تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : "صيف بلادي" يستوعب 15 ألف طالب وطالبة في 55 مركزاً



WaLd AlDaR
09-06-2011, 10:32 PM
أعلن إبراهيم عبدالملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، عن انطلاق الدورة الخامسة من المشروع الوطني “صيف بلادي 2011”، الذي تنظمه وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، بالتعاون مع الهيئة، اعتباراً من 3 يوليو/ تموز حتى 15 أغسطس/ آب، الذي يستمر 42 يوماً .

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بدبي، أمس الأول، وتحدث فيه كل من إبراهيم عبدالملك، وخالد المدفع الأمين العام المساعد بالهيئة رئيس اللجنة العليا للمشروع الوطني “صيف بلادي 2011”، وعدد من قيادات ومسؤولي وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، والجهات المشاركة في فعاليات صيف بلادي 2010 . وقال إبراهيم عبدالملك إن وزارة الثقافة والهيئة حرصتا على أن تضم الدورة الخامسة مجموعة متنوعة من البرامج والفعاليات لم تنفذ في الدورات السابقة، مؤكداً أن الأنشطة والفعاليات تتميز هذا العام بالتوازن بين التعليم والتثقيف والترفيه والتسلية .

وأوضح أن المنظمين للمشروع الوطني يهدفون إلى إعداد الشخصية الوطنية الواعية، والمثقفة المدركة لأبعاد ما حواليها، وتستطيع الاستفادة حتى في أوقات الترفيه، وأشاد عبدالملك بالدعم والرعاية الذي تحظى به اللجنة العليا للمهرجان وفعاليات “صيف بلادي”، من عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، الذي وفر إمكانيات المراكز الثقافية التابعة للوزارة لإنجاح المشروع الوطني، الذي حرصت اللجنة المنظمة له على أن يستفيد من فعالياته أبناء الإمارات كافة في مختلف أماكن وجودهم، عبر أكثر من 55 مركزاً ثقافياً ورياضياً واجتماعياً وصيفياً، منتشرة في شتى بقاع الدولة، وعن أهداف المشروع، أكد عبدالملك أن اللجنة العليا تضع على رأس أولوياتها دعم روح الولاء والانتماء الوطني والقيادة، من خلال برامجها وفعالياتها المتنوعة والترفيهية المفيدة، كما حرص المشروع على رعاية الموهوبين والمتفوقين من الشباب عملياً وثقافياً، والعمل علي تطوير مهاراتهم، ودعم إسهام الفتيات في أوجه النشاط الاجتماعي والثقافي، لتحقيق دورهن في النهوض بالمجتمع، مضيفاً أن صيف بلادي فرصة سانحة لتكوين الشخصية المتوازنة للشباب .


مراكز صيفية

واستعرض خالد المدفع رئيس اللجنة العليا المشرفة على المشروع، المراكز الصيفية المشاركة في الفعاليات، مؤكداً أن هناك 55 مركزاً، ونحو 15 ألف مشارك، وعن الجهات المشاركة في المهرجان هذا العام، أكد المدفع أنه إضافة إلى وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، والهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، هناك قائمة طويلة من الشركاء الاستراتيجيين للمهرجان، تضم وزارات الشؤون الاجتماعية، والتربية والتعليم، والصحة، وبلدية دبي، والقيادة العامة لشرطة دبي، وكليات التقنية العليا، ومجلس أبوظبي للتعليم، وهيئة المعرفة بدبي، وعدداً آخر من المؤسسات والهيئات، مؤكداً أن لكل جهة أنشطتها التي تندرج تحت مظلة المشروع .

وأضاف: أن “صيف بلادي” يقوم بتعزيز مشاعر الانتماء والولاء في نفوس الشباب وتنمية الحس الوطني، واستثمار وقت الفراغ لدى الشباب بالبرامج المفيدة، واستقطاب العدد الأكبر من الشباب خلال الإجازة الصيفية، وتمكين الشباب من ممارسة هواياتهم بشكل حر وممتع في بيئة آمنة .


اهتمام كبير

فيما أشار خليفة بوعميم رئيس اللجنة الإعلامية لمشروع صيف بلادي، إلى أن عبدالرحمن بن محمد العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، يولي اهتماماً كبيراً بمشروع صيف بلادي، ويتابع كل مراحله، موجهاً بالعمل على الاستفادة القصوى من طاقات الشباب، وأن يكون المشروع اكتشافاً لقدراتهم الكامنة، وتطوير مواهبهم وإبداعاتهم، مع الحرص على التواصل مع المواهب الواعدة من أبناء الإمارات في المجالات كافة، لصقل تلك المواهب ورعايتها وتنميتها، وأكد بوعميم أن اللجنة العليا سعت إلى الاستفادة من خبرة السنوات الماضية لتطوير أساليب العمل، وجذب أكبر عدد من الشباب، وتحقيق الفائدة المرجوة من فعاليات البرنامج، وتحقيق الانتشار الأفقي والرأسي، بحيث تكون المراكز الصيفية وأنشطة صيف بلادي متاحة لشباب الإمارات كافة .


مشاركة شرطية

من جانبهم أكد شركاء صيف بلادي ،2011 دعمهم المشروع من خلال برامجهم وأنشطتهم المشاركين بها مع الجهة المنظمة، أو فعالياتهم الخاصة، واضعين أمام اللجنة العليا وملتقى الشركاء بعض المقترحات، حيث قال اللواء محمد سعيد المري، نائب مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي، إن مشاركة الشرطة في أنشطة صيف بلادي ،2011 تتضمن تنظيم برنامج متكامل، وعدد من الفعاليات لتشجيع الطلاب على مواجهة الجمهور والتعبير عن آرائهم وأفكارهم من دون خجل، وبأسلوب علمي صحيح، إلى جانب إتاحة الفرصة للفتيات للمشاركة في الفعاليات عبر دورات في التدبير المنزلي والفنون التشكيلية، إضافة إلى برامج المسابقات والألعاب الترفيهية التي تجذب الطلاب .

وقال راشد الخرجي، إعلامي، إن مؤسسة دبي للإعلام كانت ولاتزال تستقبل الطلاب خلال فصل الصيف بحثاً عن تكوين كفاءات المستقبل، وبث الاستعداد في نفوس الطلاب للعمل، وخوض غمار الحياة، مستغرباً استعجال بعض أولياء الأمور العائد المادي لأولادهم، من دون النظر لما حققوه على المستوى العملي .