«التصميم والتكنولوجيا» مادة دراسية اعتباراً من العام المقبل

«التصميم والتكنولوجيا» مادة دراسية اعتباراً من العام المقبل

«التصميم والتكنولوجيا» مادة دراسية اعتباراً من العام المقبل

كشف وزير التربية والتعليم، حسين الحمادي، أن وزارته تعتزم طرح مادة التصميم والتكنولوجيا بدءاً من الصف الثالث في السنة الدراسية المقبلة، لتأسيس الأجيال منذ الصغر ومنحهم القدرة على التعامل مع الابتكار والتكنولوجيا بهدف إكسابهم مهارات القرن الـ21، لافتاً إلى أن الوزارة تعتزم إدخال اللغة الفرنسية العام المقبل، على منهاج عدد من المدارس في أبوظبي والمناطق الشمالية.

جاء ذلك، في كلمة له خلال انطلاق فعاليات المهرجان الوطني للعلوم والتكنولوجيا والابتكار، الذي تنظمه الوزارة ويقام في «دبي فستيفال آرينا» ضمن شهر الإمارات للابتكار.

وتضمن المهرجان هذا العام، في نسخته الثانية، عدداً كبيراً من الفعاليات والبرامج التي تلبي ذائقة شرائح أفراد المجتمع من جميع الأعمار، واشتمل على مبادرات جديدة تعكس الأهمية المتزايدة لدور العلم والتكنولوجيا في تحقيق التنمية الاقتصادية على مستوى الدولة ومنها المهرجان العائلي، وبرنامج الثورة الصناعية (IR-X) X، وجائزة العالم الصغير.

وقال الحمادي، إن الدعم المتواصل والحثيث من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أسهم في تعزيز وترسيخ الابتكار في المدرسة الإماراتية على أرض الواقع، وهو ما منحه حراكاً فاعلاً أثرى من توجهاتنا وفلسفتنا التعليمية، مشيراً إلى أنه «عندما نتحدث عن الابتكار فلابد لنا أن نسلط الضوء على رائد الابتكار، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي غرس ثقافة الابتكار في المؤسسات الحكومية والاقتصادية في الإمارات، تعزيزاً لنمو الدولة اقتصادياً واجتماعياً واستعداداً لمواجهة تحديات المستقبل».

وأضاف أنه «عند الحديث عن المستقبل، لابد أن نركز على التعليم فهو القطاع الذي يهيّئ أجيال المستقبل ويغرس فيهم مبكراً ثقافة الابتكار»، مشيراً إلى كلمة سمو الشيخ عبدالله بن زايد، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية خلال القمة العالمية للحكومات، أخيراً، وأهمية ما تضمنته من رؤية مستقبلية عصرية للتعليم في الإمارات والعالم بأسره.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*