تجربة ثقافية وحضارية تتجاوز التخصص العلمي

تجربة ثقافية وحضارية تتجاوز التخصص العلمي

تجربة ثقافية وحضارية تتجاوز التخصص العلمي

أكدت الطالبات المشاركات في برنامج التعددية الثقافية ومهارات القيادة التي تنظمه «كلية آل مكتوم» باسكتلندا تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، أن البرنامج يمثل فرصة لتحقيق التواصل الحضاري والتبادل الثقافي والمعرفي بين العرب والغرب لما من شأنه أن يوسع آفاقهن المعرفية.وفي دورته الصيفية الـ 24، شاركت في البرنامج 61 طالبة من جامعات الدولة ومنتسبات كلية الشرطة في أبوظبي وجامعة القاهرة وجامعة ملايا الماليزية.وأجمعت الطالبات أن البرنامج يشكل تجربة ثقافية فريدة لا تتكرر تتجاوز تخصصاتهن العلمية حيث مكنتهن من تطوير مهاراتهن في التواصل والقيادة والاعتماد على النفس وتحمل المسؤولية،وأضفن أن البرنامج أتاح لهن المجال لنقل صورة إيجابية ومشرّفة عن المرأة الإماراتية وإبراز أدوارها القيادية في المحافل الدولية.

حرص

أكد ميرزا الصايغ، رئيس مجلس أمناء كلية آل مكتوم للتعليم العالي، أن برنامج التعددية الثقافية جاء ليؤكد حرص سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على إعطاء الفتاة الإماراتية الفرصة للتعلم والاستزادة من المعارف والخبرات التي تنتج عن الانفتاح على العالم الآخر والتواصل مع شعوب وحضارات مختلفة.

وأضاف الصايغ أن اختيار سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم أسكتلندا مقراً للكلية حظي بتقدير واهتمام المجتمع العلمي هناك، موضحاً أن العلاقات التجارية القوية بين الإمارات وأسكتلندا هي من الأسباب الأساسية لاختيار هذا المقر، ما شأنه أن يخلق مزيداً من فرص التعاون والعمل الجديدة بين البلدين.

وتابع الصايغ أن الإمارات ارتأت أن تميز نفسها عن باقي الدول من خلال إقامة برنامج التعددية الثقافية سنوياً بأسكتلندا التي تضم أقدم وأعرق جامعات بريطانيا.ولإثراء التجربة الثقافية والمعرفية لبنات الإمارات ونقل صورة مشرقة عن الطالبات الإماراتيات، دعت كلية آل مكتوم جامعات عربية وآسيوية للمشاركة في مناشطها مثل جامعة القاهرة بمصر وجامعة ملايا في ماليزيا.

وقال الصايغ إن برنامج التعددية الثقافية لم يكتف بدورة واحدة وإنما يضم دورتين شتوية وصيفية نظراً لرغبة عدد كبير من الطالبات في المشاركة واهتمام الجامعات المحلية والعالمية بالدولة بهذه البرامج التي تدعم أنشطة الطلبة الخارجية غير المرتبطة تحديداً بالمنهاج الدراسي. ولفت الصايغ إلى أن برنامج التعددية الثقافية في دوراته المقبلة يهدف إلى استقطاب جامعات عربية أخرى.

تعلم

وقالت الطالبة سيتي نور من جامعة مالايا في ماليزيا:إن برنامج التعددية الثقافية مكنها من الاختلاط بثقافات متعددة تحت صرح أكاديمي مرموق كما أتاح الفرصة للطالبات للتعلم من تجارب وخبرات بعضهن البعض«مبادرة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم لابتعاث طالبات إماراتيات في أستكلندا ما هي إلا دليل راسخ على اهتمام القيادة الرشيدة بدعم وتمكين المرأة الإماراتية من لعب دورها المجتمع بثقة» بهذه الكلمات وصفت الطالبة بخيتة الكعبي، طالبة هندسة ميكانيكية في جامعة الإمارات، في حديثها مع «البيان» أهمية مشاركتها ببرنامج التعددية الثقافية الذي مكنها من أن تكون سفيرة للدولة وخير ممثل للمرأة المسلمة في المجتمع الغربي لا سيما وأن البعض يملك صورة نمطية خاطئة عن المرأة المسلمة. وأضافت أنها من خلال الرحلات والزيارات التي قامت بها مع باقي الطالبات فقد اكتسبت معارف جديدة عن القطاع الصناعي .

رد الجميل

من جهتها، أوضحت ميثاء العيدروس خريجة من جامعة زايد في أبوظبي أنها التحقت ببرنامج التعددية الثقافية لتقوية مهاراتها القيادية حيث ساعدها البرنامج لإكمال دراساتها العليا لخدمة دولة الإمارات ورد جميل الوطن الغالي حتى تبقى رايته خفاقة في المحافل العالمية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*