزها بقليل من التركيز.





مسك الختام لطلبة رأس الخيمة





رأس الخيمة - محمد شاهين:

للمرة الأولى منذ بدء امتحانات الثانوية العامة لفصلها الدراسي الأول، تتفق معظم آراء طلبة الثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي، حول ورقتي امتحان مادتي الكيمياء والاقتصاد، واجمع كلا الفريقين على أن الاسئلة كانت واضحة ومتنوعة ومناسبة لجميع مستويات الطلبة مما جعل الامتحان الأخير "مسك الختام".

وأوضح الطالب عمر شريف عمر من الفرع الأدبي، أن ورقة امتحان مادة الاقتصاد كانت سهلة ومباشرة وبمستوى جميع الطلبة الممتحنين، حيث لم تتخللها اسئلة غامضة أو من خارج المنهاج المقرر، وكانت مشابهة لاسئلة السنوات الماضية.

ويتفق معه زميله الطالب مهند ناصر الشيبة بنفس الرأي، مؤكداً أن تنوع اسئلة الورقة الامتحانية وشمولها لجميع المنهاج المقرر، اضافة إلى ابتعادها عن الاسئلة الغامضة، جعل منها ورقة امتحانية تناسب جميع مستويات الطلبة الممتحنين.

وافقهم الرأي زميلهم الطالب عبدالله عوض الجعيدي، مضيفاً أن عدداً من الطلبة واجهتهم بعض الصعوبات في السؤال الخاص بتمثيل الأعمدة من الجداول، إلا انهم تمكنوا من اجتيازه بعد تقديم بعض الايضاحات من قبل مراقبي اللجان، لافتاً إلى انه استطاع انهاء اجابته عن الورقة خلال 15 دقيقة فقط، ويتوقع أن ينال درجة نهائية شبه كاملة.

في حين ترتسم علامات الرضا والارتياح للمرة الأولى على وجوه طالبات الثانوية العامة من الفرع العلمي، لسهولة الورقة الامتحانية لمادة الكيمياء، حيث أشارت مريم سالم وليد، مديرة مركز الخران لفصول مجلس الآباء التابع لإدارة منطقة رأس الخيمة التعليمية، إلى أن القائمين على لجان المركز لم يتلقوا أي شكاوى تتعلق بصعوبة الاسئلة في ورقتي الاقتصاد والكيمياء من قبل الطالبات الممتحنات.

وأشارت الطالبة احسان أحمد من الفرع العلمي، إلى أن الورقة الامتحانية لمادة الكيمياء كانت سهلة ومباشرة واستنتاجية، تميزت بكثرة الاختيارات، وقلة المسائل الكيميائية، مؤكدة ان طالبات الفرع العلمي كن يتخوفن من أن تأتي الاسئلة صعبة، إلا أنها جاءت سهلة ومناسبة.

وشاطرتها الرأي زميلتها الطالبة فاطمة البلوشي، وقالت إن الاسئلة تميزت بكونها فكرية تعتمد على قدرة الطالب الممتحن على الفهم والاستنتاج.

ولم تكن زميلتهن الطالبة عائشة نور محمد، بعيدة عن تلك الآراء المتفائلة، مشيرة إلى ان الورقة الامتحانية واسئلتها، اعتمدت بشكل شبه كامل على الحصيلة العلمية لمذاكرة الطالب خلال أشهر الفصل الدراسي الأول.

في حين بدت آراء زميلتهن الطالبة ريان علي، مخالفة لآراء زميلاتها السابقات، مشيرة إلى ان الاسئلة شابتها الصعوبات في مختلف اسئلتها، باستثناء بعض فروعها السهلة، حيث تميزت بكونها اسئلة استنتاجية تعتمد على الذكاء بنسبة 30%.



حالة الرضا تخيم على العلمي والأدبي في أم القيوين

أم القيوين - ماهر خالد:

شهد اليوم الأخير من مشوار امتحانات الثانوية العامة في مختلف مدارس أم القيوين صباح أمس ارتياحاً عاماً عند طلبة القسم الأدبي من مادة الاقتصاد الأمر ذاته انطلى على طلبة القسم العلمي، الذين ابدوا ارتياحاً من الكيمياء. تضمن امتحان الاقتصاد عشرة اسئلة تتوزع على سبع صفحات، في حين اشتملت ورقة الكيمياء على اربعة اسئلة في تسع صفحات.

ويرى الطالب حميد خميس (أدبي) ان اسئلة الاقتصاد كانت في متناول مستويات الطلبة كافة، ما يمكن الجميع حصد الدرجات التي تمكنهم من الحصول على معدل جيد، لافتاً الى ان وجبة اليوم الأخير من مشوار الامتحانات كانت خفيفة ولم تثقل كاهل الطلبة. زميله عبدالله بن ضاحي يتفق معه في الرأي، حيث وجد اسئلة الامتحان واضحة مباشرة تراعي مختلف المستويات وتغطي جميع المنهاج بالتوازي.

في حين اعتبر الطالب أحمد عبيد اليوم الأخير من الامتحانات يوماً جميلاً سهلاً ومباشراً دون عوائق تذكر، وقال أي طالب سواء كان مستواه عالياً أو عادياً لم يجد صعوبة تذكر عند الاجابة، والدليل على ذلك ان جميع الطلبة خرجوا من اللجان قبل الوقت المخصص.

الطالب احمد الجسمي أكد انه خرج مرتاح الضمير راضياً عن مستواه واجاباته عن الاسئلة كافة دون تردد او خوف نظراً لوضوحها ومباشرتها.

اما بالنسبة لطلبة القسم العلمي فكانت ملامحهم تدل على الارتياح العام، رغم تذمر البعض من صعوبات لا تخلو منها أي مادة دراسية، فأجمعوا ان مادة امتحان الكيمياء تعوض خسائر امتحان الرياضيات ليوم امس الأول.

عبدالله أحمد وجد ان اسئلة تعريف المصطلحات والتعليل التي تدرب عليها الطلبة طوال الفصل الدراسي الأول اسهمت في التخفيف من حدة الامتحان حيث يأمل ان يحصد افضل الدرجات، كما تحدث الطالب محمد السجاعي حول الامتحان واصفاً إياه بالمتوسط لكنه خفف من خيبة امله في امتحان الرياضيات ليوم امس الأول متمنيا ان يواصل مشواره الدراسي للفصل الثاني على اكمل وجه.

مصطفى ماجد من نفس القسم تمنى ان يكون قدم اجابات جيدة في امتحان الكيمياء حتى يضمن معدلاً جيداً بالنسبة للفصل الدراسي الأول، ووجد اسئلة الامتحان سهلة، وواضحة، وغير معقدة اذ تتناسب مع الطلبة على اختلاف مستوياتهم.



الأحزان ختام علمي الشرقية

المنطقة الشرقية - محمد الوسيلة:

تواصلت لليوم الثاني على التوالي أحزان طلبة القسم العلمي في مدارس مكتب الشارقة التعليمي في المنطقة الشرقية جراء الصعوبة المتناهية للورقة الامتحانية لمادة الكيمياء صباح أمس والتي وصفوها بالختام السيئ لامتحانات الفصل الأول.

أعرب عدد من الطلاب في استطلاع "لخليج" عن حزنهم وحسرتهم لضياع درجات كانت كفيلة بترجيح كفة تفوقهم الأكاديمي، فيما كانت الدموع هي وسيلة التعبير الوحيدة لدى طالبات العلمي في مدارس المنطقة، حيث اتفق الطلبة على صعوبة اسئلة مادة الكيمياء التي جاءت أعلى من مستوى الطالب المتميز من خلال اسئلتها غير المباشرة وعدم وضوح المقصود منها فضلاً عن معاناتهم من السهر المتواصل بفعل ضغط الجدول الامتحاني، الذي لم يتح لهم فرصة استرداد أنفاسهم في أعقاب امتحان الرياضيات، مطالبين الوزارة بضرورة مراعاة الفواصل الزمنية بين المواد الكبيرة في امتحانات الفصل الثاني.

فيما سادت موجة من الرضا وسط طلبة القسم الأدبي الذين أكدوا أن مادة الاقتصاد كانت بأسئلتها الواضحة خير ختام لاستحقاق الفصل الأول.

وأكدت جميلة العضب مديرة مدرسة سلمى بنت قيس في دبا الحصن صعوبة امتحان الكيمياء، حيث وردت اسئلته بشكل غير مباشر واحتاجت للتفكير، بعضها غير مفهوم اطلاقاً ولا يمكن تحديد المطلوب من السؤال خاصة سؤال الجدول الذي ورد بشكل غير مرتب.

وقالت فاخرة إبراهيم مساعدة مديرة مدرسة الشفاء في كلباء إن الامتحان عبارة عن كارثة أكاديمية من خلال اسئلته غير المفهومة إلى جانب الغموض الذي اكتنف سؤال الجدول في الصفحة التاسعة.

وأكد الطلاب منصور يعقوب، ومحمد عبدالرازق، ومحمود عبدالله، وناصر عبدالله، ونايف محمد، وأحمد عبدالكريم، من القسم العلمي في مدرسة سيف اليعربي بكلباء صعوبة الامتحان الذي وردت اسئلته بشكل غير واضح، واعتمدت على الفهم والذكاء.

وأشاروا إلى أن ضغط الجدول الامتحاني لم يمكنهم من الاستذكار بشكل جيد باعتبار أن مادة الرياضيات من المواد الدسمة أعقبتها دون فاصل زمني مادة الكيمياء.

وقالت الطالبة فاطمة يسن من مدرسة سلمى بنت قيس ان الامتحان في غاية الصعوبة، وضاعت جهودنا وسهرنا سدى، واشتكت من ضغط الجدول الامتحاني.

واتفقت معها في الرأي الطالبة مشاعل علي الرمسي حيث قالت إن الامتحان صعب جداً وجاءت اسئلته في مستوى الطالب الذكي فقط، حيث اعتمدت على الفهم والاستنتاج.

من ناحيتهم، اتفق طلبة القسم الأدبي وليد المنهالي، وطاهر اسماعيل، وحسين الأميري، والطالبان عادل خميس وخليل علي من طلبة المنازل على معقولية امتحان مادة الاقتصاد.





أزمة اقتصادية للأدبي وكيميائية للعلمي

العين - إيناس المنسي:

لاقى طلاب وطالبات القسم الأدبي أزمة مع مادة الاقتصاد يوم أمس توافقاً مع الأزمة الاقتصادية العالمية الحالية، ولم يكن حال الكيمياء مع طلبة العلمي بالأفضل بل كان الأسوأ، حيث خرج الطلاب والطالبات من القسمين مستائين وغاضبين من الامتحان ومن النهاية التي انتهت بها امتحاناتهم فلم تكتمل فرحتهم بنهاية الامتحانات كما كانوا متوقعين بل وقفت صعوبة الأسئلة حائلاً بين سعادتهم وراحتهم من نهاية امتحانات هذا الفصل.

واشتكى طلاب وطالبات القسم الأدبي من تركيز الأسئلة على الفصل الأخير من المادة، ولم يسعفهم وقت المراجعة بالتركيز عليه، بالإضافة لنمط الأسئلة الذي جاء استنباطياً من الثقافة العامة كما قال الطلبة وبأنه أذهب ساعات دراستهم الطويلة وعدم نومهم سدى، أما طلاب وطالبات القسم العلمي فاشتكوا من صعوبة الامتحان وتركيز غالبية الأسئلة على الجزء العملي من مادة الكيمياء حتى في أسئلة الاختياري أيضاً.

هذا ما عبر عنه طلاب القسم العلمي، فأشار الزميلان يوسف دخان ورياض سمير المنسي الى أن أسئلة الامتحان احتوت على الكثير من المعادلات، فقال دخان: الامتحان طويل وأسئلة الامتحان غير قابلة للحل، وخرجنا لفقداننا للأمل في هذا الامتحان.

وأوضح كل من الطالب أحمد عبد الله شقفة والطالب أحمد نظمي أنهما لم يناما الليل وبهذا الامتحان تكون النسبة التي كانوا بانتظارها للدخول للجامعة قد ضاعت، فقال شقفة: طموحي أن أدرس الهندسة وصديقي يدرس طب الأسنان أما الآن فقد فقدنا الأمل لدخول هذه الكليات.

كما أكدت طالبات القسم العلمي ذلك حيث عبرت فاطمة سلطان بقولها: جاء الامتحان طويلاً وفيه صعوبة، وركز على المسائل التحليلية التي تحتاج لأكثر من معادلة لحلها.

ورأت سوسن فايز أن أسئلة الامتحان استنتاجية وأنها أجابت عنها من دون أن تعلم أهي إجابة صحيحة أم خاطئة.

أما عن القسم الأدبي مع الاقتصاد في آخر يوم امتحان لهم فأوضح الطالب راشد محمد انهم كانوا يتوقعون أن يأتي الامتحان أسهل من ذلك وقال: جاء تركيز الامتحان على الوحدة الأخيرة من الكتاب وكلها أسئلة استنباط.

وبين الطالب خليفة حمد أهمية وجود يوم استراحة قبل الامتحان وقال: لم نتمكن من مراجعة كافية للمادة، ولم أنم إطلاقاً هذه الليلة حتى أنتهي من المراجعة وهناك من زملائي لم ينموا منذ يومين.

سارة91
13-01-2009, 07:10 PM
تبهدلنا احنا العلمي وانظلمنا كثير

المثقف
13-01-2009, 08:26 PM
لا تذكرونا بأتعس الأيام



الويل الويل لمن فعل بنا هذا

"DMES"
14-01-2009, 07:20 AM
الله عهاي الوزارة والله خاطري أعرف شو هدفهم من ها اللي يسونه فينا..
وبعدين ما يستوي ما تلاحظون إنا امتحانات الأدبي كلها سهلة ونحن.............
ليش شو الفرق بينا وبينهم ولا هم ناقصنهم شي..
المهم الحمد لله خلصنا وإذا أقدر انتقل أدبي الكورس الثاني بنتقل لأنا صدق يابولنه إحباط..
الكل يقول إنه انتحان الرياضيات صعب موووووووت وموجه الوزارة يقول الامتحان في مستوى الطالب العادي شو هاي المصخرة (طالب عادي ولا موجه عادي)
الله المستعااااااااااان