«التربية» تحذر من فيروس «الفدية» وتدعو لتجنب المواقع المشبوهة

«التربية» تحذر من فيروس «الفدية» وتدعو لتجنب المواقع المشبوهة

«التربية» تحذر من فيروس «الفدية» وتدعو لتجنب المواقع المشبوهة

حذرت وزارة التربية والتعليم ادارات المدارس الحكومية والخاصة من فيروس «الفدية» داعية إلى عدم فتح الروابط والملفات التي قد تصلهم من مصادر مجهولة وتحمل عناوين مغرية أو شخصية, مطالبة بعدم الانصياع للقراصنة وإبلاغ الجهات المعنية على الفور كما شددت على أهمية إنشاء نسخة احتياطية من بيانات الجهاز باستمرار لاسترجاعها في حال الضرورة وتجنب دخول المواقع المشبوهة.

يأتي التحذير بعد تعرض آلاف المؤسسات حول العالم لسلسلة هجمات باستخدام فيروس الفدية من نوعWannaCry مما تسبب في تشفير بياناتها مع المطالبة بدفع مبلغ مالي لقاء إعادتها.

وأكدت وزارة التربية والتعليم في تعميم تلقت ادارات المدارس نسخة منه حرصها على حفظ خصوصية بيانات العاملين وملفاتهم, مشيرة إلى أهمية مراعاة أساليب الاستخدام السليمة والتعامل بوعي مع مخرجات شبكة الانترنت, وان نجاح القراصنة في اختراق أي جهاز يعود إلى طريقة الاستخدام للمخرجات التقنية ودرجة الحرص أو الاستجابة للطعم الذي تنشره العصابات للإيقاع بالضحايا, موجهة باتخاذ الاحتياطية لحماية الخصوصية,يذكر أن فيروس الفدية هو برنامج خبيث يصيب الهواتف الذكية وأجهزة الحاسب الآلي، ويقوم بتشفير بياناتها وقفلها بحيث لا يمكن الوصول إليها، إلا بعد دفع مبلغ مالي.

واستعرضت هيئة تنظيم الاتصالات كيفية اختراق «فيروس الفدية» للأجهزة مبينة أن خطوات الاختراق تبدأ بوصول رسالة أو رابط من شخص مجهول، ويكون محتوى الرابط عبارة عن ملف يحتوي على برمجيات خبيثة ثم يغري المرسل الضحية بتنزيل الملف عبر خداعه بأنه ملف مهم أو شخصي وعندما يقوم المستخدم بتحميل الملف في حاسبه الآلي أو هاتفه الذكي يقوم الفيروس بتشفير البيانات المهمة في الجهاز أو بتشفير الجهاز بأكمله، بحيث لا يستطيع المستخدم الوصول إلى بياناته حينها يطلب المجرم من الضحية مبلغاً مالياً «فدية» مقابل فك التشفير عن البيانات وإعادتها لطبيعتها.

ودعت المستخدمين إلى إنشاء نسخة احتياطية من بيانات جهازه باستمرار، لاسترجاعها في حال تعرضه للفيروس وتجنب فتح الروابط القادمة من مصادر مجهولة وعدم القيام بتحميل ملفات مرسلة من أشخاص مجهولين عبر البريد الإلكتروني إضافة إلى استخدام برنامج مكافح للفيروسات والحرص أن يكون أصلياً وغير مقلد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*