المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : :: بر الوالدين والتطوع الخيري ::



خيماويهـ
07-11-2007, 07:47 PM
اباااا موضوع عن بر الوالدين أو مساعدة الفقراء أو الأحسان الى الجار أو كفاله الأيتام أو الصدق
أو مساعده الضعفاء أو النجاح في الحياهأو التطوع في الأعمال الخيريه ..................

اباااا واحد من هاي المواضيع

al.7ellowa
01-01-2008, 02:34 AM
أبَواكَ أبَواكَ برَّهُما وأحسن إليهما

محمد شندي الراوي
</TD< tr>

جاء الإسلام ليهدي البشرية إلى الصراط المستقيم الذي يوصل العبـاد إلى رضوان الله ، ويعيدهم إلى جنته ، ويوفر لهم الحياة الطيبة، ولذلك عَرفّهم بالحقوق، وأمرهم بأدائها ، ومن أعظم الحقوق حق الوالدين ولذلك كثيراً ما يأمر سبحانه بعبادته وحده لا شريك له ، وطاعته فيما أمر وذلك حقه وحده ، ثم يثني بالأمر بالإحسان للوالدين .

أبواك لهما الفضل السابق عليك ، فهما سبب وجودك بعد الله ولهما عليك غاية الإحسان، فحقٌ عليك أن تعترف بإحسـانهما عليك ، وواجب عليك برهما والإحسان لهما ،وخاصة عندما يبلغـان من العمر عتيـًّـا فيجب التواضع لهما ، ومخاطبتهما بالقول اللين، وتكريمهما والدعاء لهم

فقد أمرنا ربنا سبحانه وتعالى ببرهما والإحسان إليهما

قال اللَّه تعالى: ((وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالاً فَخُوراً)) (النساء:36)

وقال تعالى: ((وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْناً وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)) (العنكبوت:8)

وقال تعالى: ((وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً، وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) (الاسراء:24-23)

وقال تعالى: ((وَوَصَّيْنَا الْأِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) (لقمان:14)

وأمرنا نبيبنا صلى الله عليه وسلم ببرهما والإحسان إليهما فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أحاديث في بر الوالدين منها:

عن أبي عبد الرحمن عبد اللَّه بن مسعود رضي اللَّه عنه قال : سأَلتُ النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم: أَيُّ الْعملِ أَحبُّ إلى اللَّهِ تَعالى ؟ قال : « الصَّلاةُ على وقْتِهَا » قُلْتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قال: «بِرُّ الْوَالِديْنِ » قلتُ : ثُمَّ أَيُّ ؟ قال : «الجِهَادُ في سبِيِل اللَّهِ » متفقٌ عليه .

عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « إِنَّ اللَّه تَعَالى خَلَقَ الخَلْقَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ مِنْهُمْ قَامَتِ الرَّحِمُ ، فَقَالَتْ : هذا مُقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعةِ ، قال : نَعَمْ أَمَا تَرْضينَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ ، وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ ؟ قالت : بَلَى ، قال فذلِكَ ، ثم قال رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : اقرءوا إِنْ شِئتُمْ : { فهَلِ عَسَيْتمْ إِن تَولَّيتُم أَنْ تُفسِدُوا في الأَرْضِ وتُقطِّعُوا أَرْحامكُمْ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم أُولَئِكَ الذين لَعنَهُم اللَّهُ فأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ } [ محمد : 22 ، 23 ] متفقٌ عليه.

عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه قال : جَاءَ رَجُلٌ إلى رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فقال : يا رسول اللَّه مَنْ أَحَقُّ النَّاسِ بحُسنِ صَحَابَتي ؟ قال : « أُمُّك » قال : ثُمَّ منْ ؟ قال: « أُمُّكَ » قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال : « أُمُّكَ » قال : ثُمَّ مَنْ ؟ قال : « أَبُوكَ » متفقٌ عليه .

عن أَسْمَاءَ بنْتِ أبي بكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي اللَّه عنهما قالت : قَدِمتْ عليَّ أُمِّي وهِي مُشركة في عهْدِ رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فَاسْتَفتَيْتُ رسول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قلتُ : قَدِمتْ عَليَّ أُمِّى وَهِى راغبةٌ ، أَفأَصِلُ أُمِّي ؟ قال : « نَعمْ صِلي أُمَّكِ » متفق عليه .
وقولها : « راغِبةٌ » أَي : طَامِعةٌ عِندِي تَسْأَلُني شَيئاً ، قِيلَ : كَانَت أُمُّهَا مِنْ النَّسبِ، وقِيل: مِن الرَّضاعةِ والصحيحُ الأَول .

ومن بر الوالدين ألا يتسبب الابن في إيصـال الأذى إليهما . يقول صلى الله عليه وسلم : [ من الكبائر شتم الرجل والديه ] . قالوا : يا رسول الله وهل يشتم الرجل والديه ؟! قال : [ نعم ، يَسُبُّ أبا الرجل فَيَسُبُ أباه ، ويسب أمه فيسب أمه ] . رواه البخاري ومسلم .

عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص رضي اللَّه عنهما قال: أَقْبلَ رجُلٌ إِلى نَبِيِّ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم، فقال: أُبايِعُكَ على الهِجرةِ وَالجِهَادِ أَبتَغِي الأَجرَ مِنَ اللَّه تعالى . قال: « فهَلْ مِنْ والدِيْكَ أَحدٌ حَيٌّ ؟ » قال : نعمْ بل كِلاهُما قال : « فَتَبْتَغِي الأَجْرَ مِنَ اللَّه تعالى؟» قال : نعمْ . قال : « فَارْجعْ إِلى والدِيْكَ ، فَأَحْسِنْ صُحْبتَهُما . متفقٌ عليه .
وهذا لَفْظُ مسلمٍ .

عن أبي هريرة رضي اللَّه عنه عن النبي صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال : « رغِم أَنْفُ ، ثُم رغِم أَنْفُ ، ثُمَّ رَغِم أَنف مَنْ أَدرْكَ أَبَويْهِ عِنْدَ الْكِبرِ ، أَحدُهُمَا أَوْ كِلاهُما ، فَلمْ يدْخلِ الجَنَّةَ » رواه مسلم .

وفي حديث آخر يقول صلى الله عليه وسلم : [ رغم أنفه ، رغم أنفه ، رغم أنفه قيل : من يا رسول الله ؟ قال: [ من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كلاهما ثم لم يدخلانه الجنة ] . رواه مسلم .

وفي حديث قدسي يقول الله تعـالى للرحم عندمـا استعاذت به من القطيعة : [ ألا ترضين أن أصل من وصلك ، وأقطع من قطعك؟] رواه البخاري ومسلم. ويأمر الرسول صلى الله عليه وسلم صحابيـاً بأن يطيع أمه بقوله : [ الوالد أوسط أبواب الجنة فإن شئت فأضع ذلك الباب أو احفظه ] رواه الترمذي وابن ماجه.

...................................

من حقوق الوالدين على الولد :

للوالدين حق عظيم على الأولاد، لكثرة ما قدما لابنائهما من خدمات وتفاني وإحسان
وهذه التضحيات العظيمة التي يقدمها الآباء لابد أن يقابلها حقوق من الأبناء ومن هذه الحقوق التي وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة :

1- الطاعة لهما و تلبية أوامرهما .
2- التواضع لهما ومعاملتهما برفق ولين .
3- خفض الصوت عند الحديث معهما .
4- استعمال أعذب الكلمات وأجملها عند الحديث معهما .
5- إحسان التعامل معهما وهما في مرحلة الشيخوخة وعدم إظهار الضيق من طلباتهما ولو كانت كثيرة ومتكررة .

...................................

• صور من بر الوالدين :

• يخـبرنا الرسول صلى الله عليه وسلم عن ثلاثة رجال ممن كانوا قبلنا كانوا يتماشون ، فأخذهم المطر فمالوا إلى غار فانحطت على فم غارهم صخـرة من الجبل ، فتوسل كل واحد منهم إلى الله بأرجـى عملٍ صالح عمله ليخلصهم مما هم فيه . فقال أحدهم: "اللهم إنه كان لي والدان شيخان كبيران ، ولي صِبية صغـار كنت أرعى عليهم ، فإذا رحت عليهم فحلبت بدأت بوالديّ أسقيهما قبل ولدي ، وإنه قد نأى بي الشجر يوماً فما أتيت حتى أمسيت ، فوجدتهما قد ناما فحلبت كما أحلب ، فجئت بالحلاب فقمت عند رؤوسهما أكره أو أوقظهما وأكره أن أبدأ بالصبية قبلهما ، والصبية يتضاغون (يبكون) عند قدمي، فلم يزل دأبي ودأبهم حتى طلع الفجـر، فإن كنت تعـلم أني فعلت ذلك ابتغـاء وجهك فافرج لنا فرجة نرى منها السماء". فاستجاب الله دعاء هذا الرجل الصالح في وقتٍ من أحرج الأوقات فجعل له مخرجاً ببره بوالديه. البخاري ومسلم.

• ضرب لنا صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح أروع الأمثلة في البر بالوالدين والإحسان إليهما ، ومن ذلك ما يروى من أن "أسامة بن زيد" كان له نخل بالمدينة ، وكانت النخلة تبلغ نحو ألف دينار ، وفى أحد الأيام اشتهت أمه الجمار ، وهو الجزء الرطب في قلب النخلة ، فقطع نخلة مثمرة ليطعمها جمارها ، فلما سئل في ذلك قال : ليس شيء من الدنيا تطلبه أمي أقدر عليه إلا فعلته .

• ثبت أن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - سافـر من المدينة إلى مكة ، فمر به أعرابي فناداه
فقال له : ألست فلان بن فـلان ؟
قال : بلى ، فأعطاه حماراً وقال له : اركب هذا، وأعطاه عمامة
وقال : اشدد بها رأسك ، وقد كان عبد الله يتروح على الحمـار إذا تعب من ركوب الراحلة ، ويشد رأسه بالعمامة
ولما سأله أصحابه عن سر هذا العطاء مع حاجته لما أعطى حدّث بالحديث الآنف الذكر ، ثم قال : وإن أباه كان صديقاً لعمر رضي الله عنه . صحيح مسلم

• وكان "على بن الحسين" كثير البر بأمه ، ومع ذلك لم يكن يأكل معهما في إناء واحد،
فسئل : إنك من أبر الناس بأمك ، ولا نراك تأكل معها ؟!
فقال : أخاف أن تسبق يدي إلى ما سبقت إليه عينها ، فأكون قد عققتها .

• عن انس بن النضير الاشجعي : استقت أم ابن مسعود ماء في بعض الليالي فذهب فجاءها بشربة فوجدها قد ذهب بها النوم فثبت بالشربة عند رأسها حتى اصبح .

• وهذا ظبيان بن علي الثوري ـ وكان من ابر الناس بأمه ـ وكان يسافر بها إلى مكة فإذا كان يوم حار حفر بئر ا ثم جاء بنطع فصب فيه الماء ثم يقول لها : ادخلي تبردي في هذا الماء

• وكان حيوه بن شريح وهو أحد أئمة المسلمين يقعد في حلقته يعلم الناس فتقول له أمه : قم ياحيوة فالق الشعير للدجاج فيقوم ويترك التعليم .

• يحكى أن إحدى الأمهات طلبت من ابنها في إحدى الليالي أن يسقيها ، فقام ليحضر الماء ، وعندما عاد وجدها قد نامت ، فخشى أن يذهب فتستيقظ ولا تجده ، وكره أن يوقظها من نومها ، فظل قائمًا يحمل الماء حتى الصباح .

أين نحن من حال هؤلاء وحال أبنائنا اليوم وللأسف الشديد انقلب حال كثير من أبنائنا اليوم ..

فتجدهم في حالة تأفف وتضجر وإظهار للسخط وعدم الرضا ...

بل بعضهم يهرب من أبيه حال كبره .. ولا يزوره إلا في فترات متباعدة .. والكثير يسمع كلام زوجته في أمه وأبيه فهي التي تحدد علاقته بهما سواء سلباً او إيجاباً..

بل ربما وصل به الحال أن يضع والديه أو أحدهما في أحد الملاجئ أو دور العجزة وربما نهر أمه أو أباه بصوت مرتفع وكلام سيئ .

.............................................

كيف تكون بارًّا بوالديك

• أطع والديّك فيما ليس فيه معصية لله.
• ألتمس رضاهما بشتى الطرق.
• أخفض صوتك في حضورهما.
• لا تسيئ لوالديك بالقول أو الفعل؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن من أكبر الكبائر أن يلعن الرجل والده)
فقيل: يا رسول الله كيف يلعن الرجل والده؟
فقال صلى الله عليه وسلم: ( يسب أبا الرجل فيسب أباه،? ويسب أمه فيسب أمه) متفق عليه.
• أرعهما إذا كبرا في السن.
• أدعو لهما في حياتهما أو مماتهما.
• صل رحمهما؛ فقد جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال له: يارسول الله هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (نعم. الصلاة عليهما (أي الدعاء لهما) والاستغفار لهما،? وإنفاذ عهدهما من بعدهما،? وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما،? وإكرام صديقهما) رواه أبو داود

.................................

فضل بر الوالدين :

أولا: انه من أفضل الأعمال : عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : سالت رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الأعمال احب إلى الله ؟ قال : " الصلاة في وقتها " قلت : ثم أي ؟ قال: " بر الوالدين " قلت: ثم أي ؟ قال :" الجهاد في سبيل الله " [ متفق عليه ]

ثانيا: انه سبب من أسباب مغفرة الذنوب : قال تعالى " ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا " إلى أن قال في آخر الآية الثانية " أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون "

ثالثا : انه سبب في زيادة العمر : عن انس بن مالك " من سره أن يمد له عمره ويزاد في رزقه فليبر والديه وليصل رحمه " [رواه احمد] .

رابعا : انه سبب في حصول مبرة الأبناء لمن بر ولوالديه : فعن أبى هريرة رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بروا آباءكم تبركم أبناؤكم وعفوا تعف نساؤكم " [رواه الطبراني] .

...................................

مظاهر عقوق الوالدين :

1) إبكاؤهما وتحزينهما بقول أو فعل أو غير ذلك .. فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يبايعه فقال : جئت أبايعك على الهجرة وتركت أبوي يبكيان . قال: " فارجع أليهما فأضحكهما كما أبكيتهما " قال ابن عمر : بكاء الوالدين من العقوق والكبائر .

2) إدخال المنكرات أو مزاولتها أمامهم : مثل ترك الصلاة عمدا وشرب الخمر واستماع آلات اللهو ومشاهدة ما حرم الله عز وجل من الأفلام الخليعة والصور الماجنة وغيرها من المنكرات.

3) البراءة منهما أو التخلي عنهما : فعن انس الجهني عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن لله تعالى عبادا لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولا ينظر إليهم " قيل : من أولئك يا رسول الله ؟ قال: " متبرئ من والديه راغب عنهما ومتبرئ من ولده ورجل انعم عليه قوم فكفر بنعمتهم وتبرا منهم "

4) تقديم الزوجة على الام والأب فيما للوالدين فيه دخل : وهذا قد انتشر في زماننا ويزداد الأمر سوءا إذا كانت الزوجة سيئة أنانية تحاول إبعاد زوجها عن والديه ليبقى لها وحدها أو تتأذى من بقائهما في داره وهذا من اكبر العقوق ...

5) عدم زيارتهما والسؤال عنهما أو التأخير في ذلك :

6) ومن العقوق يا معشر الأبناء أن ينظر الولد إلي أبيه نظرة شزر عند الغضب أو يتعاظم عن تقبيل يدي والديه أو لا ينهض لهما احتراما وإجلالا

7) التسبب في شتم الوالدين .. قال صلى الله عليه وسلم " من الكبائر شتم الرجل والديه " قالوا : وكيف يشتم أو يسب الرجل والديه ؟ فقال " يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسب أمه فيسب أمه " أي : يصير متسببا في شتم والديه .. وقال صلى الله عليه وسلم :" لعن الله من لعن والديه"

.................................

من قصص العقوق

يقول الشيخ الفاضل عبد الملك القاسم :
حدثني من أثق به عن ولد عاق لامه .. أودعها في إحدى دورا لعجزة ولم يزرها إطلاقا حتى تردت حالتها ..
وعندها طلبت من مسئول الدار الاتصال على ابنها لتراه وتقبله قبل أن تموت .. وسبقتها الدموع وهي تنادي باسمه أن يحضر ولكن العاق العاصي ـ والعياذ بالله ـ رفض ذلك وادعى ضيق الوقت ..

فلما توفيت الأم تم الاتصال بالابن العاق فكان جوابه : اكملوا الإجراءات الرسمية وادفنوها في قبرها ...

.................................

أفكار ووسائل طبقها مع والديك:

1. تعوّد أن تذكر والديك عند المخاطبه بألفاظ الاحترام .

2. خاطبهما بالكلام الحسن وألق السلام إذا دخلت البيت او الغرفه على أحد والديك ..وقبلهما على رأسيهما وإذا ألقى أحدهما عليك السلام فرد عليه وأنظر اليه مُرّحِبَاً ..

3. لاتحدّ النظر لوالديك ، خاصةً عند الغضب.

4. إنفق على والديك ولا تبخل أبدا عليهما فأنت مالك لابيك .

5. الإهداء لهما في المناسبات وغيرها ( تهادوا تحابوا )، وأظهر التودد لوالديك ... وعبّر عن ذلك لهما وحاول إدخال السرور عليهما بكل ما يحبانه منك .

6. إذا نادى أحد الوالدين عليك فسارع بالتلبية برضى نفس وإن كنت مشغولا بشئ فاستأذن منه بالانتهاء من شغلك وإن لم يأذن لك فلا تتذمر .

7. عدم رفع الصوت عليهما ( ولا تقل لهما أُفٍّ )، وعدم مناداتهما بأسمائهما ، بل ( يا أبتِ ، يا أمي ) حتى لو كانا كافرين قال إبراهيم عليه الصلاة والسلام( يا أبتِ لمَ تعبدُ ما لا يسمع ولايبصر).

8. الصبر على الأذى منهما . ( ففيهما فجاهد ) البخاري .

9. طاعتهما في غير المعصية

10. خدمتهما بكل ما تستطيع .

11. الإكثار من زيارتهما إذا كان الابن لا يسكن معهم .

12. لاتمشِ أمام أحد والديك ، بل بجواره أو خلفه ... أدباً وحُباً لهما

13. إذا خاطبت أحد والديك .. فأخفض صوتك ولاتقاطعه واستمع جيدا حتى ينتهي كلامه وإذا احتجت إلى ألنداء على أحد والديك فلا ترفع صوتك أكثر مما يسمع ..! ولا تكرر النداء عليه إلا لحاجه .

al.7ellowa
01-01-2008, 02:36 AM
مساعدة المحاتاج إغاثة العربان للهفان

دعم الفقراء.. واجب تنموي

اكتسبت الجمعيات الخيرية في الإمارات سمعة طيبة في أنحاء مختلفة من العالم بفضل ما قدمته من مساعدات عينية ونقدية لشعوب كثيرة عانت من الحروب أو الأزمات.

وتدلل قائمة البلدان التي نالت قدرًا من المساعدات الإماراتية من "الصومال" جنوبًا إلى "كوسوفا" في قلب أوربا.. على اتساع دائرة نشاط العمل الخيري وتنوعه؛ فالمساعدات لم تقف عند حد إغاثة المنكوبين أو مساعدة الفقراء.. بل تجاوزت ذلك إلى إنشاء مشروعات ومراكز طبية وتعليمية ساهمت في التنمية في مناطق كثيرة من العالم وتحمل أسماء إماراتية.

ويطغى الطابع الحكومي على العمل الخيري في الإمارات من حيث التمويل والتأسيس ووجهة العمل، ولأن غالبية المؤسسات الخيرية نشأت بمبادرات من مسؤولين كبار فقد نمت علـى رعايتهم واعتمـدت -كلياً- على دعم هؤلاء المسؤولين أو دعم غيرهم من الأثرياء ورجال الأعمال إكرامًا للمؤسسين حينًا واقتناعًا بالعمل الخيري وإعانة الفقراء معظم الأحيان. ولعل هذه الصبغة الحكومية للعمل الأهلي في الإمارات سبب مباشر وراء عدم تأثر الجمعيات الخيرية بتداعيات الحادي عشر من سبتمبر 2001 التي كان من أبرزها التضييق على العمل الأهلي في بعض الدول الخليجية بعدما اتهمتها الولايات المتحدة الأمريكية بتمويل ما أسمتها بالجماعات الإرهابية.

وتعمل هذه المؤسسات وفق رؤى وخطط متباينة تختلف في وجهتها وطبيعة ونوع المساعدة المقدمة لكل بلد بحسب الظروف والمشاكل التي تعانيها؛ فالعمل العاجل يتجلى في سرعة إغاثة اللهفان ومساعدة المنكوبين في الحروب والكوارث، أما العمل الهادئ المتأني فيظهر في المشروعات التنموية والمساجد والخدمات الطبيعية والتعليمية والثقافية.

ومع أن جل عمل الجمعيات الخيرية في الإمارات موجه للخارج؛ فإنها جميعًا تسعى لممارسة دور إنساني في الداخل بمساعدة الفقراء أو من يسمونهم بمحدودي الدخل وعلاج المرضى، فضلاً عن بناء المساجد ودعم المؤسسات التعليمية.

العمل الخيري في الداخل

على الصعيد الداخلي تبرز جمعية دار البر في دبي، التي تأسست عام 1989 بمبادرة من رجال أعمال بارزين في دبي؛ ويقول "محمد بكار بن حيدر" مدير عام الجمعية: إن أهدافنا تحددت منذ تأسيسها بالعمل على تقديم المساعدات المالية والعينية للمحتاجين من الفقراء والمتضررين من الكوارث الطبيعية ومساعدة الطلبة داخل الإمارات فقط.

وطبقا لبكار فخلال السنوات الماضية نفذت الجمعية العديد من المشاريع، منها مشروع تطوير خدمات الرعاية الاجتماعية للفئات الفقيرة، وتطوير نظم التوعية بالعمل الخيري كفريضة الزكاة والصدقات، وإجراء الدراسات والمسوح العلمية على المجتمع المحلي والمستفيدين من مساعدات الجمعية.

وأضاف: "هناك مشاريع تدخل ضمن خدمات الرعاية الاجتماعية، منها مشروع المساعدات المالية للأسرة المتعففة، ومشروع المساعدات الغذائية الشهرية، ومشروع كفالة ورعاية الأيتام في الإمارات، ومشروع كسوة العيد والحقيبة المدرسية، ومشروع زكاة رمضان".

وحول رؤية الجمعية لتنفيذ برامج تنموية تصل بالمستحقين إلى حالة من الاستغناء عن المساعدة وتأمين مصادر دخل ثابتة.. أوضح بكار قائلا: "نقدم المساعدة للفقراء والمحتاجين وبخاصة الأيتام والأرامل، لكننا نأمل في تنفيذ برامج تنمية تحض هؤلاء الفقراء على الاستغناء عن المساعدة، غير أن هذه الرؤية لم يثبت نجاحها حتى الآن؛ لأن معظم المشاريع التي يمكن أن تؤدي إلى هذه الحالة لن تقوى على المنافسة في السوق".

وأشار إلى أن فكرة الأسر المنتجة على سبيل المثال لا تصلح في المجتمع الإماراتي؛ لأن منتجات هذه الأسر لن تقوى على المنافسة أمام المنتجات القادمة من كافة أنحاء العالم؛ فالأسواق التي ستفتح أمام هذه المنتجات أسواق تشجيعية لن تعبر حقيقة عن الطلب.

وذكر أن مشروع الحقيبة المدرسية الذي تنظمه الجمعية عند بداية دخول المدارس يُعد في منظور الجمعية مشروعاً تنمويا؛ لأنه يحقق للأسرة حالة من الاستغناء، وكذلك الأمر بالنسبة لأي مساعدة عينية.

مؤسسة زايد

على الصعيد الخارجي تُعد مؤسسة زايد للأعمال الخيرية من أبرز الجمعيات الخيرية الإماراتية؛ ليس لما تقدمه من مساعدة، لكن لنوعية هذه المساعدات، وحجم المشروعات التي نفذتها؛ فقد أُنشئت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية عام 1992 برأسمال قدره 3 مليارات و671 مليون درهم إماراتي، أي (أكثر من مليار دولار) قدمها الشيخ "زايد بن سلطان آل نهيان" رئيس الإمارات بالكامل.

ويشير التقرير السنوي للمؤسسة إلى أنها أنفقت منذ إنشائها وحتى الآن ما يزيد على 400 مليون درهم إماراتي (حوالي 105 ملايين دولار) على مختلف أوجه العمل الخيري من إقامة المساجد والمراكز الثقافية الإسلامية والمؤسسات التعليمية، ودعم مؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، وإقامة المرافق الصحية والعلاجية ودعمها، والإسهام في نفقات علاج الحالات المرضية الخطيرة، ورعاية دور الأيتام، والمشاركة في عمليات الإغاثة في حالات الكوارث الطبيعية.

وقد برز اسم هذه المؤسسة في عدد غير قليل من دول العالم، وبخاصة القارة الأفريقية التي نالت 22 دولة منها مساعدات عينية؛ فقد بُنيت مساجد في "أديس أبابا" ودول غرب ووسط أفريقيا، وأقيمت مستشفيات في "تنزانيا" و"أوغندة" و"كينيا"، وجهزت مستشفيات ووحدات صحية في بلدان أخرى بأجهزة ومعدات طبية حديثة، كما نالت العديد من الجامعات الإسلامية في أوغندا والنيجر وغيرها معونات مباشرة.

وحسب نفس التقرير قدمت مؤسسة "زايد" معونات مماثلة لأكثر من 16 دولة إسلامية في القارة الآسيوية؛ فأقامت المدارس الدينية والجامعات الإسلامية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم والمستشفيات في باكستان والهند والفليبين ونيبال وصولاً إلى الصين، كذلك الأمر في العديد من الدول العربية، فأنشأت المؤسسة 3 جامعات في فلسطين ومستشفى في المغرب ومشروع مركز اليونسكو الإقليمي وعددًا من الأعمال الخيرية في كل من سوريا ولبنان والأردن والمغرب وموريتانيا.

وكان نصيب قارة أوروبا مشروعات دينية وتعليمية وثقافية في 11 دولة أوروبية، من أهمها مسجد في "غرناطة" بإسبانيا ومركز إسلامي في "زيوريخ" في ألمانيا، وجامع "ليون" الكبير في فرنسا، بالإضافة إلى مستشفى في داغستان ومراكز ثقافية إسلامية في كل من كندا وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية.

فقدان التنسيق

وخلافا لهاتين الجمعيتين فهناك عشرات الجمعيات الخيرية تنمو في حضن الدولة الإماراتية وتتمتع برعاية مسئوليها الكبار.. تحمل أسماءهم، وتفتح عينيها على الخارج؛ فتنفق الكثير، لكنها بالمقابل تراعي ظروف الداخل؛ فتمنحه بقدر احتياجه. وعلى ما يبدو فإن رعاية الدولة أو بالأحرى وقوف شخصية كبيرة خلف كل جمعية حال دون تنسيق جهود العمل الخيري في بعض الأحيان.

في أعقاب الحرب في "كوسوفا" عام 1999 سارعت الجمعيات الخيرية الإماراتية لمساعدة المسلمين الألبان على إعادة إعمار ما دمرته الحرب والتخلص من آثارها؛ فكانت النتيجة أن عمل الجميع في مشروعات مشابهة مثل بناء المساجد والمدارس، وتقديم الغذاء والكساء للشعب، وبقي الوضع على هذه الحالة إلى أن تولت القوات المسلحة الإماراتية المشاركة ضمن قوات حفظ السلام "كيفور" تنسيق عمل الجمعيات الخيرية، وتوزيع مهام العمل ودعم السكان؛ فكانت النتيجة مذهلة، وبدا العمل منسوباً للإمارات بلداً.

ولم تتكرر تجربة التعاون والتنسيق إلا مع تنامي حملات التبرع للانتفاضة الفلسطينية الثانية التي تفجرت في سبتمبر 2000؛ فقد سارعت كل الجمعيات والمؤسسات الخيرية لجمع التبرعات للفلسطينيين الذين يعانون من سطوة الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه الوحشية، ونظمت حملات التبرع، وانتشرت صناديق دعم الانتفاضة في كل مكان، ثم سرعان ما سارعت كل جمعية إلى تصريف ما رصدته لدعم الفلسطينيين بالطريقة التي تراها مناسبة.

لكن هذا الجهد الفردي لم يكن مقنعًا للكثيرين؛ فجلال الحدث وعظم المسؤولية يستوجب التنسيق والعمل الجماعي، وبالفعل شُكلت لجنة تنسيق بين كل الجمعيات والمؤسسات الخيرية سُميت "اللجنة العليا لحملة الإمارات لمناصرة الشعب الفلسطيني"، فنظمت اللجنة حملات مختلفة للتبرع؛ عن طريق التليفزيون، وفي الأحياء السكنية ومراكز التسوق، وعملت على توصيل المساعدات للشعب الفلسطيني المحاصر؛ ففي آخر حملة تليفزيونية نظمتها اللجنة خلال شهر إبريل 2002 نجحت في جمع 132 مليون درهم إماراتي (أي حوالي 35.7 مليون دولار).

ندرة المتطوعين

ويعلق "محمد بكار" على أهمية التنسيق بين الجمعيات والمؤسسات الخيرية في الإمارات قائلا: "أعتقد أن التنسيق بين الجمعيات من شأنه تنمية الشعور بالمسئولية الاجتماعية بين أفراد المجتمع، وحثهم على مزيد من التبرع والمشاركة".

غير أنه أضاف أيضا أن غياب التنسيق ليس وحده الذي يعيق عمل الجمعيات؛ فالعمل الخيري في الإمارات يعاني مشكلة أعقد تؤثر على النشاط وعلى الموارد المالية لكل جمعية، مشيرًا إلى أن عدم وجود متطوعين جادين دائمين ومؤمنين بأهداف الجمعية والتمويل يُعد من أكبر المشكلات التي تواجه الجمعيات الخيرية؛ لما لذلك من تأثيرات على حملات التبرع، وبالتالي على الموارد المالية للجمعية.

واعتبر أن قلة المتطوعين أو ندرتهم تعود إلى عدم وجود خطة واضحة للاستفادة من الأشخاص الذين يبادرون للتطوع، ثم يملون العمل؛ لأنهم لم يجدوا من يوجههم، كذلك عدم فهم الكثيرين للفرق بين التطوع وعضوية الجمعية.

على أي حال فالمتتبع لجهود الإمارات في العمل الخيري يتأكد له أن هذا البلد الصغير قدم الكثير لشعوب وبلدان فقيرة، وبادر بإغاثة المنكوبين المتضررين في أنحاء مختلفة من العالم؛ وعلى الرغم من أن كثيرًا من أعمال الخير ينظر إليها بوصفها نوعًا من زكاة المال تؤديه الحكومات الخليجية عن ريع ثرواتها.. فإن هذه المساعدات في النهاية تُطعم جائعًا، وتكسو عريانًا، وتغيث منكوبًا تمردت عليه الطبيعة، أو مزقته صراعات السياسة والسلطة.

فهــد بن تركــي
01-01-2008, 09:30 PM
السـلامـ عليـكمـ


" AL7ELLOWA "

شكــرا جزيــلا لمـا قدمتـه ..

إلى الأمـام يا مبدعـة ..

بالتوفيــق

al.7ellowa
19-06-2009, 01:10 AM
لرفع الموضوع

أنغام الصدف
18-08-2009, 11:09 PM
مرت من هنا نبض الود .... شكرا لمشاركتك الرآئعة

أنتظر دائما مثل هذه المواضيع القيمة