أفضل معلمة في العالم: الإمارات أولت التعليم اهتماماً منقطع النظير

أفضل معلمة في العالم: الإمارات أولت التعليم اهتماماً منقطع النظير

أفضل معلمة في العالم: الإمارات أولت التعليم اهتماماً منقطع النظير

المعلمة حنان الحروب الفائزة بجائزة أفضل معلمة على مستوى العالم 2016، والتي تقدمها مؤسسة «فاركي فاونديشن»، تكتسب كثيراً من الخبرات بعد أن اتجهت إلى حقل التعليم الابتدائي، ومرورها بتجارب مؤلمة مع طلبتها بعد أن تعرضوا لصدمة نفسية شديدة إثر مشاهدتهم لحادثة إطلاق رصاص في طريقهم من المدرسة إلى البيت.

تلك الخبرات قادتها إلى مساعدة من نشأوا في ظروف مشابهة ويحتاجون معاملة خاصة في المدارس، في ظل وجود اعداد كبيرة من الأطفال الذين يعانون من المشاكل في المنطقة، وامتلأت صفوفهم بالتوتر والقلق، وكانت تلامس انعكاس العنف على تغير سلوك الطلبة، لذلك رغبت في تغير تلك السلوكات.

سحر

وخلال جلسة «كيف تساهم الألعاب في التعليم واكتساب المهارات» ضمن محور المفهوم الجديد للتعليم، خلال فعاليات اليوم الأول للقمة العالمية للحكومات، أكدت الحروب أن اللعب في الصفوف الدراسية هو أشبه بالسحر؛ فهو ينتشل الطالب من الواقع الصعب الذي يعيش فيه إلى عالم استثنائي قوامه السعادة والتعاون والشعور بالأمان ونبذ العنف. المعلمة الفلسطينية التي تُدرس في مدرسة بنات سميحة خليل بمحافظة رام الله والبيرة، ترفع شعار «لا للعنف»، واستخدمت منهاجاً متخصصاً طورته بنفسها ووضعته في كتاب تحت عنوان «نلعب نتعلم».

وأكدت الحروب لـ«البيان» أهمية التعليم كونه النور الذي يضيء الطرقات المظلمة، مشيرة الى أن مهنة التعليم، هي من أرقى المهن كونها تعد حجر الزاوية الذي تتكئ عليه الدول في تنشئة الأجيال.

وأضافت أنها اطلعت على تجربة دولة الإمارات في التعليم والدورات التدريبية التي توفرها لمعلميها والتكنولوجيا التي ساعدت على تحول التعليم من نظام تقليدي إلى نظام متطور يحاكي مهارات القرن 21، مشيرة إلى أن القيادة الحكيمة للإمارات وفرت كافة سبل الدعم لقطاع التعليم ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، اللذين أوليا التعليم اهتماماً منقطع النظير، مشيرة إلى أن هذه الرعاية نابعة من تقدير عميق للمعلم ودوره الراسخ في بناء أجيال المستقبل.

مجرم

روت المعلمة حنان الحروب، حكاية طفل نقل إلى مدرستها، وكان ملقباً بالمجرم الصغير، وكان في اليوم الواحد يعنف 6 حالات على الأقل، فعملت الحروب على تأهيله وطبقت عليه مبادرة التعلم باللعب فأصبح نموذجاً يُحتذى به من قبل زملائه.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*