التربية تبدأ اليوم تقييم 162 مدرسة حكومية

التربية تبدأ اليوم تقييم 162 مدرسة حكومية

التربية تبدأ اليوم تقييم 162 مدرسة حكومية

تبدأ وزارة التربية والتعليم، اليوم، عملية تقييم المدارس الحكومية بهيئة ومعايير وآليات جديدة تتماشى مع الخطة التطويرية للتعليم التي شرعت بها الوزارة، لتشمل في المرحلة الأولى 162 مدرسة، وتستمر عملية التقييم لجميع المدارس حتى نهاية 2017.

وكانت وزارة التربية، قد نظمت في وقت سابق لقاءً تعريفياً حول عملية التقييم الجديدة، وماهية خطواتها وكل ما يتصل بها من أمور، وذلك في كليات التقنية العليا للطالبات بدبي، حيث التقت معالي جميلة المهيري بنحو 500 من القيادات التربوية ومدراء النطاق ومدراء المدارس، بهدف الإعلان عن موعد التقييم، والتعرف أكثر إلى آلياته ضمن الإطار الجديد الموحد لعملية التقييم على مستوى الدولة.

حضور

حضر اللقاء مروان الصوالح وكيل الوزارة للشؤون الأكاديمية للتعليم العام، وفوزية حسن غريب وكيل مساعد لقطاع العمليات المدرسية، ورابعة السميطي وكيل مساعد لقطاع تحسين الأداء، والدكتور حمد اليحيائي وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناهج والتقييم.

وأكدت معاليها على أهمية تحقيق الأجندة الوطنية ورؤية الدولة 2021 لاسيما فيما يتصل بضرورة الوصول إلى نظام تعليمي رفيع المستوى يلبي الطموحات، مشيرة إلى أن هذا الهدف مدعاة لنا لتعزيز عملية تقييم المدارس، إذ تشكل مؤشراً مهماً للمدرسة والطلبة والكوادر التدريسية وكذلك صناع القرار التربوي وواضعي السياسات التعليمية بالدولة.

وأوضحت معاليها أن عملية تقييم المدارس تكمن أهميتها في دورها المحوري المهم لضمان جودة التعليم، فضلاً عن أنها تكاد تكون مرجعية علمية منهجية يمكن للحكومات من خلالها أن تضمن نوعية التعليم، بجانب حاجة أصحاب القرار الرسمي لها لتنفيذ السياسات والأهداف الوطنية، مشيرة إلى أنه بدون تقييم شامل للمدارس لا يمكن فعلياً تحقيق هذا الهدف.

وأضافت معاليها إن عملية تقييم المدارس يسهم في تحديد مستوى المدارس، ونقاط القوة والضعف، وتطوير كفاءة وفعالية المدارس، وإمداد أولياء الأمور والطلبة والمدارس والمستثمرين في القطاع الخاص ووزارة التربية بالمعلومات والتفاصيل المتعلقة بكل مدرسة، بجانب اتاحة المجال أمام أولياء الأمور للحصول على معلومات موثوقة بشأن مستوى أداء مدارسهم، واستطلاع آرائهم وآراء الطلبة والمعلمين، للأخذ بملاحظاتهم عن مستوى أداء المدرسة، كما تسهم في تأييد الممارسات الجيدة والمبتكرة للتعليم وتعميم المتميز منها، ومساعدة قادة المدارس على اتخاذ قراراتهم بشأن أولويات التطوير، فضلاً عن أن التقييم سيعكس الصورة الحقيقية لواقع كل مدرسة واحتياجاتها وتوضيح دور ومسؤوليات كل من المدرسة والوزارة في إحداث التحسين والتطوير اللازم.

معايير

وشددت معاليها على أهمية الاستعداد والتحضير لعمليات الرقابة، المتمثلة في فهم إطار معايير التقييم والرقابة المدرسية ومنهجية تطبيقه، كونه يستند إلى تقييم الأثر وليس تقييم الجهود، وقيام كل مدرسة بعمليات تقييم ذاتي لأدائها، وجمع الأدلة وتحليل البيانات، وإصدار الأحكام على جوانب عملها بكل واقعية ومصداقية، مشيرة إلى أنه في هذا الصدد تم تنفيذ تدريب للمجموعة الأولى من مديري المدارس على التقويم الذاتي للمدرسة.

وأضافت معاليها أن اللقاء السابق الذي نظمته الوزارة بنحو 500 مدير نطاق ومدرسة، ركز على أهمية التقييم الذاتي من خلال قدرة إدارة المدرسة على تقييم المدرسة.

تطوير مستدام

دعت معالي جميلة المهيري إلى ضرورة تكاتف جميع جهود الميدان التربوي تحقيقاً لأفضل استفادة ممكنة من عمليات التقييم، بما ينعكس ايجاباً على تحسين إنجازات أبنائنا الطلبة وتطورهم أكاديمياً وشخصياً، وضرورة مضاعفة الجهود والطاقات وتشجيع الكادر التعليمي وأولياء الأمور وجميع الأطراف المعنية بالعملية التعليمية للمشاركة في تحقيق تطوير مستدام لمدارسنا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*