طالبة تبتكر لوحة كهربائية ذكية

طالبة تبتكر لوحة كهربائية ذكية

طالبة تبتكر لوحة كهربائية ذكية

يأتي شهر الإمارات للابتكار لتشجيع كافة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة على تبني الابتكار أسلوباً للحياة، وحث أقرانهم لاتخاذه نهجاً يساهم في بناء وطنهم الإمارات على أسس متينة يسندها العلم والمعرفة وروح التحدي.

وفي هذا الإطار أطلقت الطالبة بمدرسة الجاهلي في منطقة العين أسماء محمد السنيدي ابتكار «اللوحة الكهربائية الذكية» يقيناً منها بأن المشاريع الطلابية المبتكرة لها دور كبير في رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلبة والطالبات، وذلك من خلال تثبيت بعض المهارات والمفاهيم المطلوبة في المادة في ذهن الطالب بطريقه مشوقة وممتعة وواضحة بعيداً عن الروتين العادي والممل.

طالبة تبتكر لوحة كهربائية ذكية

وقالت السنيدي: ابتكرت مشروع اللوحة الكهربائية الذكية «متعددة الأغراض» لرفع دافعية الطلبة والطالبات للتعلم، وجعلهم يقبلون على المواد الدراسية بإيجابية، ويسهل عليهم أيضا تلقي المفاهيم الرياضية واللغوية بشكل سلس ومطور، وجاءت فكرة المشروع بعد النظر في أوراق العمل والاختبارات التي أخفق فيها الطلبة خاصة تلك التي تحتوي على مفاهيم وخطوات للحل.

وأضافت: أطلقت على المشرع اسم اللوحة الكهربائية الذكية لأني استخدمت فيها الأسلاك الكهربائية والمصباح المضيء ليدل على الإجابة الصحيحة، وبالنسبة لتكلفة المشروع فهي رمزية لا تتجاوز 100 درهم لمكوناته البسيطة وهي: اللوحة، البطاقات، الأسلاك الكهربائية، البطارية، المصباح، الألمنيوم، لاصق، وللعلم فإن اللوحة تستخدم في جميع المواد وحسب الحاجة لها، فعلى سبيل المثال يمكن استخدامها في مادة اللغة العربية ويمكننا استخدامها في تحديد مكونات الجملة «فعل، فاعل، مفعول به، أو مبتدأ وخبر»، أما في مادة الرياضيات فيكون استخدامها بشكل أوسع نظراً لكثرة المفاهيم في المادة.

حيث يمكن تثبيت الشكل الهندسي مع مسماه، أو المعادلة مع حلها، أو القاعدة مع استخدامها، وهكذا جميع فروع الرياضيات في الجبر والهندسة، ويمكن الاستفادة منها في الدراسات الاجتماعية في تحديد الدول وعواصمها، والدولة وموقعها على الخريطة، أما في مادة اللغة الانجليزية فيحدد معنى الكلمة ومعناها وتحديد موقعها في الجملة.

وأشارت إلى أن المشروع يسهم في تثبيت المعلومة في ذهن الطالب، خاصة عندما يرى ببصره الكلمة ومعناها بلون آخر، أو إضاءة المصباح عند الإجابة الصحيحة.

وأردفت السنيدي: يساعد المشروع المعلم عند التحضير للحصة، لربط كل بطاقة بما يناسبها من البطاقات الأخرى كهربائياً، ويُعلق في مكان مناسب بالصف، ويطبق في الوقت المناسب حسب مجريات الحصة، ويعتمد المشروع على محاولات الطالب حتى يصل إلى الحل الصحيح، كما يستخدمه المعلم لتثبيت المفاهيم أيضا ولطرح بعض الأسئلة على الطلاب أو اختبارهم.

ويسهم المشروع في تحقيق العديد من الأهداف ومنها تعزيز روح المثابرة، حيث يسعى الطالب للإنجاز من خلال تلقيه الإجابة السريعة عبره.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*