المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تقرير عن الشاعرة(نازك الملائكة)



نـــواري
12-11-2006, 07:19 PM
السلام عليكم..شحالكم..
احم احم..

يبتلكم تقرير يمكن يساعد حد منكم.."مع المصادر"

نازك الملائكة

إضاءة تاريخية..

نازك الملائكة شاعرة عراقية تمثل أحد أبرز الأوجه المعاصرة للشعر العربي الحديث الذي يكشف ثقافة عميقة الجذور بالتراث والوطن والإنسان.
ولدت نازك صادق جعفر الملائكة في (غزة محرم 1342هـ -23 من أغسطس 1923م) في بيت عرف بالعلم والأدب في بغداد.
تفتحت الموهبة الأدبية لنازك مبكرا فاتجهت، منذ صغرها إلى دراسة الأدب القديم ،واستفاضت في دراسة النحو،وقرأت ودرست عيون التراث العربي اللغوي والأدبي ،وكانت شديدة النهم للقراءة.
التحقت بدار المعلمين العالية وتخرجت فيها سنة(1364هـ - 1944م) وفي عام (1367هـ -1947م)
نظمت أول قصيدة في الشعر الحر بعنوان "الكوليرا" وقالت عنها:بأنها "ستغير خريطة الشعر العربي".
حصلت على الماجستير من الولايات المتحدة الأمريكية عام(1370 هـ - 1950م) في الأدب المقارن وأجادت اللغة الإنجليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية،ثم عادت عام(1374هـ - 1954م) ثانية إلى الولايات المتحدة لدراسة الدكتوراه في البعثة التي أوفدتها الجامعة العراقية،واطلعت على الأدب الفرنسي والصيني والألماني والهندي.
وبعد عودتها للعراق عملت بكلية التربية ببغداد،ثم رحلت إلى الكويت مع زوجها وعملا بالتدريس في جامعة الكويت،ومنحتها الجامعة إجازة تفرغ للعلاج بعدما أصيبت بمرض العضال،ثم عادت إلى العراق ومنها إلى القاهرة؛لتكمل علاجها الطبي.واتخذت نازك زوجها وابنها الوحيد الدكتور"براق"القاهرة سكنا ومستقرا دائما،وبعد وفاة زوجها عاشت في عزلة بعيدا عن ضجيج الحياة.1

جمعت "نازك الملائكة"بين الشعر والنقد،وأصدرت عددا من الدواوين والدراسات النقدية والأدبية، فمن دواوينها "عاشقة الليل"و"شظايا ورماد" و"قرارة الموجة" وجمعت دواوينها في مجلدين ضخمين ونشرا في بيروت.ومن دراستها النقدية "قضايا الشعر المعاصر"و"الأدب والغزو الفكري" و"الصومعة والشرفة الحمراء".
حصلت نازك الملائكة على عدد من الجوائز الأدبية،منها:جائزة الإبداع العراقي وجائزة البابطين للشعر.
تكاد تكون نازك الملائكة رائدة للشعر الحديث،بالرغم من إن مسألة السبق في" الريادة" لم تحسم بعد بينها وبين بدر شاكر السياب،ولكن نازك نفسها تؤكد على تقدمها في هذا المجال عندما تذكر في كتابها "قضايا الشعر المعاصر"بأنها أول من قال قصيدة الشعر الحر،وهي قصيدة"الكوليرا" عام 1947م.أما الثاني –في رأيها- فهو بدر شاكر السياب في ديوانه"أزهار ذابلة" الذي نشر في كانون الأول من السنة نفسها.2


1-مصطفى عاشور:نازك الملائكة ونقد النقد.http://www.islamonline.net/Arabic/history/woman/article14.shtm
2-http://www.khayma.com
سمات وخصائص..

نظرا إلى أن نازك الملائكة جمعت بين فن كتابة الشعر وفن النقد الأدبي ،فإن السمات والخصائص الفنية في شعرها تتضح لنا من خلال منطلقاتها النقدية التي تنادي بها؛حيث نجد تلك المبادئ النقدية التي تستند إليها متجسدة في شعرها، ومن هذه المبادئ النقدية ما يأتي:

*سمات الشاعر المبدع:


ترى نازك على أن الشاعر لابد أن تتوفر فيه أربعة أشياء جوهرية حتى يكون شاعرا أصيلا،أولها :الموهبة، وثانيها: الدراسة الفنية المتواصلة ،وثالثهما:الإنتاج الأصيل،و رابعها:الإيمان بهدف يضيء حياته وفنه.1

وترى نازك أن الشاعر لابد أن يوثق صلته باللغة وقوانينها،بحيث تصبح ملكة اللغة فطرة في نفسه يغرف منها بلا انتهاء،فيبدع الصور والموسيقى،ويأتي بأروع الأنغام دون أن يخرج على أسس اللغة وقواعدها.2


*مكانة الوزن والقافية في القصيدة:


تؤكد نازك الملائكة أن شعر التفعيلة مستمد من عروض الخليل بن أحمد وقائم على أساسه،غاية ما في الأمر أن حركة شعر التفعيلة استعانت ببعض تفاصيل العروض القديم على إحداث تجديد يساعد الشاعر المعاصر على حرية التعبير وإطالة العبارة وتقصيرها بحسب مقتضى الحال.
وترى نازك إلى انه مما دفعها إلى الاهتمام بنظام شعر التفعيلة مراعاة المعنى، فإن نظام الشطرين يتحكم في طول العبارة وفي المعنى الذي يحددها،ولذلك يخضع المعنى لهندسة نظام الشطرين تفرض عبارات متساوية،وهذا ما يتجاوزه شعر التفعيلة الذي تهدف نازك الملائكة من ورائه إلى أن يكون السطر الشعري خاضعا للمعنى،فيتوقف الشاعر حيث يشاء المعنى والتعبير.3

وفيما يتعلق بالقافية فإن الشاعرة تدعو إلى أن يتمسك الشاعر المعاصر بالقافية؛لأنها جزء أساسي من موسيقى الشعر لا يصح الاستغناء عنه،حيث ترى أن تقفية القصيدة مطلب فني ملح،وتتحدث في هذا عن تسعة عوامل مهمة تجعل من القافية تلك الضرورة التي لا سبيل إلى أن يستغني عنها الشعر،ومن أهم هذه العوامل:أن القافية تقوي بصيرة الشاعر تقوية عجيبة،وتفتح له الأبواب المغلقة الغامضة ،وتقوده في دروب خلابة تموج بالحياة،وأنها تفتح كنوز المعاني الخفية،بل إنها تنبت الأفكار،وتغير اتجاه القصيدة إلى مجالات خصبة مفاجئة،وأن القافية وسيلة أمان واستقرار لمن يقرأ القصيدة،ووجودها يشعر بوجود نظام في ذهن الشاعر وبتنسيق الفكر لديه ووضوح الرؤية،وقوة التجربة.



وتجسيدا لهذه الرؤى النقدية في الوزن والقافية في أشعارها،وتقول في قصيدتها(الزائر الذي لم يجئ):


ومر المساء وكاد يغيب جبين القمر..
وكنا نشيع ساعات أمسية ثانية..
ونشهد كيف تسير السعادة للهاوية..
ولم تأت أنت..وضعت مع الأمنيات أخر وأبقيت كرسيك الخاليا..
يشاغل مجلسنا الذاويا..
ويبقى يضج ويسأل عن زائر لم يجئ..

نلاحظ من خلال المقطع الشعري أن القصيدة بنيت على إيقاع البحر المتقارب؛وذلك أكثر ملائمة لطبيعة رؤيتها الشعرية التي تتسم بالرهافة والشفافية،ونلاحظ كذلك استخدام روي موحد في بعض التفعيلات،واستخدام صيغ صرفية متوازنة جعل نهايات الأسطر تذكرنا بقافية الشطرين(القمر- الأخر)(ثانية-هاوية)(خاليا-ذاويا)،مما أشاع في أجواء المقطع الشعري إيقاعا رتيبا يحمل الصمت والانتظار والخيبة للزائر المستحيل أو للغائب عن الأعين الحاضر في القلوب.
هذا فضلا عن أن الشاعرة في قصيدتها هذه كررت بعض المفردات مرتبطة بنفس الشاعرة وحاضرة فيها،وهذا التكرار الفني مبدأ نقدي تؤمن به الشاعرة حيث تقول:"التكرار إلحاح على جهة هامة في العبارة يعنى بها الشاعر أكثر من عنايته بسواها"

ومن الأنماط الشعرية التي استخدمتها ما نلحظه في قصيدتها (دعوة إلى الأحلام) ،ومما قالته:
تعال لنحلم أن المساء الجميل دنا..
ولين الدجى وخدود النجوم تنادي بنا..
تعال نصيد الرؤى ونعد خيوط السنا..
ونشهد منحدرات الرمال على حبنا..
* * * * *
سنمشي معا فوق صدر جزيرتنا الساهدة..
ونبقي على الرمل آثار أقدامنا الشاردة..
ويأتي الصباح فيلقي بأندائه الباردة..
وينبت حيث حلمنا ولو وردة واحدة..

وهذا النمط الشعري يراعي نهايات الأسطر الشعرية حسب البحر العروضي ،مع اختلاف القافية من مقطع إلى آخر.








1-نازك الملائكة الموقع الاكتروني www.al-arabi.com ص1
2-أحمد فضل شبلول ، نازك وسيكولوجية الشعر الموقع الإلكتروني :islam-online.com . www. ص1
3- كريم الوائلي : جماليات التشكيل الإيقاعي عند نازك الملائكة قراءة مقارنة في التصورات النظرية الموقع الإلكتروني مركز الأبحاث بتصرف .



*الغموض وتأدية المعنى..

إن الشعر في رأي نازك لابد له من مسحة من الغموض؛إذ إن هذه المسحة تجعل المعاني مثيرة للتعطش في نفس القارئ؛إذ لابد من هذا الشعور؛لبذل جهد مواز لجهد الشاعر،كي ندرك مرامي النص وأهدافه ونتعرف أسراره.

لكن ذلك الغموض في الشعر لابد أن يكون موحيا بألفاظه وتراكيبه كما هي نظرة المدرسة الرمزية مثلا،وبناء على ذلك فإن نازك تربط بين النفس البشرية وبين الشعر المعبر عن هذه النفس،بحيث يعد الشعر في هذه الحالة –حسب رأيها- تعبيرا رمزيا بأساليب غير مباشرة عن النفس ؛وبذلك يصبح الشعر –بما ينطوي عليه من تعبيرات ورمزية-أشبه بالأحلام وما يجري خلالها من استذكارات واستدعاءات لا تخلو من إبهام ،هذا الإبهام هو جزء من الحياة البشرية.



*الحزن الشفيف في شعر نازك..

يتسم شعر نازك بظاهرة الحزن الشفيف الهادي،حيث تعد قصيدة (الكوليرا)التي كتبتها نازك والمنشورة عام 1947م نقطة البداية والانطلاق للشعر العربي المعاصر ،ولعل عنوان القصيدة يدل على المناسبة التي قيلت فيها،وكأنها علامة دالة على ظاهرة الحزن التي واكبت شعر نازك الملائكة بشكل خاص والشعر العربي المعاصر بشكل عام،فقد استقامت نغمة الحزن في شعرنا المعاصر حتى صارت ظاهرة تلف الأنظار،بل يمكن أن يقال إن الحزن قد صار محورا أساسيا في معظم ما يكتب الشعراء المعاصرون من قصائد.

من هنا كانت كلمات نازك الملائكة نموذجا إنسانيا حافلا بالوجع الشعري الذي لايقدر على تلمس أبعاده وتجسيدها على الورق إلا أن يملك قدرة إبداعية متميزة ،وكان ذلك كله متمثلا في نازك الملائكة إنسانة وشاعرة..

مهندسة شبكات
13-11-2006, 09:00 PM
الســــلام عليكـــم

كم يسعــد القلب بمشاركات الطلبة لبحوثهم مع أقرانهم الاخرين ...

أدام الله التعاون والمحبة فيما بينكم ووفقكـــم في دراستكـــم أجمعين ...

بدر الدجى
02-09-2007, 10:39 PM
تسلم اخوي ع البحث وان شاء الله كله في ميزان حسناتك

ابتسامة خجولة
03-09-2007, 07:27 PM
تسلمين على البحث

RMOOZUAE
04-09-2007, 02:16 AM
شكــراً الأخــت الفاضلة نـــواري على البحــــث

جزاك الله خيــراًَ

بالتوفيــــــــق

بنت_الامارات
05-09-2007, 03:19 PM
مشكوورة أختيـ عـ البحث ..
فيـ ميزانـ حسناتجـ ..

البنوووتة
17-10-2007, 11:52 PM
نازك الملائكة


نازك الملائكة شاعرة عراقية تمثل أحد أبرز الأوجه المعاصرة للشعر العربي الحديث، الذي يكشف عن ثقافة عميقة الجذور بالتراث والوطن والإنسان.
تكاد تكون نازك الملائكة رائدة للشعر الحديث، بالرغم من إن مسألة السبق في "الريادة" لم تحسم بعد بينها وبين بدر شاكر السياب، ولكن نازك نفسها تؤكد على تقدمها في هذا المجال عندما تذكر في كتابها "قضايا الشعر المعاصر" بأنها أول من قال قصيدة الشعر الحر، وهي قصيدة "الكوليرا" عام 1947. أما الثاني -في رأيها- فهو بدر شاكر السياب في ديوانه "أزهار ذابلة" الذي نشر في كانون الأول من السنة نفسها. 1

ولدت الشاعرة نازك الملائكة في بغداد عام 1923م ، ونشأت في بيت علمٍ وأدب ، في رعاية أمها الشاعرة سلمى عبد الرزاق أم نزار الملائكة وأبيها الأديب الباحث صادق الملائكة ، فتربَّت على الدعة وهُيئتْ لها أسباب الثقافة . وما أن أكملتْ دراستها الثانوية حتى انتقلت إلى دار المعلمين العالية وتخرجت فيها عام 1944 بدرجة امتياز ، ثم توجهت إلى الولايات المتحدة الأمريكية للاستزادة من معين اللغة الانكليزية وآدابها عام 1950 بالإضافة إلى آداب اللغة العربية التي أُجيزت فيها . عملت أستاذة مساعدة في كلية التربية في جامعة البصرة .
تجيد من اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية ، بالإضافة إلى اللغة العربية ، وتحمل شهادة الليسانس باللغة العربية من كلية التربية ببغداد ، والماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكونس أميركا .




مثّلت العراق في مؤتمر الأدباء العرب المنعقد في بغداد عام 1965 .
آثارها : لها من الشعر المجموعات الشعرية التالية :
& عاشقة الليل صدر عام 1947.
& شظايا ورماد صدر عام 1949 .
& قرارة الموجة صدر عام 1957 .
& شجرة القمر صدر عام 1965 .
& مأساة الحياة وأغنية للإنسان صدر عام 1977 .
& للصلاة والثورة صدر عام 1978 .
& يغير ألوانه البحر طبع عدة مرات .
& الأعمال الكاملة - مجلدان - ( عدة طبعات )
ولها من الكتب :
& قضايا الشعر المعاصر .
& التجزيئية في المجتمع العربي .
& الصومعة والشرفة الحمراء .
& سيكولوجية الشعر .

كتبت عنها دراسات عديدة ورسائل جامعية متعددة في الكثير من الجامعات العربية والغربية .
&نشرت ديوانها الأول " عاشقة الليل " في عام 1947 ، وكانت تسود قصائده مسحة من الحزن العميق فكيفما اتجهنا في ديوان عاشقة الليل لا نقع إلا على مأتم ، ولا نسمع إلا أنيناً وبكاءً ، وأحياناً تفجعاً وعويلاً " وهذا القول لمارون عبود .
ثم نشرت ديوانها الثاني شظايا ورماد في عام 1949 ، وثارت حوله ضجة عارمة حسب قولها في قضايا الشعر المعاصر ، وتنافست بعد ذلك مع بدر شاكر السياب حول أسبقية كتابة الشعر الحر ، وادعى كل منهما انه اسبق من صاحبه ، وانه أول من كتب الشعر الحر ونجد نازك تقول في كتابها قضايا الشعر المعاصر " كانت بداية حركة الشعر الحر سنة 1947 ، ومن العراق ، بل من بغداد نفسها ، زحفت هذه الحركة وامتدت حتى غمرت الوطن العربي كله وكادت ، بسبب تطرف الذين استجابوا لها ، تجرف أساليب شعرنا العربي الأخرى جميعاً ، وكانت أول قصيدة حرة الوزن تُنشر قصيدتي المعنونة " الكوليرا " وهي من الوزن المتدارك ( الخبب) . ويبدو أنها كانت متحمسة في قرارها هذا ثم لم تلبث أن استدركت بعض ما وقعت فيه من أخطاء في مقدمة الطبعة الخامسة من كتابها المذكور فقالت :عام 1962 صدر كتابي هذا ، وفيه حكمتُ أن الشعر الحر قد طلع من العراق ومنه زحف إلى أقطار الوطن العربي ، ولم أكن يوم أقررت هذا الحكم أدري أن هناك شعراً حراً قد نظم في العالم العربي قبل سنة 1947 سنة نظمي لقصيدة (الكوليرا) ثم فوجئت بعد ذلك بأن هناك قصائد حرة معدودة قد ظهرت في المجلات الأدبية والكتب منذ سنة 1932 ، وهو أمر عرفته من كتابات الباحثين والمعلقين لأنني لم أقرأ بعد تلك القصائد في مصادرها " 2


قصيدة (الطفلة البائسة)
انتصف الليل وملء الظلمة أمطار

وسكون رطب يصرخ فيه الإعصار

الشارع مهجور تعول فيه الريح

تتوجع أعمدة وتنوح مصابيح

في منعطف الشارع في ركن مقرور

حرست ظلمته شرفة بيت مهجور

كان البرق يمر ويكشف جسم صبية

رقدت يلسعها سوط الريح الشتوية

الإحدى عشرة ناطقة في خديها

في رقة هيكلها وبراءة عينيها

رقدت فوق رخام الأرصف الثلجية

تعول حول كراها ريح تشرينية

ضمت كيفيها في جزع في اعياء

وتوسدت الأرض الرطبة دون غطاء

ظمأى ،ظمأى للنوم ولكن لا نوما

ماذا تنسى؟البرد؟الجوع؟أم الحمى؟

وتظل الطفلة راعشة حتى الفجر

حتى يخبو الإعصار ولا أحد يدري

أيام طفولتها مرت في أحزان

تشريد،جوع،أعوام من حرمان

ونيام في الشارع يبقون بلا مأوى

لا حمى تشفع عند الناس ولا شكوى


قصيدة : الطفلة البائسة
للشاعرة: نازك الملائكة


بكت نازك الملائكة من أجل الفقراء والجياع المحرومين والمعذبين وتعذبت بسببهم بل لقد اتسع البعد الإنساني عندها لكل صورة من صور العطف الإنساني،ومن أجل هذه المثل تعذبت وتألمت من أجل المرضى والجائعين، وعرضت في شعرها الاجتماعي صوراً واقعية مؤلمة من حياة المظلومين والمحرومين...

وقصيدة الطفلة البائسة صورة حية ناطقة لطفلة بائسة،مريضة،تلهب جسمها الحمى ،ويرعبها هدير العاصفة ،والأمطار ، الوحشة،والظلام ،وتتوسد أرض الشارع في الشتاء لتنام...


إحدى عشرة كانت حزنا لا ينطفئ

والطفلة جوع أزلي تعب ظمأ

ولمن تشكو؟لا أحد ينصت أو يُعنى

البشرية لفظ لا يسكنه معنى

والناس قناع مصطنع اللون كذوب

خلف وداعته اختبأ الحقد المشبوب

والمجتمع البشري صريع رؤى وكؤوس. 3



وهكذا تعرفنا على نبذة بسيطة من حياة الشاعرة القديرة (نازك الملائكة)
وتعرفنا أيضا إلى بعض من قصائدها الشعرية المشهورة والى بعض من كتبها.
وتعرفنا أيضا إلى قصيدة الطفلة البائسة التي تصور معاناة طفلة فقيرة ومتشردة تعاني ألام الحمى وقسوة البرد ومرارة الجوع في ليلة ماطرة.





المصادر:-
1- http://www.angelfire.com/ok3/nesa/nazek
2- http://www.khayma.com/salehzayadneh/poets/nazek/nazek_life.htm
3- http://www.gesah.net/vb/vb/showthread.php?t=12324

فهــد بن تركــي
18-10-2007, 12:19 AM
السـلام عليـكم


تقريــر منسـق ومكتمـل الشـروط ..

مشكــورة ..

وفقــك الله ..

وهذا أيضا ملـف انجـاز لهداف اليرف .. للفــائدة

مهندسة شبكات
18-10-2007, 07:23 PM
السلام عليكم

شكرا لكِ عزيزتي على التقرير الجميل

بارك الله فيكِ ووفقكِ

..

lodaz
29-10-2007, 10:55 PM
مشكووووووووووره

صمت الامارات
30-10-2007, 12:00 AM
شكرا اختي بنووووته وما قصرتي

جازورا
02-11-2007, 01:18 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاتة
لو سمحتوا .... ابا تقرير عن نازك الملائكة
مكون من 10 صفحات ( ما يقل عن عشر)
ولو كل واحد او وحدة يحط اللي عندة
انا بعدلة مب مشكلة ...
و أهم شي المصادر حاولوا تنوعون :00015:
:bye1:

*بنـ ـوته تـ ـوته*
02-11-2007, 02:24 PM
ان شاااااااااااااااااء الله

*بنـ ـوته تـ ـوته*
02-11-2007, 02:27 PM
تقرير نازك الملائكه




والسموووووووحه

حراميه شباصات
03-11-2007, 12:32 PM
السلاام عليكم

شحالكم

لو سمحتوو ابا تقرير عن نازك الملائكه

يكوون مقدمه ومووضووع وخااتمه ومرااجع :00015::00015:

والسمووحه..

مراايم
03-11-2007, 12:39 PM
السلام عليكم

تفضلي أختي التقرير

http://www.study4uae.com/vb/showthread.php?t=895

لو أجريتي عملية البحث في المنتدى بواسطة محرك البحث ستجدين معلومات كثيرة

تم دمج الموضوع مع موضوع مشابه

البنوووتة
03-11-2007, 08:02 PM
هذا تقريري عن نازك الملائكة وان شاء الله يعيبكم مع انه صغير وبسيط

نازك الملائكة


نازك الملائكة شاعرة عراقية تمثل أحد أبرز الأوجه المعاصرة للشعر العربي الحديث، الذي يكشف عن ثقافة عميقة الجذور بالتراث والوطن والإنسان.
تكاد تكون نازك الملائكة رائدة للشعر الحديث، بالرغم من إن مسألة السبق في "الريادة" لم تحسم بعد بينها وبين بدر شاكر السياب، ولكن نازك نفسها تؤكد على تقدمها في هذا المجال عندما تذكر في كتابها "قضايا الشعر المعاصر" بأنها أول من قال قصيدة الشعر الحر، وهي قصيدة "الكوليرا" عام 1947. أما الثاني -في رأيها- فهو بدر شاكر السياب في ديوانه "أزهار ذابلة" الذي نشر في كانون الأول من السنة نفسها. 1

ولدت الشاعرة نازك الملائكة في بغداد عام 1923م ، ونشأت في بيت علمٍ وأدب ، في رعاية أمها الشاعرة سلمى عبد الرزاق أم نزار الملائكة وأبيها الأديب الباحث صادق الملائكة ، فتربَّت على الدعة وهُيئتْ لها أسباب الثقافة . وما أن أكملتْ دراستها الثانوية حتى انتقلت إلى دار المعلمين العالية وتخرجت فيها عام 1944 بدرجة امتياز ، ثم توجهت إلى الولايات المتحدة الأمريكية للاستزادة من معين اللغة الانكليزية وآدابها عام 1950 بالإضافة إلى آداب اللغة العربية التي أُجيزت فيها . عملت أستاذة مساعدة في كلية التربية في جامعة البصرة .
تجيد من اللغات الإنجليزية والفرنسية والألمانية واللاتينية ، بالإضافة إلى اللغة العربية ، وتحمل شهادة الليسانس باللغة العربية من كلية التربية ببغداد ، والماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكونس أميركا .




مثّلت العراق في مؤتمر الأدباء العرب المنعقد في بغداد عام 1965 .
آثارها : لها من الشعر المجموعات الشعرية التالية :
& عاشقة الليل صدر عام 1947.
& شظايا ورماد صدر عام 1949 .
& قرارة الموجة صدر عام 1957 .
& شجرة القمر صدر عام 1965 .
& مأساة الحياة وأغنية للإنسان صدر عام 1977 .
& للصلاة والثورة صدر عام 1978 .
& يغير ألوانه البحر طبع عدة مرات .
& الأعمال الكاملة - مجلدان - ( عدة طبعات )
ولها من الكتب :
& قضايا الشعر المعاصر .
& التجزيئية في المجتمع العربي .
& الصومعة والشرفة الحمراء .
& سيكولوجية الشعر .

كتبت عنها دراسات عديدة ورسائل جامعية متعددة في الكثير من الجامعات العربية والغربية .
&نشرت ديوانها الأول " عاشقة الليل " في عام 1947 ، وكانت تسود قصائده مسحة من الحزن العميق فكيفما اتجهنا في ديوان عاشقة الليل لا نقع إلا على مأتم ، ولا نسمع إلا أنيناً وبكاءً ، وأحياناً تفجعاً وعويلاً " وهذا القول لمارون عبود .
ثم نشرت ديوانها الثاني شظايا ورماد في عام 1949 ، وثارت حوله ضجة عارمة حسب قولها في قضايا الشعر المعاصر ، وتنافست بعد ذلك مع بدر شاكر السياب حول أسبقية كتابة الشعر الحر ، وادعى كل منهما انه اسبق من صاحبه ، وانه أول من كتب الشعر الحر ونجد نازك تقول في كتابها قضايا الشعر المعاصر " كانت بداية حركة الشعر الحر سنة 1947 ، ومن العراق ، بل من بغداد نفسها ، زحفت هذه الحركة وامتدت حتى غمرت الوطن العربي كله وكادت ، بسبب تطرف الذين استجابوا لها ، تجرف أساليب شعرنا العربي الأخرى جميعاً ، وكانت أول قصيدة حرة الوزن تُنشر قصيدتي المعنونة " الكوليرا " وهي من الوزن المتدارك ( الخبب) . ويبدو أنها كانت متحمسة في قرارها هذا ثم لم تلبث أن استدركت بعض ما وقعت فيه من أخطاء في مقدمة الطبعة الخامسة من كتابها المذكور فقالت :عام 1962 صدر كتابي هذا ، وفيه حكمتُ أن الشعر الحر قد طلع من العراق ومنه زحف إلى أقطار الوطن العربي ، ولم أكن يوم أقررت هذا الحكم أدري أن هناك شعراً حراً قد نظم في العالم العربي قبل سنة 1947 سنة نظمي لقصيدة (الكوليرا) ثم فوجئت بعد ذلك بأن هناك قصائد حرة معدودة قد ظهرت في المجلات الأدبية والكتب منذ سنة 1932 ، وهو أمر عرفته من كتابات الباحثين والمعلقين لأنني لم أقرأ بعد تلك القصائد في مصادرها " 2


قصيدة (الطفلة البائسة)
انتصف الليل وملء الظلمة أمطار

وسكون رطب يصرخ فيه الإعصار

الشارع مهجور تعول فيه الريح

تتوجع أعمدة وتنوح مصابيح

في منعطف الشارع في ركن مقرور

حرست ظلمته شرفة بيت مهجور

كان البرق يمر ويكشف جسم صبية

رقدت يلسعها سوط الريح الشتوية

الإحدى عشرة ناطقة في خديها

في رقة هيكلها وبراءة عينيها

رقدت فوق رخام الأرصف الثلجية

تعول حول كراها ريح تشرينية

ضمت كيفيها في جزع في اعياء

وتوسدت الأرض الرطبة دون غطاء

ظمأى ،ظمأى للنوم ولكن لا نوما

ماذا تنسى؟البرد؟الجوع؟أم الحمى؟

وتظل الطفلة راعشة حتى الفجر

حتى يخبو الإعصار ولا أحد يدري

أيام طفولتها مرت في أحزان

تشريد،جوع،أعوام من حرمان

ونيام في الشارع يبقون بلا مأوى

لا حمى تشفع عند الناس ولا شكوى


قصيدة : الطفلة البائسة
للشاعرة: نازك الملائكة


بكت نازك الملائكة من أجل الفقراء والجياع المحرومين والمعذبين وتعذبت بسببهم بل لقد اتسع البعد الإنساني عندها لكل صورة من صور العطف الإنساني،ومن أجل هذه المثل تعذبت وتألمت من أجل المرضى والجائعين، وعرضت في شعرها الاجتماعي صوراً واقعية مؤلمة من حياة المظلومين والمحرومين...

وقصيدة الطفلة البائسة صورة حية ناطقة لطفلة بائسة،مريضة،تلهب جسمها الحمى ،ويرعبها هدير العاصفة ،والأمطار ، الوحشة،والظلام ،وتتوسد أرض الشارع في الشتاء لتنام...


إحدى عشرة كانت حزنا لا ينطفئ

والطفلة جوع أزلي تعب ظمأ

ولمن تشكو؟لا أحد ينصت أو يُعنى

البشرية لفظ لا يسكنه معنى

والناس قناع مصطنع اللون كذوب

خلف وداعته اختبأ الحقد المشبوب

والمجتمع البشري صريع رؤى وكؤوس. 3



وهكذا تعرفنا على نبذة بسيطة من حياة الشاعرة القديرة (نازك الملائكة)
وتعرفنا أيضا إلى بعض من قصائدها الشعرية المشهورة والى بعض من كتبها.
وتعرفنا أيضا إلى قصيدة الطفلة البائسة التي تصور معاناة طفلة فقيرة ومتشردة تعاني ألام الحمى وقسوة البرد ومرارة الجوع في ليلة ماطرة.





المصادر:-
1- http://www.angelfire.com/ok3/nesa/nazek
2- http://www.khayma.com/salehzayadneh/poets/nazek/nazek_life.htm
3- http://www.gesah.net/vb/vb/showthread.php?t=12324