250 طالباً يتنافسون في 80 مشروعاً ابتكارياً بجامعة خليفة

250 طالباً يتنافسون في 80 مشروعاً ابتكارياً بجامعة خليفة

250 طالباً يتنافسون في 80 مشروعاً ابتكارياً بجامعة خليفة

نظمت جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا أمس يوم الطلبة لمعهد المهندسين الكهربائيين والإلكترونيين في نسخته الثانية عشرة، والذي شارك فيه أكثر من 250 طالباً وطالبة موزعين على حوالي 80 فريقاً من 10 جامعات من مختلف أنحاء الدولة، قدموا نحو 80 مشروعاً ابتكارياً للتنافس في مسابقة من 6 فئات وهي مشروعات التصميم المشترك، والتصميم الهندسي وهندسة البرمجيات، والتصميم الصناعي، والخدمة المجتمعية، ومشروع تصميم طلبة السنة الأخيرة. وتضم لجنة التحكيم 56 من أعضاء الهيئة الأكاديمية من مختلف جامعات الدولة، حيث يقوم 3 حكام بتقييم المشروعات للحصول لتحديد الفرق الفائزة.

تحفيز

وقال الدكتور عارف سلطان الحمادي، مدير جامعة خليفة ونائب الرئيس التنفيذي بالإنابة: «يسعدنا استضافة وتنظيم يوم الطلبة لمعهد المهندسين الكهربائيين والإلكترونيين في نسخته الثانية عشرة هذا العام والذي يوفر البيئة التنافسية التي تحفز الطلبة على تحدي حدود الإبداع لإيجاد حلول مبتكرة لمسائل ذات صلة بمتطلبات البحوث في مجالات الهندسة المختلفة، الأمر الذي يصقل مهارات الابتكار في البحوث لديهم بهدف إعدادهم لدخول سوق العمل بقوة وقيادة القطاعات المختلفة والمساهمة بشكل فاعل في تحقيق رؤية القيادة الرشيدة في تنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد المعرفة».

صيدلية إلكترونية

واستعرض الطلاب يوسف على آل علي، وحمد خالد، وعبد الله خالد العلي وخليفة عبد الله السويدي، وجميعهم في السنة الرابعة بكلية الهندسة الالكترونية مشروع الصيدلية الالكترونية.

وهو عبارة عن نظام إلكتروني كلفته حوالي 6 الاف درهم، ويبدأ تشغيله باستلام الوصفة الطبية، حيث يتسلم المريض الوصفة الطبية من الطبيب المعالج وبها اسم الدواء المطلوب، ثم يقدمها المريض للصيدلي الذي يقوم بدوره بإدخال الوصفة الطبية عبر النظام الإلكتروني، أو عمل صورة ضوئية للوصفة الطبية، وخلال دقائق قليلة يتفاعل النظام (أتوماتيكياً) ويتم إرسال الدواء المكتوب بالوصفة إلى الصيدلي الذي يقوم بمراجعته قبل تسليمه للمريض، وأكد الطلاب أن أهم مميزات الصيدلية الإلكترونية أنها صناعة إماراتية ويمكن تفعيل النظام بسهولة.

منزل ذكي

وابتكر ثلاثة طلاب في كلية الهندسة بجامعة الشارقة، مشروع المنزل الذكي ويعمل بالطاقة النظيفة، حيث يعتمد على الألواح الشمسية المثبتة فوق سقف المنزل، والتي تقوم بامتصاص أشعة الشمس وحفظها في بطاريات خاصة ليقوم محول الطاقة بتحويلها إلى كهرباء تستخدم في إضاءة المنزل وتشغيل أجهزته لمدة تتراوح ما بين 6 إلى 7 ساعات يومياً.

وأشار الطلاب محمود السيد، وأمين جابر، وعمرو الطيبي، إلى أن المنزل لا يعتمد فقط على الطاقة النظيفة، ولكنه مبرمج على نظام ترشيد الطاقة من خلال تطبيق ذكي وحساسات موزعة داخل المنزل تقوم بقياس الحرارة وكثافة الضوء في المنزل، بحيث يبدأ عمل الإضاءة والتكيف في أوقات الحاجة فقط.

وقالوا إن التطبيق يقوم اتوماتيكياً بالتحكم في الإضاءة والتهوية وحركة الستائر، بحيث يقوم بفتح الستائر اتوماتيكياً في الصباح لدخول الضوء للمنزل بدلاً من استخدام الإضاءة الكهربائية، فيما تقوم حساسات الحرارة بقياس درجة حرارة المنزل وإعطاء أمر للمكيف الكهربائي بالعمل في حال ارتفعت درجات الحرارة، بينما تبدأ حساسات الضوء عملها عند بدء غروب الشمس بحيث تعطي امر اغلاق الستائر وبدء الإضاءة المنزلية، لافتين إلى أن التطبيق به خاصية إطفاء جميع أنوار الكهرباء بلمسه في حال خلو المنزل، كما تعمل الإضاءة الخارجية بحساسات استشعار الحركة ويمكنه أيضاً تنبيه أصحاب المنزل بدخول زوار لحظة اقترابهم من باب المنزل.

سرير طبي ذكي

وعرض أحمد حمدان، وعبد الرحمن عزام، ومحمد عماد، ومحمد عطفة، تخصص هندسة كهربائية في السنة الرابعة بجامعة عجمان، مشروع «السرير الطبي الذكي»؛ المُخصص للحالات غير القادرة على الحركة، أو حالات «الشلل الرباعي» أو «حالات الموت السريري»، حيث إن المرضى يُعانون من مُشكلة الحركة وقضاء الحاجة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*