«أبوظبي للعلوم» يشجع الطلبة على دراسة مهن المستقبل

«أبوظبي للعلوم» يشجع الطلبة على دراسة مهن المستقبل

«أبوظبي للعلوم» يشجع الطلبة على دراسة مهن المستقبل

أكد نائب رئيس لجنة الابتكار بدائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، المهندس سند حميد، أن مهرجان أبوظبي للعلوم، الذي تنطلق فعاليته اليوم، يسعى إلى تشجيع الطلبة على دراسة التخصصات العلمية والتكنولوجيا، وجذبهم نحو مهن المستقبل، المرتبطة بهذه التخصصات.

وتنطلق، اليوم، فعاليات الدورة السابعة من مهرجان أبوظبي للعلوم، الذي تنظمه دائرة التعليم والمعرفة في أبوظبي، على مدى 10 أيام، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وتوقع حميد أن تشهد دورة هذا العام ارتفاعاً بنسبة تزيد على 13% في المشاركات الطلابية، ليصل العدد الإجمالي إلى 17 ألف طالب وطالبة، مقارنة بـ15 ألفاً في دورة العام الماضي.

وأضاف أن «المهرجان يسعى إلى دفع الأجيال الناشئة في الدولة لمتابعة مسارات مهنية ناجحة، في قطاعات العلوم والتكنولوجيا التي ترسم ملامح المستقبل»، مضيفاً أن «المهرجان يكتسب أهمية استراتيجية، كونه خطوة متقدمة على درب تنمية رأس المال البشري في قطاعات العلوم والتكنولوجيا، لإعلاء شأن الإمارات على خارطة الابتكار في العالم، تماشياً مع الاستراتيجية الوطنية للابتكار».

وأكد حميد أن «المهرجان السنوي يستمر في دعم الجهود الوطنية، الرامية إلى تأهيل بناة المستقبل من العلماء والمهندسين والرواد في التكنولوجيا والرياضيات والعلوم، تيمناً برؤية القيادة الرشيدة التي تؤمن بأنّ (الثروة ليست ثروة المال، بل هي ثروة الرجال)».

وأشار إلى أن «مهرجان العلوم يعد الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط، إذ يستند إلى منهجية قائمة على ترسيخ حب الاستطلاع والاستكشاف لدى الأطفال والناشئة، وتحفيز العقول الشابة على الابتكار والإبداع والتميز في حقول العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، باعتبارها حجر الأساس للتحول إلى اقتصاد معرفي تنافسي ومستدام».

وذكر أن «المهرجان شهد، منذ انطلاقته للمرة الأولى في 2011، إقبالاً لافتاً بلغ أكثر من نصف مليون زائر، بمشاركة ما يزيد على 50 راعياً رسمياً. ويواصل مسيرة التطور على صعيد العروض الشيّقة وورش العمل والنشاطات التفاعلية، المصممة خصيصاً لتعزيز اهتمام الأجيال الناشئة بالعلوم لدى الفئات العمرية من خمس سنوات فما فوق، وإلهام جيل المستقبل من العلماء وخبراء التكنولوجيا والمهندسين والمبتكِرين».

وتتضمن الدورة السابعة للمهرجان 71 فعالية معدة لتحفيز الابتكار وتعزيز الشغف بالعلوم لدى الشباب، وتتعاون «دائرة التعليم والمعرفة» مع 15 جامعة ومؤسسة أكاديمية وعلمية محلية لتنظيم نشاطات فعالية «لاصفية» تجمع بين التعليم النظري والعملي، وتم اختيار أكثر من 1000 طالب جامعي، من ضمنهم مرشدون علميون سابقون، تطوعوا ليكونوا المرشدين العلميين للدورة السابعة، ليقدموا التجارب العلمية بأسلوب مميّز يلهم الجيل الجديد من علماء المستقبل، في حين جرى إعداد أكثر من 40% من فعاليات الدورة المرتقبة من قبل نخبة المؤسسات المختصة بتعليم العلوم في الإمارات.

ومن أبرز الأنشطة التعليمية والترفيهية والتفاعلية للمهرجان، تنظيم جولات مدرسية تتيح للطلبة فرصة الاستمتاع بفعالياته وأنشطته، جنباً إلى جنب مع المعلمين، فضلاً عن فعاليات «القلوب السليمة»، و«طائرات المامبو من دون طيار»، و«مهمة إلى المريخ»، و«المبرمجون الصغار»، و«كرة الهواء»، وغيرها.

وذكر حميد أنه تماشياً مع مسيرة التحول الذكي في دولة الإمارات، تم إطلاق التطبيق الذكي الرسمي الجديد (ADSF)، الخاص بـ«مهرجان أبوظبي للعلوم»، في خطوة من شأنها تسهيل عملية التسجيل في ورش العمل، وشراء التذاكر إلكترونياً.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*